Étiquette : شنقريحة

  • “حالة استنفار” داخل النظام الجزائري بسبب شنقريحة

    بسط الجيش الجزائري سيطرته على جهاز المخابرات الداخلي والخارجي، وذلك عبر إنشاء جهاز استخبارات خاص به يضع عينه على جميع أجهزة الدولة الإدارية والاقتصادية.

    ونقلا عن موقع ” مغرب أنتلجنس” فإن ” قائد الجيش، سعيد شنقريحة، يضغط على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل تكليفه بمهام رئاسة المخابرات الجديدة المسماة بـ ” الدفاع الموحد عن الأمن القومي” “.

    وأورد المصدر ذاته أن ” هذا الضغط النشط من قبل رئيس المؤسسة العسكرية الجزائرية يهدف إلى تحويل DCSA إلى وكالة فائقة القوة تغطي جميع أجهزة المخابرات الأخرى، مثل الاستخبارات الداخلية والخارجية. وسيتيح هذا المشروع لموظفي الجيش الجزائري فرض سيطرة كاملة على “جهاز المخابرات” التابع للدولة الجزائرية”.

    وأشار إلى أن ” هذا المشروع أثار مقاومة قوية داخل عشيرة تبون، التي نظرت بعين سيئة للغاية إلى محاولة السيطرة الكاملة على المخابرات من قبل شنقريحة، وهي المبادرة التي يمكن أن تعزز بشكل خطير نفوذ وقوة المؤسسة العسكرية على حساب قصر المرادية الرئاسي”.

    الموقع سالف الذكر أكد على أن ” محيط الرئيس الجزائري غير متحمس لفكرة شنقريحة، الأمر الذي دفع إلى وجود صراع خفي داخل النظام من أجل إفشال مخطط شنقريحة للاستحواذ على جهاز المخابرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنا المغرب.. نهاية السير بالنسبة لإملاءات الاستعمار

    الدار- خاص

    المقارنة بين الزيارة المزعومة التي قام بها الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إلى المغرب، وبين الاستدعاء الذي تلقاه رئيس الأركان في الجيش الجزائري السعيد شنقريحة للحضور سريعا إلى فرنسا في فبراير الماضي، تظهر الفرق بين بلد يمتلك سيادته الكاملة على قراراته ويعيد بناء قواعد التعامل مع القوى الاستعمارية السابقة، وبين نظام مترنح ومرتعش وتائه بين ولائه للعرّاب الفرنسي والسيد الروسي. لقد تحدثت السفارة الفرنسية عن زيارة ريجي كولكومبي للمغرب في الوقت الذي لم يرد لها أي ذكر في أي وسيلة إخبارية رسمية، بينما تلقى رئيس الأركان الجزائري خلال زيارته في فبراير الماضي إلى باريس خوذة للحرس الوطني الفرنسي كهدية.

    هذه المفارقة بين الصورتين تؤكد بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك أن المغرب وضع القواعد والمعايير التي ينبغي أن تدار بها علاقاته الخارجية عموما وتلك التي تربطه بفرنسا خصوصا، وحسم أمره وعلى الطرف الآخر أن يمتثل لها ويسير على نهجها مثلما تنص على ذلك البروتوكولات والأعراف الدولية. السلطات المغربية ترفض تماما محاولات الابتزاز التي تحاول باريس أن تبررها بكون بلادنا حليفا تقليديا وعريقا وأن ما بينها وبيننا أكبر من البروتوكول أو من القواعد. هذا الأمر لا يكون صحيحا بالنسبة لفرنسا إلا عندما لا يمس سيادتها أو كبريائها. أما عندما يتعلق الأمر بكبرياء وسيادة البلدان الأخرى فهي لا تتردد في انتهاكه.

    عندما زار السعيد شنقريحة، الأسير السابق لدى المغرب، فرنسا في فبراير الماضي حظي باستقبال مسؤول غير رفيع بالمرة، بينما لم تنشر السلطات الفرنسية أي صورة للقاء الذي ادعت السلطات الجزائرية أنه جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا الأخير الذي يتلقى هذه الأيام الصفعة تلو الأخرى أينما حل أو ارتحل في إفريقيا، هو نفسه الذي حاول قبل فترة الدخول إلى التراب المغربي قادما من الجزائر وبشكل غير متفق عليه من قبل وبطريقة غير رسمية، وكأنه سيدخل إلى مقاطعة فرنسية. لقد رفضت السلطات المغربية حينها السماح باستقبال طائرة الرئاسة الفرنسية، على اعتبار أن زيارة الرؤساء والمسؤولين السياسيين إلى البلدان الأخرى ينبغي أن تمر عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، من خلال اتفاق مسبق عليها مع تحديد موعدها وتنظيم المراسيم الخاصة بها.

    واليوم ومهما حاولت السلطات الفرنسية، وأجنحتها الإعلامية تلميع صورة العلاقات مع المغرب، فلا يمكنها بتاتا أن تحجب الحقيقة عن الجمهور المحلي أو الإفريقي. العلاقات بيننا وبين بين باريس تمر بأزمة حقيقية، بل هي في مخاض سيولد منه لا محالة عصر جديد في تدبير المصالح بين البلدين. ولعل أهم معالم هذا العصر هذا اليقين المغربي، الشعبي والرسمي، بضرورة الاعتراف ببلدنا كنِدّ وليس كتابع أو حتى كحليف. على فرنسا أن تدرك أن انفتاح المغرب على شركاء آخرين كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وغيرهم، لا يتعارض بتاتا مع الحفاظ على علاقات جيدة بين بلدينا، لكن على أساس متوازن يخرج منه الطرفان رابحين.

    ومن هنا فإن أول ما ينبغي أن تقوم به الدبلوماسية الفرنسية هو إجراء تقييم ونقد ذاتي ضروري ومؤكد في هذه المرحلة. هل سبق للخارجية أو الرئاسة الفرنسية أن تساءلت حقيقة عن سر هذا الغضب الذي يجتاح إفريقيا من فرنسا وسياساتها ومواقفها؟ إن تبرير ذلك دائما بنظرية المؤامرة وتدخل المنافسين كالصين وروسيا ليس جوابا كافيا ولا مقنعا، لا لإفريقيا ولا لفرنسا نفسها. إن السبب الحقيقي لهذا الغضب العام هو منطق الإملاءات الذي تريد فرنسا أن تستمر في نهجه في تعاملها مع الدول الإفريقية ومن بينها المغرب. لكننا نؤكد اليوم لماكرون ولِشياطين السياسة الخارجية في فرنسا أن الوضع مختلف تماما عند حدودنا. هنا المغرب، وقد ولّى زمن إملاءات الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام اسبانية: مناورات الجزائر وإيران تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة جنرال أمريكي رفيع المستوى للرباط، إشارة قوية للنظامين الجزائري والإيراني

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ « شريك موثوق » في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة « أتالايار » على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن « هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل ».

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه « الشريك الكبير » للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية « سيرفيميديا » إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا « البوليساريو ».

    ويضيف المصدر نفسه أن « إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية ».

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: « لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب ».

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ « البوليساريو » والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسباني: مناورات الجزائر وإيران تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات الجزائر وإيران.. تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات عسكرية بين الجزائر وروسيا حول تعزيز التعاون بين البلدين

    بحث قائد الأركان الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة، الإثنين، مع سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، تعزيز التعاون العسكري وقضايا ذات اهتمام مشترك.

    جاء ذلك خلال لقاء جمعهما، في إطار زيارة يجريها باتروشيف إلى الجزائر على رأس وفد رفيع، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية نقله التلفزيون الرسمي.

    وبحسب الوزارة “بحث الجانبان التعاون العسكري بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزه، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

    ونقلت الوزارة عن شنقريحة تأكيده على أن الزيارة “دليل على الإرادة الثابتة والصريحة للبلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تطبع علاقاتنا الثنائية، وبالأخص في مجال التعاون العسكري”.

    كما اعتبر أن “مسعى المساهمة في إرساء السلم والتنمية المستدامة الذي تتشارك فيه الجزائر وروسيا، في ظل احترام سيادة الدول، يتوافق مع المبادئ التي على أساسها تم تطوير علاقات تعاون ثنائي وثيق، يرتكز على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة”.

    من جهته، أكد باتروشيف على “عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وروسيا”، كما أشاد بـ “دور الجزائر المحوريّ وجهودها الكبيرة في إحلال السلم والاستقرار في المنطقة”، وفق المصدر نفسه.

    وتأتي زيارة المسؤول الروسي، بعد أيام من إعلان الرئاسة الجزائرية عن زيارة مرتقبة للرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا في شهر ماي المقبل.

    وتشير بيانات جزائرية رسمية إلى أن الجزائر تعتبر ثاني شريك تجاري لروسيا في القارة الإفريقية، بحجم مبادلات قارب 3 مليارات دولار عام 2021.

    وبحسب تقارير دولية، تعدّ الجزائر ثالث مستورد للسلاح الروسي في العالم، فيما تعتبر موسكو أول مموّل للجيش الجزائري بالأسلحة والأنظمة الحربية بنسبة تفوق 50 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الجزائري سعر وهجم على الرمضاني حيث بارك للشعب السنغالي الشقيق التتويج بالشان

    الإعلام الجزائري سعر وهجم على الرمضاني حيث بارك للشعب السنغالي الشقيق التتويج بالشان

    كود سبور//

    الإعلام الجزائري مرة أخرى وفبلاصت ما يوجه أسهم الانتقاد للسلطات ديال بلادو اللي خلطات السياسة بالرياضة وفشلات أنها تحافظ على لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين بالجزائر، ناض كيحاول يصدر الأزمة للخارج وطبعا الوجهة المفضلة له هي المغرب حيث عندو عقدة من كل ما هو مغربي.

    خسارة فينال كأس إفريقيا للمحليين قلقات بزاف الإعلام الجزائري ولكن ماشي من أولياء النعمة ديال شنقريحة وتبون، بل على العكس راه هاد الثنائي مساكن فنظر وسائل الإعلام الجزائرية ما خلاو ما دارو باش الكاس يبقى فالجزائر ومن بين الطرق اللي سلكوها أنهم حرمو المنتخب الوطني المغربي حامل اللقب فالنسختين الماضيتين من المشاركة فالبطولة ورفضو يرخصو لطائرة لارام المغربية أنها تدخل ليكيب ناسيونال للجزائر باش تعبد الفريق للمنتخب الجزائري ولكن فالأخير فشل فهز الكاس.

    كلشي كان كينتظر أن الإعلام الجزائري يناقش أسباب هزيمة منتخب بلادو فالشان، ويسلط الضوء على شنو واقع بالضبط عندهم حيث سخرو أشياء مشروعة وغير مشروعة رياضيا باش يربحو الكاس ومع الأسف فشلو، ولكن من جديد الإعلام الجزائري وجه البوصلة ديالو نحو المغرب والإعلام المغربي فموقف جزائري كيثير السخرية.

    وهاد المرة الزميل رضوان الرمضاني كان هو هدف الإعلام الجزائري من بعدما ضيع منتخب الجزائر الهدف ضد السنغال فالفينال وطار الكاس إلى دكار من بعدما فازت به الرباط 2 مرات، وطبعا أي واحد هنأ الشعب السنغالي الشقيق فهاد اللحظات المهمة بالنسبة للسنغال البلد اللي كيرتبط تاريخيا بالمغرب ودينيا وجغرافيا وغيرها، فكيتعتبر عدو للجزائر فنظر الطبالة ديال شنقريحة وتبون، ونساو أن السنغال هي امتداد تاريخي للمغرب فإفريقيا كيفما أن الجزائر راه امتداد ديال العثمانيين وفرنسا أو ربما كيجهلو هادشي ولا ما قارينش التاريخ.

    وكيف عادتها الشروق الجزائرية اللي مازال كتعيش غروب وضبابية فمواقفها سعرات وهاجمت الصحافي المغربي رضوان الرمضاني، حيث كتب على فيسبوك ديالو وهو كيبارك للشعب السنغالي فرحة التتويج بكأس إفريقيا للمحليين دون ما يتكلم على الجزائر بأي حرف احتراما للشعب الجزائري الشقيق اللي كيبقى عزيز ولو أن السلطات فبلادو وإعلامها خرج العيب بزاف، وبدات كتدخل الشروق وكتخرج فالكلام دون دليل أو برهان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. الجزاير باغية تدمر حليفتها روسيا.. وفرنسا باغية تدمر المغرب العربي… (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وخصصت الزميلة بدرية عطا الله هذه الحلقة الجديدة من البرنامج بعنوان ”ديرها غا زوينة.. الجزاير باغية تدمر حليفتها روسيا.. وفرنسا باغية تدمر المغرب العربي…”، للحديث عن التقارب الجزائري الفرنسي، وتوجه النظام الجزائري العسكري إلى التخلي عن حليفه الروسي، بعد الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة إلى فرنسا قبل أيام.

    وعلاقة بذلك، قالت الزميلة بدرية، إن الجزائر ”تخلت عن روسيا بعد تقادم السلاح الروسي الذي حصلت عليه في وقت سابق، وفي ظل أيضا انشغال هذه الأخيرة بالحرب في أوكرانيا”، مشيرة إلى أن الزيارة المنتظرة لتبون إلى روسيا شهر ماي المقبل لم يعد أحد يتكلم عنها بعد توجه النظام الجزائري إلى فرنسا، وهي الدولة الوحيدة في أوروبا التي تقبل التعامل مع نظام الكابرانات.

    وأفادت بدرية، أن تزويد فرنسا النظام العسكري الجزائري بأسلحة متنوعة يعكس توجه نظام ماكرون نحو إشعال فتيل التوتر بين المغرب والجزائر، وبالتالي يساهم في زعزعة استقرار منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا، في محاولة للانتقام من المملكة المغربية، عبر استغلال هذه الفرصة للاستفادة من الغاز.

    وذكرت المتحدثة، أن التقارب بين الجزائر وفرنسا التي تدعم أوكرانيا من أجل مجابهة الغزو الروسي، خلق صراعات بين روسيا والجزائر، وهو ما دفع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى مطالبة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، ضمن مكالمة هاتفية، باحترام إطار منظمة الدول المصدرة للنفط ”أوبك”، والاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

    وأضافت بدرية، أن غضبة بوتين عن تبون عبر الهاتف لم تشف له غليله، لهذا قام باستدعائه إلى روسيا لمعاقبته عن خيانه الشراكة بينهما، مبرزة أن دور خيانة النظام العسكري آت على جبهة ”البوليساريو” الوهمية، كما فعل سابقا مع رؤساء سابقين ودول أخرى.

    وبالموازاة مع ذلك، لم تفوت بدرية التطرق إلى التراجع الفرنسي على مستوى القارة الإفريقية إثر طرد مجموعة من الدول الإفريقية للقوات الفرنسية من أراضيها، مشيرة في سياق ثان إلى الاحتجاجات العارمة التي تشهدها الشوارع الفرنسية ضد سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم سيدفع كابرانات الجزائر من أجل استرجاع التوازن في مواجهة المغرب؟

    الدار/ افتتاحية

    هناك شعور جارف اليوم في أوساط القيادة العسكرية في الجزائر بأن المغرب قد تقدّم كثيرا على مستوى التفوق الاستراتيجي والعسكري والدبلوماسي. لقد تمّ تأهيل القوات المسلحة الملكية في السنوات الأخيرة عتادا وعدة وبشرا، واستفاد الجيش الملكي المغربي من خبرات غير متاحة للجميع من خلال المناورات العسكرية الواسعة التي يشارك فيها وعلى رأسها تمرين الأسد الإفريقي. كما تم تجديد الترسانة العسكرية من خلال الانفتاح على سلاح الجو الرادع المتمثّل في الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى توفّر المغرب اليوم على منظومة رصد ومراقبة غاية في التطور بفضل الأقمار الاصطناعية التي كان إعلام الكابرانات قبل سنوات يسخر منها.

    اليوم لم يعد هناك مجال لا للسخرية ولا حتى للابتسامة. الجنرالات يتجرّعون اليوم المرارة والخوف والرعب مما يحققه المغرب على المستوى العسكري والاستراتيجي من تقدم كبير. خريطة التحالفات التي نسجتها بلادنا اليوم مع كل دول العالم من الشرق والغرب توفر لنا فرصة للتزوّد بأي سلاح أو منظومة نبحث عنها لتحصين أمننا الوطني ووحدتنا الترابية. ومثلما يمتلك اليوم المغرب علاقات جيدة مع واشنطن ويعتبر حليفا استراتيجيا لها فإنه يمتلك أيضا علاقات جيدة جدا مع موسكو التي أصبحت بدورها شريكا اقتصاديا يعتبر المغرب صديقا يمكن الاعتماد عليه. هل ستكفي مليار يورو التي وضعها الأسير السابق لدى الجيش المغربي اللواء السعيد شنقريحة على طاولة الفرنسيين من أجل الحصول على أقمار اصطناعية لتجاوز هذه الهوة التي يدركها الجميع إلا الشعب الجزائري المسكين؟

    لا يزال في جراب المغرب الكثير من هوامش التفوق والتحرك. وعلى الكابرانات أن يستعدوا قريبا مع قرب انهيار أسعار النفط والغاز بحلول فصل الربيع لنهاية البحبوحة التي تدفعهم إلى التغوّل الإعلامي على الأقل والتجرؤ بمحاولاتهم الدائمة من أجل النيل من وحدة المغرب الترابية. عليهم أن يستعدوا ليدفعوا الكثير من المليارات مقابل عودة التوازن بعد التفوق الواضح الذي حقّقته بلادنا على مستوى الردع، والذي تدل عليه بالأساس عمليات “التبندير” المنتظمة التي تتعرض لها الميليشيات التي تسول لها نفسها أن تقطع الجدار الأمني العازل باتجاه الأراضي المغربية وتحاول السيادة الحدودية لبلادنا.

    ما لا ينتبه إليه الكابرانات اليوم أن التفوق لا يأتي من مجرد توفير فوائض مالية قادرة على شراء التكنولوجيات المتطورة. فحتّى إذا تمكن جيش الكابرانات من الحصول على مشتريات جديدة في مجال السلاح والتجسس والمراقبة فعليه أولا أن يوفر الموارد البشرية المؤهلة القادرة على تدبير هذه التجهيزات والاستفادة منها. وبالنسبة لجيش متقادم يمتلك عقيدة قتالية تنتمي إلى عصر العنتريات وعهد الحرب الباردة فإن الإيمان بالكفاءات الفردية لجنوده ومقاتليه يمثل مغامرة بل مخاطرة بمستقبل القياديين العواجيز الذين يرفضون أن ينافسهم أي عنصر في الظهور وملأ الفراغ بسبب غياب القيادات الكاريزمية في هذا الجيش. ولا أدلّ على ذلك أن الجيش الشعبي الجزائري المزعوم اضطر ليضع على رأس قيادته لواء كان أسيرا سابقا في معركة من المعاركة العابرة مع المغرب.

    بقيادة هذا اللواء الذي يحمل نياشين الأسير السابق يحدث هذا النزوع نحو التسابق والتنافس مع المغرب في الوقت الذي تستمر فيه بلادنا في مخاطبة ودّ الجزائر والجزائريين من أجل أن يجنحوا إلى السلم والتعاون، للعمل على بناء اتحاد دول المغرب العربي وبناء تكتّل اقتصادي وسياسي قوي يرفع تحديات الألفية الثالثة، ويواجه الأطماع الاستعمارية الغربية التي لا تزال تنظر إلى منطقتنا نظرة استغلال امبريالية خالصة. ولكن ما دام الكابرانات على رأس هذا الجيش ويتحكمون في مفاصل القرار السياسي بهذا البلد الجار فإننا سنظل بلا شك تحت ضغط هذه الأجواء المسمومة التي يصنعها هؤلاء للحفاظ على شرعيتهم القائمة على نشر الخوف واختلاق الأعداء.

    سيشترون الرادارات والأقمار الاصطناعية وربما يتزودون بالمسيّرات لكنهم ماذا سينصعون فيما يخص البنية الاقتصادية والإدارية المؤهلة لمواجهة ظروف الأزمات؟ هذا بلد لا ينتج حتى الحد الأدنى من استهلاكه من البطاطس والحبوب والحليب. كيف يمكن لبنية كهذه أن تستعد لخوض الحروب والصراعات وتفجير الأوضاع الأمنية؟ نقول إذن للكابرانات مرة أخرى في رسالة نصح وإرشاد: عودوا إلى رشدكم وضعوا أيديكم في أيدي قيادة هذا الوطن المغربي الأصيل الذي يحلم بمغرب عربي قوي يتصدى لكل رهانات المستقبل، ووفروا أموال الجزائريين لبناء المدارس والمستشفيات وتوفير المواد التموينية الأساسية، فالمغرب كان ولا يزال وسيظل دائما بلد سلام ومحبة وتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره