Étiquette : دول

  • تحالف دول الساحل يقرر توحيد جواز السفر والهوية..

    العلم – الرباط

    قررت الدول الثلاث مالي وبوركينا فاسو والنيجر، المكونة لـ »تحالف دول الساحل »، توحيد وثائق السفر والهوية في منطقتها المشتركة لضمان حرية تنقل مواطنيها وبضائعهم.

    وحسب بيان مشترك نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الوزراء المكلفين بالأمن بالدول الثلاث اجتمعوا يوم الجمعة في باماكو لمناقشة هذه المبادرة.

    ووفق المصدر نفسه، فإن الاجتماع هدف إلى التحقق من صحة المواصفات العرقية الموحدة لوثائق السفر والهوية (جواز السفر وبطاقة الهوية الوطنية)، من أجل تعزيز حرية تنقل الأشخاص والبضائع كجزء من دينامية اندماج أكثر تقدما، مذكرا بأن هذا الاجتماع يأتي بعد لقاء سابق بين الخبراء، انعقد بباماكو يومي 2 و3 أكتوبر الماضي.

    وأشار البيان، إلى أن الوزراء ذكروا بضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة في سبيل تسهيل حرية حركة الأشخاص والبضائع داخل منطقة تحالف دول الساحل، موضحا أن وثائق السفر والهوية الموحدة « ستعرض على رؤساء الدول » للموافقة عليها.

    وكانت كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في شتنبر 2023، قد أقدمت على خروجها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، احتجاحا على العقوبات المفروضة عليها، وإعلان إحداث اتحاد كونفدرالي لدول الساحل في 6 يوليوز بنيامي، بمناسبة القمة الأولى للتحالف الثلاثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد اتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي يطلع على مجهودات وكالة بيت مال القدس لدعم الفلسطينيين


    وفد اتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي يطلع على مجهودات وكالة بيت مال القدس لدعم الفلسطينيين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط مخاوف من اشتعال الشرق الأوسط.. دول غربية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان وإيران

    العلم – وكالات

    تتزايد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في الشرق الأوسط، مع توعد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل واغتيال القيادي البارز في حزب الله، فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية قرب بيروت، مع دعوة دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان وإيران وتعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.

    واتهمت الجمهورية الإسلامية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله إسرائيل باغتيال هنية، بعد ساعات على الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.

    ووري هنية الثرى الجمعة في مقبرة في مدينة لوسيل شمال الدوحة، بعدما شارك الآلاف في الصلاة عليه في العاصمة القطرية حيث كان يقيم في المنفى.

    ولم يعلق جيش الاحتلال على اغتيال هنية، بينما تعهد القادة الإيرانيون وكذلك حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية الانتقام لمقتل هنية وشكر. وتوعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بإنزال « عقاب قاس  » بإسرائيل، متهما إياها باغتيال « ضيفنا العزيز في بيتنا ».

    في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده على « مستوى عال جدا » من الاستعداد لأي سيناريو « دفاعي وهجومي ».

    وسئل الرئيس الأميركي جو بايدن، في منزله في ولاية ديلاوير، من جانب صحافيين عما إذا كان يعتقد أن إيران ستتراجع فقال « آمل في ذلك. لا أعرف ».

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة أنه في ضوء « احتمال التصعيد الإقليمي من جانب إيران أو شركائها ووكلائها »، أمر وزير الدفاع لويد أوستن « بإدخال تعديلات على الموقف العسكري الأميركي بهدف تحسين حماية القوات الأميركية، وزيادة الدعم للدفاع عن إسرائيل، وضمان استعداد الولايات المت حدة للرد على شتى الحالات الطارئة ».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة ستنشر مزيدا من السفن الحربية التي « تحمل صواريخ بالستية دفاعية » و »سربا إضافيا من الطائرات الحربية » لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

    دبلوماسيا، حضت سفارة الولايات المتحدة السبت رعاياها على مغادرة لبنان عبر « حجز أية بطاقة سفر متاحة ».

    بدوره قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان « التوترات مرتفعة والوضع مرشح للتدهور السريع. وبينما نعمل على مدار الساعة لتعزيز وجودنا القنصلي في لبنان فإن رسالتي للمواطنين البريطانيين هناك واضحة وهي: غادروا في الحال ».

    كما أوصت فرنسا الأحد رعاياها المقيمين في إيران « بمغادرة البلاد مؤقتا » إذا استطاعوا، معتبرة أن هناك احتمالا لإغلاق المجال الجوي والمطارات الإيرانية في سياق التوترات الشديدة مع إسرائيل.

    وفي مؤشر على القلق المتزايد، أوقف العديد من شركات الطيران رحلاته إلى مطار بيروت، ومن بينها شركة لوفتهانزا الألمانية حتى 12 غشت الجاري.

    ومددت الخطوط الجوية الفرنسية وشركة ترانسافيا تعليق الرحلات حتى الثلاثاء، وستقطع الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها اعتبارا من الاثنين.

    كما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى تل أبيب حتى 8 غشت.

    من جهتها، أعلنت السويد إغلاق سفارتها في بيروت ودعت رعاياها إلى مغادرة البلاد.

    كما دعت كندا رعاياها إلى « تجنب السفر إلى إسرائيل بسبب النزاع المسلح الإقليمي المستمر والوضع الأمني الذي لا يمكن التنبؤ به ».

    في بيروت، قال ناجي دركسبار (51 عاما )، وهو صاحب متجر، إنه إذا وقعت حرب « ليست بي دنا حيلة، علينا أن ننتظر ونرى ما سيحصل »، مضيفا « طبعا هناك خوف، ننتظر كل يوما بيومه. وإذا حصلت الحرب لا نستطيع فعل شيء ».

    ودعا وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن الى ممارسة « أقصى درجات ضبط النفس » في الشرق الأوسط، ذلك خلال اتصال هاتفي السبت.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن الوزيرين يتشاركان « القلق في مواجهة تصاعد التوترات » في المنطقة، وإنهما « اتفقا على مواصلة دعوة كل الأطراف الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بهدف تفادي أي تصعيد إقليمي قد تكون له تداعيات مدم رة على دول المنطقة ».

    كما شددا على مواصلة بذل الجهود « المشتركة » للتوصل إلى وقف « مستدام » لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى فتح جبهات ضد إسرائيل من حزب الله والحوثيين اليمنيين الذين يشكلون، مع حماس وفصائل عراقية، ما تسميه إيران « محور المقاومة ».

    والسبت، توقعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن يرد حزب الله بضربات « في عمق » إسرائيل وأن « لا يكتفي بأهداف عسكرية »، بعدما أكد الأمين العام للحزب حسن نصر الله أن « الرد آت حتما » على اغتيال شكر.

    وأعلن حزب الله في بيان ليل السبت-الأحد قصف شمال اسرائيل « بعشرات صواريخ الكاتيوشا » ردا على قصف اسرائيلي أصاب « مدنيين » في جنوب لبنان.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة الأحد إن حوالى 30 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان نحو إسرائيل وأسقطت غالبيتها، من دون تسجيل إصابات.

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان السبت أن هنية قتل بواسطة « مقذوف قصير المدى » أطلق على مقر إقامته.

    وتوعد الحرس قائلا « سيتلقى النظام الصهيوني المغامر والإرهابي الرد على هذه الجريمة وهو العقاب الشديد في الزمان والمكان والكيفية المناسبة ».

    من جهتها، أوردت صحيفة « كيهان » المحافظة المتشددة السبت أن « مناطق مثل تل أبيب وحيفا والمراكز الاستراتيجية وخاصة مقار إقامة بعض المسؤولين المتورطين في الجرائم الأخيرة هي من بين الأهداف ».

    وأقيمت السبت تظاهرات في تركيا والمغرب والأردن تنديدا باغتيال هنية.

    ويعيد التوتر الراهن إلى الأذهان المخاوف من التصعيد في مطلع أبريل، حين اتهمت إيران إسرائيل بشن ضربة جوية دمرت مبنى قنصليتها في دمشق، ما أدى الى مقتل ضباط في الحرس الثوري.

    وردت طهران في حينه بهجوم غير مسبوق على إسرائيل باستخدام مئات الطائرات المسيرة والصواريخ. وأكدت إسرائيل وحلفاؤها في حينه أنهم تمكنوا من إسقاط الغالبية العظمى منها.

    في هذه الأثناء، تستمر دائرة العنف اليومي على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ونعى حزب الله السبت عنصرين قضيا بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، وأعلن الحزب مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل.

    هذا، ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه الشنيعة في غزة بعد مرور قرابة عشرة أشهر على بدء الحرب. وأدت غارة إسرائيلية على مجمع مدرسي يؤوي نازحين إلى مقتل 17 شخصا على الأقل في مدينة غزة شمال القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر والمهدد بالمجاعة بحسب تأكيدات الأمم المتحدة.

    كما يستمر التوتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قتل تسعة فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين منفصلتين السبت، بحسب ما أفادت وكالة « وفا » الرسمية.

    وقال مدير مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم في بيان « وصل خمسة شهداء إلى المستشفى إثر غارة شنتها مسيرات إسرائيلية على مركبة فلسطينية قرب قرية زيتا ».

    وأضافت الوكالة الفلسطينية أن أربعة فلسطينيين آخرين قتلوا في غارة جوية ثانية وقعت بعد ساعات في طولكرم.

    وتسبب القصف الإسرائيلي المدمر والهجوم الهمجي على قطاع غزة في استشهاد 39583 شخصا، غالبيتهم من المدنيين منهم نساء وأطفال وشيوخ، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الخليج تهنئ الرئيس الإصلاحي الجديد لإيران

     

    سارعت كل من السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة  اليوم السبت 06 يوليوز، إلى تقديم تهنئتها إلى الإصلاحي مسعود بيزشكيان بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في إيران.

    وقال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في برقية تهنئة للرئيس الإيراني المنتخب « بمناسبة فوزكم بالانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد »، مؤكدا تطلع بلاده إلى الاستمرار في تنمية العلاقات التي تربط بين البلدين ومواصلة التنسيق والتشاور في سبيل تعزيز الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. دول إفريقية تجدد دعمها للحكم الذاتي

    أعربت عدة دول افريقية منها كوت ديفوار وسورينام، وبابوا-غينيا الجديدة، في نيويورك، على دعمها الكامل للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، واصفة إياها بـ”الحل القائم على التوافق” من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.


    وخلال أشغال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (10-21 يونيو)، أبرز كل من  سونيل ألغرام سيتالدين، السفير الممثل الدائم لسورينام لدى الأمم المتحدة، و أندرو دوبيكي، ممثل بابوا-غينيا الجديدة، ومارك هيرمان أرابا، الممثل الدائم للبنين لدى الأمم المتحدة، أن مبادرة الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجسيدا لديبلوماسية ثقافية متجددة.. محمود بلحسن و‘‘العرض الحر‘‘ يمثلان المغرب في مهرجان تلفزيون دول الخليج بالبحرين

    في استمرار لتعاون ثنائي انطلق منذ سنوات عديدة، يجسد بعمق الاختيار الثقافي الأساسي لجمعية العرض الحر في الديبلوماسية الفنية والثقافية، التي ترمي إلى ترسيخ صورة المغرب فنيا ودراميا في محيطيه الإقليمي والقاري، حل صباح أمس الاثنين الفنان الممثل والمخرج المسرحي محمود بلحسن، رئيس جمعية العرض الحر، ومدير مهرجان مكناس للدراما التلفزية، بالعاصمة البحرينية المنامة، تلبية لدعوة من جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في إطار الدبلوماسية الثقافية التي تحرص جمعية العرض الحر على ترسيخها من خلال الانفتاح على الدول العربية، لحضور افتتاح مهرجان تلفزيون الخليج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زامبيا تشيد بالمبادرة الأطلسية لجلالة الملك لفائدة دول الساحل

    أشاد وزير العدل الزامبي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالنيابة، مولامبو هايمبي، الجمعة 24 ماي بالرباط، بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة دول الساحل.

    ونوه الوزير الزامبي، في بيان مشترك صدر في أعقاب المحادثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالفرصة التي تتيحها المبادرة الملكية لتيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي ستساهم في تحقيق التنمية السوسيو- اقتصادية للمنطقة، وستضمن استقرار إفريقيا وازدهارها.

    كما أشاد بالمبادرة « المتبصرة »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول منظمة الصحة تفشل في التوصل إلى اتفاق  لمواجهة الجوائح

    بعد عامين من المفاوضات، عجزت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية من التوصل إلى اتفاق دولي الخميس يهدف إلى تحضير العالم بشكل أفضل لمواجهة جائحة قد تحل في المستقبل، على أن ت ستأنف المناقشات في أيار/مايو.

    وكانت الدول ال194 المجتمعة في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف قررت إعداد نص ملزم لتجنب تكرار الأخطاء القاتلة والمكلفة المرتكبة خلال الإدارة الكارثية لجائحة كوفيد-19 والتي كشفت مدى سوء استعداد العالم لمواجهة أزمة بهذا الحجم.

    وبدأت الجولة التاسعة والأخيرة من هذه المفاوضات في 18 مارس وانتهت الخميس من دون التوصل إلى نص نهائي.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبرييسيوس فيما كانت المفاوضات تشارف على الختام « لستم بعيدين عن التوصل إلى اتفاق ».

    وأضاف « ما زلت متفائلا وآمل في أن تتوصلوا » إلى ذلك مذك را بأن « الاتفاق هو أداة تنقذ أرواحا وليس مجرد ورقة ».

    وحض الدول على العودة إلى العمل من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية مايو.

    بدأت المفاوضات في فبراير 2022 مع هدف اعتماد الدول الأعضاء في المنظمة النص رسميا خلال انعقاد جمعية الصحة العالمية المقبلة في 27 أيار/مايو في جنيف.

    لكن بعد سنتين على انتهاء جائحة كوفيد-19 وفيما الصدمات التي خلفتها بدأت تتلاشى، لا تزال نقاط خلاف كبيرة قائمة.

    وتزداد المناقشات صعوبة إذ إن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية معتادون على التوصل إلى اتفاقات بتوافق الآراء من خلال إيجاد أرضية مشتركة، وهو إجراء يحتاج عادة إلى سنوات.

    وستصيغ هيئة التفاوض الحكومية الدولية التي تقود النقاشات، نصا جديدا بحلول 18 أبريل وستعمل على استكمال المناقشات بحلول 5 مايو.

    وحذرت المجموعات التي تعمل على المشروع من أن الضغط للتوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى نص مخفف بالكاد يساهم في جعل العالم آمنا أكثر مما كان عليه قبل جائحة كوفيد-19.

    ومن بين المواضيع الرئيسية التي لا تزال موضوع مناقشة، الوصول إلى العناصر الممرضة الناشئة ووقاية أفضل ومراقبة أفضل للأوبئة وتمويل موثوق ونقل التكنولوجيا إلى أكثر الدول فقرا.

    وتريد الدول الأوروبية أن تستثمر المزيد من الأموال في الوقاية في حين تطالب الدول الإفريقية التي أهملت خلال جائحة كوفيد، بالحصول على المؤهلات والتمويل فضلا عن الوصول المناسب إلى الاختبارات واللقاحات والعلاجات.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات عسكرية من خمس دول تنزل مساعدات إنسانية في غزة

    ذكر الجيش الأردني في بيان اليوم الأحد إن طائرات سلاح الجو الملكي نفذت مجددا عمليات إلقاء مساعدت إنسانية من الجو على عدد من المواقع في شمال قطاع غزة بمشاركة طائرات أميركية وفرنسية وبلجيكية ومصرية . وقال البيان إن « القوات المسلحة الأردنية نفذت السبت 10 إنزالات جوية بالاشتراك مع دول شقيقة وصديقة استهدفت عددا من المواقع في شمال قطاع غزة وذلك للتخفيف من آثار الحرب الدامية على قطاع غزة ». وأضاف البيان أن العملية جرت بمشاركة « طائرتين من نوع +130+ تابعتين لسلاح الجو الملكي الأردني وأربع طائرات أميركية وطائرتين فرنسيتين وطائرة بلجيكية وطائرة مصرية ».

    وتابع أن الجيش…

    إقرأ الخبر من مصدره