Étiquette : سلام

  • المغرب – الاتحاد الأوروبي: شراكة طموحة ومستقبلية

    اعتبر المحلل السياسي التونسي، محمد نجيب ورغي، الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، للمغرب، الثانية من نوعها في أقل من عام ، بالناجحة بكل المقاييس وإشارة لا يمكن تجاهلها.

    وأشار السيد ورغي، المدير العام السابق لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه الزيارة، “التي لم ترق لبعض العقول المريضة التي تكره الخير للمغرب، تعكس المتانة والطابع الاستراتيجي وعمق العلاقات التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب”.

    وأبرز أنه وفي ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نجح المغرب، الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن في المنطقة ، حيث تحصد الأطراف الأخرى إخفاقات مريرة، وشيد في الوقت الذي يحلو فيه للآخرين ممارسة التدمير، وتقدم في الوقت الذي يعمق فيه الآخرون تأخرهم.

    وأوضح السيد ورغي أنه لهذا السبب، ولدوافع أخرى، فإن النجاحات المبهرة التي حققتها المملكة على المستويين الداخلي والخارجي، غالبا ما تجلب لها العداء من قبل بعض الأطراف التي تلجأ إلى التضليل والأعمال القذرة لإخفاء عجزها .

    وبالرغم من أن هذا لا يروق للبعض، يتابع السيد ورغي، فإن النجاح الذي صاحب زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع “يتوج المسار الحكيم والبراغماتي الذي يسير عليه المغرب والذي يعتبره شركاؤه، بحق، ركيزة للاستقرار بالمتوسط “.

    ويبرز هذا الإنجاز ، وفق الباحث التونسي، كذلك، أكثر من أي وقت مضى، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والاتحاد الأوروبي، مع الإرادة الأكيدة لمنح زخم جديد لعلاقاتهما التقليدية.

    وبحسب السيد ورغي، وهو أيضا رئيس تحرير سابق للمجلة التونسية (رياليتي) وصحفية (لابريس)، ، فإن هذه الإرادة ترجمت من خلال التزامات واضحة، وخيارات ملائمة مع تحديد معالم أفق مفعم بالطموح.

    وأضاف أن المكانة والأهمية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تعود لعدة اعتبارات موضوعية ، مشيرا إلى أن المغرب ، البلد الذي يمكن لأوروبا أن تعتمد عليه، ، يعتبر شريكا موثوقا، قادرا على ضخ الفاعلية على الشراكة بين الضفة الجنوبية للمتوسط وأوروبا.

    وشدد على أن شهادة المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد تزيل كل لبس ، معتبرا أنها تقدم ردا حاسما على أولئك الذين يتغذون على المؤامرات، والذين يسعون جاهدين لتعكير صفو العلاقات بين المغرب وأوروبا.

    وذكر في هذا السياق بتصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ب “الطموحة” و “القريبة من القيم الأوروبية”.

    وبحسب هذا المختص في العلاقات المغاربية و الأورومتوسطية ، فإن هذه الشهادة تقدم تقييما صحيحا حول تأثير المجهود التنموي الذي انخرطت فيه المملكة ، مما يمكنها من تحقيق الانجازات وإحراز تقدم نوعي على جميع الأصعدة.

    لهذا السبب، يضيف المتحدث، سيكون المغرب المستفيد الرئيسي من أجندة مشاريع الاتحاد الأوروبي الموجهة للمنطقة ، كما سيستفيد من الدعم المالي المتعلق بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والقطاعين المائي والطاقي.

    وأضاف أن زيارة المفوض الأوروبي تأتي لمنح زخم واقعي لهذه الشراكة المميزة، مذكرا بالتوقيع على خمسة برامج تعاون بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو، لدعم الأوراش الإصلاحية الكبرى بالمملكة.

    وأكد السيد ورغي أن البرامج المستفيدة من هذا الدعم منها دعم تعزيز الحماية الاجتماعية ، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العامة وتدبير الهجرة والشمول المالي ، تعطي صورة جلية حول الإجراءات والقطاعات المستهدفة.

    وقال إن الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى شريكه الأوروبي تجد تفسيرها الأكثر منطقية في جودة نموذج التنمية الذي تنخرط فيه المملكة ، الأمر الذي مكنها من إبرام شراكة نموذجية ومكن الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في طريق إطلاق سياسة جوار حقيقية.

    ووصف هذه الشراكة بأنها ” شراكة من أجل المستقبل”.

    واعتبر أنه مع هذه الثقة التي يتمتع بها المغرب، يظهر أن 2023 سيحمل الأفضل وعنوانا لمزيد من الالتزام والطموح ، وهما العنصران الأساسيان لتعميق علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف الميادين عبر وضع آليات جديدة للتعاون وميكانيزمات للتمويل وتسريع تنفيذ مشاريع استراتيجية .

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. القائـد والسفير عبد القادر أشـعـاش

    توالت عائلة أشعاش على حكم تطوان في العديد من أفرادها، كان أولهم الحاج عبد الرحمن أشعاش الذي عينه المولى اليزيد عند زيارته لتطوان، وعقب بيعته في شعبان 1204 هـ (1789م) قائدا عليها مكان القائد عبد الرحمن قردناش، وعزل بعد ذلك بسنتين في عهد المولى سليمان، وحل محله القائد والسفير محمد بن عثمان، وعقب عبدالرحمن أشعاش حكم تطوان مرة ثانية بعد عزل قائدها الكاتب الحكماوى حيث قضى في هذه الولاية مدة إثنتي عشرة سنة على حكم تطوان وطنجة معا.

    وفي عهد عبد الرحمان أشعاش هذا كان لا يسمح بالسفر لأي شخص إلا بأمر السلطان مولاي سليمان، سواء لطبقة التجار أو لغيرهم بظهير يوقعه السلطان نفسه ويأذن فيه بالسفر لمن نعت بالوجاهة والاستقامة .

    وعاد المولى سليمان إلى عزل عبد الرحمن اشعاش مرة أخرى سنة 1223هـ-1805.

    وعزل عبد الرحمن أشعاش بطلب من الأمريكيين إثر وشاية كاذبة من رئيس البحر إبراهيم لوباريس الرباطي الذي لما قرصن سفينة أمريكية قرب الجزائر بطلب من السلطان، وعندما كان آتيا بها إلى مرسى طنجة عاكسته الرياح، وعند شاطئ وهران أبصرتهم بحرية أمريكية التي إسترجعت مركبها وأسرت أمير البحر لوباريس الذي قبل أن تتفطن له البحرية الامريكية رمي رسالة السلطان المولى إسماعيل التي تأمره بقرصنة المركب الأميركي في مياه البحر، وعندما استنطق من طرف الأمريكانيين من الذي أعطاه الأمر للقيام بهذه القرصنة وبين أميركا والمغرب معاهدة سلام أجاب بأن عبد الرحمن أشعاش هو الذي أمر بذلك، فعزل لهذا السبب وذلك سنة 1218هـ (1803)، ولكن هناك من اعتبر عزل عبدالرحمن أشعاش كان صوريا، لأنه ظل يتوصل بالأوامر السلطانية بعد تاريخ عزله بحوالي 3 سنوات أي في سنة 1221 هـ – (1806).

    وتولى حكم تطوان بعده الحاج محمد أشعاش حوالي عام 1242- 1826م، وقد وصف حكمه بالأمن والإستقرار في ظل القهر والإستبداد والديكتاتورية ومظاهر السلطة. وقد كتب عنه مؤرخ تطوان صفحات مطولة في تاريخه.

    ثم أتى عبد القادر أشعاش بعد والده:

    فقد تولى القائد عبدالقادر أشعاش حكم تطوان عام 1261 م (1845). وهو إلى سن الشباب أقرب.

    وقد جرى حكمه على سنة أبيه، فأسس عمالة ذات نخوة وأبهه، وأناب عنه بعض إخوته، و ساروا على هذا المنوال حتى بلغ الحاج عبد القادرحظوة كبيرة عند السلطان مولانا عبد الرحمن، فوجهه سفيرا مفوضا في أمر مهم لدولة فرنسا، فقابلته بكل إحترام وقضت جميع ماتوجه لأجله.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم في مرآة كييف

    مؤتمر ميونيخ للأمن موعد سنوي للحوار والبحث في حال العالم. المدعوون إليه هم قادة الدول والوزراء والباحثون الجيوسياسيون والخبراء الاستراتيجيون والمنظرون السياسيون. نصفه نوع من سوق عكاظ عصرية: مناظرات لا حوار، وإشارات إلى مواقف جديدة، أو تبرير للمواقف المعلنة. وربعه حوارات ولقاءات في الكواليس بين حلفاء وخصوم. والربع الأخير رؤى مستقبلية.

    هذا العام لم تدع إلى المؤتمر روسيا ولا إيران. وكان من طبائع الأمور أن تهيمن حرب أوكرانيا على المناظرات والحوارات. والضيف الذي صار دائما في أي مؤتمر عبر التقنيات التكنولوجية، هو الرئيس الأوكراني. وهو يكرر المطالبة بمزيد من السلاح لضمان «النصر»، معتبرا أن بلاده تخوض حرب أوروبا وتدافع عن الحرية والديمقراطية والسلام في العالم ضد نظام استبدادي خرق حدود دولة مستقلة، ويحاول تمزيق خريطتها.

    قبل سنوات، وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على منبر المؤتمر ليعلن رفض الأحادية الأمريكية على قمة العالم، بعد نهاية الحرب الباردة، ويدعو إلى التعددية القطبية في نظام عالمي تجري خلاله المشاركة بين الأقطاب على «قدم المساواة وضمن الاحترام المتبادل». وبعد سنوات أخرى، كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في المؤتمر الهدف الحقيقي لموسكو: الاستعداد للعلاقات في «عالم بعد الغرب».

    اليوم، تقف نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، داعية لـ«محاكمة القادة الروس»، وهذا ما ردده المستشار الألماني، أولاف شولتز، بالدعوة لتأليف «محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في جرائم حرب بأوكرانيا».

    أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كرر محاولة الحوار مع بوتين، فإنه قال للحضور بصراحة: «الوقت ليس للحوار، لأن روسيا اختارت الحرب، ولا يمكن ويجب ألا تكسبها، لأن ذلك يهدد الأمن الأوروبي والاستقرار العالمي».

    وأما الصوت الوحيد المختلف، فإنه كان صوت كبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، الذي انتقد «هستيريا» الغرب، وأعلن أمرين، أولهما أن بلاده على استعداد لتقديم «اقتراح للسلام بأوكرانيا». وثانيهما الحديث عن مبادرة صينية لنظام سلام عالمي. والمفارقة أنه استخدم عمليا شعار إدارة جو بايدن عن «الأولوية للدبلوماسية»، في حين اندفعت الإدارة التي زار رئيسها كييف في إعطاء الأولوية للحل العسكري.

    مدير المؤتمر، كريستوف هوسيغين، حدد العنوان العام بسؤال: «كيف يمكن فرض احترام القانون الدولي القائم على قواعد معروفة ومنع انتهاكه؟ وهل سيقوم نظام تكون فيه السيادة لقوة الحق والقانون، أم نظام يتحكم به حق القوة؟»، الأجوبة النظرية ركزت على «قوة الحق».

    لكن، ما يدور على الأرض في حرب أوكرانيا وأماكن أخرى هو العودة إلى «حق القوة»، كما في سياسات القرن التاسع عشر. وإذا كان المسؤول الأوروبي، جوزيب بوريل، قد كشف عن أن حرب روسيا على أوكرانيا أظهرت «جوانب من هشاشة الحلفاء في مجابهة التحديات»، فإن رئيسة وزراء أستونيا، كايا كاوس، سجلت أن «روسيا تطلق في يوم واحد عددا من قذائف المدفعية يماثل ما تصنعه أوروبا خلال شهر».

    ومن الأمور البارزة في المؤتمر التركيز على أهمية الفضاء والشبكات السيبرانية في الحرب الحديثة، بحيث يصعب الانتصار من دون إدارة المعارك، بالتنسيق بين القوات في البر والبحر والجو والفضاء السيبراني. ولا قيمة لعدد الجيوش، إذا خاضت المعارك بكل سلاح وحده.

    رفيق خوري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجاب منى زكي يثير الجدل ويعرضها للهجوم -صورة

    أثارت الفنانة منى زكي، جدلا واسعا بسبب اتهامها بالإساءة للحجاب وتشويه صورة المحجبات، وذلك على خلفية ظهورها بملصق دعائي لمسلسلها الجديد “تحت الوصاية”، الذي يرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل.

    وأطلت منى زكي بهذا البوستر بوجه شاحب تعلوه ابتسامة باهتة وملامح منكسرة، الأمر الذي عرضها لهجوم وانتقاد كبيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دفع البعض إلى مقارنة حجابها بحجاب الفنانة حنان الترك.

    ومن أبرز التعليقات التي جاءت في هذا الإطار “حنان ترك محجبة فعلا، الفرق إن منى زكي حبت تشوه منظر المحجبة وتقرف الناس من الحجاب، النتيجة أنها شوهت نفسها”،  “زوجاتنا لابسين حجاب ولو كانوا بالمنظر الي عاملاه منى زكي ده كان زمانها في بيت أبوها إيه الأرف الي بيشوهوا بيه الحجاب ده دول اصلالا يليق أن يرتدوا حجاب، طيب حنان ترك تركت التمثيل ولبست الحجاب وزي القمر اهي، بصراحة الله يكون في عون أحمد حلمي شكلها مقزز”، ” لما تحبي تعملي الدور صح الجحاب يبقى كده يا ملكة خلي الأستاذة حنان تعلمك”.

    وعقب الهجوم الكبير الذي تعرضت له، خرجت الفنانة منى زكي عن صمتها وذلك من خلال استعانتها بتتدوينة للكاتب المصري عبد الرحيم كمال، تقاسمتها عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي بالأنستغرام، جاء فيها “صباح الخير أيها الغافل عن ما ليس لك، المتغافل عن السوء، التارك ما لا يعنيك، المكتفي كأنك غني، المتقلب بين الصدق، والصمت، الحذر  عند الكلام، الزاهد في شهوتي الريموت والكي بورد، سلام عليك حيث كنت، يا من ندر وجودك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصابة تحرم نادال من بطولة إنديان ويلز

    يغيب الإسباني رافايل نادال، المصاب، عن دورة « إنديان ويلز » الأميركية للماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، الأسبوع المقبل، كما أعلن المنظمون الثلاثاء 28 فبراير 2023.
    يعاني نادال، المتوج 3 مرات في « إنديان ويلز »، والفائز بـ22 لقبا كبيرا، من إصابة في ساقه تعرض لها خلال بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

    وكان نادال أعلن أنه سيغيب من 6 إلى 8 أسابيع غداة خروجه من الدور الثاني في « ملبورن » في يناير الماضي.

    ونقل حساب الدورة على « تويتر »: « أعلن بطل دورة إنديان ويلز ثلاث مرات انسحابه من نسخة عام 2023″، مضيفا: « نتمنى لرافا أن يواصل عملية التعافي ونأمل رؤيته العام المقبل ».

    وكان نادال بلغ نهائي دورة انديان ويلز العام الماضي.

    ولم تتأكد مشاركة نادال أيضا في دورة ميامي التي تلي « انديان ويلز » مباشرة، وربما يكون هدف الماتادور الاسباني أن يكون جاهزا لموسم الملاعب الترابية استعدادا لبطولة « رولان غاروس » في ماي حيث يسعى إلى إحراز لقبه الخامس عشر.

    ويتساوى نادال في عدد الألقاب الكبرى في بطولات الغراند سلام مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش برصيد 22 لقبا لكل منهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة يهزم نظيره الفرنسي بستة أهداف لواحد

    فاز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 23 سنة على نظيره الفرنسي بستة أهداف لواحد ، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة .

    وسجل أهداف النخبة الوطنية كل من رضا بن توري في مناسبتين و يوسف بن سلام وعبد اللطيف بوقدير​ وكمال محمد وياسكي جيروم بالخطأ في مرماه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يصل بغداد لبحث تعزيز الدور الأممي في العراق

    وصل أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ليلة أمس إلى العاصمة العراقية بغداد ، على رأس وفد من الأمم المتحدة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين لتعزيز دور المنظمة الدولية السياسي والإنساني والأمني في العراق.

    وأعلن غوتيريش خلال مؤتمر صحافي من مطار بغداد ليل الثلاثاء أن “هذه زيارة تضامن. تضامن مع الشعب والمؤسسات الديموقراطية في العراق، وتضامن معناه أن الأمم المتحدة ملتزمة تماما بدعم توطيد مؤسسات البلاد”.

    وأعرب الأمين العام في تصريحه كذلك عن “ثقته بأن العراقيين سيتمكنون من تجاوز الصعوبات والتحديات التي يواجهونها بفضل حوار مفتوح وشامل”، معبرا عن “إعجابه” بالشعب العراقي.

    وإذ أكد الأمين العام دعمه للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإعادة مواطنيها الذين غادروا البلاد، أعرب عن أمله في أن يكون للعراق “مستقبل سلام وازدهار مع مؤسسات ديموقراطية متينة”.

    وسيبحث غوتيريش خلال هذه الزيارة ، الملفات المتعلقة بالقضايا المناخية، وقضايا الصحة، وأزمة المياه، وملفات سياسية تتعلق بوضع العراق السياسي والأمني، والتحضيرات الحكومية لإجراء الانتخابات خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى ملف النازحين.

    ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء بالخصوص مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي .

    وهذه هي الزيارة الثانية للأمين العام للأمم المتحدة الى العراق بعد زيارته الأولى في 30 مارس عام 2017.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار السلام المعطل

    بددت زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أوكرانيا، قبل أيام، أي آمال في حل قريب للأزمة الروسية الأوكرانية؛ بل كانت وقودا إضافيا على النار المشتعلة منذ عام، والتي طالت آثارها كل دول العالم.

    لا شك في أن الزيارة تعد تصعيدا للأزمة التي تقف نتيجتها حتى الآن عند مرحلة «لا غالب ولا مغلوب»، وربما يمكن وصفها بصيحة جديدة في ساحة النزاع الذي لم يحقق هدفه الأمريكي الأوروبي الأبرز، وهو إضعاف روسيا وتحميلها عواقب ما يصور على أنه غزو منها لأوكرانيا، بينما تصر هي على أنها اضطرت إلى اتخاذ موقف دفاعي يحمي حدودها وسيادتها، وأنها استنفدت قبل هذه «العملية الخاصة» كل البدائل في مواجهة السعي إلى حصارها.

    ما يرجح ربط زيارة بايدن بالتصعيد هو ما سبقه وتلاه من زيارات متلاحقة لمسؤولين أوروبيين لكييف، في مسعى إلى تجديد الدعم لها والضغط على بوتين، وإظهار الرغبة المحمومة في الوصول بالنزاع إلى أقصاه.

    طبعا الأهم هو زيارة بايدن باعتبارها رسالة الدعم والتصعيد الأكثر جلاء، وإن كانت روسيا قابلتها ببرود لإبطال مفعولها قائلة على لسان «الكرملين»، إنها تابعت عن كثب هذه الزيارة، غير أنها لم تر فيها أمرا استثنائيا.

    لم تكن الزيارة مفاجئة لروسيا التي علمت بها قبل ساعات من مغادرة بايدن واشنطن، وفق جيك ساليفان، مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، ولا بد أن «الكرملين» عمد إلى الاستعداد لها برد بارد يقلل من استثنائيتها، وبالتالي يضعف قدرتها على التأثير، وقيمتها المعنوية.

    التأثير المعنوي الإيجابي بدا واضحا عند الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي عاد إلى لغة الواثق من الانتصار في تصريحاته، عشية الذكرى الأولى لبدء الحرب، بينما كانت مفرداته قبل ذلك تقر بصعوبة الأوضاع على الأرض.

    هذه اللغة مردها إلى زيارة بايدن، وقد دخل أوكرانيا وخرج منها بالقطار الذي أقل بعده بيوم واحد، جيورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، التي زارت كييف، مجددة الدعم الإيطالي المعنوي والمادي، المتمثل في إرسال محولات ومولدات وكابلات وملحقات بقيمة «عدة ملايين أورو».

    وبعد ذلك بيومين، وصل بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، إلى كييف لتأكيد دعم أوكرانيا، واستبق ذلك بالقول على «تويتر» بالإسبانية والإنجليزية: «عدت إلى كييف، بعد سنة على اندلاع الحرب، سنكون إلى جانب أوكرانيا وشعبها حتى يعود السلام إلى أوروبا».

    وظهر سانشيز وهو يترجل من قطار في كييف على خطى جو بايدن، وجيورجيا ميلوني، وسيتبعه بلا شك زعماء ومسؤولون آخرون.

    هذه الزيارات والرد الروسي عليها تسعر النزاع بمزيد من الضحايا، وتزيد تأثيرات عواقبه على العالم اقتصاديا ونفسيا.

    عام من المواجهة يكفي، ورحلات التصعيد يلزمها أخرى في قطار سلام يبدو معطلا حتى الآن، في غياب الرغبة في فض هذا النزاع الذي لا تقنع أطرافه بما وقع من خسائر، ويبدو حسمه لمصلحة أحدها صعب المنال.

    وليد عثمان 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعمل تحت رئاسة جلالة الملك على خدمة الإسلام والسلم

    – أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، الدكتور محمد رفقي، أمس الأحد بأديس أبابا، أن المؤسسة عازمة، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على العمل من أجل خدمة الإسلام والسلم والأخوة التي تربط المغرب ببلدان إفريقيا، ومن بينها إثيوبيا.

    وأبرز، الدكتور رفقي، خلال حفل نظمته مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمناسبة اختتام النسخة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، التي نظمها فرع المؤسسة في إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا، أن هذه المرحلة من المنافسة في هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، والتي عرفت مشاركة 50 شابا وشابة، كانت قوية للغاية بعد أبان المتنافسون عن مواهب استثنائية، حيث وجد أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في الاختيار بينهم.

    وأشار الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة إلى أن مرحلة أديس أبابا تعكس الاهتمام الذي توليه إثيوبيا لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، مشيدا بالدور الهام الذي تضطلع به جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم بإثيوبيا.

    وأبرز، خلال هذا الحفل الذي تميز بحضور سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، وعدد من أعضاء الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في إثيوبيا، وعلماء إثيوبيون، وبرلمانيون فيدراليون، ودبلوماسيون معتمدون في أديس أبابا، وفاعلون جمعويون، العناية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين العلماء في إفريقيا عبر الأعمال التي تقوم بها المؤسسة خدمة للإسلام والسلم والتنمية في القارة الإفريقية.

    كما سلط الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في هذا السياق، الضوء على الدور المركزي للعلماء في تأطير المجتمعات وفقا للقيم النبيلة للإسلام، والتي تدعو بشكل خاص إلى التسامح والتعايش والتضامن.

    من جانبها، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي أن تنظيم هذه المسابقة يعكس الرغبة المولوية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجهوده الحثيثة في حفظ ثوابت دين الإسلام الحنيف من كل أشكال التحريف والتطرف، وجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في قارتنا الإفريقية.

    وأشارت السيدة علوي محمدي إلى أن هذه البادرة المباركة جاءت تجسيدا لعمق الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية إثيوبيا، مضيفة أن هذه الخطوة المحمودة ستشكل لبنة أساسية وإطارا ملائما للتعاون بين علماء المغرب وعلماء إثيوبيا لما يتقاسمه البلدان الشقيقان من قيم داعمة للتعايش والتآخي بين الديانات السماوية الثلاث.

    وذكرت في هذا السياق بأن المملكة كانت وستظل أرضا للتعايش السلمي بين الديانات السماوية الثلاث، موضحة أن المغرب قدم على مر العصور والأزمنة نموذجا فريدا في جعل قيم التعايش والتسامح والتآلف بين الأديان ركيزة من ركائزه، وهو ما يجعل منه أرض سلام ومحبة بامتياز.

    وأشارت إلى أن الدستور المغربي ينص على أن جلالة الملك محمد السادس هو أمير المؤمنين وحامي الملة والدين، وبالتالي فهو الزعيم الروحي لجميع أتباع الديانات التوحيدية الثلاث دون تمييز أو تفرقة.

    من جهته، أعرب نور الدين قاسم، رئيس جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم عن شكره لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على تنظيم هذه المسابقة في أديس أبابا، مسلطا الضوء على المشاركة الواسعة للشباب الإثيوبي والحضور الكبير للفتيات في هذه المسابقة المباركة.

    وقال في هذا الصدد “أود أن أشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، حفظه الله، على كل أعماله النبيلة في خدمة الإسلام”.

    وفي ختام هذا الحفل، أشادت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم تقديرا لجهودها في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم في إثيوبيا. وبهذه المناسبة، قدم الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة درع المؤسسة لرئيس جمعية زايد بن ثابت.

    واختارت لجنة تحكيم المسابقة فائزين اثنين لتمثيل إثيوبيا في المرحلة النهائىة للمسابقة التي ستنظم خلال شهر رمضان المبارك. ويتعلق الأمر بصفية الشيخ أحمد في فئة الحفظ الكامل للقرآن الكريم برواية ورش، وعباس هادي عمر في فئة حفظ القرآن الكريم برواية يختارها المترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عازمة على العمل من أجل خدمة الإسلام والسلم والأخوة في إفريقيا (الأمين العام)

    مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عازمة على العمل من أجل خدمة الإسلام والسلم والأخوة في إفريقيا (الأمين العام)

    الإثنين, 27 فبراير, 2023 إلى 17:00

    أديس أبابا  – أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، الدكتور محمد رفقي، أمس الأحد بأديس أبابا، أن المؤسسة عازمة، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على العمل من أجل خدمة الإسلام والسلم والأخوة التي تربط المغرب ببلدان إفريقيا، ومن بينها إثيوبيا.

    وأبرز، الدكتور رفقي، خلال حفل نظمته مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمناسبة اختتام النسخة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، التي نظمها فرع المؤسسة في إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا، أن هذه المرحلة من المنافسة في هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، والتي عرفت مشاركة 50 شابا وشابة، كانت قوية للغاية بعد أبان المتنافسون عن مواهب استثنائية، حيث وجد أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في الاختيار بينهم.

    وأشار الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة إلى أن مرحلة أديس أبابا تعكس الاهتمام الذي توليه إثيوبيا لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، مشيدا بالدور الهام الذي تضطلع به جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم بإثيوبيا.

    وأبرز، خلال هذا الحفل الذي تميز بحضور سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، وعدد من أعضاء الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في إثيوبيا، وعلماء إثيوبيون، وبرلمانيون فيدراليون، ودبلوماسيون معتمدون في أديس أبابا، وفاعلون جمعويون، العناية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين العلماء في إفريقيا عبر الأعمال التي تقوم بها المؤسسة خدمة للإسلام والسلم والتنمية في القارة الإفريقية.

    كما سلط الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في هذا السياق، الضوء على الدور المركزي للعلماء في تأطير المجتمعات وفقا للقيم النبيلة للإسلام، والتي تدعو بشكل خاص إلى التسامح والتعايش والتضامن.

    من جانبها، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي أن تنظيم هذه المسابقة يعكس الرغبة المولوية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجهوده الحثيثة في حفظ ثوابت دين الإسلام الحنيف من كل أشكال التحريف والتطرف، وجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في قارتنا الإفريقية.

    وأشارت السيدة علوي محمدي إلى أن هذه البادرة المباركة جاءت تجسيدا لعمق الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية إثيوبيا، مضيفة أن هذه الخطوة المحمودة ستشكل لبنة أساسية وإطارا ملائما للتعاون بين علماء المغرب وعلماء إثيوبيا لما يتقاسمه البلدان الشقيقان من قيم داعمة للتعايش والتآخي بين الديانات السماوية الثلاث.

    وذكرت في هذا السياق بأن المملكة كانت وستظل أرضا للتعايش السلمي بين الديانات السماوية الثلاث، موضحة أن المغرب قدم على مر العصور والأزمنة نموذجا فريدا في جعل قيم التعايش والتسامح والتآلف بين الأديان ركيزة من ركائزه، وهو ما يجعل منه أرض سلام ومحبة بامتياز.

    وأشارت إلى أن الدستور المغربي ينص على أن جلالة الملك محمد السادس هو أمير المؤمنين وحامي الملة والدين، وبالتالي فهو الزعيم الروحي لجميع أتباع الديانات التوحيدية الثلاث دون تمييز أو تفرقة.

    من جهته، أعرب نور الدين قاسم، رئيس جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم عن شكره لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على تنظيم هذه المسابقة في أديس أبابا، مسلطا الضوء على المشاركة الواسعة للشباب الإثيوبي والحضور الكبير للفتيات في هذه المسابقة المباركة.

    وقال في هذا الصدد “أود أن أشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، حفظه الله، على كل أعماله النبيلة في خدمة الإسلام”.

    وفي ختام هذا الحفل، أشادت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم تقديرا لجهودها في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم في إثيوبيا. وبهذه المناسبة، قدم الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة درع المؤسسة لرئيس جمعية زايد بن ثابت.

    واختارت لجنة تحكيم المسابقة فائزين اثنين لتمثيل إثيوبيا في المرحلة النهائىة للمسابقة التي ستنظم خلال شهر رمضان المبارك. ويتعلق الأمر بصفية الشيخ أحمد في فئة الحفظ الكامل للقرآن الكريم برواية ورش، وعباس هادي عمر في فئة حفظ القرآن الكريم برواية يختارها المترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره