Étiquette : #زراعة

  • 120 مستفيدا بمراكش من زرع الأسنان من لدن أطباء مغاربة وأجانب

     استفاد من عملية زرع الأسنان وإزالة التشوهات حوالي 120 شخص، خضعوا لأكثر من 150 عملية، بالإضافة إلى رزمة كاملة من العلاجات القبلية وبالمجان، وذلك من أجل تمكينهم من تقويم تجميلي ووظيفي، وضمان نمط عيش سليم.  

    وتأتي هذه العملية، التي نظمتها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش أسفي في إطار البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان، وتحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى عيادات الأسنان بالمستشفيات العمومية.

    وشارك في هذه التظاهرة أزيد من 40 طبيب لجراحة الأسنان مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى 10 خبراء في مجال جراحة وزرع الأسنان. وقد تمت هذه العملية بالتوازي بين المركزين الاستشفائيين الجهويين ابن زهر والأنطاكي في ظروف جيدة تراعي كل تدابير السلامة المعتمدة.

    وتعتبر هذه العملية التضامنية بادرة للمديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة مراكش أسفي بتنسيق مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مراكش وبشراكة مع “بيوتيك دونتال أكاديمي -فرنسا”. وقد تم التكفل خلال الدورات السابقة إلى الآن بأزيد من 800 حالة، وسيستمر تنظيم هذه العملية إلى حين الوصول إلى هدف 1000 ابتسامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد الجفاف يعجل بمشاركة إدارة المياه الجوفية في المناطق الزراعية بين وزارتي الفلاحة والماء

    وقع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، عقدا خاصا بإدارة تشاركية للمياه الجوفية لمسكي-بودنيب، بجهة درعة تافيلالت، يسمح بتنفيذ خطة عمل من أجل تنسيق جهود جميع الجهات المعنية على المستوى الجهوي بتدبير الماء واستغلاله.

    وتشهد المياه الجوفية مسكي-بودنيب، التي تغطي جماعتي واد النعام وشرفاء مدغرة التابعتين لإقليم الراشدية على مساحة تزيد عن 20000 كم² بين الأطلس الكبير في الشمال ونتوءات الأطلس الصغير وحمادة غير في الجنوب، تطورا زراعيا كبيرا، وبصفة خاصة بعد عملية توسيع مناطق زراعة نخيل التمر.

    من أجل ضمان التحكم في الطلب على الماء للمشاريع الزراعية بما يتماشى مع الموارد المائية القابلة للتعبئة في المنطقة، وضمان تدبير مستدام لموارد المياه الجوفية للخزان الجوفي، ينص عقد الإدارة التشاركية على خطة عمل من 3 مستويات، أولها تهم المنشآت الهيدروليكية للمحافظة على منسوب المياه الجوفية واسترجاعها، وبالخصوص بناء سد ثاني للري وإعادة تغذية منسوب المياه الجوفية، وإعادة تأهيل المنشآت المائية الزراعية داخل محيط الري التقليدي، وإنشاء محيط للوقاية والمنع في مناطق تغذية الخطارات.

    كما تضم خطة العمل على الاقتصاد في استعمال الماء وتثمينه عن طريق وضع عدادات في جميع نقاط استهلاك الماء التي تدخل في إطار عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية وتعزيز قدرات وإمكانيات شرطة الماء، وتعزيز التحسيس والتواصل بين مختلف الجهات المعنية من أجل التدبير المستدام لموارد الماء.

    بهذه المناسبة، أكد نزار بركة: “إن عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية هذا، الذي كان موضوع مشاورات واسعة مع جميع الجهات المعنية في الجهة، سيمكن من خلق مشاركة فعالة للمستعملين من أجل ضمان الاستعمال المستدام والحفاظ على توازن منسوب المياه الجوفية لمسكي-بودنيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليارات الدولارات سيجنيها المغرب بعد تقنين زراعة القنب الهندي

    عقب الترخيص لـ10 شركات لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وتسويقه وتصدير منتجاته لأغراض طبية وصناعية، ليكون المغرب بذلك، البلد العربي الأول الذي يُقدِم على خطوة فعلية بهذا المجال. ويهدف المغرب الحصول على ما بين 4 إلى 6 مليارات دولار سنوياً من تصدير المنتجات الطبية للقنب الهندي بحلول عام 2028.

    وهكذا، حدد المغرب كل من إسبانيا وهولندا وألمانيا وبريطانيا كأسواق ذات أولوية، والبالغ حجمها الإجمالي 25 ملياراً، ليرتفع هذا الرقم إلى 42 ملياراً عند إضافة فرنسا وإيطاليا لاحقاً.

    وفق السيناريو الأول الموضوع من قِبل “الوكالة الوطنية لتقنين القنب الهندي”، التابعة لوزارة الداخلية، فإن المغرب قادر على حيازة حصة 10% من الأسواق المستهدفة، أي ما يعادل 4.2 مليار دولار كصادرات، منها حوالي 420 مليون دولار ستذهب للفلاحين. بينما تراهن الفرضية الثانية على حصة 15%، أي 6.3 مليار دولار صادرات، و630 مليوناً للفلاحين سنوياً.

    وتبنى المغرب العام الماضي قانونا لتقنين زراعة نبتة القنب الهندي للاستعمالات الطبية والصناعية، بهدف استغلال الفرص الاقتصادية التي تتيحها السوق العالمية بشأن هذه النبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسعار العالمية للمواد الغذائية تواصل التراجع في شتنبر وفقا لمنظمة “الفاو”

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) الجمعة أن أسعار المواد الغذائية العالمية استمرت في الانخفاض في سبتمبر للشهر السادس على التوالي مدفوعة بتراجع كبير للزيوت النباتية عوض الارتفاع الطفيف في الحبوب.

    تراجع مؤشر فاو لأسعار الغذاء الذي يتتبع تقلب الأسعار الدولية لسلة من السلع الاساسية، مرة جديدة منذ أن سجل مستوى قياسيا في مارس بعد غزو روسيا لأوكرانيا. وانخفض بشكل معتدل في سبتمبر بنسبة 1,1% مقارنة بشهرغشت.

    وانخفض مؤشر فاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 6,6% خلال شهر واحد “ليصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021”. وقالت المنظمة “الأسعار العالمية لزيوت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس واللفت تراجعت كلها” بفضل وجود مخزون وفير من زيت النخيل وزيادة موسمية في الإنتاج في جنوب شرق آسيا.

    أما مؤشر فاو لاسعار الحبوب فارتفع بشكل طفيف بنسبة 1,5% مقارنة مع غشت. وارتفعت الاسعار العالمية للقمح بنسبة 2,2% في ظل المخاوف المرتبطة بالجفاف في الولايات المتحدة والارجنتين والشكوك حول التمديد للممر البحري الذي يسمح باخراج الحبوب من اوكرانيا بعد شهر نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 199 مليون أورو قرضا للمغرب من البنك الإفريقي للتنمية لتمويل مشاريع زراعية

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية، الأربعاء بأبيدجان، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد يندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الإفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي، من منتجي ومستهلكي الحبوب، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة”، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت، على مدى أكثر من عقد، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية، مما يؤدي إلى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية “.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة”، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب بـ 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين”. وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك، المعروفة بـ”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الإفريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أزمة الطاقة تدفع بريطانيا إلى التفكير في نقل أنشطتها الزراعية نحو المغرب

    أعلن مسؤول بريطاني عن إمكانية نقل الزراعات الشتوية إلى المغرب بسبب ارتفاع كلفة الطاقة في بلاده، نتيجة الأزمة الخانقة التي تمر بها بريطانيا وأوروبا بشكل عام جراء الحرب في أوكرانيا.

    وهكذا قال جاك وارد، الرئيس التنفيذي لاتحاد المزارعين البريطانيين، إنه من الحتمي أنذ: “يتحول إنتاج الفاكهة والخضروات إلى مناخ أكثر دفئًا، مضيفًا إنهم سينقلون الإنتاج أكثر فأكثر جنوبا عبر إسبانيا وصولا إلى المغرب وأجزاء من إفريقيا”.

    ويفكر منتجو الخضروات في بريطانيا في وقف أنشطتهم بسبب الضريبة المالية الناجمة عن أزمة الطاقة في أوروبا، مما يهدد الإمدادات الغذائية بشكل أكبر.

    ووفقًا لما ذكرته رويترز، سيؤثر ارتفاع أسعار الطاقة والغاز على المحاصيل المزروعة خلال فصل الشتاء في البيوت الزجاجية الساخنة مثل الطماطم والفلفل والخيار، وتلك التي تحتاج إلى وضعها في التخزين البارد، مثل التفاح والبصل.

    ويعتبر ارتفاع أسعار الغاز أكبر تكلفة يواجهها مزارعو الخضروات، حيث تزيد عقود الكهرباء الخاصة بالمزارعين لعام 2023 عن 10 أضعاف أسعار عام 2021، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الأسمدة والتعبئة والنقل، مما يهدد هوامش الربح.

    وكان خبراء مغاربة وبريطانيين اجمعوا على أهمية الفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب في المجال الفلاحي والصناعات الغذائية، معتبرين أن هناك مجالات تعاون واعدة بين الطرفين لتطوير علاقاتهما الاقتصادية في المجالات الفلاحية والزراعية.

    وكانت إليزابيث وارهام، المسؤولة بإدارة التجارة الدولية بالحكومة البريطانية، قالت في وقت سابق، إن بريطانيا حققت نتائج كبيرة على صعيد الحلول التكنولوجية الرقمية المتطورة الموجهة إلى القطاع الزراعي؛ وهو ما يشكل فرصة حقيقية بالنسبة إلى المهنيين المغاربة المستثمرين في المجال الفلاحي، من أجل الاستفادة منها.

    ويذكر أن المغرب وبريطانيا شرعا، في تطبيق اتفاقية للشراكة والتي تم التوقيع عليها بلندن في 26 أكتوبر من سنة 2019. ويؤكد المسؤولون أن الاتفاق سيشكل ضمانة للمقاولات المغربية والبريطانية التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية في كافة قطاعات التعاون..

    إقرأ الخبر من مصدره