Étiquette : كأس

  • كأس أمم إفريقيا: أسد لا يتوقف.. مزراوي يمنح « أسود الأطلس » توازن النهائي

    في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدّم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادرا على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

     أداء مذهل

    أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقرر الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

    بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالبا، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

    كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم إفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

    قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد، روبن أموريم، على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيرا إلى أنه كان « مرهقا تماما »، رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

    منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسما كارثيا العام الماضي، اتفق الجميع على أن « أسد الأطلس » كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

    أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحدا من أفضل مواسمه على الإطلاق.

    صحيح أن « الشياطين الحمر » عاشوا موسما 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

    وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. والأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

    ورغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلا: « ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخرا أيضا في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضا المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أستلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر ».

    واضطر مزراوي، الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته، « كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضا بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيرا. كنت أعرف ذلك مسبقا، لأنني أعرف مستواي ».

    لم يُخفِ حماسه قبل البطولة: « أعتقد أن الأمر سيكون مذهلا، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز ».

    وبينما يركز حاليا على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

    وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس، الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع إعلامي فرنسي: كأس الأمم الإفريقية 2025 تكشف القوة الاستراتيجية للمغرب

    نجاح جماهيري، تنظيم لا تشوبه شائبة، استعراض أمني ودبلوماسي: كأس الأمم الأفريقية (كان) 2025 التي نظمها المغرب تتجاوز بكثير الإطار الرياضي. ذلك ما أكدته عدد من المنابر الإعلامية الفرنسية من « Ouest-France » إلى « Le Monde »، مروراً بـ « Le JDD »، تتفق الصحافة الفرنسية على قناعة واحدة: تحت قيادة محمد السادس، أصبحت كرة القدم رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة.

    ستبقى كأس الأمم الأفريقية 2025 لحظة محورية في تاريخ المغرب المعاصر. بعيداً عن الملاعب، عكَس هذا الحدث صورة دولة منظمة وذات مصداقية ومتطلعة نحو المستقبل. 

    في مقال بعنوان « كيف جعل محمد السادس من كرة القدم رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: تعيين المغربي جلال جيد حكما لمباراة الترتيب بين نيجيريا ومصر

    عينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « كاف » طاقما تحكيميا مغربيا بقيادة الحكم جلال جيد، لإدارة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) ،التي ستجمع بين منتخبي مصر ونيجيريا يوم غد السبت على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء في حدود الساعة الخامسة عصرا.

    وذكرت « كاف »، على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي ،أن مهام مساعدة الحكم الرئيسي، أسندت للمغربيين زكرياء برنيسي كمساعد أول،ومصطفى أكركاد كمساعد ثان، في حين تم تعيين الكيني بيتر واويرو كاماكو حكما رابعا، والتونسي خليل الحساني كحكم مساعد احتياطي.

    وفي غرفة تقنية الفيديو « الفار »، عين الجزائري لحلو بن براهم حكما رئيسيا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط، والمغربي حمزة الفارق، فيما يشغل الإيفواري سينكو زيلي مهمة مقي م الحكام.

    وكان المنتخب المصري قد انهزم في نصف النهائي بهدف نظيف أمام نظيره السنغالي،وقعه المهاجم ساديو ماني، بينما خسر المنتخب النيجيري أمام نظيره المغربي بالضربات الترجيحية،(2/4)، بعد نهاية اللقاء في أشواطه الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي صفر لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لـ »تيل كيل عربي »: شراكة استراتيجية مع الرباط تتجاوز السياسة نحو الأمن والاقتصاد الأخضر (حوار)

     في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.

    بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟

    بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.

    تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟

    شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.

    في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟

    رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.

    تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟

    يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.

     كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟

    تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.

    مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟

    تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للسيدات..اللبؤات في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر والسنغال وكينيا

    أسفرت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026 التي سحبت اليوم الخميس 15 يناير الحالي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالرباط، عن وقوع المنتخب المغربي في مجموعة أولى « نارية » تعد بمنافسة قوية وصدامات كروية مرتقبة. 
    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي، كلا من منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا، في رحلة البحث عن اللقب القاري الأول.​وتكتسي هذه النسخة من البطولة، المقررة في الفترة ما بين 17 مارس و3 أبريل 2026، أهمية استثنائية، حيث تشهد لأول مرة مشاركة 16 منتخبا موزعين على أربع مجموعات. 
    كما ستكون المنافسات بمثابة البوابة المؤهلة لنهائيات كأس العالم للسيدات 2027…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الأنظار شاخصة نحو طنجة والرباط

    تتجه الأنظار، غدا الأربعاء، إلى مدينتي طنجة والرباط، مسرحي القمتين الساخنتين بين مصر والسنغال، ونيجيريا والمغرب المضيف تواليا، في نصف نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا في كرة القدم.

    بعد الفوز على الجزائر بسهولة في ربع النهائي (2-0)، وجّهت نيجيريا رسالة شديدة اللهجة، بفضل مشوارها المثالي حتى الآن.

    ويملك منتخب « النسور الممتازة » أفضل هجوم (14 هدفا في خمس مباريات)، ويسعى لأن يصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يسجل هدفين على الأقل في ست مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة.

    هذا الإنجاز قد يقوده إلى المباراة النهائية التاسعة في تاريخه، وفي حال تحقق ذلك ستكون هذه ثاني مرة يخوض فيها نهائيين متتاليين بعد عامي 1988 و1990، عندما خسرهما أمام الكاميرون والجزائر تواليا.

    ومع ذلك، وبعد خسارتهم ثلاثا من آخر أربع مباريات ضد البلد المضيف (فوز واحد)، سيدخلون اللقاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بحذر، في غياب قائدهم لاعب الوسط ويلفريد نديدي الموقوف، لأن المغرب، صاحب الأرض، تفوق على الكاميرون 2-0 أيضا في ربع النهائي، محققا انتصاره الثالث تواليا دون أن تهتز شباكه.

    ولم يسبق لـ »أسود الأطلس » أن حققوا أربع مباريات متتالية بشباك نظيفة في كأس الأمم، وهو إنجاز يسعون إليه للوصول إلى النهائي الثاني في تاريخهم بعد عام 2004، علما أنهم توجوا باللقب الوحيد لهم حتى الآن عام 1976، لكن بنظام الدور النهائي على شكل مجموعة موحدة (4 منتخبات).

    كما أن قدرتهم على التسجيل ستكون حاسمة، إذ لم يفشلوا في التسجيل سوى مرة واحدة في آخر 18 مباراة لهم في البطولة، ما يجعلهم في موقع جيد للاقتراب من إنهاء انتظار طويل دام 50 عاما للفوز باللقب مجددا.

    وهذه هي أول مواجهة بين المنتخبين في الكأس القارية منذ 2004، فيما فاز المغرب في ثلاث من أصل خمس مواجهات سابقة (خسارتان).

    ويبرز نجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان في صفوف نيجيريا بمساهمته في 11 هدفا خلال 11 مباراة في البطولة (6 أهداف، 5 تمريرات حاسمة)، وهو أفضل رقم في آخر نسختين، إلى جانب مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمين، صاحب أربعة أهداف في النسخة الحالية.

    في المقابل، يتألق مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بشكل لافت، بهزه الشباك في كل من مبارياته الخمس في هذه النسخة، حيث يتصدر لائحة الهدافين، وقد يصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في ست مباريات مختلفة ضمن نسخة واحدة.

    نهائي ثالث لصلاح أم لماني؟

    ستكون أولى مباريات نصف النهائي ثأرية لنهائي نسخة 2022، عندما يلعب منتخب السنغال مع نظيره المصري، البطل سبع مرات (رقم قياسي)، على الملعب الكبير في طنجة.

    حسمت السنغال لقب 2022 بركلات الترجيح، وتقدم في هذه النسخة أداء أكثر إقناعا مقارنة بالدفاع المحبط عن لقبها قبل عامين، حين توقف مشوارها عند ثمن النهائي على يد ساحل العاج المضيفة بركلات الترجيح.

    وهذه ثالث مرة تبلغ فيها السنغال نصف النهائي خلال آخر أربع نسخ، بعد فوزها في ربع النهائي على مالي 1-0، مستفيدة من النقص العددي في صفوف الخصم.

    أما مصر، التي بلغت نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر خمس نسخ، فتأمل في إنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، والتتويج لأول مرة منذ 2010.

    ووعد مدربها حسام حسن بتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفته هدفين في الفوز على ساحل العاج (3-2)، لكن نجاحه في الحفاظ على شباك نظيفة مرتين فقط في آخر 11 مباراة (6 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمتان) يشير إلى أن الصلابة الدفاعية أمر صعب.

    وساهم ساديو ماني في مشوار السنغال نحو دور الأربعة بهدف وثلاث تمريرات حاسمة، ويسعى إلى نهائي ثالث بعد خسارة نسخة 2019 أمام الجزائر، على غرار صلاح، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، في سعيه إلى ترصيع سجله باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه بعد فشله في نسختي 2017 و2022.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: مصر تجرد ساحل العاج من اللقب وتحجز البطاقة الأخيرة إلى نصف النهائي

    جرد المنتخب المصري نظيره العاجي من اللقب عندما تغلب عليه 3-2 السبت على الملعب الكبير في أكادير وحجز البطاقة الأخيرة إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب.

    وسجل عمر مرموش (4) ورامي ربيعة (32) ومحمد صلاح (52) أهداف مصر، وأحمد فتوح (40 خطأ في مرمى منتخب بلاده) وغيلا دويه (73) هدفي ساحل العاج. وتلتقي مصر في دور الأربعة الأربعاء المقبل في طنجة مع السنغال التي تغلبت على مالي 1-0 الجمعة، فيما تجمع مباراة نصف النهائي الثانية في اليوم ذاته بين المغرب المضيف ونيجيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المكاتب القضائية في ملاعب كأس أمم أفريقيا عالجت 60 ملف مخالفة بشكل فوري

     

    أعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن المكاتب القضائية المُنشأة داخل ملاعب كأس أمم أفريقيا « كان المغرب 2025 » تعاملت مع نحو 60 ملفًا تتعلق بمخالفات مسجلة، وتم البت فيها على الفور دون نقل المعنيين إلى مخافر الشرطة.

    وفي معرض مداخلته، خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول « أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية »، أوضح وهبي أن هذه المخالفات عُولجت في الملاعب نفسها، مع دفع الغرامات بعين المكان، مشيدًا بنجاح هذه التجربة وأثرها الإيجابي في تعزيز الكفاءة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: مشجع كونغولي يحيي ذاكرة بطل التحرير لومومبا على المدرجات

    أصبح المشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينغا أيقونة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، بطريقته المميزة في تشجيع منتخب بلاده، إذ يقف مثل تمثال طيلة المباريات، مجسدا بطل التحرير الكونغولي باتريس لومومبا.

    وقبيل بدء مباراة « الفهود » ضد الجزائر في دور الستة عشر، الثلاثاء، وصل مبولادينغا، رفقة وفد من نحو مئة مشجع أرسلتهم الحكومة الكونغولية، إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط استعداداً لتشجيع فريقه بطريقته الخاصة.

    وطوال المباراة، يظل واقفا مثل صنم، رافعا ذراعه اليمنى مع فتح راحة اليد، ومركزا بصره نحو السماء، مرتديا بذلة أنيقة بألوان فاقعة.

    ويهدف من وراء ذلك إلى تجسيد تمثال باتريس لومومبا (1925-1961) الموجود في ضريحه بكينشاسا، والذي يعد من أبرز رموز مكافحة الاستعمار في إفريقيا.

    وبفضل الجاذبية الإعلامية لمباريات كرة القدم، يمكن « توجيه رسالة قوية على المستويين الدولي والمحلي، فراحة اليد الممدودة هي علامة على السلام، ونحن بحاجة إلى السلام في بلادنا »، كما يوضح المسؤول الإعلامي لمجموعة المشجعين الكونغوليين المرافقة له، جيريد بيتوبو (35 عاماً).

    وكان لومومبا زعيم حركة النضال من أجل التحرر من الاستعمار البلجيكي للكونغو والحفاظ على وحدة البلاد، واشتهر بخطابه المناهض للعنصرية، وتولى منصب رئيس الوزراء بعد الاستقلال في يونيو 1960.

    لكنه سرعان ما أزيح من منصبه في يناير 1961، وقُتل في إقليم كاتنغا العليا، حيث اندلعت حركة انفصالية، على يد انفصاليين ومرتزقة بلجيكيين.

    وإثر مقتله، أُذيب جثمانه في الحمض من دون أثر. وبعد مضي عدة عقود، كُشف عن بقايا منه احتُفظ بها في بلجيكا، من بينها أحد أسنانه، في واحدة من أحلك الصفحات في علاقات بروكسل ومستعمرتها السابقة.

    « فخر »

    عشية مباراة دور الستة عشر في الرباط بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر، تجمع نحو عشرة مشجعين كونغوليين في باحة فندق بالدار البيضاء للتدرب على « العرض الفرَجوي » المرتقب في مدرجات الملعب، وكانوا يرقصون على إيقاعات أنغام محلية، مرتدين أقمصة منتخب « الفهود ».

    وهتفوا باسم لومومبا، رافعين أياديهم تجسيدا لتمثال هذه الشخصية الوطنية، ورددوا شعارات مثل « غدا يوم النصر ».

    ومن بين هؤلاء، يقول حسين الونغا (24 عاما) إن تجسيد مواطنه مبولادينغا لتمثال لومومبا يشعره بـ«الفخر».

    وتستطرد زميلته ليتيسيا مالولا (30 عاما): « لقد اختار أن يقلد لومومبا (…) بطلنا، لذلك نردد هذه الأناشيد »، وقد اختارت صباغة شعرها بالأزرق والأصفر والأحمر، ألوان منتخب « الفهود ».

    وقبل أن يصبح أيقونة لمنتخب بلاده، بدأ مبولادينغا هذه الطريقة المميزة في تكريم ذاكرة لومومبا منذ عدة أعوام، أثناء تشجيع نادي فيتا كلوب المحلي، بحسب المسؤول الإعلامي للمجموعة.

    وفي المقابل، فضّل مالولا مكويوسامبو (60 عاماً)، أحد منشطي هذه المجموعة المرِحة من المشجعين، توجيه رسالة إلى سكان شرق الكونغو قائلا: « نحن معكم ». وهذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية تُعد مسرحا لأعمال عنف متكررة منذ أكثر من 30 عاما.

    وبينما يجمع هؤلاء بين تشجيع فريقهم الوطني ومتابعة المباراة، يظل مبولادينغا مركزا عينيه في السماء طيلة المباراة من دون أن يتحرك، مثيرا الفضول والإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويقول جيريد بيتوبو: « سألته مرة لماذا لا يشاهد المباراة، فأجابني: لأنني أصلي (…) للرب كي يرافق فريقنا ونحقق الفوز ».

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: ساحل العاج آخر المتأهلين لربع النهائي لملاقاة مصر

    حجزت ساحل العاج، حاملة اللقب، البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي، بعدما تغلبت على بوركينا فاسو 3-0، الثلاثاء، على الملعب الكبير بمراكش، في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب.

    وحسمت ساحل العاج تأهلها في الشوط الأول بفضل مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20، رافعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، وصنع الهدف الثاني لمهاجم لايبزيغ الألماني يان ديومانديه (32)، قبل أن يختتم بديل الأخير بوزومانا توريه المهرجان بالهدف الثالث (87).

    وتلتقي ساحل العاج في ربع النهائي، السبت المقبل بأكادير، مع منتخب مصر، الذي تأهل الاثنين بعد فوزه الصعب على بنين 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1).

    ويُفتتح الدور ربع النهائي يوم الجمعة بمباراتي السنغال مع مالي في طنجة، والمغرب مع الكاميرون في الرباط، على أن يُختتم السبت بمباراتي نيجيريا مع الجزائر في مراكش، ومصر مع ساحل العاج في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره