Étiquette : قصص

  • تنوعت إيقاعاتها بين الراي والشعبي.. أسبوع “عيد الحب” حافل بإصدارات الفنانين المغاربة

    تزامنا مع الاحتفاء بـ”عيد الحب”، بدأ السباق على إصدار مجموعة من الأغاني، حيث إن عددا من الفنانين المغاربة يحرصون على إتحاف مسامع جمهورهم وإشباع رغباتهم بمقاطع موسيقية تتماشى مع هذه المناسبة.

    وفي هذا الإطار، اختارت ثلة من الأصوات المغربية هذا الأسبوع موعدا لطرح جديدها الفني، خاصة تلك الأغاني التي تحمل إيقاعات رومانسية، وتعبر عن قصص الحب بكلمات تتناسب مع طابعها.

    والبداية مع الفنانة زينة الداودية التي حددت الـ14 من شهر فبراير موعدا لطرح أحدث أعمالها الفنية بعنوان “مليار”، عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وأغنية “مليار” تنتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية، حيث إنها تحكي عن الحب والفراق، بطابع شعبي وتوزيع عصري. وقد تعاونت فيها على مستوى الكلمات مع الكاتب محمد أمير، وأسندت مهمة تلحينها إلى صلاح مجاهد، فيما تكلف أنس الادريسي بتوزيعها، وعاد الـ”ماسترينغ” لبدر المخلوفي، وجرى تصوير الكليب الخاص بها، في مدينة شفشاون تحت إدارة المخرج المغربي حسن الكرفطي.

    ودخلت هذه الأغنية سباق الطوندونس الموسيقي المغربي، حيث احتلت المركز في قائمة ، محققة  أزيد من 2.3 مليون مشاهدة.

    وفي اليوم ذاته، أطلق الفنان زهير بهاوي أغنية “ليلي نهاري”، التي تجاوز عدد مستمعيها المليون، وتطرق بهاوي فيها، إلى قصة رجل يُعنف زوجته، يتعرض لحادث اعتداء بالضرب يتسبب في فقدانه للبصر، ليصبح نادما على ما اقترفه في حقها، بعدما ساندته في محنته الصحية.

    وشاركت الممثلة رباب كويد في بطولة كليب أغنية “ليلي نهاري” إلى جانب زهير بهاوي، في أول تجربة لها من هذا النوع.

    وأصدرت الفنانة المغربية إكرام العبدية الملقبة بـ”مولات البندير” أغنية جديدة في الـ14 من شهر فبراير الجاري، عبر قناتها الرسمية موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب” واختارت العبدية لجديدها عنوان “شد حبك عليا”.

    أغنية “شد حبك عليا” ثالت عمل فني لاكرام العبدية خلال سنة 2023، وقد تعاونت العبدية في كلماتها مع الكاتب يونس أدم والملحن محمد الرفاعي والموزع بدر المخلوقي.

    أما كليب الأغنية فقد اختارت العبدية إصداره على شكل “ارتوورك”، والذي حققت من خلاله مليون مشاهدة على قناتها الرسمية بمةقع “يوتيوب”.

    من جهته، أصدر الفنان حاتم عمور أغنية “هيا”، عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، في الـ16 من شهر فبراير، والتي تحمل إيقاعات “الراي”، تكلف “شمسو فريكلان” بصياغة كلماتها وتلحينها، فيما عاد توزيعها إلى زينو، وأشرف محمد أمين الأحمر على إخراج الكليب الخاص بها.

    وتحتل أغنية “هيا” المركز الخامس على قائمة الفيديوهات الموسيقية الأكثر مشاهدة واستماعا في المغرب، محققة نحو 3 ملايين مشاهدة.

    وظهر حاتم عمور في الكليب، بشكل مختلف عن أعماله السابقة، حيث جسد فيه دور شاب ينتمي إلى حي شعبي، يرقص على نغمات موسيقى الراي، ويضع وشوما على جسده، يعاني خيبة أمل بعد ترك حبيبته له واختيارها الزواج من رجل آخر.

    من جانبه، شد الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي مسامع الجمهور المغربي بأغنيته الجديدة “عليك عليك” التي طرحها في الـ17 من شهر فبراير، وهي عبارة عن ديو جمعه بالفنان العراقي سيف نبيل، وحقق الثنائي من خلالها أزيد من 400 ألف مشاهدة على موقع “يوتيوب”.

    واختارت الفنانة دعاء اليحياوي أن تصدر جديدها الفني الذي اختارت له عنوان “ديني معاك”، وتعاونت فيه مع الفنان “كوزي 1” قبل يومين من “عيد الحب”.

    أما الفنان سليم بناني الشهير بـ”كرافاطا”، فاختار هو الأخر هذا الأسبوع موعدا لطرح جديده الفني “غبرتي علي” التي تحمل نغمات رومانسية، والذي حقق أزيد من 300 ألف مشاهدة منذ صدورها في الـ17 من شهر فبراير، والتي تنافس باقي الأغاني على قائمة الفيديوهات الأكثر استماعا ومشاهدة في المغرب على موقع “يوتيوب”.

    وفي اليوم نفسه، طرح الفنان الشاب يونس أحدث أعماله الفنية التي اختار لها عنوان “أنا وغزالي” عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وتكلف الفنان الشاب يونس في أغنيته “أنا وغزالي” بصياغة كلماتها بنفسه، فيما أسند مهمة توزيعها لشهام ختير، وعاد إخراج الكليب الخاص بها ليونس الراقي.

    وبعيدا عن أغاني الحب، اكتسح الفنان عمر السهلي المعروف في الوسط الفني بلقب “ديزي دروس”، الساحة الفنية بأحدث أعماله “مع العشران” التي طرحها في الـ14 من شهر فبراير، وتطرق فيها إلى مواضيع اجتماعية مختلفة.

    وحطم “دروس” أرقاما قياسية في نسب المشاهدات عبر مختلف المنصات الموسيقية، إذ حقق 11 مليون مشاهدة فقط على منصة “يوتيوب”، متصدرا قائمة الطوندونس الموسيقي التي يحتل فيها الرقم الأول لخمسة أيام متتالية.

    ونسج “ديزي دروس” في أغنيته “مع العشران” قصصا بث عبرها رسائل مشفرة بعيدة عن “الحب”، حيث انتقد فيها السياسيين وأداء الحكومة والأحزاب، منتفضا ضد الأوضاع الراهنة التي تعيق آلاف المغاربة.

    وتناول أيضا في عمله، حرية الصحافة والإعلام في مشاهد وثقت قمع صحفي وإلقاء القبض عليه في أثناء ندوة صحفية، بالإضافة إلى تهكّمه على أحد الإعلاميين المغاربة.

    وتعمد الرابور المغربي، الاستهزاء من عدد من مشاهير الويب على رأسهم اليوتيوبر أسماء بيوتي التي خصص لها ثوان معدودة في أغنيته الجديدة ليقصف عبرها سلسلة من المشاهير المغضوب عليهم في المغرب.

    وفي إطار فن “الكلاش”، سخر عمر السهلي من الفنانة منال بنشليخة لبعث رسائل مشفرة إلى عدد من مغنيي الراب في إشارة إلى أن صاحبة أغنية “نية” تجاوزتهم بأغنيتن فقط وأصبحت الأكثر طلبا في الحفلات الموسيقية بمبالغ تفوق أجورهم.

    وواصل “دروس” شنّ حرب “الكلاش” على خصمه بالميدان “البيغ”، ليصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي في ساعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنور حساني يُغني خزانة “أبي الفنون” بكتاب جديد.. ويؤكد: المسرح المغربي يعاني ماديا

    صدر للمخرج المسرحي المغربي أنور حساني أخيرا، مؤلفا جديدا بعنوان “الماضي فات”، وهو عرض مسرحي اختار صاحبه تحويله من فوق الخشبة وضمه بين ثنايا كتاب.

    وفي هذا الإطار، قال أنور حساني، في حديث إلى جريدة مدار21، إن الهدف من إصدار هذا النص المسرحي “الماضي فات”، الذي جال بقاعات العرض بمختلف مدن المملكة في وقت مضى، في كتاب، هو “التوثيق وإغناء الخزانة المغربية، وكذا تقاسمه مع أكبر عدد ممكن من القراء”.

    وكشف حساني أنه تطرق، من خلاله، إلى موضوع اجتماعي، المتعلق بدور العجزة، أو ما وصفه بـ”دار لي ماعندو دار”، مشيرا إلى أنه تناول من خلال هذا الموضوع الرئيس عدة إشكالات عن طريق قصص أربع شخصيات “با الشاوي البحار”، الذي تخلى عنه ابنه بعد أن خانته صحته، و”بريك” الفلاح، الذي فقد كل ما يملك من أراضي في الليالي الحمراء، و”عيزون” البطل السابق في الملاكمة، الذي هزمه النسيان، و”عبد الله لماني” المحتجز السابق بتندوف (شخصية واقعية).

    وفي سياق آخر، أوضح المتحدث نفسه أن المسرح استعاد عافيته بعد جائحة كورونا إبداعيا ومعنويا، لكنه، في نظره، ما يزال المسرحي “يتخبط ويعاني على مستوى الدعم”، مردفا: “وزارة الثقافة الحالية تشرف على الدعم المسرحي، لكن للأسف ثمة فرق مسرحية محترفة، وتشتغل باحترافية، غير أن نصيبها من الدعم ما يزال معلقا، ومنها فرقتي “محترف موليير” الحاضرة في الساحة المسرحية باستمرار”.

    وأبرز حساني أن تألق أبي الفنون المغربي في المهرجانات العربية، خلال السنة المنقضية، “أمر عادي” كون أن المغرب يتوفر على “طاقات رهيبة” من حيث الإبداع، حسب تعبيره، بيد أنه، في المقابل، يرى أن “هناك عزوفا عن المسرح مع كامل الأسف”، لافتا إلى أن هذا راجع الإشكال لعوامل عدة، أبرزها الهواتف الذكية.

    وأشار المتحدث عينه، حساني، الذي أشرف على إخراج مجموعة من العروض المسرحية، إلى أن سبل النهوض بالمسرح المغربي تتمثل في دعم الأعمال المسرحية، وتنظيم المزيد من المهرجانات، بالإضافة إلى مسابقات في الكتابة المسرحية.

    وعلى صعيد جديده الفني، أكد حساني، في حديثه إلى الجريدة، أنه سيكون حاضرا كالعادة في الموسم الرمضاني المقبل من خلال بعض المسلسلات المغربية، منها “إلا ضاق الحال” للمخرج مراد الخودي، و”حياة” للمخرج عادل الفاضلي، و”جريت وجاريت” للمخرجة لميس خيرات، إلى جانب مشاركته في فيلم “fifty Scéne” للمخرج عماد ربيع سجيد.

    وبخصوص الأعمال الكوميدية المغربية، صرح حساني بأنه الشيء الوحيد الذي ينقصها هو “الكوميديا”، كاشفا أن صناع هاته الأعمال يركزون على “كوميديا الكلمة والإماءات غير المضحكة”، في حين يتناسون “كوميديا الموقف”.

    أما على مستوى الإخراج المسرحي، أفصح المخرج المسرحي أنه يحضر مسرحية “وداعا سقراط”، وهي عمل فلسفي بامتياز يغوص في محاورات أفلاطون بخصوص محاكمة سقراط، إضافة إلى مسرحية “غلطة”، ومسرحية “نزوة”.

    يذكر أن المخرج المسرحي أنور حساني سبق وأن أحرز مجموعة من الجوائز في مهرجانات عربية وعالمية، أبرزها في البحرين، وروسيا، ورومانيا، والأردن، ومصر، وتونس، والهند، وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُدن منكوبة..

    لا تزال الصور المؤلمة لزلزال المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا تصل إلى منازل الناس تباعا، ومعها تصل قصص الناجين التي تشبه المُعجزات وتبعث بعض الأمل في النفوس.

    الزلزال عدو الإنسان الأول. فرغم أن البشرية وصلت إلى الفضاء واكتشفت أثر الحياة في المريخ، واكتشفت كواكب جديدة على بُعد ملايين السنوات الضوئية، إلا أنها لا تستطيع لا التنبؤ بالزلازل ولا مواجهة تداعياتها، رغم أنها تحدث على عمق كيلومترات فقط تحت الأرض.

    أرقام الوفيات لا تزال في ارتفاع، وكل ساعة يتم انتشال جثث جديدة ومعها قلّة من الناجين الذين استطاعوا الصمود تحت الركام.

    آخر الأرقام التي صدرت يوم الجمعة تؤكد أن عدد الوفيات في تركيا وسوريا تجاوز 21 ألف ضحية وعشرات آلاف المصابين، وهو رقم كارثي بكل المقاييس.

    السكك الحديدية التركية في منطقة الزلزال تفككت وأصبحت الهوة بين طرفيها أكثر من عشرة أمتار، وهو ما يعني، حسب المتخصصين، أن الزلزال كارثة إنسانية حقيقية ومن بين أعنف الهزات التي عرفتها الكرة الأرضية خلال القرنين الأخيرين على الأقل.

    في دولة مثل اليابان، حيث أخبار الزلازل عادية جدا، يصل عنف الهزات إلى سبع درجات، لكن مخلفات الزلزال سرعان ما يتم تجاوزها لأن حكومة اليابان تواجه الزلازل بكثير من الحزم وتتشدد في معايير السلامة أثناء بناء العمارات وجعلتها، بعد آلاف التجارب العلمية والتقنية، تصمد نسبيا وتقلص الخسائر. بالإضافة إلى أن التلاميذ في المدارس الابتدائية يتلقون تكوينا صارما في إجراءات السلامة لمواجهة الزلازل واللجوء إلى منافذ الإغاثة في البنايات.

    ورغم كل تلك الاستعدادات إلا أن الجزر اليابانية لا تزال تسجل هزات عنيفة وخسائر مهمة بين الفينة والأخرى.

    في المغرب، عندما ضرب زلزال أكادير المدمر في آخر أيام فبراير سنة 1960، جاءت فرق الإنقاذ من كل أنحاء العالم تقريبا للمشاركة في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الركام ودفن الموتى. وفعلا نجحت فرق الإنقاذ التابعة للصليب الأحمر في تسريع وتيرة الإنقاذ التي بدأها السكان المحليون في البداية، وفي غضون ساعات فقط حلت وحدات الجيش المغربي الذين باشروا بناء الخيام لإيواء الجرحى وجرد أسماء الناجين ومساعدة الأسر التي تبحث عن أفرادها.

    استُعملت الطائرات لمسح أحياء أكادير جوا بحثا عن أي أثر لوجود ناجين تحت الأنقاض، فيما انكب الآلاف لإزاحة الكتل الإسمنتية للوصول إلى الناجين. بينما وفر الصليب الأحمر أطنانا من الأدوية والمواد الكيماوية التي تُستعمل في العادة لتخفيف حدة الروائح المنبعثة من الأنقاض والتي قد تؤدي إلى انتشار أوبئة مثل الكوليرا.

    63 سنة مرت على زلزال أكادير، ولا يزال الناجون يتذكرون بوضوح أصوات الهزة التي حولت المدينة بأكملها إلى ركام من الإسمنت المسلح، وصورة الظلام القاتم الذي خيم على المدينة في ليلة رمضانية تاريخية، وأصوات الصراخ والبكاء المنبعثة من كل مكان.

    ورغم أن العلم والتكنولوجيا تطورا بشكل رهيب خلال العقود الستة الأخيرة، وهي المدة الفاصلة بين الكارثتين، إلا أن البشرية لا تزال ضعيفة أمام الهزات الأرضية العنيفة التي تؤثر في حياة الملايين وتغيّر مصائر الناس في غضون ثوان فقط.

    ما يقع في سوريا يستحق تدخلا إنسانيا عاجلا. بلد منكوب أنهكته الحرب وتوزع سكانه في كل أنحاء العالم إما في مراكز اللجوء أو المخيمات، بينما من تبقى منهم في المنطقة الحدودية مع تركيا، يعيشون الآن على وقع أسوأ تجربة إنسانية مع الطبيعة.

     يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نركز على أولوياتنا في الحياة؟

    حدد ما هو مهم حقًا بالنسبة لك

    لتحديد الأولويات الصحيحة، يجب أن تبدأ بقيمك الخاصة. ما هو المهم حقا بالنسبة لك؟ من بين كل الأشياء التي تهمك، أيها الأهم؟ ماذا تعتقد ما الذي له قيمة عندك؟ قبل أن تبدأ في تحديد أولويات حياتك الشخصية والعملية، فإن وضوح قيمك هو أهم شيء يمكنك فعله.

    ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك؟ فكر في القيم التي تعطيها الأولوية في حياتك واكتبها.

    على سبيل المثال: العائلة، الصداقة، العمل، الصدق، راحة البال، التنمية الشخصية، النزاهة، الشهرة، المغامرة، الإنجاز، الحكمة، الإنتاجية، الأهداف … يمكن أن تكون هذه أو غيرها، يمكنك إضافتها بناءً على ما هو أكثر أهمية بالنسبة لك.

    وحتى تتأكد من قيمك تأكد أنها:

    • تظهر في لغتك المستخدمة.
    • عندك قصص تؤكد عيشك لهذه القيم.
    • تظهر في قراراتك ومواقفك المختلفة.

    عدل أولوياتك وفقًا لظروفك المتغيرة

    هناك عدة طرق مجربة لتحديد أولوياتك على المستوى الشخصي والمهني، وهي طرق تفكير منظمة تتيح لك التمييز بين ما هو مناسب لك وما هو غير مناسب، وما هو مهم وعاجل، وما هو مهم وغير عاجل وهذا الذي يحتاج إلى التخطيط.

    بعد تحديد مهامك وتحديد أولوياتك بناءً على قوة درجتها عندك، ألق نظرة وتأكد من أن المهام اليومية تتماشى مع أولوياتك، في حدود قدرتك. لا تضغط على نفسك بشدة بحيث لا يمكنك إكمال خطتك كما يجب، فهذا سيجعلك محبطًا، خذ نفسًا عميقًا وركز على الشيء الرئيسي كنقطة انطلاق.

    يبقيك مبدأ باريتو مركّزًا على أولوياتك

    20:80 أصبح مبدأ باريتو حقيقة معروفة في عالم الأعمال وفي الحياة اليومية. تمت تسمية هذا المبدأ على اسم اقتصادي إيطالي من القرن التاسع عشر يُدعى ويلفريدو باريتو ، اكتشف أنه في عام 1896 ، كان ما يقرب من 80 ٪ من أراضي إيطاليا تخص 20 ٪ فقط من السكان.

     قاعدة 80/20

    القاعدة 80-20 تقوم على مبدأ أن 20٪ مما تفعله ينتج 80٪ من النتائج. بمعنى آخر: 80٪ من نتائجك هي نتيجة 20٪ من عملك. هي قانون معروف قائم على التركيز. نظرًا لأن معظم نتائجك تستند إلى عدد قليل نسبيًا من الأشياء التي تقوم بها كل يوم، فإن التركيز على المهام الأكثر إنتاجية سيؤدي إلى إنتاجية أكبر.

    إذا تمكنت من التركيز على أولوياتك وفقًا لمبدأ باريتو، فسوف تختصر وقتك وطاقتك وتحقق المزيد من النتائج التي تريدها مع عوائد مثالية.

    د.عماد محمد – منصة تدريبكم (https://tadribcom.com/)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين بايرن ميونخ ونوير.. هل تحترق الجسور؟

    “كما لو أن قلبي قد اقتلع”، هكذا كان رد فعل الحارس المخضرم مانويل نوير على إقالة مدرب حراس المرمى في بايرن ميونيخ توني تابالوفيتش، وهو صديقه المقرب، مما يلخص الخلاف الكبير بين النادي البافاري وقائده المصاب والذي لا يمسّ.
    قبل عشرة أيام، أقيل مدرب حراس المرمى توني تابالوفيتش من منصبه بشكل مفاجئ، بعد ان بقي الى جانب حارس المرمى الدولي لسنوات، مما أشعل الخلاف بين نوير والنادي، وزادت الامور سوءًا مع الاطلالة الإعلامية الصريحة لبطل العالم 2014 في نهاية هذا الأسبوع.

    بعد اصابته بجروح خطيرة أثناء التزلج والتي ادّت الى كسر في ساقه، في 9 ديسمبر، اثر أيام قليلة من خروج ألمانيا المذلّ من الدور الاول لكأس العالم 2022، خرج نوير عن صمته في مقابلتين مع الموقع الرياضي المتخصص “ذي اتلتيك” والصحيفة اليومية الألمانية “سودويتشه تسايتونغ”.

    وعلّق نوير (36) على رحيل تابالوفيتش بقوله “إنها خيبة أمل كبيرة”.

    وتابع “نحن نتحدث عن الجانب الإنساني للأشياء، وكيف يتم التعامل مع موظف ذي قيمة. في بايرن، نريد أن نكون مختلفين، عائلة. ثم يحدث شيء لم أشهده من قبل. إنه أمر محزن للجميع”.

    بعض قصص الحب تنتهي بشكل سيء بشكل عام. ربما يكون ذلك الواقع الذي قد يفرض نفسه بين بايرن ونوير، الذي حرس عرين البافاري منذ أكثر من عقد وتحديدًا منذ صيف 2011، وتُوج معه بلقبين في دوري أبطال أوروبا (2013 و2020) وعشرة ألقاب في الدوري المحلي تواليًا، لكن يبدو أنّ آخر الفصول قد تُكتب الآن مع طلاق وشيك لا انفصال ودّي.

    ويأتي هذا التصادم بين الجانبين قبل 10 ايام من المواجهة المرتقبة لبايرن امام باريس سان جرمان الفرنسي في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا في 14 فبراير الحالي، فضلا عن وضع غير مريح للفريق البافاري في الـ “بوندسليغا” بخلاف المواسم الماضية.

    في الصحافة، يقال أنّ نوير تأثر بشكل خاص بإقالة تابالوفيتش، الذي شغل مركز حارس مرمى شالكه لسنوات عدّة في بداية الالفية الثالثة قبل ان يحزم حقائبه وينتقل الى بايرن عام 2011 كمدرب لحراس المرمى.

    بعد 11 موسما ونصف من الخدمة، قرر بايرن في 24 يناير المنصرم التخلي عن تابالوفيتش، بأثر فوري، مشيرًا إلى “خلافات في طريقة تنفيذ التعاون” معه.

    وقال نوير لصحيفة ذي أتلتيك “لقد كانت ضربة لي، حيث كنت مسبقًا على الأرض بالفعل. كان الأمر كما لو أن قلبي قد اقتلع. كانت التجربة الأكثر وحشية في مسيرتي، وقد عرفت البعض منها”.

    ويضيف حارس المرمى إن تابالوفيتش عمل دائمًا “من اجل المجموعة بأكملها” في بايرن وليس فقط لنفسه.

    ويؤكد نوير “لقد عرفنا دائمًا كيفية فصل العمل عن الحياة الخاصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارة مهدي بنسعيد الثقافية! سيارة لا تهتم بالربح وتتزود بطاقة الروح العميقة

    سيارة مهدي بنسعيد الثقافية! سيارة لا تهتم بالربح وتتزود بطاقة الروح العميقة

    حميد زيد – كود//

    يظن موقع “لوديسك” أنه فضح مهدي بنسعيد وزير الثقافة.

    يظن أنه ضبطه متلبسا. وبالجرم المشهود.

    بيننا ليس هناك أي تضارب مصالح.

    ليس هناك أي عيب. ولا أي استغلال للموقع الحكومي. ولا للنفوذ.  في أن يكون مهدي بنسعيد. مساهما بحصة خمسين في المائة. في شركة “نيو”.

    هو وحرمه المصون. وأبناؤه.

    الشركة التي قال لنا وزير التجارة والصناعة رياض مزور. إنها ستصنع لنا أول سيارة مغربية مائة في المائة.

    بينما هي لوزير في الحكومة بنسبة 50%.

    ولو كنتُ مكان السيد مهدي بنسعيد . لما حرت جوابا في الرد على التحقيق الذي نشره موقع “لوديسك”.

    ولما لجأت إلى الصمت.

    ولأخرست كل ألسنة السوء.

    ولأفحمتهم.

    ولدفعت عني كل التهم.

    ولقلتُ إن الأمر يتعلق بسيارة ثقافية.

    سيارة تشتغل بطاقة الروح.

    سيارة تتزود ببنزين من خيال القصص والحكايات التي لم تكتب بعد.

    سيارة لا تهتم بالربح على عكس ما يعتقده الصحافي كاتب التحقيق.

    سيارة للشعراء وللفنانين.

    سيارة خاصة برجال ونساء المسرح.

    سيارة ستكون تحت تصرف طلبة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

    وكل ناجح سيفوز بسيارة “نيو” يتنقل بها. ويجري البروفات فيها. ويستعملها كركح.

    سيارة مسرح.

    سيارة سينمائية.

    سيارة للغناء. وللفرق الموسيقية. وللرقص.

    سيارة ستوضع رهن إشارة كل كاتب ناشىء.

    وكما جرت العادة أن تطبع وزارة الثقافة ” الكتاب الأول”. فإنها ستمنح السيارة الأولى للشعراء الشباب.

    كي لا ينحرفوا. ولا يتوقف مسارهم. في بداية الطريق

    وكي لا يزعجهم الناس في وسائل النقل العمومية.

    وكي يبدعوا بعيدا عن الصخب.

    سيارة ليست كالسيارات.

    سيارة مثقفة. ومتألقة. وماتعة. ومبدعة. وأنيقة. ومدهشة.

    سيارة سيدوم لها التألق.

    سيارة لا تقدر بثمن.

    سيارتي أنا وزير الثقافة مهدي بنسعيد التي سأطبع كل سنة آلاف النسخ منها على نفقتي الخاصة.

    وسأبيعها بيعا نضاليا للوزارات والمؤسسات الرسمية.

    وستكون لي الحظوة.

    وسأستغل منصبي كوزير معنويا.

    وستروج لها الحكومة و ستشتريها وستدعمها لأنها سيارة لا مادية. وغير ربحية.

    سيارتي النيو الرمزية. الرقيقة. الأثيرية. الحلوة. الفنانة.

    التي لا تلوث الجو.

    ولا تبعث إلا غازات أفكارها العميقة.

    فأين تضارب المصالح في سيارة من هذا النوع.

    أين استغلال النفوذ.

    أين الفضيحة في أن أكون مستثمرا داخل الحكومة. وأوظف وزيرا فيها للترويج لسيارتي النخبوية. القارئة. الكاتبة.

    وأتظاهر بأن لا دخل لي بالأمر.

    وأتحدث إلى الكتاب المغاربة. وأسحب منهم جائزة المغرب للكتاب. وأقول لهم إن الإبداع لا يقدر بثمن.

    بينما أنا معتكف على تأليف شركة مزيدة ومنقحة.

    وعلى صناعة سيارتي الخاصة.

    وعلى البحث عن الأرباح. موظفا في ذلك الحكومة. مستغلا للسلطة التنفيذية. والثقافة. والوضع السياسي في البلاد الذي يسمح لي بأن أفعل كل هذا.

    وبأن أتألق.

    وأصعد باسم الحداثة وباسم الأصالة والمعاصرة.

    وبرعاية من السلطة.

    كما لو أنها شركة إعلانات تابعة لي.

    تقوم بإشهار لشركتي. ولسيارتي الرائعة. المغربية مائة في المائة. والتي قال موقع لوديسك أني أحوز على نسبة خمسين في المائة منها.

    وقد يتساءل بعض المغرضين: من أين لي المال.

    من أي لي كل هذا الرأسمال كي أكون مالكا لخمسين في المائة من شركة بهذا الحجم.

    بينما يجهلون أن الإبداع والثقافة لا يقدران بمال.

    وقد لا يكون أي شيء لي.

    وقد أكون مجرد واجهة.

    وقد أكون نائبا لشخص ما هو الذي وضعني في الشركة.

    وهو الذي منحني الحقيبة. حقيبة وزارة الثقافة.

    وهو الذي ألفني.

    وهو الذي أبدعني واخترع شخصيتي كوزير يصنع السيارات.

    وقد لا تكون الشركة لي ولا السيارة.

    وهذا موضوع فلسفي وميتافزيقي. يدخل في صميم العمل الفكري والثقافي. الذي أنا وصي على قطاعه.

    وما لا يعرفه موقع لوديسك أني كتبتُ سيارتي

    ورسمت شركتي

    وفكرت فيها بخيالي الجامح

    خيالي الذي تفوق قيمته كل أموال الدنيا.

    فأين الفضيحة في هذا.

    أين تضارب المصالح.

    وهل صار الإبداع والخيال والعمل الثقافي تضارب مصالح في نظر هذا النوع من الصحافة.

    وأين  الحكومة من كل ما يقع

    وبعد وهبي وابنه

    جاء الدور على مهدي بنسعيد

    حيث لا أحد ينجح في المباريات. ولا أحد يستثمر. إلا الوزراء. وأسرهم.

    وحيث القطاع العام في خدمة القطاع الخاص.

    وحيث السلطة التنفيذية تروج لوزير مستثمر

    ولسيارته

    وحيث المشبوه والمتهم في النهاية

    هو الصحافي

    وهو المواطن المغربي.

    وهو الذي يدفع الثمن حين يظن سيارة الوزير مثل السيارات الأخرى.

    بينما هي سيارة ثقافية

    وعميقة.

    ولا يمكن سبر أغوارها.

    ولا تفكيكها بالبراغي.

    ولا يمكن الشك فيها ولا في مصنعها.

    ولا يمكن في هذه الحالة التلميح إلى أي تضارب مصالح.

    و الدليل على ذلك هو أن لا شيء سيحدث. ولن يهتم أحد بتحقيق الزملاء في لوديسك.

    ولن يرد عليهم الوزير ولا الحكومة.

    وسننتقل إلى قصة أخرى من قصص هذا المغربي العجائبي

    والذي تقع فيه أشياء وأحداث خطيرة لا يمكن أن تقع في أي مكان آخر.

    لكنها تبدو لنا عادية.

    ومألوفة.

    ولا تثير أحدا. ولا تستحق تحقيقا. ولا تكذيبا. ولا تستحق ردا ثقافيا. من وزير سياسي. يستثمر في الحكومة. وفي الدولة. ويتألق. ويبدع. ويؤلف رأسماله الخاص.

    ويوقع الأتوغرافات للمعجبين به من المؤسسات الرسمية التي ستشتري سيارته.

    دون كل السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها المعلّم والصحافي و”التريتور”.. هذه مهن نجوم شاشة رمضان المقبل

    تتطرق الأعمال التلفزية في الموسم الرمضاني المقبل إلى مجموعة من المهن والوظائف، إذ سيحاول الممثلون الذي يجسدونها نقل واقع ممارسيها داخل المجتمع المغربي، من خلال ترجمة المعاناة والمواقف اليومية، وكذا الإكراهات التي تواجه هؤلاء في أثناء قيامهم بمهامهم، بهدف بعث رسائل عديدة.

    رشيد الوالي.. رجل تعليم 

    يجسد الممثل رشيد الوالي شخصية رجل تعليم يدعى “أحمد التريكي”، الذي كان معلما في مدرسة حكومية قبل أن يحصل على ترقية ويصبح مديرا بها، وهو يحظي بحب جميع الناس.

    ويحصل التريكي بعد مرور سنوات طويلة في الوظيفة على التقاعد، التي اتسمت بالكفاح والاجتهاد في أداء مهمته في مهنة التعليم، حيث إنه سهر خلالها على تخرج عدة أجيال، وسيسعد بتلقيه خبر انتهاء مهمته المهنية، رغبة منه في التفرغ لممارسة هوياته، وتنفيذ مخططاته البسيطة رفقة أسرته، من بينها السفر رفقة زوجته إلى مولاي يعقوب.

    لكن التريكي سيجد نفسه طيلة حلقات السلسلة عاجزا عن القيام بأي نشاط بسبب اصطدامه المستمر بمشاكل أولاده وأحفاده في قالب هزلي كوميدي.

    ويسلط مسلسل “عفاك أبابا”، الذي أشرف على إخراجه إدريس صواب، الضوء  على حياة رجل تعليم يحصل على تقاعده بعد مضي 40 سنة في المهنة.

    سعيد باي.. صحافي استقصائي

    يتقمص الممثل سعيد باي شخصية صحافي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته، بالإضافة إلى أصدقائه، للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها والإطاحة بأفرادها.

    وترصد سلسلة “الحافة” للمخرج أمين مونة عدة قصص وتعالج قضايا مستقلة عن بعضها بعضا، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتخلله مشاهد “الأكشن”، ما يضفي عليها طابع التشويق والإثارة.

    رفيق بوبكر.. مموّن حفلات

    يجسد رفيق بوبكر في مسلسل “كاينة ظروف” دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة ثلاث سجينات تدور حولهن قصة العمل بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويزاوج المسلسل بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل رفيق بوبكر والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويغوص مسلسل “كاينة ظروف” في عمق قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي، عبر قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف ما، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    ويضع المسلسل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل.

    صويلح.. مسؤول عن رجال الأمن الخاص

    يتقمص الممثل صويلح ضمن مسلسل “هل يا ترى يعود” شخصية مسؤول عن رجال الأمن الخاص، تقديرا لشريحة عريضة من المغاربة الذين يعملون في هذا المجال بمختلف المرافق العمومية ببلادنا، من إدارات وعمارات، ومستشفيات، حيث عمل على نقل معاناتهم وتفاصيل حياتهم اليومية.

    ويجمع هذا العمل بين الدراما والكوميديا، إذ تتخلله فكاهة سوداء، ويحاول أن يمرر العديد من الرسائل عبر شخصيات متنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأدوار متنوعة.. رفيق بوبكر يحتل رمضان المقبل ويكشف تفاصيل مشاركاته

    يسجل الممثل المغربي رفيق بوبكر حضوره القوي في الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركته في مجموعة من الأعمال التلفزيونية التي تنوّعت بين الدراما والكوميديا.

    وكشف رفيق بوبكر، في تصريح لجريدة مدار21، أنه سيطل على جمهوره خلال شهر رمضان المقبل عبر سلسلتي “الفاميلا” و”الحافة” لمخرجهما محمد أمين مونة، بالإضافة إلى مسلسلي “المكتوب” للمخرج علاء أكعبون، و”كاينة ظروف” الذي يشرف على إخراجه إدريس الروخ، إلا في حالة ما إذا تخلت القناتان عن برمجة إحداهم.

    وقال بوبكر إن مسلسل “كاينة ظروف” دراما اجتماعية يحكي عن ثلاث نساء سجينات يغادرن السجن، لكل واحدة منهن قضية مختلفة، مشيرا إلى أنه الجمهور سيكتشف مسارهن المليئ بالأحداث الدرامية ومحاولات الانتقام، إلى جانب معانتهن اليومية في سبيل التحرر من القيود المجتمعية.

    وأفصح بطل “قسم رقم ثمانية” أنه يجسد في هذا المسلسل دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة هؤلاء السجينات بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويضيف المتحدث نفسه أن المسلسل يزاوج بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل هو والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويضع هذا العمل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصياته.

    ويناقش المخرج إدريس الروخ في المسلسل الإقصاء والتهميش اللذين يطالان السجينات بعد الإفراج عنهن، ناهيك عن النظرة القاسية، من خلال قصص ثلاث نساء.

    في سياق آخر، أكد بوبكر، في سياق حديثه للجريدة، أنه شرع أيضا في تصوير الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب” تزامنا مع مسلسل “كاينة الظروف”، والذي سيواصل الرحلة في قالب تشويقي درامي.

    ويتطرق مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني إلى قضيتي إثبات النسب والصراع حول الإرث، بعدما ناقش في موسمه الأول الصراع الطبقي والنظرة السلبية لشخصية “الشيخة” التي تعد من الموروث الثقافي المغربي.

    وترصد الحلقات المقبلة من المسلسل، الذي تولى علاء أكعبون مهمة إخراجه، محاولات بطلة العمل هند بنجبارة الحصول على الإرث بعد وفاة زوجها.

    وسيشهد الجزء الثاني تطورات في أحداثه، وسيتعرف الجمهور على مصير باقي الشخصيات، بعد وفاة بطله “عمر المعطاوي”، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، في الحلقة الأخيرة من موسمه الأول.

    وبخصوص تخوفه من عرض أعمال عديدة له في شهر رمضان، أوضح بوبكر أن تصويره للأعمال يجري في فترات متباعدة، وأن الممثل لا يكون على علم بموعد برمجة هاته الأعمال فبعضها صُوّر قبل أشهر، وأخرى قبل سنة ولم تعرض بعد.

    وأشار المتحدث عينه إلى أنه ينتظر صدور فيلمه الجديد “دادوس” للمخرج عبد الواحد مجاهد، ومن المقرر عرضه قريبا بالقاعات السينمائية، لافتا إلى أنه انتهى أيضا من تصوير فيلم “نايضة” مع سعيد الناصيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للتاريخ رجال صنعوه، وله مرتزقته.. بقلم / / يونس التايب

      للأسف، نتحدث عن نظام يجر خيبة فقدانه الشرعية الديمقراطية، بسبب الطابع العسكري الطاغي على مدنية مزعومة للدولة، رغم مسرحية انتخابات لا يشارك فيها الشعب إلا بنسب قليلة جدا. لذلك، من الطبيعي أن تصل الأمور به إلى هوس اختلاق قصص وهمية والافتراء على معطيات تاريخية ثابتة، ولو كان ذلك من الصعب تفهمه.   لو أن تلك الحالة النشاز ظلت حبيسة الحدود الوطنية لتلك الدولة واقتصر أذاها على الداخل، لقلت « شغلهم هداك … يفكوه كي بغاو!!! »، لكن الأذى ممتد إلى الخارح منذ 47 سنة، من خلال تمويل ذلك النظام لحرب عصابات الانفصال والإرهاب ضد المملكة المغربية للنيل من وحدتها الترابية، وكذا تمويل عدد من السياسيين والديبلوماسيين الفاشلين ليكونوا مرتزقة رأي و مواقف، يصرحون بما تطلبه منهم أجهزة السوء التابعة للنظام إياه. لذلك، من الضروري أن نفضح ترهات نظام على حافة الإفلاس بسبب ثلاثية العسكرة والفساد و غياب الديمقراطية.   في الحالة التي تعنينا، أجزم أن حفيد الزعيم مانديلا أخطأ مرتين حين تكلم في حفل افتتاح منافسات « الشان » :
      – أخطأ حين باع نفسه بثمن بخس. لكن كما نقول بالدارجة « الله يرحم ضعفنا … السيد غارق في المشاكل الشخصية وخاصو المرقة! ».
      – ثم أخطأ حين تحدث عن موضوع لا يعرف تفاصيله التاريخية، كما لا يعرف تفاصيل تاريخ حركة المقاومة السياسية التحررية التي قادها جده بدعم كبير من المغرب، ومن جلالة ملك المغرب الحسن الثاني رحمه الله، شخصيا، بالتدريب وبتمويل شراء الأسلحة.    للإشارة، في تلك المرحلة التاريخية، لم يكن نظام الدولة الجار قادرا على شراء تذكرة السفر عبر طائرة، فكيف له أن يدعم مانديلا وحركته في جنوب إفريقيا. ولأن للتاريخ رجال صنعوه حقا، كما له مرتزقة يسطون عليه، نترك « حفيد » الأسد الجنوب إفريقي، يغرق في خانة الارتزاق الذي قبله على نفسه.

    و #سالات_الهضرة
    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحددون مواصفات اللغة التي تميّز الأخبار المزيفة

    أطلق العديد من المعاجم والمؤسسات اللغوية على مصطلح “الأخبار الكاذبة” كلمة عام 2017.

    ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، استوضح الكثير منا أنه إذا كان هناك شيء يبدو جيدا أو سيئا لدرجة يصعب تصديقها، فغالبا ما يكون كذبا أو تحريفا. ولكن ماذا عن اللغة نفسها؟ – هل يمكن أن تعطي فكرة عن مدى صحة النص الذي نقرأه؟

    يعمل اللغويون في جامعة أوسلو النرويجية مع خبراء الذكاء الاصطناعي على فضح لغة الأخبار المزيّفة التي يسمونها Fakespeak.

    وقالت مديرة المشروع، سيلجي سوزان ألفيستاد، إن “هدفنا هو تحسين أدوات التحقق من الحقائق الموجودة”.

    ففي عام 2003، أدين الصحافي في “نيويورك تايمز” جيسون بلير بتهمة اختلاق عدد من المقالات الإخبارية. جمع العلماء تلك النصوص المزيّفة وقارنوها بمجموعة مختارة من القصص الإخبارية الحقيقية التي كتبها بلير. فتبيّن أن النصوص كانت مختلفة من حيث  أسلوب صياغتها.

    وعثر الباحثون عن العديد من الاختلافات اللغوية الكبيرة ، وبينها:

    – كان للنصوص الزائفة أسلوب غير رسمي أكثر، بينما احتوت النصوص الصادقة على كثافة أكبر من المعلومات.

    – في النصوص الصادقة لوحظ الاستخدام المتكرر للأسماء والكلمات التي تحل محل الأسماء. وكانت الكلمات أطول في المتوسط.

    – لوحظت في النصوص المزيّفة كثرة استخدام الأفعال، خاصة في زمن المضارع. بالإضافة إلى ذلك، كانت الضمائر والصفات والكلمات والتدخلات الملوّنة عاطفيا أكثر شيوعا.

    وقالت، سيلجي سوزان ألفيستاد، “إنه (أي الصحفي) استخدم أيضا استعارات أقل في مقالاته الإخبارية المزيّفة مما كان عليه عندما كتب الحقيقة”.

    بالإضافة إلى ذلك، من المثير للاهتمام أن بلير غالبا ما يستخدم عناصر لغوية تصف أو تحاول إثارة المشاعر الإيجابية، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للأخبار المزيّفة، التي عادة ما تكون عرضة للتخويف.

    وقالت الباحثة إن ذلك  يمكن أن يكون مرتبطا بالموضوع. والعديد من نصوص بلير قصص مزيّفة عن الجنود الأمريكيين الأبطال أثناء حرب العراق حيث حاول الصحافي تقديم حرب العراق الأميركية في صورة إيجابية”.

    ومع ذلك، فإن طول نصوص جيسون بلير 80 صفحة فقط ، ويفضل خبراء الذكاء الاصطناعي العمل مع مجموعات بيانات أكبر بكثير. لذلك، تمت إضافة مجموعة من النصوص من قبل مؤلفين مختلفين من خدمات التحقق.

    ويعمل الباحثون الآن على تحديد معايير الأخبار المزيّفة بلغات أخرى. وإنهم متأكدون من أن ذلك سيكون دفعة قوية لمكافحة الأخبار المزيّفة على الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره