Étiquette : جزر

  • المغرب يتوج بطلا إفريقيا في ركوب الأمواج إناثا وذكورا

    توج الأبطال المغاربة في رياضة ركوب الموج، ذكورا وإناثا من مختلف الفئات، بالنسخة الأولى لبطولة إفريقيا للأمم في ركوب الموج، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بتاغازوت (شمال أكادير).

    واستطاع الرياضيون المغاربة، بمختلف فئاتهم، الصعود إلى منصة التتويج في حفل اختتام هذه الدورة، التي نظمتها الكونفدرالية الإفريقية لركوب الموج والجامعة الملكية المغربية لركوب الموج ما بين 1 و 5 مارس الجاري.

    وهكذا، فاز المغربي، تيفا بوشكا، بلقب هذه الدورة في فئة الكبار ذكورا، صنف المفتوح، واحتل الرتبة الثانية السنغالي، شريف فال، يليه المغربي الآخر، شادي لهريوي.

    وفي صنف أقل من 18 سنة ذكورا، تفوق المغربي المهدي التسولي، على السنغالي، سيرجين فالو بوسو، الذي احتل الرتبة الثانية، بعدما اشتدت المنافسة بينهما.

    وفي صنف الإناث، توجت المغربية ليلياس التباع، بلقب هذه البطولة القارية، متفوقة على كل من المغربية، إناس التباع، (المرتبة الثانية)، ونيلي لوجيج من جزر موريس (المرتبة الثالثة).

    يشار إلى النسخة الأولى من هذه التظاهرة الرياضية الإفريقية عرفت مشاركة أبطال في رياضة ركوب الموج مثلوا المغرب، كلا من السنغال ومدغشقر وجمهورية الكونغو والكوت ديفوار والرأس الأخضر وبوركينافاسو وجزر موريس.

    ونظمت الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج عدة تكوينات وطنية في رياضة ركوب الموج، موجهة للرياضيين الذين ينتمون لمختلف الجمعيات و الأندية المتخصصة في ركوب الموج من مدن ساحلية مختلفة، منها الدار البيضاء والجديدة وأكادير والعيون وطرفاية والعرائش.

    وتتوخى الكونفدرالية الافريقية لركوب الموج، التي تأسست سنة 2017، توحيد الاتحادات الافريقية في هذه الرياضة وهيكلتها، ووضع برنامج يقوم على تكوين أبطال أفارقة بامكانهم الصعود لمنصات التتويج على المستوى الدولي.

    وتهدف إلى مساعدة باقي الدول الإفريقية في تأسيس جامعاتها، وتأطيرها، ومواكبتها، حتى تقوم بدورها في إنعاش هذه الرياضة، وتطويرها، والتسويق لدول القارة الافريقية كوجهات رياضية وسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يتعرف على منافسيه في مونديال كرة اليد

    الدار :عادل المدني

    وضعت قرعة نهائيات كأس العالم لكرة اليد لأقل من 19 سنة، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات قوية للغاية، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيوزيلندا، و هنغاريا، وسلوفينيا.
    و أسفرت القرعة، والتي سحبت يومه الجمعة بالعاصمة الكرواتية زغرب، عن توزيع المنتخبات إلى ثمان مجموعات كل واحدة تضم أربع منتخبات.
    وذلك على الشكل التالي:
    المجموعة الأولى: البرتغال، كرواتيا، رواندا، الجزائر.
    المجموعة الثانية: المغرب، سلوفينيا، نيوزيلندا، هنغاريا.
    المجموعة الثالثة: المصر، إيسلندا، اليابان، جمهورية التشيك.
    المجموعة الرابعة: إسبانيا، كوريا الجنوبية، البرازيل، البحرين.
    المجموعة الخامسة: الدانمارك، أستراليا، الشيلي، المكسيك.
    المجموعة السادسة: النرويج، مونتينيغرو، مقدونيا الشمالية، والفائز بكأس القارات.
    المجموعة السابعة:  ألمانيا، الأرجنتين، السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية.
    المجموعة الثامنة: السويد، جزر الفاو، إيرن، بوروندي.
    وتجرى نهائيات كأس العالم لكرة اليد لأقل من 19 سنة، في كرواتيا، في الفترة الممتدة ما بين 2 و13 غشت 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كونغريس الكناري ينتقد ألباريس بسبب التقارب مع المغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن عضوان من مجلس شيوخ بإقليم جزر الكناري قد وجها إنتقادا حادا لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بسبب المغرب.

    وجاءت هذه الإنتقادات، وفق ذات المصادر، لعدم دعوة الوزير الآسباني لأي ممثل عن حكومة جزر الكناري للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى، الذي عقد في الرباط لمناقشة ترسيم الحدود البحرية مع المغرب.

    وندد أعضاء مجلس الشيوخ عن حزب الشعب وأحزاب أخرى خاصة حزب Vox الذي يمثل اليمين المتطرف بغياب تفسيرات من الحكومة الإسبانية حول الأسباب الكامنة وراء تغيير الموقف من قضية الصحراء الذي طرأ منذ ما يقارب العام، والذي أدى إلى تدهور العلاقات مع الجزائر.

    ومن جهته، انتقد الوزير الباريس حزب الشعب بشكل خاص واتهم الحزب المعارض بـ”الانزلاق بشكل خطير إلى المواقف المعادية للمغرب” و”نشر الشائعات”. مشددا على أن “انتقاد السياسة ليس سياسة بديلة”.

    وفيما يتعلق بنزاع الصحراء، دعا ألباريس إلى عدم “الخلط بين دور إسبانيا ودور الأمم المتحدة، فالأمم المتحدة هي التي يجب أن تقدم الحلول”، وفق تعبيره.

    وكانت العاصمة المغربية الرباط قد احتضنت الاسابيع القليلة الماضية أشغال اجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، تحت شعار “شراكة متميزة متجهة بثبات نحو المستقبل” حيث تم التوقيع على 19 مذكرة شملت العديد من القطاعات الهامة التي تهم مدريد والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الإسباني يحقق في حزمة مخدرات ضخمة قادمة من سواحل الأقاليم الجنوبية

    زنقة 20 ا علي التومي

    تدوالت مؤخرا وسائل إعلام إسبانية بلاس بالماس، أن حزمة مخدرات مكونة من 80 رزمة تم العثور عليها داخل قارب مطاطي يرجح أنه قادم من إحدى سواحل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأفادت ذات المصادر، أن المخدرات هي عبارة عن رزم من مخدرات الشيرا  عثر عليها صياد إسباني أثناء مزاولته هوايته المفضلة بالقرب من سواحل مدن جزر الكناري.

    ورجحت الصحف الإسبانية؛ أن القارب المطاطي الذي تم العثور عليه له علاقة بعصابات المخدرات التي تنطلقأاحيانا من سواحل موريتانيا وتلج المياه الإقليمية للمملكة متجهة نحو جزر الكناري لإفراغ حمولتها المحظورة من المخدرات.

    يذكر بأنه على الرغم من المجهودات المتواصلة التي تقوم بها دوريات الدرك الملكي بالأقاليم الجنوبية للبلاد إلا ان عصابات التهريب لازالت تواصل انشطتها الإجرامية في التهريب الدولي عبر آليات حديثة ومتطورة يصعب ضبطها في المكثير من الأحيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة كأس الملك سلمان للأندية العربية الاثنين المقبل بالرياض

    أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، موعد إجراء قرعة الدورين الأول والثاني من منافسات بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية 2023.

    وينطلق الدور التمهيدي للبطولة، غدا الخميس، بإقامة مباراتين، بين أرتا سولار من جيبوتي أمام فولكان من جزر القمر، وفحمان اليمني ضد هورسيد الصومالي وذلك على الملعب الرديف الرئيسي بمدينة الملك عبدالله الرياضية بمحافظة جدة.

    ويأتي الدور التمهيدي لتحديد هوية ناد واحد من بين هذه الفرق الأربعة، على أن يتأهل وينضم للدور الأول من البطولة، وفقا لما أعلنه الحساب الرسمي للبطولة العربية على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي.

    ومن المقرر أن تجرى قرعة الدورين الأول والثاني من البطولة يوم الاثنين المقبل في مدينة الرياض، خلال حفل يقيمه الاتحاد العربي لكرة القدم بحضور ممثلي الاتحادات والأندية العربية المشاركة.

    يشار إلى أن الاتحاد العربي لكرة القدم أعلن في وقت سابق إقامة نسخة 2023 من البطولة العربية في السعودية بمشاركة 37 ناديا عربيا، مع جوائز مالية تقدر بعشرة ملايين دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس لأحزاب المعارضة: موقف إسبانيا من ملف الصحراء المغربية تحكمه مصالح عليا

    أكد مانويل خوسي ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، أن مدريد ترى في المقترح المغربي للحكم الذاتي، الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية، بالنسبة إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأوضح ألباريس، خلال جلسة عقدها مجلس الشيوخ الإسباني، أمس الاثنين، أن موقف مدريد بخصوص ملف الصحراء “تحكمه مصالح عليا”، وأنه لا ينبغي الخلط بين دور إسبانيا ودور الأمم المتحدة، مؤكدا في هذا الصدد أن “الأمم المتحدة هي التي يجب أن تقترح الحل لهذا النزاع، وما يتعين على إسبانيا أن تفعله هو دعم القرارات الأممية”.

    وطالب ممثلو الحزب الشعبي اليميني، بتقديم توضيحات بشأن ما اعتبروه “تغيرا مفاجئا لموقف إسبانيا بشأن النزاع حول الصحراء، ليرد وزير الخارجية الإسباني بقوله: “الجواب يوجد في خارطة الطريق التي تضمنها بيان أبريل 2022”.

    وشدد وزير الشؤون الخارجية على أن “الأمم المتحدة ستحصل على دعمنا لحل الصراع المستمر منذ أكثر من نصف قرن”، وأوضح أن تحسن العلاقات الدبلوماسية مع المغرب انعكس بالإيجاب على جزر الكناري والأندلس وسبتة ومليلية. وقال إن العلاقة الطيبة مع الجار الذي تشترك معه الحدود البرية، وفق تعبيره، هي “سياسة دولة ينبغي للمعارضة أن تواكب الحكومة فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنقيب المغرب عن النفط في الأطلسي يثير توجس حكومة جزر الكناري ووزير الخارجية الإسباني يعلق

    زنقة 20 | الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ، أنه يتابع عن كثب الأخبار المتعلقة بتنقيب المغرب عن الغاز في المياه القريبة من جزر الكناري.

    ووجه نواب إسبان من جزر الكناري أسئلة للوزير ألباريس حول القضية ، وذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ.

    وانتقد النائبان فابيان تشينيا (ASG) وفرناندو كلافيغو (CC) غياب أي ممثل عن حكومة جزر الكناري في الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد بالرباط في 1 و 2 فبراير الجاري ، وذلك للدفاع عن ترسيم الحدود البحرية مع المغرب.

    ألباريس أكد أن هناك فرق تقنية تعمل حاليا على ترسيم حدود المياه الاقليمية لجزر الكناري على ساحل المحيط الأطلسي ، مشيرا في نفس الوقت إلى أن كل المعلومات التي ترد حاليا حول التنقيب المحتمل من جانب المغرب في المياه القريبة من ارخبيل الكناري لا أساس لها من الصحة حتى الان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية الإسبانية محور ندوة دولية بالعيون ودعوات للمزيد من التقارب

    سلط صحافيون مغاربة وإسبان، أمس السبت بالعيون، الضوء على الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين، داعين إلى مزيد من التقارب السياسي والاقتصادي بين المملكتين.

    وأكد المتدخلون في ندوة دولية تندرج في إطار النسخة الأولى للملتقى الجهوي حول الإعلام والمجتمع، المنظم من طرف الفدرالية المغربية لناشري الصحف تحت شعار “الجوار الطبيعي والآفاق الواعدة بين المغرب وإسبانيا”، على الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وفي مقدمتها اعتراف مدريد بالمخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الأكثر جدية وصدقية لتسوية النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.

    وسجلوا، خلال هذه الندوة المنظمة بتعاون مع الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون – الساقية الحمراء وبشراكة مع فاعلين مؤسساتيين، أن هذا الاعتراف يتجاوز القرب الجغرافي نحو تقارب اقتصادي وسياسي، مما يفتح آفاقا واعدة بين البلدين في عدة مجالات، مشيرين إلى أن البلدين يزخران بمؤهلات وموارد كفيلة برفع مستويات التعاون الاقتصادي بينهما.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف نور الدين مفتاح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أن هذه الندوة تنعقد في سياق يتسم بتطور إيجابي للعلاقات المغربية – الإسبانية، مشيرا إلى أن الحوار بين البلدين يندرج اليوم في إطار أجندة الفدرالية التي التزمت، منذ تأسيسها، بالدفاع عن القضية الوطنية.

    وأضاف مفتاح أن العلاقات المغربية – الإسبانية تشهد اليوم زخما قويا يرتبط بشكل وثيق بقضية “وحدتنا الترابية”.

    وأشار إلى أن الدعاية المغرضة التي تستهدف الوحدة الترابية للمغرب موجهة بشكل أساسي نحو الرأي العام الإسباني، مضيفا أنها “تؤثر أيضا على وسائل الإعلام الإسبانية”.

    ودعا، في هذا الصدد، جميع المتدخلين، كل حسب اختصاصه، إلى فتح قنوات وجسور الحوار لتبيان الحقائق، معربا عن أمله في أن يكون هذا الحوار صريحا وعميقا بين الصحافيين المغاربة والإسبان.

    كما أعرب عن أمله في تنظيم لقاء ثان في إسبانيا، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام، إلى جانب الفاعلين السياسيين وممثلي المجتمع المدني، في التقارب بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات بين الطرفين دخلت مرحلة جديدة تتسم بزخم غير مسبوق.

    من جهته، أشار الصحافي والكاتب محمد الصديق معنينو، إلى أن المغرب وإسبانيا يرتبطان بمجال جغرافي استثنائي يعرف مجموعة من التحديات التي تتطلب تعزيز التقارب والتعاون، لاسيما في مجالات الهجرة غير الشرعية والإرهاب المتفشي في منطقة الساحل وتهريب المخدرات وغيرها من القضايا الحساسة.

    ودعا معنينو إلى الحفاظ على الحوار بين المغرب وإسبانيا للدفاع عن المصالح المشتركة بينهما، في عالم تتخلله المتغيرات والأزمات والمخاطر.

    ومن جانبه، أكد نائب رئيس المنتدى الكناري – الصحراوي، إغناسيو أورتيز، أن العلاقات بين الرباط ومدريد شهدت مؤخرا منعطفا جديدا في أعقاب التطورات الإيجابية التي ميزت العلاقات الثنائية على المستوى الجيو-استراتيجي، والمكانة التي يحظى بها المغرب في المشهد الدولي.

    وأضاف أن هذه الندوة شكلت فرصة لتسليط الضوء على الدعاية المغرضة والمعلومات التضليلية التي تسوقها بعض وسائل الإعلام في إسبانيا، والتي تغذيها الطائفية الإيديولوجية.

    وقال إغناسيو “من خلال المنتدى الكناري – الصحراوي، ساهمنا بمقالات صحافية لوضع حد للمزاعم التي لا تعكس الواقع”، مؤكدا أن مخطط الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب، يعد الحل الوحيد والأفضل لتسوية هذا النزاع المصطنع حول الصحراء.

    وبالنسبة للصحافي الإسباني، مانويل فرناندو فيدال، فإن هذا اللقاء شكّل مناسبة لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التقارب بين جزر الكناري والصحراء، وإعطاء نفس جديد للعلاقات بين البلدين.

    من جهته، أشار رئيس جمعية التعاون المغربي – الكناري، رافائيل إسبارزا ماشين، إلى أن مستقبل العلاقات بين المغرب وإسبانيا عموما وبين جزر الكناري والصحراء بشكل خاص، يبشر بآفاق إيجابية وجديدة تتميز بتعزيز علاقات التعاون الثنائي، لاسيما بعد تغير الإطار المؤسساتي الذي ينظم الشراكة بين البلدين الجارين.

    وبدورها، قالت فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة المغربية بجزر الكناري، في كلمة تليت نيابة عنها، إن هذه الندوة تأتي على خلفية الدينامية الجديدة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، مضيفة أنها خطوة تمهد السبيل لتعزيز علاقات ثنائية اقتصادية وسياسية على جميع المستويات.

    وذكّرت الكموري، في هذا السياق، بموقف مدريد التاريخي لصالح القضية الوطنية، والذي عبرت من خلاله صراحة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي، كحل واقعي، منوهة بدور الإعلام ومساهمته في توسيع آفاق العلاقات بين البلدين، ومد جسور الحوار من أجل تبادل الأفكار والآراء واستشراف آفاق مستقبل يسوده استقرار وأمن هذه المنطقة.

    وأكدت أن التقارب بين البلدين يعززه القرب الجغرافي بين الصحراء المغربية وجزر الكناري، بالإضافة إلى أنه يشكل مرحلة لاستحضار جهود الدبلوماسية المغربية، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن جانبها، أكدت المديرة الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع التواصل، فاطمة الأمين، أن المرحلة الجديدة في العلاقات بين البلدين تعكس الحرص المتبادل للجارتين على إرساء علاقات قوية وبناءة ومتوازنة تحقيقا لأعلى مستويات الانخراط والتعاون الثنائي المستدام.

    وأشادت الأمين بانخراط وسائل الإعلام بالبلدين في هذه الدينامية، والذي سيشكل لا محالة رافعة حقيقية لتعزيز المكتسبات والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة بمعطيات موثوق بها.

    وجرى، بهذه المناسبة، التوقيع على اتفاقية للتعاون بين الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون – الساقية الحمراء وجمعية التعاون المغربي – الكناري همّت المجالات الثقافية والاجتماعية وتبادل الخبرات.

    وعرف هذا اللقاء، الذي تزامن تنظيمه مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الـ 65 لمعركة الدشيرة والذكرى الـ 47 لجلاء آخر جندي إسباني عن الأقاليم الجنوبية، حضور، على الخصوص، والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، وعدد من المنتخبين، وثلة من الباحثين والأكاديميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب على “حراكة” ببني ملال

    وقع العديد من شباب بني ملال والضواحي، ضحية نصب محكمة، بعدما سلموا امرأة مبالغ مالية مهمة مقابل تهجيرهم سرا إلى جزر الكناري، لتختفي عن الأنظار مدة طويلة، إلا أن حنكة عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، أطاحت بها بعد مطاردات وبحث مضن. وأحيل المتهمة وابنها، الذي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة دولية بالعيون تسلط الضوء على آفاق العلاقات بين المغرب وإسبانيا

    ندوة دولية بالعيون تسلط الضوء على آفاق العلاقات بين المغرب وإسبانيا

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 14:35

    العيون – سلط صحافيون مغاربة وإسبان، أمس السبت بالعيون، الضوء على الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين، داعين إلى مزيد من التقارب السياسي والاقتصادي بين المملكتين.

    وأكد المتدخلون في ندوة دولية تندرج في إطار النسخة الأولى للملتقى الجهوي حول الإعلام والمجتمع، المنظم من طرف الفدرالية المغربية لناشري الصحف تحت شعار “الجوار الطبيعي والآفاق الواعدة بين المغرب وإسبانيا”، على الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وفي مقدمتها اعتراف مدريد بالمخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الأكثر جدية وصدقية لتسوية النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.

    وسجلوا، خلال هذه الندوة المنظمة بتعاون مع الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون – الساقية الحمراء وبشراكة مع فاعلين مؤسساتيين، أن هذا الاعتراف يتجاوز القرب الجغرافي نحو تقارب اقتصادي وسياسي، مما يفتح آفاقا واعدة بين البلدين في عدة مجالات، مشيرين إلى أن البلدين يزخران بمؤهلات وموارد كفيلة برفع مستويات التعاون الاقتصادي بينهما.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف نور الدين مفتاح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أن هذه الندوة تنعقد في سياق يتسم بتطور إيجابي للعلاقات المغربية – الإسبانية، مشيرا إلى أن الحوار بين البلدين يندرج اليوم في إطار أجندة الفدرالية التي التزمت، منذ تأسيسها، بالدفاع عن القضية الوطنية.

    وأضاف السيد مفتاح أن العلاقات المغربية – الإسبانية تشهد اليوم زخما قويا يرتبط بشكل وثيق بقضية “وحدتنا الترابية”.

    وأشار إلى أن الدعاية المغرضة التي تستهدف الوحدة الترابية للمغرب موجهة بشكل أساسي نحو الرأي العام الإسباني، مضيفا أنها “تؤثر أيضا على وسائل الإعلام الإسبانية”.

    ودعا، في هذا الصدد، جميع المتدخلين، كل حسب اختصاصه، إلى فتح قنوات وجسور الحوار لتبيان الحقائق، معربا عن أمله في أن يكون هذا الحوار صريحا وعميقا بين الصحافيين المغاربة والإسبان.

    كما أعرب عن أمله في تنظيم لقاء ثان في إسبانيا، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام، إلى جانب الفاعلين السياسيين وممثلي المجتمع المدني، في التقارب بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات بين الطرفين دخلت مرحلة جديدة تتسم بزخم غير مسبوق.

    من جهته، أشار الصحافي والكاتب محمد الصديق معنينو، إلى أن المغرب وإسبانيا يرتبطان بمجال جغرافي استثنائي يعرف مجموعة من التحديات التي تتطلب تعزيز التقارب والتعاون، لاسيما في مجالات الهجرة غير الشرعية والإرهاب المتفشي في منطقة الساحل وتهريب المخدرات وغيرها من القضايا الحساسة.

    ودعا السيد معنينو إلى الحفاظ على الحوار بين المغرب وإسبانيا للدفاع عن المصالح المشتركة بينهما، في عالم تتخلله المتغيرات والأزمات والمخاطر.

    ومن جانبه، أكد نائب رئيس المنتدى الكناري – الصحراوي، إغناسيو أورتيز، أن العلاقات بين الرباط ومدريد شهدت مؤخرا منعطفا جديدا في أعقاب التطورات الإيجابية التي ميزت العلاقات الثنائية على المستوى الجيو-استراتيجي، والمكانة التي يحظى بها المغرب في المشهد الدولي.

    وأضاف أن هذه الندوة شكلت فرصة لتسليط الضوء على الدعاية المغرضة والمعلومات التضليلية التي تسوقها بعض وسائل الإعلام في إسبانيا، والتي تغذيها الطائفية الإيديولوجية.

    وقال السيد إغناسيو “من خلال المنتدى الكناري – الصحراوي، ساهمنا بمقالات صحافية لوضع حد للمزاعم التي لا تعكس الواقع”، مؤكدا أن مخطط الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب، يعد الحل الوحيد والأفضل لتسوية هذا النزاع المصطنع حول الصحراء.

    وبالنسبة للصحافي الإسباني، مانويل فرناندو فيدال، فإن هذا اللقاء شكّل مناسبة لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التقارب بين جزر الكناري والصحراء، وإعطاء نفس جديد للعلاقات بين البلدين.

    من جهته، أشار رئيس جمعية التعاون المغربي – الكناري، رافائيل إسبارزا ماشين، إلى أن مستقبل العلاقات بين المغرب وإسبانيا عموما وبين جزر الكناري والصحراء بشكل خاص، يبشر بآفاق إيجابية وجديدة تتميز بتعزيز علاقات التعاون الثنائي، لاسيما بعد تغير الإطار المؤسساتي الذي ينظم الشراكة بين البلدين الجارين.

    وبدورها، قالت فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة المغربية بجزر الكناري، في كلمة تليت نيابة عنها، إن هذه الندوة تأتي على خلفية الدينامية الجديدة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، مضيفة أنها خطوة تمهد السبيل لتعزيز علاقات ثنائية اقتصادية وسياسية على جميع المستويات.

    وذكّرت السيدة الكموري، في هذا السياق، بموقف مدريد التاريخي لصالح القضية الوطنية، والذي عبرت من خلاله صراحة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي، كحل واقعي، منوهة بدور الإعلام ومساهمته في توسيع آفاق العلاقات بين البلدين، ومد جسور الحوار من أجل تبادل الأفكار والآراء واستشراف آفاق مستقبل يسوده استقرار وأمن هذه المنطقة.

    وأكدت أن التقارب بين البلدين يعززه القرب الجغرافي بين الصحراء المغربية وجزر الكناري، بالإضافة إلى أنه يشكل مرحلة لاستحضار جهود الدبلوماسية المغربية، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن جانبها، أكدت المديرة الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع التواصل، فاطمة الأمين، أن المرحلة الجديدة في العلاقات بين البلدين تعكس الحرص المتبادل للجارتين على إرساء علاقات قوية وبناءة ومتوازنة تحقيقا لأعلى مستويات الانخراط والتعاون الثنائي المستدام.

    وأشادت السيدة الأمين بانخراط وسائل الإعلام بالبلدين في هذه الدينامية، والذي سيشكل لا محالة رافعة حقيقية لتعزيز المكتسبات والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة بمعطيات موثوق بها.

    وجرى، بهذه المناسبة، التوقيع على اتفاقية للتعاون بين الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون – الساقية الحمراء وجمعية التعاون المغربي – الكناري همّت المجالات الثقافية والاجتماعية وتبادل الخبرات.

    وعرف هذا اللقاء، الذي تزامن تنظيمه مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الـ 65 لمعركة الدشيرة والذكرى الـ 47 لجلاء آخر جندي إسباني عن الأقاليم الجنوبية، حضور، على الخصوص، والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، وعدد من المنتخبين، وثلة من الباحثين والأكاديميين.

    إقرأ الخبر من مصدره