Étiquette : النساء

  • وهبي: تمثيلية النساء في مناصب المسؤولية بوزارة العدل عرفت طفرة نوعية

    قال عبد اللطيف وهبي، أن وزارة العدل تبذل جهودا جبارة لتكريس مقاربة النوع وإعمال مبدأ المساواة بين الجنسين، وذلك تجسيدا للتوجيهات الملكية التي تضمنها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بتاريخ 30 يوليوز 2022، حيث دعا جلالته إلى  » اعتماد دستور 2011 الذي يكرس المساواة بين المرأة والرجل، في الحقوق والواجبات وينص على مبدأ المناصفة كهدف تسعى الدولة إلى تحقيقه ».

    وأكد وزير العدل على أن » المكانة التي تبوأتها المرأة في المجتمع وفي مؤسساته الإدارية، تستدعي ضرورة تبني مشاريع تروم تفعيل مبدأ المناصفة في التسيير اليومي للموارد البشرية ،ومأسسة المساواة بين الجنسين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوع من الالتهابات يرتبط بالنوبات القلبية لدى النساء الصحيحات

    واشنطن – المغرب اليوم

    يقول باحثون إن الالتهاب قد يسهم في تفسير سبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى النساء اللاتي لا يعانين من عوامل الخطر المعتادة. وذكر باحثون خلال اجتماع للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في مدريد أن النساء اللائي يعانين من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية لا يعانين في الغالب مما يعتقد أنها عوامل رئيسية في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الشائعة مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري والتدخين.

    وورد في تقرير الدراسة المنشور في دورية « يوروبيان هارت » العلمية، أن الباحثين تتبعوا على مدى ثلاثة عقود 12530 امرأة كن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحقيق المناصفة الحقيقية.. جمعية نسائية تدعو لتعزيز تمثيلية النساء في مجلس النواب

    أعلنت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، انها تتابع باهتمام بالغ مخرجات تنفيذ مضامين الخطاب الملكي، الذي دعا إلى ضرورة توفير منظومة عامة مؤطرة لانتخابات مجلس النواب المقبلة.

    وعبرت الجمعية في بيان، عن أهمية اطلاع الرأي العام على موقفها تجاه الإعداد الجيد لهذا الاستحقاق الانتخابي الحيوي، لما له من أثر مباشر في شرعية تمثيل الأمة ومنحه سلطة دستورية في مجالات التشريع والرقابة على الحكومة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية.

    وفي هذا السياق، أوضحت الجمعية أنها تلقت بارتياح التوجيه الملكي الداعي إلى تنظيم الانتخابات التشريعية في موعدها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نصف المجتمع خارج المعادلة الاقتصادية”.. خبراء يكشفون أعطاب إدماج المرأة في التنمية الاقتصادية

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    أكد خبراء مغاربة أن إدماج المرأة في سوق العمل بالمغرب ما يزال يواجه تحديات بنيوية وثقافية وتشريعية، رغم التقدم المحقق على مستوى النصوص القانونية والسياسات العمومية، مشددين على أن المشاركة الاقتصادية للنساء لا تعكس حجمهن العددي في المجتمع، وأن نسبة نشاطهن ما تزال من بين الأدنى في المنطقة.

    واعتبروا أن تمكين المرأة اقتصاديا يتطلب رؤية شمولية تتجاوز منطق فرص الشغل المؤقتة، نحو بيئة مهنية مستدامة قائمة على المساواة وتكافؤ الفرص، تبدأ بالاستثمار الجاد في التعليم والتكوين المستمر، وإصلاحات تشريعية تضمن أنظمة عمل مرنة وخدمات مساندة مثل الحضانات والنقل، مع إرادة سياسية وشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص.

    وتظهر دراسات اقتصادية أن ادماج المرأة في سوق الشغل بشكل فعال يمكن أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي، بنسبة تترواح بين 10 و30في المائة، حسب طبيعة الاقتصاد المحلي، فالمرأة لا تمثل فقط يد عاملة، بل هي مستهلكة ومبادرة و مبتكرة، تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال مشاريعها ومساهماتها في القطاعات الفلاحية والصناعية والتجارية و الخدماتية.

    كما أن الاستثمارات في تعليم المرأة وصحتها لها أثر إيجابي مضاعف على المجتمع بأسره، بحيث تساهم المرأة المتعلمة في تربية أجيال أكثر وعيا وانفتاحا، مما يخلق بيئة اقتصادية أكثر إنتاجية واستقرارا على المدى الطويل، وتشير تقارير التنمية الدولية إلى أن المجتمعات التي تستثمر في نسائها تعرف معدلات نمو أعلى، ومؤشرات فقر أقل، مقارنة بالمجتمعات التي تهمش المرأة.

    وفي الوقت الذي تشكل فيه النساء نصف المجتمع المغربي، فإن حضورهن لا يترجم إلى مشاركة فعلية في الاقتصاد أو استفادة متساوية من الخدمات العمومية، حيث أن معظمهن يشتغلن في قطاعات هشة وغير مهيكلة تفتقر إلى شروط العمل اللائق، وأن المعاناة تتضاعف في العالم القروي مع ارتفاع نسب الهدر المدرسي بين الفتيات.

    لتقليص هذه الفجوة، اعتبر خبراء أن الأمر يتطلب مراجعة جذرية للسياسات العمومية الموجهة للمرأة، وتجديد مقارباتها بما يضمن عدالة الفرص في التعليم، والصحة، والشغل، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الأخيرة التي دعت إلى تنمية منصفة لجميع الجهات والفئات، وتجاوز الصور النمطية والعراقيل البنيوية التي تحد من إمكانات النساء في المساهمة الكاملة في التنمية الوطنية.

    غياب المساواة في برامج التشغيل

    في هذا السياق، يرى رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي الغنبوري، أن إدماج المرأة في سوق العمل بشكل فعال يستوجب رؤية شمولية تتجاوز منطق خلق فرص شغل مؤقتة، نحو بناء بيئة مهنية مستدامة تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص.

    واعتبر الغنبوري في تصريح لجريدة “العمق”، أن الأمر يبدأ بالاستثمار الجاد في التعليم والتكوين المستمر للنساء، مع التركيز على تزويدهن بالقدرات و الكفاءات المطلوبة في القطاعات الواعدة مثل التكنولوجيا والطاقات المتجددة والخدمات الحديثة.

    وأشار إلى أن إدماج المرأة يمر عبر إصلاحات تشريعية تضمن أنظمة عمل مرنة تراعي التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، إلى جانب توفير خدمات مساندة مثل حضانات الأطفال ودعم النقل، وهو ما يعزز قدرتها على الاستمرار والتطور في مسارها المهني.

    ويضيف الغنبوري أنه رغم التقدم الذي أحرزه المغرب على مستوى القوانين والسياسات، فإن نسبة نشاط النساء لا تتجاوز اليوم 19 في المئة، وهي من بين الأدنى في المنطقة، وهذا يعكس فجوة كبيرة بين النصوص القانونية والواقع العملي.

    ولفت المتحدث إلى أن النساء يواجهن عراقيل مرتبطة بالثقافة المجتمعية والصورة النمطية للأدوار، إضافة إلى محدودية الولوج إلى بعض القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

    وشدد على أن تفعيل إدماج المرأة اقتصاديا يتطلب إرادة سياسية قوية، وشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مع حملات توعية مجتمعية تغير الذهنيات وتفتح الباب أمام مساهمة النساء بشكل كامل في التنمية، بالإضافة إلى تنصيب صريح على المساواة في الاستفادة من فرص الشغل خاصة في البرامج الحكومية المعدة لهذا الغرض.

    ويرى الغنبوري أن المرأة تواجه العديد من عراقيل ثقافية واجتماعية واقتصاديو وتشريعيو، قائلا: “مازالت بعض الصور النمطية تضع المرأة في أدوار تقليدية وتحد من تصور المجتمع لإمكاناتها المهنية، كما أننا نجد فجوة الأجور بين النساء والرجال، وصعوبة الولوج إلى قطاعات معينة تعتبر حكرا على قوانين تدعم المساواة، إلا أن ضعف تفعيلها ومراقبتها يجعلها أقل تأثيرا على أرض الواقع”.

    وتابع قوله: “يضاف إلى ذلك نقص البنية التحتية الاجتماعية، مثل الحضانات والنقل العمومي الآمن، مما يخلق تحديات يومية أمام المرأة العاملة، خاصة في القرى والمناطق الهشة، هذا بالإضافة إلى غياب الارادة السياسة فيما يتعلق بتمكين المرأة في مجال التشغيل”.

    وأشار المتحدث هنا إلى برامج التشغيل التي أطلقتها الحكومة مثل برنامج فرصة وأوراش، مشيرا إلى أن الحكومة لم تعتمد أي شروط أو أي اجراء لفرض المساواة في الاستفادة منها بين الذكور والإناث، خاصة أنها برامج ممولة من المال العام.

    نصف المجتمع لا يستفيد من النمو

    من جانبه، يعتبر الباحث المغربي في قانون الاعمال والاقتصاد في جامعة الحسن الثاني، بدر الزاهر الأزرق، أن الإحصاءات الأخيرة تشير أن النساء يُشكلن أكثر من نصف المجتمع المغربي، غير أن هذا الحضور العددي لا ينعكس بالضرورة على مستوى المشاركة الاقتصادية أو الاستفادة من الخدمات العمومية كالتعليم والصحة والتشغيل.

    واعتبر الأزرق في تصريح لجريدة “العمق” أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو “هل تستفيد النساء بنفس النسبة من النمو الاقتصادي؟ وهل تُتاح لهن فرص متساوية في سوق الشغل والاستفادة من الخدمات الأساسية؟”.

    وأضاف: “الجواب طبعا لا، فالأمر لا يزال سلبياً، إذ تُسجل نسب تشغيل النساء معدلات متدنية، فضلاً عن أن المناصب التي تشغلها النساء غالباً ما تكون هشة، وتفتقر إلى شروط العمل اللائق، معظم النساء يشتغلن في القطاع غير المهيكل، كخادمات في المنازل، وعاملات في المطاعم، ويد عاملة في الحقول الزراعية، وهي قطاعات لا توفر الحد الأدنى من الأجور، ولا تضمن لهن حقوقهن الاجتماعية الأساسية كالتغطية الصحية، أو التقاعد، أو إثبات علاقة الشغل الرسمية، مما يُقصيهن من منظومة الحماية الاجتماعية”.

    واعتبر أن حدة المعاناة تزداد لدى النساء في العالم القروي، بحيث تُسجّل نسب مرتفعة من الهدر المدرسي في صفوف الفتيات، فكثيرات منهن لا يلجن المدرسة مطلقاً، أو يُجبرن على الانقطاع المبكر عنها بسبب ظروف اقتصادية أو قيود اجتماعية وثقافية، حيث لا يُسمح لهن أحياناً بمغادرة حدود قراهن طلباً للتعليم.

    وأبرز المتحدث أن هذا الواقع المقلق يُحتم ضرورة مراجعة السياسات العمومية الموجهة للمرأة، والتي، رغم مرور سنوات على إطلاقها، لم تُحقق الأهداف المرجوة من حيث التمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي،

    وأشار هنا إلى الخطاب الأخير للملك محمد السادس، والذي شدد فيه على أهمية اعتماد مقاربة جديدة في السياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار التحولات والسياقات الراهنة، بهدف تحقيق تنمية منصفة لجميع الجهات والفئات، بعيداً عن منطق الفئوية أو التفاوت في وتيرة التنمية.

    ويرى المتحدث أن التمييز في معدل الاستفادة من الخدمات العمومية بين النساء والرجال، ومحدودية فرص النساء في الولوج إلى مناصب الشغل أو مراكز القرار، يطرح تساؤلات عميقة حول فعالية السياسات الحالية، كما أن هذه السياسات تحتاج إلى “تجديد دمائها”، وإعادة صياغة منطلقاتها وأهدافها وفق رؤية جديدة تضمن عدالة الفرص.

    وشدد على أن العراقيل لا تكمن فقط في البنية الاجتماعية والثقافية، بل أيضاً في محدودية تأهيل المرأة ذاتها، مردفا أن المرأة التي لم تتلقَّ تعليماً كافياً، ولم تنل حظاً من التكوين المهني، تجد نفسها عاجزة عن ولوج سوق الشغل أو المطالبة بحقوقها، مما يُكرّس واقع التهميش الذاتي.

    ودعا الأزرق إلى أن البداية الحقيقية يجب أن تنطلق من إصلاح المنظومة التعليمية، وضمان تعليم جيد للفتيات، بما يُمكِّنهن من تطوير كفاءاتهن وقدراتهن، لتصبح لهن القدرة على المشاركة الفاعلة والمطالبة بحقوقهن.

    كما شدد على ضرورة ملاءمة السياسات الصحية والاجتماعية مع خصوصية المرأة، خاصة في ما يتعلق بطب النساء، ورعاية الأمومة والطفولة، وضمان الولوج الكريم والسريع إلى هذه الخدمات في جميع مناطق المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم مشاريع النساء والشباب.. شراكة استراتيجية بين البنك الشعبي وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية

    أبرمت مؤسسة التوفيق للتمويل الأصغر شراكة وصفتها بالاستراتيجية مع كتـابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهدف دعم المشاريع الصغيرة وتشجيع المبادرات المحلية.

    وتُعد مؤسسة التوفيق للتمويل الأصغر هيئة تابعة لمجموعة البنك الشعبي المركزي، ومتخصصة في التمويلات الصغيرة، حيث تلعب دورا محوريا في تنشيط الاقتصاد التضامني بالمملكة عبر شبكة وطنية واسعة تضم أكثر من 30 ألف زبون نشيط سنويا.

    وأوضحت مؤسسة التوفيق للتمويل الأصغر، أنها تلتزم منذ تأسيسها بأكثر من 500 مليار درهم من التمويلات، ما يجعلها رائدة في مجال التمويل الأصغر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النساء وانتخابات 2026.. نحو تمثيلية منصفة

        تنفيذا للتوجيهات الملكية المضمنة في خطاب العرش الأخير، اجتمع وزير الداخلية بممثلي الأحزاب السياسية، سواء الممثلة في البرلمان، أو غير الممثلة فيه، في لقاء أولي لإعلان انطلاق المشاورات بخصوص الاستحقاقات الانتخابية القادمة، في أفق أن تكون خريطة الطريق القانونية والسياسية واضحة للجميع قبل متم السنة الحالية، حتى يتمكن الجميع من الاستعداد لهذه المحطة بما يلزم من إعداد جيد، في احترام لقواعد التنافس الشريف، بما يسهم في إكمال حلقات الانتقال الديموقراطي، وتمتين المؤسسات التمثيلية، حتى تستعيد الثقة الشعبية بها.

      وقد حدد وزير الداخلية مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمكين النساء والشباب في الزراعة.. قرض إفريقي جديد لدعم الأمن الغذائي في المغرب

    في خطوة جديدة لدعم الزراعة المستدامة وتعزيز دور النساء والشباب في هذا القطاع الحيوي، أعلن البنك الأفريقي للتنمية، اليوم الاثنين، عن منح المغرب قرضاً بقيمة 116.4 مليون دولار، مخصصا لتحفيز أنماط الإنتاج الزراعي المحدود المساحة والمقاوم للتغيرات المناخية.

    ويأتي هذا التمويل في إطار رؤية البنك الرامية إلى تحسين الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية، مع التركيز على فئة النساء والشباب كمحركين أساسيين للتحول الزراعي في المغرب. وحسب ما أوردته وكالة « رويترز » فإن الممثل المقيم لمجموعة البنك في المملكة « أشرف ترسيم »، أكد أن « النساء اللواتي لديهن الطموح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيف بلا عنف .. حملة رقمية تنتقد التحرش والتنمر الممارس ضد النساء

    تزامنا مع فصل الصيف، يتم تسجيل ارتفاع ملحوظ في مستوى العنف المعنوي والتحرش الموجه للنساء بسبب ملابسهن خلال هذه الفترة من السنة، وذلك بعد تواتر نشر صور لنساء من أعمار مختلفة داخل الشواطئ والمسابح والفضاءات السياحية، خلال السنوات الأخيرة ما يسهل عملية تعنيفهن افتراضيا والتشهير بهن وتعريضهن لحملات ممنهجة من التنمر والسخرية دون متابعة المتورطين.

    وفي هذا السياق، أعلنت الرابطة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء، عن إطلاق حملة رقمية توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ما وصفته بالمد الموسمي للعنف السيبراني، كما دعت إلى التعبئة من أجل الانخراط في هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: لا يمكن منافسة الرجال في الانتخابات دون “كوطا”.. والقضايا النسائية تستغل سياسيا

    سفيان رازق

    أقرت فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن “النساء لا يمكنهن منافسة الرجال في الاستحقاقات الانتخابية دون “كوطا”، مشيرة إلى أن الحركة النسائية مازالت مجرد رد فعل وليست مبادرة، مؤكدة أن القضايا النسائية يتم استغلالها سياسيا.

    وقالت السعدي، في كلمة لها خلال الدورة الثالثة للمجلس الوطني لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، صباح السبت بقصر المؤتمرات بسلا: “حضور الحركة النسائية الحالي يقتصر على تأثيث المشهد السياسي بردود الفعل. إذا أُلغيت الكوتا، فسنجد عدداً قليلاً جداً من النساء في المشهد السياسي. وفي البرلمان، هناك فقط عشر نساء وصلن إلى مواقعهن عبر التنافس المباشر في الاستحقاقات، بينما البقية وصلن عبر اللوائح الوطنية وهذا الوضع يدعونا إلى إعادة التفكير في دورنا ومكانتنا، بهدف تجاوز الإطار الشكلي إلى ممارسة تأثير حقيقي ومستدام، يضمن للمرأة المغربية تمكيناً سياسياً يليق بمكانتها في المجتمع”.

    وتابعت: “نظام “الكوتا” لم يكن كافياً لتحقيق التمكين السياسي المطلوب، رغم أننا نحن موجودات في المؤسسات التشريعية بغرفتيها، وفي المؤسسات المنتخبة وبعض المؤسسات العمومية، ولكن المسألة النسائية لا تزال بحاجة إلى حضور فعّال في كل الأبعاد الاستراتيجية، لأننا نريد تحقيق تأثير فعلي، ومع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، فمن الصعب النزول إلى الميدان ومنافسة الرجال بعيداً عن نظام “الكوطا” بسبب تحديات مرتبطة بالعقليات والمواقف الإيجابية داخل المجتمع المغربي والمطلوب أن يكون هذا الإجراء، الذي تم اتخاذه كخطوة تحفيزية، استثناءً وليس قاعدة”.

    وزادت: “الاقتصار فقط على وجود النساء في بعض المقاعد البرلمانية أو المؤسسات المنتخبة لن يقودنا إلى التمكين السياسي الذي ننشده. نحن نطمح إلى الوصول إلى مواقع القرار، تلك المواقع التي تتيح لنا المساهمة في بناء وصناعة السياسات العمومية المؤثرة على أوضاع النساء داخل المجتمع المغربي، كما أن هدفنا هو الانتقال من المكتسبات الحالية إلى وضع يمارس التأثير الحقيقي.

    وأضافت: “الحركة النسائية استغرقت وقتاً طويلاً في معركتها لكسب رهانات النصوص القانونية واليوم، هذا المكسب الذي أقره دستور 2011، بدعم من إرادة ملكية واتفاقيات دولية متعددة، يواجه تحديات كبرى تستوجب التفكير في أسئلة راهنة ومصيرية فالمشاركة النسائية، سواء ثقافياً أو سياسياً أو اجتماعياً، أصبحت اليوم على المحك، لأن هناك معطيات جديدة تتطلب مقاربة مغايرة”.

    وأشارت إلى أن “حزب الأصالة والمعاصرة وفي تقييمه للمسألة النسائية يعتبر أن هذه الأخيرة تعيش منعطفا جديدا بكل المقاييس لأنه منعطف انتقلت فيه المسألة النسائية، وفق تعبيرها، من معركة النصوص نحو التطلع إلى الواقع الملموس، مشددة على أن الحركة النسائية بصفة عامة مدعوة لحضور وازن في هذه المحطات، مضيفة: “نؤمن بأن هذه المقاربة يجب أن تتجاوز النمطية التقليدية. نحن بحاجة إلى مقاربة تمتلك القدرة على الربط بين البعد النسائي والأبعاد التنموية المختلفة، لأن قضايا النساء اليوم تتقاطع مع القضايا التنموية والحقوقية والسياسية.

    وقالت بهذا الخصوص: “من بين الانتقادات التي وُجهت للحركة النسائية أنها بقيت محصورة في المدن، بينما الواقع يشير إلى أن 70% من السكان يعيشون في أحزمة الهشاشة، وفي المناطق الجبلية والقروية النائية. لذلك، فإن الحركة النسائية لم تستطع حتى اليوم تحقيق حضور فاعل في المجتمع المدني خارج نطاق المدن. وإذا كنا نريد فعلاً كسب هذا الرهان، علينا أن نمد أيدينا للنساء في القرى والمناطق النائية، وأن نصل إليهن لإقناعهن وتشجيعهن على الانخراط في تدبير الشأن المحلي، ومن ثم المساهمة في تدبير الشأن العام”.

    تشتت خطاب الحركة النسوية واستغلالها سياسيا

    من جهة أخرى، نبهت السعدي لتشتت صوت الحركة النسائية واستغلال القضايا النسائية سياسيا، مستغربة من موافقة بعضهن على تزويج القاصرات، وقالت بهذا الخصوص: ” على الرغم من أننا أمام قانون استثنائي وغير عادي، لا تزال الحركة النسائية تفتقر إلى خطاب موحد؟ كيف يعقل أن هناك أصواتاً من داخل الحركة النسائية نفسها ما زالت تتحدث عن جواز زواج القاصرات؟ هذا الأمر يستوقفني ويستفزني بكل صراحة، لأنني أرى فيه استغلالاً سياسياً للمسألة النسائية”.

    وأضافت: ” كيف يمكن للحركة النسائية وللنساء اللواتي يُفترض أن يدافعن عن حقوق النساء أن يقبلن بهذا المعطى؟ خاصة وأن الهدف الأساسي من مدونة الأسرة هو حماية الأسرة وتعزيز تماسكها وضمان المصلحة الفضلى للأطفال، فكيف يمكن لقاصر أن تتحمل مسؤوليتها داخل الأسرة والمجتمع، وهي لم تنضج بعد عاطفياً أو فكرياً؟ وكيف نطالبها بتحمل أعباء ومسؤوليات الأسرة وهي غير مهيأة لذلك؟”.

    وتابعت: “لا تزال الخطابات مشتتة، وهذه إشكالية تتجاوز المعطيات البسيطة لتصل إلى مساءلة البنى الثقافية والسياسية التي نعمل في إطارها. كما تفتح النقاش حول كيفية سماح النساء لأنفسهن بأن يتم توظيف قضاياهن داخل الأحزاب السياسية بشكل انتهازي يخدم أهدافاً سياسوية بحتة، بدلاً من التركيز على تحقيق مكتسبات فعلية للنساء والمجتمع ككل، لهذا، هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في هذه التوجهات والعمل على توحيد الخطاب النسائي بما يتماشى مع التطلعات الحقيقية لتحقيق العدالة والإنصاف، بعيداً عن التوظيف السياسي الضيق”.

    وزادت: “ما يُعاب على الحركة النسائية إلى اليوم هو غياب التوحيد في سقف المطالب. لا نملك خطاباً موحداً، ولم نتمكن حتى الآن من تشكيل واجهة صلبة يمكن أن تكون بمثابة كتلة ضاغطة تُمارس تأثيراً حقيقياً، وهذا التشتت في الرؤى والأولويات يجعلنا غير قادرين على الوصول إلى ما يُعرف بـ”الكتلة الحرجة”، وهي المرحلة التي تستطيع فيها الحركة النسائية تحقيق التغيير الجذري والتأثير الفعلي في صياغة السياسات العامة وفي دفع القضايا النسائية إلى الواجهة”.

    وأكملت: “إن هذه النقطة تتطلب منا كحركة نسائية ومراجعة ذاتية عميقة والعمل بشكل جاد على توحيد الخطاب وترتيب الأولويات، فمن دون هذه الخطوات، سيظل تأثيرنا محدوداً وغير قادر على إحداث التحولات التي نصبو إليها في واقع النساء والمجتمع ككل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النساء الاتحاديات ينددن بالانتهاكات الجسيمة ضد نساء مخيمات تندوف ويدعون إلى تحقيق دولي عاجل

     خلال مشاركتهن في اجتماع الأممية الاشتراكية للنساء يومي 21 و22 ماي 2025 بإسطنبول، عبّرت النساء الاتحاديات عن تضامنهن العميق مع النساء المحتجزات في مخيمات تندوف الواقعة تحت سيطرة ميليشيات البوليساريو في الجزائر، مستنكرات الانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها النساء في تلك المخيمات، واصفة الظروف بأنها “لا إنسانية” وتمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.

    وقد سمحت لبعضكن الظروف، لحظة استضافة حزبنا لأشغال الأممية الاشتراكية بالمغرب، بزيارة الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، وتعرفتم عن قرب على أوضاع الساكنة هناك، وكيف أن المرأة الصحراوية تتواجد في كل…

    إقرأ الخبر من مصدره