Étiquette : بوحمرون

  • مجلس الحكومة يستعد لمدارسة وضعية انتشار داء “بوحمرون” في المغرب

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية حول انتشار داء الحصبة “بوحمرون”، والإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته، يليه عرض لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول وضعية وسير الموسم الفلاحي 2024-2025.

    وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بمعايير وكيفيات تحديد مدارات الحماية المقربة أو البعيدة حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، وكذا المنشآت والأشغال والأنشطة التي يمكن منعها أو تقنينها بهذه المدارات.

    وتابع أن مشروع المرسوم الثاني يتعلق بتحديد شروط وكيفيات تحديد مدارات المحافظة والمنع ومنح الترخيصات والامتيازات داخلها.

    وسيختتم المجلس أشغاله، حسب البلاغ، بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي يحذر من تفشي “بوحمرون” ويدعو إلى فتح تحقيق

    حذر الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، من تزايد خطر تفشي مرض الحصبة (بوحمرون) في المغرب، خاصة بعد التنقلات المكثفة بين مختلف جهات المملكة خلال العطلة المدرسية.

    وأكد حمضي أن تفشي هذا الوباء لا يشكل فقط تهديدًا للصحة العامة، بل يؤثر أيضًا على الحياة المدرسية والاجتماعية والاقتصادية، مضيفًا أن تحقيق مناعة جماعية يعد أمرًا ضروريًا للعودة إلى وضع طبيعي وآمن.

    وأشار الخبير الصحي إلى أن هناك مخاطر لظهور أمراض طفولية أخرى في ظل ما وصفه بالتراخي في مراقبة أمراض الطفولة، وتدني مستويات التطعيم، إضافة إلى تردد الأسر في تلقيح أطفالها. …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا ستتعامل وزارة التربية الوطنية مع داء “بوحمرون”

    دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرات والمديرين الإقليميين، إلى إغلاق المؤسسات التعليمية التي تشكل بؤرا وبائية بسبب انتشار داء الحصبة المعروف شعبيا بـــ “بوحمرون”، تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وذلك بتوصيات من المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الموكول إليها مهمة تقدير درجة خطورة الحالة واستعجالها.
    واشترطت استبعاد التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، من المؤسسات التعليمية، وذلك لحمايتهم من الإصابة من مرض داء الحصبة المعدي.
    وأفادت الوزارة، بأنه “بالنسبة لحالات الإصابة الفردية، والتي لا تشكل بؤرا وبائية، فيتعين كإجراء ضروري استبعاد التلميذات والتلاميذ المصابين من المؤسسة التعليمية بناء على نتائج الفحوصات الطبية، وإخبار جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وكذا التواصل بكل الوسائل المتاحة مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور وإخبارهم بحالة أبنائهم، وحثهم على الالتزام ببقاء الطفل المصاب بالمرض بالمنزل حتى انتهاء فترة العلاج وثبوت شفائه كليا”.
    وطالبت بالتنسيق مع المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل وضع الترتيبات اللازمة من أجل تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 فبراير 2025، مع القيام بالإجراءات المواكبة لهذه العملية من قبيل توفير قاعات و/ أو فضاءات ملائمة لضمان إنجاز عملية التلقيح في أحسن الظروف، لا سيما من حيث تنظيم مسار التلاميذ (ات) ومنع الاكتظاظ، وحث الأطر الإدارية و/ أو التربوية على مواكبة الفرق الطبية من خلال مساهمتهم في تنظيم التلاميذ (ات) خلال عمليات التلقيح، علما أن حملة التلقيح تكتسي أهمية بالغة، خصوصا أن اللقاح المعتمد قد تبثث سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات عبر دراسات وتجارب سريرية، ضمانا للحماية الفردية والجماعية.
    وبخصوص المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها باعتبارها بؤرا وبائية وكذا التلميذات والتلاميذ الذين تم استبعادهم سواء منهم المصابين أو الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وكإجراء وقائي قصد ضمان الاستمرارية البيداغوجية، أشارت الوزارة إلى أنه “يتعين القيام بالترتيبات اللازمة للاستفادة من التعلم والتكوين عن بعد بدلا من التعلم والتكوين الحضوري طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.20.474 الصادر في 15 من محرم 241443 أغسطس (2021 المتعلق بالتعلم عن بعد، وذلك بتنسيق مع المديريات المركزية المعنية ولاسيما مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية ومديرية نظم المعلومات والتحول الرقمي”.
    وقالت الوزارة إن هذه الإجراءات تأتي تماشيا مع استراتيجيتها التي تضع صحة وسلامة التلميذات والتلاميذ ضمن أولوياتها، وتعتبر الصحة الجيدة لهؤلاء، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي أحد المداخل المهمة للرفع من درجة التحصيل الدراسي.
    وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تطور الوضع الوبائي الخاص بانتشار داء الحصبة على المستوى الوطني والذي أصبح يعرف حاليا منحاً تصاعدياً من حيث عدد الإصابات و الحالات الحرجة وكذا الوفيات، واستجابة للمخطط الوطني للتصدي لهذا الداء، وبالموازاة مع الحملة الوطنية المراقبة واستكمال التلقيح لفائدة الأطفال أقل من 18 سنة، وتفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين هذه الوزارة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية رقم 01025 بتاريخ 23 يناير 2025 في شأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لا سيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معدي، واعتبارا لما تشمله المؤسسات التعليمية، كفضاء للتجمعات البشرية، من عوامل التعرض لخطر الإصابة الجماعية بهذا الوباء.
    وتضيف أنه “وفي أفق بلوغ الأهداف المتوخاة وتطوير استجابة متكاملة ومندمجة للحاجيات الصحية للفئة المستهدفة من هذه الإجراءات، أدعوكم إلى تطبيق مقتضيات هذه المذكرة بالدقة والاستعجال اللازمين، حتى يتسنى تحصين المؤسسات التعليمية من الأمراض المهددة للصحة ولحياة التلميذات والتلاميذ وسلامتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار “بوحمرون” يستنفر وزارتي الصحة والتعليم لمراقبة واستكمال تلقيح التلاميذ


    العمق المغربي

    دفع الانتشار المتسارع لداء الحصبة، المعروف بـ”بوحمرون”، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى إصدار دورية مشتركة من أجل تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.

    ودعت الدورية مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمدراء الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية، إلى تعزيز التنسيق فيما بينهم من أجل دعم عملية مراقبة واستكمال التلقيح، الذي “يعد الحل الوحيد” للسيطرة على تفشي داء الحصبة بالبلاد.

    ودعا المصدر ذاته إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة وتعبئة كل الإمكانيات المتاحة من أجل السهر على تنزيل جملة من الإجراءات بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على المستوى الوطني، “لكون المؤسسات التعليمية تشكل فضاء يسهل فيه انتقال العدوى وظهور بؤر الحصبة”.

    وحثت الوزارتان المسؤولين الجهويين والإقلييميين إلى إخبار التلميذات والتلاميذ وأمهاتهم وآبائهم وأولياء أمورهم بضرورة الإدلاء بالدفتر الصحي للطفل خلال عملية مراقبة واستكمال التلقيح، وذلك من خلال استعمال كل القنوات التواصلية الممكنة.

    وحثتهم على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التوفر القبلي على موافقة آباء أو أولياء الأمور بالنسبة للتلميذات والتلاميذ قبل عملية التلقيح بجرعتيه أو استكمال التلقيح.

    ودعت الدورية إلى توفير قاعات مخصصة لإجراء عملية التلقيح داخل المؤسسات التعليمية، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل استقبال التلميذات والتلاميذ وأسرهم وتنظيم مسارهم خلال عملية التلقيح.

    ووجهتهم إلى تنظيم عملية تدخل الفرق الطبية، من أجل مراقبة واستكمال التلقيح، وفق جدول زمني للزيارات يراعي حسن تدبير الزمن المدرسي، وذلك بالتنسيق بين الفرق الطبية ومدراء المؤسسات التعليمية وإخبار السلطة المحلية.

    كما دعت إلى برمجة تقديم الجرعة الثانية ضد الحصبة، إذا اقتضى الحال بعد مرور شهر واحد على تلقي الجرعة الأولى لنفس التلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية

    وإذا تعذر التأكد من الوضعية اللقاحية عند التلميذة أو التلميذ، تقول الدورية، يشرع في تقديم التلقيح باعتبارهم غير ملقحين حسب توصيات البرنامج الوطني للتمنيع.

    وعند ظهور حالة أو حالات داخل مؤسسة تعليمية، يتوجب الإخبار الفوري للسلطات الصحية الإقليمية والجهوية، و”ستعمل هذه الأخيرة، بتنسيق تام مع المصالح المركزية على تدارس الوضعية وتقييم المخاطر و اتخاد الترتيبات المناسبة، وذلك وفق البروتوكول الوطني المعمول به في هذا الصدد”، يقول المصدر.

    وهكذا بمجرد ظهور أية حالة في إحدى المؤسسات التعليمية فإنه يتوجب : تلقيح جميع التلاميذ والتلميذات والأطر التربوية وكل العاملين بالمؤسسة، واستبعاد المصابين من المؤسسة التعليمية حتى التعافي، واستبعاد المخالطين الرافضين للتلقيح لمدة لا تقل عن 14 يوما المدة القصوى لحضانة المرض، يضيف المصدر ذاته.

    وتابع أنه بناء على نتائج تقييم المخاطر من طرف المصالح الإقليمية المختصة قد يتم اللجوء إلى إغلاق المؤسسات التعليمية كإجراء احترازي.

    وحثت الوزارتان على تنظيم أنشطة توعوية وتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية لفائدة التلميذات والتلاميذ وأسرهم حول خطورة داء الحصبة وأهمية التلقيح لتفادي الإصابة وانتشار العدوى، وذلك بمشاركة الأطر الصحية والتربوية وبتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحد من انتشار « بوحمرون » بالمدارس.. اعتماد إجراءات خاصة تشمل الاستبعاد والتعليم عن بعد

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إجراءات خاصة لمراقبة واستكمال التلقيح ضد داء الحصبة (بوحمرون) في المؤسسات التعليمية، وذلك ابتداءً من يوم الاثنين 3 فبراير 2025.

    وطالبت الوزارة في مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين بتنسيق الجهود مع المصالح المعنية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل وضع الترتيبات اللازمة لتنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح ضد داء الحصبة في المؤسسات التعليمية، مع اتخاذ الإجراءات المصاحبة لهذه العملية.

    وتتمثل الإجراءات التي نصت عليها الوزارة في « استبعاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة كبيرة لداء “الحصبة”: هذه هي الجهات الأكثر تأثراً بانتشار “بوحمرون” في المغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن الأرقام الرسمية الخاصة بتأثير مرض الحصبة (المعروف بـ “بوحمرون“) في المغرب، حيث أظهر تقرير حديث أن عدة جهات تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الحالات المصابة.

    ووفقًا لمدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، محمد اليوبي، فإن أبرز المناطق التي تسجل أعلى معدلات الإصابة هي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ثم جهة فاس-مكناس، تليها منطقتا الرباط والقنيطرة، وبدرجة أقل الدار البيضاء-سطات وبعض أقاليم جهة مراكش-آسفي.

    وأشار اليوبي إلى أن الإصابات تتوزع على جميع الفئات العمرية، حيث تم تسجيل حالات بين الرضع الذين لم يتجاوزوا تسعة أشهر، أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرابط: المغرب في مرحلة الخطر وبوحمرون يتحول إلى “فاشية”

    قال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن الوضع الوبائي المتعلق بمرض “بوحمرون” في المغرب ليس سيئًا للغاية لكنه لا يزال بعيدًا عن السيطرة الكاملة.

    وأوضح المرابط خلال مشاركته في برنامج “نبض العمق” أن المملكة كانت قد اقتربت من القضاء التام على المرض في فترات ماضية، لكن جائحة “كوفيد-19” تسببت في زيادة عدد الحالات بشكل عام، وهو ما أثر على الوضع في المغرب.

    وأكد المرابط أن الأوبئة تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية: الأوبئة المتوطنة مثل مرض “السل”، والفاشيات التي تتسم بزيادة مفاجئة في الحالات ضمن منطقة معينة لفترة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصبة تهدد المدارس في المغرب… ووزارة التربية تتخذ قرارات حاسمة!

    ياسر البوزيدي

    اتخذت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تدابير مشددة لحماية التلاميذ من مرض الحصبة، المعروف بـ »بوحمرون »، في ظل تزايد عدد الإصابات بالمملكة. وتشمل هذه الإجراءات استبعاد التلاميذ غير الملقحين من المؤسسات التعليمية التي تشهد ظهور حالات إصابة، إضافة إلى إغلاق المدارس التي تتحول إلى بؤر وبائية، وذلك وفقًا لتوصيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأوضحت الوزارة، في مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يوم الجمعة 31 يناير 2025، أن التلاميذ المصابين بالحصبة سيُستبعدون من الدراسة إلى حين شفائهم التام، مع إشعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون: انحسار حالات الإصابة بـ”بوحمرون” بعد حملة تلقيح واسعة النطاق

    ياسر البوزيدي

    أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة، عن انحسار حالات الإصابة بداء الحصبة (بوحمرون) في المؤسسات السجنية بالمملكة، بعد تسجيل 122 إصابة منذ ظهور أول حالة، تماثل منها 105 للشفاء.

    وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أن عدد الإصابات المسجلة حاليًا في صفوف النزلاء انخفض إلى 17 حالة، تتوزع على السجون المحلية في كل من طنجة (04 حالات)، وسوق الأربعاء (03 حالات)، فيما سجلت إصابتان بكل من السجن المحلي بالمحمدية والسجن المحلي العرجات 2، وإصابة واحدة في كل من السجون المحلية لبنسليمان والعرجات 1 وآيت ملول 2 وبوركايز (فاس) وواد زم وآزرو.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة صحية تنبه من تفاقم حالات وباء “بوحمرون”

    شبكة صحية تنبه من تفاقم حالات وباء “بوحمرون” وفي التفاصيل،

    حملت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة مسؤولية الفشل الى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في القيام بتدابير استباقية للتصدي لفيروس الحصبة (بوحمرون) بعد تحذير منظمة الصحة العالمية سنة 2023، ما أدى إلى انتشاره وفقدان أرواح عشرات الأطفال، حيث تم تسجيل ما يناهز 25 ألف إصابة وأزيد من 120 وفاة.

    وقالت الشبكة في بيان لها “إن على الحكومة الإعلان عن حالة طوارئ صحية وتفعيل عمل اللجنة المشتركة بين وزارة الصحة والداخلية والتعليم، وتنفيذ إستراتيجية مشتركة للتصدي لهذا الوباء”.

    المصدر: (النهار…

    إقرأ الخبر من مصدره