Étiquette : صحفي

  • انطلاق أشغال المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش 

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    انطلقت، بمدينة مراكش يوم الثلاثاء ، أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.   وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي نظمها تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.   كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.   وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، خلال أشغال الدورة أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.   كما شدد على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”. واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.   وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.   وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.   وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة ، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.   وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.   ومن جانبه أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني   وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.   كما كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.   وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.   ويسعى هذا المؤتمر بحسب المنظمين الى إتاحة الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية ودورها في إعداد التراب الوطني.   ووفق بلاغ صحفي في هذا الشأن،وجه كل من السيد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فرانسوا دافين، المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، الدعوة لجميع الفاعلين المعنيين بشأن حركية التنقل، في القارات الخمس، للمشاركة في هذا الحدث المتميز والفريد، وأبرز المسؤولان ” أن هذا الحدث يعتبر أفضل فرصة لتثمين الدور الذي يلعبه النمط السككي وكذا قيمته المضافة بالنسبة للمجتمع. كما يعتبر هذا المؤتمر ، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة التي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي”.   وأضاف المصدر ذاته أن أزيد من ثلاثة مليار مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، مضيفا أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم وكذا الخدمات المرتبطة بها.   ومن المتوقع أن تعرف هذه النسخة مشاركة، أزيد من 1500 مشارك من صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط ومدبري البنى التحتية ومصنعين سككيين ومؤسسات مالية و معاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث سيكون بإمكان كل هؤلاء المشاركين حضور مختلف الأنشطة التي ستغني برنامج المؤتمر من جلسات عمل وأوراش ومعارض مهنية وزيارات تقنية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: الحكومة تتهرب من فضيحة « النفط الروسي » وبوريطة يدافع عن الكيان الصهيوني

    أعربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء، عن استغرابها مما وصفته بـ »تهرب الحكومة من مسؤولية تقديم توضيحات تخص ما نشر حول وجود تلاعبات تخص استيراد النفط الروسي من طرف شركات مغربية، في إشارة منها إلى ما كشفت عنه الصحيفة الاقتصادية الأمريكية « Wall Street Journal ».

    وقالت الأمانة العامة، في بلاغ صحفي لها، عقب آخر اجتماعاتها، إن « حكومة أخنوش لم تقدم التوضيح اللازم والمسؤول بالمعطيات والوثائق، حول ما تداولته منصات مالية دولية مختصة ومنابر إعلامية ذات مصداقية عن وجود تلاعبات في وثائق استيراد شركات مغربية للنفط الروسي، والأثمان المصرح بها، وعدم تأثير ذلك على ثمن البيع للعموم في السوق الوطنية، وتسجيل حالة تصدير هذا النفط، وارتباك الحكومة في التعاطي مع هذه الفضيحة ».

    وفي هذا السياق، دعت الأمانة العامة لـ »البيجيدي »، « مختلف المؤسسات المعنية بضمان مصداقية منظومة الاستيراد والتصدير في المغرب، والسهر على المنافسة الشريفة، إلى المبادرة إلى التوضيح المسؤول للرأي العام، من جهة أولى، والقيام بالبحث والتقصي وترتيب الآثار القانونية على ذلك، من جهة ثانية؛ لما يمثله هذا السلوك من استفزاز للمجتمع الذي يعاني من ارتفاع أسعار المحروقات ».

    دفاع بوريطة عن الكيان الصهيوني

    عبرت الأمانة العامة عن استهجانها لـ »المواقف الأخيرة لوزير الخارجية، ناصر بوريطة، الذي يبدو فيها، وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني، في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على الفلسطينيين، ولاسيما في نابلس الفلسطينية ».

    وجددت الأمانة العامة التذكير بـ »الموقف الوطني، الذي يعتبر القضية الفلسطينية على نفس المستوى من قضيتنا الوطنية، وأن الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني يستلزم مضاعفة الجهود في هذه المرحلة الدقيقة، دفاعا عن فلسطين وعن القدس، في مواجهة تصاعد الاستفزازات والسلوكات العدوانية الصهيونية، وفي الحد الأدنى، التنديد بالإرهاب الصهيوني، الذي لا يتوقف ».

    احتقار الوزراء للغة العربية

    من جهة أخرى، نبهت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى « خطورة احتقار اللغة العربية من طرف الحكومة، باعتبارها لغة دستورية رسمية، وظهور بعض أعضائها في اجتماعات حكومية رسمية، وهم يتحدثون باللغة الفرنسية؛ مثل اجتماع اللجان الاستراتيجية لبرنامج فرصة، وأوراش، ورقمنة الإدارة، ومن خلال إصدار مخططات هذه البرامج وغيرها باللغة الفرنسية، والتسويق لها في الإعلام الرسمي بنفس اللغة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة جرائم « السطو العقاري » السلطات المغربية تعتمد « البصمة الإلكترونية »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    على الرغم من الترسانة التشريعية التي تحكم الملكية العقارية في مختلف هياكلها تكريسا لمبدأ الأمن العقاري لدرجة أن المشهد القانوني أضحى يتميز بتضخم في النصوص القانونية المنظمة لمختلف هذه الهياكل، إلا أن ظاهرة الإستيلاء على عقارات الغير، والتي ليست ظاهرة ليست وليدة الظرفية الراهنة، عرفت في الآونة الأخيرة تكاثفا مقلقا، وغدت تستهدف بالأساس عقارات بتكلفة عالية مملوكة في كثير من الأحيان الأجانب أو لمغتربين مغاربة. ما دفع المغرب في سعيه الحثيث لمكافحة هاته الجرائم لاعتماد « البصمة الإلكترونية » وبشكل رسمي منذ بداية شهر فبراير الماضي.. فماهي هذه « البصمة الإلكترونية »؟ وما الدور المنتظر من استعمالها؟ وهل ستنجح في القضاء على جرائم الإستيلاء العقاري أو على الأقل الحد منها؟
     تفعيل « البصمة الإلكترونية » جاء ارتباطا بالرسالة الملكية الموجهة لوزير العدل في 2016، والتي حثته على الانكباب الفوري في أفق وضع خطة عمل عاجلة للتصدي لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير والقضاء عليها. وقد تم في هذا السياق تزويد مكاتب الموثقين بنحو 1830 جهازا إلكترونيا فاحصا للهوية وذلك بتعاون وتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، والتي ستُمكن الموثّقين من التأكد من بيانات الأشخاص المتعاقدين تفاديا لأي عملية تزوير بمجرد وضع بطائقهم الوطنية على الجهاز أو بصماتهم.

    هشام صابري رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثّقين في المغرب، أوضح في تصريح صحفي سابق أنه « تم اللجوء لتقنية البصمة الإلكترونية استجابة للرسالة الملكية، والتي شُكّلت على إثرها لجنة في الموضوع، إذ تأكد أن تزوير الهوية من أهم المداخل إلى مواجهة ظاهرة السطو على عقارات الغير » قبل أن يضيف أن « جهاز البصمة الإلكترونية الذي يُربط بجهاز الحاسوب، يُمكّن الموثّق من التعرف على جميع البيانات الخاصة بالمتعاقد »، وأن « هذه التقنية ستحدّ نهائيا من انتحال صفة مالك العقار علما أن المغرب هو الدولة الرابعة عالميا التي قررت اعتماد تقنية التحقق الإلكتروني من الهوية المعتمَدة عبر البصمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بن غفير” المثير للجدل يطالب بمواصلة هدم منازل المقدسيين خلال رمضان

    محمد الصديقي

    منذ حلوله على رأس وزارة الأمن القومي الإسرائيلي، في دجنبر من السنة الماضية، أقدم اليمني المتطرف، إيتمار بن غفير، على القيام بتصرفات مثيرة للجدل، كان آخرها مطالبته شرطة الاحتلال بمواصلة هدم منازل المقدسيين خلال شهر رمضان المبارك.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الإثنين، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد طالب شرطة الاحتلال بمواصلة هدم بيوت المقدسين خلال شهر رمضان، وذلك موازاة مع حملات هدم واعتقال تقوم بها قوات الاحتلال بأحياء في مدينة القدس، وعدد من مدن الضفة.

    ونقلت إذاعة (كان) عن وزير الأمن القومي قوله “من المعلوم أن هناك تفاهما مع  قواتنا الأمنية، يفيد أن شهر رمضان يعني أنه لا ينبغي للشخص أن يتنفس كما لا ينبغي تطبيق القانون‘‘.

    وأضاف بن غفير “دعونا من هذا الموقف رمضان لا يعني أن نستكين، أو نستسلم أمام من يخالف القانون بسبب حلول هذا الشهر‘‘.

    كما وصفت الإذاعة الإسرائيلية تعليمات بن غفير ب ‘‘المثيرة‘‘ ، مضيفة، إنه من المعهود منذ سنوات عدم القيام بعمليات الهدم خلال شهر رمضان، والذي يحل بعد 20 يوم من الآن.

    وأوضحت أن توقف عمليات الهدم خلال شهر رمضان في السنوات الماضية، كان بنية تجنب التصعيد في القدس الشرقية، ونظرا للمكانة الروحية لهذا الشهر.

    من جانبها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن التصريحات التحريضية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، تؤجج الأوضاع في ساحة الصراع، خاصة منها ما تفاخر به بشأن عمليات هدم منازل فلسطينيين في القدس خلال شهر رمضان المبارك.

    وأضافت الخارجية الفلسطينية، إن هذه التصريحات تندرج في إطار ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد وأسرلة واسعة النطاق، قصد ضرب الوجود الفلسطيني فيها، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها، بكنائسها ومساجدها، وفي مقدمتها الحرم القدسي الشريف.

    ويذكر أن اليمني المتطرف كان قد قام باقتحام باحات المسجد الأقصى في يناير الماضي، ثم إصدار قرارين متشددين، يقضي الأول بمنع رفع أي علم فلسطيني في الأماكن العامة، والثاني يمنع زيارة الأسرى الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « طاقة المغرب » تكشف عن النتائج المالية لـ2022 وتفاصيل إستراتيجيتها الجديدة

    كشفت شركة « طاقة المغرب » أنها اعتمدت إستراتيجية تنموية تتوخى تنويع محفظتها الأصولية، والانتقال إلى مزيج طاقيّ يفضل المصادر ذات الانبعاثات المنخفضة، بما يسمح، في نهاية المطاف، بتخفيض بصمتها الكربونية، بما لا يقل عن 25 في المائة.

    وحسب بيان صحفي يخصّ نتائجها المالية، لسنة 2022، تنطوي إستراتيجية الشركة على تطوير عدة مشاريع في مجال الطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية)، كما تتضمّن أيضا، وضع « طاقة المغرب » على خريطة مشاريع تحلية الماء، ودعم طموح المملكة المغربية في تطوير محطات الغاز المركبة.

    وفي إطار هذه الإستراتيجية، حصلت شركة « طاقة المغرب » على 5 حصص من برنامج نور PV II للطاقة الشمسية متعدد المواقع، المتواجد بسيدي بنور وقلعة السراغنة، بقوة تصل إلى 96 ميكاوات من الطاقة الشمسية.

    وتابع البيان أن « طاقة المغرب » أطلقت، خلال هذه السنة، دراسات أولية لتطوير هذه المواقع الجديدة، بما سيتيح للشركة إمكانية تخفيض بصمتها الكربونية، بما يصل إلى 130 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون، سنويّا.

    سنة مميزة بالارتفاع الكبير لأسعار الفحم عالميّا

    حسب البيان الصحفي، تمكّنت شركة « طاقة المغرب » من تأمين إمداداتها وإنتاج طاقة أمثل، مساهمة بذلك في تغطية الاحتياجات الأساسية للمملكة المغربية، في هذه الظرفية العالمية الخاصة؛ حيث شهدت سنة 2022 سياقا جيوسياسيا أثّر، بشكل كبير، على أسعار وتوافر الفحم، عالميا؛ حيث بلغ متوسط المؤشر المرجعي، خلال هذه السنة، 290 دولارا للطن مقابل سعر شراء متوسط قدره 170 دولارا للطن.

    تحسين متواصل لنجاعة الأدوات الصناعية

    أبرز البيان الصحفي أن « طاقة المغرب » تستمرّ في تحسين الأداء التقني لوحداتها، مع إجراء المراجعات الطفيفة، لمدة 25 يوما، للوحدات 3 و4، برسم هذه السنة، مضيفا أن عام 2021 شهد إجراء مراجعة كبيرة للوحدة 6، لمدة 61 يوما.

    وتابع المصدر ذاته أنه مع انقضاء سنة 2022، بلغ معدّل التوفر العام للوحدات من 1 إلى 6 نسبة 93.9 في المائة مقابل 92.8 في المائة، في 31 دجنبر 2021، مشيرة إلى أن هذه النتيجة جاءت كثمرة لخبرة رأس المال البشري والسياسة الرقمية المتبعة والصيانة الدقيقة والتنبؤية.

    وفي آخر ربع من عام 2022، بلغ معدل التوفر 92.1 في المائة مقابل 95.4 في المائة، في عام 2021، وذلك بعد إجراء المراجعة الطفيفة للوحدة 4، وفقا لخطة الصيانة.

    زيادة مطردة في رقم المعاملات ونموّ في نتيجة الاستغلال

    كشف البيان الصحفي للشركة أن الأداء التشغيلي الجيد للوحدات من 1 إلى 6، والارتفاع القوي في تكاليف الطاقة، بعد ارتفاع أسعار الفحم، والأثر الإيجابي لارتفاع الدولار مقابل الدرهم، كلها عوامل ساهمت في زيادة حجم رقم المعاملات الموحد.

    وتُظهر الزيادة في رقم المعاملات، علاوة على التحكم في تكاليف التشغيل وانخفاض رسوم الفائدة، صافي ربح موحد قدره 1677 مليون درهم، بزيادة قدرها 30.9 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    ولفت البيان الصحفي أنه لم يكن لمذكرة التفاهم المبرمة مع المديرية العامة للضرائب بعد المراجعة تأثير كبير على النتيجة الصافية أو سيولة الشركة.

    وفي سياق ارتفاع أسعار الفحم، يضيف البيان، بلغ معدل الهامش التشغيلي الموحد 21.4 في المائة، سنة 2022، مقابل 31.1 في المائة، سنة 2021، ليبلغ معدل الهامش الصافي الموحد 12.3 في المائة، خلال هذه السنة، مقارنة بـ16.4 في المائة، في سنة 2021.

    الحفاظ على الاستثمارات وتعزيز الصلابة المالية

    قالت شركة « طاقة المغرب » إنها قامت باستثمارات بقيمة 242 مليون درهم، بزيادة نسبتها 13.6 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وعرف صافي ديون المجموعة انخفاضا بنسبة 11 في المائة، نظرا لتطور السيولة وتسديد ديون السنة، مع تحسن المعدل صافي الدين/الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين، ليصل 1.7 مرة مقارنة بسنة 2021؛ حيث وصل المعدل لـ2.1 مرة.

    تطور نطاق التجميع

    أكد البيان الصحفي أن نطاق تجميع شركة « طاقة المغرب » لم يشهد أيّ تغيير، خلال العام، مقارنة بعام 2021.

    مؤشرات أداء غير مالية ممتازة

    انضمت الشركة إلى مؤشر « MASI.ESG »، الذي يضم خمسة عشر سهما ببورصة الدار البيضاء، والتي حققت أعلى أداء في مؤشرات « ESG »، كما تم تقييمها من طرف وكالة التصنيف الاجتماعي « Moody’s ».

    وتمّ افتحاص نظام إدارة الجودة والسلامة والبيئة المندمج « QSE »، المعتمد بالمجموعة، حسب البيان؛ مما سمح بالاحتفاظ بالإشهاد، برسم السنة.

    زيادة مطردة بمؤشرات الحسابات الاجتماعية

    أفضى أداء الوحدات من 1 إلى 4، خلال سنة 2022، إلى معدل مبيعات بلغ 7999 مليون درهم، بزيادة قدرها 78.3 في المائة لصافي ربح بلغ 940 مليون درهم، بزيادة قدرها 12.1 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وتؤشر هذه النتيجة على الكفاءة التشغيلية، في ظرفية تتّسم بارتفاع في سعر الفحم، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الدرهم المغربي.

    اقتراح توزيع الأرباح

    اقترح مجلس الإدارة الجماعية، وفق البيان الصحفي، أن يقدم لموافقة الجمع العام العادي توزيع الأرباح بمقدار 35 درهم لكل سهم، وسيتم دفع هذا المبلغ في موعد، أقصاه 23 شتنبر 2023.

    الآفاق برسم سنة 2023

    كشفت شركة « طاقة المغرب »، في بيانها، أنه ستطلق، في إطار إستراتيجيتها لعام 2023، مشروعين للطاقة المتجددة بحجم 200 ميكاوات، ومشروعا لتحلية المياه، بالإضافة إلى مشروعين آخرين منخفضي الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنهاء حالة الطوارئ.. تعديل البروتوكول الصحي لـ »كوفيد 19″ وتوقيف النشرة اليومية

    قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الإثنين، بناء على توصيات الاجتماع السادس والستين للجنة العلمية الوطنية، بتحيين البروتوكول العلاجي والصحي لكوفيد-19.

    وحسب بلاغ صحفي للوزارة، يأتي هذا « التحيين الرابع انسجاما مع مبدأ التدرج في تدبير طوارئ الصحة العامة، حيث وبعد التحسن الملحوظ للوضع الوبائي الوطني لكوفيد-19 والانخفاض المسجل، لمستوى الخطورة والفتك لفيروس السارس –كوف-2، وتماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اعتماد البروتوكول المحين وتم تعميمه على المؤسسات الصحية العمومية والخاصة ».

    وأخبرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عموم المواطنات والمواطنين، أن النشرة اليومية لكوفيد-19 ستتوقف ابتداء من يومه الإثنين 6 مارس 2023، وسوف يتم اعتماد نشرة أسبوعية كل يوم جمعة مساء، سيتم نشرها عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة.

    وأشارت إلى أن كوفيد-19 لا يزال يشكل طارئا صحيا عالميا، وسيستمر المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة في تتبع الوضع الوبائي بشكل دقيق على الصعيد الوطني والدولي وسيتم إخبار الرأي العام بأي مستجد متعلق بهذه الجائحة.

    وتنصح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية بارتداء الكمامة وتفادي الاختلاط بالآخرين أوارتياد الأماكن المزدحمة، مع عيادة المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب.

    كما تذكر الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. رئيس الكونغو يحرج ماكرون على الهواء ويلقنه درسا

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.

    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.

    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.

    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.

    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول القادم.

    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.

    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.

    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.

    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.

    المصدر: الجزيرة+ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الكونغو الديمقراطية لماكرون: انظروا إلينا باحترام وليس بنظرة تحمل الاحتقار

    أثارت الندوة الصحفية التي جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بنظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، بسبب “احتكاك دبلوماسي” حدث بين الرئيسين، أو لعبة “البينغ بونغ” كما أطلق عليها ماكرون.

    وبدأ الأمر بسؤال طرحته صحفية من وكالة الأنباء الفرنسية، حول تصريح مثير للجدل لوزير الخارجية الفرنسي السابق، جان إيف لودريان، عام 2019 حين أشار إلى أن نتائج انتخابات الرئاسة في الكونغو الديمقراطية كانت نتيجة ترتيب مسبق، بين الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا، وفيليكس أنطوان تشيسيكيدي، ولا علاقة لهيئة الانتخابات في البلاد بذلك.

    وتساءل الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، خلال رده، قائلا: لماذا تختلف رؤية الأشياء حين يتعلق الأمر بأفريقيا، لماذا لا تتحدثون عن تسوية أميركية مثلا حينما تكون هناك مخالفات في الانتخابات الأميركية أو تسوية فرنسية حين تحدث مخالفات في الانتخابات الفرنسية خصوصا زمن شيراك.

    وأضاف تشيسيكيدي: “هذا أيضا يجب أن يتغير في طريقة التعاون بين فرنسا وأوروبا عامة والكونغو الديمقراطية.. انظروا إلينا بطريقة أخرى باحترام كشريك حقيقي وليس بنظرة أبوية تحمل الاحتقار”.

    وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن هذه الأمور تحدث فعلًا في فرنسا لكن الفرق أن الصحافة تتحدث وتندد، مشددًا على أن أي صحفي يطرح سؤالًا فهو يمثل وجهة نظره هو، ولا يعني الحكومة بشيء، وهو ما أثار حفيظة الرئيس الكونغولي الذي رد بلهجة حادة، قائلا: “ولكنها تحدثت عن لودريان الذي كان وزيرا للخارجية”.

    وانتقد مغردون وسياسيون، تبرير ماكرون الأخير، وأكد أحدهم أن الرئيس الفرنسي وضع نفسه في موقف محرج، وظهر أشبه “بدبلوماسي متدرب لا يفقه شيئا في أصول التعامل”.

    وكتب عمدة بلدية في إقليم با دو كاليه، لودوفيك باجوت، على حسابه في تويتر، “عندما تؤدي غطرسة الدبلوماسي المبتدئ ماكرون، إلى تشويه سمعة فرنسا في الخارج”.

    واعتبر الناشط عن حزب التجمع الوطني، أوليفر مونتيل، أن ماكرون وضع فرنسا في مأزق كبير لأنه بات متعجرفًا جدًّا ونسي الحشمة والتواضع بعد ازدرائه الرئيس الكونغولي “فليكس تشيسيكيدي”.

    وقالت الناشطة الكونغولية، باتريشيا بولنج، عبر حسابها في تويتر، إن رد ماكرون يدل فعلًا على أنه شخص يفتقر إلى الحجة في اللحظة المحددة، ويستخدم الأذى لزعزعة استقرار خصمه من خلال مهاجمة شخصه.

    وكان وزير الخارجية السابق، جان إيف لودريان، قد خرج في فبراير 2019 بتصريحات شكك فيها بنتائج انتخابات الرئاسة الكونغولية، وقال إنها انتهت بـ”نوع من التسوية على النمط الأفريقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع أصبعه في وجهه.. رئيس الكونغو لماكرون: انظروا إلينا باحترام

    أثارت الندوة الصحفية التي جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بنظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، يوم أمس السبت، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، بسبب “احتكاك دبلوماسي” حدث بين الرئيسين، أو لعبة “البينغ بونغ” كما أطلق عليها ماكرون.

    وبدأ الأمر بسؤال طرحته صحفية من وكالة الأنباء الفرنسية، حول تصريح مثير للجدل لوزير الخارجية الفرنسي السابق، جان إيف لودريان، عام 2019 حين أشار إلى أن نتائج انتخابات الرئاسة في الكونغو الديمقراطية كانت نتيجة ترتيب مسبق، بين الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا، وفيليكس أنطوان تشيسيكيدي، ولا علاقة لهيئة الانتخابات في البلاد بذلك.

    وتساءل الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، خلال رده، قائلا: لماذا تختلف رؤية الأشياء حين يتعلق الأمر بأفريقيا، لماذا لا تتحدثون عن تسوية أميركية مثلا حينما تكون هناك مخالفات في الانتخابات الأميركية أو تسوية فرنسية حين تحدث مخالفات في الانتخابات الفرنسية خصوصا زمن شيراك.

    وأضاف تشيسيكيدي، “هذا أيضا يجب أن يتغير في طريقة التعاون بين فرنسا وأوروبا عامة والكونغو الديمقراطية.. انظروا إلينا بطريقة أخرى باحترام كشريك حقيقي وليس بنظرة أبوية تحمل الاحتقار”.

    وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن هذه الأمور تحدث فعلًا في فرنسا لكن الفرق أن الصحافة تتحدث وتندد، مشددًا على أن أي صحفي يطرح سؤالًا فهو يمثل وجهة نظره هو، ولا يعني الحكومة بشيء، وهو ما أثار حفيظة الرئيس الكونغولي الذي رد بلهجة حادة، قائلا: “ولكنها تحدثت عن لودريان الذي كان وزيرًا للخارجية”.

    وانتقد مغردون وسياسيون، تبرير ماكرون الأخير، وأكد أحدهم أن الرئيس الفرنسي وضع نفسه في موقف محرج، وظهر أشبه “بدبلوماسي متدرب لا يفقه شيئًا في أصول التعامل”.

    وكتب عمدة بلدية في إقليم با دو كاليه، لودوفيك باجوت، على حسابه في تويتر، “عندما تؤدي غطرسة الدبلوماسي المبتدئ ماكرون، إلى تشويه سمعة فرنسا في الخارج”.

    واعتبر الناشط عن حزب التجمع الوطني، أوليفر مونتيل، أن ماكرون وضع فرنسا في مأزق كبير لأنه بات متعجرفًا جدًّا ونسي الحشمة والتواضع بعد ازدرائه الرئيس الكونغولي “فليكس تشيسيكيدي”.

    وقالت الناشطة الكونغولية، باتريشيا بولنج، عبر حسابها في تويتر، إن رد ماكرون يدل فعلًا على أنه شخص يفتقر إلى الحجة في اللحظة المحددة، ويستخدم الأذى لزعزعة استقرار خصمه من خلال مهاجمة شخصه.

    وكان وزير الخارجية السابق، جان إيف لودريان، قد خرج في فبراير/شباط 2019 بتصريحات شكك فيها بنتائج انتخابات الرئاسة الكونغولية، وقال إنها انتهت بـ”نوع من التسوية على النمط الأفريقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على صفيح ساخن بعد فرار سجناء “سلفيين” مسلحين من السجن المدني بالعاصمة نواكشوط..

    الأحداثوكالات

    فر أربعة سجناء سلفيين ليل الأحد/الاثنين، من السجن المدني بنواكشوط، بعد أن قتلوا اثنين من حرس السجن، وفق ما أكدت وزارة الداخلية الموريتانية.

    وقالت الوزارة في بيان صحفي إن فرار السجناء وقع عند حوالي الساعة التاسعة ليلًا “بعد أن اعتدوا على العناصر المكلفة بالحراسة”.

    وأضافت الوزارة أن الفرار “أدى إلى تبادل لإطلاق النار استشهد خلاله اثنان من أفراد الحرس الوطني، تغمدهما الله بواسع رحمته، فيما أصيب اثنان بجروح خفيفة شفاهما الله”.

    وأوضحت الداخلية أن الحرس الوطني “أحكم سيطرته على السجن وبدأت على الفور إجراءات تعقب الفارين بغية القبض عليهم في أقرب الآجال”.

    هويات الفارين

    يتعلق الأمر بأربعة سجناء سلفيين بينهما اثنان محكوم عليهما بالإعدام لتورطهما في عمليات “إرهابية” خطيرة، هما اشبيه محمد الرسول، الذين أدين بتهمة “حمل السلاح ضد موريتانيا وارتكاب اعتداءات بغرض القتل، وحكم عليه بالإعدام”، والشيخ ولد السالك، المدان بالخيانة العظمى وحمل السلاح، وحكم عليه بالإعدام.

    واشتهر ولد السالك بأنه أحد المنتمين لتنظيم القاعدة، واعتقل أول مرة حين كان ينوي تفجير القصر الرئاسي عام 2011، بسيارة مفخخة قادمة من شمال مالي.

    وفر ولد السالك من السجن نهاية عام 2015، وبعد ملاحقته جرى توقيفه في غينيا.

    كما تمكن من الفرار مساء اليوم محمد محمود محمد يسلم، وهو مدان بمحاولة الانتساب إلى تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، حكم عليه بالسجن عشر سنوات، ويوجد في السجن منذ 2020.

    أما السجين الرابع الفار فيدعى أبو بكر الصديق عبد الكريم، الذي أدين بمحاولة إنشاء تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية وتلقي تدريبات في الخارج، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات، وموجود في السجن منذ  2021.

    هيئة التحرير6 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره