Étiquette : تأشيرات

  • حقوقيون يستنكرون سياسة التمييز التي تنهجها فرنسا في منح التأشيرة للمغاربة

    استنكرت فعاليات حقوقية مغربية سياسة التمييز التي تنهجها فرنسا تجاه المغاربة الذين يتقدمون بطلبات الحصول على تأشيرة شنغن.

    وأكدت الجمعيات في بيان مشترك أن القرار المتعلق بتقليص 50 % من عدد تأشيرات شنغن على حساب المغاربة الذي اتخذته الحكومة الفرنسية منذ شتنبر 2021، لم يتم تغييره قيد أنملة ».

    وأشار ذات المصدر إلى أنه رغم تصريحات وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية كاترين كولونا خلال زيارتها للمغرب بخصوص استئناف التعاون القنصلي الكامل بين البلدين إلا أن النتائج اليوم « مخيبة للآمال ».

    وتحدثت الجمعيات عن شركة المناولة، معتبرة أن الاستعانة بخدمات هذه الأخيرة « يريح الإدارة الفرنسية وبجعل من طالبي التأشيرة يتحملون كل تجاوز وقصور من هؤلاء الأعوان ». كما أشارت إلى تضخم وتعقد الاجراءات، وتعدد الفئات والفئات الفرعية المنظمة، إلى جانب دفع ثمن الرسوم الإدارية عند تقديم كل طلب، سواء ثم الحصول على التأشيرة أو لم يتم الحصول عليها، بدل أن يكون الدفع في حالة الحصول عليها فقط.

    وأشار ذات المصدر إلى أن مواعيد دراسة الملفات متفاوتة للغاية ومتغيرة، كما أن تكلفة التأشيرة المرتبطة بالتكاليف الملحقة بها (رسوم خدمة الاستعانة بمصادر خارجية، رسوم طلب الموعد RDV (demande de rendez-vous)، تكاليف حجز الفندق، تكاليف حجز التذاكر، تكاليف التأمين…الخ) « تبقى باهظة للغاية ومبالغ فيها ».

    وأكدت الجمعيات أن « الآجال للحصول على موعد التأشيرة لا تنتهي وتفتح الباب واسعا للسماسرة المتخصصين في الوساطة للاشتغال من أجل الحصول على مواعيد مقابل مبالغ مالية كبيرة، ومعايير الرفض غير مبررة بشكل كاف ».

    وطالبت الفعاليات الحقوقية السلطات الفرنسية والدول الأوروبية « بإعادة النظر في هذه الاجراءات المخزية »

    يشار إلى أن البيان وقع عليه كل من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، حركة بوصلة للمبادرات المواطنة، جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة، الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، جمعية الشباب لأجل الشباب، شابات من أجل الديمقراطية، منتدى الحداثة والديمقراطية، والهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية (تضم في عضويتها 16 شبيبة حزبية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات تستنكر استمرار الإجراءات الفرنسية “المخزية” في منح “الفيزا” للمغاربة

    استنكرت مجموعة من المنظمات والجمعيات المغربية، سوء تدبير السلطات الفرنسية في تدبيرها لعملية منح التأشيرات للمواطنين المغاربة، واصفة الإجراءات التي تفرضها بـ” المخزية”.

    وأشارت تسع منظمات مغربية، إضافة إلى الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، التي تضم في عضويتها 16 شبيبة حزبية، إلى أن قرار السلطات الفرنسية التراجع عن تقليص نسبة 50 بالمئة من عدد تأشيرات شنغن الممنوحة للمغاربة، “لم يتغير”.

    وأوضحت المنظمات في بيان لها، أنه رغم تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بشأن استئناف التعاون الكامل مع المغرب في موضوع التأشيرات خلال زيارتها للمغرب، إلا أن “النتائج كانت مخيبة للآمال”.

    وذكر المصدر نفسه، مجموعة من الإجراءات التي وصفها بـ”المجحفة” والتي تعرقل حصول المغاربة على التأشيرة الفرنسية، أبرزها اللجوء إلى شركة وسيطة لتجميع طلبات التأشيرات نيابة عن الإدارة الفرنسية.

    وأشارت الجمعيات إلى ما اعتبرته “تضخم وتعقد الإجراءات، وتعدد الفئات والفئات الفرعية المنظمة للعملية”، معتبرة أن كل ذلك يثقل عبء مسطرة إجراءات طلب التأشيرة، ويجعلها قديمة ومبهمة وقابلة للاحتيال والتلاعب من أعوان شركة المناولة أثناء معالجة وفحص الطلبات.

    ونبه إلى اشتراط فرنسا دفع ثمن الرسوم الإدارية عند تقديم كل طلب، سواء تم الحصول على التأشيرة أو لم يتم، بدل أن يكون الدفع في حالة الحصول عليها فقط.

    واعتبرت الجمعيات، أن آجال الحصول على موعد التأشيرة لا تنتهي، وتفتح الباب واسعا للسماسرة الذين يعملون على حجز مواعيد، قبل توفيرها مقابل مبالغ مالية كبيرة، فضلا عن كون معايير الرفض غير مبررة بشكل كاف.

    وأبرزت المنظمات، توصلها بحوالي 300 طلب مؤازرة من فئات وحالات مختلفة من المتضررين من الإجراءات الفرنسية، خصوصا الحالات المتعلقة بالمرض والعمل والدراسة، مضيفة أنها راسلت مبعوثة الاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت المنظمات أن “في إجابة المسؤولة الأوروبية كان هناك نوع من التعالي، والدفاع الضمني عن دول الاتحاد، من خلال الدفاع عما قالت إنه سيادة الدول على حدودها، والتحكم في حدودها”.

    وأشارت المنظمات إلى أن “المسألة هنا لا وجود للسيادة فيها، هناك حق من الحقوق يجب على الدول احترامه، خاصة عندما يتعلق الأمر بحالات مستعجلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد باستمرار العراقيل الفرنسية في منح التأشيرات للمغاربة

    هبة بريس _ الرباط

    انتقدت مجموعة من المنظمات والجمعيات المغربية طريقة تدبير السلطات الفرنسية منح التأشيرات للمواطنين المغاربة، واصفة الإجراءات التي تفرضها بـ” المخزية”.

    وقالت تسع منظمات مغربية، إضافة إلى الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، التي تضم في عضويتها 16 شبيبة حزبية، إلى أن قرار السلطات الفرنسية التراجع عن تقليص نسبة 50 بالمئة من عدد تأشيرات شنغن الممنوحة للمغاربة، “لم يتغير”.

    وأشارت في بيان لها، أنه رغم تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بشأن استئناف التعاون الكامل مع المغرب في موضوع التأشيرات خلال زيارتها للمغرب، إلا أن “النتائج كانت مخيبة للآمال”.

    وسجل بيان المنظمات مجموعة من الإجراءات التي وصفتها بـ”المجحفة” والتي تعرقل حصول المغاربة على التأشيرة الفرنسية، أبرزها اللجوء إلى شركة وسيطة لتجميع طلبات التأشيرات نيابة عن الإدارة الفرنسية.

    ولفتت الجمعيات إلى ما اعتبرته “تضخم وتعقد الإجراءات، وتعدد الفئات والفئات الفرعية المنظمة للعملية”، معتبرة أن كل ذلك يثقل عبء مسطرة إجراءات طلب التأشيرة، ويجعلها قديمة ومبهمة وقابلة للاحتيال والتلاعب من أعوان شركة المناولة أثناء معالجة وفحص الطلبات.

    ونبه إلى اشتراط فرنسا دفع ثمن الرسوم الإدارية عند تقديم كل طلب، سواء تم الحصول على التأشيرة أو لم يتم، بدل أن يكون الدفع في حالة الحصول عليها فقط.

    واعتبرت الجمعيات، أن آجال الحصول على موعد التأشيرة لا تنتهي، وتفتح الباب واسعا للسماسرة الذين يعملون على حجز مواعيد، قبل توفيرها مقابل مبالغ مالية كبيرة، فضلا عن كون معايير الرفض غير مبررة بشكل كاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تسهل منح التأشيرات للأتراك والسوريين

    أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية، اليوم السبت، أن برلين ستسهل منح تأشيرات مدتها ثلاثة أشهر للمتضررين السوريين والأتراك من الزلزال والذين لديهم عائلات في ألمانيا.

    وقالت نانسي فيزر لصحيفة “بيلد” الألمانية “إنها مساعدة طارئة”، مضيفة “نريد السماح لعائلات تركية وسورية في ألمانيا بأن تأتي بأقربائها من المنطقة المنكوبة من دون بيروقراطية”.

    وأضافت الوزيرة في شأن هذه المبادرة المشتركة من جانب وزارتي الداخلية والخارجية أن سكان المناطق المنكوبة بسبب الزلزال الذي خلّف أكثر من 25 ألف قتيل، يمكنهم بذلك الحصول “على تأشيرات نظامية تسلم سريعا وصالحة لثلاثة أشهر”.

    وتتيح هذه الآلية المبسطة للمنكوبين “العثور على مأوى وتلقي علاج طبي” في ألمانيا.

    ويقيم حوالى 2,9 مليون شخص من أصول تركية في ألمانيا، يحمل أكثر من نصفهم (1,5 مليون) الجنسية التركية.

    وتضم ألمانيا كذلك عددا كبيرا من اللاجئين السوريين، خصوصا منذ قررت المستشارة السابقة أنغيلا ميركل فتح الحدود عامي 2015 و2016.

    وبحسب الدائرة الألمانية للهجرة واللاجئين، “يقيم حاليا نحو 924 ألف سوري في ألمانيا بعدما كانوا نحو 118 الفا نهاية 2014”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأشيرات فرنسا تعود إلى وتيرتها الطبيعية والجواب في ظرف أسبوع فقط

    زنقة 20 | الرباط

    يبدو أن أزمة التأشيرات بين فرنسا و المغرب وصلت إلى نهايتها ، بعد أن حصل عدد كبير من المواطنين المغاربة مؤخراً على التأشيرة الفرنسية بدون تعقيدات مثل السنة الماضية.

    و ذكرت مصادر موثوقة لموقع Rue20 ، أن المصالح القنصلية الفرنسية بالمغرب بدأت منذ السنة الجارية في منح التأشيرة لطالبيها إذا توفرت فيهم الشروط المطلوبة ، كما أن تعليمات أعطيت لوكالة الوساطة TLS لتحسين ظروف استقبال المتقدمين الراغبين في الفيزا و إحالة الملفات بشكل أسرع على القنصليات الفرنسية المنتشرة بمختلف المدن المغربية.

    وحسب مصادرنا دائماً ، فإن مدة الجواب أصبحت لا تتعدى أسبوعاً واحدا وهي فترة قياسية بالمقارنة مع دول أوربية أخرى مثل إسبانيا أو إيطاليا أو ألمانيا.

    كما أن المواعيد أصبحت متوفرة بكثرة للحصول على فيزا فرنسا ، عكس باقي دول شينغن الأخرى التي أغلقت المواعيد منذ فترة طويلة مثل هولندا و ألمانيا و دول اسكندنافية.

    وقبل أيام صرح السفير الفرنسي كريستوف لوكورتيي، أن المغرب كان أول مستفيد من عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة على صعيد القارة الافريقية خلال سنة 2022.

    وخلال زيارته إلى مركز TLS Contact في الرباط ، أكد السفير الفرنسي في تصريحات له ، أنه تم تفعيل القرارات السياسية التي اتخذت منتصف دجنبر الماضي والتي تقضي بالعودة إلى الوضع الطبيعي فيما يخص منح التأشيرات للمواطنين المغاربة.

    و أوضح أن الظروف السياسية و الإدارية المذكورة ستمكن من جعل سنة 2023 سنة مهمة.

    و أكد السفير الفرنسي، أن طالبو التأشيرات يعاملون بأفضل الطرق من ناحيتي الإستقبال وسرعة منح التأشيرات.

    من جهتها قالت القنصل العام لفرنسا في الرباط ساندرين لولون موتا، أنه في المنطقة الشمالية التابعة للقنصلية العامة لفرنسا في الرباط يفتح أزيد من 800 موعد يوميا.

    و ذكرت أنه يجب على كل شخص حجز موعده بنفسه و أن لا يثق بالوسطاء الذين يرد ذكرهم في الصجافة، مشيرة الى ان هناك مواعيد وهناك فئات مختلفة حسب طالبي التأشيرات.

    وأوضحت أن فرق القنصلية تعمل بجد في سبيل منح التأشيرات في المواعيد المناسبة ، مشيرة إلى أنه يجب الاستعداد قبليا ووضع الطلب حوالي 15 يوما من حلول موعد السفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستعين بالمغاربة لمواجهة أزمة نقص العمالة في هذا القطاع

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    تتجه إسبانيا نحو تدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل مواجهة العجز في العمالة في قطاع النقل.
    ووفق مصدر حكومي إسباني، سيبدأ السائقون تدريبا بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا حيث سيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل.
    وتعاني اقتصادات أوروبية كبرى، من مثل هذا النقص في العامين الماضيين والذي أدى إلى مشاكل في الإمدادات واختناقات.
    وبحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة عام 2021 فإن أوروبا في حاجة إلى نحو 400 ألف من سائقي الشاحنات.
    ويعتبر هذا البرنامج التجريبي، الذي لم يتحدد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق ملامح سياسة الهجرة الجديدة في إسبانيا والتي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لشغل وظائف فنية شاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات للدراسة.
    وأوضح المصدر أن السائقين الذين سيتم اختيارهم، سيكونون سائقي شاحنات أو حافلات، وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل، قائلا إن الهدف هو توظيف رجال ونساء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام هجرة جديد.. إسبانيا تدرب سائقي شاحنات مغاربة لسد نقص اليد العاملة

    من المقرر أن تبدأ مدريد في تدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة، كوسيلة لتوجيه الهجرة إلى قطاع النقل الأوروبي المتأثر بنقص حاد في اليد العاملة، وذلك وفق ما أكد مصدر حكومي إسباني رفيع المستوى لـ”رويترز”، عقب الاجتماع الـ12 رفيع المستوى أمس الخميس.

    وعانت الاقتصادات الغربية الرئيسية، بما في ذلك إسبانيا، من نقص حاد في العامين الماضيين، مما أدى إلى مشاكل في الإمدادات والاختناقات، حيث احتاجت أوروبا إلى حوالي 400 ألف سائق شاحنة، وفقا لأرقام الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة في عام 2021.

    ويعد البرنامج التجريبي الجديد، الذي لم يتم تحديد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق لوائح الهجرة الجديدة في إسبانيا التي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لملء الوظائف الفنية الشاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات مؤقتة.

    وقال المصدر لوكالة “رويترز” إن السائقين الذين تم اختيارهم، قد بدأوا بالفعل تدريبهم في المغرب وسيكملونه في إسبانيا والتي تهدف إلى تنظيم الهجرة، على غرار ألمانيا، وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل.

    ولسنوات، حافظت إسبانيا والمغرب على برنامج “الهجرة الدائرية” حيث يأتي آلاف العمال المغاربة للعمل في الزراعة الإسبانية، لكن بمجرد انتهاء الموسم يعودون إلى ديارهم.

    وبدأ برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا في سنة 2006، إذ يستهدف النساء ما بين 25 و45 عاما شرط أن يتوفرن على خبرة فلاحية، وأن ينحدرن من منطقة قروية، وأن يكن متزوجات أو مطلقات أو أرامل.

    وانطلقت قبل أسبوعين تقريبا، المرحلة الأولى من الرحلات المخصصة لنقل العاملات نحو حقول جنوب إسبانيا برسم الموسم الفلاحي الحالي، بعد دخول العام الجديد وسريان اتفاقية الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا.

    ويرتقب أن تصل 15 ألف عاملة فلاحية موسمية إلى إقليم هويلبا الإسباني عبر ثلاث مراحل، إذ وصلت الدفعة الأولى في 12 يناير الماضي، على أن تصل الدفعة الثانية والثالثة شهر فبراير الجاري ومارس المقبل بمدة العقد المحدد في 6 أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تدرب وتوظف سائقي شاحنات مغاربة لسد الخصاص في اليد العاملة

    قالت تقارير إخبارية، أن إسبانيا ستقوم بتدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل سد العجز في قطاع النقل الأوروبي الذي يعاني من نقص حاد في العمالة، حسب ما قاله مصدر حكومي إسباني كبير لوكالة “رويترز” خلال الاجتماع رفيع المستوى في الرباط.

    ووفق المصدر ذاته، تعاني اقتصادات غربية رئيسية، بما فيها إسبانيا، من مثل هذا النقص في العامين الماضيين والذي أدى إلى مشاكل في الإمدادات واختناقات. وذكرت الوكالة ذاتها أن أوروبا في حاجة إلى نحو 400 ألف من سائقي الشاحنات، حسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة عام 2021.

    ويعتبر هذا البرنامج التجريبي، الذي لم يتحدد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق لوائح الهجرة الجديدة في إسبانيا والتي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لشغل وظائف فنية شاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات للدراسة، يتابع المصدر ذاته، مشيرا إلى أن إسبانيا تستهدف تنظيم الهجرة على غرار ألمانيا.

    وأوضح المصدر الحكومي الإسباني أن السائقين الذين سيتم اختيارهم، الذين سيكونون سائقي شاحنات أو حافلات، سيشرعون في التدريب بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل، قائلا إن الهدف هو توظيف رجال ونساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توظف سائقي شاحنات وحافلات مغاربة لسد الخصاص في اليد العاملة

    زنقة 20 | الرباط

    كشف مصدر حكومي إسباني كبير لرويترز خلال قمة الرباط إن إسبانيا ستدرب وتوظف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل سد العجز في قطاع النقل الأوروبي الذي يعاني من نقص حاد في العمالة.

    وبحسب احصاءات الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة عام 2021 فإن أوروبا في حاجة إلى نحو 400 ألف من سائقي الشاحنات.

    ويعتبر هذا البرنامج التجريبي، الذي لم يتحدد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق لوائح الهجرة الجديدة في إسبانيا والتي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لشغل وظائف فنية شاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات للدراسة.

    وأوضح المصدر أن السائقين الذين سيتم اختيارهم، الذين سيكونون سائقي شاحنات أو حافلات، سيشرعون في التدريب بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل، قائلا إن الهدف هو توظيف رجال ونساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية في 3 أيام.. فتح الحدود بين المغرب والجزائر بصفة استثنائية

    أعلنت الجزائر فتح معبر “زوج بغال” الحدودي مع المغرب اعتبارا من الاثنين لمدة 3 أيام بصورة استثنائية لتسليم جثامين ثلاثة مواطنين مغاربة، لقوا حتفهم خلال محاولات للهجرة غير الشرعية إلى بلدان أوروبية.

    ويتعلق الأمر بشبان منحدرين من مناطق مختلفة من المغرب، نجحوا في عبور الحدود المغربية الجزائرية، لكنهم فشلوا في محاولة الهجرة نحو إسبانيا، ليتم توقيفهم من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وإحالتهم على الحجز الإداري الذي خضعوا له مدة طويلة في انتظار إجراء المسطرة الخاصة بترحيلهم إلى المغرب.

    وتم إغلاق معبر “زوج البغال” بقرار من السلطات الجزائرية في عام 1994 ردا على قرار المغرب، الذي فرض تأشيرات على الجزائريين بسبب ما اعتبره مساهمة جزائرية في تفجيرات فندق “أطلس إيسني” بمراكش. وطيلة السنوات الماضية كان فتحه في حالات نادرة لدوافع إنسانية بحتة.

    وشكل معبر “زوج بغال” قبل إغلاقه صلة تواصل بين الأقارب المتواجدين بين طرفي الحدود، كما كان أحد الممرات التجارية لتبادل السلع بين المدن الحدودية وبوابة سياحية مما شكل عامل انتعاش للمنطقة.

    وبحسب بعض التقديرات، فإن المغرب والجزائر يخسران سنويا ما يقارب 10 مليارات دولار، بسبب إغلاق الحدود وشلل القطار المغاربي منذ العام 1994، فيما تنتعش بقوة تجارة التهريب خاصة الوقود والمشتقات البترولية الجزائرية، مقابل امتلاء الأسواق الجزائرية الحدودية بالمنتجات المغربية من أقمشة ومواد غذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره