Étiquette : #جنوب افريقيا

  • جنوب افريقيا تقرر استدعاء دبلوماسييها من إسرائيل

    أعلنت الوزيرة المكلفة بالشؤون الرئاسية بجنوب افريقيا “خومبودزو نتشافيني”٬

    اليوم الإثنين 6 نونبر الجاري٬ أن حكومة البلاد قررت استدعاء دبلوماسييها في إسرائيل للتشاور على خلفية الوضع الحالي في المنطقة.

    وفي هذا السياق٬ أفادت وزيرة الخارجية “ناليدي باندور” بأن هذا الإجراء يعتبر عاديا٬

    حيث يتم اتخاذه عندما يكون الوضع مثيرا للقلق٬ وسيقدم الدبلوماسيون “إحاطة كاملة” عن الوضع للحكومة.

    وقد سبق أن استدعت عدة دول سفراءها من إسرائيل كتركيا وتشيلي والبحرين وغيرها وأوقفت بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب.

    المقالات الأكثر قراءة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرجات قمة “بريكس-افريقيا” شكّلت نكسة مدوية للجزائر التي راهنت على تحقيق مكاسب ديبلوماسية معادية للمغرب

     العيون-متابعة

    رجع النظام العسكري الجزائري من قمة “بريكس-افريقيا” التي نظمت بشكل أحادي الجانب من طرف جنوب افريقيا. بخفي حنين. وشكل الأمر نكسة مدوية للجزائر التي راهنت على تحقيق مكاسب ديبلوماسية. واستغلال رئاسة واستضافة حليفتها جنوب أفريقيا. لهذه القمة لتمرير مواقف تساير سياساتها ومواقفها العدائية لمصالح المغرب.

    و لم تتعد مكاسب الجزائر المشاركة الباهتة لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي في هذه القمة. بدعوة أحادية الجانب من جنوب إفريقيا، ولم تجني مكاشب من ذلك هي والجبهة الغنفصالية، سوى التقاط صور داخل قاعة الاجتماع.

    و منيت الجزائر بفشل ذريع خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق رسمي من الجزائر بعد صدمة  قرار الـ”بريكس” ترشيح 6 دول لعضويتها

    العيون-متابعة

    بعد صفعة رفض مجموعة البريكس، طلبها للإنضمام للمجموعة، خرجت الجزائر لتعلن أنها “أخذت علما ” بقرار قمة بريكس قبول عضوية 6 دول جديدة في المجموعة. ليست من ضمنهم،.مؤكدة أن إمكانياتها ومكانتها وموقعها الجغرافي تخلق فرصا للتعاون والشركة.

    وأوضح وزير المالية الجزائري لعزيز فايد، خلال كلمة له في اليوم الأخير لقمة “بريكس” بصفته ممثلا للرئيس عبد المجيد تبون، أن بلاده تقدمت بترشحها للانضمام إلى المجموعة من منطلق “إدراكها أن خيار التحالف والتكتل هو خيار سيادي واستراتيجي وتنموي من شأنه أن يشكل لبنة تضاف لأطر التعاون والشراكات القائمة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح قوي من “رولاني موكوينا” عن لقاء الوداد والجمهور المغربي

    آش واقع / بشرى العمراني

    في تصريح لرولاني موكوينا، مدرب نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي لكرة القدم، إعترف بصعوبة المباراة التي تنتظر فريقه أمام الوداد الرياضي، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    وفي هذا الصدد، قال مدرب صن داونز في معرض تصريحه، “تنتظرنا مباراة صعبة أمام الوداد الرياضي، ستعرف حضورا جماهيريا كبيرا بالمغرب”، مشيرا إلى أن فريقه مطالب بالاستعداد بأفضل طريقة لهذا اللقاء، مضيفا “الأمور ليست سهلة وستكون معقدة، سنقوم بتحليل الفريق الخصم، ونحتاج لقسط من الراحة حتى نستعد بشكل جيد”، مستويات “سنُواجه فريقا جيدا قام بتعيين مدرب جديد،  ونحن كذلك لدينا فريق يعرف ما يريد، سنلعب بشجاعة هناك، وكل ما علينا فعله هو الاستمتاع بهذه الفرصة”.

    تجدر الإشارة أن فريق الوداد الرياضي، سيستقبل ضيفه الجنوب إفريقي السبت المقبل، بالملعب التابع للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة.. العثور على 19 جثة لعمال مناجم غير قانونيين

    mosem article

    آش واقع تيفي

    ذكر مصدر أمني أن الشرطة عثرت، أمس الأربعاء، على 19 جثة لعمال مناجم غير قانونيين في منجم بكروغرسدورب بضواحي جوهانسبورغ.

    وصرحت بريندا موريديلي، المتحدثة باسم شرطة غوتنغ، أنه “من غير المعروف في الوقت الحالي كيفية وفاة هؤلاء العمال غير القانونيين المعروفين ، على نطاق واسع ، باسم زاما زاماس “، موضحة أنه ’’يستبعد فرضية عمل إجرامي’’، وانه تم نقل تلك الجثث إلى المنجم انطلاقا من موقع آخر.

    وقالت إن تحقيقا تم فتحه لمعرفة ملابسات هذه المأساة الجديدة.

    وكان وزير الشرطة بيكي سيلي قد أوفد ، قبل ثلاثة أشهر ، فريقا مشتركا من مسؤولي إنفاذ القانون إلى كروغرسدورب في أفق القضاء على الاستغلال المنجمي غير القانوني.

    واتخذ هذا الإجراء بعد حادث اغتصاب ثماني نساء في يوليوز الماضي داخل منجم مهجور أثناء تصوير مقطع فيديو موسيقي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب يفتح على جنوب افريقيا “أبواب جهنم”

    مع إصدار عدة دول تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في جنوب إفريقيا ولا سيما في جوهانسبرغ، القلب النابض للاقتصاد الوطني، تواصل سلطات جنوب إفريقيا تأكيدها على أن هذه التنبيهات “لا أساس لها” وأن البلد “آمن للغاية”.

    و منذ الوهلة الأولى، أعطت بريتوريا إشارات متضاربة بشان التهديد الإرهابي، حيث بدت في البداية وكأنها ترفضه، ثم اشتكت من أن الولايات المتحدة لم تبلغها أو أن التحذير الأمريكي، قد أزعج التحقيقات الخاصة بجنوب إفريقيا بخصوص مؤامرة إرهابية مزعومة. أولا، صرحت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون، ناليدي باندور، بأن حكومة جنوب إفريقيا تشعر بالقلق إزاء الإنذار الإرهابي الذي أصدرته سفارة الولايات المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

    وقالت “ان الإرهاب لا يزال يمثل تهديد ا كبيرا يجب على المجتمع العالمي أن يتعاون ضده، مضيفة “إننا نشعر بقلق بالغ بعد التحذير الذي أبلغتنا به سفارة الولايات المتحدة” . ورأت أنه “يجب على جميع الدول أن تتحد لمكافحة الإرهاب الذي يكلف كثيرا منطقة الساحل”.

    في أعقاب حالة الذعر التي أحدثها هذا الاستنفار الإرهابي بين السكان والتجار والسياح ، كسر رئيس جنوب إفريقيا ، سيريل رامافوزا ، صمته بـإعلان “تدمره من إصدار الحكومة الأمريكية هذا النوع من التحذير دون إجراء أي مناقشات معمقة معنا”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن “أي شكل من أشكال التأهب سيأتي من حكومة جمهورية جنوب إفريقيا وأنه من المؤسف أن تصدر حكومة أخرى مثل هذا التهديد الذي ينشر الذعر بين شعبنا”.

    نفس وجهة نظر يتبناها الوزير في رئاسة الجمهورية موندلي غونغوبيلي ، الذي قال “ليس لدينا دليل على وجود أي تهديد”.

    إلا أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي أصدرت تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في بلد أقواس قزح. فقد تناقلت المفوضيات العليا البريطانية والكندية والأسترالية، وكذلك السفارتان الفرنسية والألمانية في بريتوريا ، إنذار الإرهاب الأمريكي لمواطنيها.

    وأفاد التحذير بأن “الإرهابيين قد يخططون لتنفيذ هجوم يستهدف تجمعات كبيرة من الناس في مكان غير محدد في منطقة ساندتون الكبرى”.

    يعتقد خبراء الأمن في الغالب أن “كل شيء يشير إلى أنه لا ينبغي الاستخفاف بهذا التهديد”. بل إن مصادر لم تسمها من وحدة الشرطة الخاصة للتحقيق في الجرائم ذات الأولوية أكدت أن الإعلان الأمريكي أجهض تحقيقا استمر ستة أسابيع بشأن مؤامرة إرهابية.

    وبعد أن عبرت عن أسفها لكون الولايات المتحدة كشفت عن المؤامرة قبل الأوان، تعتقد هذه المصادر نفسها أن الأمريكيين ربما فعلوا ذلك، لأنهم لم يثقوا في قدرة أجهزة المخابرات في جنوب إفريقيا على التحقيق بشكل صحيح وتجنب مثل هذا الهجوم.

    وأشارت إلى أن “المشكلة مع وكالات استخباراتنا هي أنها لا تتواصل مع بعضها البعض”، مضيفة أن الأيديولوجية تعيق أيضا قدرة الوكالات على إدراك التهديد الإرهابي لجنوب إفريقيا والتعامل معه بشكل صحيح.

    وكانت البلاد قد تلقت سابقا عدة تهديدات، خاصة من تنظيم الدولة الإسلامية، لنشرها قوات في يوليوز 2021 في إطار بعثة مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية لمكافحة التمرد في مقاطعة كابو ديلغادو ، شمال موزمبيق.

    و في هذا الصدد، قال فيليم إلس من معهد الدراسات الأمنية إن حقيقة قيام سفارات أخرى بتناقل إنذار الإرهاب الأمريكي يعطي مصداقية للتحذير. “لذلك أعتقد أن هذا التهديد جدير بالمصداقية”.

    في الماضي، رفض مسؤولو المخابرات في جنوب إفريقيا التنبيهات الإرهابية الأمريكية على أساس أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تحاول جرهم إلى حربها على الإرهاب.

    في عام 2016، أصدرت السفارة تنبيها بأنها تلقت معلومات تفيد بأن الجماعات الإرهابية المتطرفة تخطط لمهاجمة الأماكن التي يتجمع فيها المواطنون الأمريكيون.

    وقلل وزير أمن الدولة آنذاك، ديفيد ماهلوبو، من شأن حالة التأهب ، قائلا “لا يوجد خطر مباشر” ، بينما اتهم المتحدث باسم وزارة العلاقات الدولية كلايسون مونييلا السفارة الأمريكية بـ “إثارة الذعر”.

    في مارس الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة أشخاص في جنوب إفريقيا بسبب أنشطة مختلفة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، منها تمويل الشركات التابعة لهم في أماكن أخرى في إفريقيا.

    ويرى بعض الخبراء أن الولايات المتحدة شعرت بأنها كانت مضطرة للتحرك لأنها تعتقد أنه لن يكون بمقدور جنوب إفريقيا اتخاذ إجراءات ضد الرجال الأربعة. حقائق أكدها تقرير صادر عن المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود في فبراير الماضي ، والذي حذر جنوب إفريقيا من تهديد وشيك لهجوم إرهابي، في سياق يتسم بتزايد أنشطة الجماعات المتطرفة في منطقة افريقيا الجنوبية.

    يشير التقرير المعنون “التمرد والأسواق غير المشروعة والفساد: صراع كابو ديلغادو وانعكاساته الإقليمية” إلى أن “أنظمة الاستخبارات في جنوب إفريقيا معرضة للخطر وغير قادرة على التعامل مع الهجمات المتطرفة المحتملة”.

    وهذا يعني أن جنوب إفريقيا أضاعت العديد من الفرص لمحاربة الإرهاب والإرهابيين بشكل فعال. لو فعلت ذلك ، فقد لا تكون الدولة حاليا في خطر وضعها على القائمة الرمادية لفريق العمل المالي.

    في الواقع، يمكن أن يتم وضع البلاد مستقبلا تحت المراقبة المعززة من قبل “غافي” وهي منظمة دولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. إن رد الفعل البطيء للغاية لجنوب إفريقيا يظل موضع تساؤل لذلك من مصلحتها التفاعل في الوقت المناسب وبدون أي تأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. سيريل رامافوزا يقود البلاد نحو الهاوية

    يمر المؤتمر الوطني الإفريقي، الذي هو الحزب الحاكم بجنوب إفريقيا بأسوأ حالاته منذ نهاية عهد الإيبرتايد. فالفساد والانقسامات والصراعات الداخلية على السلطة والإثراء الشخصي، هي آفات ، من بين أخرى ، تهدد بمزيد من إضعاف الحزب/ الدولة، الذي فقد البوصلة، ولم يعد يعرف أي اتجاه يسلكه خاصة مع اقتراب المؤتمر الانتخابي للحزب، المقرر في دجنبر المقبل.

    ولإنقاذ ماء وجهه أمام ملاحقة رئيس الدولة سيريل رامافوزا بشبهة التورط في جريمة جنائية تتعلق بإخفاء سرقة ملايين الدولارات بالعملة الأجنبية من مزرعته في فالا فالا في ليمبوبو، ليس للحزب من بد سوى البحث عن جيل جديد من القادة.

    وهو الأمر الذي دفع بالرئيس الأسبق ثابو مبيكي إلى الاعتقاد بأن “مواطني جنوب إفريقيا مطالبون بالتحلي بالشجاعة للجهر بأن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي يقوده أشخاص مجرمون’’. ففي كلمة مليئة بصراحة متناهية أمام الجمعية العامة السنوية لمجموعة الحوار الاستراتيجي ، المنعقدة في نهاية الأسبوع ، دعا مبيكي هذا الحزب إلى التفكير في نوعية القادة التي يأمل انتخابهم خلال مؤتمره الوطني المرتقب مع نهاية السنة الجارية.

    وقد ضم مبيكي صوته لباقي السياسيين الذين يروا أنه من الضروري أن يأخذ الحزب الحاكم على محمل الجد التهم الجدية التي تلاحق رئيس الجمهورية في وقت شرعت لجنة التحقيق المعينة من طرف البرلمان في تلك التهم، مؤكدا أن ’’المؤتمر الوطني الإفريقي يجب أن يقرر ما سيحدث في حال أقر البرلمان بأن الرئيس رامافوزا له ملف يجب أن يجيب عنه فيما يتعلق بقضية مزرعة فالا فالا’’.

    ورفعت العديد من الأصوات ، مؤخرا ، داعية القادة الرئيسيين في المؤتمر الوطني الإفريقي إلى التعجيل باجتماع لمناقشة ما إذا كان يتعين على رامافوزا التنحي أم لا في حال خلصت اللجنة المستقلة التي تحقق في قضية فالا فالا إلى أن لديه ملفا وجيها للرد عليها، ملاحظة أن الحزب الذي لم تتوقف داخله الأحاديث حول مصير رامافوزا، يجب أن تجتمع قيادته للنظر في مستقبل هذا التشكيل السياسي في ضوء قضايا الفساد العديدة التي تورط فيها عدد من كبار مسؤوليه

    ويتوقع محللون أن تؤثر نتيجة اللجنة المستقلة على نظرة الشعب للحزب الحاكم المحتاج إلى التفكير ، بعمق ، في نوعية قادته الذين سيفزرهم المؤتمر الانتخابي الوطني.

    وكانت رئيسة الجمعية الوطنية نوسيفين مابيساـنكاغولا التي عينت لجنة التحقيق طبقا للمادة 89 من الدستور، قد أعلنت أن “مهلة الـ30 يوما التي حددتها المجموعة الخاصة الموكول لها إعداد تقرير في الموضوع، تبدأ في 19 أكتوبر 2022’’.

    وستحدد اللجنة التي يرأسها كبير القضاة السابق سانديل نكوبو، ما إذا كانت القضية تستوجب ردا من رامافوزا..

    وتشكل اللجنة خطوة ضمن مسلسل طويل لتحديد ما إذا كان يجب المضي قدما في عريضة الإقالة بموجب المادة 89 التي تقدم بها زعيم (حركة التحول الإفريقي) يويوليتو زانغولا ضد رئيس البلاد.

    وتقدم زانغولا بتلك العريضة بعد أن قدم رئيس المخابرات السابق آرثر فريزر شكوى في يونيو الماضي بشأن التستر على سرقة ملايين الدولارات في عام 2020 من مزرعة فالا فالا التي توجد في ملكية الرئيس رامافوزا والواقعة في ليمبوبو..

    وجاء في الشكوى أن لصوصا اقتحموا ملكية خاصة لرئيس الدولة في فبراير 2020، حيث سرقوا ملايين الدولارات نقدا، وأن رامافوزا أخفى السرقة عن الشرطة والأموال عن مصلحة الضرائب، ورتب لخطف اللصوص واستجوابهم وإرشائهم للالتزام الصمت.

    وبسبب الاتهامات العديدة بالفساد الموجهة ضد كبار مسؤولي الحزب بمن فيهم الرئيس السابق جاكوب زوما، انتقد الكثيرون داخل حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بروفايلات القادة الذين طرحت أسماؤهم خلال المؤتمر الانتخابي لشهر دجنبر المقبل.

    وقال ثابو مبيكي هناك رفاق من اللجنة التنفيذية الوطنية غير مؤهلين تماما ليكونوا ضمن هذه اللجنة وحتى ضمن طاقم الحكومة، لكنهم يرغبون في انتخابهم”، متسائلا عن الكفاءات التي سيخرج بها المؤتمر الانتخابي والمسؤولين الذين يمكن أن يكونوا محل ثقة الشعب.

    ويظهر جليا أن انتكاسات القادة الحاليين للحزب الحاكم والفساد المستشري الذي يميز جميع المؤسسات والأزمات الطاقية والاقتصادية والاجتماعية التي تجتاح جنوب إفريقيا، تنذر بأن المجهول ينتظر المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الحاكم الذي يمر بأحلك لحظة من تأسيسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. هكذا سطا الرئيس رامافوزا على الدولة وخرّب المؤسسات

    قالت أحزاب المعارضة في جنوب إفريقيا، اليوم الاثنين، إنها غير مقتنعة بمخطط عمل الرئيس سيريل رامافوزا للرد على الاستيلاء الواسع على الدولة.

    وكان رامافوزا قد خاطب مساء الأحد، الأمة بشأن تفاصيل مخطط عمله في ما يتعلق بتوصيات اللجنة القضائية للتحقيق في الاستيلاء على الدولة، والمعروفة باسم لجنة زوندو.

    وأكد الرئيس على وجه الخصوص “أن جنوب إفريقيا قد انتابها خلال أربع سنوات من جلسات الاستماع العامة الحزن والغضب ” جراء الشهادات حول كيفية قيام شبكة إجرامية داخل الحكومة والمؤسسات العامة والشركات الخاصة بنهب خزائن الدولة وتخريب المؤسسات العامة”.

    وردا على ذلك، وصفت عدة أحزاب معارضة الإجراءات التي تم الإعلان عنها للقضاء على تدهور مؤسسات الدولة وتنفيذ التوصيات لمكافحة آفة الفساد المستشري، بـ “غير كافية للغاية”.

    وقدمت اللجنة القضائية أكثر من 350 توصية، بما في ذلك التحقيقات الجنائية، واسترداد الأصول، فضلا عن تعديلات دستورية وتشريعية.

    وقال المتحدث باسم “كوب” دينيس بلوم بهذه المناسبة إن مخطط رامافوزا ما زال “دون التوقعات” ويحتوي فقط على “وعود”.

    من جهته ، اتهم المتحدث باسم حزب التحالف الديمقراطي المعارض الرئيسي ، سولي مالاتسي، رامافوسا بحماية حلفائه.

    وتابع مالاتسي قائلا “من الواضح أنه يدور في ذهنه مؤتمر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي المقرر عقده في ديسمبر المقبل أكثر من اهتمامه بمصالح جنوب إفريقيا”.

    وخلال مراسم التسليم الرسمية للدفعة الخامسة والأخيرة من تقرير لجنة زوندو ، قال رامافوزا إنه “وفقا لتوجيهات المحكمة العليا ، في غضون أربعة أشهر من هذا التاريخ، سأقدم رسميا إلى البرلمان التقرير الكامل للجنة ، إلى جانب الإشارة إلى نيتي في تنفيذ توصياتها “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة معلقا عن استقبال زعيم الإنفصاليين في جنوب إفريقيا: بهرجة تدل عن عجز

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج ناصر بوريطة، إن مواصلة جنوب إفريقيا سياستها المعاكسة للوحدة الترابية للمملكة، تظهر في الحقيقة عجزها عن التأثير في ملف ساندت فيه ميليشيا انفصالية منذ 2005.

    واعتبر بوريطة في الندوة الصحفية التي جمعته بنظيرته البلجيكية اليوم الخميس 20 أكتوبر، أن ” ما شاهدناه من بهرجة وصخب في بريتوريا في اليومين الأخيرين يستدعي مجموعة من الملاحظات”.

    وأضاف بوريطة في رده عن سؤال حول كيف تلقت الرباط استقبال جنوب إفريقيا لزعيم الميلشيا الانفصالية، أنها “ليست المرة الأولى التي تسلك فيها جنوب إفريقيا طريقا معاكسا للوحدة الترابية للمملكة”.

    وأوضح “أنه منذ 2005 وهي تتخذ مواقف متشددة، وهو ما يعتبر دليل عجز وليس قوة، فمنذ اعترافها بالمليشيا المسلحة اعتقدت أن إفريقيا ستتبعها ومعها العالم، وأنه باعترافها بكيان انفصالي ستساهم في إغلاق الملف”.

    وتابع بوريطة “لكن على أرض الواقع تبين أن العكس هو الذي حصل، إذ لم تتمكن جنوب إفريقيا، رغم حصولها على مقعد في مجلس الأمن لثلاث مرات، من التأثير في الملف أو أن تغير الوضع”.

    ووفق بوريطة، فإن ما حصل بعد 2005، هو أن نصف بلدان القارة الإفريقية فتحت قنصليات في الصحراء المغربية، منها دول مجاورة بشكل مباشر لجنوب إفريقيا، التي صارت ترى اليوم 90 دولة تدعم مخطط الحكم الذاتي منها 30 دولة إفريقية، و37 دولة سحبت اعترافها بالكيان الوهمي، وهو الرقم الذي سيعرف ارتفاعا في المستقبل.

    وقال بوريطة “جنوب إفريقيا في الجانب الخاطئ من التاريخ، لأن المسار هو مسار إيجاد حل في إطار الأمم المتحدة، المغرب، وهو ما سيزيد من عزلة جنوب إفريقيا، لأننا مستمرون في الدفاع عن مصالحنا”،

    وتابع موضحا أن الموقف الجنوب إفريقي يسيء للعلاقات الثنائية، خاصة الجانب الاقتصادي والتجاري لأن الشركات الجنوب إفريقية” لا يمكنها أن تستمر في تضييع الفرص بسبب سياسات حكوماتها”.

    عبّر ـ الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا: مثول الرئيس رامافوزا أمام القضاء في قضية “فارمغيت”

    تشرع ابتداء، من اليوم الأربعاء، لجنة مستقلة تم تعيينها، في التحقيق في التهم الإجرامية الموجهة ضد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا في قضية ما يعرف ب(فارمغيت).
    وحسب رئيس الجمعية الوطنية نوسيفين مابيساـنكاغولا، الذي عين لجنة التحقيق طبقا للمادة 89 من الدستور، فإن ” مهلة الـ30 يوما التي حددتها المجموعة الخاصة الموكول لها إعداد تقرير في الموضوع، تبدأ في 19 أكتوبر 2022 “.
    وسيرأس كبير القضاة السابق، سانديل نكوبو ، اللجنة المستقلة التي ستحدد ما إذا كانت القضية تستوجب ردا من رامافوزا.
    وتشكل اللجنة خطوة ضمن مسلسل طويل لتحديد ما إذا كان يجب المضي قدما في عريضة الإقالة بموجب المادة 89 التي تقدم بها زعيم (حركة التحول الإفريقي) يويوليتو زانغولا ضد رئيس البلاد.
    وكان زانغولا قد تقدم بتلك الغريضة بعد أن قدم رئيس المخابرات السابق، آرثر فريزر، شكوى في يونيو الماضي بشأن التستر على سرقة ملايين الدولارات في عام 2020 من مزرعة فالا فالا التي توجد في ملكية الرئيس رامافوزا والواقعة في ليمبوبو.
    وجاء في الشكوى أن لصوصا اقتحموا ملكية خاصة لرئيس الدولة في فبراير 2020، حيث سرقوا ملايين الدولارات نقد ا. وتتهم الشكوى رامافوزا بإخفاء السرقة عن الشرطة والأموال من مصلحة الضرائب، والترتيب لخطف اللصوص واستجوابهم، ثم إرشائهم للالتزام الصمت.
    وتخضع هذه القضية مساطر البرلمان المتعلقة بإقالة رئيس الجمهورية، للاختبار لأول مرة.
    وكانت المساطر الجديدة المنفذة لعزل الرئيس بموجب المادة 89 من الدستور قد تم اعتمادها في نونبر 2018 بعد أن قضت المحكمة الدستورية في عام 2017 بضرورة أن تضع الجمعية الوطنية إجراءات لتفعيل هذه المادة من القانون الأسمى في البلاد.

    وسيكون على الجنوب الإفريقيين الانتظار لمدة شهر كامل لمعرفة إن كان للرئيس ملفا يدافع به عن نفسه أمام العدالة بشأن هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره