Étiquette : فضيحة

  • فضيحة تهز جماعة « كيكو »: استغلال جنسي لقاصرات وحمل ضحايا والدرك يدخل على الخط

    بلبريس – عمران الفرجاني

    تشهد جماعة كيكو بإقليم بولمان صدمة كبيرة عقب تفجر قضية استغلال جنسي طالت أربع قاصرات على الأقل، حيث يمثلن أمام محكمة الجنايات للكشف عن تفاصيل صادمة تورطت فيها شبكة إجرامية متخصصة في التغرير واستغلال القاصرات. التحقيقات التي قادتها مصالح الدرك الملكي كشفت عن معطيات مروعة، أبرزها حمل اثنتين من الضحايا، مما زاد من تعقيد الملف وأثار استياءً واسعًا.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عناصر الدرك الملكي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.
    ووجهت أصابع الاتهام إلى دركي وفلاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة في زمن “الاحتراف”.. الاتفاق المراكشي يواجه وداد تمارة بـ7 لاعبين

    سلام بلخير

    في واقعة غريبة وغير مسبوقة في كرة القدم المغربية، لاسيما بتزامنها مع ما يسمى بـ »الاحتراف » الذي ولجته المنظومة الكروية، انطلاقا من سنة 2011، يخوض فريق مغربي مباراة كروية بـ7 لاعبين فقط.

    ويتعلق الأمر بفريق الاتفاق المراكشي، الذي دخل مباراته ضد وداد تمارة، بعد ظهر اليوم الأحد، ضمن منافسات القسم الوطني هواة، بما لا يتعدى ثمانية لاعبين، بسبب الخصاص البشري الذي يعاني منه، على خلفية عدم تأهيل عدد من لاعبيه، قبل أن يجد نفسه ممنوعا من إتمام المباراة بعد خروج أحد لاعبيه بسبب تعرضه للإصابة.

    وبعد أن  انطلقت مباراة الاتفاق المراكشي ووداد تمارة بشكل « قانوني »، اضطر الحكم  إلى إيقافها بعد مرور 12 دقيقة فقط، إثر تعرض أحد لاعبي الاتفاق للإصابة، ومغادرته الملعب اضطراريا، ليصبح الفريق المراكشي مشكلا من 7 لاعبين على أرضية الملعب، وهو ما يتنافي مع الوضع الذي يسمح به القانون لاستمرار مباراة في كرة القدم.

    وتعد هذه الواقعة الغريبة بمثابة « فضيحة » من العيار الثقيل داخل المشهد الكروي بالمغرب، خاصة في ظل الصورة الجيدة التي بدأت تتحسسها كرة القدم الوطنية، وتزامنا مع الرهانات التي ترافق تطوير المنظومة الكروية، وإقبال بلادنا على احتضان تظاهرات رياضية كبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، وكأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة من نوع غريب تضرب أفخم فندق في المغرب؟

    اهتز فندق “ريتز كارلتون” الفاخر بمدينة الرباط، على وقع فضيحة تسمم شخصية رفيعة المستوى مقربة من القصر الملكي، ما تسبب في إعفاءات للمدير العام والمسؤول عن مطاعم هذا الفندق.
    الخبر الذي أورده موقع “مغرب إنتلجنس”، كشف عن إقالة كريستيان فوم، المدير العام الألماني السابق لمنتجع الريتز كارلتون الفاخر في الرباط، وكذلك الطباخ الرئيسي ومدير المطاعم.
    ووفق معطيات الموقع، فإن الحادثة وقعت أثناء تناول وجبة الغداء، حيث تم تقييم خطأ مسؤولي الفندق بكونه “جسيما”، فيما سلطت الحادثة الضوء على أخطاء كبيرة في التوظيف من قبل الإدارة العليا للمجموعة. ونتيجةً لذلك، تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تدخل على خط ملف تحويل مركب اجتماعي لفندق وحانة بسيدي قاسم

    رحيوي موراد

    دخلت وزارة الداخلية على خط ملف ما بات يعرف بفضيحة تحويل مركب اجتماعي تم تشييده من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى فندق مصنف وحانة بمدينة سيدي قاسم بعد وضعها لشكاية في الموضوع بناء على تقرير المفتشية العامة.

    وقرّر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط ضم شكاية المفتشية العامة لوزارة الداخلية إلى الشكاية الأصلية رقم 16/3123/2024 والتي أعيدت لتعميق البحث من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد الاستماع لأكثر من 50 شخصا.

    وأحالت وزارة الداخلية تقرير المفتشية في الشكاية رقم 114/3123/2024 في موضوع « أفعال قد تستوجب تحريك متابعات جنائية تتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط « العلبة السوداء » بمدينة تمارة… هل يكشف أسرار الأمن؟

    رحيوي موراد

    بعد نشر فضيحة اعتقال عدد من الأمنيين بمدينة تمارة، من بينهم ضابط شرطة ممتاز يعمل في الاستعلامات العامة، ويُعد بمثابة « العلبة السوداء » لمصالح الأمن بالمنطقة الأمنية الصخيرات تمارة، يطرح السؤال حول تداعيات هذا الحدث، خاصة أن الضابط المعتقل أمضى أكثر من 20 سنة في الجهاز الأمني ويعلم الكثير عن خبايا المنطقة.

    ووفقًا لمصدر مطلع، فإن الضابط الممتاز، الذي تم اعتقاله على خلفية التحقيق مع تاجر مخدرات بمدينة سلا إلى جانب مجموعة من الأمنيين، قد يؤدي توقيفه إلى كشف العديد من الحقائق وإسقاط عدد من الرؤوس  خصوصا أن الضابط المعتقل يمتلك معلومات دقيقة عن ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفجّر فضيحة “شبكة بيع الأحكام القضائية”.. الغلوسي يصف الأمر بـ”الخطير” ويطالب بعدم السماح بتحويل القانون لبضاعة

    طالب المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، السلطات المغربية، بعدم السماح بتحويل القانون والملفات القضائية إلى “بضاعة”، وذلك بعد تفجر فضيحة بيع الأحكام القضائية.

    وقال محمد الغلوسي، إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قدمت يوم الخميس 14 نونبر الماضي، شبكة من النوع الخاص، والتي يمكن نعتها بـ”شبكة النخبة”، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، “الأخير الذي قرر المطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة مجموعة من المشتبه فيهم من أجل الارتشاء وعدم التبليغ وغيرها”.

    وأضاف الغلوسي، أنه “بعد استنطاق المتهمين من طرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرضه إبطال فضيحة « بطاقة الملاعب ».. اجتماع هام لجمعية الصحافة الرياضية ورابطة الصحافيين الرياضيين

     العلم – الرباط

    شهد مقر الاتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء الخامس من نونبر 2024، حدثا كبيرا وتاريخيا بالتئام أعضاء المكتبين التنفيذيين للجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، في اجتماع هام ومتميز لتدارس باقي الخطوات النضالية المشروعة، للاستمرار في فضح المؤامرة الخطيرة التي تستهدف القضاء على التنظيم الذاتي للصحافيين الرياضيين، من طرف جمعية لا تحمل صفة التمثيلية ولا الأهلية، وتسعى بكل الوسائل الملتوية والباطلة وغير القانونية إلى السطو على التمثيلية الشرعية للصحافيين الرياضيين، في خرق سافر للقوانين الوطنية، والقوانين الدولية التي تحمي وتحصن استقلالية التنظيم الذاتي للصحافيين الرياضيين.
      ويأتي تنظيم هذا الاجتماع، في غمرة احتفالات الشعب المغربي، بالذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء المظفرة، والتي تقترن باليوم السادس من شهر نونبر من كل عام، ويخلدها المغرب ملكا وشعبا، بانتظام واعتزاز باعتبارها ملحمة تاريخية، تجسد أروع صور التلاحم بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الوفي، من أجل استرجاع الحقوق التاريخية المسلوبة، واستكمال الوحدة الترابية وترسيخ أسس الحرية والاستقلال والكرامة، من طنجة إلى الكويرة.
      وأجمع أعضاء المكتبين التنفيذيين للجمعية والرابطة، خلال هذا الاجتماع التاريخي، حسب ما جاء في بيان مشترك لهما توصلت « العلم » بنسخة منه، على مباركة الخطوات الأولى في هذه المعركة النضالية المشروعة ضد مهزلة وفضيحة إحداث ما يسمى ب »بطاقة الملاعب »، ومن أجل صون التمثيلية الشرعية للصحافيين الرياضيين، مؤكدين على أنها لبنة أولى في صرح توحيد الصفوف والرؤية والكلمة، للتصدي لمؤامرة ماكرة، انطلقت بشكل تدريجي في اتجاه السطو والسيطرة بشكل كامل على التمثيلية الشرعية للصحافيين الرياضيين، وفق أجندة غير بريئة بالمرة، بل ومكشوفة النوايا والأهداف.
      وأضاف البلاغ ذاته، « وبعد أن تمت الإشادة بالخطوة الأولى المتمثلة في المراسلة المشتركة بين الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، والموجهة إلى كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، والسيد عبد السلام بلقشور رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بتاريخ 28 أكتوبر 2024، لمطالبتهما، كل من موقعه، بالتدخل العاجل لوقف التوجه غير السليم وغير القانوني وغير الشرعي باعتماد ما يسمى ب »بطاقة الملاعب »، والتي تشكل سابقة خطيرة ليس فقط على المستوى الوطني، وإنما أيضا على المستويات الإفريقية والعربية والدولية، فضلا عن تدخلها السافر في استقلالية التسيير الداخلي للأندية الرياضية المحترفة، وفي أحد حقوقها الأساسية المكفولة بموجب القوانين الوطنية والدولية، والخطوة الثانية المتمثلة في البلاغ المشترك الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2024، للتنديد بالأباطيل والأكاذيب والانزلاقات والاتهامات الخطيرة التي جاءت على لسان رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية السيد عبد السلام بلقشور، ومن كان بمعيته، دون سند قانوني خلال ما سمي باللقاء التواصلي مع المسؤولين الإعلاميين للأندية الرياضية المحترفة، وخروج رئيس العصبة الوطنية الاحترافية عن النص، وتحديه لمقتضيات وأحكام الدستور الذي هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة، وتماديه في تزكية ممارسات وتوجهات مشبوهة لا تحترم مبدأ التمثيلية الشرعية للصحافيين الرياضيين، ولا مبدأ الأهلية والاختصاص ».
      وأشار المصدر نفسه، إلى أن الاجتماع التاريخي وبعد مناقشات مستفيضة ومتسمة بروح المسؤولية، أسفر من منطلق الغيرة الثابتة على استقلالية التنظيم الذاتي للصحافيين الرياضيين، والاعتزاز بروح التقارب والتنسيق والتعاون والتضامن بين الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، الذي هو إحياء لتوافق سابق في الزمان، على ضرورة العمل سويا على المضي قدما في تقوية المبادرات والمواقف المشتركة، ودعوة كل مكونات الجسم الصحافي الرياضي الوطني إلى مزيد من الوعي واليقظة ونكران الذات، للوقوف صفا واحدا في وجه من يسعون إلى السطو والسيطرة على التمثيلية الشرعية للصحافيين الرياضيين.
      كما تم خلال الاجتماع، وفق البيان عينه، التنديد بأشد العبارات، بالحملة الشنيعة والدنيئة التي تستهدف الصحافيين الرياضيين، وممثليهم الشرعيين، ممن ينصبون أنفسهم « دعاة للإصلاح » في المشهد الإعلامي الوطني، وبما ورد من خطاب تضليلي وكاذب في قلب مقر العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، خلال اللقاء الملغوم والمفضوح، لافتا، إلى أن الجمعية والرابطة المذكورتين تحتفظان بحقوقهما الثابتة التي يكفلها القانون في اللجوء إلى العدالة في دولة الحق والقانون.
      ودعا البيان، جميع تنظيمات ومكونات الساحة الإعلامية الوطنية، كل من موقعه، إلى التقيد باختصاصاته وأدواره، والتشبث بنصوص وفصول ومقتضيات قانون النشر والصحافة، الذي يقعد ويقنن لثنائية « الصحافي المهني » و »الصحافي المنتسب »، والتصدي لمن يسعى إلى خرقه وانتهاكه واغتصابه، بطرق تدليسية وعديمة الشرعية والمشروعية.
      وأكد المصدر ذاته، على أن الانفتاح والحوار والتنسيق باعتبارها ثوابت وآليات ضرورية وحتمية مع كل من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باعتبارها المؤسسة الأم المشرفة على تدبير كرة القدم الوطنية ككل، والمجلس الوطني للصحافة، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومع مختلف المؤسسات الحقوقية والدستورية، لإبطال فضيحة ما يسمى ب »بطاقة الملاعب »، وتثمين المكتسبات، وتطوير مناهج العمل المهني والاحترافي، في ارتباط وثيق بأخلاقيات مهنة الصحافة، لترسيخ وحماية استقلالية التنظيم الذاتي للصحافيين الرياضيين، كما هو متعارف عليه كونيا وعالميا، وخدمة المصلحة العليا للإعلام الرياضي الوطني.
      وختاما، شددت كل من الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين على تفعيل باقي التوجهات والقرارات المتفق عليها في الاجتماع التاريخي، المنعقد بمقر الاتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية بشكل فوري، مع الاتفاق على ترك هذا الاجتماع مفتوحا لمتابعة آخر التطورات والمستجدات وتقييم الإجراءات والتدابير النضالية المتخذة في هذا الباب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الموساد » متورط في « فضيحة تجسس » داخلي تهز إيطاليا

    قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أن « فضيحة تجسس داخلي تهز إيطاليا بعد قيام شركة تحقيقات خاصة، مكونة من أعضاء حاليين وسابقين في أجهزة الأمن، بسرقة معلومات شخصية عن سياسيين، بما في ذلك رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لاستخدامها في الابتزاز ».

    وأشارت الصحيفة إلى « تورط جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في صفقات مع هذه الشركة التي تتخذ من ميلانو مقرًا لها ».

    وأوضحت في تقرير أن « 4 أشخاص على الأقل قد اعتقلوا، بينما لا يزال عشرات آخرون قيد التحقيق ».

    ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية القضية بأنها « مؤامرة على أعلى مستوى، تشمل أعضاء من المافيا ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى أجهزة استخبارات أجنبية مثل الموساد ».

    وأكد المحققون أن « خبراء في الأمن السيبراني ومتسللين ربما اخترقوا خوادم وزارة الداخلية الإيطالية »، وقد وصفت ميلوني المؤامرة المزعومة بأنها « غير مقبولة وتهديد للديمقراطية ».

    من جانبه، طالب وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بإجراء تحقيق برلماني عاجل، خوفًا من أن تكون أسرار الدولة قد تعرضت للخطر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن « المشتبه به الرئيسي في التحقيق هو عضو سابق كبير في الشرطة، يرأس شركة « إيكولايز » الخاصة بالاستخبارات التجارية، والذي يُتهم باختراق خوادم الوزارات الحكومية والشرطة منذ عام 2019 حتى 2024، لبناء ملفات ضخمة مليئة بالأسرار والمعلومات الحساسة التي باعها أو خطط لبيعها لعملائه من كبار الشركات ومكاتب المحاماة ».

    ووفقًا لتقرير لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية، اعترض المحققون زيارة لشركة التحقيق من قبل إسرائيليين مجهولين، وصفوا بأنهم عملاء استخبارات، كانوا يرغبون في التعامل مع معلومات تتعلق بالغاز الإيراني، والتي قد تهم شركة الغاز الحكومية الإيطالية « إيني »، في سياق التجارة غير المشروعة للغاز مع إيران.

    وكشف التقرير أن « هذه الزيارة تم تنسيقها من قبل عضو كبير في الشرطة يعمل لصالح المخابرات الإيطالية، حيث طلب العملاء الإسرائيليون المساعدة في تتبع تصرفات القراصنة الروس والمعاملات المصرفية الروسية المرتبطة بمجموعة فاغنر السابقة، التي كان يقودها يفغيني بريغوجين قبل مقتله ».

    وقال موقع « أوبن » أن « الإسرائيليين عرضوا على الشركة الإيطالية معلومات سرية عن عمليات شراء غير قانونية للغاز من إيران مقابل مبلغ مليون يورو، في مقابل الحصول على معلومات عن القراصنة الروس من مجموعة فاغنر، وأن الفاتيكان شارك في جهود التحرك ضد روسيا ».
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: حظر إسرائيل للأونروا يُضيف العار إلى الفضيحة.. محاولة لمحو مصير اللاجئين الفلسطينيين

    تحت عنوان “هجوم إسرائيلي غير لائق على الأمم المتحدة”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، في افتتاحية عددها الورقي لهذا الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية، وفي إطار بحثها عن الجناة لإخفاء الأخطاء الفادحة التي أدّت إليها سياستها، ظلّت تهاجم، منذ أشهر، الأمم المتحدة، وخاصة وكالة الأونروا، المسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين.

    وفي 28 أكتوبر، أضاف النواب الإسرائيليون أصواتهم بكثافة إلى مشروع الهدم هذا، من خلال حظر أنشطة هذه الوكالة الأممية في إسرائيل خلال تسعين يومًا.

    واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن تصويت الكنيست يضيف العار إلى الفضيحة، في الوقت الذي تقف…

    إقرأ الخبر من مصدره