Étiquette : فاغنر

  • تمرد فاغنر الروسية.. مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي تناقش الوضع في روسيا

     قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم السبت، إنه تحدث مع نظرائه في مجموعة السبع والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بعد سيطرة مقاتلي مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة على بعض المنشآت العسكرية في جنوب روسيا.

    وكتب بلينكن على تويتر يقول « ستواصل الولايات المتحدة التنسيق الوثيق مع الحلفاء والشركاء مع استمرار تطور الوضع (في روسيا) ».

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن بلينكن تحدث مع جميع نظرائه في مجموعة السبع، من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، إلى جانب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

    وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر في بيان « أكد الوزير بلينكن مجددا أن دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا لن يتغير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس فاغنر يعلن عزمه الترشح لرئاسة أوكرانيا

    أعلن رئيس مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية يفغيني بريغوجين، السبت، عزمه الترشح لمنصب رئيس أوكرانيا عام 2024.
    وقال بريغوجين، في فيديو نشر على تلغرام، « أقدم إعلانا سياسيا. بالنظر إلى كل شيء من حولي، لدي طموحات سياسية. قررت الترشح عام 2024 لمنصب رئيس أوكرانيا ».
    وأضاف بريغوجين أنه يتوقع أن يتنافس لنيل هذا المنصب مع الرئيسين السابق بيترو بوروشينكو والحالي فولوديمير زيلينسكي.
    وتابع أنه في حال فاز بالانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، فإن « كل شيء بعدها سيكون على مايرام، ولن يكون هناك حاجة للقذائف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات روسية للسيطرة الكاملة.. آخر تطورات معركة باخموت

    محاولات روسية للسيطرة الكاملة.. آخر تطورات معركة باخموت

    وكالات//

    ما تزال مدينة باخموت الأوكرانية تواجه معارك محتدمة منذ سبعة أشهر، في الوقت الذي صدرت فيه تحذيرات من أن القوات الأوكرانية تواجه ضغطا كبيرا ومتزايدا من نظيرتها الروسية.

    ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن نائب رئيس بلدية باخموت قوله، يوم السبت، إن القتال في الشوارع مستعر، مشيرا إلى أن المدينة الواقعة شرقي أوكرانيا باتت “شبه مدمرة”.

    وأوضح المسؤول أن “القوات الروسية لم تسيطر بعد بشكل كامل على باخموت”، على الرغم من المزاعم الروسية بأنها “طوقت البلدة”.

    وقالت “واشنطن بوست” في وقت سابق إن قوات أوكرانيا ما تزال على ما يبدو تسيطر على بعض أجزاء المدينة.

    ويشير محللون إلى أنه في حال استولت القوات الروسية على المدينة، “فسيكون ذلك بمثابة انتصار رمزي لموسكو بعد أشهر من القتال العنيف والخسائر الفادحة”.

    ويأتي الحديث عن “انتصار رمزي” على اعتبار أن البلدة لا أهمية استراتيجية كبيرة لها.

    وتقول روسيا إن باخموت ستكون نقطة انطلاق لاستكمال السيطرة على منطقة دونباس الصناعية، أحد أهم أهداف موسكو.

    ضغط كبير

    وفي وقت سابق من يوم السبت، قالت المخابرات العسكرية البريطانية إن القوات الأوكرانية تواجه ضغطا كبيرا ومتزايدا من القوات الروسية، مع احتدام القتال في باخموت.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في النشرة المخابراتية اليومية على تويتر أن أوكرانيا تعزز دفاعاتها في المنطقة وتدفع بوحدات من النخبة، بينما تقدمت قوات الجيش الروسي وتلك التابعة لمجموعة فاغنر الخاصة في الضواحي الشمالية لمدينة باخموت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى مرور عام على الحرب.. أوكرانيا تحضر لـ”هجوم مضاد”

    أعلن وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، الجمعة، أن بلاده تحضر هجوما مضادا ضد الجيش الروسي، مع مرور عام على بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وكتب أوليكسي ريزنيكوف على فيسبوك: “سنشن ضربات أقوى وأبعد، في الجو وعلى الأرض وفي البحر، وفي الفضاء الافتراضي”.

    وأضاف وزير الدفاع الأوكراني: “سيكون هناك هجوم مضاد. نعمل بجهد للتحضير له”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وتأتي هذه التصريحات بمناسبة مرور عام على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير 2022.

    من جانبه، ألقى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خطابا للشعب، بهذه المناسبة، قائلا بنبرة تحدي “سنهزم الجميع”.

    وفي لقطات فيديو حصلت عليها وسائل الإعلام وحملت عنوان “عام الصمود”، ظهر الرئيس البالغ من العمر 45 عاما جالسا ويتذكر عندما وجه خطابا على عجل للشعب الأوكراني العام الماضي، بينما كانت كييف والعالم يتأهبان للحرب.

    وقال زيلينسكي في الخطاب الذي استمر 15 دقيقة: “في مثل هذا اليوم قبل عام، ومن نفس المكان في حوالي السابعة صباحا، توجهت إليكم بخطاب مقتضب لم يتجاوز 67 ثانية”.

    وتابع: “نحن أقوياء ومستعدون لأي شيء. سنهزم الجميع. هكذا بدأت في 24 فبراير 2022.. أطول أيامنا وأصعب الأيام في تاريخنا الحديث. لقد استيقظنا مبكرا ولم ننم منذ ذلك اليوم”، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    وبالتزامن مع تلك التصريحات الأوكرانية، أعلن مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، يفغيني بريغوجين، إن المجموعة “سيطرت بالكامل على قرية بيرخيفكا الأوكرانية” على مشارف مدينة باخموت.

    وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “بيرخيفكا تحت سيطرتنا بالكامل. وحدات شركة فاغنر العسكرية الخاصة تسيطر بشكل كامل على بيرخيفكا”.

    وتقع بيرخيفكا على بعد حوالي 3 كيلومترات شمال غربي ضواحي باخموت، وهي مدينة على خط المواجهة وشهدت قتالا عنيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: الرئيس إبراهيم تراوري ينفي وجود مجموعة فاغنر في بلاده

    نفى رئيس بوركينا فاسو النقيب ابراهيم تراوري، أمس الجمعة، وجود مرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية في بلاده.

    وقال تراوري، في مقابلة تلفزيونية مع صحافيين من بوركينا فاسو “سمعنا في كل مكان أن عناصر فاغنر في واغادوغو، حتى أنني سألت البعض +حسنا، أين هم؟+”، مضيفا أن “الأمر يتعلق بخبر مختلق لكي يهرب الجميع منا”.

    ومن جهة أخرى أكد تراوري أنه “ليس هناك قطع للعلاقات الدبلوماسية أو كراهية” تجاه فرنسا التي طالب بسحب قواتها الخاصة المتمركزة في واغادوغو.

    كما نفى تراوري “إنهاء الاتفاقيات الدبلوماسية”، مشيرا إلى أنه “لن يكون هناك قطع للعلاقات الدبلوماسية أو كراهية تجاه دولة معينة”.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تحظر أنشطة المنظمات غير الحكومية الممولة من فرنسا

    أعلن المجلس العسكري في مالي، مساء أمس الإثنين، حظر أنشطة كل المنظمات غير الحكومية التي تمولها أو تدعمها فرنسا، ومن بينها تلك التي تعمل في المجال الإنساني.

    وفي بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عزا رئيس الوزراء الانتقالي الكولونيل عبد الله مايغا، هذا القرار إلى إعلان باريس مؤخرا تعليق مساعدتها العامة للتنمية في مالي.

    وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت، الخميس الماضي، وقف باريس مساعداتها التنموية لمالي بعد ثلاثة أشهر على استكمال سحب قواتها من البلاد، على خلفية مزاعم باستعانة باماكو بمقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية.

    وينفي المجلس العسكري الذي استولى في غشت من عام 2020 على السلطة في مالي، اللجوء إلى هذه المجموعة التي تندد دول عدة بأنشطتها، وشدد على أنه استقدم مدربين عسكريين روس، في إطار تعاون عسكري بين البلدين.

    وندد الكولونيل مايغا في بيانه، بـ”مزاعم خيالية” و”ذريعة ترمي إلى خداع الرأي العام الوطني والدولي، والتلاعب بهما بهدف زعزعة استقرار مالي وعزلها”.

    وأضاف مايغا، أنه “نتيجة لذلك، قررت الحكومة الانتقالية أن تحظر على الفور كل أنشطة المنظمات غير الحكومية العاملة في مالي بتمويل أو بدعم مادي أو تقني من فرنسا، بما في ذلك تلك العاملة في المجال الإنساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد طردها من مالي.. فرنسا تعلن إنهاء برامج المساعدة التنموية الموجهة لهذا البلد

    بعد هزيمتها في مالي، ودفعها لسحب قواتها من الأراضي المالية، قررت فرنسا، أمس الخميس وقف المساعدات التنموية التي تقدمها لدولة مالي بعد مزاعم تتعلق باستعانتها بمقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية.

    وكانت فرنسا قد سحبت قواتها من عملية برخان المخصصة لدعم دول الساحل وجنوب الصحراء ضد الجهاديين، وأعلنت عن مراجعة استراتيجية وجودها العسكري في غرب أفريقيا، إثر التوتر الذي شاب علاقتها مع المجلس العسكري الجديد في مالي بقيادة أسيمي غويتا.

    وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فقد أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس وقف باريس مساعداتها التنموية لمالي بعد ثلاثة أشهر من إنهاء سحب قواتها من البلاد، على خلفية مزاعم باستعانة باماكو بمقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية.

    وقال مصدر في الوزارة لموقع “فرانس 24”: “بالنظر إلى سلوك رئيس المجلس العسكري وتحالفه مع مرتزقة فاغنر الروس، فقد علقنا مساعداتنا التنموية العامة لمالي”. 

    جدير بالذكر، أن العلاقات بين فرنسا ومجموعة من مستعمراتها السابقة، عرفت توثرا كبيرا بسبب سياسة فرنسا ماكرون، ما دفع بالعديد من هاته الدول للتخلي على باريس كشريك تقليدي والبحث عن حلفاء جدد من قبيل روسيا، التي أصبحت متواجدة بشكل كبير بعدد من الدول مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر، عبر مرتزقة الفاغنر.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طباخ بوتين” يقر بتجنيد سجناء يحملون الإيدز والكبد الوبائي

    هبة بريس _ وكالات

    أقر رئيس مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، يفغيني بريغوجين، بتجنيد سجناء روس، مصابين بفيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي سي، للقتال في أوكرانيا.

    وقال بريغوجين الملقب بطباخ بوتين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، “أفحص بعناية كل من أرسله للقتال في أوكرانيا، وفقا للمعايير الحالية، ولا توجد قيود في التشريعات الروسية على مرضى التهاب الكبد الوبائي (سي) أو فيروس نقص المناعة البشرية “.

    وكانت الاستخبارات الأوكرانية نشرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع ، صورة تُظهر ذراع رجل مع عصابات معصم ملونة مختلفة تدل على الأمراض التي كان يعاني منها.

    ويوم الأربعاء، صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، نك روبرتسون، قائلا إن الروس “وضعوا عليهم بعض الأساور باللون الأزرق أو الأبيض أو الأحمر. كل لون يدل على مرض السل أو التهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية، الأمر يحدث على نطاق واسع، معظم الذين تم أسرهم أو جثثهم التي تم العثور عليها في ساحة المعركة كانت لديهم عصابات المعصم هذه”.

    وذكر بريغوجين في رسالته : “لا أرى أي شيء غير أخلاقي إذا كان الجنود المصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي، والإيدز سيقتلون جنودا آخرين دون معرفة ما إذا كانوا حاملين لأي فيروسات خلال حياتهم”، ووصف تصريحات بودانوف بأنها “عاطفية وليست عملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر هدف جديد لروسيا .. فرنسا تواصل خسارة نفوذها في إفريقيا

    العمق المغربي

    تواصل فرنسا خسارة نفودها في إفريقيا، حيث كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، الاثنين، أن النيجر ستكون الدولة التالية التي تخسرها فرنسا لصالح روسيا في غرب إفريقيا، لا سيما مع تواجد مجموعة فاغنر الروسية في 9 دول إفريقية، ومن المرجح أن تكون بوركينا فاسو هي العاشرة، والنيجر هي الـ11.

    إذ رصدت الصحيفة في تقرير لها، إعلان عدد من المقربين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تطبيق “تليغرام” أن النيجر الغنية باليورانيوم هي الهدف التالي لموسكو في غرب إفريقيا.

    الأصوات المؤيدة لبوتين، رأت أن البيئة الأمنية المتدهورة تساعد في بسط موسكو سيطرتها على المستعمرات الفرنسية السابقة، وفقاً لتقرير تايمز.

    التقرير أشار إلى أن النيجر، المستعمرة الفرنسية السابقة الوحيدة في المنطقة التي لا تزال باريس تسيطر عليها، ضرورية لمحطات الطاقة النووية التي توفر 70% من الكهرباء في فرنسا.

    ففي عام 2020، كان 34.7% من اليورانيوم المستخدم في المفاعلات الفرنسية يأتي من الدولة الواقعة في غرب إفريقيا. وإذا فقدت باريس هذا المورد، فإن أزمة الطاقة ستزداد سوءاً بشكل ملحوظ.

    من جانبه، قال إيلي تينينباوم، مدير مركز الدراسات الأمنية في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس، إن فرنسا تمر بنقطة تحول رئيسية وطويلة الأمد في علاقاتها مع غرب إفريقيا، مشيراً إلى أن روسيا تستغل حالة عدم اليقين لمتابعة استراتيجية تم إطلاقها قبل عقد من الزمن في إفريقيا للعمل مع الفصائل المحلية غير الراضية عما يقدمه الغرب.

    كما أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن فرنسا غادرت مالي بعد “إذلال دبلوماسي وعسكري”، وفقاً لوصف صحيفة “لوموند” الفرنسية، وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، نشرت مجموعة فاغنر حوالي ألفي مرتزق منذ عام 2018 على خلفية الصراعات الدينية والتحول الدبلوماسي بعيداً عن فرنسا، وفي بوركينا فاسو، قال الكابتن إبراهيم تراوري، الضابط البالغ من العمر 34 عاماً والذي تولى السلطة الشهر الماضي، إن بلاده تريد “شركاء آخرين”.

    التقرير أضاف أن ويفغيني بريغوجين، مؤسس فاغنر المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سارع إلى تقديم “الدعم” لإبراهيم تراوري (قائد الانقلاب في بوركينا فاسو).

    ووفق ما ورد، فإن فاغنر تعمل في 9 دول إفريقية، ومن المرجح أن تكون بوركينا فاسو هي العاشرة، والنيجر هي الـ11.

    وفي وقت سابق، ربطت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد الوتيرة السريعة لتأثير فاغنر في إفريقيا بحرب موسكو في أوكرانيا، قائلة: “بدلاً من أن تكون فاغنر شريكاً شفافاً وتعمل على تحسين الأمن، فإنها تستغل الدول العميلة التي تدفع مقابل خدماتها الأمنية الثقيلة من الذهب والألماس والأخشاب والموارد الطبيعية الأخرى، وهذا جزء من نموذج أعمال مجموعة فاغنر”.

    وفي إفادة مؤخراً لمجلس الأمن الدولي، قالت غرينفيلد: “نحن نعلم أن هذه المكاسب غير المشروعة تُستخدم في تمويل آلة الحرب الروسية في إفريقيا والشرق الأوسط وأوكرانيا”.

    كما لفت تقرير تايمز إلى أنه مع تورط روسيا في الحرب في أوكرانيا وركود اقتصادها، يشك كثيرون في إمكانية أن تصبح القوة المهيمنة بغرب إفريقيا.

    إذ نقلت تايمز عن “عيادات حسن” من المركز النيجيري للديمقراطية والتنمية قولها إن جمهورية إفريقيا الوسطى تُظهر كيف يمكن أن تتغير المشاعر، “تم الترحيب بالروس.. لكنهم مكروهون الآن بسبب نهبهم للموارد الطبيعية وانتهاكات حقوق الإنسان التي جعلت حياة مواطنيها أسوأ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانقلاب في بوركينا فاسو يزيد إضعاف نفوذ فرنسا في إفريقيا

    تؤكد محاولة الانقلاب في بوركينا فاسو بشكل أكبر تقلص النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا، لا سيما لمصلحة روسيا التي تحاول ركوب موجة عداء لباريس من جانب الرأي العام.

    ويبدو المشهد ضبابيا في البلاد بعد رفض رئيس الدولة المخلوع التنازل عن الحكم، لكن التوجهات المناهضة لفرنسا ليست جديدة ولا عشوائية وتكتسب زخما متزايدا، بينما يتوسع نشاط الجماعات الجهادية في منطقة الساحل ويتمدد باتجاه خليج غينيا.

    بعد نحو أربع وعشرين ساعة من بدء الانقلاب على اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي وصل هو نفسه إلى السلطة اثر انقلاب في كانون الثاني/يناير، اتهم الانقلابيون فرنسا بدعمه لاستعادة السلطة ما أربك المشهد في ظل نفي قاطع من باريس للاتهام.

    كما أكد الانقلابيون الجمعة “عزمهم التوجه إلى شركاء آخرين على استعداد للمساعدة في مكافحة الإرهاب”.

    وع دت تلك إشارة ضمنية إلى روسيا التي رفعت أعلامها خلال تظاهرات تشهدها بوركينا فاسو منذ يومين.

    واعتبر الخبير في شؤون المنطقة بجامعة كينت في بروكسل إيفان غويشاوا السبت، أن “الانقلابيين يدرجون خطوتهم بوضوح شديد ضمن الاستقطاب الحاصل بين روسيا وفرنسا”.

    وأضاف عبر تويتر “من المدهش أن نرى الانقلابيين يعلنون تحمسهم بهذه السرعة لـ+شريكهم الاستراتيجي+ المتميز. كنا نتخيل أنهم سيأخذون السلطة أولا ثم يصعدون الموقف”.

    وطرح الخبير فرضيتين “إما أن العمل مع الروس كان مشروعهم منذ البداية وبالتالي نحن أمام خطة مدروسة بعناية لزعزعة الاستقرار، أو أنهم يستغلون بشكل انتهازي الاستقطاب الفرنسي/الروسي لحشد الدعم لمشروعهم المترن ح”.

    وتعرضت السفارة الفرنسية في واغادوغو إلى اعتداءين السبت والأحد اللذين شهدا إضرام النار في حواجز حماية ورشقها بالحجارة، ما يمثل الصفعة الأكثر قسوة لباريس لأنها تندرج ضمن نزوع خطير.

    في مالي المجاورة نشرت فرنسا قوة برخان المناهضة للجهاديين لمدة تسع سنوات لمكافحة الجماعات المحسوبة على تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، قبل أن يشهد البلد انقلابين عام 2020 أوصلا إلى السلطة عسكريين معادين لحضورها، ما قاد الرئيس إيمانويل ماكرون لإعلان سحب القوات الفرنسية وإعادة نشرها في دول أخرى بالإقليم.

    بموازاة ذلك، انتشر عناصر من مجموعة المرتزقة الروسية الخاصة فاغنر في مالي التي تتحدث فقط عن الاستعانة بـ”مدربين من روسيا”. زاد مذاك نفوذ موسكو في باماكو، لا سيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الروسية.

    وتحدث تقرير حديث صادر عن معهد البحوث الإستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الفرنسية، عن “انتشار محتوى مضلل عبر الإنترنت، يهدف غالبا إلى تشويه الوجود الفرنسي وتبرير حضور روسيا”.

    كما أشار إلى انتشار هذه الظاهرة في الدولة المجاورة. قال إن “+أرض الرجال النزيهين+ (بوركينا فاسو) هي اليوم واحدة من البلدان الإفريقية التي تستهدفها فاغنر”. وأشار التقرير إلى الزيادة الكبيرة في عدد قر اء النسختين الفرنسيتين من موقعي “آر تي” و”سبوتنيك” الإعلاميين الروسيين خلال عام واحد.

    خارج منطقة الساحل، يتراجع أيضا نفوذ فرنسا بوضوح في غرب إفريقيا الذي كان ذات يوم “الفناء الخلفي” لها.

    وأضاف التقرير الفرنسي أن “المطالبة بالديموقراطية تضعنا في خلاف مع الأنظمة التي بصدد التراجع في هذا الصدد ولا تتردد في الإشارة إلى المنافسين الذين لا يربطون دعمها بأي معيار داخلي”، مشيرا خصوصا إلى “العرض الروسي”.

    بعد انسحابها من مالي، تعهدت باريس بعدم التراجع عن مكافحة الجهاديين الذين يهددون علانية دول خليج غينيا. ويفترض أن هناك نقاشات جارية بين باريس والدول الإفريقية المعنية، لكن فرنسا تبدي رغبة في التكتم على الموضوع.

    في تصريح لوكالة فرانس برس هذا الصيف، أكد نائب رئيس عمليات برخان في نيامي الكولونيل أوبير بودوين “نحن نغير نموذجنا (…) لم يعد التدخل بأسطول حربي متماشيا مع العصر”.

    عند سؤاله عن الانقلاب في بوركينا فاسو، يؤكد مصدر أمني من غرب إفريقيا أن الرياح الإقليمية غير مواتية لباريس، ويتساءل بسخرية “من التالي؟”. ويضيف “شعار +فرنسا ارحلي+ يتردد أيضا في السنغال وساحل العاج، وإن كانت هذه الأصوات ضعيفة حتى الآن”.

    قد تضطر فرنسا في نهاية المطاف إلى مغادرة بوركينا حيث ينتشر حوالي 400 من عسكرييها ضمن قوة سابر الخاصة التي تدرب الجيش المحلي في ثكنة قرب واغادوغو.

    وهذا الرحيل “مؤكد” في رأي مصدر عسكري عمل مرات عدة في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره