Étiquette : فوسفاط

  • الهند تتجه نحو المغرب لضمان إمداداتها من الأسمدة

    من المنتظر أن يحل وزير الكيماويات والأسمدة الهندي، مانسوخ مندافيا، بالمغرب خلال يناير الجاري، من أجل توقيع اتفاقيات تهم بالأساس استيراد الأسمدة المغربية.

    وأشارت وسائل إعلام هندية إلى أنه” بعد تزايد المخاوف العالمية بشأن الأمن الغذائي، ستوقع الهند قريبًا اتفاقيات مع المغرب لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الفوسفاط الصخري، وهو مادة خام أساسية لإنتاج أسمدة ثنائي فوسفاط الأمونيوم ونترات فوسفاط البوتاسيوم. وستكون الزيارة أيضًا فرصة للشركات الهندية لاستكشاف إمكانيات إنشاء مصانع مخصصة لإنتاج DAP و .NPK

    وأوضحت وسائل الإعلام الهندية، أن “المغرب لديه احتياطيات ضخمة من الفوسفور، وهو عنصر أساسي لإنتاج الأسمدة. لذلك يخطط الوزير للسفر إلى المغرب في الفترة من 13 إلى 14 يناير لتوقيع مذكرة تفاهمّ.

    وارتفع الطلب العالمي على الفوسفاط المغربي في ظل تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية بعدما تضررت صادرات روسيا من هذه المادة بفعل العقوبات الغربية.

    وتعتزم الهند رفع واردات الفوسفاط ومشتقاته من المغرب وكندا وإسرائيل لضمان إمدادات كافية لموسم الصيف، بعد تعطل الشحنات بسبب الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا.

    وتعتبر الهند بلدا مستوردا رئيسيا للأسمدة لفائدة القطاع الفلاحي الضخم الذي يوظف حوالي 60 في المائة من اليد العاملة في البلاد، ويمثل 15 في المائة من الاقتصاد البالغ 2,7 تريليون دولار.

    وقبل نهاية السنة الماضية، عقدت وزيرة الفلاحة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية تيريزا كريستينا لقاء مع ممثلي عدد من البلدان العربية، من بينها المغرب، لبحث سبل ضمان إمداد بلادها بالأسمدة التي تشكل مصدر قلق كبير لها بعد اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

    ويوفر المغرب الذي يعد ثالث مورد للأسمدة إلى البرازيل بعد روسيا وبيلاروسيا، إلى جانب دول أخرى مثل قطر ومصر وعمان، 26 في المائة من الأسمدة التي تستوردها البرازيل، التي ترغب في تعويض الانخفاض المسجل في وارداتها عقب الصراع المندلع في أوروبا الشرقية.

    وأمام هذا الارتفاع في الطلب العالمي، تطمح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لرفع إنتاجها خلال السنة الجارية بنسبة 10 في المائة لتلبية الطلب المتزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحقيق أمنها الغذائي.. الهند تتجه نحو المغرب لضمان إمداداتها من الأسمدة

    من المنتظر أن يحل وزير الكيماويات والأسمدة الهندي، مانسوخ مندافيا، بالمغرب خلال يناير الجاري، من أجل توقيع اتفاقيات تهم بالأساس استيراد الأسمدة المغربية.

    وأشارت وسائل إعلام هندية إلى أنه” بعد تزايد المخاوف العالمية بشأن الأمن الغذائي، ستوقع الهند قريبًا اتفاقيات مع المغرب لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الفوسفاط الصخري، وهو مادة خام أساسية لإنتاج أسمدة ثنائي فوسفاط الأمونيوم ونترات فوسفاط البوتاسيوم. وستكون الزيارة أيضًا فرصة للشركات الهندية لاستكشاف إمكانيات إنشاء مصانع مخصصة لإنتاج DAP و .NPK

    وأوضحت وسائل الإعلام الهندية، أن “المغرب لديه احتياطيات ضخمة من الفوسفور، وهو عنصر أساسي لإنتاج الأسمدة. لذلك يخطط الوزير للسفر إلى المغرب في الفترة من 13 إلى 14 يناير لتوقيع مذكرة تفاهمّ.

    وارتفع الطلب العالمي على الفوسفاط المغربي في ظل تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية بعدما تضررت صادرات روسيا من هذه المادة بفعل العقوبات الغربية.

    وتعتزم الهند رفع واردات الفوسفاط ومشتقاته من المغرب وكندا وإسرائيل لضمان إمدادات كافية لموسم الصيف، بعد تعطل الشحنات بسبب الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا.

    وتعتبر الهند بلدا مستوردا رئيسيا للأسمدة لفائدة القطاع الفلاحي الضخم الذي يوظف حوالي 60 في المائة من اليد العاملة في البلاد، ويمثل 15 في المائة من الاقتصاد البالغ 2,7 تريليون دولار.

    وقبل نهاية السنة الماضية، عقدت وزيرة الفلاحة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية تيريزا كريستينا لقاء مع ممثلي عدد من البلدان العربية، من بينها المغرب، لبحث سبل ضمان إمداد بلادها بالأسمدة التي تشكل مصدر قلق كبير لها بعد اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

    ويوفر المغرب الذي يعد ثالث مورد للأسمدة إلى البرازيل بعد روسيا وبيلاروسيا، إلى جانب دول أخرى مثل قطر ومصر وعمان، 26 في المائة من الأسمدة التي تستوردها البرازيل، التي ترغب في تعويض الانخفاض المسجل في وارداتها عقب الصراع المندلع في أوروبا الشرقية.

    وأمام هذا الارتفاع في الطلب العالمي، تطمح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لرفع إنتاجها خلال السنة الجارية بنسبة 10 في المائة لتلبية الطلب المتزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام وإحصائيات هامة عن فوسفاط المغرب..

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    قبل سنتين، كان المغرب قد قرر رفع إنتاجه السنوي في المتوسط من 30 مليون طن إلى 50 مليون طن، وزيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاطية من 3.5 ملايين طن إلى 10 ملايين طن سنويا، و18 مليون طن بحلول 2025، وهو ما أكدته مصادر عليمة موضحة أن قطاع المعادن يضطلع بدور مهم في الاقتصاد الوطني، وتبلغ حصته في الناتج الداخلي الخام 10% حسب معطيات 2017.

    وأفادت المصادر ذاتها أن إيرادات المكتب الشريف للفوسفاط بلغت 14 مليارا و283 مليون درهم (1.53 مليار دولار أميركي)، وبلغت إيرادات عام 2020 لـ9 أشهر 41 مليارا و686 مليون درهم (4.34 مليارات دولار أميركي).

    وحسب أرقام سنة 2019 بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف 54.09 مليار درهم (نحو 5 مليارات دولار)، وتوظّف الشركة نحو 21 ألف متعاون، وبلغت صادراتها العمومية من الأسمدة ما يقارب 9 ملايين طن السنة الماضية بقيمة نحو 3 مليارات دولار.

    في سياق متصل، أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن قيمة صادرات قطاع الفوسفاط ومشتقاته بلغت 100 مليار درهم عند متم شهر أكتوبر الماضي، بارتفاع بنسبة 63 في المئة، مقابل 47,8 في المئة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرة حديثة حول الظرفية برسم شهر نونبر 2022، أن «هذه الصادرات تجاوزت لأول مرة عتبة الـ100 مليار درهم»، مبرزة أن هذا الأداء يعزى إلى تصاعد شحنات مشتقات الفوسفاط بنسبة 63,9 في المئة (بعد زائد 52,8 في المئة) الفوسفاط الصخري بنسبة 56,1 في المائة (بعد زائد 18 في المائة)، مستفيدة بشكل خاص من تأثير الأسعار. ومن جانبه، استمر مؤشر إنتاج قطاع الاستخراج في التراجع خلال الربع الثالث من سنة 2022، مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 19 في المائة بعد ناقص 15,6 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022 وناقص 10,1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022. 

    ويعزى هذا التطور خلال الربع الثالث إلى انخفاض مؤشر إنتاج مختلف منتجات الصناعات الاستخراجية بنسبة 19,7 في المائة، مخففا بارتفاع مؤشر إنتاج الخامات المعدنية بنسبة 1,9 في المائة.

    وانخفض مؤشر إنتاج قطاع الصناعات الاستخراجية برسم متم الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022 بمتوسط 14,9 في المائة، عوض ارتفاع قدره 3,6 في المائة خلال السنة الفارطة. وبالموازاة مع ذلك، انخفض إنتاج الفوسفاط الصخري بنسبة 16,1 في المائة عند متم شتنبر 2022، بعد زيادة قدرها 3,3 في المائة خلال السنة الماضية.

    وقد ساهمت الزيادة الكبيرة في الأسعار في تعويض تراجع حجم الطلب، مما سمح لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بتحقيق رقم معاملات بلغ 89,5 مليار درهم برسم متم الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، بزيادة قدرها 55 في المائة. وتعزى هذه الزيادة إلى ارتفاع رقم معاملات الصخور بنسبة 74 في المائة والأسمدة بنسبة 68 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل قياسية ومكاسب دبلوماسية للمغرب بفضل ارتفاع الطلب العالمي على الأسمدة

    يسجل المغرب للعام الثاني عائدات قياسية من صادرات الفوسفاط الذي تملك المملكة أكبر احتياطي عالمي منه، مستفيدا من ارتفاع الطلب عالميا على الأسمدة ما يعزز أيضا مكانة هذه الثروة الطبيعية كورقة رابحة للدبلوماسية المغربية، بحسب مراقبين.

    والمغرب الذي يملك سبعين بالمئة من احيتاطي الفوسفاط العالمي، هو أول منتج في إفريقيا والثاني في العالم بعد الصين.

    وتمثل حصة المملكة من السوق الدولية لهذا المعدن حوالى 31 بالمئة، بحسب “المجمع الشريف للفوسفاط” الذي يحتكر استغلال وتصنيعه.

    ويتوقع أن يرتفع رقم أعمال المجمع نهاية العام بنسبة 56 بالمئة مقارنة مع العام الماضي، ليصل إلى أكثر من 131 مليار درهم (نحو 12 مليار دولار)، بعدما سجل ارتفاعا نسبته 50 بالمئة بين 2020 و2021.

    والفوسفاط مهم لصنع الأسمدة وتزايد الطلب عليها مقابل عرض محدود بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 ثم الحرب في أوكرانيا.

    ويوضح الخبير في السياسات الزراعية عبد الرحيم هندوف أن هذا ما يجعل من الفوسفاط “مادة استراتيجية حيث يتزايد الطلب على الغذاء بتزايد سكان العالم من دون أن تتزايد المساحات المزروعة”.

    ويضيف أن هذا “يجعل من الأسمدة الوسيلة الأنجع لرفع مردودية المزارع”، مشيرا إلى أنه “في إفريقيا وحتى بعض البلدان المتطورة، لا تزال هذه المردودية ضعيفة نظرا للافتقار للأسمدة، لذلك سيتزايد الطلب عليها مستقبلا”.

    و حذر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) هذا العام من أن “وفرة الأسمدة دوليا تظل محدودة (…) والتوترات الجيوسياسية يمكن أن تفرض قيودا جديدة على العرض في المدى القصير”.

    نظرا لهذا التوتر، ارتفعت صادرات المغرب من الفوسفاط حتى أواخر سبتمبر بنسبة 66,6 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بقيمة تفوق 91 مليار درهم (نحو ثمانية ملايين دولار)، وفق آخر نشرة لمكتب الصرف (رسمي).

    ويعزو الخبير في القطاع منير حليم هذه الأرقام القياسية في الأساس إلى الإقبال الكبير على الأسمدة خلال فترة الخروج من الجائحة، ثم العقوبات التي فرضت على الصادرات الروسية.

    كما يشير إلى “القيود الصارمة التي وضعتها الصين على صادراتها علما أنها مصدر رئيسي لهذه المادة، وارتفاع الطلب من جانب الهند، أحد أكبر المستوردين عالميا”.

    ويراهن المغرب على الاستفادة من احتياطيه الضخم لزيادة إنتاجه من الأسمدة. فقد رفع المجمع طاقته الإنتاجية من 3,4 ملايين طن في 2008 إلى 12 مليون العام الماضي. ويتوقع أن تبلغ 15 مليون طن عند نهاية العام 2023.

    وأعلن الديوان الملكي في بيان السبت عن مخطط اسثتماري يطمح إلى “الرفع من قدرات إنتاج الأسمدة مع الالتزام بتحقيق الحياد الكربوني قبل سنة 2040”. ويهدف هذا البرنامج الذي خصص له نحو 12 مليار دولار، إلى تزويد جميع المنشآت الصناعية للمجمع بالطاقة الخضراء في أفق العام 2027.

    ويستغل المجمع أربعة مناجم، يمثل أحدها في الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو)، نحو 8 بالمئة من مجموع الإنتاج.

    بموازاة طموحه إلى رفع إنتاج الأسمدة، كثف المجمع حضوره الدولي في الأعوام الأخيرة وخصوصا في إفريقيا حيث يملك فروعا في 16 بلدا بينها مشروع لإنشاء مصنع للأسمدة في نيجيريا افتتح مؤخرا، وآخر أعلن عن اتفاق لإنشائه في إثيوبيا في أيلول/سبتمبر.

    كما أعلن مؤخرا أنه سيخصص العام المقبل أربعة ملايين طن من الأسمدة “لدعم الأمن الغذائي في إفريقيا”. وهذا بعدما أرسل نحو 500 ألف طن إلى دول إفريقية هذا العام إما مجانا أو بأسعار مفضلة.

    تصف وسائل إعلام نشاط المجمع خلال الأعوام الأخيرة “بالورقة الرابحة للدبلوماسية المغربية” على حد تعبير صحيفة “لوبينيون”، أو “الذراع الاقتصادية للدبلوماسية المغربية” حسب صحيفة “ليكونوميست” التي تساءلت “هل سيصبح المغرب متحكما في السوق مستقبلا؟”.

    وتركز المملكة كل جهودها الدبلوماسية على حسم نزاع الصحراء لصالحها. ويحضر الفوسفات أحيانا في هذا السياق.

    فقد أشار وزيرا خارجية المغرب وغواتيمالا في بيان مشترك في سبتمبر إلى “التركيز على الفلاحة والأسمدة” في التعاون بين البلدين، مع تجديد الأخير التأكيد على دعم الموقف المغربي من نزاع الصحراء الغربية.

    وذكرت وسائل إعلام أن المغرب تراجع في سبتمبر عن تصدير شحنة من خمسين ألف طن من الأسمدة إلى البيرو بعدما تراجع الأخير عن سحب اعترافه بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها بوليساريو من جانب واحد.

    لكن الصفقات والاستثمارات التي يعلن عنها المجمع لا ترتبط تلقائيا بتغيير مواقف شركائه من نزاع الصحراء.

    ويوضح الخبير في العلاقات الدولية تاج الدين حسيني أن المغرب “يوظف في الأعوام الأخيرة أذرعه الاقتصادية بطريقة براغماتية بعيدة عن منطق المساومة (…) وعندما تتعمق العلاقات الاقتصادية سيكون لها أثر سياسي”.

    بشكل عام أطلق المغرب في السنوات الأخيرة سياسة طموحة لتعزيز مكانته في إفريقيا عبر تعزيز حضوره الاقتصادي في عدد من البلدان.

    وأشار المحلل السياسي نوفل البعمري إلى أن هذه السياسة تشمل أيضا “البلدان التي كانت مناوئة للمغرب بخصوص قضية الصحراء، على أساس الربح المشترك وربما تغيير مواقفها في المستقبل”.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوسفاط يحقق قفزة كبيرة بتسجيل 89.5 مليار درهم الى حدود شتنبر الماضي

    يواصل الفوسفاط المغربي تحقيق الأرباح منذ بداية السنة الجارية، إذ حققت مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” قفزة كبيرة بنحو 55 في المائة في نهاية شهر شتنبر ليصل إلى 89,5 مليار درهم، مقابل 57,6 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    واستفاد الفوسفاط المغربي من الارتفاع العام للأسعار في العالم مع أداء تشغيلي ومالي قياسي، وهو ما جعله يحتل المرتبة الأولى خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد.

    وأشارت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط إلى أن أسعار الأسمدة سجلت انخفاضا في الربع الثالث تماشيا مع التوقعات بسبب تأثر الطلب بالأسعار القياسية في النصف الأول من العام، فضلا عن ارتفاع مستويات المخزون والظروف الجوية غير المواتية في بعض المناطق.

    ولا تزال الأسمدة تمثل الحصة الأكبر من مبيعات المجموعة، حيث شكلت 65 في المائة من إجمالي المبيعات في نهاية شتنبر، مقابل 60 في المائة في العام الماضي. واستقطبت الأسواق ذات الطلب المرتفع، مثل أميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا، حوالي 86 في المائة من الصادرات خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية.

    وقامت المجموعة باستثمارات مهمة بلغت قيمتها 15.2 مليار درهم في متم شهر شتنبر، مقابل 7.1 مليارات درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويفسر هذا الأداء القياسي بشكل أساسي بالزيادة المسجلة في أسعار البيع في جميع المنتجات، التي عوضت انخفاض حجم الصادرات على أساس سنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تساهم الإستراتيجية الصناعية “”فوسبوكراع ” في تنمية الأقاليم الجنوبية اقتصاديا

    الدار/ خاص
     
    تساهم الإستراتيجية الصناعية “فوسبوكراع ” في تنمية الأقاليم الجنوبية وهي بمثابة إستراتيجية صناعية مندمجة في خدمة التنمية السوسيو – إقتصادية لجهات الجنوب الثلاث.

    وتندرج مشاريع “فوسبوكراع ”  في إطار تفعيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، و تثمين الموارد الفوسفاطية وتعزيز الامتياز التنافسي للمغرب، حيث من شأنه المساهمة في الارتقاء بتنافسية الجهة.

    وتبلغ قيمة المشاريع المرتبطة بفوسبوكراع، التي كان الملك محمد السادس قد دشنها، ما مجموعه 20 مليار درهم، تستثمر كاملة في الأقاليم الجنوبية، منها برنامج صناعي ضخم بقيمة تقارب 17 مليار درهم، موزعة على استخراج ومعالجة الفوسفاط ومنصة لإنتاج الأسمدة وبناء ميناء جديد للتصدير والاستيراد.

    وتعد شركة فوسبوكراع العيون المشغل الأكبر بالمنطقة بحوالي 2200 عامل، 75 بالمائة منهم من أبناء المنطقة، علما أنه في سنة 1977 كانت نسبة الساكنة الصحراوية المشتغلة بالشركة تمثل 4 بالمائة فقط، بالإضافة إلى وجود عمال من الأقاليم الجنوبية يشتغلون في مراكز “OCP” بخريبكة وآسفي والجديدة.

    وتأكيدا لإلتزامها بالمساهمة في تنمية الجهات الجنوبية، أطلقت مجموعة ،OCP عبر شركتها الفرعية فوسبوكراع، برنامجا صناعيا هاما لتثمين و تصنيع فوسفاط بوكراع. يتوخى هذا البرنامج الإستثماري الذي تبلغ قيمته 16,8مليار درهم،إنجاز بنيات مختلفة تهم سلسلة القيمة للفوسفاط بأكملها.

    وتتوخى هذه البرامج المختلفة إلى تحقيق الأهداف التنموية من خلال تحسين القدرة التنافسية و تثمين و تصنيع فوسفاط بوكراع و تنويع باقات المنتوجات الفوسفاط الخام،الحامض الفوسفوري و الأسمدة، مع إدخال تقنيات جديدة للمعالجة و إنتاج الأسمدة. عبر إحداث وحدة إنتاج الأسمدة بقدرة إنتاجية تقدر ب مليون طن سنوياً.وتطوير القدرات اللوجيستيكية عبر إنشاء ميناء مزود بحواجز واقية، ملائم للخصوصيات البيئية لموقع العيون و تلبية حاجيات أنشطة حركية الميناء من حيث عمليات إستيراد المواد الأولية و تصدير المنتجات النهائية التي ستنتج عن الأنشطة الجديدة للتصنيع و التي ستساهم في تحسين تنافسية الجهة.

    كما تهدف الاستراتيجية، تطوير الأنظمة البيئية المقاولاتية من خلال المساهمة في تنمية النسيج الإقتصادي للمقاولات الصغرى و المتوسطة، وتطوير مهن جديدة مرتبطة بأنشطة تثمين و تحويل الفوسفاط ( الهندسة، البناء، الصيانة، تدبير المشاريع …).

    يشار أنه على بعد حوالي 20 كيلومتراً خارج مدينة العيون، وبالضبط بالجماعة الحضرية المرسى، تُوجد منصة صناعية ضخمة لفوسبوكراع تمتد على مساحة 36 هكتارا، لتحويل الفوسفاط المستخرج من منجم بوكراع الذي يبعد عن العيون بحوالي 100 كيلومتر، ويتم جلبه عبر حزام ناقل للفوسفاط طوله 100 كلم، وهو الأطول في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمنح السينغال 25 ألف طن من منتوجات الفوسفاط لدعم الفلاحين الصغار

    العمق المغربي

    سلمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، إلى وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية، هبة من المملكة المغربية بقيمة 25 ألف طن من منتجات الفوسفاط لفائدة صغار الفلاحين السينغاليين، وذلك في مدينة ديامنياديو التي تبعد بـ30 كلم من العاصمة دكار.

    وتتكون هذه الهبة التي تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية بدعم سياسة السيادة الغذائية في السينغال ومحاربة انعدام الأمن الغذائي، من 10 الف طن من فوسفاط الأمونيوم، و5 ألف طن من الأسمدة الثلاثية (الفوسفاط الممتاز)، و10 ألف طن من الأسمدة التي ستباع بأسعار تفضيلية، مخصصة لصغار المنتجين السنغاليين.

    وسيستفيد الفلاحون السينغاليون، في إطار هذه الهبة من دورة تكوينية في مجال الممارسات الفلاحية الجيدة، والارشادات المخصصة للأسمدة عالية الجودة وكذا في حلول التمويل، وذلك بفضل المختبر المتنقل الموضوع رهن إشارتهم من طرف المجموعة المغربية.

    وأقيم حفل تسليم هذه الهبة بحضور سفير المغرب حسن الناصري، ووزير الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السنغالي، علي نغويل ندياي، ومحمد بن زكري، مدير فرع السينغال للمكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا، بالإضافة إلى المديرين المركزيين بوزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية.

    وأكد سفير المغرب بدكار في كلمة بالمناسبة، أن هذه الهبة التي تم منحها بمبادرة من جلالة الملك “تعكس الروابط الاخوية والروحية والتضامنية والقناعة الراسخة بوحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك”.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن هذا المبادرة الاخوية والملموسة تندرج في إطار المبادرات العديدة والتاريخية للمملكة المغربية تجاه السينغال والدول الإفريقية، مذكرا بأن المغرب أبان عن تضامنه الوثيق مع دول القارة خلال وباء إيبولا ووباء كوفيد- 19.

    وأشار إلى أن الملك جعل من قضية الأمن الغذائي أولوية استراتيجية للمغرب ولإفريقيا، من خلال تعاون وثيق بين بلدان الجنوب، موضحا أن “الملك يظل وفيا للخيارات والمبادئ التوجيهية التي تقوم عليها رؤية جلالته لعالم متضامن وعمل جماعي لتجاوز بشكل مشترك التحديات التي تواجه البشرية جمعاء وخاصة لقارتنا الافريقية”.

    وتابع السفير المغربي قائلا: “اليوم يفخر المغرب بكونه في صلب شراكة متينة في توفير الأسمدة، ودعم الفلاحين الأفارقة وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي مع البلدان الشقيقة، لا سيما السينغال، بهدف تحقيق تقدم بشكل مشترك، نحو أنظمة غذائية ناجعة ومرنة ومستدامة”.

    وأشار الى أن المخطط السينغالي للاقلاع وضع السيادة الغذائية الناجعة والمستدامة للبلاد في صلب أولوياته، مبرزا أن هذا الموضوع سيكون قبل متم دجنبر المقبل موضوع استراتيجية توافقية وعملية (السيادة الغذائية للسينغال) كما أعلن عنها الرئيس ماكي سال.

    وخلص الدبلوماسي المغربي الى أن المملكة تظل على استعداد لدعم هذا الزخم المبتكر لتثمين هذا الاقلاع.

    من جهته، حرص وزير الفلاحة السينغالي، في كلمته المناسبة، على الإشادة بالملك على مبادراته التضامنية، لا سيما في هذه الظرفية الصعبة، موضحا أن هذه الهبة تندرج في اطار العلاقة الأخوية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السينغال.

    وأوضح أن هذه العلاقة الأخوية تترجم إلى تعاون وثيق بين وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الشركة الرائدة عالميا في مجال الأسمدة، من خلال الاتفاقيات والأنشطة التقنية المتعلقة بخصوبة التربة والأسمدة ، مضيفا أن هذه الهبة تأتي في سياق عالمي صعب بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة.

    وأكد أن هذه الالتفاتة الكبيرة التي تعزز الشراكة بين المملكة الشريفة والسينغال ، تساهم في تسهيل حصول صغار المنتجين على الأسمدة، وتخفيض تكاليف الإنتاج في ظل ارتفاع تكلفة الأسمدة، وزيادة الإنتاج الوطني ومحاربة ارتفاع التكلفة المعيشة من خلال تحسين توافر المنتجات الفلاحية.

    وبعد أن نوه بهذا العمل التضامني الذي يأتي في سياق جيوسياسي صعب، أشاد نغويلي ندياي بالشراكة التقنية والاستراتيجية النموذجية بين وزارته ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، معربا عن شكر الرئيس ماكي سال والحكومة والشعب السينغاليين الخالص للملك.

    “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم صغار الفلاحين في السينغال بأطنان من المنتجات الفوسفاطية

    سلمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يوم الخميس، بديامنياديو ( 30 كلم من دكار)، إلى وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية، هبة من المملكة المغربية بقيمة 25 ألف طن من منتجات الفوسفاط لفائدة صغار الفلاحين السينغاليين.

    وتتكون هذه الهبة، التي تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بدعم سياسة السيادة الغذائية في السينغال ومحاربة انعدام الأمن الغذائي، من 10 الف طن من فوسفاط الأمونيوم، و5 ألف طن من الأسمدة الثلاثية (الفوسفاط الممتاز) و10 ألف طن من الأسمدة التي ستباع بأسعار تفضيلية، مخصصة لصغار المنتجين السنغاليين.

    وسيستفيد الفلاحون السينغاليون، في إطار هذه الهبة من دورة تكوينية في مجال الممارسات الفلاحية الجيدة، والارشادات المخصصة للأسمدة عالية الجودة وكذا في حلول التمويل، وذلك بفضل المختبر المتنقل الموضوع رهن إشارتهم من طرف المجموعة المغربية.

    وأقيم حفل تسليم هذه الهبة بحضور سفير المغرب حسن الناصري، ووزير الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السنغالي، علي نغويل ندياي، ومحمد بن زكري، مدير فرع السينغال للمكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا، بالإضافة إلى المديرين المركزيين بوزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية.

    وأكد سفير المغرب بدكار في كلمة بالمناسبة، أن هذه الهبة التي تم منحها بمبادرة من جلالة الملك “تعكس الروابط الاخوية والروحية والتضامنية والقناعة الراسخة بوحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك “.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن هذا المبادرة الاخوية والملموسة تندرج في إطار المبادرات العديدة والتاريخية للمملكة المغربية تجاه السينغال والدول الإفريقية، مذكرا بأن المغرب أبان عن تضامنه الوثيق مع دول القارة خلال وباء إيبولا ووباء كوفيد- 19 .

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن جلالة الملك جعل من قضية الأمن الغذائي أولوية استراتيجية للمغرب ولإفريقيا ، من خلال تعاون وثيق بين بلدان الجنوب، موضحا أن “جلالة الملك يظل وفيا للخيارات والمبادئ التوجيهية التي تقوم عليها رؤية جلالته لعالم متضامن وعمل جماعي لتجاوز بشكل مشترك التحديات التي تواجه البشرية جمعاء وخاصة لقارتنا الافريقية “.

    وتابع السفير المغربي قائلا :”اليوم، يفخر المغرب بكونه في صلب شراكة متينة في توفير الأسمدة، ودعم الفلاحين الأفارقة وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي مع البلدان الشقيقة، لا سيما السينغال، بهدف تحقيق تقدم بشكل مشترك، نحو أنظمة غذائية ناجعة ومرنة ومستدامة “.

    وأشار الى أن المخطط السينغالي للاقلاع وضع السيادة الغذائية الناجعة والمستدامة للبلاد في صلب أولوياته، مبرزا أن هذا الموضوع سيكون قبل متم دجنبر المقبل موضوع استراتيجية توافقية وعملية (السيادة الغذائية للسينغال) كما أعلن عنها الرئيس ماكي سال . وخلص الدبلوماسي المغربي الى أن المملكة تظل على استعداد لدعم هذا الزخم المبتكر لتثمين هذا الاقلاع.

    من جهته، حرص وزير الفلاحة السينغالي، في كلمته المناسبة، على الاشادة بجلالة الملك على مبادراته التضامنية، لا سيما في هذه الظرفية الصعبة، موضحا أن هذه الهبة تندرج في اطار العلاقة الأخوية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السينغال.

    وأوضح أن هذه العلاقة الأخوية تترجم إلى تعاون وثيق بين وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الشركة الرائدة عالميا في مجال الأسمدة، من خلال الاتفاقيات والأنشطة التقنية المتعلقة بخصوبة التربة والأسمدة، مضيفا أن هذه الهبة تأتي في سياق عالمي صعب بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة.

    وأكد أن هذه الالتفاتة الكبيرة التي تعزز الشراكة بين المملكة الشريفة والسينغال، تساهم في تسهيل حصول صغار المنتجين على الأسمدة، وتخفيض تكاليف الإنتاج في ظل ارتفاع تكلفة الأسمدة، وزيادة الإنتاج الوطني ومحاربة ارتفاع التكلفة المعيشة من خلال تحسين توافر المنتجات الفلاحية.

    وبعد أن نوه بهذا العمل التضامني الذي يأتي في سياق جيوسياسي صعب، أشاد السيد نغويلي ندياي بالشراكة التقنية والاستراتيجية النموذجية بين وزارته ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وأعرب عن شكر الرئيس ماكي سال والحكومة والشعب السينغاليين الخالص لجلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم صغار الفلاحين في السينغال بـ 25 ألف طن من منتجات الفوسفاط

    هبة بريس

    سلمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، أمس الخميس بديامنياديو ( 30 كلم من دكار) ، إلى وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية، هبة من المملكة المغربية بقيمة 25 ألف طن من منتجات الفوسفاط لفائدة صغار الفلاحين السينغاليين.

    وتتكون هذه الهبة التي تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بدعم سياسة السيادة الغذائية في السينغال ومحاربة انعدام الأمن الغذائي ، من 10 الف طن من فوسفاط الأمونيوم ، و 5 ألف طن من الأسمدة الثلاثية ( الفوسفاط الممتاز) و 10 ألف طن من الأسمدة التي ستباع بأسعار تفضيلية ، مخصصة لصغار المنتجين السنغاليين.

    وسيستفيد الفلاحون السينغاليون، في إطار هذه الهبة من دورة تكوينية في مجال الممارسات الفلاحية الجيدة ، والارشادات المخصصة للأسمدة عالية الجودة وكذا في حلول التمويل، وذلك بفضل المختبر المتنقل الموضوع رهن إشارتهم من طرف المجموعة المغربية.

    وأقيم حفل تسليم هذه الهبة بحضور سفير المغرب حسن الناصري ، ووزير الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السنغالي ، علي نغويل ندياي ، ومحمد بن زكري ، مدير فرع السينغال للمكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا، بالإضافة إلى المديرين المركزيين بوزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية.

    وأكد سفير المغرب بدكار في كلمة بالمناسبة، أن هذه الهبة التي تم منحها بمبادرة من جلالة الملك « تعكس الروابط الاخوية والروحية والتضامنية والقناعة الراسخة بوحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك « .

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن هذا المبادرة الاخوية والملموسة تندرج في إطار المبادرات العديدة والتاريخية للمملكة المغربية تجاه السينغال والدول الإفريقية، مذكرا بأن المغرب أبان عن تضامنه الوثيق مع دول القارة خلال وباء إيبولا ووباء كوفيد- 19 .

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن جلالة الملك جعل من قضية الأمن الغذائي أولوية استراتيجية للمغرب ولإفريقيا ، من خلال تعاون وثيق بين بلدان الجنوب ، موضحا أن « جلالة الملك يظل وفيا للخيارات والمبادئ التوجيهية التي تقوم عليها رؤية جلالته لعالم متضامن وعمل جماعي لتجاوز بشكل مشترك التحديات التي تواجه البشرية جمعاء وخاصة لقارتنا الافريقية « .

    وتابع السفير المغربي قائلا : »اليوم ، يفخر المغرب بكونه في صلب شراكة متينة في توفير الأسمدة ، ودعم الفلاحين الأفارقة وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي مع البلدان الشقيقة ، لا سيما السينغال ، بهدف تحقيق تقدم بشكل مشترك، نحو أنظمة غذائية ناجعة ومرنة ومستدامة « .

    وأشار الى أن المخطط السينغالي للاقلاع وضع السيادة الغذائية الناجعة والمستدامة للبلاد في صلب أولوياته ، مبرزا أن هذا الموضوع سيكون قبل متم دجنبر المقبل موضوع استراتيجية توافقية وعملية (السيادة الغذائية للسينغال) كما أعلن عنها الرئيس ماكي سال .

    وخلص الدبلوماسي المغربي الى أن المملكة تظل على استعداد لدعم هذا الزخم المبتكر لتثمين هذا الاقلاع.

    من جهته، حرص وزير الفلاحة السينغالي، في كلمته المناسبة ، على الاشادة بجلالة الملك على مبادراته التضامنية ، لا سيما في هذه الظرفية الصعبة، موضحا أن هذه الهبة تندرج في اطار العلاقة الأخوية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السينغال.

    وأوضح أن هذه العلاقة الأخوية تترجم إلى تعاون وثيق بين وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، الشركة الرائدة عالميا في مجال الأسمدة ، من خلال الاتفاقيات والأنشطة التقنية المتعلقة بخصوبة التربة والأسمدة ، مضيفا أن هذه الهبة تأتي في سياق عالمي صعب بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة.

    وأكد أن هذه الالتفاتة الكبيرة التي تعزز الشراكة بين المملكة الشريفة والسينغال ، تساهم في تسهيل حصول صغار المنتجين على الأسمدة ، وتخفيض تكاليف الإنتاج في ظل ارتفاع تكلفة الأسمدة ، وزيادة الإنتاج الوطني ومحاربة ارتفاع التكلفة المعيشة من خلال تحسين توافر المنتجات الفلاحية.

    وبعد أن نوه بهذا العمل التضامني الذي يأتي في سياق جيوسياسي صعب ، أشاد السيد نغويلي ندياي بالشراكة التقنية والاستراتيجية النموذجية بين وزارته ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وأعرب عن شكر الرئيس ماكي سال والحكومة والشعب السينغاليين الخالص لجلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبة مغربية.. 25 ألف طن من الفوسفاط لدعم صغار الفلاحين في السينغال

    سلمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، أول أمس الخميس بديامنياديو ( 30 كلم من دكار) ، إلى وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية، هبة من المملكة المغربية بقيمة 25 ألف طن من منتجات الفوسفاط لفائدة صغار الفلاحين السينغاليين.

    وتتكون هذه الهبة التي تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بدعم سياسة السيادة الغذائية في السينغال ومحاربة انعدام الأمن الغذائي ، من 10 الف طن من فوسفاط الأمونيوم ، و 5 ألف طن من الأسمدة الثلاثية ( الفوسفاط الممتاز) و 10 ألف طن من الأسمدة التي ستباع بأسعار تفضيلية ، مخصصة لصغار المنتجين السنغاليين.

    وسيستفيد الفلاحون السينغاليون، في إطار هذه الهبة من دورة تكوينية في مجال الممارسات الفلاحية الجيدة ، والارشادات المخصصة للأسمدة عالية الجودة وكذا في حلول التمويل، وذلك بفضل المختبر المتنقل الموضوع رهن إشارتهم من طرف المجموعة المغربية.

    وأقيم حفل تسليم هذه الهبة بحضور سفير المغرب حسن الناصري، ووزير الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السنغالي، علي نغويل ندياي ، ومحمد بن زكري، مدير فرع السينغال للمكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا، بالإضافة إلى المديرين المركزيين بوزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية السينغالية.

    وأكد سفير المغرب بدكار في كلمة بالمناسبة، أن هذه الهبة التي تم منحها بمبادرة من جلالة الملك “تعكس الروابط الاخوية والروحية والتضامنية والقناعة الراسخة بوحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك “.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن هذا المبادرة الاخوية والملموسة تندرج في إطار المبادرات العديدة والتاريخية للمملكة المغربية تجاه السينغال والدول الإفريقية، مذكرا بأن المغرب أبان عن تضامنه الوثيق مع دول القارة خلال وباء إيبولا ووباء كوفيد- 19 .

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن جلالة الملك جعل من قضية الأمن الغذائي أولوية استراتيجية للمغرب ولإفريقيا ، من خلال تعاون وثيق بين بلدان الجنوب ، موضحا أن “جلالة الملك يظل وفيا للخيارات والمبادئ التوجيهية التي تقوم عليها رؤية جلالته لعالم متضامن وعمل جماعي لتجاوز بشكل مشترك التحديات التي تواجه البشرية جمعاء وخاصة لقارتنا الافريقية.”

    وتابع السفير المغربي قائلا :”اليوم ، يفخر المغرب بكونه في صلب شراكة متينة في توفير الأسمدة، ودعم الفلاحين الأفارقة وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي مع البلدان الشقيقة ، لا سيما السينغال، بهدف تحقيق تقدم بشكل مشترك، نحو أنظمة غذائية ناجعة ومرنة ومستدامة .”

    وأشار الى أن المخطط السينغالي للاقلاع وضع السيادة الغذائية الناجعة والمستدامة للبلاد في صلب أولوياته ، مبرزا أن هذا الموضوع سيكون قبل متم دجنبر المقبل موضوع استراتيجية توافقية وعملية (السيادة الغذائية للسينغال) كما أعلن عنها الرئيس ماكي سال .

    وخلص الدبلوماسي المغربي الى أن المملكة تظل على استعداد لدعم هذا الزخم المبتكر لتثمين هذا الاقلاع.

    من جهته، حرص وزير الفلاحة السينغالي، في كلمته المناسبة ، على الاشادة بجلالة الملك على مبادراته التضامنية ، لا سيما في هذه الظرفية الصعبة، موضحا أن هذه الهبة تندرج في اطار العلاقة الأخوية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السينغال.

    وأوضح أن هذه العلاقة الأخوية تترجم إلى تعاون وثيق بين وزارة الفلاحة والتجهيزات القروية والسيادة الغذائية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، الشركة الرائدة عالميا في مجال الأسمدة، من خلال الاتفاقيات والأنشطة التقنية المتعلقة بخصوبة التربة والأسمدة، مضيفا أن هذه الهبة تأتي في سياق عالمي صعب بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة.

    وأكد أن هذه الالتفاتة الكبيرة التي تعزز الشراكة بين المملكة الشريفة والسينغال ، تساهم في تسهيل حصول صغار المنتجين على الأسمدة ، وتخفيض تكاليف الإنتاج في ظل ارتفاع تكلفة الأسمدة ، وزيادة الإنتاج الوطني ومحاربة ارتفاع التكلفة المعيشة من خلال تحسين توافر المنتجات الفلاحية.

    وبعد أن نوه بهذا العمل التضامني الذي يأتي في سياق جيوسياسي صعب ، أشاد السيد نغويلي ندياي بالشراكة التقنية والاستراتيجية النموذجية بين وزارته ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وأعرب عن شكر الرئيس ماكي سال والحكومة والشعب السينغاليين الخالص لجلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره