Étiquette : اليهود

  • الـــــرشـــــــــــــوة

    الرشوة في الإسلام من جرائم التعزير، وهي الجرائم التي ترك تحديدها والعقاب عليها لولي الأمر. وقد حرمت الرشوة في كتاب الله العزيز وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام، فيقول الله في اليهود في الآية رقم 42 من سورة المائدة : «سماعون للكذب أكالون للسحت». ذلك لأن اليهود  كانوا يأكلون السحت من الرشوة. ويقول الله في الآية رقم 188 من سورة البقرة: «ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون»، أي لا يأكل بعضكم أموال البعض الآخر بالباطل، ولا تدفعوها إلى الحكام من أجل أن يمكنوكم من اغتيال قسم من أموال الناس.

    وروى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما). وفي رواية أخرى قال الرسول : (لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم). وروى أبو حميد الساعدي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث ابن اللتبيَّة على الصدقة، فلما جاء قال : هذا لكم وهذا أهدى إلي، فقال الرسول الناصح الأمين ( ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا أهدى إلي، فهلا قعد في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا).

    ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى خيبر فيخرص بينه وبين اليهود. والخرص يعني تقدير ما على النخل من التمر. فجمع له اليهود حليا من حلي نسائهم، وقالوا: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم، فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر اليهود : والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي، وما ذلك بحاملي على أن أحيف عليكم، فأما ما عرضتم علي من الرشوة فإنها سحت، وإنا لا نأكلها، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.

    وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله: إياكم والهدايا، فإنها من الرشا. وقد صادر عمر ثروة كثير من عماله، ولم يقبل دفاعهم واحتجاجهم بأنهم إنما استثمروا أموالهم في التجارة قائلا لهم: إنما جئت بكم ولاة لا تجارا.

    وقد تباينت الآراء حول ما إذا كانت الرشوة تنصرف إلى كل ما يدفعه المحكوم إلى الحاكم أو معاونه بصرف النظر عما إذا كان المحكوم يستهدف نيل حق له أو دفع ضرر عنه أو كان يطلب شيئا أو أمرا بغير وجه حق، أي باطلا، فذهب رأي إلى أن الرشوة محرمة في جميع الأحوال. وقد قال بهذا الرأي الشوكاني نقلا عن الإمام المهدي إذ يقول : قيل وظاهر المذهب المنع لعموم الخبر، وإن كان مختلفا فيه فكالباطل، إذ لا تأثير لحكمه.ثم قال في ترجيحه على المذهب الآخر : قلت والتخصيص لطالب الحق يجوز تسليم الرشوة منه للحاكم، لا أدري بأي مخصص، فالحق التحريم مطلقا أخذا بعموم الحديث. ومن زعم الجواز في صورة من الصور فإن جاء بدليل مقبول، وإلا كان تخصيصه ردا عليه، فإن الأصل في مال المسلم التحريم.

    وورد في أحكام القرآن للجصاص “ووجه آخ من الرشوة وهو الذي يرشو السلطان لدفع ظلمه عنه، فهذه الرشوة محرمة على آخذها غير محظورة على معطيها”. وروي عن جابر بن زيد والشعبي أنهما قالا:  لا بأس بأن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم. كما روى هشام عن الحسن قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ليحق باطلا  أو يبطل حقا، فأما أن تدفع عن مالك فلا بأس. وقال يونس عن الحسن: لا بأس أن يعطي الرجل من ماله ما يصون به عرضه.

    وجاء في المحلى أنه لا تحل الرشوة وهي ما أعطاه المرء ليحكم له بباطل أو ليولي ولاية أو ليظلم له إنسانا. لهذا يأثم المعطي والآخذ. فأما من منع من حقه فأعطى ليدفع عن نفسه الظلم فذلك مباح للمعطى. وأما الآخذ فآثم، وفي كلا الوجهين فالمال المعطى باق على ملك صاحبه الذي أعطاه كما كان كالغاصب ولا فرق.

    ولاشك أن الحاكم الذي يطلب أو يقبل الرشوة غير جدير بالبقاء في مقعد الحكم، ذلك أنه قد تبوأ منصبه ليأمر بالمعروف وينهي عن المنكر والبغي. ومن ثم كان تعزيره واجبا بما  فيه عزله من منصبه جزاء وفاقا عما وقع منه. ولقد قال قتادة في هذا المقام : قال كعب : إن الرشوة تسفه الحليم، وتعمى عين الحاكم. فأما الراشي فإن رشاه ليحكم له بباطل أو يدفع عنه حقا فهو ملعون. وإن رشاه ليدفع ظلمه ويجزيه على واجبه فقد قال عطاء وجابر بن زيد والحسن: لا بأس أن يصانع عن نفسه.

    ويعتبر صاحب الفتاوي الهندية الهدايا التي يعطاها القاضي نوعين اثنين:

    النوع الأول: يتمثل في هدية تعطى ممن له خصومة، وليس للقاضي أن يقبلها، سواء كانت بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة قبل القضاء أو لم تكن، وسواء كانت بين الاثنين صلة قربى أو لم تكن.

    والنوع الثاني: عبارة عن هدية تعطى من شخص لا خصومة له. وفي هذه الحالة إما أن تكون بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة سابقة قبل القضاء بسبب صلة قربى أو صداقة أو لم تكن. فإن كانت هناك مهاداة ثم حصل الإهداء بعد القضاء بمثل ما كان عليه قبلا، فلا بأس بأن يقبل القاضي الهدية من الشخص المهدى، ويحمل الإهداء هنا على المباسطة السابقة بين الاثنين. وإن حصل الإهداء زيادة على ما كان عليه قبل القضاء امتنع على القاضي أخذ هذه الزيادة. أما إذا لم تكن هناك مهاداة سابقة بين القاضي والشخص المهدى، فهنا يمتنع على القاضي أن يقبل الهدية.

    وقد روى الإمام أحمد في مسنده في الزهد عن علي بن أبي طالب أنه قال: “إن أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر. وقال أيضا الإمام أحمد : إن من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية فقبلها منه فقد أتى بابا من أبواب الربا.

    ويقول  صاحب معين الحكام في هذا المقام : الأصوب في زماننا عدم قبول الهدية مطلقا، لأن الهدية تورث إذلال المهدى وإغضاء المهدى إليه، وفي ذلك ضرر للقاضي، ودخول الفساد عليه. وقيل أن الهدية تطفئ نور الحكمة.

    والرشوة يجب محاربتها قولا وفعلا،  لا….!

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 15:04

    لشبونة –  قدم الأكاديمي ادريس الكراوي، أمس الخميس بلشبونة، كتابه الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة”، الذي يعكس ويثمن التراث التاريخي المشترك للبلدين، وذلك من خلال شهادات لشخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية بارزة في البلدين.

    ويسلط رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الضوء على الملامح الرئيسية للتمثيلات المتقاطعة للمغاربة والبرتغاليين عبر التاريخ، كما يعرض النتائج الرئيسية لتحقيق معمق لصورة البرتغال في المغرب بهدف “استخلاص الدروس من الحاضر وتقديم دروس للمستقبل”.

    وأوضح السيد الكراوي، الذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في أكاديمية المملكة، خلال تقديم كتابه بمقر إقامة سفير المملكة بلشبونة، أن موضوع الكتاب هو “موضوع يكتسي أهمية آنية، لاسيما في عالم تشكل فيه التحيزات والصور النمطية، من جهة، مصدرا لسوء الفهم والعقبات التي تحول دون البناء المشترك بين الشعوب، مما يغذي الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، ومن جهة أخرى، في سياق دولي أضحى فيه سؤال العيش المشترك والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان في قلب التحديات المجتمعية الراهنة”.

    وأضاف أن فكرة تأليف كتاب عن صورة البرتغال في المغرب جاءت خلال رحلته إلى لشبونة عام 2017، بدعوة مشتركة من رئيس أكاديمية العلوم البرتغالية، أرتور أنسيلمو دي أوليفيرا سواريس، والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا.

    ومن خلال أبحاثه، حدد الأكاديمي ثلاثة توجهات رئيسية، تتعلق الأولى بـ “جهل” المغاربة والبرتغاليين لتراثهم التاريخي المشترك الذي يغطي أكثر من ثلاثة قرون ونصف (1415-1769)، والثانية بـ “إعجاب وفخر” الشعب البرتغالي بتملكه لسمات حضارة العالم العربي والإسلامي، التي مازالت محفوظة، والثالثة بـ “الفجوة” القائمة بين هذا التمثيل الإيجابي وأهمية تثمين إمكانات تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

    من جانبه، أكد سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، أن المغرب والبرتغال يحتلان “مكانة حقيقية في المخيلة الجماعية للمغاربة والبرتغاليين بسبب التاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية التي استطاعوا تطويرها منذ قرون”، مسجلا أن البلدين شكلا “موضع اهتمام وفضول متبادل”.

    واعتبر الدبلوماسي أن الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ الكراوي والدروس التي تقدمها “ستساهم بلا شك في إثراء ملحمة تاريخنا المشترك الذي وحدنا في الماضي، والذي يشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه اليوم العلاقات بين المغرب والبرتغال”.

    وأضاف أن هذا التراث المشترك يُظهر كيف أن “بلدينا كانا دائما قادرين، بذكاء وحكمة وتبصر، على تجاوز بعض التقلبات العابرة في تاريخنا لجعله تراثا حضاريا استثنائيا وغنيا في خدمة العلاقة التي نرغب في جعلها نموذجية من جميع النواحي”.

    كما انتهز السفير الفرصة لاستعراض الروابط الاجتماعية والثقافية المتعددة بين البلدين، لاسيما على المستويات المعمارية واللغوية والبحرية.

    وجمع كتاب السيد الكراوي، الذي تم تقديمه كذلك بأكاديمية العلوم بلشبونة، شهادات لشخصيات مغربية وبرتغالية تنتمي إلى عوالم الثقافة والمعرفة والسياسة والدبلوماسية والأعمال والمجتمع المدني.

    ومن جانب المغرب، يتضمن الكتاب شهادات للسفير عثمان باحنيني، والممثلة الدائمة السابقة للمغرب لدى اليونسكو وكاتبة الدولة السابقة، عزيزة بناني، والوزير الأسبق عبد اللطيف الكراوي، والأستاذان عثمان المنصوري وتوفيق الركيبي.

    ومن جانب البرتغال، شارك في المؤلف كل من دوم دوارتي، دوق براغانزا، ورئيس مجلس إدارة “سوفيد” (SOFID)، أنطونيو ريبيلو دي سوزا، والمؤسس والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا، والنائب ورئيس مركز البحث “إبدال” (IPDAL)، باولو نيفيس، ومديرة مهرجان “إيفورا أفريكا” ودوقة كادافال، ألكسندرا دو كادافال، والقنصل الفخري للمغرب في جهة “الغارف” (Algarve) البرتغالية، خوسيه ألبرتو أليغريا، والكاتبة والمتخصصة من الرأس الأخضر في تاريخ اليهود ذوي الأصل المغربي، أنجيلا صوفيا بينولييل كوتينيو.

    كما شارك الأستاذان محمد نور الدين أفاية وعبد المجيد القدوري بنصوص في كتاب السيد الكراوي، الذي تم انتخابه عام 2017 كعضو في أكاديمية لشبونة للعلوم، ليصبح بذلك أول مغربي ينضم إلى هذه المؤسسة المرموقة، التي تم إحداثها في 24 دجنبر 1779 في عهد الملكة البرتغالية ماريا الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    قدم الأكاديمي ادريس الكراوي، أمس الخميس بلشبونة، كتابه الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة”، الذي يعكس ويثمن التراث التاريخي المشترك للبلدين، وذلك من خلال شهادات لشخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية بارزة في البلدين. ويسلط رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الضوء على الملامح الرئيسية للتمثيلات المتقاطعة للمغاربة والبرتغاليين عبر التاريخ، كما يعرض النتائج الرئيسية لتحقيق معمق لصورة البرتغال في المغرب بهدف “استخلاص الدروس من الحاضر وتقديم دروس للمستقبل”.

    وأوضح السيد الكراوي، الذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في أكاديمية المملكة، خلال تقديم كتابه بمقر إقامة سفير المملكة بلشبونة، أن موضوع الكتاب هو “موضوع يكتسي أهمية آنية، لاسيما في عالم تشكل فيه التحيزات والصور النمطية، من جهة، مصدرا لسوء الفهم والعقبات التي تحول دون البناء المشترك بين الشعوب، مما يغذي الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، ومن جهة أخرى، في سياق دولي أضحى فيه سؤال العيش المشترك والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان في قلب التحديات المجتمعية الراهنة”.

    وأضاف أن فكرة تأليف كتاب عن صورة البرتغال في المغرب جاءت خلال رحلته إلى لشبونة عام 2017، بدعوة مشتركة من رئيس أكاديمية العلوم البرتغالية، أرتور أنسيلمو دي أوليفيرا سواريس، والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا.

    ومن خلال أبحاثه، حدد الأكاديمي ثلاثة توجهات رئيسية، تتعلق الأولى بـ “جهل” المغاربة والبرتغاليين لتراثهم التاريخي المشترك الذي يغطي أكثر من ثلاثة قرون ونصف (1415-1769)، والثانية بـ “إعجاب وفخر” الشعب البرتغالي بتملكه لسمات حضارة العالم العربي والإسلامي، التي مازالت محفوظة، والثالثة بـ “الفجوة” القائمة بين هذا التمثيل الإيجابي وأهمية تثمين إمكانات تطوير علاقات التعاون بين البلدين. من جانبه، أكد سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، أن المغرب والبرتغال يحتلان “مكانة حقيقية في المخيلة الجماعية للمغاربة والبرتغاليين بسبب التاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية التي استطاعوا تطويرها منذ قرون”، مسجلا أن البلدين شكلا “موضع اهتمام وفضول متبادل”.

    واعتبر الدبلوماسي أن الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ الكراوي والدروس التي تقدمها “ستساهم بلا شك في إثراء ملحمة تاريخنا المشترك الذي وحدنا في الماضي، والذي يشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه اليوم العلاقات بين المغرب والبرتغال”.

    وأضاف أن هذا التراث المشترك ي ظهر كيف أن “بلدينا كانا دائما قادرين، بذكاء وحكمة وتبصر، على تجاوز بعض التقلبات العابرة في تاريخنا لجعله تراثا حضاريا استثنائيا وغنيا في خدمة العلاقة التي نرغب في جعلها نموذجية من جميع النواحي”.

    كما انتهز السفير الفرصة لاستعراض الروابط الاجتماعية والثقافية المتعددة بين البلدين، لاسيما على المستويات المعمارية واللغوية والبحرية.

    وجمع كتاب السيد الكراوي، الذي تم تقديمه كذلك بأكاديمية العلوم بلشبونة، شهادات لشخصيات مغربية وبرتغالية تنتمي إلى عوالم الثقافة والمعرفة والسياسة والدبلوماسية والأعمال والمجتمع المدني.

    ومن جانب المغرب، يتضمن الكتاب شهادات للسفير عثمان باحنيني، والممثلة الدائمة السابقة للمغرب لدى اليونسكو وكاتبة الدولة السابقة، عزيزة بناني، والوزير الأسبق عبد اللطيف الكراوي، والأستاذان عثمان المنصوري وتوفيق الركيبي.

    ومن جانب البرتغال، شارك في المؤلف كل من دوم دوارتي، دوق براغانزا، ورئيس مجلس إدارة “سوفيد” (SOFID)، أنطونيو ريبيلو دي سوزا، والمؤسس والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا، والنائب ورئيس مركز البحث “إبدال” (IPDAL)، باولو نيفيس، ومديرة مهرجان “إيفورا أفريكا” ودوقة كادافال، ألكسندرا دو كادافال، والقنصل الفخري للمغرب في جهة “الغارف” (Algarve) البرتغالية، خوسيه ألبرتو أليغريا، والكاتبة والمتخصصة من الرأس الأخضر في تاريخ اليهود ذوي الأصل المغربي، أنجيلا صوفيا بينولييل كوتينيو.

    كما شارك الأستاذان محمد نور الدين أفاية وعبد المجيد القدوري بنصوص في كتاب السيد الكراوي، الذي تم انتخابه عام 2017 كعضو في أكاديمية لشبونة للعلوم، ليصبح بذلك أول مغربي ينضم إلى هذه المؤسسة المرموقة، التي تم إحداثها في 24 دجنبر 1779 في عهد الملكة البرتغالية ماريا الأولى.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصور تافيلالت…تراث حضاري وثقافي فريد من نوعه يغري الزائرين

    تشكل القصور، المسماة بالأمازيغية “إيغرم”، والتي هي عبارة عن مساكن محصنة، تقع بالمناطق القروية على مستوى واحات أودية زيز وغريس ودادس ودرعة، تراثا حضاريا وثقافيا فريدا.

    وتعد قصور تافيلالت هي الأقدم بهذه الواحات. حيث أن هذه القصور هي إرث من المدينة القديمة والتاريخية سجلماسة، والتي اختفت قبيل عهد السعديين. ويتجاوز عددها 360 بالجماعة الترابية الريصاني وحدها دون تلك التي تتواجد بباقي الجماعات الترابية بإقليم الرشيدية.

    وتمتد واحة تافيلالت على سفوح التلال الجنوبية الشرقية للمملكة على مساحة جغرافية كبيرة تقدر بنحو 200 كيلومتر مربع، انطلاقا من منبع وادي زيز بجبل عياشي، وصولا إلى الريصاني، مرورا بالرشيدية وأرفود.

    وتعتبر القصور والقصبات من أهم عناصر التراث الثقافي لتافيلالت، وهي منطقة تتميز بهذا النوع من السكن الجماعي المحصن. وتتميز القصبة، مقارنة بالقصر، بحسب انتمائها لشخص واحد أو عائلة.

    ويتميز القصر الفيلالي بخصائص معمارية تتجلى بشكل خاص في وجود أربعة جدران وأبراج وباب واحد كان يفتح في الصباح ويغلق ليلا لحماية سكانه من الأخطار الخارجية. وتعكس هذه البنية قيم التضامن والتعاون والتعايش الذي يميز هذه الفضاءات.

    كما يعكس الطابع المعماري ونمط العيش المشترك بالقصر عادات وتقاليد سكانه، وكذا العلاقات الاجتماعية داخله، والتي تأخذ أبعادا غالبا ما تجسد قيم العمل الجماعي والتعاوني في كل الأنشطة اليومية.

    وفي هذا الموضوع، أبرز محمد عمراني علوي، أستاذ التاريخ والحضارة بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، أن هذا النموذج السكني يعكس العلاقات بين سكان القصر، عبر عادات مرتبطة بطقوس “التويزة”، وهي نوع من العمل الجماعي القائم على التضامن والتطوع، يشارك فيه الجميع في خدمة المجتمع بشرط بلوغهم سن الرشد.

    وأضاف، أن “التويزة” تمارس بدورها خلال مواسم جني التمور والزيتون، كمزروعات تتواجد بكثرة في الجهة.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد عمراني أن هذا العرف يتم اعتماده أيضا عندما يفقد أحد سكان القصر أحد أقاربه، مشيرا إلى أن السكان الآخرين يأتون لمساعدة أسرة المتوفى أثناء الجنازة، فضلا عن تقديم الدعم المعنوي اللازم.

    كما تتيح حفلات الزفاف أو الختان أو العقيقة مناسبة أيضا لتكريس تقليد “التويزة” في قصور تافيلالت.

    ويستحضر الأستاذ عمراني أيضا ظاهرة “النصاف” المتواجدة بقصور الريصاني، موضحا أنها غرامة مالية يدفعها كل من يخالف العادات المحلية سواء كان رب الأسرة أو الأبناء أو حتى الأسرة بأكملها، إذا ارتكبت المخالفة بشكل جماعي.

    ويمكن للمخالف دفع هذه الغرامة، بتقديم وليمة عشاء أو بدفع مبلغ من المال لـ”بيت القبيلة” بحيث يتم استغلالها في مشاريع ذات نفع عام. ومن الواضح أن لهذه المخالفة أثر معنوي أكثر منه مالي.

    وتجسد القصور علاقات قوية بين سكانها والتي تتجلى أيضا في التنظيف الجماعي للأسقف وقنوات تصريف مياه الأمطار. ويتم تنفيذ هذه المهمة بشكل جماعي في أواخر الخريف وأوائل فصل الشتاء.

    وحول هذا الموضوع، أبرز سعيد كريمي ، أستاذ المسرح والثقافة الأنثروبولوجية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، أن قصور جماعتي الخنق وشرفاء مدغرة بإقليم الرشيدية، كانت أماكن للتعايش والتسامح الديني بين المسلمين واليهود.

    وأضاف أن اليهود عاشوا في قصور موشقلال وأسرير وبني موسي جنبا إلى جنب مع المسلمين، لأن الجهة لم تشهد ظاهرة الملاح، وهي منطقة يعيش فيها اليهود في مدن معينة بمعزل عن المسلمين.

    كما سلط كريمي الضوء على بعض المظاهر الخاصة لوجود اليهود إلى جانب المسلمين في طقوس جماعية معينة، مثل الختان أو العقيقة أو الجنائز.

    وإذا كانت بعض القصور بتافيلالت لا تزال مأهولة بالسكان، حيث تستمر من خلالها القيم والعادات والتقاليد، فإن معظم القصور بالجهة تركتها الساكنة مفضلة الشقق العصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكنيسيت” ينظم حفلا ثقافيا بطابع مغربي

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل “الكنيسيت” خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكنيسيت” الإسرائيلي يعتزم تنظيم حفل عمومي بطابع مغربي خلال مناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيست لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل مغربي داخل البرلمان الإسرائيلي

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: « عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى « موفليتا »، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

     و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيسيت الإسرائيلي.. حفل عمومي بطابع مغربي  بمناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيسيت الإسرائيلي يعتزم تنظيم حفل عمومي بطابع مغربي خلال مناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد: معضلات وقضايا التاريخ المبكر للإسلام. اعتذرت الكنيسة عن اخطاء تاريخية فلماذا لا يعتذر شيوخ المسلمين عن امور مماثلة كالاسراء والمعراج

    عصيد: معضلات وقضايا التاريخ المبكر للإسلام. اعتذرت الكنيسة عن اخطاء تاريخية فلماذا لا يعتذر شيوخ المسلمين عن امور مماثلة كالاسراء والمعراج

    أحمد عصيد ///

    يطرح التاريخ المبكر للإسلام إشكاليات وأسئلة جديدة يهتم بها باحثون مختصون في مجالات علمية مختلفة، من أهمها التاريخ والأركيولوجيا والفيلولوجيا وعلم المخطوطات والكوديكولوجيا، ورغم أهمية النتائج التي يصلون إليها بأبحاثهم، إلا أنهم يصطدمون دائما بمنظومة فقهية مغلقة وجامدة، لا تعترف بالتاريخ كما تنبذ العقل وتنفر من نتائج البحث العلمي، وهي منظومة ما زالت تستقوي بأنظمة اجتماعية متخلفة، وأنساق سياسية ليس في صالحها بناء الإنسان المواطن، أو إحداث أي تغيير حقيقي.

    ولعل أكبر عوامل الجمود التي تعاني منها المنظومة الفكرية والثقافية الإسلامية كثرة الطابوهات والحواجز النفسية والعقلية، التي تسبب فيها انتقال الطابع القدسي من النص الأصلي إلى قواعد الفكر الفقهي وشروحه وتفاسيره، التي تحولت إلى ما يشبه القيود الصارمة التي تمنع أي تغيير في اتجاه التفكير، وبالتالي أي اكتشاف لحقائق جديدة.

    وقد نتج عن ذلك من المعضلات الكبرى في الثقافة الإسلامية أن الشروح والتفاسير والآراء التي قام بها الفقهاء بعد قرون من العصر النبوي أصبحت جزءا من الدين، ما جعل الكثير من الأخطاء تكتسي طابعا مقدسا بما فيها الأخطاء الإملائية والنحوية التي ارتكبها النساخ فأصبحت جزءا من النص القرآني غير قابلة للتعديل ولا التصحيح، رغم أن الجميع يعرف بأنها أخطاء، بل إن بعض الفقهاء تفننوا في تأويلها على أنها من “الإعجاز” القرآني أو الأسرار الإلهية.

    هذا ما حدث في موضوع “الإسراء والمعراج” الذي يُناقش كل سنة مع كل “احتفال” يكرر فيه الفقهاء نفس العبارات التي تفيد بأن الأمر يتعلق بواقعة مادية حقيقية، بينما يرى غيرهم بأنها خرافة منافية للعقل وللقرآن نفسه، وأنها مليئة بتناقضات غير مستساغة بل ومضحكة، وطبعا كالعادة دائما يرافق هذا النقاش نوع من الاضطهاد والتهجم والتشهير الذي يُواجه به كل من يُحاول نقد الرواية الأورثوذوكسية الواردة في “صحيح البخاري”.

    ولعل السورة التي ورد فيها ذكر “الإسراء” والتي تُسمى في الأصل سورة “بني إسرائيل” لا تطرح مشكلا في حدّ ذاتها، لكن الطريقة التي فسّرها بها المفسرون القدامى بعد 200 عام من بدايات الإسلام تطرح مشاكل عديدة، يرفض الفقهاء اليوم مناقشتها لأنهم اعتبروا تلك التفاسير جزءا من العقيدة. ويقول البعض إن “العقائد لا تناقش”، وهذا صحيح، ولكن ليس دائما، فمتى تُطرح بعض العقائد للنقاش بشكل حتمي لا يمكن تجنبه ؟

    يحدُث ذلك في ثلاث حالات على الخصوص:

    1) عندما تمسّ عقيدة ما بكرامة الإنسان وبقيمته، حيث يصبح التمسك بها مدعاة إلى مظالم كثيرة. وذلك مثل اعتقاد اليهود والنصارى والمسلمين في أمور يعتبرونها من صميم عقيدتهم لكنها تمس بكرامة المرأة مسا خطيرا وتهينها في شخصها وفي النظرة إليها، ومثال ذلك اعتقادهم في أن المرأة اشتقت من “ضلع أعوج لآدم”، وهو ما تمخض عنه تاريخ طويل من الاحتقار والاضطهاد الذي نجده في المجتمعات الأبوية الخاضعة للديانات الإبراهيمية، بينما لا نجده في المجتمعات “الأميسية” التي تعتمد مركزية دور المرأة وريادتها. ومثال هذا الاعتقاد المُضرّ أيضا ما اعتقده اليهود من أنهم “شعب الله المختار”، حيث أدى بهم ذلك إلى اضطهاد أقوام كثيرة، ثم إلى الانعزال الذي ألب عليهم هم أيضا الكثير من الأقوام وأثار ضدّهم العديد من الدول والمجتمعات، وخلق تاريخا من الشتات والمحارق.

    2) أما الحالة الثانية التي يعمد فيها الناس إلى مناقشة عقائد دينية فهي عندما تكون لها صلة ببعض المعطيات الواقعية أو التاريخية، كمثل القول إن الله قد أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي هو في مدينة القدس بفلسطين، فهذا يطرح مشكل التناقض مع المعطيات التاريخية البديهية، لأن “الإسراء” إذا كان نوعا من المعجزة النبوية عند المؤمنين إلا أنه لا يمكن أن يذهب إلى مستوى إحداث مسجد مادي في القدس في تلك الفترة من تاريخ الدعوة المحمدية، حيث سيكون على الفقهاء توضيح أين اختفى ذلك المسجد في الفترة الفاصلة بين الإسراء وفترة البناء الحقيقي للمسجد في العهد الأموي، ولماذا صلى عمر بن الخطاب في العراء إذا كان هناك مسجد موجود في القدس قبل دخوله إليها ؟

    وكمثل قول الديانات الإبراهيمية إن موسى خرج من مصر مع قومه إلى صحراء سيناء، حيث يؤكد جميع علماء الحفريات والمختصين في الحضارة المصرية القديمة أنه لا توجد إشارة واحدة أو شاهد من الشواهد التاريخية الأثرية على ذلك العبور الكبير الذي يستحيل ألا تؤرخ له النقوش المصرية التي اهتمت بجميع الملوك المصريين وبالأحداث الكبرى لتلك المرحلة.

    فمثل هذه النقاشات لا تعدّ ازدراء للأديان لأنها ليست طعنا في عقائد مجردة، بل هي نقاش علمي عميق غرضه الدراسة التاريخية العلمية لمعطيات وردت في الكتب المقدسة واعتُبرت من طرف رجال الدين وقائع حدثت فعلا على الأرض وفي بقعة جغرافية بعينها، ما يقتضي التثبت والبحث الدقيق من طرف العلماء.

    وكمثال على ما نقول اعتذار الكنيسة للمسيحيين عندما أثبتت الدراسات العلمية المختبرية الدقيقة بأن قطعة قماش كانت تُنسب للسيد المسيح (وكان المؤمنون يتبركون بها)، لا تعود إلا إلى القرن الرابع عشر وليس إلى عهد المسيح، بل إن العلماء حددوا حتى مكان صُنعها بإيطاليا في عصر النهضة، ولكن إذا كانت الكنيسة تتحلى بشجاعة أن تعتذر فيبدو أن مشايخ المسلمين لا يعتذرون أبدا، بل على العكس يسارعون إلى المطالبة برأس من اكتشف حقيقة ما، إذا كانت تُناقض ما يقولونه.

    3) والحالة الثالثة التي يمكن فيها مناقشة بعض العقائد هي التطابق الذي يوجد أحيانا بين عقائد دينية معينة وعقائد أخرى في ديانات مغايرة تماما وأكثر عراقة، كمثل التشابه الكبير بين قصص الأنبياء وتاريخ ملوك الأشوريين والبابليين في زمن سابق على عصر الديانات الإبراهيمية، وهي أمور تزعج فقهاء هذه الديانات لكنها تبقى مجالا خصبا للبحث الدقيق الذي يسمح بفهم التسلسل التاريخي لتطور الأفكار الدينية عبر آلاف السنين، ومن ذلك ما حدث في موضوع “المعراج” الذي يعرف جميع من درس الديانة الزرادشتية بأن قصة الصعود إلى السماء على ظهر حيوان له رأس إنسان لم توجد في الإسلام وحده بل كانت منتشرة في الشرق القديم قرونا قبل الدعوة المحمدية.

    ومثالها أيضا ما نُسب للنبي “يسوع” أو عيسى بن مريم من أنه وُلد من أم عذراء وأن له 12 من أتباعه ومريديه، وأنه صنع معجزات كثيرة أمام الناس، وأنه مُخلّص البشر حيث ضحى بنفسه من أجل الكل، وهذه الخصائص الخمسة بكل تدقيق منسوبة قبل المسيحية بقرون طويلة للإله “ميثرا” في الديانة الهندية القديمة، الذي وُلد من العذراء “أناهيتا” في نفس يوم ميلاد المسيح 25 دجنبر وكان لديه 12 من أتباعه وصنع نفس معجزات المسيح كالمشي على الماء وإحياء الموتى وغيرها واعتبر مُخلّصا للبشر ومضحيا بنفسه من أجلهم، بل أكثر من ذلك فقصة “ميثرا” تقول إنه أقام “العشاء الأخير” قبل صعوده إلى السماء تماما كما يُنسب ليسوع، وحتى اليوم المقدس لعبادة الإله “ميثرا” فهو يوم الأحد، فيمكن القول إن المسيحيين قد استنسخوا حرفيا ديانة هندية قديمة، ومن الصعب القول إن التشابهات المذكورة مجرد صُدفة.

    كما أن قصة النبي موسى وُجدت أيضا بحذافيرها قبل الديانة اليهودية بحوالي ألف عام، وهي قصة الملك “سرجون الأكادي” مؤسس السلالة الأكادية، وهي أيضا بحذافيرها قصة “كارنا” ابن إله الشمس في الملحمة الهندوسية العريقة “ماهابهارتا”، وتكررت في قصص أخرى منتشرة في العصور القديمة السابقة على الديانات الإبراهيمية بقرون طويلة.

    ونفس الشيء يُقال عن التشابهات حدّ التطابق الموجودة بين قصة نوح الواردة في الكتب المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاث وقصة “الطوفان البابلي” الموجودة في أساطير بلاد الرافدين قبل ذلك بكثير، حيث الغضب الإلهي الذي سلط الطوفان عقابا للبشر، وصنع أحدهم السفينة التي جُمع فيها البشر والحيوانات ثم بعد نهاية الطوفان رست السفينة على جبل. إلخ…

    ونفس الشيء يقال عن قصة النبي محمد في “غار ثور” عندما اختبأ في الغار وجاءت عنكبوت ونسجت خيوطها على باب الغار فهي قصة يصعب ذكرها دون أن نتذكر سيرة حياة القديس “فيليكس النولي” الذي عاش في القرن الثالث الميلادي ـ أي قبل أربعة قرون من ظهور الإسلام ـ والذي فرّ بدوره من مضطهديه فتعقبوه نحو غار اختبأ فيه ثم جاءت العنكبوت ونسجت بيتها في مدخل الغار لتوهم الجنود الرومان أن الغار فارغ لم يدخله أحد.

    وكذا قصة “غار حيراء” فهي واردة بالكامل في نصوص الزرادشتية لأن كتب هذه الديانة وكذلك النقوش الصخرية التي خلفها أتباعها تقول إن زرادشت اعتكف بدوره في جبل “سابلان” لمدة معينة يتأمل في معنى الخير والشر، إلى أن جاءه ملاك الوحي وخاطبه. والغريب أنّ أول من آمن بزرادشت زوجته “هافويه” وابن عمه “ميتوماه”، وأنّ قومه اضطهدوه ورفضوا دعوته فاضطر للخروج من بلدته والسعي في الأرض لنشر ديانته.

    وكذلك ما أورده الفقهاء في قصة “المعراج” وصعود النبي محمد إلى السماء السابعة على ظهر حيوان برأس إنسان، فالرواية الإسلامية احتفظت بالكلمة الزرادشتية الفارسية “بوراق” والتي تعني “أسرع ما في الكون”، كما أن صعود النبي محمد عبر السماوات بصحبة الملاك “جبريل” ملاك الوحي، لا تكاد تختلف عن قصة صعود النبي زرادشت بدوره بنفس الشكل ولقائه ملاك الوحي وكبير الملائكة “فوهومانو” الذي أخذه إلى السماء ووضعه بجانب عرش الإله “أهورامزدا”.

    بل إن من التشابهات العجيبة أن قصة “الصعود إلى السماء” في الديانة الزرادشتية وُضعت في كتاب “اَردا ویراف نامه” الذي جاء بعد عهد زرادشت وليس في الكتاب المقدس الأصلي الذي هو “الأفستا”، تماما كما هو الشأن في الإسلام حيث لم يرد خبر “المعراج” في القرآن بل وُضع في “صحيح البخاري” بعد القرآن بأزيد من 200 عام.

    إن الأمر إذن يتعلق بأفكار وقصص دينية متداولة ورائجة على نحو واسع في العالم الشرقي القديم، انتقلت إلى بلدان وثقافات مختلفة لتكتسي في كل واحدة منها طابعا خاصا، ولكنها تظل نفس الأفكار والقصص.

    إن من حق أي مسلم أن يؤمن بـ”الإسراء والمعراج” كما ذكره المفسرون المسلمون القدامى، وهو حق مبدئي لا جدال فيه، ولكن من حق أي باحث في تاريخ الأديان أن يقول بكل موضوعية إن قصة “الإسراء” تتناقض مع معطيات تاريخية بديهية، كما أن قصة “المعراج” إلى السماء قد ذُكرت في ديانات سابقة على الإسلام ونقلها بحذافيرها المفسرون المسلمون القدامى، ونسبوها إلى النبي من خلال أحاديث وُضعت في العصر الأموي والعباسي ـ وما أكثر ما وُضع في ذلك العصر من أخبار لأغراض ومصالح شتى ـ وعلى المشايخ والفقهاء والدعاة عوض الانزعاج من النقاش أن يُثبتوا، إن استطاعوا ذلك، أن ما يسمونه في قصتهم “المسجد الأقصى” موجود في بداية الدعوة الإسلامية بالقدس قبل وصول الإسلام إليها، وأن يُثبتوا بأنه لا علاقة بين القصة الزرادشتية مثلا وقصة “المعراج”، وسيُصبح الموضوع علميا وليس عقديا، وستُستعمل فيه أسلحة الفكر والبحث العلمي وليس أساليب التحريض والترهيب والعنف الرمزي والمحاكمات الغبية.

    والغريب أن اضطهاد الإعلامي ابراهيم عيسى في مصر خلال السنة الماضية والسعي إلى محاكمته تمّ بسبب موضوع يتفق معه فيه كل الاتفاق أحد شيوخ الأزهر السابقين وهو الإمام محمد مصطفى المراغي المتوفى عام 1945، والذي كان شيخا للأزهر في الثلاثينات والأربعينات، وسبق له أن أكد على الأمور التالية بكل عقلانية وشجاعة:

    ـ أنّ الصعود المادي بالجسم إلى العالم العلوي فوق طبقات معينة مستحيل، لأن الهواء معدوم، فلا يمكن أن يعيش فيه الجسم المادي الحيّ أو يتنفس فيه.

    ـ أن الإسراء والمعراج يُعتبران مُعجزة، والمعجزة إنما تتم حين اجتماع الناس حتى يستدلّ بها الرسول على صدقه أمام الجمهور، كما حدث مع جميع الأنبياء السابقين، بينما ما حصل حسب المفسرين تم ليلا والناس نيام، ما اعتبره المراغي عبثا “لا يليق بحكمة الحكيم”.

    ـ أن حديث “المعراج” اشتمل على أشياء غير منطقية مثل شق بطن الرسول وتطهيره بماء زمزم من أمور معنوية مثل المشاعر السلبية والشرك إلخ..، بينما الذي يُغسل بالماء هو النجاسات العينية، ولا تأثير لذلك في تطهير القلب من العقائد الزائفة.

    ـ أن ركوب البُراق بشكله الغريب لا مبرر له إذ لو أراد الله أن يرفع نبيه إليه لفعل بقدرته.

    ـ أن القول بأن الله قد أوجب خمسين صلاة على أمة الرسول، و”تفاوض” الرسول بشأنها ليقلصها إلى خمس، أمر غير جائز في حق الذات الإلهية لأنه يقتضى نسخ الحكم قبل العمل به حسب الشيخ.

    ـ أن الحديث عن الأنبياء كما لو أنهم أحياء بأجسادهم فى السماء أمر غير مستساغ، لأن الحياة في العالم العلوي حسب الشيخ روحية لا جسمانية، وبهذا دافع الشيخ عن “المعراج الرّوحى” أو المعنوي قائلا إذا كان الفقهاء يعتبرون “الإسراء والمعراج” تشريفا للنبي وتعظيما فينبغي أن يكون الصعود رمزيا ـ في صيغة رؤيا مثلا ـ وليس ماديا.

    قال الإمام المراغي هذا الكلام فلم يحاكمه أحد آنذاك، ولا اعتبره أحد “كافرا”، بينما يريد مشايخ التخلف محاكمة ابرهيم عيسى وغيره من المثقفين والباحثين المدققين اليوم ونحن في العقد الثالث من الألفية الثالثة. هذا يشير بوضوح إلى مقدار التراجع الخطير الذي ابتليت به مصر وبلدان المنطقة، بسبب موجة الغلو والجهل المنتشرة.

    لا شك أن المراحل القادمة ستحمل معطيات كثيرة جديدة تدفع إلى إعادة النظر في الكثير من الأفكار الدينية القديمة، كما أن النقاش سينعطف من مجال المحاكمات والتهديد والوعيد وسوء المعاملة إلى مجال الفكر والبحث العلمي الدقيق، وسيكون البقاء في الأفكار والعقائد للأصلح.

    إقرأ الخبر من مصدره