Étiquette : #درعة تافيلالت

  • أصوات تدعو إلى “فك” العزلة الإعلامية المفروضة على جهة درعة تافيلالت

    جمال زروال

    أطلقت مجموعة من الفعاليات الجمعوية، والثقافية والسياسية والفنية المنتمية إلى جهة درعة تافيلالت نداء للمطالبة بضرورة التعريف بمؤهلات الجنوب الشرقي وما يكتنزه من المواهب في شتى المجالات، والترافع الآني، الجاد والمسؤول من أجل تمكين الجهة من إذاعة جهوية شأنها في ذلك شأن كل جهات الوطن.

    وحسب الفعاليات التي أطلقت هذا النداء على مواقع التواصل الإجتماعي، فإن جهة درعة تافيلالت وبحكم موقعها كانت ولاتزال منطقة معزولة لم تؤت حقها من التغطية الإعلامية رغم كونها مشتلا حقيقيا للمواهب الثقافية، الرياضية والفنية تستحق الالتفاتة.

    وأشارت إلى أن درعة تافيلالت تتوفر على مؤهلات سياحية يفترض رسملتها والتعريف بها، ناهيك عن رصيد حضاري وثقافي متميز وذاكرة جماعية غنية، دون أن نغفل كون ذات المنطقة مسرحا يوميا لأنشطة وتظاهرات في شتى المجالات.

    وجاء في نص النداء، أن مجموعة من الفعاليات المحلية بالجهة، بادرت إلى النقاش والتداول من أجل توحيد الرؤى في أفق إعداد ورقة ترافعية لدى الجهات الوصية لتمكين الجهة من إذاعة جهوية تكون صوت هذه الربوع، وتعرف بالغنى الثقافي والدينامية المجتمعية التي تشهدها الجهة الفتية.

    ووجه القائمون على هذه المبادرة، نداء إلى كل من يتقاسم معهم هذا الهم والاهتمام، وذلك من خلال إضافة اسمه وصفته لتمكين القائمين على المبادرة من أجرأتها بشكل فعلي بعد إنهاء كل الترتيبات، على حد قول المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الثلوج.. الرعاة الرحل يأملون التعويض بعد نفوق المئات من رؤوس الماشية

    أكد النائب البرلماني، حميد نوغو، أن أقاليم الجنوب الشرقي، جهة درعة تافيلالت، عرفت تساقطات ثلجية كثيفة منذ يوم 14 إلى يوم 21 فبراير 2023، أدت إلى عزل مجموعة من أسر الرعاة الرحل وماشيتهم بعد محاصرة الثلوج لهم وسط الجبال وانقطاع المسالك الطرقية وبالتالي عدم تمكنهم من الحصول على أدنى الأساسيات بالإضافة إلى الأضرار البليغة التي طالت رؤوس الماشية التي يعتمدون عليها كمصدر عيش لهم.

    وكشف عضو الفريق الدستوري بمجلس النواب، ضمن سؤال كتابي موجه لوزي الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، أن هذه الظروف المناخية أدت إلى تسجيل هلاك 356 رأسا من الماشية بورزازات، و199 رأسا من الماشية بإقليم الراشيدية؛ أما جماعة تاديغوست فسجلت 103 رأسا من الماشية؛ و96 رأسا من المشاية بجماعة املاكوا.

    ونوه البرلماني بمجهودات السلطات العمومية على الصعيدين المحلي والإقليمي، المتمثلة في فتح المسالك الطرقية، وتزويد الأسر بالمؤونة الضرورية، مشددا على أن هذه الأسر تطالب بالتدخل المستعجل للمصالح الفلاحية لتوفير الأعلاف لرؤوس الماشية المهددة بالنفوق، وكذا تعويض الرحل الذين فقدوا ماشيتهم بالفعل والذين يعيشون ظروفا صعبة خاصة بعد توالي سنوات الجفاف التي نتجت عنها أزمة مناخية استثنائية، كما يطالب هؤلاء الفلاحون بدعمهم من الصندوق الوطني للتعويض عن الكوارث الطبيعية.

    وتساءل نوغو عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة لتقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الرعاة الرحل، وإنقاذ رؤوس المواشي التي تعتبر مصدر عيشهم الوحيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلفة 445 مليون درهم.. حلم سكان درعة تافيلالت في إحداث كلية للطب يتحقق

    جمال زروال

    بات حلم ساكنة درعة تافيلالت في التوفر على كلية للطب والصيدلة تقي أناءهم عناء التنقل لمئات الكيلومترات لمدن مراكش وفاس (بات) قريب التحقق، حيث حمل مشروع قانون المالية لسنة 2023 أخبار سارة بهذا الخصوص.

    ورصدت الحكومة في قانون المالية 2023، ميزانية لبناء وتجهيز ثلاث كليات الطب والصيدلة، بكل من جهة درعة تافيلالت بكلفة 445 مليون درهم، في حين سيتم تجهيز كلية الطب بجهة بني ملال خنيفرة بكلفة مالية قدرها 385 مليون درهم، أما جهة كلميم وادنون فحصلت هي الأخرى على 315 مليون درهم لبناء وتجهيز المنشأة الصحية سالفة الذكر.

    بالإضافة إلى ذلك، تمت برمجة ميزانية قدرها 735 مليون درهم سنة 2023 (منها 300 مليون درهم كاعتمادات أداء)، من أجل بناء وتجهيز مؤسسات جامعية جديدة في إطار الاتفاقيات المبرمة مع الجهات.

    في سياق متصل، قالت فعاليات مدنية مهتمة بمجال التعليم بجهة درعة تافيلالت، إن برمجة إحداث كلية الطب والصيدلة بجهة درعة تافيلالت في قانون المالية لسنة 2023، يعتبر خطوة مهمة تستحق التثمين.

    وأشارت الفعاليات ذاتها في تدوينات على صفحاتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أنه من الملاحظ أن تكلفة المشروع 445 مليون درهم، في حين اعتمادات الأداء برسم سنة 2023 لاتتجاوز 30 مليون درهم فقط، بمعنى الدراسات فقط، نتمنى تسريع الوتيرة.

    وتجدر الإشارة إلى أن إحداث هذه الكليات يأتي في إطار ضمان تكوين عدد كاف من الأطباء في كل جهة من جهات المملكة، استجابة لحاجيات تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم نظام الحماية الاجتماعية، في شقه المرتبط بتأهيل المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم  أمريكي للتعاونيات الفلاحية المغربية المتضررة من التقلبات الاقتصادية

    قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة الدولية غير الحكومية “جيف دايركتلي” أربعة ملايين دولار إضافية لدعم التعاونيات الفلاحية المغربية المتضررة من التقلبات الاقتصادية الأخيرة، لا سيما جراء تداعيات جائحة كوفيد-19 والجفاف والتضخم وأزمة الغذاء العالمية.

    وذكرت الوكالة الأمريكية، في بيان لها، أن الكونغرس الأمريكي صادق، في متم شتنبر، على منح مليوني دولار لفائدة برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب، وذلك بموجب تشريع خاص يرمي إلى التخفيف من آثار الأزمة الغذائية.

    وأضاف المصدر ذاته أن “جيف دايركتلي”، وهي منظمة غير حكومية، مقرها بنيويورك، متخصصة في التحويلات النقدية الرقمية، قدمت مليوني دولار من خلال برنامج التمويل التعاوني، والذي كان قد وزع 5,5 ملايين دولار على 607 تعاونيات بجهتي مراكش-آسفي وبني ملال-خنيفرة، لدعم ما يقرب من 4 آلاف مغربي.

    وقد تم تسجيل 486 تعاونية إضافية في جهات درعة-تافيلالت وفاس-مكناس والشرق في البرنامج، ليصل العدد الإجمالي إلى 1093 تعاونية وأزيد من 7 آلاف مستفيد في المجموع.

    وانطلاقا من الدور الحيوي الذي تضطلع به التعاونيات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، يقدم برنامج التمويل التعاوني، الذي أطلقته منظمة “جيف دايركتلي”، منحا مباشرة بقيمة 90 ألف درهم لفائدة التعاونيات العاملة في عدد من القطاعات الاقتصادية، لا سيما الفلاحة والحرف اليدوية والسياحة.

    كما يضخ هذا البرنامج الفريد من نوعه دفعات نقدية لفائدة التعاونيات، مما يمكنها من شراء المعدات والمواد الأولية. ويوفر أيضا التكوين لتعزيز نمو التعاونيات وقدرتها على الصمود، لا سيما خلال إبان الظرفية الاقتصادية العصيبة.

    وسجل البيان أن أزيد من 59 في المائة من المستفيدين من المنح هم من النساء، و32 في المائة من الشباب، لافتا إلى أن أكثر من 56 في المائة من التعاونيات المستفيدة تنشط في الفلاحة، وهو القطاع المستهدف لهذا التمويل الجديد البالغ أربعة ملايين دولار.

    ومن خلال هذا التمويل الجديد، تتوقع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن تستفيد أكثر من 330 تعاونية فلاحية وزراعية-غذائية من منح نقدية في الجهات الأكثر هشاشة لدرعة-تافيلالت وفاس-مكناس والشرق. كما هذه المنح ترمي إلى تعزيز مرونة الأسر والمجتمعات أمام التحديات والضغوطات الاقتصادية، فضلا عن مضاعفة الفرص لفائدة لنساء والشباب والأشخاص في وضعية إعاقة.

    ونقل البيان عن سلمى القادري، المكلفة بالبرنامج لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قولها “إن برنامج التمويل التعاوني يشكل شراكة هامة مع المواطنين المغاربة على المستوى المحلي”، مضيفة أن “هذه التمويلات الإضافية موجهة للقطاع الفلاحي المغربي، الذي يواجه تداعيات الجائحة والجفاف، وكذا ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية، معربة عن أملها في أن “تدعم هذه التمويلات من هم في أمس الحاجة إليها”.

    من جهتها، قالت جميلة عباس، مديرة “جيف دايركتلي” بالمغرب: “في ظل أزمة الغذاء العالمية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتغير المناح، والجفاف، فإن المزيد من الأسر معرضة للوقوع في براثن الفقر. وبالتالي، فإن تقديم منح نقدية للتعاونيات الزراعية الهشة أمر بالغ الأهمية للتخفيف من هذه المخاطر”.

    وخلص البيان إلى التذكير بأن الولايات المتحدة والمغرب يعملان معا، منذ أزيد من 60 سنة، من أجل تحسين حياة المواطنين المغاربة، بشكل ملموس، وذلك من خلال البرامج التنموية التي تطلقها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشيرا إلى أن الوكالة الأمريكية تعتبر اليوم شريكا للحكومة المغربية في مجالات التربية والنمو الاقتصادي والحكامة وتنمية المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره