Étiquette : تطرف

  • المشتبه به في هجوم على كنيس يهودي في فرنسا.. “جزائري نظامي”

    أ.ف.ب

    نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر وصفته بـ”المطلع على ملف الهجوم” الذي استهدف كنيسا يهوديا في جنوب فرنسا، أن المشتبه بتنفيذه الاعتداء، “جزائري في وضع نظامي”.

    وألقت عناصر من وحدة النخبة القبض على الرجل في مدينة نيم الجنوبية، مساء السبت، بعد إطلاق نار أُصيب خلاله بجروح. وأوضح المصدر أن إصابته ليست خطيرة.

    وأُلقي القبض على 4 أشخاص في إطار هذا الملف، وفقا للمصدر ذاته، الذي أكد معلومات كان قد جرى تداولها من قبل.

    وهاجم مشتبه به رصدته كاميرات مراقبة، صباح السبت، كنيسا في مدينة لا غراند موت الساحلية القريبة من مدينة مونبيلييه جنوبي فرنسا، مما أدى إلى اندلاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة قتلى في هجوم بسكين خلال مهرجان في مدينة زولينغن الألمانية

    أ.ف.ب

    تتواصل في ألمانيا، السبت، حملة ملاحقة منفذ هجوم بسكين أوقع ثلاثة قتلى وتسبب بإصابة خمسة أشخاص بجروح، مساء الجمعة، خلال مهرجان في مدينة زولينغن بغرب البلاد.

    وأعلنت شرطة مدينة دوسلدورف المجاورة في بيان نشر فجر السبت أن “الشرطة تبحث حاليا عن المنفذ”.

    وأضافت أنه يجري “استجواب الضحايا والشهود حاليا” مشيرة إلى أن “كتيبة كبرى” من الشرطة تبحث عن المشتبه به.

    وعلى منصة “إكس”، دعا المحققون السكان إلى تزويدهم بأي معلومات تتيح المساعدة في اعتقال المشتبه به الفار، بما يشمل صور وأشرطة فيديو.

    وقال ألكسندر كريستا المتحدث باسم شرطة فوبرتال لصحيفة بيلد “طعن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. روسيا تقر بمسؤولية تنظيم داعش عن هجوم موسكو

    أ.ف.ب

    بعد أن كانت قد وجهت أصابع الاتهام إلى أوكرانيا، أقرت روسيا للمرة الأولى، الجمعة، بوضوح بمسؤولية تنظيم داعش الإرهابي، في الهجوم الذي استهدف قاعة حفلات في موسكو، في مارس الماضي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 144 شخصا.

    وقال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، ألكسندر بورنيكوف، الذي أوردت كلامه وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء: “خلال التحقيق (..) تبين أن التحضيرات والتمويل والهجوم وانسحاب الإرهابيين تم التنسيق لها عبر الإنترنت من جانب أعضاء في جماعة ولاية خراسان”.

    وداعش-خراسان، الذي يعرف باسم (ISIS-K)، هو فرع للتنظيم الإرهابي الذي ظهر لأول مرة في سوريا والعراق، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء البريطاني يدين مغربياً أراد “الثأر” لأطفال غزة بالقتل

    دان القضاء البريطاني، الخميس، مواطناً مغربياً يبلغ 45 عاماً بتهمة طعن متقاعد حتى الموت في شمال شرق إنجلترا في أكتوبر الماضي، بدعوى رغبته في الثأر للأطفال الذين قتلوا في قطاع غزة.

    وأدين المتهم أحمد عليد أيضاً بمحاولة قتل شريكه في السكن من خلال طعنه بسكين.

    ومن المقرر عقد جلسة النطق بالحكم عليه في 17 ماي في محكمة تيسايد في ميدلزبره في شمال شرق إنجلترا.

    وبحسب المدعي العام، جوناثان سانديفورد، فإن المتهم كان مسلحاً بسكينين عندما طعن شريكه في السكن في الصدر وهو يهتف “الله أكبر” في 15 أكتوبر، قبل أن يهاجم بعد نصف ساعة المتقاعد الذي كان يسير في وسط المدينة.

    وقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. القضاء يوجه تهمة القتل لمغربي أراد “الثأر” لأطفال غزة

    يحاكم مواطن مغربي يبلغ 45 عاما منذ أمس الخميس في بريطانيا بتهمة قتل متقاعد وطعن شريكه في السكن في تشرين الأول/أكتوبر، بدعوى رغبته في الثأر للأطفال الذين قتلوا في غزة.

    وظهرت تفاصيل هذه القضية التي لم تحظ حتى الآن باهتمام إعلامي كبير، أثناء عرض الوقائع المنسوبة للمشتبه به أمام محكمة تيسايد في ميدلسبره في شمال شرق إنكلترا.

    أحمد عليد متهم بالقتل والشروع في القتل بدافع إرهابي، لكنه دفع ببراءته.

    وهو متهم بأنه حاول قتل شريكه في السكن البالغ 31 عاما في الساعات الأولى من يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، ثم قتل متقاعدا يبلغ 70 عاما في وسط مدينة هارتلبول.

    وبحسب المدعي العام جوناثان سانديفورد، فإن المتهم كان مسلحا بسكينين عندما طعن شريكه في السكن في صدره وهو يهتف “الله أكبر”، قبل أن يهاجم بعد نصف ساعة المتقاعد الذي كان يسير في وسط المدينة.

    وقال المدعي العام إنه اعتقد أنه قتل كليهما، وقال للشرطة “إنه يريد قتلهما بسبب النزاع في غزة”، مضيفا “أن فلسطين يجب أن تتحرر من الصهاينة”.

    وأضاف سانديفورد “قال المدعى عليه إنه كان سيقتل المزيد من الناس لو استطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يدين “العمل الإرهابي الهمجي” في موسكو ويتوعّد محاسبة الضالعين فيه

    أ.ف.ب

    دان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، الهجوم على صالة الحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأسفر عن مقتل 115 شخصا على الأقل قائلا إنه “عمل إرهابي همجي” فيما نفت أوكرانيا ضلوعها فيه بعد اتهامات روسية في هذا الاتجاه.

    وقال الرئيس الروسي في كلمة متلفزة للأمة، السبت، “أتحدث إليكم اليوم بشأن العمل الإرهابي الدموي الهمجي الذي راح ضحيته عشرات الأشخاص الأبرياء المسالمين… أعلن يوم 24 مارس يوم حداد وطني”.

    وأضاف “أوقف منفّذو العمل الإرهابي الأربعة الذين أطلقوا النار وقتلوا الناس. كانوا متّجهين نحو أوكرانيا حيث، وفقا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح عبد السلام يعترض على احتجازه في زنزانة انفرادية أمام القضاء الفرنسي

    أ.ف.ب

    اعترض صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من بين أفراد الخلية التي هاجمت باريس في 13 نونبر 2015، الاثنين، على احتجازه في الحبس الانفرادي أمام القضاء الإداري، على ما أفاد مصدر مطلع على القضية.

    ومن المقرر عقد جلسة استماع موجزة، وهي إجراء طارئ، صباح الاثنين أمام محكمة مولان في ضواحي باريس، على أن يصدر القرار في الأيام المقبلة.

    صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة لمشاركته في هجمات 13 نونبر 2015، يقبع في سجن ريو المركزي، المخصص لتمضية فترة طويلة في ضواحي باريس، بعد نقله في مطلع فبراير من بلجيكا، حيث دين أيضاً بالمشاركة في هجمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدم بمركز نداء بالبيضاء في قبضة الأمن بتهمة الابتزاز الرقمي والتهديد بارتكاب أعمال إرهابية

    أفاد مصدر أمني مأذون لـ”إحاطة” أن عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الاثنين 27 نونبر الجاري، من توقيف مستخدم بمركز للنداء بمدينة الدار البيضاء، يبلغ من العمر 42 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في الابتزاز الرقمي والتهديد بارتكاب أعمال تمس بالنظام العام.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب نفس المصدر، إلى تورط الشخص الموقوف في توجيه رسائل بريد إلكتروني إلى مجموعة من المؤسسات الفندقية والخدماتية والتعليمية على المستوى الوطني وبدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جندي أمريكي حاول مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية في مهاجمة قوات بلاده

    أفادت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، أن عنصرا في جيش الولايات المتحدة حاول تقديم معلومات لتنظيم الدولة الإسلامية لمساعدته في مهاجمة جنود أمريكيين في الشرق الأوسط.

    لكن الجندي كول بريدجز البالغ 22 عاما كان في الحقيقة يتواصل مع موظف في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتظاهر بأنه مؤيد للتنظيم المتطرف الذي سيطر سابقا على مساحات شاسعة في العراق وسوريا قبل أن يخسر ما استولى عليه من أراض لصالح قوات محلية مدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

    والأربعاء أقر بريدجز “بالذنب في محاولة تقديم دعم مادي لمنظمة أجنبية مصنفة إرهابية ومحاولة قتل عناصر في الجيش الأمريكي”.

    وقالت الوزارة إن العنصر الذي التحق بالجيش الأمريكي في العام 2019، انتقل من تلقي الدعاية الجهادية عبر الإنترنت إلى محاولة تقديم معلومات لمساعدة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وبدأ بريدجز يتواصل مع موظف الـ”إف بي آي” في أكتوبر 2020 و”قدم التدريب والتوجيه لمقاتلين مزعومين (في تنظيم الدولة الإسلامية) كانوا يخططون لهجمات، بما في ذلك إسداء النصح بشأن أهداف محتملة في مدينة نيويورك”.

    ولاحقا أخبر الجندي المناصر المزعوم لتنظيم الدولة الإسلامية كيف يمكن للجهاديين أن يهاجموا القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بصورة أنجع، ورسم لهم مخططات مناورات من أجل “تحقيق الهجمات أقصى فتك ممكن”، كما أسدى النصح بشأن كيفية تحصين معسكر ضد هجوم للقوات الخاصة.

    ثم أرسل إلى الموظف في “إف بي آي” مقطع فيديو يبدو فيه مرتديا درعا واقيا وواقفا أمام علم يستخدمه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، وأتبعه بمقطع ثان ألقى فيه “خطابا دعائيا مؤيدا لكمين مرتقب لتنظيم الدولة الإسلامية يستهدف قوات أمريكية”، بحسب وزارة العدل.

    ومنذ إعلان القضاء على “دولة الخلافة” عام 2019، انكفأ التنظيم إلى مناطق ريفية ونائية. ورغم ذلك، لا يزال عناصره قادرين على شن هجمات دموية.

    وسيصدر الحكم بحق بريدجز في الثاني من نوفمبر، وقد أقر بالذنب بتهمتين تصل العقوبة القصوى لكل منهما إلى الحبس 20 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية المغربي يندد بـ”اقتحام” الوزير المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى

    ندد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاثنين، بـ”اقتحام” وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أمس الأحد، باحة المسجد الأقصى، في خطوة تفاقم التوتر في القدس الشرقية المحتلة.

    وقال بوريطة “إن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها  الملك محمد السادس لجنة القدس، تدين بقوة إقدام عضو في الحكومة الإسرائيلية على اقتحام جديد لحرمة المسجد الأقصى”، مضيفا أن هذه التصرفات ” أصبحت تتكرر بشكل مستفز”.

    وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الأوكراني، دميترو كوليبا، عقب محادثاتهما الاثنين بالرباط، أن المغرب يدعو إلى الوقف الفوري لكل الإجراءات التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.

    وأضاف أن هناك إجماعا دوليا على رفض مثل هذه التصرفات والانتهاكات للقدس المحتلة والمجسد الأقصى على الخصوص، ” لما يترتب عن ذلك من تأجيج للأوضاع وتقويض لجهود التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن التأثير السلبي لمثل هذه التصرفات على كل فرص السلام بالمنطقة “.

    وشدد على أن المملكة المغربية، وبتوجيهات من الملك، تؤمن وتتشبث دائما بخيار السلام على أساس نهج الحوار والتفاوض كسبيل وحيد للتوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية في حدود يوليوز 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأعرب عن أمله في أن يتم وقف هذه الاستفزازات بالنظر لتأثيرها السلبي ” ولأنها لا تؤدي إلا إلى التطرف والعنف في المنطقة “.

    وزار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأحد باحة المسجد الأقصى، في خطوة ندد بها الفلسطينيون والأردن.

    والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

    والمسجد في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

    ووصفت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة خطوة بن غفير بـ “الهمجية”. وحملت الحركة في بيان “الاحتلال المجرم كامل تبعات هذا الاعتداء الهمجي” داعية إلى “تكثيف الرباط في الأقصى وشد الرحال إليه”.

    ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة هذه الخطوة بأنها “اعتداء سافر على المسجد الأقصى وله تداعيات خطيرة”.

    وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “محاولات بن غفير وأمثاله من المتطرفين لتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل”.

    وفي وقت لاحق الأحد، عقد مجلس الوزراء المصغر بزعامة بنيامين نتانياهو اجتماعه الأسبوعي في أحد الأنفاق التي تحفرها إسرائيل أسفل حائط “البراق”.

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية وهي جزء من الضفة الغربية عام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

    لكن نتانياهو رأى في بيان وزعه مكتبه أن الجهود لتوحيد المدينة “لم تنته، اضطررت وأصدقائي مرارا وتكرارا إلى صد الضغوط الدولية التي مارسها أولئك الذين سيقسمون القدس مرة أخرى”.

    خلال الاجتماع، أقر المجلس زيادة بقيمة 60 مليون شيكل (حوالى 166 ألف دولار أمريكي) “لتحديث البنية التحتية وتشجيع الزيارات إلى ساحة الحائط الغربي”.

    من جانبه، أدان الأردن “إقدام وزير الأمن القومي الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف صباح الأحد وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

    ووصفت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للأردن تصرف الوزير المتطرف بأنه “سافر”.

    وعلقت دائرة الأوقاف على اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر معتبرة الخطوة “رسالة تصعيدية واضحة وممنهجة ضد تاريخ وتراث المدينة العربي الإسلامي الأصيل”.

    تعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلها الدولة العبرية عام 1967.

    واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن ما قام به بن غفير ما هو إلا “خطوة استفزازية مدانة وتصعيد خطير ومرفوض ويمثل خرقا فاضحا ومرفوضا للقانون الدولي”.

    وطالبت بـ”الكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد (…) ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني”.

    أما السعودية فأعربت عن “إدانتها واستنكارها” للخطوة ووصفتها بأنها “تعد صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واستفزاز لمشاعر المسلمين” محملة “قوات الاحتلال الإسرائيلي” المسؤولية.

    من جهتها، جددت الإمارات التأكيد على موقفها “بضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى ووقف الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية فيه”.

    كذلك أكدت الكويت “رفضها المطلق” لزيارة الوزير اليميني داعية إلى “ضرورة تحرك المجتمع الدولي الفوري وتحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واحترام حرمة الأماكن المقدسة”.

    من جانبها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي “بشدة اقتحام الوزير المتطرف”. واعتبرت أن الخطوة ترمي إلى “تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى”.

    وتؤكد الدولة العبرية أنها لا تريد تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967. وتسمح بوصول غير المسلمين إلى باحاته وفق مواعيد محددة ودون إمكانية الصلاة فيه.

    إلا أن مجموعات من القوميين المتطرفين اليهود تنتهك هذه القواعد عبر الصلاة خلسة في المكان بعد دخوله كزوار عاديين.

    ويتسبب ذلك بتوتر متكرر مع المصلين المسلمين الذين يعتبرون الزيارات هذه “اقتحامات” ويخشون محاولة إسرائيل تغيير قواعد الدخول إلى الموقع.

    وتذكر خطوة بن غفير بزيارة قام بها زعيم المعارضة الإسرائيلية أرييل شارون في عام 2000، اندلعت على إثرها الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت حتى عام 2005.

    وكان بن غفير زار الأقصى في يناير الماضي ما أثار تنديدا عربيا وإسلاميا.

    وفي شبابه وُجه الاتهام لبن غفير أكثر من خمسين مرة بالحض على العنف أو باعتماد خطاب الكراهية. وأدين عام 2007 بدعم جماعة إرهابية والتحريض على العنصرية.

    وكان بن غفير من بين عشرات آلاف الإسرائيليين الذين شاركوا في القدس بما يعرف بـ “مسيرة الأعلام” القومية التي تنظم سنويا لإحياء ذكرى احتلال الدولة العبرية الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.

    ويأتي ذلك بعد أيام من توصل إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة إلى هدنة في 13 من ماي، بعد خمسة أيام من تبادل إطلاق النار على طرفي الحدود، ما أسفر عن مقتل 33 فلسطينيا وشخصين في الجانب الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره