Étiquette : بغداد

  • الاتحاد الأوروبي: استئناف علاقات السعودية وإيران يسهم في استقرار المنطقة

    رحب الاتحاد الأوروبي، السبت، بالاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية، قائلاً إنه “يساهم في استقرار المنطقة بأسرها”.

    والجمعة، أعلنت السعودية وإيران استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة.

    وقال المتحدث الرئيسي للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي ، بيتر ستانو، في بيان نشره على موقع الاتحاد الأوروبي الكتروني، إن “التكتل يشيد بالجهود الدبلوماسية التي أدت إلى هذه الخطوة المهمة”، في إشارة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.

    وجاء في البيان: “نظرًا لأن السعودية وإيران لهما دور محوري بالنسبة لأمن المنطقة، فإن استئناف العلاقات الثنائية يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة بأسرها”.

    ونوّه ستانو​​​​​​​ أن “تعزيز السلام والاستقرار والحد من التوتر في الشرق الأوسط من أولوياتنا الرئيسية”.

    واختتم البيان بالقول إن “الاتحاد الأوروبي يبقى على استعداد للتعامل مع جميع الجهات الفاعلة في المنطقة بأسلوب شامل وبشفافية كاملة”.

    وجاء الاتفاق عقب استضافة بكين في “الفترة من 6 ـ 10 مارس/ آذار الجاري مباحثات بين وفدي السعودية وإيران، برئاسة مساعد بن محمد العيبان مستشار الأمن الوطني السعودي، وعلي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران”، بحسب بيان مشترك للسعودية وإيران والصين.

    وتأتي استضافة بكين للمباحثات السعودية الإيرانية “استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين السعودية وإيران بالاتفاق مع قيادتي المملكة والجمهورية الإيرانية ورغبة منهما في حل الخلافات”، وفق البيان المشترك.

    واستضافت بغداد منذ 2021 مباحثات بين إيران والسعودية، لإنهاء القطيعة الممتدة منذ عام 2016، والتوصل إلى تفاهمات بشأن الخلافات القائمة بينهما في عدة ملفات، أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي.

    ولأول مرة، وفق البيان الثلاثي، يعلن الجانبان الإيراني والسعودي عن وساطة سلطنة عمان التي تجمعها علاقات قوية بالبلدين.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها “الإرهاب”.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تاريخي بين إيران والسعودية لاستئناف العلاقات وإعادة فتح السفارات

    العمق المغربي

    أعلنت السعودية وإيران، اليوم الجمعة، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين.

    جاء ذلك بوساطة صينية، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة، وفق ما نقلته وكالتا الأنباء السعودية “واس”، والإيرانية “إرنا”.

    وأفاد البيان بأنه “تعلن الدول الثلاث توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    وأضاف البيان: “يتضمن (الاتفاق) تأكيدهما (البلدين) على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    كما اتفقت السعودية وإيران على “عقد وزيري الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما”.

    واتفق البلدان على تفعيل اتفاقيات تعاون في مجالات عدة أبرزها الأمني والاقتصادي، والتي سبق توقيعها في عامي 1998 و2001، وفق البيان المشترك.

    جاء ذلك الاتفاق عقب استضافة بكين في “الفترة من 6 إلى 10 مارس الجاري مباحثات بين وفدي السعودية وإيران، برئاسة مساعد بن محمد العيبان مستشار الأمن الوطني السعودي، وعلي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران”، بحسب البيان ذاته.

    وجاءت استضافة بكين للمباحثات السعودية الإيرانية “استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين السعودية وإيران بالاتفاق مع قيادتي المملكة والجمهورية الإيرانية ورغبة منهما في حل الخلافات”، وفق البيان المشترك ذاته.

    وأعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما إلى “العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021- 2022”.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، نص البيان المشترك الثلاثي ذاته، عقب ختام المباحثات في بكين.

    وأوضحت أن “رئيس إيران، إبراهيم رئيسي زار بكين في فبراير الماضي، وكانت المباحثات مع السعودية ضمن متابعة اتفاقات زيارة الرئيس الإيراني للصين ومن أجل حل المشكلات بين طهران الرياض بشكل نهائي”.

    وتستضيف بغداد منذ 2021 مباحثات بين إيران والسعودية، لإنهاء القطيعة الممتدة منذ عام 2016، والتوصل إلى تفاهمات بشأن الخلافات القائمة بينهما في عدة ملفات، أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي.

    ولأول مرة يعلن الجانبان الإيراني والسعودي عن وساطة سلطنة عمان التي تجمعها علاقات قوية بالبلدين.

    وفي يناير 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها الإرهاب.

    وتتهم دول خليجية تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك “أجندة. شيعية” توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حُسن الجوار.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يبحث أوضاع السجناء المغاربة مع نظيره العراقي

    أجرى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس 9 مارس 2023، بالعاصمة العراقية بغداد لقاء مع نظيره العراقي الدكتور خالد شواني. حيث تباحث الطرفان في أوضاع السجناء المغاربة في العراق، متفقين على تعميق التعاون القضائي عن طريق توقيع مجموعة من الاتفاقيات مستقبلاً.

    وأكد وهبي، حسب بلاغ للوزارة، توصل به موقع “الأيام 24″، للوزير العراقي عمق العلاقات المتينة والقوية بين المملكة الغربية وجمهورية العراق الشقيقة في مختلف المجالات.

    كما استعرض وزير العدل لنظيره العراقي، التجربة المغربية والإصلاحات التي يعرفها مجال القضاء والعدالة في المغرب لاسيما في مجال التشريعات والقوانين والسياسة الجنائية الجديدة، و في مجال تكوين المهن القانونية والتكوين المستمر للموارد البشرية، وكذلك في مجال المهن القانونية وغيرها من المجالات.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الجانبان اتفقا على ضرورة تبادل التجارب بين البلدين والاستمرار في التنسيق والتعاون ودعم الأنشطة المشتركة بين الدولتين لا سيما في ‏المجالات المتعلقة بالعدالة.

    ومن جانبه، أشاد وزير العدل العراقي بالتطور القضائي في المغرب وفي مجال القانون، معرباً عن عزمه تعميق التعاون والاستفادة من التجربة المغربية ومن وزارة العدل من أجل تبادل الخبرات وتبادل التجارب والتشريعات من خلال توقيع المزيد من مذكرات التفاهم بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد البرلماني العربي يشيد بجهود الملك محمد السادس في الدفاع عن القدس

    أشاد الاتحاد البرلماني العربي، بالجهود الحثيثة والمتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة.

    كما أشاد الاتحاد أيضا خلال مؤتمره الرابع والثلاثون المنعقد بالعاصمة بغداد يومي 25 و 26 فبراير الجاري، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، من مساع وجهود لتوفير الدعم اللازم لصمود الشعب الفلسطيني.

    وأكد الاتحاد، أن المنطقة لن تعيش بسلام وأمن واستقرار دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المسلوبة، داعيا في هذا الصدد إلى بذل جميع الجهود الممكنة لتنقية الأجواء العربية وتسوية الخلافات بين الدول العربية بغية رص الصفوف وتوحيد الكلمة وتعزيز أسس الأمن العربي بمجمله.

    ويشارك وفد عن البرلمان المغربي في أشغال الدورة 34 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي المنظم تحت شعار “الدعم العربي لتعزيز استقرار العراق وسيادته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد البرلماني العربي يفتتح دورته الــ34 اليوم السبت بمشاركة وفد مغربي

    يشارك وفد برلماني مغربي في الدورة 34 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي التي تنظم تحت شعار “الدعم العربي لتعزيز استقرار العراق وسيادته”.

    الدورة التي افتتحت اليوم السبت تشارك فيها 18 دولة عربية بحضور 14 رئيس برلمان و4 نواب رئيس، علاوة على العديد من المنظمات والمؤسسات البرلمانية التي لها صفة مراقب بالاتحاد وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة فضلا عن أشغال المؤتمر اجتماعات اللجان الدائمة، ويتعلق الأمر بلجنة شؤون السياسة والعلاقات البرلمانية ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية ولجنة شؤون المرأة والطفولة.

    ويترأس الوفد المغربي حسن بن عمر نائب رئيس مجلس النواب، ويضم في عضويته ميلود معصيد، عضو مكتب مجلس المستشارين وأعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني العربي عن مجلس النواب، فاطمة خيرو ولحسن السعدي وعبد الرحيم واعمرو وعبد الرزاق أحلوش، وفيصل الزرهوني. وعن مجلس المستشارين الشيخ احمدو ادبدا وفتيحة خورتال.

    ويذكر أن الاتحاد البرلماني العربي منظمة برلمانية عربية، ﺗأسس في يونيو عام 1974 ويتألف من 22 شُعبة تمثل البرلمانات والمجالس العربية.

    ويهدف إلى “تعزيز التعاون البرلماني العربي ﺑﺎعتباره مرتكزاً جوهرياً في التضامن العربي وتمثيل الإرادة الشعبية العربية من خلال ممثلي البرلمانات العربية في التعبير عن طموحات المواطن العربي وقضاياه والتنسيق والتعاون بين البرلمانات العربية في مواجهة الأخطار والتحديات التي ﺗﻬدد الأمن القومي العربي في مختلف مجالاته”.

    كما يسعى إلى إبراز التعاون والتنسيق والاتفاق على القضايا والموضوعات والمشكلات والأخطار التي ﺗﻬدد العالم العربي في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية ولدى المنظمات الدولية التي يشارك فيها الاتحاد بصفة مراقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة الزلزال (2)

    في عام 1755م من صباح أول نونبر احتشد الناس في الكنائس في «لشبونة» بكامل زينتهم في عيد «كل القديسين»، فاهتزت الأرض وفي ست دقائق تهدمت ثلاثون كنيسة وألف منزل، ومات تحت الأنقاض خمسة عشرة ألف إنسان، وجرح مثلهم في واحدة من أجمل عواصم العالم يومها.

    وبدأ الناس يحاولون تفسير ما حدث، فأما «مالا جريدا» وهو أحد اليسوعيين فقال إن الزلزال كان عقابا من الله على الرذيلة التي استشرت في لشبونة، ولكن الزلزال قضى على القساوسة المتبتلين والراهبات المتفانيات في الخدمة، ووفر ألد أعداء اليسوعيين، كما يقول المؤرخ «ويل ديورانت».

    أما أهل المغرب فهللوا للحدث يومها واعتبروه انتقاما إلهيا من محاكم التفتيش في البرتغال، ولكن الزلزال لم يعف عن المغرب فكمل طريقه إلى الرباط، فهدم المسجد الأعظم فيها، فخر على رؤوس الناس وهم يصلون.

    أما (البروتستانت) فقالوا إن هذه الكارثة هي استنكار السماء لجرائم الكاثوليك ضد الإنسانية. وأعلن «وليم روبرتون» أن مذبحة لشبونة «أبرزت عظمة الله في أبهى صورها»، ولكن الجواب عن هذا التفسير جاء بعد 18 يوما، حيث زلزلت الأرض زلزالها على الحافة الأخرى من الأطلنطي، فقتل في مدينة «بوسطن» أكثر من خمسة عشر ألفا من (البروتستانت).

    وحتى «فولتير» وقف مذهولا أمام فظاعة الحدث، ولكنه استشاط غضبا من سخف التفسيرات، وكتب يقول في ذروة الحزن: «أي جريمة ارتكب هؤلاء الأطفال، الذين اغتالهم الزلزال، وسالت دماؤهم وهم في أحضان أمهاتهم؟ وهل كانت رذائل لندن أو باريس أقل من رذائل لشبونة، ومع ذلك دمرت لشبونة وباريس ترقص؟».

    أما «جان جاك روسو» فاعتبر أن ما تعاني الإنسانية من علل وشرور، هو نتيجة لأخطاء البشر، وأن زلزال لشبونة هو عقاب عادل للإنسان، لتخليه عن الحياة الطبيعية وإقامته في المدن، ولو أن الناس التزموا الحياة البسيطة في مساكن متواضعة، لما حصل كل هذا الدمار.

    وكنيسة «آيا صوفيا» التي حولها محمد الفاتح ظلما إلى مسجد مخالفا وصية الفاروق، أنهى بناءها عام 537 م مهندسان عبقريان هما «أنتيميوس» و«أزيدوريس» بكلفة مليار جنيه إنجليزي، وحسبا حساب الزلازل قبل كل شيء. وكان الناس في أيامهم إذا بنوا زادوا في الحجارة، ففعلا العكس بأن ما يصمد في الزلازل ليس الثقل، بل الدينامية والخفة. وهكذا بنيت الكنيسة من مواد خفيفة وهندسة بارعة فنجت.

    وقام المهندس التركي «أحمد جقمق» عام 1992، من جامعة برنستون، بدراسة تحمل «آيا صوفيا» للزلازل، فوضع أجهزة حساسة في كل البناء، ثم قام بإدخال المعلومات إلى الكمبيوتر، ثم أجرى اختبارا تخيليا (simulation) في ما لو تعرضت المنطقة لزلزال من قياس 7.5 درجات على سلم ريختر، فكانت النتيجة صمود البناء.

    وفي غشت عام 1999 جاء وقت الاختبار الفعلي، فاهتز كل شيء بما فيها «آيا صوفيا»، وهلك آلاف الناس تحت الأنقاض، أما «آيا صوفيا» فلم يسقط منها حجر ولم يتصدع فيها جدار، ويبدو أنها ستعيش ألف سنة أخرى. 

    وهكذا فالزلزال لا دين له وهو غير حزبي وغير متحيز، ويضرب الجميع، وفق قانون يعرفه العلماء في تصدع الصفيحات القارية واصطدامها ببعض. ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.

     ومنذ القديم يذهب الناس في تفسير الزلازل مذاهب شتى، ونحن نعلم اليوم أننا نسكن فوق فرن يقذف بحممه بين الحين والآخر، وليس بيننا وبين باطن التنور إلا قشرة رقيقة من الأرض، وما تحتنا نار تتلظى والزلزال.

    وفي اليوم الواحد تهتز الأرض أكثر من 27 مرة في أماكن شتى، وفي السنة ترتج أكثر من عشرة آلاف مرة بقوة 4 درجات على سلم ريختر، منها عشرون هزة (رئيسية) ومائة (قوية) وآلاف (متوسطة)، وعشرات الآلاف من التي لا يشعر بها الناس. وما زاد عن 8 درجات على سلم ريختر فيحدث مرة كل عام. وهناك تصدعات ومسارات للزلازل معروفة، مثل صدع سان أندرياس والبحر الأحمر. والخسائر تحدث بضعف المباني أكثر من قوة الزلزال، كما يحدث في المرض، فانهيار الجهاز المناعي يؤهب للمرض أكثر من قوة الجرثوم. وسبب سماع الناس بالزلزال هو المكان والإصابات. وفي 5 دجنبر 2003 ضرب الزلزال جزر الكوماندورسكي بقوة 6,6 درجات على سلم ريختر، ولكن لم يسمع أحد.

    وقد يستفيد العلماء في يوم فيوظفوا هذه الطاقة الفلكية من قوة الزلزال، فيفجروا البراكين في أماكن معينة من قشرة الأرض، كما تفعل المرأة مع الطنجرة البخارية بالتنفيس، فيستخدموها كما حدث مع الطاقة النووية والبخارية، فسارت القطارات وأمكن لمفاعل نووي تزويد مدينة بالطاقة لمدة عام. وفي يوم كانت الكهرباء صواعق تحرق المباني وتقتل الناس، واليوم حبست في سلك ولا نستغني عنها لحظة.

    وهكذا فالظواهر الكونية قد تكون مصدر رعب للأميين، فيعبدوا الحجر والبشر أحياء وأمواتا. وقد توحي بأفكار جريئة، فيمكن استخدام السلاح النووي ليس للحرب، بل في جراحة المناخ. ويمكن بتفجيرات نووية مدروسة إذابة القطب الشمالي، وقلب كامل مناخ سيبيريا وشمال كندا، فتصبح حدائق ذات بهجة للناظرين. 

    إن خطورة العقل الأسطوري أنه يعطل كل جهد بشري، والعقل العربي اليوم مغتال بسموم من التصور الخوارقي للأشياء والفهم المقلوب للتاريخ. وحينما سقطت المركبة «كولومبيا» في منطقة اسمها فلسطين بأمريكا، حسبه العرب انتصارا للانتفاضة. وعندما زحف الأمريكيون على بغداد في ربيع 2003م، ثار الغبار فاعتبر البعض أن الله يقاتل بجانب صدام. وعندما انفجر «شالينجر»، مكوك الفضاء، اعتبره البعض عقوبة إلهية. ونظر الأمريكيون إلى الحدث أنه خطأ فني، وأرسلوا بعده العشرات. ومن يبني عقله على العلم يبني لنفسه بيتا في المريخ، ومن يمشي على رأسه يخسر رأسه ورجليه معا.  

     خالص جلبي 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلحون يخطفون ناشطا بيئيا بارزا في العراق

    أعلنت عائلة الناشط البيئي العراقي البارز جاسم الأسدي المعروف بكفاحه من أجل المحافظة على الأهوار الأسطورية في جنوب العراق، الأحد أن مسلحين قاموا بخطفه بالقرب من بغداد الأربعاء وقطعت أخباره منذ أربعة أيام.

    ويدير الأسدي (65 عاما) جمعية للدفاع عن البيئة “طبيعة العراق”، ويتحدث باستمرار عبر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لرفع مستوى الوعي حول الأهوار العراقية، المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ويهددها في الفترة الأخيرة شح المياه والجفاف.

    وقال ناظم الأسدي إن شقيقه الناشط “كان يقود سيارته على الطريق السريع قادما من مدينة الحلة (جنوب) باتجاه بغداد” عندما “أوقفته سيارتان وقام مسلحون بملابس مدنية (…) بتقييد يديه ووضعه في إحدى المركبات ونقله لمكان مجهول”.

    وأوضح أن الحادث وقع “على بعد حوالى خمسة كيلومترات عن العاصمة” بغداد.

    وأضاف شقيق الأسدي أن “أبن عمي كان معه وتركوه في اللحظة نفسها على الطريق”، مؤكداً ان الخاطفين لم يتصلوا بالعائلة، لكن الشرطة تواصل البحث عن الناسط البيئي.

    وردا على سؤال عن دوافع الخطف، قال ناظم الأسدي “نحن بحاجة إلى وقت لفهم الأسباب”.

    من جهته، أكد مسؤول أمني طالبا عدم كشف أسمه، أن عائلة الأسدي قدمت بلاغا إلى القوات الأمنية يفيد بانهم فقدوا الاتصال مع جاسم الاسدي أثناء توجه لزيارة الي بغداد.

    وعلى الرغم من عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية نسبيا بعد عقود من الصراع في العراق، مازالت حوادث خطف واغتيال ناشطين أو مسؤولين تتكرر في هذا البلد الذي يعيش نزاعات قبلية، بينما يدين المجمتع المدني أنتشار الاسلحة وتواجد فصائل مسلحة في عموم العراق.

    والأسدي مهندس هيدروليك ولد في 1957 في أهوار العراق. وقد شارك منذ 2006 في مبادرات تهدف إلى إعاش هذه المنطقة الواقعة في جنوب العراق وتعرضت لتجفيف شبه كامل في تسعينات القرن الماضي في عهد صدام حسين.

    وتعاني الأهوار من موجة جفاف ضربت العراق في الأعوام الماضية بما في ذلك نقص الأمطار وانخفاض منسوب نهري دجلة والفرات بسبب السدود التي أقيمت في المنبع في تركيا وإيران المجاورتين.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب تلقيه تهديدات.. إعلامي يلغي تصوير برنامجه ويغادر العراق -صورة

    اضطر الإعلامي جعفر عبد الكريم وفريق عمل برنامجه  “جعفر توك”، الذي تبثه قناة “دويتشه فيله عربية”، إلى إيقاف تصوير حلقة من البرنامج ومغادرة العراق أمس الخميس، وذلك لدواع أمنية بسبب تلقيهم تهديدات وتعرضهم لضغوطات من قبل مسؤولين عراقيين، حسب ما كشفت عنه القناة الألمانية عبر موقعها الرسمي.

    وانتقدت دويتشه فيله “DW” الحادث واصفة إياه بالتعدي غير مقبول على حرية الصحافة، كما قدمت المؤسسة احتجاجا إلى السفارة العراقية في برلين، بسبب المعاملة التي تلقاها موظفوها وعرقلة العمل الصحفي، وقالت المؤسسة في رسالة رسمية “إن هذا الإكراه الشديد من قبل سلطات رسمية في العراق هو مثال على تقييد غير مسبوق لحرية الصحافة”.

    جدير بالذكر  أن فريق “جعفر توك” كان قد قدم إلى العاصمة العراقية بغداد لتصوير حلقة جديدة من البرنامج بالتعاون مع قناة “الرشيد”، إذ كانا يعتزمان تصوير الحلقة في حديقة الزوراء بالعاصمة بغداد، حيث كان يفترض أن يستضيف البرنامج ممثلين عن الحركة الاحتجاجية التي شهدتها بغداد ومحافظات عراقية ضد البطالة والفساد والتي انطلقت في أكتوبر من العام 2019، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة العراقية، بوجود 50 ضيفا في عين المكان.

    وفوجئ فريق العمل قبل التصوير بتهديد مباشر للإعلامي جعفر عبد الكريم على موقع أنستغرام التابع لإحدى وسائل الإعلام العراقية، والذي جرى فيه اتهام DW بنشر “الشذوذ والانحلال وسط بغداد”، وذلك إضافة إلى تعرض الفريق لعدة ضغوطات من قبل مسؤولين عراقيين، فرضوا عدة قيود على الفريق.

    من جانبه اعتذر مقدم البرنامج جعفر عبد الكريم من متابعيه العراقيين عبر حسابه على الأنستغرام، قائلا ” إلى جمهورنا في العراق للأسف اضطررنا لإلغاء حلقة جعفر توك من بغداد، التي كان مقررا تسجيلها اليوم لأسباب خارجة عن إرادتنا سلامتكم وأمنكم يهمنا قريبا سنخبركم بالمزيد شكرا لتفهمكم”، ليكشف عقبها التفاصيل عبر تقرير للقناة تقاسمته على موقعها الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات بين المغرب وعمان لتعزيز التعاون الاقتصادي

    أجرى وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، الأحد، مباحثات بشأن التعاون الاقتصادي بين بلديهما إضافة إلى مستجدات خارجية.

    وخلال الاجتماع في العاصمة العمانية مسقط، تبادل البوسعيدي وبوريطة وجهات النظر إزاء عدد من المستجدات على الساحتين العربية والدولية، بحسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

    واتفقا على عقد الدورة القادمة للجنة المشتركة العُمانية المغربية (دون تحديد تاريخ) لمواصلة تعزيز برامج التعاون واستكشاف مزيد من فرص الشراكة الاقتصادية والتبادل التجاري.

    وعلى الصعيد السياسي، أكدا رؤية البلدين المشتركة الداعية إلى الحوار والتعاون البنّاء لمعالجة مختلف القضايا تحقيقا للسلم والاستقرار بين الأمم والشعوب.

    ووصل بوريطة إلى مسقط قادما من بغداد في زيارة غير محددة المدة، حيث شارك مع نظيره العراقي فؤاد حسين، السبت، في إعادة افتتاح السفارة المغربية بعد 18 عاما من الإغلاق.

    وفي خريف 2005 أغلقت الرباط سفارتها في بغداد ونقلتها إلى العاصمة الأردنية عمان، بعد أن اختطف تنظيم “القاعدة” آنذاك اثنين من موظفيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد فتح سفارته بالعراق بعد 18 سنة من إغلاقها

    دخلت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والعراق مرحلة جديدة، بعد الزيارة الرسمية التي يقوم بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى بغداد، والتي توجت بافتتاح السفارة المغربية بعد 18 سنة من إغلاقها.

    والتقى بوريطة يومه السبت، بنظيره العراقي فؤاد حسين، وأكد له بالمناسبة دعم المغرب لوحدة وسيادة العراق، وقال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء العراقية: “هذه الزيارة تعكس رؤية المملكة في تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات التجارية والاقتصادية وتبادل الزيارات والخبرات بين الطرفين ومحاربة التطرف وتعزيز التعاون الأمني”.

    من جانبه، أكد فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، أن “بلاده تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية” وأن “علاقة العراق مع المغرب ستشهد جيلا جديدا من التفاعل الدبلوماسي”.

    وتابع الوزير العراقي”مباحثات اليوم شملت عددا من الملفات، أبرزها تعزيز العلاقات بين البلدين، وتبادل تسهيل دخول العراقيين ورجال الأعمال في البداية، وتأسيس العلاقات التجارية والاقتصادية، وتبادل الاستشارات بالقضايا السياسية بين البلدين”.

    وحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية، فقد جرت مباحثات معمقة بين وزير الخارجية المغربي ونظيره العراقي، إذ تم الاتفاق على انعقاد اللجنة العراقية المغربية المشتركة وتعميق التشاور السياسي وإيجاد آليات منفتحة لتأكيد حركية دبلوماسية البلدين وعبر آلية التشاور.

    كما تم الاتفاق على عقد ملتقيات لرجال الأعمال والمستثمرين بين بغداد والرباط، وبحث إمكانية تفعيل خط جوي مباشر بين البلدين، كما أعلن في هذا الصدد عن موافقة المغرب على رفع الحجز عن الأموال العراقية لمصرفي الرشيد والرافدين.

    وجاءت زيارة بوريطة إلى العراق بعد توصل المملكة بست دعوات موجهة لوزير الخارجية المغربي للقيام بزيارة رسمية، كما تقدم العراق، في أكثر من مناسبة، وبشكل رسمي، بطلب عودة السفارة المغربية للاشتغال من بغداد، بعد نقلها انطلاقا من 2005 إلى عمان.

    إقرأ الخبر من مصدره