Étiquette : فلاحة

  • المغرب يعزز ريادته كمصدر رئيسي لواردات إسبانيا من الفواكه والخضروات

    عزز المغرب مكانته كأكبر مزوّد لإسبانيا من حيث قيمة واردات الفواكه والخضروات، ما أشعل جدلاً واسعًا في الأوساط الزراعية الإسبانية.

    ووفق بيانات رسمية استندت إليها الاتحاد الإسباني لمنتجي ومصدري الفواكه والخضروات (FEPEX)، وبلغت قيمة الواردات الإسبانية من المغرب خلال الفترة ما بين يناير وأبريل 2025 نحو 672 مليون يورو، بزيادة مزدوجة الرقم مقارنة بعام 2024، فيما ارتفع الحجم إلى 254 ألف طن بزيادة 26% على أساس سنوي. أما خلال النصف الأول من العام الجاري، فقد ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات إلى 899,5 مليون يورو، أي بزيادة 33% عن الفترة نفسها من السنة الماضية، ما رسخ المغرب كمصدر أول من حيث القيمة رغم بقاء فرنسا في الصدارة من حيث الحجم.

    وتتركز المنافسة خصوصًا في سوق الطماطم، إذ زادت واردات إسبانيا منها من المغرب خلال العقد الأخير بنسبة 269% (من 18 ألف طن في 2014 إلى أكثر من 66 ألف طن في 2024)، بينما تراجعت صادرات الطماطم الإسبانية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 25% في الفترة نفسها، ما يثير مخاوف المنتجين المحليين من خسارة الأرباح وتراجع حضور المنتَج الوطني على رفوف المتاجر.

    هذا الوضع دفع نوابًا في البرلمان الأوروبي، مثل الإسبانيتين كارمن كريسبو (الحزب الشعبي) وميريا بورراس (حزب فوكس)، إلى المطالبة بتشديد الرقابة على نظام أسعار الدخول ومراجعة الاتفاق الفلاحي مع المغرب.

    ويشدد مسؤولو القطاع الزراعي على أن جزءًا من الضغط السعري يعود إلى ضعف مراقبة نظام الأسعار على الحدود، خصوصا في سوق الطماطم، داعين المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ تدابير تمنع أي محاولات للالتفاف على القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من البطيخ تسجل طفرة تاريخية في الاتحاد الأوروبي

    سجلت صادرات المغرب من البطيخ الأحمر نحو أسواق الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من سنة 2025 قفزة نوعية، حيث ارتفعت بنسبة 53,5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجعت الصادرات الإسبانية بشكل لافت بنسبة 42,4%، بحسب معطيات صادرة عن قاعدة البيانات الأوروبية الرسمية Euroestacom (ICEX-Eurostat).

    أرقام تكشف التحول في السوق الأوروبية

    ما بين يناير ويونيو 2025، استوردت دول الاتحاد الأوروبي حوالي 689 مليون كيلوغرام من البطيخ، بتراجع بلغ 23,3% عن السنة الماضية، فيما قُدِّرت قيمة هذه المبيعات بحوالي 680 مليون يورو، بسعر متوسط بلغ 0,99 يورو للكيلوغرام الواحد.

    فإسبانيا حافظت على مركزها الأول كمصدر رئيسي للاتحاد الأوروبي بـ 150,5 مليون كيلوغرام (21,8% من السوق)، لكنها فقدت أكثر من 111 مليون كيلوغرام مقارنة بـ2024.

    أما المغرب، فقد جاء في المرتبة الثانية بـ 130,6 مليون كيلوغرام (18,9% من السوق)، محققاً زيادة تفوق 45 مليون كيلوغرام عن السنة الماضية.

    ثم نجد هولندا، وقد  حلت ثالثة بـ65 مليون كيلوغرام، معظمها عمليات إعادة تصدير، مسجلة انخفاضاً بنسبة 18%. وتركيا التي احتلت المركز الرابع بـ44 مليون كيلوغرام، بزيادة بلغت 4,7% عن 2024.

    المغرب يتفوق في العائدات

    من حيث القيمة، تجاوز المغرب إسبانيا محققاً 162,4 مليون يورو، بسعر وسطي بلغ 1,24 يورو/كغ، وهو الأعلى بين كبار الموردين. أما إسبانيا فبلغت قيمة صادراتها 153,2 مليون يورو بسعر متوسط يقترب من 1,02 يورو/كغ.

    أما هولندا، فقد سجلت مداخيل بحوالي 76,6 مليون يورو بسعر 1,18 يورو/كغ. فيما حققت تركيا 21,2 مليون يورو فقط، وبسعر منخفض نسبياً لم يتجاوز 0,48 يورو/كغ.

    البيانات تكشف عن تحول استراتيجي في هيمنة السوق الأوروبية، إذ أصبح المغرب منافساً مباشراً لإسبانيا، التي اعتادت لعقود تصدر صادرات الفواكه الصيفية إلى الاتحاد الأوروبي.

    هذا التحول يرتبط بعدة عوامل، منها تحسن جودة المنتوج المغربي وتطوير سلاسل التوزيع، والأسعار التنافسية التي عززت موقع المغرب داخل السوق، ثم الأزمات المناخية التي أثرت سلبا على الإنتاج الإسباني، خاصة في مناطق الأندلس وكاستيلون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كأول مزود للفواكه والخضر إلى السوق الإسبانية بنمو قياسي بلغ 33%

    أظهرت بيانات رسمية حديثة صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب الخاصة الإسبانية أن واردات إسبانيا من الفواكه والخضر الطازجة المغربية سجلت خلال النصف الأول من سنة 2025 ارتفاعا ملحوظاً بنسبة 33%، سواء من حيث القيمة أو الحجم، لترسخ المملكة موقعها كـالمورد الأول للسوق الإسبانية من حيث القيمة، والثاني من حيث الحجم بعد فرنسا.

    أرقام قياسية في ستة أشهر

    ما بين يناير ويونيو 2025، بلغت قيمة الواردات الإسبانية من المنتجات الفلاحية المغربية حوالي 899,5 مليون يورو، مقابل 677 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع الحجم المستورد إلى 377.842 طناً، بزيادة تعادل 33%، وهو ما يؤكد الدينامية المتصاعدة للصادرات المغربية نحو السوق الأوروبية عبر بوابة إسبانيا.

    وعلى مدى خمس سنوات، قفزت قيمة هذه الواردات بنسبة 58%، من 571,4 مليون يورو في 2021 إلى نحو 900 مليون يورو حالياً، بينما ارتفع حجمها بنحو 8%، ما يعكس قدرة المغرب على تثبيت حضوره في سوق يعرف منافسة شديدة.

    مقارنة مع باقي الموردين

    فرنسا حلت في المرتبة الأولى من حيث الحجم بـ 589.974 طناً، لكن بقيمة لا تتجاوز 254 مليون يورو، ما يبرز الفارق في الأسعار والقيمة المضافة للمنتجات المغربية.

    المغرب، رغم احتلاله المرتبة الثانية حجماً، تفوق بشكل واضح من حيث القيمة السوقية، ما يجعله الشريك الأهم لإسبانيا في هذا المجال.

    جدل في إسبانيا حول المنافسة

    الفيدرالية الإسبانية لجمعيات المنتجين والمصدرين (FEPEX) عبّرت عن قلقها من هذا الارتفاع المتواصل، معتبرة أنه يؤدي إلى إزاحة بعض المنتجات الإسبانية التقليدية مثل الطماطم من السوق المحلي والأوروبي.

    وترى FEPEX أن السبب يعود إلى أسعار الدخول المحددة في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي لم تعد تلعب دورها في حماية السوق الأوروبية، معتبرة أنها أصبحت « متجاوزة » وتحتاج إلى مراجعة عاجلة.

    كما دعت الفيدرالية إلى تطبيق أحكام محكمة العدل الأوروبية الصادرة في أكتوبر 2024، والتي تنص على استبعاد منتجات الصحراء من الامتيازات الجمركية، مع ضرورة تحديد بلد المنشأ بوضوح في جميع الشحنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدفق متزايد للخضر والفواكه المغربية نحو السوق الإسبانية

    تشهد الصادرات المغربية من الخضر والفواكه إلى إسبانيا نمواً متسارعا خلال السنوات الأخيرة، ما جعلها تحتل مكانة بارزة في رفوف المتاجر الإسبانية وتثير في المقابل قلق المزارعين المحليين الذين يعتبرون أن هذه الواردات المكثفة تضر بالأسعار في السوق الداخلية وتضعف تنافسية الإنتاج الإسباني.

    بحسب أرقام حديثة، فقد ارتفعت واردات إسبانيا من الخضر والفواكه المغربية بنسبة 32,8% بين يناير وماي 2023، لتنتقل من 251 ألف طن إلى أكثر من 334 ألف طن. أما بالمقارنة بين الفترة نفسها من 2024 و2025، فقد بلغت الزيادة 24,1%، لترسخ بذلك منحى تصاعدياً عاماً بعد عام.

    خضر مغربية تتصدر الواردات

    المنتجات الأكثر حضوراً في السوق الإسبانية تعود إلى الفلفل الحلو والطماطم واللوبيا الخضراء:

    فالفلفل يتصدر القائمة بـ 52.449 طناً خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025، مقابل 33 ألف طن فقط قبل عامين.

    ثم الطماطم، التي تعتبر محور التوتر بين المزارعين الإسبان ونظرائهم المغاربة، فقد بلغت وارداتها 42.708 طنا بزيادة تناهز 32%، وهو ما يعتبره الفلاحون الإسبان تهديدا مباشراً لإنتاجهم الوطني.

    أما اللوبيا الخضراء، فرغم تراجع طفيف إلى 34.276 طناً، فإنها تبقى منتجاً شبه غائب عن الزراعة الإسبانية، مما يجعل السوق معتمدة بشكل شبه كامل على الاستيراد من المغرب.

    الفواكه الحمراء والفاكهة الاستوائية في صدارة الطلب
    على مستوى الفواكه، عزز المغرب موقعه في الأرضيات التجارية الإسبانية من خلال ثلاثة منتجات رئيسية:

    هناك أيضا التوت الأزرق الذي ارتفعت وارداته بنسبة 37% في سنة واحدة، لتصل إلى نحو 42 ألف طن.

    ثم الأفوكادو سجل قفزة قياسية بلغت 84%، منتقلاً من 16.800 طن سنة 2024 إلى أزيد من 31 ألف طن في 2025.

    ويواصل التوت العليق بدوره تعزيز حضوره ضمن الفواكه المغربية الموجهة نحو السوق الإسبانية.

    جدل حول المنافسة العادلة
    الفلاحون الإسبان يعتبرون أن هذا التدفق المتزايد يضغط على الأسعار في السوق المحلية ويجعل منتجاتهم أقل قدرة على المنافسة، خاصة في ظل تكاليف الإنتاج المرتفعة بأوروبا مقارنة بالمغرب، سواء من حيث كلفة اليد العاملة أو القيود البيئية والصحية.

    في المقابل، يستفيد المغرب من اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، ومن مرونة أكبر في استخدام بعض المواد الفيتوسانيتارية غير المسموح بها داخل الاتحاد، ما يساهم في تخفيض الكلفة وزيادة القدرة على التصدير.

    المغرب.. قوة زراعية صاعدة

    ورغم التحديات المناخية التي يعرفها المغرب، خاصة موجات الجفاف، فقد تمكن من تطوير مكانته كفاعل زراعي إقليمي عبر الاستثمار في السدود وشبكات الري الحديثة، وهو ما جعله يحافظ على تدفق صادراته نحو أوروبا بوتيرة تصاعدية.

    وبينما يستمر الجدل في الأوساط الإسبانية حول تأثير هذه الواردات على مستقبل الفلاحة المحلية، يؤكد خبراء أن هذا الوضع يعكس في الوقت ذاته التحول الاستراتيجي للمغرب نحو موقع فاعل رئيسي في الأمن الغذائي الأوروبي، خصوصاً في قطاعات الخضر والفواكه الطازجة ذات الطلب المرتفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحون من زاكورة يشتكون “الإقصاء غير المبرر” من دعم بذور الطماطم ويلوحون باللجوء إلى القضاء

    جمال زروال

    وجه عدد من فلاحي إقليم زاكورة شكاية تظلمية إلى المدير الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، يشتكون من خلالها ما وصفوه بـ“الإقصاء غير المبرر” من الاستفادة من دعم بذور الطماطم الموجه لفلاحي المنطقة، والذي تشرف عليه مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمياه والغابات، والتنمية القروية.

    وأوضح المشتكون في مراسلتهم التي توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منها، إلى أنهم “قاموا بجميع الإجراءات المطلوبة للاستفادة من هذا الدعم، غير أن المدير الإقليمي للفلاحة بزاكورة تعمد التماطل والتأخير لأشهر في تسوية ملفاتهم، دون تقديم أي مبرر معقول، رغم استفادة عدد من فلاحي نفس المنطقة من نفس الدعم”.

    وأبرز الفلاحون في شكايتهم أن “حرمانهم من الدعم أثر بشكل مباشر على وضعيتهم المادية”، لافتين إلى أنهم “أصبحوا عاجزين عن تسديد عدد من الديون المثبتة عن طريق شيكات بنكية، مما يهدده بالمتابعة القضائية، وهو ما اعتبروه نتيجة مباشرة” لما وصفوه بـ“سوء تدبير الملف محليا وغياب الحياد في التعاطي مع ملفات الدعم”.

    وأشار المشتكون، إلى أنه “من غير المستساغ أن يتصرف من فُوض له أمر السهر على تطبيق القانون، خارج إطاره، ضاربا في العمق مضامين المفاهيم والشعارات التي دشن بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله عهده، والتي أراد أن تكون عنوانا للعهد الجديد في ظل دولة الحق والقانون”.

    وأكّد المتضررون في الشكاية ذاتها، أن سلوك المدير الإقليمي “يمثل شططا في استعمال السلطة وتجاوزا للدور المنوط به كجهة يفترض أن تضمن المساواة بين المواطنين”، داعين المدير الجهوي إلى “فتح تحقيق عاجل في موضوع الإقصاء الذي تعرض له وإنصافه من الظلم”.

    كما التمس المشتكون من المسؤول الجهوي “التدخل لمعالجة هذا المشكل المفتعل، وتمكينهم من الاستفادة من دعم بذور الطماطم أسوة بباقي فلاحي المنطقة، ملوّحين في الآن ذاته بـ“اللجوء إلى القضاء في حال عدم التجاوب مع مطلبهم”، مؤكدين ثقتهم في أن الإدارة الجهوية “ستتخذ ما يلزم من إجراءات منصفة خدمة للوطن والمواطن، وتطبيقا للقانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورتاج: مياه البحر المحلاة لإنقاذ الفلاحة في جنوب المغرب

    يجني عمال فلاحيون في جنوب المغرب حبات طماطم كرزية بعدما نضجت بفضل مياه المحيط الأطلسي المحلاة التي تشكل البديل الاستراتيجي لإنقاذ القطاع الفلاحي الحيوي في المملكة في ظل جفاف بنيوي، رغم كلفته المرتفعة وبصمته البيئية.

    تمتد هذه المزرعة على مساحة 800 هكتار في سهل شتوكة بولاية سوس ماسة على بعد حوالى 60 كيلومترا جنوب مدينة أكادير. وهي مروية بنسبة 100 بالمئة بمياه البحر المحلاة في محطة تؤمن ري مزارع هذه المنطقة الأهم من حيث الإنتاج الزراعي في المغرب.

    ويعاني هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا من جفاف حاد منذ العام 2018.

    وتوضح عبير المسفر، نائبة مدير شركة أزورا المغربية الفرنسية التي تدير هذه المزرعة « ما كنا لنستمر إلى اليوم بعد الجفاف الذي عاشه المغرب منذ 2018″، لولا محطة شتوكة لتحلية مياه البحر.

    توفر هذه المحطة منذ العام 2022 حوالى 125 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا لري 12 ألف هكتار من حقول الخضار والفاكهة، و150 ألف متر مكعب يوميا من مياه الشرب لنحو مليون و600 ألف من سكان أكادير وضواحيها، بحسب المسؤول المحلي في وزارة الزراعة أيوب رمدي.

    من المتوقع أن تصل طاقتها الإنتاجية إلى 400 ألف متر مكعب سيخصص نصفها للزراعة، بحلول نهاية 2026.

    يمثل هذا الخيار رهانا استراتيجيا لإنقاذ القطاع الفلاحي الذي يمثل حوالى 12 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي، لكنه يظل معرضا لتقلبات المناخ في بلد يعاني إجهادا مائيا بنيويا بسبب دورات جفاف متكررة، يستمر آخرها منذ سبعة أعوام.

    في المغرب حاليا 16 محطة لتحلية المياه تنتج حوالى 270 مليون متر مكعب ويطمح للوصول إلى 1,7 مليار متر مكعب بحلول العام 2030.

    كذلك، يراهن على مدها بكهرباء من الطاقة الريحية لخفض التكلفة، وفق برنامج استثماري ضخم أعلن منتصف ماي.

    بالنظر لحدة الجفاف أصبح الرهان « مسألة حياة أو موت، فإما أن نقبل التضحية بجزء من هامش الربح للاستفادة من المياه المحلاة أو نوقف العمل »، كما توضح المسفر.

    لكن ثمنها يبقى مرتفعا، إذ يبلغ سعر بيع لتر واحد من المياه المحلاة 5 دراهم (0,48 يورو) في مقابل درهم واحد للمياه الطبيعية (0,096 يورو).

    إذا كان نحو 1500 مزارع في ولاية سوس ماسة يستطيعون تحمل هذه الكلفة، فإن آخرين غير قادرين على ذلك.

    هذه حال حسن الذي يزرع الكوسة والفلفل في حقل يمتد على حوالى نصف هكتار يسقيه بمياه بئر يتقاسمها مع نحو 60 مزارعا.

    ويوضح « لا أستطيع استعمال تلك المياه لأنها غالية الثمن ».

    يرى المهندس الزراعي علي حاتمي أن « كلفة المياه المحلاة تقلل إلى حد كبير نطاق المحاصيل التي يمكن سقيها، لأنها لا تكون مربحة إلا بالنسبة للمحاصيل ذات القيمة المضافة العالية جدا ».

    فضلا عن التكلفة، « يتطلب إنتاج المياه المحلاة الكثير من الكهرباء وإفراز محلول مالح له تأثير على البيئة البحرية ».

    في محطة شتوكة تستخدم « مواد تمكن من تذويب هذا المحلول، ولم نلحظ أي تأثير على البيئة البحرية »، على ما يؤكد رمدي.

    بالرغم من ذلك، تكتسي تحلية المياه أهمية كبرى في ولاية سوس ماسة حيث تتركز حوالى 85 بالمئة من صادرات المغرب من الخضار والفواكه على امتداد حوالى 29 ألف هكتار، بإنتاج إجمالي يقدر بمليوني طن، وفق وزارة الزراعة.

    وهو ما يدر عائدات تقارب 940 مليون يورو، وفق المصدر نفسه.

    بفضل محطة شتوكة تجنب مزارعو المنطقة خسائر تقدر بأكثر من 860 مليون يورو، وأكثر من مليون وظيفة سنويا، وفق رمدي.

    بفعل استنزاف الطبقات الجوفية وتوالي سنوات الجفاف، اضطر المزارع محمد بومارغ في الأعوام الأخيرة إلى تقليص المساحة التي يزرعها في قريته إلى خمسة هكتارات فقط « نظرا لما بقي متوفرا من مياه جوفية ».

    لكنه اليوم يستغل حوالى 20 هكتارا، كما يوضح، بفضل مياه البحر المحلاة، ونحو 60 بالمئة من الإنتاج موجه للتصدير.

    ويلخص المزارع البالغ 38 عاما الوضع قائلا « لقد أنقذت تحلية المياه الزراعة في شتوكة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزارعو الأفوكادو الإسبان يشتكون المنافسة المغربية

    تتصاعد « الحرب الفلاحية » حول الأفوكادو في صمت بين إسبانيا والمغرب، الدولتين اللتين تعدان من كبار موردي هذه الفاكهة الاستوائية للقارة الأوروبية.

    وتعرضت إسبانيا، في السنوات الأخيرة، لجفاف شديد هزّ مكانتها كأكبر مزود لأوروبا، ما فتح المجال أمام المغرب الذي استفاد من التسهيلات التشريعية وتكاليف الإنتاج المنخفضة ليشهد نموًا سريعًا في هذا القطاع.

    وواصل الطلب الأوروبي على الأفوكادو ارتفاعه، ومع التحديات التي واجهتها حقول الأفوكادو في إسبانيا — التي تنتج حوالي 77 في المائة من إجمالي الإنتاج القاري — لجأ التجار إلى البحث عن مصادر أخرى.

    وأنهى المغرب موسم 2024/2025 بإنتاج 120 ألف طن، متفوقًا بفارق 45 ألف طن عن إنتاج إسبانيا الذي بلغ 75 ألف طن فقط. هذا النمو الكبير جعل المغرب يتصدر المشهد كأحد اللاعبين الأساسيين في زراعة الأفوكادو عالميًا، حيث تضاعفت مساحة الأراضي المزروعة بالأفوكادو في المغرب بنسبة تزيد على 150 في المائة بين 2018 و2023.

    ورغم التفاؤل المغربي، يعاني المنتجون الإسبان من تدفق كميات كبيرة من الأفوكادو المستورد من دول ثالثة، مما أدى إلى تراجع أسعار الفاكهة المحلية. فقد ارتفعت واردات الأفوكادو إلى إسبانيا بنسبة 68 في المائة خلال يناير فقط، منها 89 في المائة واردات مغربية.

    جمعية الفواكه الاستوائية الإسبانية تؤكد أن الإنتاج الإسباني « يحقق التوقعات » مع نمو بنسبة 20 في المائة مقارنة بالموسم السابق، رغم أنه لا يزال بعيدًا عن مستويات الإنتاج خلال سنوات الازدهار السابقة قبل فترة الجفاف.

    وقد ساعدت الأمطار الأخيرة في هذا البلد في استعادة إنتاجية مزارعي الأفوكادو في مناطق جديدة مثل محافظات قادس وأويلفا، بالإضافة إلى منطقة فالنسيا.

    إدارة المياه تبقى أكبر تحد يواجه المزارعين الإسبان، الذين ينتقدون البيروقراطية المتشددة ونقص الاستثمارات في البنية التحتية للمياه، مما يعيق قدرتهم على ري أشجارهم بمعدل ينافس به الإنتاج المغربي.

    إلى جانب ذلك، تبرز « المنافسة غير المتكافئة » كما يشتكون، كأحد أبرز مشكلات القطاع. ففي الربع الأول من 2025، ارتفعت حالات تجاوز الحدود القصوى لمخلفات المبيدات على الأفوكادو المستورد في إسبانيا بنسبة 133 في المائة مقارنة بعام 2024، خصوصًا من أفوكادو مستورد من البيرو، أكبر مصدر للأفوكادو في السوق الأوروبية، يليه المغرب.

    وكان لذلك أثر مباشر على موسم أفوكادو « لامب هاس » في منطقة فالنسيا، حيث اضطر المزارعون لتقليل حجم الحصاد المبكر لتجنب تداخل وصول شحنات الأفوكادو من البيرو، ما أدى إلى تركيز في المعروض أدى إلى انخفاض الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.. الدورة الـ17 في خضم التحولات الفلاحية الكبرى

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تنطلق اليوم في مدينة مكناس فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وتؤكد الدورة الـ17 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب على مكانة هذا المعرض كمنصة استراتيجية تلتقي فيها الابتكارات الفلاحية والتعاون الدولي والرهانات البيئية.

     ويسلط هذا المعرض، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على التحديات الحاسمة المتعلقة بتدبير الموارد المائية في سياق التغير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روكور قياسي جديد لصادرات المغرب من “الأفوكادو” خلال سنة 2024

    سجل المغرب رقما قياسيا جديدا في صادرات “الأفوكادو” خلال موسم 2024-2023 حيث بلغت الكميات المصدرة نحو الأسواق الدولية 56.7 ألف طن، بعائدات مالية ناهزت 179 مليون دولار، أي 1.79 مليار درهم وفق معطيات نشرتها منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية العالمية.

    وتمثل هذه الأرقام، بحسب تقرير نشرته المنصة ذاتها، زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وهو ما يعكس النمو المتسارع الذي يعرفه هذا النوع من الفاكهة خلال السنوات الأخيرة.

    وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد الدول التي استوردت “الأفوكادو” المغربي، خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره