Étiquette : سلطة

  • تفاصيل الاستماع للمتهمين الرئيسيين في ملف “الفساد القضائي” و”سرقة الرمال” بدار بوعزة.. “الوسيط” حضر على كرسي متحرك والمحكمة واجهته بتسجيل مكالمات هاتفية تدينه

    كشفت، أمس الثلاثاء، جلسة محاكمة المتهمين في ملف “الفساد القضائي” المرتبطة ببيع “الرمال” والتي يتابع فيها 24 متهما بينهم نائبان لوكيل الملك، ومحامي بهيئة الدار البيضاء، ورجال درك، وأعوان سلطة ووسطاء، (كشفت) عن تفاصيل جديدة بعد أن إستمعت المحكمة باستئنافية الدار البيضاء، للمتهمين الرئيسيين في القضية.

    واستمعت المحكمة لنائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء المتابع في حالة اعتقال، والذي نفى التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلاً مؤكداً أنه “نزيه” و”لم يتلقى رشوة نهائياً”.

    وبعد ذلك إستمعت المحكمة للمتهم الرئيسي في القضية ويدعى “العمومي” الذي نفى صفة “وسيط” عنه.

    وأكد “العمومي” وهو رجل مسنّ حضر قاعة إلى المحكمة على “كرسي متحرك” على أنه “ليس في حاجة أن يكون سمسارا”، لأنه  “يملك شاحنة وأب لأبناء.. وعايش بخير”.

    ونَفى العمومي أن يكون قد “سرق الرمال” بدار بوعزة كما هو مضمّن في محاضر الشرطة، قائلاً: “كنا كنهزوا التراب، الشيخ جا عندي وقال ليا ماشي مشكل.. وكنت كنتخلص من عند الطاشرون”.

    وحول ما إذا كان يعيد “بيع الرمال بمبلغ 4000 درهم”، ردّ “العمومي قائلاً: ” إنها إشاعات”.

    لكن المحكمة واجهت المتهم بمكالمة هاتفية جمعته ب”قائد السلطة”  والتي يقول له فيها ” باش منتخصمش معك السلعة لي تهزات ترجع بلاصتها” ليجيبه العمومي، “ما قلتي عيب”.

    وفي ردّه على مضمون هذه المكالمة الهاتفية قال العمومي أنه اتصل ب”الشيخ” وقال له: “أش هاد اللعب لي درتي معايا”، مؤكداً على أن “ما كان يقوم بتحميله مجرد تراب”.

    وقررت المحكمة بعد الاستماع إلى المتهمين استدعاء الشهود في القضية في جلسة الخميس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة جنرال أمريكي رفيع المستوى للرباط، إشارة قوية للنظامين الجزائري والإيراني

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ « شريك موثوق » في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة « أتالايار » على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن « هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل ».

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه « الشريك الكبير » للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية « سيرفيميديا » إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا « البوليساريو ».

    ويضيف المصدر نفسه أن « إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية ».

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: « لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب ».

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ « البوليساريو » والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسباني: مناورات الجزائر وإيران تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة “التحايل” تلاحق مشروع “بساتين الواحة” بمراكش ومتضررين ينذرون الشركة

    محسن رزاق

    وجه عدد من المتضررين من مشروع “بساتين الواحة” بمراكش، التابع للمجموعة العمرانية “BZIOUI IMMO”، إنذارات عن طريق محامي، لاسترجاع مستحقاتهم المالية، وذلك بعد اشتباههم في “الاحتيال عليهم” عقب رصد فروقات بين أسماء الشركة الملكفة بالمشروع والتي أبرموا معها عقود البيع.

    وقرر بعض المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، وفق معلومات موثوقة توصلت بها جريدة “العمق”، اللجوء لمحامي قصد إنذار صاحب المشروع، بعد تأخر تسليم شقق المستفيدين لأزيد من 5 سنوات، وبعد أن راودتهم شكوك من كونهم تعرضوا لعملية “نصب واحتيال”.

    وما جعل هذه الشكوك تراود الضحايا، وفق ذات المصادر، كونهم أبرموا عقود وعد بالبيع مع شركة “بساتين الواحة”، إلا أنهم تفاجأوا بأن العقار يوجد بإسم شركة تدعى “F.B” من جهة، وأن الوعد بالبيع تم مع شركة أخرى باسم “V.I” من جهة أخرى، وأن شركة “BZIOUI IMMO” هي التي تقدمت لنيل المشروع.

    من بين المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، من قدم مبلغ الشقق كاملة، ومنهم من دفع نصف المبلغ، وقد ظلوا ينتظرون لأزيد من خمسة سنوات، تسويف وتأخير التسليم.

    ووفق ما اطلعت عليه “العمق” في إنذار موجه للشركة، فإن إحدى المتضررات، قدمت مبلغا مسبقا قدره 150000 ألف درهم (15 مليون سنتيم)، تطالب باسترجاع تلك المبالغ، أو اللجوء إلى المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وذكر الإنذار أنه في حالة لم يتم التوصل بالمبالغ المسبقة، فإن المشتكية ستتقدم بشكاية لدى رئاسة النيابة العامة بالرباط، حول تعرضها لـ”النصب والاحتيال”، لأن الأفعال التي أتتها الشركة صاحبة المشروع ينطبق عليها فصول القانون الجنائي.

    ونبه الإنذار، إلى أن “إنشاء عدة شركات وجعلها كلها مرتبطة بمشروع “بساتين الواحة”، يؤكد على أن هناك سوء نية، وتندرج في إطار الوسائل الاحتيالية والخداع التي يعاقب عليها القانون الجنائي”.

    تجدر الإشارة إلى أن المهندس المكلف بمشروع بساتين الواحة بمراكش، التابع للمجموعة العمرانية BZIOUI IMMO، قد رفض قبل شهر الإفصاح عن تاريخ تسليم الشقق للمتضررين الذين منهم من انتظر أزيد من خمس سنوات دون الحصول على شقته.

    عدم إفصاح ووفق معلومات موثوقة، توصلت بها جريدة “العمق”، جاء خلال اجتماع رسمي، ترأسه مسؤول سلطة محلية بمدينة مراكش، جمع المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، المتواجد بمنطقة سيدي يوسف بنعلي، والمقاول المسؤول عن المشروع، مع ممثلين عن مؤسسات عمومية وخاصة متدخلة.

    الاجتماع المذكور، جاء بهدف احتواء الاحتقان الذي تسببت فيه الشركة المسؤولة عن التجزئة السكنية “بساتين الواحة”، نظرا للاحتجاجات المتكررة التي يخوضها المتضررون كل مرة أمام أمام مكتب بيع الشركة بمراكش.

    وقال المهندس المكلف بمشروع “بساتين الواحة” خلال كلمته في الاجتماع المذكور، وفق ما أفاد به مصدر موثوق لجريدة “العمق”، إن المقاول الذي تحدث باسم الشركة، رفض الإعلان عن تاريخ تسليم الشقق للمتضررين، متحججا بكون المسائل التقنية والإدارية” يصعب تحديد مدة إنهائها”.

    قبل أن يستدرك بأن المشروع، في أطواره النهائية وجاهز للتسليم، وأنه لم يعد معنى للموعد، لأن المصالح المختصة ستعمل على على تتبع المشروع بكل تفاصيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات الجزائر وإيران.. تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء الاتحاد الاشتراكي: العدالة والتنمية يتطاول على اختصاصات الملك

    أوضحت منظمة النساء الاتحاديات، اليوم الثلاثاء، إن « بلادنا مقبلة في الأشهر القادمة على إكمال مسلسل إصلاح القوانين المرتبطة بالأسرة من خلال تحيين مدونة الأسرة، وهو ورش وطني ومجتمعي دشنته أعلى سلطة في البلاد، وتقتضي الوطنية الحقة التعامل معه بمسؤولية ووضوح ».

    وشجبت المنظمة في بلاغ لها، « التصريحات والبيانات الصادرة عن تنظيم حزبي محافظ، والتي تكتسي خطورة بالغة بما تحمله من تطاول على اختصاصات ملكية خالصة بمقتضى الدستور باعتبار الملك أمير المؤمنين، وبما يكتنفها من دعوات للتجييش عبر توظيف ماكر وغير مسؤول للمشترك الديني ».

    وأعلنت أنها « نخوض معركة الترافع من أجل مدونة للأسرة أكثر إنصافا لكل أطراف العلاقة الأسرية، ولن ترهبنا محاولات التخويف وتأليب الرأي العام عبر الكذب والتضليل، داعيات الجميع إلى حوار هادئ ووطني مسؤول، ونعتبر أن إقرار مدونة منصفة خصوصا للنساء والأبناء، باعتبارهم الأكثر تضررا من الثغرات الموجودة في النص الحالي، هو انتصار للوطن بنسائه ورجاله، وليس انتصارا لأي تعبير سياسي وإيديولوجي ».

    وشدد البلاغ على أن « المرحلة تتطلب مزيدا من النضال لأجل فعلية الحقوق المدنية والسياسية للنساء، بما في ذلك إقرار سياسات قائمة على المناصفة التامة كما أقرها الدستور، وأن أي تلكؤ على هذا المستوى لن يعني سوى أن النخب، وتلك التي أنيطت بها مسؤولية التشريع، تناقض التزاماتها وتعاقداتها على هذا المستوى ».

    ونبه البلاغ إلى أن « منظمة النساء الاتحاديات باعتبارها جزء لا يتجزأ من الأممية الاشتراكية للنساء لا تقيم تمايزات بين الحقوق المدنية والسياسية للنساء، وبين حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولذلك فإنها تعتبر أن أي طموح لبناء الدولة الاجتماعية على أسس صحيحة، لا بد أن يمر من إقرار سياسات أكثر إنصافا للنساء في أفق المساواة الكاملة والفعلية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    وكالات//

    قال السيناتور الأمريكي مارك وارنر، اليوم الاحد 5 مارس 2023، إنه يعتزم مع سيناتور آخر تقديم مشروع قانون يهدف إلى السماح للحكومة الأمريكية “بحظر أو منع” منتجات تكنولوجية أجنبية، مثل منصة “تيك توك” المملوكة لشركة صينية.

    أضاف وارنر، وهو رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، أن منصة ’’تيك توك‘‘ “ربما تكون من بين” منتجات التكنولوجيا، التي ستخضع للمراجعة بموجب القانون. وأدلى السيناتور الديمقراطي بهذه التصريحات لقناة فوكس نيوز.

    ويأتي مشروع القانون في وقت يتعرض فيه ’’تيك توك‘‘ لضغوط مكثفة بسبب مخاوف من أن تصل بيانات المستخدمين الأمريكيين في نهاية المطاف إلى الحكومة الصينية.

    في السياق ذاته، فقد اتفقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، على منح الرئيس جو بايدن سلطة حظر ’’تيك توك‘‘، فيما سيكون أكبر قيود أمريكية بعيدة الأثر لأحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

    في حين أمهل البيت الأبيض الهيئات الحكومية 30 يوماً للتأكد من عدم وجود تطبيق ’’تيك توك‘‘ على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية. كما حظرت أكثر من 30 ولاية أمريكية، وكندا، ومؤسسات، وسياسات الاتحاد الأوروبي تحميل ’’تيك توك‘‘ على أي أجهزة حكومية.

    من جانبه قال وارنر إن مشروع القانون الذي يعتزم تقديمه “سيقول إنه فيما يتعلق بالتكنولوجيا الأجنبية القادمة إلى أمريكا، يجب أن يكون لدينا نهج منظم للتأكد من أنه يمكننا حظرها أو منعها عند الضرورة”. وأضاف أنه يعتزم تقديم التشريع هذا الأسبوع مع السيناتور الجمهوري جون ثون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك: أنا قلق ومتوتر من هذا الذكاء الاصطناعي

    قال إيلون ماسك رئيس شركتي “تسلا” (Tesla) و”تويتر” (Twitter) إن مجال الذكاء الاصطناعي يوتره وإن على الحكومة أن تنظمه وتضبطه.

    ونقلت وكالة رويترز عن ماسك قوله يوم الأربعاء في نهاية عرض تقديمي استمر أكثر من 3 ساعات لمستثمري تسلا حول خطط الشركة- “الذكاء الاصطناعي يوترني”.

    وأضاف ماسك، وهو محاط بـ16 مديرا تنفيذيا في تسلا بما في ذلك رئيس الطيار الآلي، “أنا قلق قليلا بشأن الذكاء الاصطناعي، نحن بحاجة إلى شيء ما، مثل سلطة تنظيمية أو جهة تشرف على تطويره لنتأكد من أنه يعمل من أجل المصلحة العامة”.

    ورأى ماسك أن تقنية الذكاء الاصطناعي “خطيرة للغاية”، وتابع “أخشى أن أكون قد فعلت بعض الأشياء لتسريعها”.

    وقدم المسؤولون التنفيذيون في هذا الاجتماع عروضا تفصيلية حول كيفية استخدام تسلا لتقنية الذكاء الاصطناعي لتدريب المركبات على قيادة نفسها، وهو جهد يخضع للتدقيق من قبل السلطات الفدرالية وسلطات الولاية.

    وعندما سأله أحد المحللين عما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يساعد تسلا في بناء السيارات، قال ماسك “لا أرى أن الذكاء الاصطناعي سيساعدنا في صنع السيارات في وقت قريب”، وأضاف “في تلك المرحلة… لن تكون هناك فائدة من عملي أو عملك أنت”.

    لكنه استدرك قائلا إن جهود تسلا لتمكين سياراتها من قيادة نفسها بأمان هي “مفيدة بشكل واضح” في مجال الذكاء الاصطناعي. وتابع “لا أعلم. تسلا تقوم بأشياء جيدة في مجال الذكاء الاصطناعي”. وتوقف ثم تنهد قائلا “هذا يوترني. لا أعرف ماذا أقول عن ذلك”.

    وكان لمبادرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بتسلا النصيب الأوفر في عرض ماسك ما سماها “الخطة الرئيسية 3″، وهي الجزء الثالث من سلسلة من الدراسات حول كيفية توسيع تسلا ودفع العالم للتحول إلى “الطاقة النظيفة”.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع تحدثت تقارير عن أن ماسك كلف فريقا من خبراء الذكاء الاصطناعي لصناعة منتج منافس لبرنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أطلقته شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، والذي تدعمه شركة “مايكروسوفت” (Microsoft)، إضافة إلى أنظمة مماثلة قيد التطوير في “غوغل” (Google) و”ميتا” (Meta) ومنصات تقنية كبيرة أخرى.

    وغرد ماسك في ديسمبر الماضي -حول قدرة “شات جي بي تي” على صياغة النثر أو الشعر أو حتى رموز البرمجة عند طلب ذلك منه- بالقول “أمر مخيف. نحن لسنا بعيدين عن الذكاء الاصطناعي القوي بشكل خطير.” وقد جدد هذه المخاوف لمحللي تسلا أمس الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بائع متجول يعرض عون سلطة لطعنة سكين بأزمور

    برشيد/ نورالدين حيمود

    تعرض عون سلطة برتبة مقدم حضري، لإعتداء بدني بأحد أحياء مدينة أزمور، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم الجديدة، بعد تلقيه طعنة سكين، خلفت جرحا غائرا على مستوى عنقه، من طرف أحد الأشخاص يشتغل بائعا متجولا بالمدينة ذاتها.

    وأوردت مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، أن عون السلطة المعتدى عليه، تفاجأ خلال جول اعتيادية لمحاربة إحتلال الملك العمومي، تقوم بها السلطات المحلية وأعوانها وأفراد القوات المساعدة، بقيادة قائد الملحقة الثانية بمدينة أزمور، باعتداء الشخص المذكور الذي كان رفقة شقيق له، حيث اقدم على توجيه طعنة سكين له على مستوى العنق، عجلت بنقله على وجه السرعة، على متن سيارة إسعاف صوب قسم المستعجلات، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، لتلقي العلاجات والاسعافات الأولية الضرورية.

    وأفادت المصادر نفسها، بأن عون السلطة المعتدى عليه، من طرف البائع المتجول، يرجح أنه سيخضع لعملية جراحية، وذلك بسبب الجرح الغائر، رغم أن حالته الصحية مستقرة، وفقا لما أوردته ذات المصادر.

    و تمكنت عناصر الأمن الوطني، التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن أزمور، من إيقاف المعتدي في وقت قياسي، وتم تسليمه للشرطة القضائية الولائية، لتعميق البحث معه، قبل إحالته على وكيل الملك، لدى المحكمة الإبتدائية بالجديدة، قصد القيام بالمتطلب، واتخاذ المتعين في شأنه، وإحالته على المؤسسة السجنية سيدي موسى، في انتظار تحديد أولى جلسات المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يثير فوضى داخل « باركينغ » بالرباط والحادث يثير جدلا واسعا

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    في الصباح كما في المساء، أن تجد مكانا لركن سيارتك في مرآب وشوارع الرباط، فتلك مهمة معقدة جداً، بالنظر إلى الاكتظاظ الذي تعرفه العاصمة الإدارية طيلة أيام الأسبوع.

    لكن أن تلج مرآبا مؤدى عنه، على أمل أن تجد مكانا لركن سيارتك، تم تتفاجأ بسيارة مركونة على غير العادة (الصورة) بشكل يحتل مساحة أكبر، يفترض أنها مخصصة لسيارات أخرى، فتلك « قلة أدب » و « ضسارة » كبيرة، لا يمكن أن تصدر عن شخص سوي.

    المثير للجدل في هذه المشهد الذي يحيلنا على « زمن السيبة »، أن صاحب السيارة الفارهة المركونة بشكل فوضوي، هو « برلماني » من نواب الشعب الذين يفترض فيهم أن يكونوا أول الساهرين على تطبيق القانون.

    الشاهد في هذا الحادث المؤسف، رواية قدمتها زميلة صحافية تعمل مراسلة بقناة أجنبية بالرباط، عبر تدوينة نشرتها على صدر حسابها الفيسبوكي.

    وإن تحفظت الزميلة الصحافية عن ذكر اسم هذا البرلماني (بما أنه شخصية عمومية)، فإن الواقعة تفرض فتح تحقيق عاجل في الموضوع، عبر الرجوع إلى كاميرات المراقبة، لتحديد هويته، من أجل وضع حد لهذه الفوضى وهذا النزيف الذي يسيء إلى ممثلي الأمة والمسؤولين المغاربة عموما، وبالتالي التأسيس لعهد جديد يتساوى فيه كل المواطنين أمام سلطة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره