Étiquette : تيزنيت

  • بالصور والفيديو من تيزنيت.. انهيار عمارة في طور البناء على رؤوس عمال

    انهارت، عشية اليوم الاثنين (13 نونبر)، عمارة سكنية كانت في طور البناء، بحي باب أكلو بمدينة تزنيت.

    وعلم موقع “كيفاش” من مصدر من عين المكان أن العمارة انهارت على رؤوس عمال البناء، ما تسبب في إصابة عدد منهم.

    وأوضح المصدر ذاته أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول قصد تلقي العلاجات الضرورية.

    ورجحت بعض المصادر إصابة 3 عامل، بينما تضاربت الأنباء بشأن مصرع عامل.

    وفور وقوع الحادث، حلت بعين المكان عناصر من السلطات المحلية والوقاية المدنية، بينما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الواقعة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابساتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيزنيت .. عملية سطو توقع أشخاصا في يد الدرك

    آش واقع / متابعة

    أحالت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت، اليوم الأحد، أربعة أشخاص على أنظار الوكيل العام باستئنافية أكادير، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية متعلقة بعملية سطو تعرض لها قبل ثلاثة أيام منزل غير مأهول بدوار غبولة الواقع بنفوذ جماعة الركادة.

    وجاء توقيف المشتبه فيهم الأربعة، وفق المصادر، بعد تحريات ميدانية باشرتها عناصر الضابطة القضائية، مكنتها من توقيف المتهمين الرئيسيين في القضية، وهما شابان في بداية عقدهما الثاني، فتمت متابعتهما رهن الاعتقال؛ قبل أن تقود الأبحاث إلى توقيف صاحب دراجة لنقل البضائع وتاجر أثاث مستعمل تمت متابعتهما في حالة سراح، وذلك للاشتباه في تورطهما في نقل وشراء المسروق.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي أشرفت على عملية استرجاع جميع مسروقات المنزل المذكور، التي همت مجموعة من التجهيزات الكهرومنزلية والإلكترونية والأفرشة والأواني، إضافة إلى دراجة نارية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على عشريني جث.ة هامدة عشية العيد يهز إقليم تيزنيت

    آش واقع 

    ٱهتز دوار أدرق إمجاض، الواقع ضمن نفوذ جماعة أكلو بإقليم تزنيت، أمس السبت عشية عيد الفطر، على وقع حادث العثور على عشريني جثة هامدة، ماخلف حالة من الإستنفار لدى الساكنة والسلطات.

    وفي السياق، ذكرت مصادر محلية أن الجثة تعود الى شاب في العشرينات من عمره، جرى إكتشافها، ممدة على الأرض، على مقربة من مسكن أسرته، ليتم إشعار السلطات بذلك.

    هذا وحلت عناصر الدركلدرك الملكي بمعية قائد المنطقة بعين المكان، حيث قامت بإجراءات المعاينة للجثة، ومن ثم نقلها صوب مصلحة الطب الشرعي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي يعود بتعادل من ميدان إتحاد تمارة

    تمارة/خالد المسعودي

    عاد فريق النادي المكناسي بتعادل سلبي خارج ميدانه في مواجهة لفريق نادي اتحاد تمارة، فبعد التعادل الأسبوع الماضي بميدانه أمام النادي القنيطري ب 1_1 رحل النادي المكناسي بهدف واحد لتحقيق الفوز، وتقليص النقاط بينه وبين الفرق المتصدرة.
    وتميزت أطوار الشوط الأول بالرتابة واكتفى تمركز الكرة داخل الميدان، وفي غياب أدنى محاولة جادة للتسجيل.
    مع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح المباراة، وبات الفريقين في بحث مستديم لأجل تسجيل هدف السبق والفوز بالمباراة، خاصة النادي المكناسي على أساس أن التعادل لا يخدم مصالحه، حيث كانت محاولة فريدة من اللاعب السهلاوي كادت أن تحقق هدف السبق، لكن اللاعب المهدي عياش، يخرج الكرة من خط المرمى، ويمكن اعتبار هذه المحاولة أقوى كرة في المقابلة.وبعد إضافة خمس دقائق من الوقت بدل الضائع، استمر اللعب بدون وضعيات للتسجيل، وباتت نتيجة التعادل (0-0) تخدم لزاما فريق إتحاد تمارة (22ن)، في حين يمكن اعتبار هذه النتيجة غير مرضية للنادي المكناسي مادام الكوكب المراكشي قد حقق نتيجة الفوز، واتحاد أمل تيزنيت كذلك، فيما النادي القنيطري فقد حقق نتيجة التعادل.

    هيئة التحرير5 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” ينبه “بركة” لنقطة سوداء تسيء لإشعاع الطريق السريع “تيزنيت الداخلة”

    كشف الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن وجود مقطع طرقي يمتد على طول 86 كيلومترا يشكل نوعا من الإساءة لمشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة.

    وقال الفريق على لسان النائب محمد أودمين أمام وزير التجهيز والماء نزاركة بركة في البرلمان، إن إنجاز طريق بمواصفات كبيرة بين الداخلة وتيزنيت دون ربطه بالطريق السيار أكادير مراكش، أمر لا يستقيم ولا يقبله المنطق.

    وطالب أودمين وزير التجهيز بإعادة النظر في المشروع الملكي الضخم الذي أنجز ليكون صلة وصل بين شمال المغرب وجنوبه، من خلال إنجاز طريق سريع بين تيزنيت وأكادير، لاسيما يضيف المتحدث أن المسافة المتبقية ليست بالطويلة.

    ويربط طريق مزدوج بين المدينتين منذ سنوات، لكن مستعمليه من أصحاب العربات يشكون من كثرة علامات التشوير التي تفرمل على مراحل متقاربة سيرهم العادي، بالنظر إلى كونه يمر وسط عدد من التجمعات السكنية.

    ويندرج مشروع الطريق السريع تزنيت- الداخلة، الذي يزيد طوله عن 1055 كلم، بتكلفة إجمالية تناهز 10 مليارات درهم، في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والماء ووزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية وجهة العيون- الساقية الحمراء وجهة كلميم- واد نون وجهة الداخلة- وادي الذهب وجهة سوس- ماسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخصين في حادثة سير “مميتة”

    اش واقع 

    لقي شخصان مصرعهما، بحر هذا الأسبوع في حادثة سير “مميتة” وقعت بالمقطع الطرقي الرابط بين تيزنيت وجماعة اثنين أكلو.

    وحسب مصادر اعلامية محليّة فإن الأمر يتعلق بشخصين كانا على متن دراجة نارية قبل أن يتعرضا لإصطدام عنيف بحافلة لنقل الركاب .

    وحلت السلطات المحلية و الأمنية بعين المكان لفتح تحقيق و كذا لمعرفة ملابسات الحادث، فيما تم نقل الهالكين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا مصير سائق الطاكسي المتهم بالتغرير بطفل قاصر وهتك عرضه

    آش واقع 

    قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير، يوم أمس الخميس، إيداع المتهم والذي يعمل سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة تزنيت، السجن المحلي بآيت ملول، وذلك بعد تقديمه في حالة اعتقال على خلفية اتهامه بالتغرير بطفل قاصر وهتك عرضه.

    هذا، وسبق لعناصر الشرطة القضائية لأمن تزنيت أن أحالت المتهم البالغ من العمر نحو 43 سنة على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بأكادير بعد إنتهاء فترة الحراسة النظرية.

    كما تم في وقت سابق توقيفه المشتبه به المنحدر من منطقة أنزي إقليم تزنيت، بناء على شكاية تقدم بها والد الضحية البالغ من العمر 15 سنة، التي أكد من خلالها تعرض ابنه للتغرير وهتك العرض من طرف المتهم.

    وبناء عليه، تم توقيفه و الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدينة العتيقة لتزنيت.. أزقة وأسوار تحكي تاريخ عاصمة الفضة

    في عمق عاصمة الفضة، تنتصب المدينة العتيقة لتزنيت، وهي تستعرض بشموخ عبق التاريخ العريق، زاخرة بمعالم تراثية تتيح لزائرها السفر عبر الزمن، وتمكنه من اكتشاف حضارة وثقافة غنية ومتنوعة، عبر ما فيها من أبنية عمرانية وعسكرية، بما في ذلك القصبات والأسوار والأبواب والأبراج والمساجد العتيقة.

    وعلى غرار مختلف المدن القديمة الشاهدة على تاريخها، يحيط بالمدينة العتيقة لتزنيت، أو ما يطلق عليها النواة التاريخية الأولى، السور الحسني الذي يعتبر من آخر التحصينات العسكرية بالمغرب إذ صنفت المدينة بموجبه، ضمن التراث الوطني منذ سنة 1932.

    وقد شيد هذا السور، الممتد على طول 75 كلم وبعلو ثمانية أمتار تقريبا وبعرض متر واحد، سنة 1882، فيما استغرق بناؤه سنتين ونصف تحت إشراف خليفة السلطان مسعود الراشدي والأمينين عبد القادر الشاوي والحاج المحجوب الصويري.

    وداخل هذا السور، تبدأ النواة الأولى للمدينة العتيقة من العين الزرقاء (العين أقديم)، وتمتد إلى “قصبة أغناج” و”الجامع الكبير” ثم مدخل “تاركا”، عاكسة حمولة رمزية وثقافية ودينية واجتماعية، لا في تمركزها، وإنما في تلاقحها وتناسجها وحوارها مع مختلف الثقافات المتجاورة والمتجاذبة، مشكلة بذلك متاحف مفتوحة تنبض بالحياة، وكنوزا تغوص في تاريخ المغرب الأصيل.

    وحسب الباحث في التاريخ المحلي، عبد الكريم شعوري، فإن الذاكرة الشعبية المحلية، تحتفظ بخصوص العين الزرقاء، المتدفقة وسط المدينة القديمة، برواية شائعة عن بداية انبثاقها، مفادها أن سيدة مغمورة داخل الجماعة كانت وراء اكتشاف هذا المنبع المائي بمحض الصدفة.

    ويقول شعوري، إن هذا الاكتشاف كان بداية تأسيس النواة الأولى لتجمع “أيت تزنيت”، بعد نزوح جماعات وافدة من مناطق مختلفة كونت في نهاية المطاف التجمعات المعروفة داخل هذه البلدة (إداكفا، إداومكنون، إدضلحا، إدزكري وأيت محمد)، وقد تم ربط منبع العين بالمجال المسقي “تاركا” عبر خطارات، كما شكل الموقع مجالا لممارسة بعض العادات، خاصة طقوس الزواج.

    وغير بعيد عن هذا المنبع الأزرق، تشد انتباهك قصبة أغناج بوصفها تراثا لا يمكن تجاوزه كشاهد على عصر فيه نفحات التاريخ وملامح التراث المغربي والمحلي الذي بناه الأجداد.

    وتعد هذه المعلمة من أقدم القصبات التاريخية بالمدينة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 6 آلاف و700 و4 أمتار، كما تتميز بأسوارها المرتفعة المدعمة بخمسة أبراج، والمبنية بتقنية التراب المدكوك.

    وتنسب القصبة حسب المصادر التاريخية، إلى القائد الحاحي محمد أغناج الذي قام بحملة على سوس بإيعاز من المولى سليمان سنة 1810 م، وكان قد اتخذ تيزنيت آنذاك مركزا و منطلقا لتثبيت سلطة المخزن على مجموع مناطق سوس.

    وقد خصعت القصبة سنة 2009 إلى أشغال إعادة التأهيل والترميم باستعمال المواد التقليدية المعروفة كالجير والرمل والتراب ضمن مشروع تهيئة المدينة العتيقة لتزنيت وإعادة الاعتبار لها، وهو المشروع الذي شمل أيضا تهيئة العين الزرقاء ومحيطها، والجامع الكبير ومركز الأرشيف، و”تيكمي ن تمازيرت” أو “دار البلاد” إلى جانب تأهيل الأبراج والسور التاريخي للمدينة القديمة.

    أما الجامع الكبير، القريب من هذه المعالم، فيعتبر من المراكز العلمية والدينية بمنطقة سوس، التي انتظمت بها الدراسة وازداد إقبال الطلبة عليه من كل الآفاق من أجل تلقي العلوم المختلفة، كما تعاقب على الجامع علماء كثيرون ساهموا في ازدياد نشاطه وإشعاعه، وظلت سمته البارزة كثرة الإقبال على حلقات الدروس المنتظمة داخله إلى حد أصبح ينافس المدارس التقليدية المشهورة آنذاك كـ”أدوز”، بونعمان، و”أزريف”.

    وعلى غرار الأشكال المعمارية الهندسية المشكلة، فإن من الميزات المعمارية لصومعة الجامع الكبير أنها حافظت على شكلها المربع الثابت في زواياه والمتماسك بطريقته المعمارية الفريدة، وهذا النوع من الهندسة تحيل إلى تأثيرات السعديين في النمط المعماري، خاصة الديني في الجنوب المغربي ومنطقة السودان الغربي، لاسيما تقنية الأخشاب البارزة في زوايا الصومعة، التي بنيت بالتراب المدكوك وخضعت لتعديلات وترميمات متعاقبة.

    أما الباحث في التراث المحلي، حسن أغوليد الطاهري، فيرى أنه من الصعوبة بمكان تحديد كرونولوجية دقيقة لتاريخ تزنيت، فما تتوفر عليه حاليا لا يغدو أن يكون مجرد إشارات عابرة يمكن تصنيفها في سياق التاريخ العام لمنطقة سوس ولا يحتفظ سكانها إلا بذكريات ومعلومات غامضة، مشيرا إلى أنها تلتقي كلها في ارتباطها بالمرأة.

    ويضيف في تصريح مماثل، أن مدلول كلمة تزنيت قريب من كلمات أخرى لها معنى معروف ومنها “تهنيت” (بإعتبار الزاي هاء الهاء عند التوارك) فيكون “أهني” أو “أزني” التي تعني الخيمة، وعند التأنيث، تصبح بمعنى ذات الخيمة.

    كما يرتبط الاسم، باعتبار الزاي مبدلا من السين (أسني) بمعنى الحوض الفلاحي السقوي ومنها (تسنيت)، إذ أن المنطقة معروفة بسقياتها ونشاطها الزراعي السقوي، إلى جانب هذه التسميات يمكن ربط اسم المدينة بـ”تيسي ن إيط” التي تعني سقي العين، ومع كثرة الاستعمال يخفق نطق التركيب إلى “تسنيت”، وهي أيضا نوع من الحلي على شكل تاج تتزين به النساء، ويجهر السين لتصبح تزنيت”.

    وقد حافظت المدينة العتيقة لتزنيت على طابعها الثقافي والمعماري، شاهدة بذلك على التطور العمراني والحضاري الذي عرفه المغرب منذ فجر التاريخ، وهو ما يقتضي ضرورة الحفاظ على روحها، ورونق آثارها وعبق تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمام مسجد ينهي حياته بطريقة بشعة تهز إقليم تيزنيت

    آش واقع

    إهتز دوار قصبة إبودرارن بجماعة بونعمان التابعة لإقليم تزنيت، مساء أمس الثلاثاء 31 يناير 2023، على وقع فاجعة إنتحار إمام المسجد على الانتحار شنقا في ظروف يكتنفها الغموض.

    ووفق مصادر محلية، فإن الهالك يبلغ من العمر 64 سنة، كان يأم الناس لسنوات طويلة بمسجد دوار تفات ببونعمان، قبل أن يتم العثور عليه معلقا داخل منزله بواسطة حبل.

    هذا، وفور علمها بالحادث، هرعت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بتيزنيت لعين المكان، حيث تم القيام بالإجراءات القانونية، ليتم بعدها نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إدرنان” عادة أمازيغية في حاجة إلى التثمين

    تحتفل بعض قبائل سوس العالمة منذ قرون مضت، يقال أنها تعود إلى الوالي الصالح سيدي الحاج علي أوعجلي بإقليم تيزنيت، مهد هذه العادة، التي روي عنها أنها جاءت مبادرة للصلح والتصالح ، والمصالحة بين قبائل كان يقاتل بعضها البعض رغم رابطة الدم والمصاهرة ، اوقفت هذا العبث بعدما اقترح هذا الوالي الصالح إجتماع قادة هذه القبائل ، وتناولوا وجبة الطعام ، واتفقوا على تبادل الزيارات استمرت ثلاثة أشهر كاملة وهي مدة عادة إدرنان بسوس العالمة.
    وتشمل عادة إدرنان ، قبائل أشتوكن ( أيت صواب ، ودوار واحد بسيدي عبد الله البوشواري) جميع قبائل إقليم تيزنيت ، ابتداء من يناير الفلاحي الأمازيغي إلى نهاية مارس الأمازيغي ، وتقام أيام الخميس والجمعة في الأسبوع.
    عادة إدرنان ، لها طقوس وعادات تختلف من منطقة إلى أخرى ، إلا أن القاسم المشترك هو وجبة ” أوويل” بوزروگ، الذي يعاد بأرگان واللفت البلدي ، وإدرنان وهي عبارة عن “السفنج” ” والبغرير الرقيق جداً” تقدم للضيوف والعائلة مع الشاي أو القهوة ، إضافة إلى زيارة المقابر ببعض القبائل ، وإقامة معاريف لإطعام الطعام ، تنتهي بحفلات فنية في أماكن عمومية لفرجة جماهيرية للجميع.
    وللاطفال حصتهم في الإحتفال ب”إدرنان” عبر جولة يقوم بها الأطفال ، حول الدوار، يجمعون لدى العائلات والاسر ما تيسر من الأطعمة والفواكه الجافة، واللحوم والبيض، يرددون أشعار معروفة ومتوارثة عبر الأجيال ، تمزج بين الدعاء وطلب الغيث والبركة ، يعدون من خلالها بالمسيد وجبة يتناولونها بينهم في حرية تامة وبدون حضور كبار السن.
    ومع وجود جمعيات المجتمع المدني بهذه المناطق ، يتم الاحتفال بهذه المناسبة العرفية الكونية ، عبر ندوات ولقاءات وامسيات فنية ، تشكل هذه العادة المادة الأساسية لها.
    إلا أن هذه العادة السوسية بإمتياز ، تحتاج إلى تثمين واعتراف وطني، وتوسيع رقعة الإحتفال في إطار التراث اللامادي الوطني ، الذي تزخر به سوس العالمة، وتحرم منه بقية ربوع المملكة المغربية ، وهذا تقصير من الدولة التي لاتستغل مكونات الموروث الثقافي المغربي الغني والمتنوع.
    وأتسأل لماذا لم يتم إعتبار عادة إدرنان ، عادة وطنية يحتفل بها الجميع ؟ ولماذا الاقتصار فقط عن المناطق التي عرفت النشأة واحتضان العادة ؟
    أليست مسؤولة الدولة الاعتراف بهذه العادة، وتثمينها ، وتوسيع الإحتفال بها ، وإعادة الاعتبار لها في إطار تثمين الموروث الثقافي.
    إنها فرصة للدولة المغربية من أجل الاستثمار الصحيح في مجال السياحة الثقافية والفنية والفكرية سيعود بالنفع عليها وعلى مستقبلها في ظل منافسة دولية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره