Étiquette : دعوى

  • سيدة تجر مغنية عالمية شهير إلى القضاء بسبب كلبين (+صورة)

    آش واقع تيفي/ وكالات 

    أقامت المرأة التي أعادت كلاب ليدي غاغا المسروقة، دعوى تقاضي فيها النجمة لعدم دفعها المكافأة الموعودة وذلك وفق ما ذكر موقع BuzzFeed News.

    يذكر أنه تم اختطاف اثنين من كلاب ليدي غاغا نهاية فبراير 2021، عندما أطلق مجهولون النار على مساعدة الفنانة التي كانت تتنزه مع الكلبين في لوس أنجلوس، وقاموا باختطاف الكلبين “كوغي وغوستاف”، وهما من فصيل “البولدوغ الفرنسي”.

    وبعد ذلك عرضت ليدي غاغا مبلغ 500 ألف دولار، مكافأة لمن يعيد إليها بخير وسلامة كلبيها اللذين تم اختطافهما في هوليوود.

    وفعلا قامت سيدة واسمها جينيفر ماكبرايد، بإعادة الكلبين للمغنية، لكن الشرطة اعتقلتها بعد ذلك على خلفية الاختطاف. وحكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة “إخفاء مسروقات”.

    وجاء في حثيثيات الدعوى التي قدمتها جينيفر ماكبرايد، ضد ليدي غاغا، أن الفنانة خدعتها ووعدتها بدفع المكافأة دون تنفيذ ذلك لاحقا.

    وشددت المدعية على أنها ولهذا السبب، عانت من الآلام والعذاب النفسي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالحبس في حق رئيس الزمالك بتهمة سب رئيس الأهلي

    الدار :عادل المدني

    أيدت محكمة النقض بالقاهرة صباح يومه السبت الحكم بحبس مرتضى منصور رئيس الزمالك المصري لمدة شهر، بتهمة سب وقذف محمود الخطيب رئيس الأهلي.
    وسبق لمحكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية، خفض العقوبة من سنة سجنا نافذا إلى شهر واحد مع الإبقاء على غرامة مالية قدرها 10 آلاف جنيه.
    ورفضت محكمة النقض اليوم طلب الطعن بإلغاء العقوبة، الذي تقدم به رئيس الزمالك المصري في وقت سابق.
    وكتب مرتضى منصور على صفحته الرسمية على الفايسبوك، معلقا على الحكم بحبسه لمدة شهر، قائلا:”اخيرا رئيس النادي الأهلي يسجن رئيس نادي الزمالك. لاول مرة في تاريخ الرياضة.
    رفض الطعن لكن في انتظار قرار قاضي السماء الله سبحانه وتعالى”.
    وانطلقت فصول القضية في فبراير 2022 عندما رفع محمود الخطيب رئيس نادي الأهلي المصري دعوى قضائية لدى محكمة القاهرة الاقتصادية ضد المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، لاتهامه بالسب والقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. القضاء الفرنسي يصدر حكمه في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أصدرت محكمة الجنايات في باريس، مساء اليوم الجمعة، حكمها في قضية المغني المغربي « سعد لمجرد ».

    ووفق مصادر إعلامية فرنسية، فإن المحكمة أدانت « لمعلم » بـ6 سنوات سجنا، بتهمة الاغتصاب، عقب دعوى رفعتها ضده شابة فرنسية تسمى « لورا بريول »،وهو ما يعني اعتقال لمجرد فورا وإيداعه السجن. 

    وكانت النيابة العامة الفرنسية، قد طلبت أمس الخميس، بسجن الفنان المغربي، 7 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي، وذلك بعد أن نفى، الأربعاء، أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية أو أقام علاقة جنسية معها.

    وقال المدعي العام، جان كريستوف موليه، في نهاية مرافعته أمام محكمة الجنايات، إن « سعد لمجرد مذنب بارتكاب أعمال اغتصاب »، مطالبا أيضا بحظر دخوله إلى فرنسا لخمس سنوات بعد قضاء عقوبته.

    وأضاف موليه أنه في محاكمات الاغتصاب « كثيرا ما نسمع عن تصريحات مقابل تصريحات، لكن قبل التصريحات هناك الحقائق ».

    تجدر الإشارة إلى أن القضية تعود إلى سنة 2016، لما اتهمت « بريول » المغني المغربي باغتصابها داخل فندق مريوت في العاصمة الفرنسية باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن 16 عاما على المنتج السينمائي هارفي واينستين في قضية اغتصاب ممثلة أوروبية

    على خلفية إدانته في قضايا اغتصاب واعتداءات جنسية عام 2013 على ممثلة أوروبية، حُكم أمس الخميس في لوس أنجلس بالسجن 16 عاما على المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين.

    وكان من الممكن في هذه القضية التي حصلت وقائعها في أحد فنادق بيفرلي هيلز، أن تصل إلى 18 عاما حبسا عقوبة “ملك” السينما السابق الذي أنتج أعمالا بارزة نالت جوائز بينها فيلم “بالب فيكشن”.

    وأشارت المحكمة أن على واينستين أن يمضي العقوبة الجديدة بعد انتهاء مدة عقوبة أخرى بالحبس 23 سنة صدرت في حقه في نيويورك في 2020 بتهم جنسية مماثلة واستأنف الحكم فيها، ومن الممكن تاليا أن يمضي ما تبقى من حياته وراء القضبان.

    من جهته ومن على كرسيه المتحرك، طلب واينستين “الرأفة” من القاضية. وقال “لو سمحتم، لا تحكموا علي بالسجن مدى الحياة. لا أستحق ذلك. ثمة أمور كثيرة غير طبيعية في هذه القضية”.

    وكانت الممثلة المدعية التي أُبقيَ اسمها طي الكتمان طلبت من القاضية ليسا لينش إنزال “أقصى عقوبة ممكنة” بواينستين، مؤكدة أن “أفعاله الأنانية والمثيرة للاشمئزاز” تركت “عواقب وخيمة” على حياتها. واعتبرت أن “أية عقوبة بالحبس لن تكون طويلة ما يكفي لإصلاح الأذى” الذي لحق بها.

    وأعلن وكلاء الدفاع عن واينستين استئناف هذا الحكم الجديد عليه.

    وأدلت أربع نساء أبقيت هوياتهن محجوبة بشهاداتهن في هذه المحاكمة، وهي الثانية للمنتج السابق الذي فتح سقوطه عام 2017 الباب أمام نساء كثر للتحدث عن تجاربهن.

    وبعد جلسات المحاكمة المنهكة التي امتدت أسابيع، وغالبا ما كانت الضحايا يجهشن خلالها بالبكاء، فصلت أربع نساء كيف أرغمهن واينستين على إقامة علاقات جنسية معه داخل فنادق في بيفرلي هيلز ولوس أنجلس بين عامي 2004 و2013.

    وخلال جلسات المحاكمة، وصف وكلاء الادعاء واينستين بأنه “غول” ذو نفوذ واسع في هوليوود (إذ تلقت الأفلام التي أنتجها أكثر من 330 ترشيحاً للأوسكار حصدت بنتيجتها 81 جائزة)، وهو ما يثني ضحاياه عن فضحه، فكن يُحجمن عن الإبلاغ عنه خوفا على مستقبلهن المهني.

    واعتمد فريق الدفاع عن واينستين أسلوبا دفاعيا شرسا قام على التشكيك المنهجي بأقوال المدعيات الأربع خلال المحاكمة، مع التشديد على النقص في الأدلة المادية والعناصر المرتبطة بالطب الشرعي.

    وفي نهاية جلسات المحاكمة، وجد أعضاء هيئة المحلفين أن المتهم مذنب بكل التهم التي وجهتها إليه الممثلة الأوروبية، وهي أيضا عارضة أزياء، فيما برأ المحلفون واينستين من التهم التي وجهتها إليه المدعية الثانية، في حين لم يتوصلوا لحُكم بشأن الاتهامات التي وجهتها إلى المتهم المدعيتان الباقيتان.

    وبعد إدانة المنتج السابق جزائيا، رفعت الممثلة دعوى مدنية عليه أمام محكمة في لوس أنجلس بهدف الحصول على تعويضات عطل وضرر.

    ولم تحدد الدعوى قيمة التعويضات المطلوبة، لكنها شددت على “المعاناة الجسدية والنفسية” التي عاشتها المدعية بفعل تعرضها للاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

    وفي العام 2021، حصلت عشرات النساء اللواتي كن يقاضين واينستين على 17 مليون دولار بموجب تسوية في إطار دعوى مدنية، لكن العارضة لم تكن بينهن.

    وكانت أولى الاتهامات التي طالت المنتج قد انتشرت سنة 2017 إثر تحقيقات استقصائية موسعة، ما شكل شرارة انطلاق حركة “مي تو” (أنا أيضا) لرفع صوت ضحايا الاعتداءات الجنسية حول العالم.

    وفي المجموع، اتهمت حوالى 90 امرأة، بينهن النجمات أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وسلمى حايك، واينستين بالتحرش أو الاعتداء الجنسي عليهن. لكن الكثير من هذه القضايا سقط بالتقادم، إذ يعود تاريخ بعضها إلى العام 1977.

    وواينستين متهم أيضا في المملكة المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية تعود إلى العام 1996.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصمت مقابل النفط.. حقوقيون بباريس ينتقدون سكوت ماكرون عن انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر

    انتقد حقوقيون في باريس أمس الثلاثاء “خجل” الدبلوماسية الفرنسية في التنديد بحل السلطات الجزائرية مؤخرا منظمة حقوقية وبـ”انتهاكات” أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.

    وخلال مؤتمر صحافي عقد في باريس حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، قال رئيس “رابطة حقوق الإنسان” باتريك بودوان “نأسف لأن الدبلوماسية الفرنسية (…) والسلطات الفرنسية بصورة أعم، تكون خجولة جدا عندما يتعلق الأمر بحل منظمات”.

    وكانت “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” أعلنت في نهاية يناير أن السلطات الجزائرية أصدرت قرارا بحلها في ختام محاكمة غيابية.

    وأضاف بودوان “ينبغي فعلا أن نضغط لمطالبة الحكومة الفرنسية بالتحرك” بشأن “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

    وبرأي الحقوقي الفرنسي فإن باريس “تواجه صعوبات في التحرك لأسباب تتصل بتاريخ العلاقات الفرنسية-الجزائرية” ولكن أيضا لأسباب جيوسياسية.

    وقال “مع الأزمة الأوكرانية، فرنسا بحاجة إلى النفط الجزائري وغيره، لذا يمكننا أن نرى بوضوح حدود التحرك الممكن”.

    وأعرب بودوان عن أمله في أن تتمكن فرنسا من التحرك “داخل أوروبا وبواسطة صوت أوروبا لمحاولة مساعدة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبشكل أوسع المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان”.

    وتخللت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حناش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان المنفي في تونس، أكد فيها أنه وثق ما لا يقل عن “5500 دعوى قضائية و1200 مذكرة توقيف و12000 عملية توقيف” حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي.

    وخلال المؤتمر الصحافي قال الأستاذ في القانون مولود بومغر إن أي عمل في ملف الذاكرة والمصالحة “لا معنى له” إلا إذا أخذ في الحسبان الحالة الراهنة “لانتهاكات” حقوق الإنسان في الجزائر.

    وتأتي هذه المطالب في وقت خصصت جريدة “لوموند” الفرنسية، ملفا خاصا عن ما أسمته “الديكتاتورية الجديدة” بالجزائر بعد قرابة أربع سنوات عن الحراك السلمي في ظل رغبة نظام العسكر “الانتقام” من رموز الاحتجاجات السلمية، ليُفرز القمع “فرارا جماعيا” للصحافيين والحقوقيين نحو فرنسا.

    وأفردت الجريدة، في عددها لـ2 فبراير الجاري، صفحتين لتسليط الضوء على المُناخ السياسي المحتقن بالجارة الشرقية بعد واقعة “تهريب” فرنسا الناشطة الحقوقية، أميرة بوراوي، من تونس إلى باريس في وقت بدأت السلطات التونسية إجراءات ترحيلها قسرا إلى الجزائر.

    وأكدت “لوموند” أن المعارضين مثل بوراوي بدأوا يفرون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح مناخها السياسي والحقوقي والاجتماعي “غير قابل للتنفس”، حيث الانجراف الاستبدادي الكامل والاعتقال ينتظر في أي لحظة أولئك الذين ظهروا في واجهة الحراك الذي بدأ في 2019 بمظاهرات ضد الولاية الخامسة للرئيس السابق بوتفليقة، قبل أن يتحول إلى حركة احتجاجية ضد القمع والاستبداد.

    وأوردت الصحيفة تصريحا لأميرة بوراوي، قالت فيه: “لم أرغب قط في مغادرة الجزائر. إنها بلدي، أرضي، حيث قاتلت. لكن الظروف فرضت علي المغادرة، لقد أصبح الضغط لا يطاق”.

    وأضافت الناشطة الحقوقية: “كانت المعادلة بسيطة؛ سجن أو منفى”، لتختار المنفى على الاستسلام للنظام القمعي الذي كان يريدها خلف القضبان بسبب تهم “على المقاس” من قبيل الإساءة لرئيس البلاد والدين الإسلامي.

    وشدد المصدر ذاته على أن الكثيرين تمكنوا من الفرار على بوراوي، التي شفعت لها جنسياتها الفرنسية للهروب من قبضة النظام الجزائري، لكن آخرين لم يتمكنوا من ذلك، على غرار الناشط سليمان بوحفص، أحد المؤيدين لحركة تقرير مصير شعب القبائل، بعدما اختطفه مجهولون في غشت 2021 بتونس وأعادوه إلى الجزائر.

    وتؤكد “لوموند” أن حالة من الخوف تسود النظام الجزائري بسبب موجة “الفرار الجماعي”، ومرده إلى أن المعارضين والحقوقيين الهاربين “بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع ما عاشوه من قمع وتجرعوه كل يوم”.

    وبهذا الصدد، أجرت الصحيفة حوار مع الأكاديمي الجزائري مولود بومغر، أستاذ القانون العام بجامعة بيكاردي جول فيرن، قال فيه إنه في الجزائر “دخلنا مرحلة ديكتاتورية” بسبب “تغيّر في طبيعة النظام” خوفا من أن يُعرّض صوت الشارع استمراره للخطر.

    كما نقلت شهادة سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد وأحد رموز المعارضة، حول الوضع الداخلي بالبلاد، إذ أكد أن الهدوء الحالي للشارع في الجزائر أضبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، وقال: “يبقى أن نرى ما إذا كانت الراحة الحالية ستدوم إلى الأبد بعدما أضحى الانتقام من رموز الحراك سمة المرحلة”.

    أما سعيد الصالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع حقوق الإنسان، المنفي في بلجيكا، فيرى أن النظام تسيطر عليه حالة من “الهلع من الشارع”.

    وأكد الصالحي أن النظام استفاد من نعمة مزدوجة، إذ “كانت أزمة كورونا ذريعة لحظر التجمعات، ثم اندلعت الحرب في أوكرانيا، فكان الصراع على رفع أسعار المحروقات، ما وضع الجزائر في موقع قوة باعتبارها بديلا للغاز الروسي، فتودد إليها الغربيون، وفجأة أصبحوا أقل اهتماما بحقوق الإنسان في البلد”، ما فسح المجال أمام النظام الجزائري للتغول على الحقوق والحريات وقمع أصوات المعارضة واعتقال رموز الحراك.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى الخنق المُمنهج لحرية الرأي والتعبير بالجزائر بعد إغلاق مجموعة “أنترفيس ميدايا” التي كانت تضم راديو ومجلة “ماغريب إميرجون” نهاية السنة الفارطة، زيادة على اعتقال مؤسسها إحسان القاضي.

    وأضاف مقال الجريدة أن النظام الجزائري وضع أولوية القضاء على المنابر الإعلامية الحرة في بادئ الأمر، ثم تحوّل إلى تغيير تشريعات الإرهاب، بمراجعة المادة 87 مكرر من القانون الجنائي بإضافة عنصرين جديدين للأفعال التي تدخل ضمن خانة الإرهاب هما “العمل أو التحريض، بأي وسيلة كانت، على الحصول على السلطة أو لتغيير نظام الحكم عن طريق وسائل غير دستورية”، لتصبح تهمة الإرهاب تهدد كل من حاول الاحتجاج سلميا أو أي صوت معارض يريد التغيير، وفق ما أوضح بومغار لـ”لوموند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيغاسوس.. وسيلة إعلام بلغارية تشير إلى “عملية دولية لزعزعة الاستقرار” تستهدف المغرب

    اهتمت البوابة الإخبارية البلغارية “فاكتي” بآخر مستجدات قضية “بيغاسوس”، مشيرة إلى أنه “بعد تسعة عشر شهرا من تقديم المغرب، ضحية عملية دولية كبرى لزعزعة الاستقرار ، لشكوى ضد بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمنظمات غير الحكومية التي اتهمته باستخدام برنامج التجسس المذكور، لم يتم الإدلاء بأي دليل حتى الآن”.

    وفي هذا الصدد، أوردت “فاكتي” تصريحات الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة في فرنسا، الذي ندد بـ “تلاعب كبير بالمعلومات” و”الإشاعة الضخمة” التي استهدفت المغرب وهيئاته الإدارية.

    وقال السيد باراتيلي، في معرض حديثه خلال ندوة صحفية عقدت بباريس حول آخر تطورات هذه القضية والإجراءات القانونية المتخذة من طرف المغرب، “اليوم، وبعد 19 شهرا، لا يوجد شيء يذكر. كنا نعلم أن ذلك كان خاطئا وأن الأمر يتعلق بإشاعة وبعملية كبرى لزعزعة الاستقرار الدولي” تستهدف المغرب.

    وذكر بأن المملكة باشرت على الفور إجراءات قانونية، وبعد بضعة أيام، جرى تقديم عشر إحالات مباشرة أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة التشهير ضد كل من “فوربيدن ستوريز” و”أمنيستي أنترناشيونال”، و”أكثر المؤيدين حماسة” لهذه الادعاءات في فرنسا، أي “لوموند”، “فرانس أنفو”، خلية التحقيقات بـ “فرانس أنتير”، “ميديابارت” و”لومانيتي”.

    وبحسب نفس المصدر، أوضح السيد باراتيلي أن هذه القضايا تم الترافع بشأنها وأعيد النظر فيها في 15 فبراير أمام محكمة الاستئناف في باريس، مشيرا إلى “انطباع حقيقي بالاستماع” من جانب القضاة، الذين سيتعين عليهم النطق بأحكامهم في 12 أبريل المقبل.

    وأضافت “فاكتي” نقلا عن المحامي قوله “(…) كنا نعلم أن الأمر محض كذب، ومع ذلك، في نونبر، واصلت لوموند وفرانس أنتر نشر الشائعات، لذلك أعدنا إطلاق خمس إجراءات تتعلق بالتشهير”.

    وبحسبه، من أجل دعم أطروحاتهم، قدم بعض الصحفيين شكوى في نفس الوقت الذي تم فيه نشر المعلومة، ما يشكل وضعا “غريبا ومذهلا”، مسجلا أن هذه الشكوى تمت متابعتها من طرف مكتب المدعي العام في باريس خلال أزيد من عام بقليل.

    وتابع السيد باراتيلي “التقينا بالمدعية العامة، وقمنا بتطعيم ملفها وأظهرنا استنادا إلى أدلة علمية داعمة – تم تقديمها من طرف كلية لخبراء المعلوميات- أنه كان من المستحيل بالنسبة للمغرب استخدام هذا البرنامج، لذلك بعد عام، اعتبرت هذه المدعية العامة أننا كنا بصدد واحدة من أكبر عمليات التلاعب الإعلامي على مر العصور”.

    وأضاف أن محاميي المملكة في فرنسا قدموا جميع الأدلة التي تظهر أن المغرب لم يسبق له شراء أو اكتساب أو استخدام “بيغاسوس” بشكل مباشر أو غير مباشر، وانتهى الأمر بالمدعية العامة أن اعتبرت أنه كان من الضروري بالفعل فتح هذه القضية على نطاق أوسع وقامت بفتح تحقيق قضائي ع هد به في شتنبر 2022 إلى اثنين من قضاة التحقيق.

    وأكد أن “المغرب رفع دعوى مدنية في 6 فبراير. نحن طرف في هذه القضية وسنكون قادرين على العمل يدا في يد مع قضاة التحقيق من أجل تفكيك هذه الإشاعة وإغلاق الباب بشكل نهائي بشأن هذه الشائعات الإعلامية”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيغاسوس.. موقع بلغاري يشير إلى “عملية دولية لزعزعة الاستقرار” تستهدف المغرب

    اهتمت البوابة الإخبارية البلغارية “فاكتي” بآخر مستجدات قضية “بيغاسوس”، مشيرة إلى أنه “بعد تسعة عشر شهرا من تقديم المغرب، +ضحية عملية دولية كبرى لزعزعة الاستقرار+، لشكوى ضد بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمنظمات غير الحكومية التي اتهمته باستخدام برنامج التجسس المذكور، لم يتم الإدلاء بأي دليل حتى الآن”.
    وفي هذا الصدد، أوردت “فاكتي” تصريحات الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة في فرنسا، الذي ندد بـ “تلاعب كبير بالمعلومات” و”الإشاعة الضخمة” التي استهدفت المغرب وهيئاته الإدارية.
    وقال السيد باراتيلي، في معرض حديثه خلال ندوة صحفية عقدت بباريس حول آخر تطورات هذه القضية والإجراءات القانونية المتخذة من طرف المغرب، “اليوم، وبعد 19 شهرا، لا يوجد شيء يذكر. كنا نعلم أن ذلك كان خاطئا وأن الأمر يتعلق بإشاعة وبعملية كبرى لزعزعة الاستقرار الدولي” تستهدف المغرب.
    وذكر بأن المملكة باشرت على الفور إجراءات قانونية، وبعد بضعة أيام، جرى تقديم عشر إحالات مباشرة أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة التشهير ضد كل من “فوربيدن ستوريز” و”أمنيستي أنترناشيونال”، و”أكثر المؤيدين حماسة” لهذه الادعاءات في فرنسا، أي “لوموند”، “فرانس أنفو”، خلية التحقيقات بـ “فرانس أنتير”، “ميديابارت” و”لومانيتي”.
    وبحسب نفس المصدر، أوضح السيد باراتيلي أن هذه القضايا تم الترافع بشأنها وأعيد النظر فيها في 15 فبراير أمام محكمة الاستئناف في باريس، مشيرا إلى “انطباع حقيقي بالاستماع” من جانب القضاة، الذين سيتعين عليهم النطق بأحكامهم في 12 أبريل المقبل.
    وأضافت “فاكتي” نقلا عن المحامي قوله “(…) كنا نعلم أن الأمر محض كذب، ومع ذلك، في نونبر، واصلت لوموند وفرانس أنتر نشر الشائعات، لذلك أعدنا إطلاق خمس إجراءات تتعلق بالتشهير”.
    وبحسبه، من أجل دعم أطروحاتهم، قدم بعض الصحفيين شكوى في نفس الوقت الذي تم فيه نشر المعلومة، ما يشكل وضعا “غريبا ومذهلا”، مسجلا أن هذه الشكوى تمت متابعتها من طرف مكتب المدعي العام في باريس خلال أزيد من عام بقليل.
    وتابع السيد باراتيلي “التقينا بالمدعية العامة، وقمنا بتطعيم ملفها وأظهرنا استنادا إلى أدلة علمية داعمة – تم تقديمها من طرف كلية لخبراء المعلوميات- أنه كان من المستحيل بالنسبة للمغرب استخدام هذا البرنامج، لذلك بعد عام، اعتبرت هذه المدعية العامة أننا كنا بصدد واحدة من أكبر عمليات التلاعب الإعلامي على مر العصور”.
    وأضاف أن محاميي المملكة في فرنسا قدموا جميع الأدلة التي تظهر أن المغرب لم يسبق له شراء أو اكتساب أو استخدام “بيغاسوس” بشكل مباشر أو غير مباشر، وانتهى الأمر بالمدعية العامة أن اعتبرت أنه كان من الضروري بالفعل فتح هذه القضية على نطاق أوسع وقامت بفتح تحقيق قضائي ع هد به في شتنبر 2022 إلى اثنين من قضاة التحقيق.
    وأكد أن “المغرب رفع دعوى مدنية في 6 فبراير. نحن طرف في هذه القضية وسنكون قادرين على العمل يدا في يد مع قضاة التحقيق من أجل تفكيك هذه الإشاعة وإغلاق الباب بشكل نهائي بشأن هذه الشائعات الإعلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة أجنبية: عملية دولية لـ »زعزعة الاستقرار » تستهدف المغرب

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    اهتمت البوابة الإخبارية البلغارية « فاكتي » بآخر مستجدات قضية « بيغاسوس »، مشيرة إلى أنه « بعد تسعة عشر شهرا من تقديم المغرب، « ضحية عملية دولية كبرى لزعزعة الاستقرار » ، لشكوى ضد بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمنظمات غير الحكومية التي اتهمته باستخدام برنامج التجسس المذكور، لم يتم الإدلاء بأي دليل حتى الآن ».

    وفي هذا الصدد، أوردت « فاكتي » تصريحات الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة في فرنسا، الذي ندد بـ « تلاعب كبير بالمعلومات » و »الإشاعة الضخمة » التي استهدفت المغرب وهيئاته الإدارية.

    وقال السيد باراتيلي، في معرض حديثه خلال ندوة صحفية عقدت بباريس حول آخر تطورات هذه القضية والإجراءات القانونية المتخذة من طرف المغرب، « اليوم، وبعد 19 شهرا، لا يوجد شيء يذكر. كنا نعلم أن ذلك كان خاطئا وأن الأمر يتعلق بإشاعة وبعملية كبرى لزعزعة الاستقرار الدولي » تستهدف المغرب.

    وذكر بأن المملكة باشرت على الفور إجراءات قانونية، وبعد بضعة أيام، جرى تقديم عشر إحالات مباشرة أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة التشهير ضد كل من « فوربيدن ستوريز » و »أمنيستي أنترناشيونال »، و »أكثر المؤيدين حماسة » لهذه الادعاءات في فرنسا، أي « لوموند »، « فرانس أنفو »، خلية التحقيقات بـ « فرانس أنتير »، « ميديابارت » و »لومانيتي ».

    وبحسب نفس المصدر، أوضح السيد باراتيلي أن هذه القضايا تم الترافع بشأنها وأعيد النظر فيها في 15 فبراير أمام محكمة الاستئناف في باريس، مشيرا إلى « انطباع حقيقي بالاستماع » من جانب القضاة، الذين سيتعين عليهم النطق بأحكامهم في 12 أبريل المقبل.

    وأضافت « فاكتي » نقلا عن المحامي قوله « (…) كنا نعلم أن الأمر محض كذب، ومع ذلك، في نونبر، واصلت لوموند وفرانس أنتر نشر الشائعات، لذلك أعدنا إطلاق خمس إجراءات تتعلق بالتشهير ».

    وبحسبه، من أجل دعم أطروحاتهم، قدم بعض الصحفيين شكوى في نفس الوقت الذي تم فيه نشر المعلومة، ما يشكل وضعا « غريبا ومذهلا »، مسجلا أن هذه الشكوى تمت متابعتها من طرف مكتب المدعي العام في باريس خلال أزيد من عام بقليل.

    وتابع السيد باراتيلي « التقينا بالمدعية العامة، وقمنا بتطعيم ملفها وأظهرنا استنادا إلى أدلة علمية داعمة – تم تقديمها من طرف كلية لخبراء المعلوميات- أنه كان من المستحيل بالنسبة للمغرب استخدام هذا البرنامج، لذلك بعد عام، اعتبرت هذه المدعية العامة أننا كنا بصدد واحدة من أكبر عمليات التلاعب الإعلامي على مر العصور ».

    وأضاف أن محاميي المملكة في فرنسا قدموا جميع الأدلة التي تظهر أن المغرب لم يسبق له شراء أو اكتساب أو استخدام « بيغاسوس » بشكل مباشر أو غير مباشر، وانتهى الأمر بالمدعية العامة أن اعتبرت أنه كان من الضروري بالفعل فتح هذه القضية على نطاق أوسع وقامت بفتح تحقيق قضائي عهد به في شتنبر 2022 إلى اثنين من قضاة التحقيق.

    وأكد أن « المغرب رفع دعوى مدنية في 6 فبراير. نحن طرف في هذه القضية وسنكون قادرين على العمل يدا في يد مع قضاة التحقيق من أجل تفكيك هذه الإشاعة وإغلاق الباب بشكل نهائي بشأن هذه الشائعات الإعلامية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بلغارية: بيغاسوس عملية دولية لزعزعة استقرار المغرب

    اهتمت البوابة الإخبارية البلغارية “فاكتي” بآخر مستجدات قضية “بيغاسوس”، مشيرة إلى أنه “بعد تسعة عشر شهرا من تقديم المغرب، +ضحية عملية دولية كبرى لزعزعة الاستقرار+، لشكوى ضد بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمنظمات غير الحكومية التي اتهمته باستخدام برنامج التجسس المذكور، لم يتم الإدلاء بأي دليل حتى الآن”.

    وفي هذا الصدد، أوردت “فاكتي” تصريحات الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة في فرنسا، الذي ندد بـ “تلاعب كبير بالمعلومات” و”الإشاعة الضخمة” التي استهدفت المغرب وهيئاته الإدارية.

    وقال السيد باراتيلي، في معرض حديثه خلال ندوة صحفية عقدت بباريس حول آخر تطورات هذه القضية والإجراءات القانونية المتخذة من طرف المغرب، “اليوم، وبعد 19 شهرا، لا يوجد شيء يذكر. كنا نعلم أن ذلك كان خاطئا وأن الأمر يتعلق بإشاعة وبعملية كبرى لزعزعة الاستقرار الدولي” تستهدف المغرب.

    وذكر بأن المملكة باشرت على الفور إجراءات قانونية، وبعد بضعة أيام، جرى تقديم عشر إحالات مباشرة أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة التشهير ضد كل من “فوربيدن ستوريز” و”أمنيستي أنترناشيونال”، و”أكثر المؤيدين حماسة” لهذه الادعاءات في فرنسا، أي “لوموند”، “فرانس أنفو”، خلية التحقيقات بـ “فرانس أنتير”، “ميديابارت” و”لومانيتي”.

    وبحسب نفس المصدر، أوضح السيد باراتيلي أن هذه القضايا تم الترافع بشأنها وأعيد النظر فيها في 15 فبراير أمام محكمة الاستئناف في باريس، مشيرا إلى “انطباع حقيقي بالاستماع” من جانب القضاة، الذين سيتعين عليهم النطق بأحكامهم في 12 أبريل المقبل.

    وأضافت “فاكتي” نقلا عن المحامي قوله “(…) كنا نعلم أن الأمر محض كذب، ومع ذلك، في نونبر، واصلت لوموند وفرانس أنتر نشر الشائعات، لذلك أعدنا إطلاق خمس إجراءات تتعلق بالتشهير”.

    وبحسبه، من أجل دعم أطروحاتهم، قدم بعض الصحفيين شكوى في نفس الوقت الذي تم فيه نشر المعلومة، ما يشكل وضعا “غريبا ومذهلا”، مسجلا أن هذه الشكوى تمت متابعتها من طرف مكتب المدعي العام في باريس خلال أزيد من عام بقليل.

    وتابع السيد باراتيلي “التقينا بالمدعية العامة، وقمنا بتطعيم ملفها وأظهرنا استنادا إلى أدلة علمية داعمة – تم تقديمها من طرف كلية لخبراء المعلوميات- أنه كان من المستحيل بالنسبة للمغرب استخدام هذا البرنامج، لذلك بعد عام، اعتبرت هذه المدعية العامة أننا كنا بصدد واحدة من أكبر عمليات التلاعب الإعلامي على مر العصور”.

    وأضاف أن محاميي المملكة في فرنسا قدموا جميع الأدلة التي تظهر أن المغرب لم يسبق له شراء أو اكتساب أو استخدام “بيغاسوس” بشكل مباشر أو غير مباشر، وانتهى الأمر بالمدعية العامة أن اعتبرت أنه كان من الضروري بالفعل فتح هذه القضية على نطاق أوسع وقامت بفتح تحقيق قضائي ع هد به في شتنبر 2022 إلى اثنين من قضاة التحقيق.

    وأكد أن “المغرب رفع دعوى مدنية في 6 فبراير. نحن طرف في هذه القضية وسنكون قادرين على العمل يدا في يد مع قضاة التحقيق من أجل تفكيك هذه الإشاعة وإغلاق الباب بشكل نهائي بشأن هذه الشائعات الإعلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “BFM TV” الفرنسية تفصل الصحفي رشيد المباركي وترفع دعوى قضائية ضدّ “مجهول” 

    أيمن عنبر*

    أعلنت قناة “بي أف أم تي في” BFM TV الفرنسية، اليوم الخميس، عن فصل مقدم الأخبار المغربي رشيد المباركي، بسبب بثه تقارير إخبارية دون المرور على التسلسل الإداري وأخذ إذن مسؤوليه، مع رفع دعوى قضائية ضدّ “مجهول”.

    و حسب محطة الأخبار الفرنسية فإن مدير القناة قد أبلغ، طاقمه في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن “التحقيق الداخلي الذي قامت به الإدارة، أظهر أنه في الفترة بين 2021 و2022، تورط المباركي في بث عدة تقارير لا تتناسب مع الخط التحريري للقناة ومن دون أخذ موافقة مسؤوله المباشر في هيئة التحرير”.

    وشدد المدير على أن عقد المباركي قد انتهى مع القناة في 21 فبراير 2023 بعد قضائه سبعة عشر عامًا داخل المؤسسة الاعلامية.

    وأشارت التحقيقات التي أجرتها مجموعة دولية تضم مئة صحافي حسب نفس المصدر، بأن القضية التي استهدفت مقدم البرامج في شبكة “بي أف أم تي في” رشيد المباركي المتهم بالخضوع لتأثير خارجي، مرتبطة بمشروع ضخم لـ”التضليل تديره شركة إسرائيلية”.

    وكانت القناة الإخبارية الفرنسية قد فتحت تحقيقا داخليا بسبب شبهات ضد رشيد المباركي، أكدت طلبه بعض الصور في اللحظة الأخيرة لتوضيح الأنباء بينما كان رئيس التحرير منشغلاً بأمر آخر.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره