Étiquette : تعزز

  • يؤكدها علماء الآثار.. اكتشافات أثرية تعزز أسطورة « الأمازونيات » بأذربيجان

    العلم – ترجمة: زهير العلالي

    ظهرت أخيرا أدلة محتملة حول أسطورة « الأمازونيات » التي تحكي في الثقافة اليونانية عن محاربات شجاعات، تبرز أنها ليست مجرد شخصيات خيالية، حيث كشفت حفريات أثرية في أذربيجان عن مدافن تعود إلى العصر البرونزي، يؤشر على الوجود التاريخي الحقيقي لهؤلاء النساء الاستثنائيات.
    « الأمازونيات » وفق الأسطورة محاربات غامضات وصفهن هوميروس وخُلدن في الملاحم، وتأرجحت صورتهن لفترة طويلة بين الأسطورة والتاريخ المحتمل، حتى كشفت أخيراً، عمليات المسح الأثري التي قام بها فريق بقيادة المؤرخة « بيتاني هيوز » في أذربيجان عن مدافن تعود إلى العصر البرونزي.
    وتقدم هذه المقابر، التي ترجع إلى نساء مدفونات رفقة أسلحة حربية، مثل السهام والخناجر البرونزية والصولجانات، أدلة ملموسة على الوجود الحقيقي للأمازونيات. هذه الاكتشافات، التي تمثل أصداء ممارسات المحاربات في منطقة أوراسيا، تتحدى التصورات التقليدية لأدوار الجنسين في المجتمعات القديمة، وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير في تاريخ الحضارات.     موقع الدفن الذي وجده العلماء في ناختشيفان، وهي منطقة نائية في أذربيجان، ينتمي إلى الحقبة البرونزية، ويضم اكتشافات غير مسبوقة، حيث احتوت المدافن على رفات النساء مصحوبة بأسلحة حربية مثل سهام مسننة وخناجر برونزية وصولجانات.
    وعادة ما يتم العثور على هذه الأشياء المرتبطة المحاربين القدامى، والتي تشير إلى أسلوب حياة المحاربين وحالتهم. لكن وجود هذه الأسلحة مع بقايا إناث وليس ذكور أمر ملفت. إنه يتجاوز التصورات التقليدية عن أدوار الجنسين في المجتمعات القديمة.
    وتؤشر هذه المعطيات، إلى أن هؤلاء النساء لم يتدربن على القتال فحسب، بل شاركن فيه بنشاط. ويضع تاريخ هذه المقابر الذي يقدر بنحو 4 آلاف عام، هؤلاء المحاربات في سياق تاريخي يتوافق مع الفترة التي كانت تعيش فيها الأمازونيات وفقًا للأساطير الإغريقية. مما يغني كثيرا فهم ثقافات العصر البرونزي.
    إنها (الاكتشافات) تتحدى الروايات التاريخية الراسخة. وهكذا، فإلى جانب أهميتها الأثرية، تدعو هذه الاكتشافات إلى تفكير أوسع حول تاريخ الحضارات القديمة ودور المحاربات فيها.
    في هذا السياق، سلطت المؤرخة « بيتاني هيوز » الضوء على الأهمية البالغو لاكتشافاتها الأخيرة في أذربيجان خلال مقابلة مع صحيفة « الغارديان ». حيث قالت إن هذه المدافن توفر « أدلة ملموسة » تدعم الأساطير المتعلقة بالأمازونيات، خاصة تلك المذكورة في القصص الأسطورية الإغريقية.
    ولفتت هيوز، إلى وجود تشوهات بالعظام الموجودة في بعض الهياكل النسائية المستخرجة، معتبرا أنه لا يمكن تفسير هذه الحالات إلا من خلال ممارسة الرماية بشكل منتظم ومكثف، « أصابعهن مشوهة بسبب كثرة استخدامهن للسهام. لن تحدث التغيرات في مفاصل الأصابع فقط بسبب الصيد، وهذه ممارسة مهمة ومستمرة. »
    وبالإضافة إلى ذلك، تعكس تغيرات أخرى (في بقايا هياكلهن) تكيفا جسديا كبيرا لممارسة الفروسية، إذ يبدو من خلال أحواضهن التي اتسعت، أن هؤلاء النساء عشن أسلوب حياة الفرسان المحاربين. وهو مظهر يتوافق بشكل مدهش مع وصف « الأمازونيات » في الأساطير الإغريقبة.
    وأكدت هيوز، أن هذا الدليل كان أكثر أهمية عندما تم ربطه بنتائج سابقة، حيث اكتشفت في عام 2019 بقايا أربع مقاتلات مدفونات برؤوس سهام ورماح في روسيا. وفي عام 2017، اكتشف علماء آثار أرمن بقايا امرأة يبدو أنها ماتت متأثرة بجراحها أثناء القتال، مع وجود رأس سهم مغروس في ساقها.
      وفي أوائل التسعينيات من القرن الماضي، تم استخراج بقايا امرأة ومعها خنجر بالقرب من الحدود الكازاخستانية، مما جعل هيوز تسجل أن « الحضارة لا تتكون من قبر واحد. إذا كنا نتحدث عن ثقافة عبرت القوقاز والسهوب، كما قال جميع القدماء، فمن الواضح أننا في حاجة إلى آثار أخرى ».
    وتبين هذه الاكتشافات شبكة واسعة من المجتمعات التي لعبت فيها المرأة دورا نشطا ومعترفا به في القتال. وتشير النتائج إلى وجود ظاهرة عابرة للثقافات، حيث شاركت مجموعات من النساء المسلحات والمدربات، في الدفاع عن مجموعاتهن وتوسيعها.
    وتهز هذه الاكتشافات الروايات التقليدية، التي تميل إلى تهميش دور المرأة في الأنشطة العسكرية. وبدلاً من ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن هؤلاء المحاربات بدين مندمجات وحظين بتقدير كبير في ثقافاتهن. وبالتالي، فإنهن لا يمثلن حالات شاذة أو استثناءات ثقافية، بل هن انعكاس لواقع تاريخي أكثر دقة.
    إن الاكتشاف الأخير لهؤلاء المحاربات من العصر البرونزي، يُحدث ثورة في تصورنا للأدوار التقليدية للجنسين في التاريخ القديم. إذ استخدمت هؤلاء النساء القوس وركبن الجياد بنفس القدر من المهارة والشجاعة التي يتمتع بها نظرائهن من الرجال.
    إنهن يقدمن دليلا حيا على أن التمييز الصارم بين الجنسين في أنشطة المحاربين ليس عالميا في جميع الثقافات. وبدلا من تصنيف الأمازونيات في مرتبة الأسطورة أو مجرد خيال أدبي، فإن هذه الاكتشافات الأثرية تضعهن بقوة في قلب سردنا التاريخي. إنها تظهر قدرة وصمود العنصر الأنثوي، وتدعو إلى التفكير على نطاق واسع في كيفية فهمنا للتاريخ وتعليمه، وتسلط الضوء أيضا على الحاجة إلى الاعتراف بتنوع التجارب البشرية عبر العصور. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 590 مركبة ودراجة نارية جديدة تعزز أسطول الأمن الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    في إطار تنزيل مضامين المخطط السنوي لتحديث الوسائل اللوجستيكية ومعدات العمل الخاصة بمصالح الأمن الوطني على المستويين المركزي والجهوي، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني عملية واسعة لتحديث أسطول مركبات الشرطة على الصعيد الجهوي والمحلي، من خلال توزيع ما مجموعه 594 من السيارات والدراجات النارية والمركبات النفعية عالية التجهيز التقني، والتي تتوفر على الهوية البصرية الجديدة الخاصة بسيارات الشرطة.   وتتضمن الدفعة الأولى من عملية تحديث المركبات توزيع أكثر من 300 عربة نفعية (véhicules utilitaires) لفائدة فرق الأمن العمومي والشرطة القضائية المكلفة بالتدخلات الميدانية بالشارع العام، خصوصا الفرق المتنقلة لشرطة النجدة وفرق مكافحة العصابات والشرطة السياحية ووحدات المحافظة على النظام، بالإضافة إلى الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية.   كما سيستفيد من هذه المركبات النفعية، ولأول مرة، خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف وخلايا الأمن الرياضي، وهو ما شأنه أن يشكل نقلة نوعية في مواكبة المهام الجديدة التي تضطلع بها هذه الفرق المتخصصة، ومسايرة التطور الحاصل في اختصاصاتها الوظيفية، خصوصا في ظل التحديات المقبلة المتعلقة بتنظيم تظاهرات رياضية وسياسية واقتصادية كبرى على المستويين القاري والدولي.   كما تشمل هذه الدفعة الأولى، عملية تحديث شامل وتدريجي لأسطول المركبات الخاصة بدوائر الشرطة التي يبلغ عددها الإجمالي حاليا 454 دائرة للشرطة، باعتبارها البنية الشرطية الأقرب للمواطنين، وذلك من خلال توفير سيارات حديثة ومجهزة خصيصا للاستجابة لحاجيات المواطنين المرتبطة بشرطة القرب. كما تتضمن أيضا تعزيز أسطول السيارات الخاص بمصالح الشرطة العلمية والتقنية بأكثر من 20 مركبة، مخصصة للتعامل مع مسرح الجريمة وجمع الأدلة والحفاظ عليها ونقلها لمختبرات الشرطة العلمية والتقنية.   وعلى مستوى شرطة القرب دائما، سيتم أيضا تحديث أسطول السيارات الخاصة بفرق الهيئة الحضرية وفرق شرطة النجدة والسير والجولان ومعاينة حوادث السير، من خلال تجهيزها بسيارات خفيفة ودراجات نارية ثنائية ورباعية العجلات من مختلف السعات والأحجام، تهدف للرقي بخدمات الأمن الوطني بالشارع العام، والاستجابة لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم من المرفق العام الشرطي.   وفي المقابل، سيتضمن مخطط تحديث أسطول المركبات تعزيز المصالح المركزية للأمن الوطني بسيارات ومركبات خاصة جديدة، من بينها مركبات مخصصة للفرق التقنية والهندسية المكلفة بإدارة النظم المعلوماتية، وشبكات الاتصال اللاسلكي، وأخرى خاصة بفرق الحماية المقربة والأسفار الرسمية والفرقة الوطنية للشرطة القضائية وحماية المنشآت الحساسة، فضلا عن تعزيز مصالح الصحة التابعة للشرطة بسيارات إسعاف كاملة التجهيز.     حري بالذكر أيضا، أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت خلال سنة 2023 بتجهيز مصالح الشرطة بدفعة مماثلة من المركبات الأمنية الجديدة، بلغ مجموعها 885 سيارة ودراجة نارية من الجيل الجديد، وهو ما ساهم في تحديث أسطول المركبات الأمنية، وتعميمها على مختلف الوحدات والفرق العاملة بالميدان، فضلا عن تحقيق النجاعة والفاعلية في التنقلات الشرطية والتدخلات الأمنية الطارئة بالشارع العام. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 594 مركبة ودراجة نارية جديدة تعزز الآليات اللوجيستيكية لمصالح الشرطة

    في إطار تنزيل مضامين المخطط السنوي لتحديث الوسائل اللوجستيكية ومعدات العمل الخاصة بمصالح الأمن الوطني على المستويين المركزي والجهوي، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني عملية واسعة لتحديث أسطول مركبات الشرطة على الصعيد الجهوي والمحلي، من خلال توزيع ما مجموعه 594 من السيارات والدراجات النارية والمركبات النفعية عالية التجهيز التقني، والتي تتوفر على الهوية البصرية الجديدة الخاصة بسيارات الشرطة.

    وتتضمن الدفعة الأولى من عملية تحديث المركبات توزيع أكثر من 300 عربة نفعية (véhicules utilitaires) لفائدة فرق الأمن العمومي والشرطة القضائية المكلفة بالتدخلات الميدانية بالشارع العام، خصوصا الفرق المتنقلة لشرطة النجدة وفرق مكافحة العصابات والشرطة السياحية ووحدات المحافظة على النظام، بالإضافة إلى الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية.

    كما سيستفيد من هذه المركبات النفعية، ولأول مرة، خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف وخلايا الأمن الرياضي، وهو ما شأنه أن يشكل نقلة نوعية في مواكبة المهام الجديدة التي تضطلع بها هذه الفرق المتخصصة، ومسايرة التطور الحاصل في اختصاصاتها الوظيفية، خصوصا في ظل التحديات المقبلة المتعلقة بتنظيم تظاهرات رياضية وسياسية واقتصادية كبرى على المستويين القاري والدولي.

    كما تشمل هذه الدفعة الأولى، عملية تحديث شامل وتدريجي لأسطول المركبات الخاصة بدوائر الشرطة التي يبلغ عددها الإجمالي حاليا 454 دائرة للشرطة، باعتبارها البنية الشرطية الأقرب للمواطنين، وذلك من خلال توفير سيارات حديثة ومجهزة خصيصا للاستجابة لحاجيات المواطنين المرتبطة بشرطة القرب. كما تتضمن أيضا تعزيز أسطول السيارات الخاص بمصالح الشرطة العلمية والتقنية بأكثر من 20 مركبة، مخصصة للتعامل مع مسرح الجريمة وجمع الأدلة والحفاظ عليها ونقلها لمختبرات الشرطة العلمية والتقنية.

    وعلى مستوى شرطة القرب دائما، سيتم أيضا تحديث أسطول السيارات الخاصة بفرق الهيئة الحضرية وفرق شرطة النجدة والسير والجولان ومعاينة حوادث السير، من خلال تجهيزها بسيارات خفيفة ودراجات نارية ثنائية ورباعية العجلات من مختلف السعات والأحجام، تهدف للرقي بخدمات الأمن الوطني بالشارع العام، والاستجابة لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم من المرفق العام الشرطي.

    وفي المقابل، سيتضمن مخطط تحديث أسطول المركبات تعزيز المصالح المركزية للأمن الوطني بسيارات ومركبات خاصة جديدة، من بينها مركبات مخصصة للفرق التقنية والهندسية المكلفة بإدارة النظم المعلوماتية، وشبكات الاتصال اللاسلكي، وأخرى خاصة بفرق الحماية المقربة والأسفار الرسمية والفرقة الوطنية للشرطة القضائية وحماية المنشآت الحساسة، فضلا عن تعزيز مصالح الصحة التابعة للشرطة بسيارات إسعاف كاملة التجهيز.

    حري بالذكر أيضا، أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت خلال سنة 2023 بتجهيز مصالح الشرطة بدفعة مماثلة من المركبات الأمنية الجديدة، بلغ مجموعها 885 سيارة ودراجة نارية من الجيل الجديد، وهو ما ساهم في تحديث أسطول المركبات الأمنية، وتعميمها على مختلف الوحدات والفرق العاملة بالميدان، فضلا عن تحقيق النجاعة والفاعلية في التنقلات الشرطية والتدخلات الأمنية الطارئة بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق: إجماع على تنفيذ مشاريع تعزز التنمية المحلية وتدعم المجتمع

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
    شهدت الدورة الثانية لشهر فبراير بجماعة المضيق التي ترأسها إدريس لزعار النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، مصادقة بإجماع أعضاء المجلس على النقاط المبرمجة في جدول أعمال الدورة العادية المنعقدة أمس الخميس 8 فبراير 2024.    وقد تمكن النائب الأول لرئيس المجلس من خلال هذه الجلسة من تحقيق إجماع داخل المجلس بين الأغلبية والمعارضة، مما أدى إلى خلق أجواء إيجابية ونقاش مسؤول بعد سلسلة من الاصطدامات بين مكونات المجلس.   وتم عقد اجتماع تحضيري من قبل المكتب المسير لمجلس جماعة المضيق لتدارس الخطوط العريضة لجدول أعمال دورة فبراير 2024، والذي يضم مجموعة من النقاط ذات الأولوية بالنسبة للتنمية المحلية، بما في ذلك المجالات الاجتماعية والثقافية والبيئية، بالإضافة إلى تفكير في تنمية الموارد المالية للجماعة، وتعزيز الشراكات وبروتوكولات التعاون.   خلال الجلسة الثانية والأخيرة للمجلس، تم إقرار سلسلة من المشاريع والشراكات والاتفاقيات التي تهدف إلى تنشيط المرافق الاجتماعية ودعم المبادرات المحلية. وقد تضمنت هذه المشاريع تنظيم وتجهيز مكتبات القرب في عدة مناطق من المدينة، ودعم برامج للحد من ظاهرة التشرد والتسول، فضلا عن تعزيز الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، وتنفيذ برامج لتحسين دخل الشباب وتعزيز فرص الشغل.   وتميزت تدخلات أعضاء المجلس بتأكيد الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع في تعزيز الحياة الاجتماعية والثقافية للمجتمع المحلي، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان. وأشاد السيد النائب الأول لرئيس المجلس بالجهود المبذولة من قبل أعضاء المجلس وتفاعلهم الإيجابي مع المشاريع المطروحة، مؤكدًا على أهمية هذه الشراكات في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار لعناصر الشرطة من أجل تأمين ليلة رأس السنة بالعرائش

    العلم الإلكترونية – سعيد جلدي

    قامت مصالح الأمن في مدينة العرائش، في ليلة رأس السنة الميلادية، بتكثيف جهودها لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم خلال هذه الاحتفالات بالعام الجديد. حيث تم تفعيل إجراءات استباقية واستثنائية تتضمن نشر عناصر أمنية على مختلف الطرق والمحاور الرئيسية، إضافة إلى نصب سدود قضائية لتفتيش المركبات والدراجات النارية.   وأكد رئيس المنطقة الأمنية على اتخاذ كافة التدابير الضرورية لتأمين سير الاحتفالات بطريقة سليمة، وتحقيقا للاستراتيجية المعتمدة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني. تم وضع مخطط أمني بالتنسيق مع مختلف التشكيلات الأمنية لتعزيز الأمان وراحة سكان المدينة وزوارها.   وقد تم التركيز خلال هذه الحملة الأمنية على تشديد المراقبة في النقاط الحيوية، وتعزيز الدوريات في الأحياء والشوارع. كما تم حث عناصر الشرطة على استقبال المواطنين بلطف والتفاعل السريع مع طلباتهم ترسيخا للشرطة المواطنة والاجتماعية، وذلك وفقًا للقوانين المعمول بها، وبتنسيق مع النيابة العامة.   كما تم التأكيد على أهمية التحلي بالجدية واللباقة في تطبيق القوانين، مع تشديد المراقبة على مستوى السدود القضائية الثابتة والمتنقلة.    وتأتي هذه الإجراءات استجابةً للحفاظ على أمان واستقرار المدينة خلال هذه المناسبة الاحتفالية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة السفير البرتغالي للقصر الكبير تعزز العلاقات المتينة بين البلدين

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    أعرب السفير البرتغالي كارلوس بيريرا مركيز، خلال زيارته لمدينة القصر الكبير، عن التزام البرتغال مع المغرب تعزيز الروابط المتينة والتعاون الثنائي من أجل تحقيق التنمية بين البلدين.    ودعا السفير في كلمته إلى تعزيز هذه العلاقات بما يخدم قيم التعاون والسلام، مشيرًا إلى الفرص الاقتصادية والتنموية المتاحة بفضل الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلدين، مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات مثمرة في مجالات متعددة، خاصة في ظل التحديات الراهنة والفرص المتاحة.   تمت زيارة القصر الكبير في إطار اتفاقية التوأمة مع مدينة لاغوس البرتغالية، واستعرض رئيس المجلس البلدي مضمون هذه الاتفاقية. كما أعلن عن تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030 بتنظيم مشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا، ورؤية ذلك كفرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية على مستوى واسع.   واستعرض السفير مضامين اتفاقية التوأمة بين لاغوس البرتغالية والقصر الكبير، معبرا عن أن التنظيم المشترك لنهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030، من شأنه أن يعزز آفاق التنمية الاقتصادية بين الضفتين.   وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم الدبلوماسية الموازية لتعزيز التعاون الدولي وتقوية العلاقات بين البلدين، مع التركيز على التراث الثقافي المشترك ومصلحة الشعبين المغربي والبرتغالي.   وقد شملت هذه الزيارة جولة في المدينة القديمة وزيارة لأرض معركة وادي المخازن، وأعربت الفعاليات الجمعوية التي حضرت هذا اللقاء عن ترحيبها بهذه الزيارة وتثمين العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، والتي يأتي في سياق تعزيز قيم السلام والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تكرم الديمقراطية التشاركية وتعزز مشاركة المواطنين

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    استضافت مدينة الصويرة، أمس الجمعة واليوم السبت 15 و16 دجنبر 2023، منتدى وطنيا بعنوان « الديمقراطية التشاركية ورهان توسيع المشاركة المواطنة ». والذي نظمت فعالياته الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان.   يأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق تفعيل برامج الاستراتيجية الخاصة بالمجتمع المدني « نسيج » 2022-2026، بهدف تعزيز الديمقراطية التشاركية وتوسيع دور المواطنين في اتخاذ القرار.   وفي الجلسة الافتتاحية، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، على أهمية مشاركة المواطنين في صنع القرار وتفعيل الديمقراطية التشاركية كأداة لتحقيق التنمية الشاملة.   وقد أُقيمت ورشات عمل وعروض تستعرض تطبيق آليات الديمقراطية التشاركية في المجتمع المغربي، وتحليل التحديات والتجارب الناجحة. كما قدمت الوزارة برامج تدريبية لجمعيات المجتمع المدني لتعزيز دورها في المشاركة المواطنة.   وفي إطار تعزيز العمل التطوعي، وبتوجيهات من السلطات، صادقت الحكومة على مرسوم يحدد إجراءات اعتماد العمل التطوعي التعاقدي، ويهدف هذا القرار إلى تشجيع المشاركة المواطنة وتعزيز الدور الفعّال للمجتمع المدني في مختلف المجالات.   وأبرز هذا الحدث الوطني التزام المغرب بتعزيز قيم الديمقراطية وتوسيع دائرة المشاركة المواطنة، معتبرة الحكومة أن إشراك المواطنين والجمعيات في صنع القرار يشكل أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر شمولا وتفاعلا.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران .. مجموعة « سافران » تعزز شراكتها مع المغرب

    AHDATH.INFO

    وقعت الحكومة ومجموعة « سافران »، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاق – إطار يهم الالتزام المتبادل بدعم وتنمية المنظومة الصناعية للطيران بالمغرب.

    ويتمحور هذا الاتفاق، الذي وقع بالأحرف الأولى من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، والكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، توفيق مشرف، والمدير العام لمجموعة « سافران »، أوليفييه أندرياس، حول ثلاثة مبادئ توجيهية، تتجلى لاسيما في تنمية سلسلة توريد محلية عالية الجودة من خلال تحديد ومواكبة تنمية القدرات الإنتاجية لمقدمي خدمات « سافران » ومورديها، وكذا تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة…

    إقرأ الخبر من مصدره