Étiquette : توتر

  • واشنطن تبيع تايوان ذخائر بقيمة 619 مليون دولار

    صادقت الولايات المتحدة على بيع تايوان ذخائر بقيمة 619 مليون دولار لطائراتها المقاتلة من طراز إف-16، على ما أعلن البنتاغون الأربعاء.

    وتضم هذه الصفقة التي يتوقع أن تثير استياء بكين، مئة صاروخ عالي السرعة مضاد للرادارات من طراز إيه جي إم-88 بي “هارم”، ومئتي صاروخ جو جو متوسط المدى متطور من طراز إيه آي إم-120 سي-8 “أمرام” وقاذفات صواريخ وصواريخ تدريب وهمية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الصفقة ستعزز “قدرة تايوان على ضمان الدفاع عن مجالها الجوي والأمن الإقليمي والتوافق في العمليات مع الولايات المتحدة”.

    وصدر هذا الإعلان في ظل توتر شديد بين واشنطن وبكين، ولا سيما حول تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها متوعدة بضمها إلى البر الصيني ولو بالقوة.

    من جهتها، أكدت وزارة الخارجية أن عملية بيع الأسلحة مطابقة للموقف الأميركي التقليدي حيال بكين وتايبه.

    ورأت الخارجية أن “دعم الولايات المتحدة لتايوان والتدابير التي اتخذها هذا البلد لتعزيز قدراته على الدفاع عن نفسه تساهم في الحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة.

    وأعربت الحكومة التايوانية عن ارتياحها لصفقة الأسلحة الأولى التي تعلنها الولايات المتحدة هذه السنة، والتاسعة في عهد الرئيس جو بايدن.

    وصرح المتحدث باسم الخارجية التايوانية جيف ليو أنه “بمواجهة التوسع العسكري المتواصل وسلوك الصين الاستفزازي، ستواصل تايوان تحسين قدراتها على الدفاع الذاتي بصورة نشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 نصائح تساعدك على استنفار قوة الدماغ وتجعله أكثر حدة

    قال الدكتور الأمريكي الشهير سانجاي غوبتا، إنه قرر أن يعيد الاستثمار في دماغه، ليس لدرء التدهور فقط، ولكن لجعل مرحلته التالية من حياته بعد بلوغه عامه الـ 51 أفضل ما يمكن أن تكون عليه.

    أضاف غوبتا وهو أيضا يشغل منصب كبير المراسلين الطبيين في شبكة « سي إن إن »، أنه يمكن للتطورات التي تحققت في العلم أن تجعل ذلك هدفا يستطيع الجميع تحقيقه.

    وأوضح أن أحد أهم الأشياء التي تعلمها هو أنه يمكن لأي إنسان إنماء خلايا دماغية جديدة في أي عمر، لافتا إلى أن ذلك غير كل شيء بالنسبة للعلماء.

    وأشار إلى أنه على الرغم من مقدار الضرر الذي قد تسببه أو مدى عدم الاهتمام الذي ربما تلحقه بدماغك، يمكنك البدء بإحداث تأثيرا كبيرا في جعل الدماغ أكثر حدة. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تطبقها من اليوم لتحقيق ذلك.

    1 – حرك جسمك

    أحد الأمور التي ندركها هو إمكانية ةإنتاج هذه المادة الكيميائية الرائعة في أجسامنا وتسمي BDNF (Brain Derived Neurotrophic Factor) وهي مادة تسمح لخلايا الدماغ الجديدة أن تبدأ بالفعل في النمو، لكن لايمكنك الحصول عليها إلا من خلال الحركة والنشاط المعتدل الذي ينتج الكثير من هذه المادة المعجزة، وفقا لغوبتا.

    2- ابتعد عن السكر

    يقول غوبتا إنه يتعلق الأمر بالسكر، يجب أن تدرك أنه عندما يكون لديك الكثير من السكر في مجرى الدم، يمتص جسمك كل تلك السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون، والدماغ لا يستطيع فعل ذلك ويحدث أن مستقبلات الدماغ تتوقف عن العمل، نتيجة لذلك قد تفرط في تغذية جسمك وتجويع عقلك في الوقت ذاته.

    3- عش حياة استكشاف

    يوضح الدكتور الأمريكي أننا نستخدم 5 إلى 10% من أجزاء الدماغ خلال 90% من وقتنا، ومفتاح الاكتشاف يكمن في البدء باستخدام تلك الأجزاء الأخرى، فعلى سبيل المثال إذا كنت تحل ألغاز الكلمات المتقاطعة، فهذا يشبه إلى حد ما تحسين معرفتك ببلدتك الصغيرة جدا ومساحتك الصغيرة. ولكن إذا كنت تريد حقا البدء في تسخير قوة الدماغ، عليك القيام بأشياء مختلفة تقع خارج منطقة راحتك قليلا وأشياء تتطلب استخدام يديك أو أي نشاط حركي من نوع ما.

    ويرى غوبتا أن استخدام العقل بطرق مختلفة، ستحصل منه على أقصى استفادة على المدى الطويل.

    4- توتر ولكن ليس طوال اليوم

    يشير غوبتا إلى أنه لدينا جمعيا قد معين من التوتر في حياتنا، ويحاول الكثير من الناس التخلص منه، ولكن ذلك ليس مفيدا.

    وتابع « نحن بحاجة للتوتر، وهذا ما يجعلنا ننهض من الفراش في الصباح، ونخضع للامتحانات ونقوم بأعمالنا وكل شيء ».

    وأردف « الحل هو عدم التعرض لضغوط متواصلة، وإذا زاد التوتر، عليك أن تجد الوقت للتوقف لتسمح له بالانخفاض ».

    وأتم قائلا « يبدو أن هذا ما يجعل الدماغ أكثر صحة ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة الإسباني يزور ثغر سبتة لتدشين مركز صحي بالمعبر الحدودي

    يزور رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، الأربعاء المقبل، مدينة سبتة المحتلة، كثالث زيارة للمدينة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية.

    وقالت وكالة ” أوروبا بريس” الإسبانية، إن سانشيز سيحل بسبتة رفقة وزيرة الصحة، كارولينا داريا، من أجل افتتاح مركز صحي بمعبر تراخال الحدودي.

    ومن المرتقب أن تستغرق زيارة الرئيس الإسباني بضع ساعات فقط من أجل افتتاح المركز الذي كلف ما يقارب 5.6 ملايين يورو لتوسيع مرافقه وخدماته.

    ومعلوم أن رئيس الوزراء الإسباني، سبق أن قام بزيارة مماثلة لمدينة سبتة في ماي 2021، إبان فترة توتر العلاقات مع المغرب.

    هذا، وقد عرفت سبتة زيارة بعض رؤساء الحكومات الإسبانية عبر فترات متفاوتة، من قبيل زيارة خوسيه لويس ثباتيرو عام 2006، وأيضا زيارة أدولفو سواريز في ثمانينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارتيرون لـ »تيلكيل عربي »: العودة للتدريب بالمغرب مشروع ممكن

    لم يستبعد المدرب الفرنسي، باتريس كارتيرون، إمكانية عودة للاشتغال  رفقة أحد أندية لبطولة الوطنية الاحترافية.

    وقال كارتيرون في تصريح لموقع « تيلكيل عربي »، إن  العودة للتدريب في المغرب أمر وارد، ويدخل ضمن مشاريعه المهنية، بعد أن قاد في تجربة سابقة نادي الرجاء الرياضي.

    وتابع المدرب : » أحب المغرب، إنه بلد جميل ».

    وتحفظ المدرب الفرنسي بشأن وجود مفاوضات بينه وبين نادي الوداد الرياضي، تزامناً مع توتر علاقته بمجلس إدارة الاتفاق السعودي وإمكانية رحيله، بعد هزيمة فريقه أمس السبت أمام الباطن، في مباراة الأسبوع 18 من الدورب السعودي.

    ودخل إسم باتريس كارتيرون، قائمة المدربين الذين يهتم نادي الوداد الرياضي بالتعاقد معهم، بعد فك الارتباط رسميا مع مهدي النفطي.

    ولازال المدرب التونسي على رأس الطاقم الفني التدريبي للوداد الرياضي، في انتظار التوصل معه لحل بفك ارتباط الطرفين، بعد أم استقر الرئيس سعيد الناصيري على خيار إقالته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريم لبيض تشكك في نزاهة القضاء الفرنسي وتتهمه بظلم لمجرد -صورة

    خرجت مصممة المجوهرات المغربية مريم لبيض عن صمتها، عقب إدانة صديقها الفنان سعد لمجرد، أمس الجمعة، بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول، والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا، معلنة تعرضه للظلم وملمحة إلى دفعه ثمن توتر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية.

    واختارت لبيض خاصية الستوري عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من أجل التعبير عن رأيها بخصوص منطوق الحكم الإبتدائي، الصادر في حق صديقها لمجرد ، إذ دونت “أمام الظلم  ليس هناك سوى طريقين :إما  الغضب أو اللامبالاة، أحدهما المواجهة والآخر الخضوع”، وتابعت مريم لبيض  قائلة “نحن لا نستسلم سنقاتل”.

    ثم عادت لبيض عبر ستوري لاحقة، ألمحت من خلالها إلى تشكيكها بنزاهة القضاء الفرنسي وبتأثره بتوثر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، مدونة “اه يا سياسة عندما تمسكين بنا”.

    جدير بالذكر أن لبيض قد حرصت على مؤازرة صديقها الفنان سعد لمجرد ، وذلك من خلال مرافقته والتواجد معه في آخر جلسات محاكمته.

    وغصت بالأمس عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفنانين والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام بمقطع مصور، وثق لحظة مرافقة مريم لبيض لسعد في ردهات المحكمة الجنائية بباريس، وسط إشادة الكثير من المتابعين بموقف مصممة المجوهرات المغربية وبالصداقة القوية التي تجمع لبيض ولمجرد.

    يشار إلى أن الإعلامي المغربي صامد غيلان، سبق أن عبر عن تخوفه من تأثير توثر العلاقات المغربية الفرنسية على قرار المحكمة الجنائية بباريس، وذلك من خلال منشور سابق، جاء فيه “قضية الساعة معقدة جدا، لكنها فرصة لكي تثبت فرنسا أن عدالتها بعيدة عن الاعتبارات السياسية، لا يمكن لأحد أن يؤكد أو ينفي تورط سعد، دون إطلاعه على كل المعطيات والوثائق، لكن توتر العلاقات المغربية الفرنسية مؤخرا، و لعبة الكر والفر التي لا تنتهي، جعلت الكثيرين ينظرون بعين الريبة لتوقيت المحاكمة، كما تساءل قبلهم كثيرون -غير ما مرة- عن سر السنوات السبع التي أخذها التحقيق”.

    وتابع “سبعة أشهر سجنا، ستة أشهر بسوار و ثلاث سنين تقريبا دون ممارسة عادية لنشاطات فنية، ثم سنوات أخرى “هجينة”، عاش خلالها الرجل حرية “مع إيقاف التنفيذ”.رأى سعد و محبوه كما كارهوه، كيف تصبح الحياة في رمشة عين غير مملوكة لصاحبها حتى دون اعتقال، كيف يصبح الشك سيد المواقف و كيف تحطم التكهنات و الفضول أسوار الخصوصية.”

    ثم أردف “تعرض النجم المغربي، لعشرات المحاكمات خلال “السبع العجاف”، محاكمات سرية و أخرى علنية، في مصر قبل حفلاته و في فرنسا بعد إلغاء عرضه، و في بلده الأم بعد الحادث، محاكمات في الواقع و المواقع، تأثرت غير ما مرة بالحب اللامشروط للمعجبين، و الحقد الدفين لمن لم يكن يحب نجاح سعد، التبعات النفسية لهذه القضية صعبة على جميع أطرافها و ذويهم كما أصدقائهم، و الدرس مفيد و إن كان ثمنه غاليا جدا.

    وختم غيلان تدوينته قائلا “أتمنى من كل قلبي أن يكون الحكم عادلا، عادلا في أعين ‘سعد’ سواء خرج سالما أو متورطا، أتمنى أن تكون الدولة التي تحب أن تعطي الدروس، نزيهة عبر قضاء يفترض أن يكون مستقلا”.

    جدير بالذكر أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، أمس الجمعة، 7 محلفين قضائيين من أصل 9 ، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابس لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    يشار إلى أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام المقبلة.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح أمس الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “استعمال التلاميذ كرهينة”.. إضرابات المتعاقدين تثير غضب الآباء وأولياء الأمور

    تتواصل عملية شد الحبل بين الاساتذة المتعاقدين والوزارة الوصية، في وقت يدفع فيه ممثلو آباء وأولياء التلاميذ بـ”عدم قانونية”إضرابات الاساتذة، ويدعون الأسر والبرلمانيين ووزارة التربية الوطنية لـ”أخذ حق التلاميذ باعتبارهم الحلقة الأضعف في سياق شد الحبل بين الأساتذة ووزارة بنموسى”، فيما يصرّ “المتعاقدون” على مواصلة إضراباتهم بمختلف أشكالها “لصون حقوق الشغيلة التعليمية” حسب تعبيرهم.

    وعبر ممثلو آباء وأولياء التلاميذ عن غضبهم بسبب سلسلة الإضرابات التي يخوضها المتعاقدون، معتبرين أنها “غير قانونية” داعين وزارة التربية الوطنية إلى “أخذ حق التلاميذ” في الوقت الذي قرر فيه “المجلس الوطني لتنسيقية “الأساتذة المتعاقدين” الاستمرار في الإضراب عن العمل الذي يتم خوضه منذ أيام مع إمكانية تمديده الاسبوع المقبل.

    وحسب ما أوردته يومية “الأخبار” في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، أن الأساتذة المنتمين إلى هذه الفئة خاضوا 17 يوما من الإضراب عن العمل في أقل من شهرين (من 1 يناير إلى غاية 24 فبراير2023).

    وأوضح المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين أنه “يتابع باهتمام بالغ وقلق شديد الأوضاع التي تعيشها منظومة التربية والتكوين عموما والتربية – الوطنية خصوصا، والعلاقات بين الأساتذة والقطاع الوصي على وجه أخص من توتر غير مسبوق واحتقان ينذر بأزمة مجتمعية تمس الأسر والتلاميذ والأساتذة والإداريين، جراء انسداد باب الحوار مع أصحاب مجموعة من الملفات، في مقدمتها ملف الأساتذة أطر الأكاديميات أو المتعاقدين وأطر الدعم، بلغ حد إقدام أغلبيتهم على تنفيذ قرار عدم تسليم نقاط تلامذتهم وأوراق الفروض إلى الإدارة ودخولهم في إضرابات متقطعة ومعهم مجموعة من أصحاب ملفات عمرت لسنوات منها ملف حملة الشهادات العليا وملف دكاترة القطاع”.

    واعتبر المركز أن “التلميذ يضيع في زمن التعلم والتكوين بسبب هذا الاحتقان، مما يتسبب في خلل بنيوي يمس المنظومة بكل مستوياتها ومكوناتها”.

    وعبر المركز عن استعداده لـ”الوساطة بين المعنيين بهذه الملفات والقطاع الوصي والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بهدف إيجاد حلول متوافق عليها تضمن الحقوق والواجبات”.

    ورفض المركز “اتخاذ التلاميذ رهينة مهما كانت الأسباب والظروف والإخلال بالواجب المهني، وضرورة ربط الواجبات والحقوق كاملة”، مذكرا بـ”كون أسباب التوتر وانسداد باب الحوار يتقاسمها مجموعة من المسؤولين مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا”، مجددا رفضه التام “لما آلت إليه أمور المنظومة التربوية من اضطرابات وتوترات وعلاقات الشد والجذب بين الأساتذة والمسؤولين بلغت حد اتخاذ مجموعة من المديريات الإقليمية لقرارات غير مسبوقة وهو ما يشكل عنوانا بارزا لهشاشة وضعيات نظامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: غموض الموقف الفرنسي يدفع المغرب للتعامل بنوع من الحيطة والحذر

    هبة بريس – الرباط

    تمر العلاقات المغربية الفرنسية منذ مدة ليست بالقصيرة مرحلة توتر عصيبة أدخلت البلدين في ما يسميه عدد من المتتبعين بـ”مرحلة جمود القطبين”، أو المرحلة الرمادية، خاصة بعد الاشتراطات التي وضعتها الدولة المغربية مع باقي الدول حيال موقفها من قضية الصحراء المغربية، والتي تتركز حول الوضوح في المواقف وليس اللعب على الحبلين واتخاذ الغموض كنهج وطريقة في علاقاتها مع المملكة المغربية في القضية الوطنية الأولى.

    وفي هذا السياق أوضح الخبير في العلاقات الدولية محمد الغالي، في تصريح لجريدة “هبة برس” الإلكترونية، أن توتر العلاقات بين البلدين يرجع إلى عدة عوامل، من بينها عامل يتعلق بالموقف الفرنسي الرمادي من قضية الوحدة الترابية للمملكة، على اعتبار أن فرنسا لا تعارض بشكل مباشر قضية الوحدة الترابية للمملكة، خاصة تصويتها الإيجابي في مجلس الأمن على مختلف القرارات، غير أنه وبعدما طالب المغرب مؤخرا بأن تكون مواقف الدول واضحة حول ملف الصحراء المغربي، اتضح أن فرنسا لا تزال مترددة ولا تزال في موقفها الرمادي، وهذا تسبب في عدم رضا المملكة المغربية على الموقف الفرنسي وخلق نوع من التوجس ازاءها.

    وأضاف متحدثنا بأن غموض الموقف الفرنسي، يدفع المملكة المغربي للتعامل مع الدولة الفرنسية بنوع من الحيطة والحذر، وكذلك الموقف المتقدم لأمريكا خاصة من خلال الاعتراف الرئاسي بالسيادة المغربية على الصحراء، خلق نوعا من الإحراج للدولة الفرنسية، التي كانت تعتبر نفسها أنها ذات الريادة فيما يتعلق بالنزاعات الأفريقية، ثم كذلك مسألة تتعلق بكون فرنسا متوجسة من توسع الحضور المغربي الاقتصادي في غرب إفريقيا، وكذلك الحضور المغربي المتقدم من خلال تدبير مجموعة من الصراعات والنزاعات خاصة ما يتعلق بساحل العاج وبوركينافاسو إضافة إلى الحضور المغربي المتقدم واللافت الذي ساعد في لعب المغرب دورا أساسيا في الأزمة الليبية.

    واسترسل محمد الغالي، مؤكداً بأن الدولة الفرنسية ترى من منظورها على أن المغرب حقق تقدمات كبيرا وحقق نوعا من الاستقلالية المهمة في علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الحوض الافريقي، وهو ما خلق لديها نوعا من التوجس، على اعتبار أن هذه الاستقلالية للمملكة قرأتها فرنسا بأنه يمكن أن تكون لها ردود سلبية على مصالحها، وهو ما دفعها إلى تبني موقف رمادي من القضية المصيرية وذات الأولوية والريادة للمملكة وهي قضية الصحراء.

    وأشار في هذا السياق إلى أن هذا التوتر والتوجس الفرنسي من التقدم الذي حققه المغرب سياسيا واقتصاديا وجيوسياسيا إفريقيا وعلى مستوى العالم، دفع اللوبيات الفرنسية إلى التحرك في الاتجاه المضاد، وبالتالي استصدار قرار من أجل لي ذراع المملكة المغربية، وهو قرار البرلمان الأوروبي الذي يدين المغرب في قضايا تتعلق بحقوق الانسان، وحرية الصحافة، مشيرا إلى أن هذه التوصية التي صادق عليها البرلمان الاوربي تمت قراءتها من طرف المغرب بأنه نوع من العداء وضربا لكل المكتسبات التي تحققت في علاقات المغرب بالاتحاد الاوروبي، على اعتبار أن المملكة المغربية ظلت دائما تعتبر الاتحاد الاوروبي شريكا استراتيجيا وموثوقا، وبالتالي فهذا النوع من القرارات لمؤسسة في الاتحاد الاوروبي يعتبر ضربا لهذه الثقة وضربا لمصداقية الاتحاد الأوروبي وكذلك ضربا للوضع المتقدم الذي يحتله المغرب في علاقته بالإتحاد الأوروبي، مما يعني أنه لحد الآن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح الذي يمكن أن يعزز ويكرس علاقات قوية ومستدامة، صلبة، وذات ثقة بين الطرفين.

    وأبرز ذات المتحدث، أن الامور ربما ستأخذ مجرى آخر، وهو التركيز على العلاقات الثنائية بين المغرب ومجموعة من الدول العضوة في الإتحاد الأوروبي مثل إسبانيا و هولندا ودول أخرى، مما يعني كذلك أنه سيكشف جانب آخر للأزمة العميقة وحالة الضعف التي يعيشها الإتحاد الأوروبي، مسترسلا بالقول :”وأنا أقول أن هذا القرار أو هذه التوصية المصادق عليها من طرف البرلمان الاوروبي يعكس الأزمة البينة التي يوجد عليها الإتحاد الأوروبي، حيث يعيش اليوم حالة الضعف، وهي حالة غير مسبوقة وحالة تكشف أن الاتحاد الاوروبي سيكون مقبلا على تحولات عميقة تشكل نقطة انعطاف لتأسيس عهد جديد لهذا الاتحاد، خاصة مع بزوغ مجموعة من الاتجاهات التي طرحت في مجموعة من الدول التي طرحت مسألة الانسحاب من الاتحاد الاوروبي”.

    وجوابا على سؤال حول دوام هذا التوتر ين الطرفين وإمكانية إنهائه، قال الغالي، أنه وفي حال عدم زوال المسببات فإن حالة التوتر ستبقى مستمرة، ولكن استمراره لا يعني أنه سيقود إلى الإضرار المباشر بالعلاقات السياسية والاقتصادية، مشيراً في نفس الآن أن ما يجمع الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية أكبر مما يفرق بينهما خاصة على مستوى التعاون الأمني الاستراتيجي، من قبيل محاربة “الارهاب والهجرة والمخدرات والاتجار في البشر..”، كل هذه مقومات وعناصر تفرض بأن يستمر التعاون، لكن هذا التعاون سيكون فيه نوع من الخفوت وحتى إن تم هذا التعاون فسيكون بنوع من عدم الارتياح، على اعتبار أن الأداء الجيد والفعال والأنجع يتحقق عندما يكون هناك ارتياحا متبادلا، يقول محمد الغالي.

    وأوضح الغالي، أن بأن مجموعة من الدول الآن من خلال هذه الأزمة بين الإتحاد الأوروبي على مستوى البرلمان الأوروبي والمغرب، فقد بدأت تتحرك بشكل ثنائي، مع اسبانيا وهولندا وكذلك دول أخرى، على اعتبار أن هذه الدول تعتبر أن ما وقع يبقى في نطاق “ممارسة نوع من الديمقراطية الأوروبية” ولكن المصادقة على توصية إدانة لحقوق الانسان وحرية الصحافة، يبقى قرارا فيه نوع من الروتينية، أو لربما فيه نوع من الإجابات على بعض الضغوطات التي عاناها ربما البرلمان الأوروبي.

    ولم يستبعد محدثنا حصول البرلمان الأوروبي على بعض المنافع، خاصة من خلال الأزمة الطاقية التي تعانيها أوروبا في هذا الباب، دون نسيان استصدار هذه التوصية من البرلمان الاوروبي لإدانة المغرب وراءها لوبيات ضاغطة هدفها الحصول على بعض المكاسب من هنا أو هناك، معتقدا بأنه ليس في مصلحة الإتحاد الأوروبي ولا في مصلحة المغرب بأن يستمر هذا التوتر لأن استمراره ستستفيد منه جهات ح معادية، وسيضر بمصالح الطرفين بشكل كبير مما سيعيد الأطراف إلى منطقة رمادية يصعب تجاوزها ويضرب كل المكتسبات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تحققت على مستوى التعاون المشترك بين الاتحاد الاوروبي والمملكلة المغربية، على حد تعبير محدثنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. الدرويش: حل “التعاقد” لن يكون بـ”باكيدج” واحدة والتنسيقيات ظاهرة غير طبيعية

    محسن رزاق

    يتخبط قطاع التعليم في مشاكل جمة عالقة منذ سنوات، ساهمت في بروز تنسيقيات فئوية معنية بكل قضية على حدة، يراها البعض أنها نتاج طبيعي لـ”عدم” قدرة النقابات على احتواء مطالبها، فيما يرى آخرون أن هذه التنسيقيات ظاهرة “غير طبيعية وغير قانونية”.

    ولعل أبرز التنسيقيات المعروفة في الحقل التعليمي اليوم، هي تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ليكون بذلك ملف “التعاقد”، من أبرز الملفات المثيرة للجدل في هذا الإطار، والذي تعرض للرفض منذ إثارته وأثناء تنزيله، وما تزال أصوات رافضة له إلى يومنا هذا.

    وقد خلّف هذا الاحتجاج نقاشا حادا بسبب ضبابية أفقه وعدم وضوح أو توقع نهايته، بعد تعذر إيجاد حل وسط يرضي كافة الأطراف، حماية للزمن التعليمي للتلاميذ في المقام الأول، وذلك بسبب أجواء الشك الحاصلة بين الوزارة والمتعاقدين، ليبقى السؤال؛ من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع؟ وعن أسباب تخبط قطاع التعليم في العديد من الملفات المشابهة؟ وما هي عوامل ظهور هذه التنسيقيات؟

    للإجابة على هذه الأسئلة، تستضيف جريدة “العمق”، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”، رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي سابقا، محمد الدرويش.

    بداية، ألم يحن الوقت لإنهاء معركة التعاقد وإيجاد حلول تعيد للمدرسة العمومية عافيتها على الأقل في ما يتعلق بالزمن المدرسي؟

    مع كل أسف ملف “التعاقد” ولد مشروعه وهو يقترن بأسباب تعقيداته وأزماته، فالتسرع في طرحه دون الإعداد له ولظروف نجاحه كان السبب الرئيس في ما نحن عليه اليوم من توتر واضطراب وتعثر الزمن الدراسي، فما ينتهي مشكل حتى تلوح في الأفق مشاكل، ومما يجعل الأمور تتعقد أكثر أن الثقة انعدمت بين الأطراف المعنية، فالأساتذة لا يثقون في الوزارة، والوزارة لا تثق في الأستاذة.

    ومع هذا الوضع يتعقد دور الوسائط الاجتماعية من نقابات تعليمية، وجمعيات المجتمع المدني، ويضيع أبناءنا وبناتنا، ثم إنه لا بد من التأكيد هنا من موقعي المدني أننا نرفض جعل التلاميذ والطلاب رهينة دفاع عن ملفات مطلبية، مهما كانت الأسباب.

    صحيح أن المنظومة تعيش أوضاعا متأزمة وبطرق غير معتادة، رغم المجهودات التي قامت بها الحكومة ماليا إذ وفرت ميزانيات غير مسبوقة، وأقدمت مرتين على توقيع اتفاقين تحت إشراف رئيس الحكومة في ظرف سنة وبحضور الوزراء المعنيين والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وبعدها مباشرة بدأت الاحتجاجات والإضرابات والتوترات، وهي مفارقة غريبة وغير مسبوقة، فما الذي يحدث؟

    ينضاف إلى هذا، مفارقة أخرى غريبة، كون الحكومة والقطاع الوصي يقول إن البرنامج الحكومي يدافع عن التعليم العمومي الجيد والأساتذة المحتجون يقولون إنهم يدافعون عن التعليم العمومي الجيد، فمن منهم يقول الحقيقة؟

    لقد حان الوقت للضغط بكل الوسائل المشروعة على الأطراف كلها من أجل إيجاد حلول مناسبة متوافق عليها لكل ما هو مطروح منها. وعلى الوزارة الوصية أن تبادر لإيجاد حلول، إما هو مطروح، ولتبدأ من الأسهل إلى الأصعب، وليس من مصلحة المنظومة أن تعتبر الوزارة بأن الأمر يتعلق بـ”باكيدج”، أي حزمة واحدة.

    ما هي أسباب انعدام الثقة وسيادة لغة الشك بين الأطراف وكيف بدأت هذه القصة؟

    إن ملف التعاقد عرف انحرافات تعمقت منذ انطلاقه؛ فالبدء بعقد خطأ، وملحق العقد خطأ مزدوج، والحديث عن أطر الأكاديميات دون التأسيس لقواعد انطلاقه خطأ أضاف تعقيدات أخرى للملف، والسلطة المطلقة لبعض مدراء المؤسسات والمديريات والأكاديميات بلغت حد “كتابة أسماء بعض الأساتذة بقلم الرصاص” واتخاذ إجراءات وقرارات دون سند قانوني، واعتبار بعضهم بأن هذا الأستاذ أو تلك الاستاذة تشتغل في “ضيعة له”، والتفريق بين الأساتذة الموظفين قبل 2016 والذين وظفوا خلالها وبعدها في محاضر الالتحاق، والحركة الانتقالية، وقبلها نظام المعاشات وعدم استفادة الأفواج الثلاثة الأولى من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ناهيك عن معاملات المؤسسات البنكية لهؤلاء الشباب خلال السنوات الثلاث الأولى وغيرها.

    كل ما سلف ذكره، كان سببا في جعل الثقة تنعدم، ولغة الشك هي السائدة بين الأطراف، والإحساس باللاستقرار واللاطمئنان والرهاب من المستقبل لشباب في مقتبل أعمارهم، كل ذلك ينعكس، طبعا، على علاقات هؤلاء بمتعليمهم وأسرهم ومسؤوليهم، وعليه لابد أن يتدخل العقلاء والحكماء من كل المستويات من أجل وضع حد لهذا الوضع الذي يضيع  معه زمن التعلمات وتضيع معه المدرسة العمومية وبالطبع يؤثر ذلك سلبًا على كل المسارات من الأولي إلى العالي.

    في نظركم في المرصد الوطني لمنظومة التربية، من يتحمل المسؤولية في ملف التعاقد منذ البداية إلى الآن؟

    دعني أسمي، بكل احترام وتقدير للجميع،  حكومة عبد الإله بنكيران، وبالأخص رئيس الحكومة والوزير رشيد بلمختار، والوزير محمد بوسعيد، فهؤلاء من يتحملون المسؤولية الأولى في ما نعيشه اليوم من واقع أليم في المنظومة، لم يفلت منه حتى مستوى. ثم تتحمله حكومة سعد الدين العثماني التي بلغت قرارها إلى حد الترخيص لمن يبلغ الخامسة والخمسين من عمره ليجتاز المباراة بعد أن أنهكته تعقيدات الحياة اليومية وغادر الدراسة لسنوات وبقي له خمس سنوات على التقاعد، فأي نفسية لمثل هؤلاء يتعاملون بها مع متعلمين  في سن الطفولة؟

    كما أن حكومة العثماني نفسها، ساهم بعض وزرائها في زرع الشك،  فبين من يقول إن التقاعد انتهى، وبين من يقول إنه لم ينته، تفاقمت الضبابية وخيم الشك على الجميع، خصوصا حين يصرح وزير المالية، محمد بنشعبون بأنه لا مانع له من تحويل أجور الأساتذة من الأكاديميات إلى الخزينة مركزيًا، تنضاف إليها تصريحات مجموعة من الأحزاب السياسية والنقابات والفاعلين المدنيين.

    كل ذلك جعل اليوم القناعة تحصل عند كل الأفواج بأنه يمكن مركزة المناصب المالية وإدماج الجميع 140 ألف أستاذ في الوظيفة العمومية.

    يلاحظ أن قطاع التعليم يتخبط في العديد من المشاكل، وفي كل مرة يظهر ملف وفئة جديدة تحتج ما أسباب ذلك؟

    يجب الاعتراف بأن منظومة التربية والتكوين تعاني منذ سنوات من القرارات والقرارات المضادة، والمشروع والمشروع المضاد، أحيانًا بسبب توجهات الحكومة وأحيانًا بسبب توجهات دولية، وأحيانًا أخرى بسبب مزاجية الوزير، وبذلك يتم هدر الزمن وهدر الأموال وهدر الطاقات فتضيع الأجيال.

    ثم إنه حين نعلم أن عدد الوزراء الذين تعاقبوا على مسؤولية تدبير المنظومة منذ الاستقلال إلى اليوم وبتوزيعهم على السنوات، نجد أن النتيجة هي وزير لكل سنة وبعض الأشهر، وبهذا يضيع التراكم وتنعدم الاستمرارية، وتعبث المناهج والبرامج بمنطق المعلم والمتعلم،وهي أوضاع تصدق على التربية الوطنية والتعليم العالي.

    أضف إلى ذلك، أن مجموعة من القرارات لحل ملفات تم اتخاذها بدون دراسات وفهم عميق لانعكاساتها، وبذلك صار النظام الأساسي للتربية والتكوين يعرف بأنه نظام “البيسبيسات”، بمعنى أنك تجد المكرر والمكرر إثنان والمكرر ثلاثة وهكذا.

    وعليه تعقدت أوضاع الفئات وتقاطعت وتعددت، فصار حل ملف يفضي إلى خلق ملفات. ثم إن التسرع في إسكات هاته الفئة بإيجاد حل مناسب لها فقط ساهم في تعقيد الأمور وظهور مشاكل تعاني منها فئات أخرى وهكذا.

    ما هي الأسباب وراء ظهور التنسيقيات والنضالات الفئوية خصوصا في قطاع التعليم؟ هل هذا راجع لعدم قدرة النقابات على احتواء هذه الاحتجاجات أم بسبب عدم إيمانها بهذه المطالب، أم هناك أسباب أخرى؟

    أولا، التنسيقيات تنظيمات غير قانونية ولا يوجد لها ذكر في التشريع الوطني، فقد انطلقت منذ سنوات بسبب عدم حل مشاكل ملفات تخص فئة من الفئات، وهي ظاهرة بدأت في البروز خلال سنوات التسعينات خصوصا في التعليم، واليوم تكاثرت وأصبحت ظاهرة مجتمعية غير طبيعية، تساهم مباشرة في إضعاف العمل النقابي والسياسي وتجعل المسؤول ينظر إلى النقابات والأحزاب بنظرة غير التي كان ينظر إليها قبل سنوات.

    وهذا لا يعني أن العمل النقابي والسياسي كله بخير وعلى خير، بالعكس، هناك بعض من المسؤولين النقابيين والحزبيين من أساء للنضال وأخلاقه، و بذلك تم البدء في زرع الشك، وابتدأ تعميمه على الجميع حتى أصبح يمس مجموعة من المؤسسات، و هذا أمر غير محمود في وطننا.

    وبذلك أعتقد أن الكل يتحمل المسؤولية في ما صارت عليه الأوضاع اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صامد غيلان متخوف من تأثير توتر العلاقات المغربية الفرنسية على محاكمة لمجرد -صورة

    عبر الإعلامي صامد غيلان عن تخوفه من تأثير توتر العلاقات المغربية الفرنسية على نزاهة القضاء الفرنسي، وبالتالي على  محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد.

    واختار غيلان حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من أجل التعبير عن تخوفه ورأيه في هذه القضية التي شغلت الرأي العام، وذلك عبر تعليق أرفقه لصورة جمعته سابقا بسعد والفنان أمير علي.

    وجاء في تدوينة صامد “قضية الساعة معقدة جدا، لكنها فرصة لكي تثبت فرنسا أن عدالتها بعيدة عن الاعتبارات السياسية،
    لا يمكن لأحد أن يؤكد أو ينفي تورط سعد، دون اطلاعه على كل المعطيات و الوثائق، لكن توتر العلاقات المغربية الفرنسية مؤخرا، و لعبة الكر والفر التي لا تنتهي، جعلت الكثيرين ينظرون بعين الريبة لتوقيت المحاكمة، كما تساءل قبلهم كثيرون -غير ما مرة- عن سر السنوات السبع التي أخذها التحقيق”.

    وأضاف “سبعة أشهر سجنا، ستة أشهر بسوار و ثلاث سنين تقريبا دون ممارسة عادية لنشاطات فنية، ثم سنوات أخرى “هجينة”، عاش خلالها الرجل حرية “مع إيقاف التنفيذ”، رأى سعد و محبوه كما كارهوه، كيف تصبح الحياة في رمشة عين غير مملوكة لصاحبها حتى دون اعتقال، كيف يصبح الشك سيد المواقف و كيف تحطم التكهنات و الفضول أسوار الخصوصية.
    تعرض النجم المغربي، لعشرات المحاكمات خلال “السبع العجاف”، محاكمات سرية و أخرى علنية، في مصر قبل حفلاته وفي فرنسا بعد إلغاء عرضه، و في بلده الأم بعد الحادث”.

    وتابع غيلان “محاكمات في الواقع و المواقع، تأثرت غير ما مرة بالحب اللامشروط للمعجبين، و الحقد الدفين لمن لم يكن يحب نجاح سعد، التبعات النفسية لهذه القضية صعبة على جميع أطرافها و ذويهم كما أصدقائهم، و الدرس مفيد و إن كان ثمنه غاليا جدا”.

    وختم غيلان تدوينته قائلا “أتمنى من كل قلبي أن يكون الحكم عادلا، عادلا في أعين ‘سعد’ سواء خرج سالما أو متورطا. أتمنى أن تكون الدولة التي تحب أن تعطي الدروس، نزيهة عبر قضاء يفترض أن يكون مستقلا”.

    جدير بالذكر أن عددا من الفنانين والمشاهير قد عبروا عن دعمهم لزميلهم الفنان سعد لمجرد وذلك مع انطلاق محاكمته، التي ستستمر إلى غاية يوم الجمعة المقبل، في قضية الشابة الفرنسية لورا بريول، التي تتهم الفنان المغربي بالإعتداء الجنسي عليها، سنة 2016.

    وكانت بيسنت  أول من نشر صورة لسعد لمجرد عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات، أرفقتها بمقطع من أغنيته “التوبة”، علقت عليها قائلة “ربنا يتقبل و يكتبها في ميزان حسناتك يا أطيب وأنقى خلق الله”، أتبعتها بقوب بيضاء.

    من جهة أخرى، دعم  الفنان حاتم عمور صديقه لمجرد في محنته، وذلك على خلفية محاكمته، التي انطلقت منذ يوم الإثنين المنصرم، في القضية التي يتابع فيها منذ سنة 2016 بتهمة الإعتداء الجنسي على شابة فرنسية بأحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس.

    وعمد عمور على نشر صورة جمعته بلمجرد عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام،  أرفقها بتعليق جاء فيه “قلبي ودعواتي معك يا طيب الله يفرجها عليك”، أتبعها بهاشتاغ “كلنا سعد لمجرد”.

    جدير بالذكر أنه ويالإضافة إلى علاقة الصداقة التي تجمع الفنان حاتم عمور والفنان سعد لمجرد ، فإن عملا فنيا مقبلا سيجمعهما، حسب ما كشف عنه عمور خلال حلوله ضيفا على برنامج “بلا فلتر”.

    من جهة ثانية، كان الفنان اللبناني زياد برجي أول فنان يعلن عن مساندته للمجرد، في الوقت الذي التزم فيه العديد من المشاهير ومن أصدقاء لمجرد الصمت و فضلوا انتظار مجريات المحاكمة.

    واختار الفنان اللبناني زياد برجي حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من أجل دعم صديقه سعد، وذلك من خلال منشور تضمن “كلنا أمل أن تكون العدالة الفرنسية هي صوت العدالة السماوية التي نحن على يقين بأنها في صف سعد الآدمي إبن البيت الأصيل”.

    وتابع “نشكر الإعلام العربي الذي لم يقصر مع أي من الفنانين العرب على وقفته القوية والصارمة مع الفنان سعد لمجرد ومطالبته بإحقاق الحق”، مضيفا: “إن شاء الله ياخد براءة يوم الجمعة وتنتهي الدوامة اللي عاش فيها سعد ظلما لست سنوات”

    وختم زياد برجي  تدوينته قائلا  “سعد الله يفك ضيقتك.. نحنا كلنا معك” وبهاشتاغ “كلنا سعد” و“كلنا أمل”.

    جدير بالذكر أن جلسات محاكمة الفنان سعد لمجرد تتواصل لليوم الثالث على التوالي، بعدما جرى الاستماع إليه يوم الإثنين المنصرم وتم الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم أمس الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات متناقضة، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشاب،ة التي كانت تبلغ عند الواقعة ال 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للإعتداء الجنسي والعنف في تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، حيث رافقت الفنان المغربي عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته ، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، التي كانت حاضرة خلال لقاء لمجرد وصديقتها تلك الليلة بالنادي الليلي بباريس.

    وينتظر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في هذه القضية التي تعود إلى 7 سنوات مضت، وذلك خلال يوم الجمعة المقبل، عقب انتهاء جلسات الاستماع إلى الطرفان والشهود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه دلالات زيارة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي المغرب ولقائه « عبد اللطيف حموشي »

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    حظيت الزيارة التي قام بها كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، إلى المغرب ولقائه بعبد اللطيف حموشي، مدير المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، (حظيت) باهتمام وسائل الإعلام المغربية والأمريكية، وعدد من المحللين السياسيين وخبراء وأكاديميين مهتمين بالعلاقات الدولية.

    محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، يرى أن « هذه الزيارة تدخل في إطار استمرار العلاقات الجيدة التي تربط واشنطن والرباط، منذ اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء، ليحافظ الرئيس الحالي جو بادين على هذا المكسب التاريخي ».

    لعروسي أضاف، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن « دور المغرب الريادي والاستراتيجي على المستوى الإقليمي في الجانب الأمني عزّز هذه الزيارة »، لافتا إلى أن « العلاقات المغربية-الأمريكية ماضية في الطريق الصحيح بهذه الشراكات المتنوعة ».

    وتابع أستاذ العلاقات الدولية أن « المغرب بهذه العلاقات الجيدة مع أمريكا يتجاوز ‘مأزق’ توتر علاقات الرباط مع شركائه التقليديين؛ ضمنهم بعض البلدان الأوروبية وفرنسا على وجه التحديد ».

    الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية يوضح أن « إفريقيا منطقة ذات جاذبية بالنسبة إلى أمريكا، ما دفعها إلى التفكير في سحب البساط من تحت أقدام باريس، نظرا إلى أن فرنسا كانت مستعمرة لعدد من الدول الإفريقية، فضلا رغبة الصين وروسيا في التموقع بإفريقيا وشمالها ».

    واعتبر لعروسي أن « FBI كما هو معلوم يهتم بالقضايا الأمنية من أجل محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، فضلا عن القضاء على الجماعات المتطرفة التي تنتشر في الصحراء ومنطقة الساحل »، خالصا إلى أن « هذه الزيارة تؤكد أن المغرب رقم صعب لا يمكن تجاوزه بشهادة أقوى دولة في العالم ».

    تجدر الإشارة إلى أنه سبق للمديرية العامة لمراقبة التراب والوطني أن أصدرت بلاغا في الموضوع جاء فيه أن هذه الزيارة هي الثانية في برنامج العمل المشترك الحالي بين الطرفين، بعد الزيارة السابقة التي أجراها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني إلى الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو 2022، التقى فيها بمديرة أجهزة المخابرات الأمريكية، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    إقرأ الخبر من مصدره