Étiquette : سلاح

  • مراكش ….توقيف مختل عقلي بسبب حيازة سلاح أبيض

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، اليوم الخميس ، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، تظهر عليه علامات الخلل العقلي، وذلك بعد تورطه في حيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص للخطر.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم، زوال اليوم الخميس، على الولوج لأحد المطاعم بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، حيث قام بالاستيلاء على سلاح أبيض من الحجم الصغير من داخل مطبخ المطعم، وذك قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفه وحجز هذا السلاح الأبيض دون أن يتم استعماله في أي اعتداء جسدي.

    وتم وضع المشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بمستشفى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص ينهي فوضى مشرمل بمكناس

    علم لدى ولاية أمن مكناس أن عناصر الأمن العمومي وفرقة مكافحة العصابات اضطرت إلى استعمال أسلحتها الوظيفية، مساء الأحد 03 دجنبر الجاري، وذلك في تدخل من أجل توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة غير طبيعية واعتدى على المواطنين وألحق خسائر مادية بممتلكات خاصة، كما عرض موظفي الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب مصدر أمني، أن عناصر الشرطة استجابت لطلب استغاثة نتيجة قيام شخصين بتهديد سلامة المواطنين وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي تعبر الشارع العام بحي “الزرهونية” بمكناس، كما تعمد أحدهما رفض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تعزيز قدرات الردع في بلاده بطريقة “أكثر هجومية”

    دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى تعزيز قدرات الردع العسكري في بلاده بطريقة “أكثر عملية وهجومية” بهدف مواجهة العدوان “المسعور” للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.

    وافتتحت بيونغ يانغ العام بموجة من اختبارات الأسلحة بينها بحسب ما زعمت تجربة لغواصة مسيرة قادرة على حمل سلاح نووي تحت الماء، إضافة إلى إطلاق صاروخين بالستيين عابرين للقارات.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن كيم حضر الاثنين اجتماعا للجنة العسكرية المركزية لبحث سبل “التصدي للتحركات التصعيدية للإمبرياليين الأمريكيين والدمى الخونة في كوريا الجنوبية لشن حرب عدوانية”.

    وأمر كيم بتعزيز قدرات الردع في البلاد “بسرعة متزايدة” وبطريقة “أكثر عملية وهجومية”.

    وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي نفسها قوة نووية بشكل “لا رجوع فيه”، ما أنهى فعليا إمكانية إجراء محادثات بشأن نزع السلاح النووي.

    وفي وقت سابق هذا العام، أمر كيم الجيش بتكثيف تدريباته استعدادا لـ”حرب حقيقية”.

    وردت واشنطن وسيول بتعزيز تعاونهما الدفاعي وإجراء مناورات عسكرية جوية مشتركة شملت طائرات متطورة وقاذفات استراتيجية.

    وتعتبر كوريا الشمالية أن هذه المناورات بمثابة تدريبات على غزوها، وقد وصفتها الثلاثاء بأنها “مسعورة” وتحاكي حربا شاملة ضد “بيونغ يانغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلحة تردي ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين في مدرسة ابتدائية بالولايات المتحدة

    قتل ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين برصاص امرأة أطلقت النار في مدرسة ابتدائية في ناشفيل في جنوب الولايات المتحدة الإثنين قبل أن ترديها الشرطة، في هجوم دعا في أعقابه الرئيس جو بايدن الكونغرس إلى حظر بيع الأسلحة الرشاشة للأفراد.

    وقال دون آرون المتحدث باسم شرطة ناشفيل بولاية تينيسي خلال مؤتمر صحافي، إن مطلق النار أنثى واستخدمت في الهجوم رشاشين ومسدسا عندما اقتحمت المدرسة المسيحية الخاصة.

    وأضاف أنه على الفور تم إرسال عناصر شرطة إلى مكان الحادث.

    وأوضح أنه بعد سماعهم دوي إطلاق النار في الطابق العلوي، توجه عناصر الشرطة “على الفور” إلى المكان و”قتلوا” منفذة الهجوم.

    وقال آرون “أصيب ثلاثة تلامذة وثلاثة بالغين إصابات قاتلة” في الهجوم الذي لم يسفر عن سقوط جرحى.

    وتضم المدرسة الابتدائية “ذي كوفننت” 200 تلميذ و40 موظفا.

    ولاحقا أعلنت شرطة ناشفيل أن المرأة التي أطلقت النار في الابتدائية هي تلميذة سابقة في هذه المدرسة.

    وقال قائد شرطة ناشفيل جون دريك للصحافيين إنه “بناء على تحقيقاتنا الأولية، فإن (مطلقة النار) كانت في وقت ما تلميذة في هذه المدرسة، لكننا لسنا متأكدين من السنة”.

    وأضاف أن المهاجمة هي “امرأة بيضاء تبلغ من العمر 28 عاما ومن سكان منطقة ناشفيل”.

    ووصف الرئيس الأمريكي عملية إطلاق النار هذه بأنها “بغيضة”، مشددا على أن الهجمات المسلحة “تمزق روح” الولايات المتحدة.

    وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض، قال بايدن “هذا عمل بغيض”، محذرا من أن العنف المسلح “يمزق روح أمتنا” وداعيا الكونغرس مجددا إلى حظر بيع الأسلحة الرشاشة للأفراد.

    وأعرب العديد من المشرعين عن ولاية تينيسي عن صدمتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكتب السناتور الجمهوري بيل هاغرتي على “تويتر” “أشعر بحزن عميق بسبب الأخبار المأسوية الواردة من المدرسة الابتدائية”.

    والولايات المتحدة حيث يقدر عدد الأسلحة المرخصة بما يقارب 400 مليون قطعة سلاح ناري، غالبا ما تشهد حوادث إطلاق نار دامية بما في ذلك في المدارس.

    ووقع أسوأ هجوم في 2012 وارتكبه مختل عقليا في مدرسة ابتدائية في ولاية كونيتيكت وقتل خلاله 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات.

    وتكرر هذا الحادث المأسوي في ماي 2022 عندما أطلق شاب يبلغ من العمر 18 عاما النار وقتل 19 طالبا ومعلمين في مدرسة ابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس.

    وبين حادثي إطلاق النار، أدت مجزرة ارتكبت في مدرسة ثانوية في فلوريدا في 14 فبراير 2018 في باركلاند، إلى اندلاع تحرك وطني واسع بقيادة الشباب للمطالبة بإشراف أكثر صرامة على منح تراخيص للأسلحة الفردية في الولايات المتحدة.

    وعلى الرغم من مشاركة أكثر من مليون متظاهر، لم يتبن الكونغرس الأمريكي قوانين طموحة، لأن العديد من النواب تحت نفوذ أكبر لوبي أمريكي للأسلحة.

    وفي بلد يعتبر فيه الملايين من الأمريكيين حمل السلاح حقا دستوريا، تظل التطورات التشريعية الأخيرة الوحيدة هامشية، مثل تعميم مراقبة السجلات الجنائية وعمليات التقييم النفسي قبل شراء أي سلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعتزم شراء طائرات من روسيا

    طهران: أعلنت إيران أنها أبرمت مع روسيا عقداً لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي “أس يو-35”، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، رغم تحذير الولايات المتحدة من التعاون العسكري بين طهران وموسكو.

    وقالت وكالة “إرنا” نقلاً عن مندوب الجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة، إنه “بعد رفع الحظر (الذي فرضته الأمم المتحدة) على شراء الأسلحة التقليدية في تشرين الأول/أكتوبر 2020، أبرمت إيران عقداً لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي أس يو-35”.

    ولم تقدّم الوكالة مزيداً من التفاصيل بشأن العقد، لكن إيران وروسيا تجريان محادثات منذ سنوات لهذا الغرض.

    وتهدّد الولايات المتحدة بفرض عقوبات قاسية على أي دولة تتعامل مع القوات الإيرانية، وخصوصاً الحرس الثوري المُدرج على قائمة “المنظمات الإرهابية” التي تعدها واشنطن.

    في موازاة ذلك، تحذّر واشنطن من التصعيد “الخطير” في التعاون العسكري بين إيران وروسيا، في الوقت الذي تُتهم فيه طهران بتزويد موسكو بطائرات مسيّرة تستخدمها في أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه إيران.

    وأشارت “إرنا” إلى أن “طائرات سوخوي أس يو-35 كانت مقبولة من الناحية الفنية بالنسبة لإيران… وأعلنت روسيا أنّها مستعدّة لبيعها للجمهورية الإسلامية”.

    وقال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا اشتاني الإثنين، إنّ طهران “ما زالت تتابع شراء” سوخوي أس يو-35، ولكنها “لم تتسلّم المعدّات بعد”.

    يملك سلاح الجو الإيراني حوالي 300 طائرة مقاتلة روسية (ميغ-29 وسو-25)، وصينية (اف-7)، وأمريكية (اف-4، اف-5 واف-14) وفرنسية (ميراج اف-1)، بالإضافة إلى طائرات “الصاعقة”، وهي نسخة إيرانية من الطائرات الأمريكية “اف-5″، وفق الخبراء.

    أبرمت طهران وموسكو عقداً في العام 2007 لتسليم إيران أنظمة صواريخ المضادات الجوية الروسية “أس 300″، لكن في العام 2010 علّقت موسكو البيع تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يستهدف برنامج إيران النووي.

    في العام 2015، بعد فترة قصيرة على التوصل إلى اتفاق دولي بشأن برنامج إيران النووي، سمحت موسكو مجدّداً بتسليم صواريخ “أس 300” لإيران.

    وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية في أيار/مايو 2016 أنّ إيران “تملك الآن نظام إس -300 الاستراتيجي”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فك لغز مقتل عائلة سويسرية داخل منزلها

    كشفت الشرطة السويسرية، السبت 11 مارس 2023، أن الأشخاص الخمسة الذين عُثر على جثثهم محترقة في فيلا في غرب سويسرا هذا الأسبوع، كانوا قد تعرّضوا لإطلاق نار قبل اندلاع الحريق في منزلهم، ملمّحة إلى أن الوالد قتل أسرته قبل أن ينتحر.

    وقالت الشرطة في كانتون فود “بعد يومين من التحقيقات المكثّفة، إن المشكلة العائلية هي الفرضية التي يفضّلها المدعي العام المسؤول عن التحقيق الجنائي والمحققون”.

    وتلقّت خدمات الطوارئ، الخميس تنبيهًا بعد انفجار كبير تبعه حريق كبير في منزل منفصل في بلدة إيفيردون-لي-بان في كانتون فود (غرب)، وعُثر تحت الأنقاض على جثث أفراد العائلة الخمسة، هم رجل يبلغ 45 عامًا وامرأة تبلغ 40 عامًا وثلاث فتيات يبلغن خمسة وتسعة و13 عامًا.

    وتوصل تشريح الجثث إلى أن جميع الأشخاص أُصيبوا بإطلاق رصاص، ما أدى إلى إصابات قد تسببت في وفاتهم. وأضافت الشرطة في بيانها “عُثر على سلاح قرب الوالد الذي قد يكون نفّذ جرائم القتل الأربع الأخرى، قبل أن يضع حدًا لحياته”.

    وأشارت إلى أن لا دلائل حتى الساعة إلى تورّط أي طرف آخر. ولفت البيان إلى أن سبب الحريق لم يتحدّد بعد بشكل رسمي، غير أن الشرطة تحدثت عن العثور على “كميات كبيرة من مادة سريعة الاشتعال قد تكون البنزين” في غرف مختلفة في المنزل.

    وأضاف البيان “قد يفسّر ذلك مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا:الشرطة تفك لغز جريمة قتل عائلة

    كشفت الشرطة السويسرية، السبت 11 مارس 2023، أن الأشخاص الخمسة الذين عُثر على جثثهم محترقة في فيلا في غرب سويسرا هذا الأسبوع، كانوا قد تعرّضوا لإطلاق نار قبل اندلاع الحريق في منزلهم، ملمّحة إلى أن الوالد قتل أسرته قبل أن ينتحر.
    وقالت الشرطة في كانتون فود « بعد يومين من التحقيقات المكثّفة، إن المشكلة العائلية هي الفرضية التي يفضّلها المدعي العام المسؤول عن التحقيق الجنائي والمحققون ».

    وتلقّت خدمات الطوارئ، الخميس تنبيهًا بعد انفجار كبير تبعه حريق كبير في منزل منفصل في بلدة إيفيردون-لي-بان في كانتون فود (غرب)، وعُثر تحت الأنقاض على جثث أفراد العائلة الخمسة، هم رجل يبلغ 45 عامًا وامرأة تبلغ 40 عامًا وثلاث فتيات يبلغن خمسة وتسعة و13 عامًا.

    وتوصل تشريح الجثث إلى أن جميع الأشخاص أُصيبوا بإطلاق رصاص، ما أدى إلى إصابات قد تسببت في وفاتهم. وأضافت الشرطة في بيانها « عُثر على سلاح قرب الوالد الذي قد يكون نفّذ جرائم القتل الأربع الأخرى، قبل أن يضع حدًا لحياته ».

    وأشارت إلى أن لا دلائل حتى الساعة إلى تورّط أي طرف آخر. ولفت البيان إلى أن سبب الحريق لم يتحدّد بعد بشكل رسمي، غير أن الشرطة تحدثت عن العثور على « كميات كبيرة من مادة سريعة الاشتعال قد تكون البنزين » في غرف مختلفة في المنزل.

    وأضاف البيان « قد يفسّر ذلك مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح « السلاح الرقمي » في وضع حد لشهود الزور بالمحاكم المغربية؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.

    ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي « شهادة الزور » والحد من هذه الظاهرة المشينة.

    وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة « شهادة الزور »، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد « شهود الزور » أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه « الحرفة » في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق « الانتصار » على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.

    فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: « فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور »، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها « افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا » وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن « من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها » وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.

    وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية.

    إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي « شهادة الزور »، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا سلاح رقمي ضد شهود الزور!

    في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.

    ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي “شهادة الزور” والحد من هذه الظاهرة المشينة.

    وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة “شهادة الزور”، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد “شهود الزور” أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه “الحرفة” في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق “الانتصار” على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.

    فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: “فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور”، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها “افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا” وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن “من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها” وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.

    وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية…

    إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي “شهادة الزور”، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم الكوري الشمالي يأمر بتكثيف المناورات العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”

    أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جيشه بتكثيف مناوراته العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”، وذلك خلال تدريب على إطلاق صواريخ حضرته ابنته، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الجمعة.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن على كوريا الشمالية أن “تكثّف بشكل منتظم تدريبات المحاكاة المختلفة تحسّبًا لحرب حقيقية في طرق متنوّعة وفي أوضاع مختلفة”.

    إضافة إلى ذلك، أمر الزعيم الكوري الشمالي الذي أشرف على التدريب العسكري الجديد، الجنود بالاستعداد لـ”مهمّتين استراتيجيّتين: الأولى هي ردع حرب والثانية هي إطلاق حرب”.

    وأظهرت مشاهد بثّتها الوكالة الكورية الرسمية الجمعة إطلاق وحدة هواسونغ المدرّبة على “مهمّات ضربات”، ستة صواريخ بشكل متزامن. وأشارت الوكالة إلى أن الوحدة “أطلقت وابلًا قويًا (من الصواريخ) على المياه المستهدفة لبحر كوريا الغربي”.

    في اليوم السابق، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا قصير المدى في اتجاه البحر من مدينة نامبو الواقعة جنوب بيونغ يانغ.

    ويأتي هذا التدريب العسكري في وقت تستعدّ سيول وواشنطن لإجراء الاثنين أكبر مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات.

    وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتّهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتأجيج التوتر “عمدًا” بينما حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ كبير، من أن أي اعتراض أميركي للصواريخ التي تختبرها بيونغ يانغ سيعتبر “إعلان حرب واضحًا”.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوياتها منذ سنوات، والمفاوضات بينهما متعثّرة.

    مهاجمة القواعد الجوية
    وظهر الزعيم الكوري الشمالي خلال التدريب العسكري، برفقة ابنته جو-إيه التي يعتبر بعض المحللين أنها وريثة النظام.

    وأحيا ظهورها إلى جانب والدها خلال عرض عسكري كبير الشهر الفائت بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس الجيش الكوري الشمالي، التكهنات بشأن انتقال السلطة على رأس السلالة الحاكمة في كوريا الشمالية.

    وقال رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين لوكالة فرانس برس “يبدو أن وجود جو-إيه خلال أحداث مهمّة مرتبطة بتطوير البرنامج النووي في الشمال وصواريخه، والذي ترى بيونغ يانغ أن له فائدة حيوية للأجيال المقبلة في البلاد، أصبح القاعدة”.

    ولطالما شددت كوريا الشمالية على أن أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية هدفها دفاعي فيما نددت بالمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على اعتبار أنها تمرين على تنفيذ عملية غزو لأراضيها.

    ويرى خبراء أن سلاح الجوّ لكوريا الشمالية هو الحلقة الأضعف لجهازها العسكري وأن التدريبات التي أجرتها بيونغ يانغ الخميس هي دليل على أن النظام يسعى لتعويض هذا الضعف.

    وقال المنشقّ آن شان-إيل مدير المعهد العالمي للدراسات الكورية الشمالية إن “المناورات الأخيرة لكوريا الشمالية، على غرار الكثير من سابقاتها، تهدف إلى منع الطائرات الحربية الكورية الجنوبية من الإقلاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره