Étiquette : الميدالية الذهبية

  • أولمبياد باريس.. تقديم طرق تتبع وإدارة المنح الأولمبية بالرباط

    هبة بريس

    قدمت اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، الأربعاء 4 دجنبر بالرباط، طرق تتبع وإدارة المنح الأولمبية للرياضيين، ومكافآت الأداء الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وذلك بحضور مسؤولي الوزارة المكلفة بالرياضة، أعضاء اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وممثلي الجامعات الملكية المغربية المعنية.

    وتهدف منح اللجنة إلى توفير موارد مالية إضافية للرياضيين المغاربة استعدادا لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وتكمل هذه المنح الأولمبية الجهود التي تبذلها الجامعات الملكية المغربية لدعم هؤلاء الرياضيين وتمويل برنامج التحضير من خلال الاتفاقيات المبرمة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية.

    ويمكن فقط للرياضيين الذين اقترحتهم جامعاتهم، والذين يستوفون شروط الولوج إلى البرنامج، والذين ليس لديهم سوابق متعلقة بالمنشطات، الاستفادة من هذا البرنامج بعد إجراء فحص طبي.

    وسيتعين على جميع الرياضيين المؤهلين التوقيع على اتفاقية من أجل استلام منحهم في نهاية كل شهر، وسيكون عليهم الالتزام بملء تطبيق التتبع المخصص لهذا الغرض بشكل مستمر ومنتظم.

    وحسب الكاتب العام للجنة، عبد اللطيف إدماهما، فإن هذا البرنامج يأخذ بعين الاعتبار الترتيب العالمي للمستفيدين والالتزام بإرسال جدول تدريبهم ونتائج فحوصاتهم الطبية وتقرير عن المسابقات التي يخوضونها على المستوى الوطني والدولي.

    وأوضح السيد إدماهما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،أن الاتفاق بين اللجنة والرياضي يشمل الجامعات والأندية، مما يجعلها مسؤولية مشتركة بين الأطراف المعنية.

    من جانبه، أكد حسن فكاك، المدير التقني للجنة، أن برنامج المنح مخصص للرياضيين الذين لديهم مؤهلات كبيرة ويستوفون معايير أداء معينة حتى أولمبياد باريس 2024.

    وأشار فكاك إلى أن “تحسين الرياضي لترتيبه العالمي، يساهم في رفع قيمة المنحة، لكن التوقف عن التدريب أو الأداء الضعيف قد يكون سببا في توقف المنحة”.

    من جانبه، أكد الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوسف بلقاسمي ، أن البرنامج مبتكر لأنه يواكب الرياضيين ويسمح بإعداد أفضل من خلال متابعة دقيقة ويومية.

    وأكد المسؤول أيضا أن الوزارة شاركت في دعم هؤلاء الرياضيين لفترة طويلة جدا من خلال اللجنة الوطنية، مذكرا بالبرنامج الموقع في 2018 بتمويل كبير حتى تتمكن اللجنة من دعم الجامعات والرياضيين للتحضير لأولمبياد 2024.

    ومن بين الرياضيين المستفيدين، بطلة الملاكمة المغربية خديجة المرضي، التي قالت إن هذه المبادرة جديرة بالثناء وتدل على العمل الجاد الذي تقوم به اللجنة الوطنية، وكذلك الثقة المتبادلة بين الأخيرة والرياضيين.

    “برنامج المواكبة الرياضية والطبية والذهنية هو الأول بالنسبة لنا ولن يكون إلا مفيدا للرياضي”، تضيف وصيفة بطلة العالم (ماي 2022 في اسطنبول) والحاصلة على الميدالية الذهبية في بطولة النخبة الإفريقية (شتنبر 2022 في موزمبيق).

    هذه المنحة هي جزء من برنامج الدعم من قبل اللجنة الوطنية للإعداد الأولمبي الذي يغطي أيضا التدريب في المغرب والخارج، والمسابقات الدولية ، والدعم الطبي والذهني، والمعدات الرياضية، والميداليات ومكافآت الأداء، والتواصل واللوجستيك للمشاركة في الألعاب. والهدف منه هو تحسين ظروف الاستعداد والتحضير للأهداف التي تضعها الجامعات الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصاد 2022: سفيان البقالي الاستثناء في رياضة ألعاب القوى التي تعيش على واقع النتائج السلبية

    يبقى البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي، الاستثناء في رياضة ألعاب القوى، التي تعيش على واقع النتائج السلبية في المنافسات القارية والدولية، جراء التسيير العشوائي من قبل الجهات المسؤولة منذ سنوات عديدة.

    وبدأ البطل المغربي سفيان البقالي سنة 2022 بإحراز الميدالية الذهبية، في سباق 3000 متر موانع، في دورة بطولة العالم لألعاب القوى 2022، بيوجين الأمريكية، بعد احتلاله الرتبة الأولى في النهائي.

    وتمكن سفيان البقالي من قطع مسافة 3000 متر موانع، في 8 دقائق و25 ثانية، مهديا بذلك أول ميدالية للمغرب في بطولة العالم لهذه السنة، متفوقا على خصمه المباشر الإثيوبي جيرما، الذي حل ثانيا متوجا بالميدالية الفضية، بعد قطعه مسافة السباق في 8 دقائق و26 ثانية، بينما عادت البرونزية لكيبروتو، الذي قطع المسافة في 8.27.92.

    وتعد ذهبية سفيان البقالي الأولى للمغرب في بطولة العالم، بعد 17 سنة من الغياب عن منصات التتويج العالمية، علما أن جواد غريب هو آخر من حقق الذهب في دورة هلنسكي 2005، بعد فوزه بسباق الماراطون.

    وخلال مشاركتيه السابقتين بالمسابقة المذكورة، ظفر البقالي بفضية دورة 2017 بلندن، قبل أن يكتفي ببرونزية نسخة 2019 بالدوحة.

    وعقب إنجاز البقالي والنتائج الكارثية للمشاركين الآخرين، كان الحسين بن زريكينات، الإطار الوطني في ألعاب القوى، ومحلل قنوات “بي إن سبورت”، قد أكد، أن المشاركة المغربية ببطولة العالم لألعاب القوى يوجين 2022 تتكلم عن نفسها، من غير سفيان البقالي الذي حقق الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع، بمجهود شخصي بينه وبين مدربه، الذي عانى معه كثيرا تقريبا في 2016، عندما كان هناك نقاش بينه وبين الجامعة التي كانت تريد منه أن يتدرب تحت قيادة مدرب آخر، إلا أن البطل البقالي تشبث بمدربه.

    وأضاف بن زريكينات، في حوار خص به “اليوم24″، أن ألعاب القوى المغربية لا تتوقف على البقالي لوحده، لأنها منذ سنوات دائما كانت تحصد أكبر عدد من الميداليات في بطولات العالم، لكن اليوم المغرب أصبح فقيرا جدا من ناحية النتائج والمشاركة الجيدة، بل أضحى غائبا في النهائيات، بعدما لم يصل إلى أي سباق نهائي في مختلف التخصصات، وهذه أكبر كارثة في تاريخ ألعاب القوى المغربية، منذ أن تأسست الجامعة إلى الوقت الحالي.

    وأوضح المتحدث نفسه، أنه منذ مجيئ الرئيس الحالي عبد السلام أحيزون وتوليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وهذه الأخيرة في الحضيض، بعدما لم يعط أي شيء لها، علما أنه يتحمل المسؤولية فيما وصلت إليه اللعبة الآن، ناهيك عن عدم وجود استقرار في الإدارة الفنية، كون أن الرئيس لا يفقه شيئا في اللعبة، وليس بأهل الاختصاص، ما جعل أم الألعاب تصل إلى هذا المستوى المتدني.

    وتابع الحسين، أن ما وصلت إليه ألعاب القوى المغربية يعتبر كارثة لم يشهدها تاريخ المغرب، مؤكدا أن الكل يتحمل المسؤولية، من الأندية التي ترى ولا تتكلم والعصب كذلك، كون أن الكل يبحث عن مصلحته الشخصية، ولا أحد يفكر في مصلحة الوطن، علما أن الأبطال الأولمبيين السابقين هم الآخرون يتحملون المسؤولية، لأن لا أحد منهم تكلم، باستثناء هشام الكروج الذي تقدم للرئاسة قبل أن تتم محاربته.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أنه ما دامت الأندية يترأسها أناس ليست لهم أية علاقة بألعاب القوى، فهذه الأخيرة لن تتقدم إلى الأمام بالمرة، وميدالية البقالي ليست هي الشجرة التي ستغطي الغابة، لذا فإن ألعاب القوى تحتضر، وعلى الرئيس أن يعتذر للمغاربة، وأن يترك مفاتيح الجامعة للشخص القادر على تحمل المسؤولية، ومؤكدا للمرة الثانية أن الكل يتحمل المسؤولية في هذه الإخفاقات، والكل يبحث له عن المناصب فقط، ولا أحد يعير اهتماما لمصلحة الوطن.

    وواصل البطل المغربي الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، تشريف المغرب، عقب فوزه بنهائي الدوري الماسي لألعاب القوى “ملتقى زيورخ 2022″، تخصص 3000 متر موانع، بعدما تغلب على كل منافسيه، مختتما موسمه متوجا بعد حصوله على الميدالية الذهبية ببطولة العالم 2022، وكذا الألعاب الأولمبية 2021.

    وتمكن سفيان البقالي من قطع مسافة 3000 متر موانع، في 8 دقائق وسبع ثواني و67 جزء من المائة، محققا فوزه السادس في السباق السادس هذا الموسم، ومواصلا سيطرة المغاربة على هذا التخصص.

    وعاد الحسين بن زريكينات، الإطار الوطني في ألعاب القوى، ومحلل قنوات “بي إن سبورت”، للحديث عن تألق سفيان البقالي قائلا إنه حقق ما لم يستطع تحقيقه أي بطل في تاريخ الموانع، معتبرا إياه ملك الموانع في الوقت الحالي، والإمبراطور الذي يسيطر ويجول في جميع أنحاء العالم.

    وتابع بن زريكينات، في تصريح خص به “اليوم24″، أن البطل الأولمبي والعالمي المغربي سفيان البقالي، استطاع أن يبين للجميع أنه يستحق التتويج بالماسة، وبأنه الأفضل في تخصصه في غياب منافسه المباشر جيرما.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن البقالي حقق الماسة التي افتقدها المغرب منذ هشام الكروج، مضيفا أن الفضل فيما حققه سفيان يعود لمدربه التلمساني، الذي غير خارطة العالم في تخصص الموانع، مختتما تصريحه بتقديم الشكر للبقالي، ومتمنيا له كل التوفيق في مسيرته الاحترافية.

    وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى، قد أعلن، عن الخمسة المتأهلين للتصفيات النهائية لأفضل رياضي في العالم للرجال، مع استمرار العد التنازلي لجوائز ألعاب القوى العالمية 2022.

    وتأهل البطل المغربي العالمي والأولمبي سفيان البقالي، إلى المرحلة النهائية، رفقة كلٍ من السويسري موندو دوبلانتيس، والنرويجي جاكوب إنجبريجتسين، والكيني إليود كيبشوج، والأمريكي نوح لايلز.

    وكانت الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، قد أعلنت عن اختيار المغربي سفيان البقالي بطل العالم في سباق 3000 متر حواجز ، كأفضل رياضي (ذكور) لعام 2022 في إفريقيا.

    وتقدم البطل الأولمبي المغربي، الفائز بالدوري الماسي والذي حقق أفضل رقم في الموسم في سباق 3000 متر موانع (7: 58.28) ، على الكينيين، إليود كيبشوغ، بطل العالم في سباق الماراطون وإيمانويل كورير، بطل العالم في سباق 800 متر، حسبما علم لدى الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، ومقرها في دكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرزها ملحمة الأسود في المونديال وذهبية البقالي.. 8 إنجازات كبيرة حققتها الرياضة المغربية في سنة 2022

    عبد العزيز أرجدال : هبة سبور

    ساعات قليلة تفصلنا عن توديع سنة 2022 واستقبال السنة الجديدة 2023، حيث سيطوي المغاربة سنة مليئة بالإنجازات لعدد من الرياضات الوطنية.

    ويرصد لكم موقع “هبة سبور” من خلال هذا التقرير أبرز الإنجازات التي حققتها الرياضة المغربية خلال سنة 2022، على أمل أن تتواصل هذه الإنجازات خلال السنة الجديدة وأن تنضاف رياضات أخرى لقائمة الأبطال ورافعي راية المغرب في مختلف المسابقات العالمية.

    البداية كانت مع المنتخب الوطني المغربي الذي نجح في كسر عقدة الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حين نجح في التغلب على مالاوي بهدفين لواحد، في ثمن النهائي قبل أن يخسر أمام مصر بهدفين لواحد في دور ربع النهائي.

    وحقق أسود الأطلس أول فوز لهم في الأدوار الإقصائية من الكان منذ سنة 2004، لكن رحلتهم توقفت في محطة دور الربع أمام الفراعنة.

    منتخب كرة القدم داخل القاعة يتوج بطلا لكأس العرب وكأس القارات

    نجح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة للتتويج بكأس العرب للمنتخبات، بعدما بصم على مسار مميز.

    ولعب أسود الفوتسال 6 مباريات في بطولة العرب حقق فيها 6 انتصارات، وقد فاز في النهائي على العراق بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يعود منتخب الفوتسال ليتوج بعدها بكأس القارات للمنتخبات.

    المنتخب النسوي وصيف لبطل أفريقيا وتأهل تاريخي إلى المونديال

    صحوة كبيرة عرفتها كرة القدم النسوية بعدما نجح المنتخب الوطني النسوي في بلوغ المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي أقيمت في بلادنا شهر يوليوز الماضي، قبل أن يخسر النهائي أمام جنوب أفريقيا بهدفين لواحد،

    ونجحت بعدها لبؤات الأطلس في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة يتأهل إلى كأس العالم ويحقق أول فوز له في المونديال

    نجح المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة في التأهل إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية هذه السنة.

    كما حققت فتيات المغرب أول فوز لهن في تاريخ مشاركاتهن في كأس العالم حين حققن فوزا تاريخيا أمام الهند في مرحلة المجموعات.

    سفيان البقالي بطل العالم في سباق 3000 متر

    واصل العداء المغربي سفيان البقالي تألقه سنة 2022 حين نجح في حصد الميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وعاد بعدها سفيان البقالي ليتوج بالعصبة الماسية في جولتها الختامية التي أقيمت في زيوريخ شهر شتنبر الماضي.

    المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف خامس العالم

    نجح المنتخب الوطني المغربي لمبتوري الأطراف في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لهذه الفئة لأول مرة في تاريخه.

    وبصم المنتخب الوطني للمبتورين على مسار مميز في المونديال من خلال احتلال المركز الخامس على الصعيد العالمي.

    أسود الأطلس والمركز الرابع في مونديال قطر 2022

    مشاركة تاريخية بصم عليها أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم قطر 2022 من خلال احتلال المركز الرابع لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية والأفريقية.

    وكسر أسود الأطلس كل الأرقام في مونديال قطر، حين نجحوا في التأهل إلى الدور الثاني لأول مرة منذ سنة 1986 قبل أن ينجحوا بعدها في بلوغ دور الربع وبعدها المربع الذهبي، قبل أن يتوقف المسار في المركز الرابع بعد الخسارة أمام فرنسا في دور النصف وأمام كرواتيا في مباراة الترتيب.

    الوداد ونهضة بركان يسيطران على الألقاب القارية

    سيطر فريقي الوداد الرياضي ونهضة بركان على الألقاب القارية، بعدما حقق الأول لقب دوري أبطال أفريقيا وحصد الثاني كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم.

    والتقى الطرفان في مباراة السوبر الأفريقي وهي أول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية في كأس السوبر الأفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركات تاريخية وأرقام قياسية تتهاوى.. 2022 سنة تألق الرياضيين المغاربة في وضعية إعاقة

    تألق الرياضيون المغاربة في وضعية إعاقة خلال هذه السنة، ونجحوا بامتياز في انتزاع احترام وتقدير المتتبعين بعد تحقيق نتائج مميزة في مختلف التظاهرات الرياضية الدولية والقارية، بل تمكن البعض منهم من تحطيم أرقام قياسية عالمية.

    وكان وراء هذه الإنجازات أبطال تسلحوا بالإرادة القوية والإصرار على إثبات الذات وإيجاد موطئ قدم لهم على خارطة الرياضة المغربية.

    ونجح الرياضيون المغاربة الذين شاركوا في الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة في شتنبر بمراكش، في تحطيم رقمين قياسيين عالميين.

    وحطم البطل أيوب سادني الرقم القياسي العالمي لمسافة 400 متر- تي 47 (ذكور)، بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره (46 ث 93 ج.م)، في حين حطم مواطنه زكرياء الدرهم الرقم القياسي العالمي في دفع الجلة – إف 33 برمية بلغت 38ر12 مترا.

    كما نجح العديد من الرياضيين المغاربة، بالمناسبة ذاتها، في تحقيق الحد الأدنى المؤهل إلى بطولة العالم (الألعاب البارالمبية)- باريس 2023. واحتل المغرب في هذا الملتقى الدولي المرتبة الثالثة برصيد 48 ميدالية (10 ذهبية و16 فضية و22 برونزية) على التوالي خلف البرازيل وإيران.

    وكان البطل البارالمبي زكرياء الدرهم انتزع في يونيو الميدالية الذهبية مع تحطيم الرقم القياسي الإفريقي في مسابقة دفع الجلة في فئته، ضمن الجائزة الكبرى لباريس بفرنسا. وكرست البطلة هند فريوة تألقها على حلبات التنافس دوليا وقاريا بنيلها ذهبية مسابقة رمي الصولجان وتحطيم الرقم القياسي العالمي (21.31م ) في المنافسات ذاتها.

    ولم يخلف البطل البارالمبي عز الدين نويري الوعد في باريس أيضا بانتزاعه الميدالية الفضية لمسابقة دفع الجلة (10.81م)، إلى جانب يسرى كريم التي أحرزت فضية رمي القرص (37.03م). وانضاف هذا الإنجاز إلى ذلك الذي حققته فريوة خلال الجائزة الكبرى ملتقى تونس الدولي لرياضة ألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة برادس، بعدما نجحت في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد لمسابقة رمي الصولجان.

    وسجلت فريوة الرقم العالمي لفئة (فاء 31) بعد تسجيلها رمية مقدارها 20.49 م (الرقم القياسي العالمي السابق: 20.45 م). وعلى المنوال ذاته نسجت فوزية القسيوي بنيلها الميدالية الذهبية لمسابقة رمي الرمح بتحقيقها 14.28م ومثلها في مسابقة دفع الجلة (7.41م) في الجائزة الكبرى ذاتها بتونس.

    وفي رياضة البوتشي، أنهى المنتخب المغربي منافسات البطولة الإفريقية الأولى للعبة، التي أقيمت بمدينة جوهانسبورغ الجنوب إفريقية، في المركز الثاني خلف البلد المضيف بعد حصوله على أربع ميداليات (2 ذهبية و1 برونزية و1 فضية).

    وعادت الميداليتان الذهبيتان لكل من محمد بويحلابن ونادية إهري وضمنا بالتالي تأهلهما إلى بطولة العالم. ونال الميدالية الفضية اللاعب عماد وجيه، فيما انتزع نبيل مرزوق الميدالية البرونزية. ورياضة البوتشي موجهة للرياضيين ذوي الإعاقات الحادة، وهي شبيهة برياضة الكرة الحديدية وتلعب جلوسا بكرات مصنوعة من الحديد أو البلاستيك.

    وكان من بين الإنجازات التي حققتها رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بلوغ المنتخب المغربي دور ربع نهاية كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف في أول مشاركة له، بعد انهزامه أمام منتخب البلد المضيف تركيا بـ(1-4)، بملعب (تي.إف-إف ريفا) بإسطنبول.

    وحصل المنتخب المغربي على المركز الخامس عالميا والأول عربيا والثاني إفريقيا بعد فوزه على المنتخب البرازيلي بهدفين للاشىء في لقاء الترتيب.

    وبدورها اعتلت رياضة السباحة منصة التتويج في مناسبتين في البطولة المفتوحة للسباحة البارالمبية في نونبر بالقاهرة عقب نيل محمد رضا دكوان الميدالية الفضية لسباق 100م سباحة على الظهر والميدالية الفضية لسباق 200م سباحة متنوعة.

    وفي رياضة رفعات القوة، توج المغرب بميداليتين في بطولة إفريقيا للعبة بالقاهرة أيضا، واحدة فضية ونالتها حليمة لمخنتر، وأخرى برونزية وآلت لياسين الأنكوري.

    وكعادتهم في جميع الملتقيات الدولية التي يشارك فيها أبطال الأولمبياد الخاص المغربي، تألق الرياضيون المغاربة خلال العديد من الاستحقاقات الدولية ومنها على الخصوص مشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم الموحدة ذكورا في نهائيات كأس العالم للأولمبياد الخاص للعبة، التي جرت في يوليوز بمدينة ديترويت بولاية ميتشغان بالولايات المتحدة الأمريكية.

    كما تألق فريق الأولمبياد الخاص المغربي لكرة الماء في منافسات الدورة الرابعة للدوري الدولي للعبة، الذي نظمته سفارة هنغاريا بالرباط. وتدخل المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، التي احتضنها مسبح النادي الرياضي لسككيي المغرب بالرباط، في إطار البرنامج السنوي المسطر لمشاركة أبطال الأولمبياد في مختلف الاستحقاقات الوطنية والدولية خلال السنة الجارية، وخاصة في ما يتعلق بمجال التواصل والاندماج المجتمعي الذي يسعى لتحقيقه الأولمبياد عبر الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذ مغربي يفوز بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للرياضيات

    فاز التلميذ المغربي ياسر أو سير بالميدالية الذهبية في الدورة الثالثة للأولمبياد العربية في الرياضيات بتونس.

    وأحرز ياسر الذي يدرس بثانوية مولاي علي الشريف التأهيلية بالمديرية الإقليمية الحسيمة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، على الميدالية الذهبية في الدورة الثالثة لأولمبياد الرياضيات العربي، الذي أشرف على تنظيمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الكسو” بتونس.

    ومثل التلميذ ياسر المغرب في هذه المسابقة العربية، إلى جانب 60 تلميذا من المتفوقين في الرياضيات بـ 15 دولة عربية.

    وتعد هذه المسابقة فرصة حقيقية لدعم الطاقات العلمية، كما أن نتائجها تمثل مقياسا حقيقيا لقياس وملاءمة المناهج التربوية وتعديلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من وسط 700 اختراع.. مشروع مغربي 100% للكشف عن سرطان الثدي يفوز بالميدالية الذهبية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    حصد مشروع مغربي 100% للكشف عن سرطان الثدي، (حصد) الميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للابتكار والاختراع « إيكان 2022 ».
    المشروع المغربي نفسه، الذي تُوّج بـ »تورونتو » في كندا بمشاركة 81 دولة وأكثر من 700 ابتكار واختراع، عبارة عن سكانر ذكي يقوم على التصوير بالميكروويف.
    وهناك إجماع على أن هذا السكانر فعال وغير ضار، بالإضافة إلى أنه منخفض التكلفة للاستخدام في المجال الطبي.
    ويعود الاختراع المغربي 100% للبروفيسور « حسن عمر »، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، فضلا عن أحد طلبته في سلك الدكتوراه المسمى « رضوان كارلي ».
    وفي تصريح له؛ قال « عمر » إن هذا الاختراع ثمرة 30 سنة من الاشتغال المضني، وسيسمح باكتشاف وتحديد موضع الأورام ذات أبعاد أقل من ملمترين؛ ما يدل على دقته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيزا فور ميوزيك.. ثلاثة فنانين من المغرب وإفريقيا يحيون الأمسية الافتتاحية

    فيزا فور ميوزيك.. ثلاثة فنانين من المغرب وإفريقيا يحيون الأمسية الافتتاحية

    الأربعاء, 9 نوفمبر, 2022 إلى 19:33

    الرباط – من المرتقب أن يحيي ثلاثة فناني من المغرب وإفريقيا الأمسية الافتتاحية للدورة الأولى لمهرجان (فيزا فور ميوزيك)  المهرجان والملتقى الدولي للموسيقى الافريقية والشرق أوسطية، الذي ستنعقد فعالياته من 16 إلى 19 نونبر الجاري بالرباط.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن الأمسية الافتتاحية لهذا الحدث الفني ستنطلق في تمام الساعة السادسة مساء في مسرح محمد الخامس، بخطاب افتتاحي للمهرجان وثلاث سهرات موسيقية لكل من الفنانة FanieFayar، الصوت العذب القادم من نهر الكونغو، والحائزة على الميدالية الذهبية للأغنية في الدورة الثامنة للألعاب الفرانكفونية في أبيدجان سنة 2017، وفنان الهيب هوب الموهوب رشيد، الملقب ب ـDemi Portion ، والفنان فريد غنام بمعية فرقة Cosmic Carnival. وفي قصر التازي، سينظم عرض ل Rokia Bamba (بلجيكا) نصف ساعة بعد منتصف الليل.

    ومن المرتقب أيضا عقد المؤتمر الصحفي لانطلاق المهرجان يوم 16 نونبر الجاري على الساعة الثالثة والنصف زوالا في مقهى سينما النهضة.

    يشار إلى أن دورة هذه السنة من تظاهرة (فيزا فور ميوزيك) التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تنعقد في إطار فعاليات برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.

    ومنذ تأسيسه سنة 2014 من طرف مؤسسة آنيا الثقافية، يعد “فيزا فور ميوزيك” أول مهرجان وملتقى مهني يجمع الموسيقيين من أفريقيا والشرق الأوسط، ويسعى لهيكلة وتعزيز الجانب المهني لقطاع الموسيقى بالخصوص، والقطاع الثقافي بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسميتها قمري”.. سميرة القادري تطرح أولى أغاني ألبومها “حين الهوى”

    العمق المغربي

    أصدرت الفنانة المغربية سميرة القادري أغنية جديدة بعنوان “أسميتها قمري” عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، حيث استطاعت أن تحصد أكثر من 200 ألف مشاهدة منذ طرحها في الـ 14 من أكتوبر الجاري.

    “أسميتها قمري” هي أول أغنية تطرحها القادري من ألبوم “حين الهوى” الذي يضم 7 أعمال غنائية، وهي من كلمات الشاعر محمد موسى حمود، وتكفل بتأليفها الموسيقي مصطفى مطر، وأشرف أحمد سعيد القادري على إخراج الفيديو كليب الخاص بها.

    وأدت الفنانة المغربية أغنيتها الجديدة باللغة العربية الفصحى في قالب كلاسيكي طربي، أظهر من خلاله المخرج الأصالة المغربية، من خلال اللباس والديكور الذي احتفى بقصور وعمران مدينة طنجة.

    وتحكي قصة الأغنية التي صورت على شكل فيلم قصير قصة حب متخيلة ومستحيلة التحقيق على غرار قصص الحب المستوحاة من الشعر الأندلسي التي تجسد  قيمة المرأة التي يصعب الوصول إليها.

    يشار إلى أن سميرة القادري فنانة مغربية وباحثة في علم الموسيقى ولدت في مدينة الصويرة، ونشأت في كنف أسرة تنتمي إلى الزاوية القادرية الشرقاوية التي اشتهرت بقصائدها الصوفية النسائية التي عرفت بـ”غناء الفقيرات”، كان والدها عاشقا للموسيقى.

    التحقت بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بمدينة الرباط بعد نيلها لشهادة الباكالوريا من أجل صقل موهبتها الفنية التي برزت من طفولتها.

    حصلت سميرة القادري على عدة جوائز، أبرزها، جائزة الفارابي للموسيقى العتيقة” التي تشرف عليها اللجنة الوطنية للموسيقى بالمغرب المرتبطة بالمجلس الدولي للموسيقى باليونيسكو، الميدالية الفضية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بباريس في عام 2010، الميدالية الذهبية للاستحقاق من المجلس الوطني للموسيقى بالرباط التابع لليونسكو، ولقب (شخصية العام الثقافية) بالعالم سنة 2011 من منظمة المهاجر الثقافية بأستراليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحرز ثلاث ميداليات في البطولة الدولية المفتوحة للتايكوندو

    أحرز المنتخب المغربي للتايكوندو، السبت، ثلاث ميداليات (1 ذهبية و2 برونزية)، خلال البطولة الدولية المفتوحة الرابعة (بيروت 2022)، التي تحتضنها العاصمة اللبنانية من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.

    وعادت الميدالية الذهبية لهاجر الشريف (وزن أكثر من 73 كلغ) بعد تفوقها على بطلة سوريا في مباراة النهاية، بعد مشوار ربع نهائي بأفضلية التصنيف ونصف نهائي بانسحاب بطلة من لبنان.

    أما الميداليتان البرونزيتان فكانتا من نصيب كل من سكينة الصاحب (وزن أقل من 49 كلغ) بعد هزيمتها في نصف النهاية أمام بطلة من مصر، وفيصل السعيدي (وزن أقل من 68 كلغ)، عقب خسارته أمام لاعب من إيران.

    يذكر أن المغرب كان ممثلا بخمسة ممارسين هم سكينة الصاحب (وزن أقل 49 كلغ) وهاجر الشريف (وزن أكثر من 73 كلغ) وفيصل السعيدي (وزن أقل من 68 كلغ) وهيثم الزغوطي (وزن أقل من 74 كلغ) وسفيان العصبي (وزن أقل من 87 كلغ).

    وعرفت هذه البطولة المعتمدة من الاتحاد الدولي للتايكوندو، مشاركة 780 لاعبا ولاعبة يمثلون 20 بلدا عربيا وآسيويا وأوربيا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتألق بالبطولة الدولية المفتوحة للتايكوندو  

    أحرز المنتخب المغربي للتايكوندو، ثلاث ميداليات (1 ذهبية و2 برونزية)، خلال البطولة الدولية المفتوحة الرابعة (بيروت 2022)، التي تحتضنها العاصمة اللبنانية من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.

    وعادت الميدالية الذهبية لهاجر الشريف (وزن أكثر من 73 كلغ) بعد تفوقها على بطلة سوريا في مباراة النهاية، بعد مشوار ربع نهائي بأفضلية التصنيف ونصف نهائي بانسحاب بطلة من لبنان.

    أما الميداليتان البرونزيتان فكانتا من نصيب كل من سكينة الصاحب (وزن أقل من 49 كلغ) بعد هزيمتها في نصف النهاية أمام بطلة من مصر، وفيصل السعيدي (وزن أقل من 68 كلغ)، عقب خسارته أمام لاعب من إيران.

    يذكر أن المغرب كان ممثلا بخمسة ممارسين هم سكينة الصاحب (وزن أقل 49 كلغ) وهاجر الشريف (وزن أكثر من 73 كلغ) وفيصل السعيدي (وزن أقل من 68 كلغ) وهيثم الزغوطي (وزن أقل من 74 كلغ) وسفيان العصبي (وزن أقل من 87 كلغ).

    وعرفت هذه البطولة المعتمدة من الاتحاد الدولي للتايكوندو، مشاركة 780 لاعبا ولاعبة يمثلون 20 بلدا عربيا وآسيويا وأوربيا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره