Étiquette : بوتين

  • الملك محمد السادس يصف بوتين بـ”الصديق الكبير”

    عبد الكريم الوزاني

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس فيدرالية روسيا، فلاديمير بوتين، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك ” فخامة الرئيس و صديقي الكبير، يطيب لي بمناسبة احتفال فيدرالية روسيا الصديقة بعيدها الوطني، أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص وباسم الشعب المغربي ، بأحر التهاني ، مشفوعة بأخلص المتمنيات للشعب الروسي بموصول التقدم والازدهار”.

    وأضاف جلالة الملك ” كما أغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم حرصي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في تعزيز علاقات التعاون الثنائي البناء القائمة بين بلدينا بما يوطد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيسيسكو توجه نداء إلى العالم أجمع لمجابهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    مع استفحال آلة القتل والدمار الإسرائيلية في جرائمها، التي لم تشهد البشرية لها مثيلا في العسف والحقد والتشفي.. ومع إصرار حكومة الكيان الصهيوني على صم آذانها عن كل المناشدات التي تنطلق من جميع أنحاء العالم مطالبة بإيقاف نزيف الدماء الفلسطينية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تجدد إدانتها لهذا السلوك الهمجي، الذي ما عادت تجدي معه النداءات، ولا يتبدى من خلال استفحاله ضوء في نهاية نفقه المظلم.
     
    وتوجه الإيسيسكو صوتها إلى العالم أجمع: قادة سياسته، ومنظماته الدولية والإقليمية،  ومؤسساته العدلية التي ما تزال أروقة الكثير منها تحتكم لصوت الضمير الإنساني الحي، وللبشرية جمعاء.. للوقوف جبهة واحدة تعبر عن مجابهة حقيقية ناجزة ضد هذا السلوك الإسرائيلي العدائي، الذي يتوقع له بهذا الاستشراء الأخرق أن يقود العالم إلى حالة من الفوضى لا يسلم منها مكان ولا إنسان.
     
    وإن الإيسيسكو بهذا النداء، لتجدد إعلانها بكل ثقة وقفتها الصلبة غير المترددة في دعم ومناصرة أهلنا في غزة ورفح وكل الأراضي الفلسطينية، وإدانتها تمدد سياسة حرق مخيمات اللاجئين النازحين العزل، دون مراعاة للأطفال الذين باتوا هدفا مقصودا لهذه المحارق، ولا للعجزة والمسنين الذين ما عادوا يجدون ملجأ ولا ملاذا في هجير سياسة الأرض المحروقة التي باتت نهجا للكيان الصهيوني، استنزح به أهل غزة الصابرة من ديارهم، وها هو يطارد الأشلاء والمصابين في رفح، ضاربا عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية وسواها من أروقة العدالة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ بوتين بمناسبة انتخابه رئيسا لفيدرالية روسيا

    بعث  الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة فلاديمير بوتين، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لفيدرالية روسيا.

    ومما جاء في هذه البرقية “بمناسبة تجديد الشعب الروسي ثقته في شخصكم رئيسا للدولة، يطيب لي أن أتقدم إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بكامل التوفيق في مواصلة قيادة فيدرالية روسيا على درب المزيد من التقدم والازدهار”.

    وأضاف الملك “وإنني لأؤكد لفخامتكم حرصي الراسخ على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في توطيد روابط الصداقة المتميزة التي تجمع بين بلدينا، والقائمة على التقدير المتبادل والتعاون البناء، والسعي معا إلى تعزيز شراكتنا الاستراتيجية في مختلف المجالات، لما فيه مصلحة شعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوزه بولاية رئاسية خامسة.. بوتين يحذر من وقوع حرب عالمية ثالثة

    العمق المغربي

    حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من نشوب صراع واسع بين بلاده وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرا أن ذلك سيقود إلى حرب عالمية ثالثة، لكنه أكد أن روسيا “لن يرهبها خصومها”.

    وقال بوتين في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مساء أمس بمناسبة فوزه الكاسح في الانتخابات الرئاسية “لا يمكن استبعاد صراع واسع النطاق مع حلف شمال الأطلسي، وكل شيء ممكن في العالم الحديث. ومن الواضح للجميع أن هذا سيكون على بعد خطوة واحدة من حرب عالمية ثالثة واسعة النطاق. ومن المستبعد أن يكون أي شخص يرغب في هذا”.

    وذكر بوتين أن العديد من جنود الدول الأعضاء في الناتو منتشرون بالفعل في أوكرانيا. وقال “نعلم ذلك بالفعل”، مضيفا أنه “تم سماع اللغتين الفرنسية والإنجليزية بالفعل في ساحة المعركة ، وهذا ليس بالأمر الجيد، خاصة بالنسبة لهم، لأنهم يموتون هناك بأعداد كبيرة”.

    وأكد بوتين، أن بلاده تؤيد “إجراء مفاوضات سلام مع أوكرانيا إذا كانت جادة فعلا في ذلك. وإذا لم يكن ذلك بسبب نفاد ذخيرة العدو، وإذا كانوا جادين حقا ويريدون بناء علاقات سلمية وحسن جوار بين الدولتين على المدى الطويل، وليس التوقف مؤقتا لإعادة التسلح لمدة عام ونصف أو عامين”.

    ونبه بوتين إلى أن “روسيا ستحتاج إلى التفكير في الطرف الذي يمكنها إجراء مفاوضات السلام معه، وأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ليس خيارا”.

    ولم يستبعد الرئيس الروسي أن تضطر بلاده إلى إنشاء منطقة عازلة في المناطق التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية، مشيرا إلى أن عمق تلك المنطقة سيكون بمثابة عائق أمام الأسلحة المدمرة وطويلة المدى بحيث لا تستطيع التغلب عليها، وخاصة الأجنبية منها.

    وبشأن اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف إطلاق النار خلال أولمبياد باريس الصيف المقبل، قال بوتين: “نحن على استعداد للنظر في أي قضايا، ولكن دائما سننطلق من موقف مصالح روسيا والوضع في منطقة العملية العسكرية بالطبع، وروسيا على استعداد للنظر في هذا الاقتراح”، مؤكد أن فرنسا يمكنها لعب دور في التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية.

    حتى 2036

    واعتبر بوتين أن فوزه في الانتخابات الرئاسية يظهر “ثقة” الروس في قيادته. وقال في خطاب بمقر حملته الانتخابية في موسكو “أمامنا العديد من المهام المحددة والمهمة التي يتعين علينا إنجازها.

    ورسم بوتين الذي أعيد انتخابه رئيسا لولاية جديدة من 6 سنوات صورة لروسيا “تعززت” بانتصاره ولن تسمح بأن “يرهبها” خصومها، كما شكر بوتين من توجهوا للتصويت و”ساهموا في تهيئة الظروف اللازمة لتوطيد سياسي داخلي”، واعدا بأن روسيا ستقف في وجه جميع خصومها.

    وقال “بغض النظر عن مدى رغبتهم في ترهيبنا، بغض النظر عن مدى رغبتهم في قمعنا وقمع إرادتنا ووعينا، لم ينجح أحد إطلاقا في أي شيء كهذا تاريخيا. لم ينجح الأمر ولن ينجح في المستقبل أبدا”.

    ورحب بوتين (71 عاما) الذي سيكون قادرا على الترشح مرة أخرى بعد هذه الولاية الجديدة للبقاء في السلطة حتى عام 2036، في خطابه بالجنود الذين يقاتلون في أوكرانيا و”يخاطرون بحياتهم” من أجل “حماية الأراضي التاريخية لروسيا”.

    كما أكد الرئيس الروسي أن قواته تتمتع بأفضلية على القوات الأوكرانية على الجبهة، ووعد مرة أخرى بـ “تحقيق” أهداف موسكو.

    وحصد بوتين، الموجود في السلطة منذ نحو ربع قرن، أكثر من 87% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد فرز الأصوات في 80% من صناديق الاقتراع، وفق مفوضية الانتخابات. وهذه أفضل نتيجة يحققها في انتخابات، ففي الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2018، فاز بنسبة 76.7%من الأصوات.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يتربع على « عرش » روسية للمرة الخامسة

    حصل الرئيس المنتهية ولايته، فلاديمير بوتين، رسميا، على 87,28 في المائة من الأصوات بعد إتمام الفرز بجميع مراكز الاقتراع في روسيا، بحسب النتائج التي حينتها، اليوم الاثنين، لجنة الانتخابات المركزية.

    ووفقا للبيانات المتوفرة على الموقع الرسمي للجنة الانتخابات المركزية، فقد فاز بوتين بنسبة 87,28 في المائة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد فرز 100 في المائة من الأصوات في روسيا، والتي لا يزال يتعين إضافة الأصوات القادمة من الخارج إليها.

    وفي المركز الثاني، جاء نيكولاي خاريتونوف، مرشح الحزب الشيوعي الروسي، الذي حصل على 4,31 في المائة من الأصوات، يليه مرشح حزب « الناس الجدد » فلاديسلاف دافانكوف، الذي حصل على 3,85 في المائة من الأصوات.

    ويأتي المرشح ليونيد سلوتسكي من الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي في المؤخرة بنسبة 3,20 في المائة من الأصوات، بحسب المصدر ذاته.

    وبالنسبة لهذه الانتخابات، التي أجريت في الفترة من 15 إلى 17 مارس الجاري، توقعت منظمتا الاقتراع الرئيسيتان في البلاد، وهما مؤسسة الرأي العام ومركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام، فوزا كبيرا لبوتين (71 عاما) في الجولة الأولى من التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يخلف نفسه ويحقق فوزا كبيرا في الانتخابات

    ياسر البوزيدي

    رسم فلاديمير بوتين الذي أعيد انتخابه الأحد رئيسا لولاية جديدة من ست سنوات وفقا للنتائج الجزئية لانتخابات رئاسية غابت عنها المعارضة، صورة لروسيا “تعززت” بانتصاره ولن تسمح بأن “يرهبها” خصومها.

    وحصد بوتين الموجود في السلطة منذ نحو ربع قرن أكثر من 87% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد فرز الأصوات في 80 بالمئة من صناديق الاقتراع وفق مفوضية الانتخابات. وهذه أفضل نتيجة يحققها في انتخابات.

    وجرت الانتخابات في ظل غياب المعارضة التي أهلكها القمع ولم تتمكن من تقديم مرشح.

    وتم إعلان النتيجة على شاشة التلفزيون الحكومي بعد استطلاع أجراه معهد فتسيوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الانتخابات المركزية الروسية: بوتين يتجه نحو الفوز بنسبة 87.3 بالمئة من الأصوات بعد فرز 57.5 بالمئة من بطاقات الاقتراع

    يتجه الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين نحو الفوز بنسبة 87.3 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد فرز 57.5 بالمئة من بطاقات الاقتراع حتى وقت متأخر من اليوم (الأحد)، وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية الروسية. وبموجب لوائح الانتخابات الرئاسية الروسية، فإن المرشح الذي يحصل على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات سيضمن الفوز.

    The post لجنة الانتخابات المركزية الروسية: بوتين يتجه نحو الفوز بنسبة 87.3 بالمئة من الأصوات بعد فرز 57.5 بالمئة من بطاقات الاقتراع first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يفوز بـ87 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    فاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد، بـ87 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية ليبقى بذلك على رأس البلاد لولاية جديدة، وفق نتائج أولية. وشهدت هذه الانتخابات التي يعتبرها بوتين فرصة لإظهار أنه يحظى بدعم ساحق من الروس، أعمالا احتجاجية غطت عليها تطورات الحرب في أوكرانيا.

    وفق نتائج أولية، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حصد 87 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي انتهت الأحد، في ظل غياب المعارضة التي أهلكها القمع ولم تتمكن من تقديم مرشح.

    وبثّ التلفزيون الحكومي هذه النتيجة بعد استطلاع أجراه معهد فتسيوم الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات الرئاسية

    حصد فلاديمير بوتين الأحد نحو 87% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية وفق ما أظهرت النتائج الأولية، في ظل غياب المعارضة التي أهلكها القمع ولم تتمكن من تقديم مرشح.

    تم الإعلان عن هذه النتيجة على شاشة التلفزيون الحكومي بعد استطلاع أجراه معهد فتسيوم الرسمي.

    وبحسب اللجنة الانتخابية الروسية، فقد حصل بوتين على 87,47% من الأصوات بعد عمليات فرز في 36,3 في المئة من مكاتب الاقتراع. وهي نسبة قياسية بعد حصوله على ما بين 64 و68% من الأصوات في الانتخابات السابقة.

    وقالت رئيسة اللجنة الانتخابية ايلا بامفيلوفا “لقد اختارت روسيا”، معلنة نسبة مشاركة قياسية بلغت 74,22 في المئة.

    وكانت السلطات قد شددت على ضرورة أن يكون الشعب الروسي “متحدا” خلف زعيمه، وصورت النزاع الأوكراني على أنه من تدبير الغرب لتدمير روسيا.

    وكان الهجوم على أوكرانيا الذي أمر به الرئيس الروسي في فبراير 2022، والذي لا تبدو نهايته قريبة رغم عشرات الآلاف من القتلى، حاضرا أثناء الاقتراع خصوصا مع تزايد الهجمات على الأراضي الروسية هذا الأسبوع.

    تعليقا على النتائج الأولية، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بوتين “مهووس بالسلطة” ويريد “الحكم إلى الأبد”.

    واعتبرت بولندا أن الانتخابات الرئاسية “غير قانونية وغير حرة وغير نزيهة”.

    وأسف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون لعدم إجراء انتخابات “حرة ونزيهة” في روسيا.

    وكتب ليونيد فولكوف المساعد السابق في المنفى للمعارض الراحل اليكسي نافالني على منصة اكس “من المؤكد أن النسب المئوية التي تم اختراعها لبوتين لا تمت بصلة الى الحقيقة”.

    في المقابل، أشاد الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيديف بـ”الانتصار الرائع” الذي حققه بوتين.

    لم تترك السلطات أي مجال لمعارضيها في الانتخابات، إذ يتفق المرشحون الثلاثة الآخرون مع الكرملين، سواء في ما يتعلق بأوكرانيا أو بالقمع الذي بلغ ذروته بوفاة المعارض نافالني في أحد سجون المنطقة القطبية في فبراير.

    في هذا السياق، دعت أرملة المعارض الراحل يوليا نافالنايا أنصاره إلى الحضور بأعداد كبيرة من خلال التوجه جميعا للتصويت في الوقت نفسه ظهر الأحد ضد الرئيس الروسي.

    وأدلت نافالنايا بصوتها بعد ساعات من الانتظار وسط حشد كبير في السفارة الروسية في برلين.

    وقالت للصحافة بعد التصويت “لقد كتبت (على ورقة الاقتراع) اسم +نافالني+ لأنه من غير الممكن (…) قبل شهر من الانتخابات، أن يقتل المعارض الرئيسي لبوتين في سجنه”.

    لدى مغادرتها السفارة، هتف أنصارها “يوليا، يوليا، نحن معك”، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس. كما وصفت بوتين بأنه “قاتل” و”رجل عصابات”.

    وخارج العديد من السفارات الروسية الأخرى، اصطفت حشود كبيرة للمشاركة في الاقتراع عند منتصف النهار في مختلف أنحاء العالم، مع فرار عشرات الآلاف من الروس إلى المنفى منذ بداية الهجوم على أوكرانيا بسبب القمع والخشية من تجنيدهم في الجيش.

    في أماكن في موسكو، كما هي الحال في سان بطرسبرغ، تشكلت طوابير انتظار كبيرة في الوقت المحدد. لكن أمام مراكز الاقتراع الأخرى، لم يبد الاقبال استثنائيا.

    وفي منطقة مارينو بموسكو، استجاب عشرات من الأشخاص للدعوة وتدفقوا على المكتب الذي صوت فيه أليكسي نافالني سابقا.

    قالت أولغا (52 عاما) “لقد تمكنت من مقابلة بعض الأشخاص، والتحدث معهم، وشعرت أنهم يفكرون بالطريقة نفسها التي أفكر فيها. لست وحدي”.

    وفي المقبرة التي دفن فيها المعارض، سار العشرات ووضعوا زهورا على القبر وكذلك بطاقات اقتراع أضيف إليها اسم نافالني.

    بشكل عام، جرت تعبئة المعارضة بهدوء، لكن منظمة “أو في دي -انفو” المتخصصة في مراقبة القمع، أفادت عن اعتقال 77 شخصا على الأقل في روسيا بسبب أشكال مختلفة من أعمال الاحتجاج الانتخابية.

    من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الناخبين الذين توجهوا بأعداد كبيرة إلى السفارات، كما كان الحال في باريس ولندن وبرلين، ليسوا من أنصار المعارضة.

    وقالت ماريا زاخاروفا على تلغرام “لقد جاؤوا للتصويت، منتهزين الفرصة التي قدمتها لهم بلادهم روسيا على الرغم من كل التهديدات من الغرب”.

    وشهد أسبوع الانتخابات ضربات جوية مميتة ومحاولات توغل برية من أوكرانيا إلى الأراضي الروسية، ردا على القصف الروسي اليومي والاعتداءات على جارتها لأكثر من عامين.

    صباح الأحد، قتلت فتاة تبلغ 16 عاما في غارة جوية على بلدة بيلغورود القريبة من الحدود والتي تستهدف بانتظام. وبعد الظهر قضى شخص آخر وأصيب 19 آخرون في نفس المنطقة.

    وأعلنت وحدة عسكرية تعمل من أوكرانيا وتسمى “الكتيبة السيبيرية”، صباح الأحد أنها دخلت قرية غوركوفسكي الروسية.

    رغم هذه الهجمات، والنزاع الدامي الذي طال أمده، والتقييد المتزايد للحريات، لا يزال فلاديمير بوتين يحظى بشعبية عالية.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: ما يحدث في أوكرانيا مسألة حياة أو موت بالنسبة لروسيا

    قال فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي”إن كل ما يحدث في أوكرانيا هو مسألة حياة أو موت وأمر مصيري بالنسبة إلى روسيا”.
    فيما يرى أن الأمر بالنسبة إلى الغرب يتعلق بموقف تكتيكي فقط، أضاف بوتين، خلال تصريح أدلى به لقناة “روسيا 1″، اليوم الأحد.
    وأوضح بأنه مقتنع بإمكانية التوصل إلى اتفاق، عاجلا أم آجلا، وستتوصل موسكو وكييف إلى اتفاق، وستعود العلاقات بين الشعبين الشقيقين إلى حالتها الطبيعية.
    يشار إلى أن بوتين كان قد أشار، في حوار مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون الأسبوع الماضي، إلى “أن الدول الغربية بدأت تدرك استحالة إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا”.
    واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية يوم 24 فبراير 2022 إثر حشد عسكري روسي واسع في شمالي أوكرانيا وشرقها وجنوبها، بعد أن أعلن بوتين عن إطلاق ما سماها “عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا”.
    وتسببت هذه الحرب في أزمات عالمية اقتصادية وسياسية، وخسائر بشرية بلغت 240 ألفا ما بين مدني وعسكري من كلا الطرفين.
    بالإضافة إلى خسائر مادية بلغت 70% من مخزون روسيا من الصواريخ الصالحة للأهداف البرية، و60% من دباباتها القتالية، و20% من مدفعيتها.
    فيما خسرت أوكرانيا أكثر من 400 دبابة وأكثر من 1500 مركبة قتالية، بحسب تقرير نشره مطلع العام 2023 موقع “أوريكس” المتخصص في شؤون الدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره