Étiquette : عيد الأضحى

  • مجلس المنافسة يمنح الضوء الأخضر للحكومة لتطويق “شناقة” أضاحي العيد

    العمق المغربي

    صادق مجلس المنافسة، خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 21 ماي 2026، على اتخاذ الحكومة لتدابير مؤقتة لتنظيم الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد، وذلك بناء على طلب رأي استعجالي تقدم به رئيس الحكومة بتاريخ 19 ماي 2026.

    وأوضح المجلس، في رأيه عدد ر/26/3، أن الطلب يندرج في إطار مقتضيات المادة الرابعة من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، والتي تتيح للحكومة اتخاذ تدابير مؤقتة ضد الارتفاع أو الانخفاض الفاحش في الأسعار الناتج عن ظروف استثنائية أو وضعية غير عادية بشكل واضح في السوق.

    وأكد المجلس أن طلب الحكومة استوفى الشروط القانونية المطلوبة، بعدما تبين وجود ممارسات من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق، خاصة ما يتعلق بالمضاربة والزيادات غير المبررة في الأسعار، إلى جانب سلوكيات تهدف إلى التأثير المصطنع على توازن العرض والطلب، بما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للمستهلكين.

    وأشار مجلس المنافسة إلى أن فترة عيد الأضحى تعرف سنوياً ارتفاعاً استثنائياً ومكثفاً في الطلب على الأضاحي بمختلف جهات المملكة، وهو ما يخلق ضغطاً متزايدا على قنوات التموين والتسويق، ويفتح المجال أمام بعض الممارسات المضارباتية والسلوكات المنافية لقواعد المنافسة الحرة والنزيهة.

    وأضاف أن بعض الوسطاء يلجؤون إلى إعادة البيع بغرض المضاربة أو التخزين غير المشروع للأضاحي بهدف خلق ندرة مصطنعة والتأثير المتعمد على مستويات الأسعار، ما يؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي للسوق والمس بشفافية المعاملات التجارية.

    واعتبر المجلس أن السوق المعنية توجد في “وضعية غير عادية بشكل واضح”، وهو ما يبرر اللجوء إلى التدابير المؤقتة المنصوص عليها قانوناً.

    وبناء على ذلك، قرر مجلس المنافسة قبول طلب الرأي المقدم من رئيس الحكومة، والموافقة على اتخاذ تدابير مؤقتة لتنظيم الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد، وذلك ابتداء من تاريخ نشر قرار رئيس الحكومة في الجريدة الرسمية إلى غاية 3 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الموت المفاجئ” لأكباش العيد يثير صدمة مغاربة.. وخبراء يعددون 3 أسباب قاتلة

    إسماعيل الأداريسي

    أثار تداول العديد من مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، جدلا واسعا بالمغرب بعدما وثقت حالات نفوق لأغنام معدة لعيد الأضحى، سواء داخل بعض الأسواق ونقاط البيع أو حتى داخل منازل أسر بعد اقتناء الأضاحي، في مشاهد أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب الظاهرة وظروف نقل وتغذية القطيع خلال هذه الفترة.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الكرامو، الطبيب البيطري بالقطاع الخاص، أن القطيع الوطني “تمكن من استرجاع عافيته من حيث العدد بعد سنة فلاحية استثنائية”، مشددا على أن الحالة الصحية للقطيع “ظلت جيدة طيلة الفترات الماضية”.

    وأوضح الكرامو، في تصريح لجريدة ”العمق”، أن مقاطع الفيديو المتداولة بشأن نفوق بعض الأكباش “تبقى حالات معزولة وجدت طريقها للانتشار السريع بفضل سهولة تداول المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مبرزا أن الأسواق تشهد يوميا توافد آلاف رؤوس الماشية، في حين أن “نفوق حيوان أو إصابته يجلب الانتباه باعتباره حالة استثنائية”.

    وأضاف المتحدث أن هذه الحالات قد تكون مرتبطة بالاختناق أو الاضطرابات الناتجة عن موجة الحر وطول مدة التنقل بين المناطق والأسواق، وما يرافق ذلك من ازدحام في وسائل النقل والعطش والإجهاد الناتج عن كثرة الفحص والمعاينة داخل الأسواق المكتظة، إلى جانب انتقال الحيوانات من فضاءات الراحة داخل الحضائر إلى بيئة مزدحمة ومليئة بالحركة والضوضاء.

    وشدد الطبيب البيطري على أن “كون هذه الحالات معزولة يؤكد أن الأمر لا علاقة له بمرض معد”، معتبرا أنها “تبقى حالات فردية تعد على رؤوس الأصابع”.

    وأشار الكرامو إلى أن الكسابة استفادوا خلال الفترة الماضية من تأطير الأطباء البيطريين الخواص، إضافة إلى حملات التلقيح المجانية التي تنظمها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وهو ما ساهم، بحسبه، في الحفاظ على القطيع “في حالة ممتازة”.

    وأكد المتحدث ذاته أن المرحلة الأكثر حساسية حاليا تتمثل في نقل الأغنام وعرضها للبيع في ظروف ملائمة، داعيا إلى اعتماد وسائل نقل تراعي شروط السلامة والرفق بالحيوان، وتجنب تكديس الأغنام أو تعريضها المباشر لأشعة الشمس، مع توفير الماء والعلف بشكل مناسب.

    كما دعا المواطنين إلى اختيار الأضحية بعناية، مع تفادي اقتناء أي حيوان تظهر عليه علامات التعب أو المرض، مثل سيلان الأنف أو الدموع أو صعوبة التنفس أو آثار الإسهال على الصوف، مشيرا إلى أهمية وضع الأضحية، بعد اقتنائها، في مكان مظلل وآمن مع توفير الماء الصالح للشرب بشكل مستمر.

    وفي تصريح مماثل، قال الشريف الكرعة، الخبير الفلاحي والكساب السابق، إن “أغلب حالات النفوق مرتبطة بمشكل العلف وطريقة التعامل مع الأغنام”، موضحا أن “الشناقة” أو بعض الكسابة يقدمون العلف للخروف ثم يسقونه الماء مباشرة قبل نقله إلى السوق، وهو ما يؤدي، بحسبه، إلى انتفاخ الحيوان ثم نفوقه.

    وأضاف المتحدث ذاته أن بعض الأسر، بعد اقتناء الأضحية، “لا تكون على دراية بطريقة تقديم العلف والماء للخروف”، ما يؤدي أحيانا إلى وقوع نفس المشكلة، مشيرا كذلك إلى احتمال ارتباط بعض الحالات بظروف النقل والتدافع بين الأغنام داخل الشاحنات، وإن كان ذلك “بنسبة أقل”.

    من حهته، أوضح كريم.ص، وهو تقني في حفظ الصحة، أن الظاهرة الحالية تعود إلى “عدة عوامل متداخلة مرتبطة بالظروف المناخية وأساليب التربية والنقل”، مشيرا إلى أن الضغط الكبير الذي تعرفه الأسواق خلال الأيام الأخيرة قبل العيد يفاقم الوضع.

    وأكد المتحدث أن موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها عدة مناطق بالمغرب تؤثر بشكل مباشر على صحة القطيع، خاصة أثناء نقل الأغنام لمسافات طويلة بين الأسواق، في ظل غياب التهوية الكافية والماء خلال الرحلات الطويلة، مضيفا أن الاكتظاظ داخل الشاحنات ووسائل النقل الصغيرة يعد من أبرز أسباب الاختناق والإجهاد الذي يصيب الأغنام.

    وأشار التقني إلى أن بعض المربين يلجؤون، بسبب ارتفاع كلفة الأعلاف وتوالي سنوات الجفاف، إلى استعمال أعلاف أو مواد تسمين غير متوازنة، أو تغيير النظام الغذائي للحيوان بشكل مفاجئ، وهو ما ينعكس سلبا على الجهاز الهضمي والمناعة، وقد يؤدي إلى الإسهال الحاد أو النفوق.

    كما لفت إلى أن تجميع أعداد كبيرة من الأغنام داخل فضاءات ضيقة، واختلاط حيوانات ملقحة بأخرى غير خاضعة للتلقيح أو التتبع الصحي، يرفع من احتمال انتشار بعض الأمراض التنفسية والمعوية، خاصة في الأسواق المزدحمة.

    وسجل المتحدث ذاته أن عددا من الأغنام تبقى لساعات طويلة تحت أشعة الشمس داخل الأسواق قبل إعادة نقلها، في وقت تكون فيه مرهقة وعطشى، معتبرا أن هذه الظروف مجتمعة تفسر جزءا كبيرا من حالات النفوق المسجلة حاليا.

    ودعا المتحدث نفسه إلى تشديد المراقبة البيطرية داخل الأسواق وتحسين ظروف النقل والإيواء، إلى جانب تكثيف حملات التوعية لفائدة الكسابة والمواطنين حول طرق التعامل السليم مع الأضاحي.

    وأشار التقني إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يقوم، خلال هذه الفترة، بإصدار بلاغات ونشرات توعوية لفائدة المربين والكسابة، خاصة داخل الأسواق والمجازر، بهدف الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالأغنام خلال فترة عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات إضافية وتعزيز رحلات “البراق”.. الـONCF يعلن عن برنامج استثنائي خلال عيد الأضحى

    العمق المغربي

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية “ONCF” اعتماد برنامج خاص لسير القطارات خلال الفترة الممتدة من يوم الأربعاء 20 ماي الجاري إلى 07 يونيو المقبل، وذلك بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1447، بهدف تأمين تنقلات المسافرين في أفضل ظروف الراحة والسلامة.

    وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية في بلاغ له، أن هذا البرنامج يشمل توفير قطارات إضافية، مع تعزيز خاص للعرض على المحاور التي تشهد إقبالا مكثفا.

    ووفق البلاغ، سيتم اعتماد برمجة خاصة لقطارات البراق، تضمن تأمين رحلة على رأس كل ساعة بين طنجة، القنيطرة، الرباط والدار البيضاء، ابتداء من الساعة السادسة صباحا إلى غاية التاسعة مساء بالنسبة لرحلات الذهاب.

    ويشمل هذا البرنامج برمجة قطار إضافي على الساعة العاشرة ليلا، إلى جانب تعزيز الطاقة الاستيعابية خلال الفترات التي تشهد إقبالا مكثفا، وذلك طيلة فترة عيد الأضحى.

    كما سيتم تعزيز عرض قطارات الأطلس عبر الرفع من الطاقة الاستيعابية وبرمجة قطارات إضافية على المحاور الرئيسية، لا سيما محور مراكش-الدار البيضاء-فاس، طنجة-فاس-وجدة، إضافة إلى الرحلات المتجهة نحو وجدة والناظور وخريبكة وآسفي.

    وفيما يخص القطارات المكوكية السريعة، سيتم الحفاظ على العرض المعتاد خلال فترات الذهاب والعودة الخاصة بعيد الأضحى، مع إجراء تعديل خاص بيوم العيد، لضمان ملاءمته لمستوى الطلب المسجل خلال هذا اليوم.

    ولضمان التدبير الأمثل لحركة سير القطارات، سيعمل المكتب الوطني للسكك الحديدية أيضا على تعزيز فرق الاستقبال والمساعدة وتوجيه المسافرين داخل المحطات وعلى متن القطارات، إلى جانب تعبئة الفرق التقنية بشكل متواصل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

    ودعا المكتب الوطني للسكك الحديدية زبناءه إلى اقتناء تذاكرهم ذهابا وإيابا مسبقا لتجنب طوابير الانتظار في المحطات وضمان توفر مقاعدهم على متن القطارات.

    ويمكن اقتناء تذاكر القطار عبر مختلف قنوات البيع التالية: في المحطات عبر الشبابيك أو الموزعين الآليين للتذاكر، وعبر الإنترنت على موقع البيع (www.oncf-voyages.ma)، وعبر تطبيق (ONCF VOYAGES)، أو عبر شركاء المكتب للبيع عن قرب (كاش بلوس، بريد كاش وتسهيلات).

    وأضاف البلاغ أن “برنامج سير القطارات سيعرف تقليصا في عدد الرحلات المبرمجة يوم العيد، لذا يدعو المكتب زبناءه إلى الاطلاع على مواقيت القطارات خلال هذه الفترة عبر قنواته التواصلية الرسمية التالية: الموقع التجاري (www.oncf-voyages.ma)، ومركز خدمة الزبناء 2255 (ثمن المكالمة المحلية)، وتطبيق (ONCF VOYAGES)، وقناة واتساب الرسمية (https://bit.ly/461PfEu)، والمرشد الآلي (M’ONCF) على الرقم 0667652255”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. قرار منع إعادة بيع الأضاحي والتلاعب بأسعارها يدخل حيز التنفيذ بأسواق المواشي

    محمد عادل التاطو

    دخل قرار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، المتعلق بتنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي عيد الأضحى لسنة 1447، حيز التنفيذ، عقب نشره في العدد رقم 7509 من الجريدة الرسمية الصادر أمس الجمعة.

    ويتضمن القرار مجموعة من التدابير المؤقتة الرامية إلى تنظيم بيع وتسويق الأضاحي، بهدف الحد من الممارسات التي قد تؤدي إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار، وضمان شفافية المعاملات داخل الأسواق المخصصة للبيع.

    وأصدر رئيس الحكومة قراره، بداية الأسبوع الجاري، في إطار حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان السير العادي للأسواق، استنادا إلى مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات والقانون المرتبط بحرية الأسعار والمنافسة، وبعد استشارة مجلس المنافسة.

    وتنص الإجراءات الجديدة على حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع استثناء حالات البيع المباشر، بما في ذلك البيع داخل الضيعات الفلاحية وفق الضوابط المعمول بها.

    كما يفرض القرار على البائعين التصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المحلية بهوياتهم وعدد الأضاحي المعروضة للبيع ومصدرها قبل ولوج الأسواق، إلى جانب منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها.

    وشملت التدابير كذلك حظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الرامية إلى رفع الأثمان، إضافة إلى منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال ارتفاع في الأسعار.

    وينص القرار أيضا على اتخاذ إجراءات زجرية في حق المخالفين، تشمل العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، فضلا عن إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وفق الصلاحيات المخولة للسلطات المختصة.

    وبموجب القرار، يتولى عامل العمالة أو الإقليم المعني، أو من ينوب عنه، صلاحية تطبيق هذه التدابير، في وقت أكدت فيه الحكومة أن السلطات العمومية ستسهر على التطبيق “الصارم والعادل” للإجراءات التنظيمية الجديدة، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على شفافية المعاملات وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطنون يشتكون غلاء أسعار الأضاحي

    The post مواطنون يشتكون غلاء أسعار الأضاحي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلبريس ترصد أسعار الأضاحي..والغلاء يلهب جيوب المواطنين (فيديو)

    مع اقتراب حلول عيد الأضحى، تتزايد شكاوى عدد من المواطنين المغاربة من الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي، الأمر الذي أثقل كاهل العديد من الأسر في ظل ما يصفونه بضعف القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. وأفاد مواطنون تحدثوا لبلبريس أن أثمنة “الحولي” هذا الموسم شهدت ارتفاعا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يبدأ سعر الأضحية في العديد من […]

    The post بلبريس ترصد أسعار الأضاحي..والغلاء يلهب جيوب المواطنين (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغط مصاريف العيد يفرض “ريجيما قسريا” على قفة الخضر والفواكه بأسواق المملكة (فيديو)

    اغزالة أكورزي- صحافية متدربة

    يشهد قطاع بيع الخضر والفواكه حالة من الركود المتزايد مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما انعكس بشكل مباشر على الحركة التجارية داخل الأسواق الشعبية، وأثار مخاوف التجار من تفاقم الخسائر المرتبطة بضعف الإقبال وفساد السلع سريعة التلف.

    وأكد عدد من بائعي الخضر والفواكه، في تصريحات لجريدة “العمق”، أن الأسواق تعيش وضعا وصفوه بـ”غير المسبوق”، نتيجة موجة الغلاء التي مست مختلف المنتجات، موضحين أن المستهلكين أصبحوا يقتنون كميات محدودة جدا من الخضر والفواكه، بعدما كانت العادة تقتضي شراء كميات أكبر لتلبية حاجيات الأسر.

    وأوضح المتحدثون أن تراجع القدرة الشرائية دفع العديد من المواطنين إلى الاكتفاء بشراء ربع أو نصف كيلوغرام فقط من بعض المواد، فيما يفضل آخرون الاستغناء عن اقتناء بعض الفواكه والخضر بسبب ارتفاع أثمنتها، الأمر الذي أثر بشكل واضح على حجم المبيعات اليومية داخل الأسواق.

    وأشار الباعة إلى أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على البيع بالتقسيط، بل يبدأ منذ مرحلة التزود من أسواق الجملة، حيث يضطر التجار إلى اقتناء السلع بأثمنة مرتفعة، قبل إضافة هامش ربح بسيط لا يتجاوز، في أغلب الأحيان، درهمين أو ثلاثة دراهم للكيلوغرام الواحد.

    وفي هذا السياق، أوضح أحد الباعة أن ثمن المشمش مثلا يصل إلى 18 درهما للكيلوغرام في سوق الجملة، ليتم بيعه للمستهلك بحوالي 20 درهما فقط، مضيفا أن الزبائن يتراجعون عن الشراء بمجرد الاطلاع على الأسعار المعروضة.

    كما أبرز التجار أن المواطنين يعيشون ضغطا متزايدا بفعل ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية، من بينها اللحوم والخضر والفواكه، بالتزامن مع الاستعدادات لعيد الأضحى، وهو ما ساهم في تراجع الإقبال على الأسواق الشعبية بشكل ملحوظ.

    وأكد عدد من المهنيين أن وفرة الخضر والفواكه بالأسواق لا تعني بالضرورة انتعاش الحركة التجارية، مشيرين إلى أن استمرار الغلاء يؤدي إلى تكدس السلع وتعرض جزء كبير منها للتلف، خاصة المنتجات سريعة الفساد.

    وقال أحد الباعة إن التجار أصبحوا يقضون ساعات طويلة في انتظار الزبائن دون تحقيق مبيعات كافية، مضيفا أن جزءا من الخضر والفواكه ينتهي به الأمر في حاويات النفايات بسبب ضعف الإقبال على الشراء.

    ويرى مهنيون أن استمرار ارتفاع الأسعار ينذر بتفاقم حالة الركود داخل الأسواق الشعبية خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما يضع المستهلك والتاجر معا أمام تحديات اقتصادية متصاعدة.

    وختم عدد من بائعي الخضر والفواكه تصريحاتهم بالتأكيد على أن هذه المهنة، التي كانت إلى وقت قريب توفر دخلا مستقرا للعديد من الأسر، أصبحت تعيش أوضاعا صعبة بسبب تراجع المداخيل وارتفاع تكاليف التزود وضعف الحركة التجاري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تشدد الرقابة على أسواق الأضاحي لمواجهة المضاربة وارتفاع الأسعار

    هسبريس من الرباط

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يتضمن حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى تأطير أسواق بيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، وذلك بمناسبة عيد الأضحى.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، صادر اليوم الاثنين بالرباط، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان شفافية المعاملات التجارية داخل أسواق الأضاحي، وتعزيز مبادئ المنافسة الحرة والنزيهة، استنادا إلى المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وأضاف البلاغ أن القرار يستند إلى أحكام القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والقانون الخاص بحرية الأسعار والمنافسة، إلى جانب النصوص التطبيقية ذات الصلة، وبعد استشارة مجلس المنافسة، بهدف التصدي لكل الممارسات التي قد تخل بقواعد المنافسة المشروعة أو تؤثر على التوازن الطبيعي للأسواق.

    وتشمل التدابير الجديدة حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع السماح بحالات البيع المباشر، بما فيها البيع داخل الضيعات الفلاحية، وفق الضوابط المعمول بها.

    كما تفرض الإجراءات على البائعين التصريح المسبق لدى السلطات المحلية بهوياتهم وعدد الأضاحي المعروضة للبيع ومصدرها قبل ولوج الأسواق، مع منع شراء الأضاحي بغرض إعادة بيعها داخل الأسواق، لما لذلك من تأثير على المنافسة السليمة.

    ونص القرار أيضا على حظر جميع أشكال التلاعب بالأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الضمنية والصريحة الرامية إلى رفع الأثمان، فضلا عن منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية المعتادة بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال زيادات في الأسعار.

    وأكد البلاغ أن السلطات العمومية ستعمل على التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير، مشيرا إلى اعتماد إجراءات زجرية في حق المخالفين، تشمل عقوبات حبسية وغرامات مالية، إضافة إلى إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وفقا للقوانين الجاري بها العمل.

    ودعت رئاسة الحكومة جميع المهنيين والمتدخلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام القوانين والضوابط التنظيمية، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على شفافية المعاملات وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يقر إجراءات استثنائية لتنظيم أسواق الأضاحي ومحاربة المضاربة

    العمق المغربي

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يتضمن مجموعة من التدابير المؤقتة الرامية إلى تنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد، بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1447 هـ/2026، وذلك بهدف الحد من الممارسات التي قد تؤدي إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار.

    وأوضح بلاغ صحفي أن القرار يأتي في إطار حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان السير العادي والشفاف للأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، مع تعزيز مبادئ المنافسة الحرة والنزيهة، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات والقانون المرتبط بحرية الأسعار والمنافسة، وبعد استشارة مجلس المنافسة.

    ويتضمن القرار عدداً من التدابير التنظيمية والاحترازية، من بينها حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانوناً، مع استثناء حالات البيع المباشر، بما في ذلك البيع داخل الضيعات الفلاحية وفق الضوابط المعمول بها.

    كما نصت الإجراءات الجديدة على إلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المحلية بهوياتهم وعدد الأضاحي المعروضة للبيع ومصدرها قبل ولوج الأسواق، إلى جانب منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها.

    وشملت التدابير أيضاً حظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الرامية إلى رفع الأثمان، فضلاً عن منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال ارتفاع في الأسعار.

    وأشار البلاغ إلى أن القرار ينص على اتخاذ إجراءات زجرية في حق المخالفين، تشمل العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، إضافة إلى إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وفق الصلاحيات المخولة للسلطات المختصة.

    وأكد المصدر ذاته أن السلطات العمومية ستسهر على التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير، داعياً مختلف المهنيين والمتدخلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى الالتزام بالقوانين والضوابط التنظيمية، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على شفافية المعاملات وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأربعاء المقبل.. السعودية تعلن عن أول أيام عيد الأضحى

    أعلنت المحكمة العليا السعودية أن يوم الإثنين 18 ماي هو غرة شهر ذي الحجة الهجري، وسيكون الوقوف بعرفة يوم تاسع من ذي الحجة الموافق الثلاثاء 26 ماي الجاري، وعيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء الذي يليه.

    جاء ذلك في بيان أصدرته المحكمة العليا، مساء اليوم الأحد (17 ماي)، بعد جلسة عقدتها دائرة الأهلة في المحكمة، للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1447هـ، حيث قررت أن يوم غد الاثنين 18 ماي الحالي هو غرة الشهر، وذلك بعدما شهد عدد من الشهود العدول برؤيته.

    إقرأ الخبر من مصدره