Étiquette : كرة

  • مدريد ترد على حليفها اليساري بشأن « حقوق الإنسان » في التنظيم المشترك مع المغرب لمونديال 2030

    شددت الحكومة الإسبانية على أنها « ملتزمة بشكل كامل » بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، مؤكدة أن هذا الالتزام لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يشمل أيضا احترام حقوق الإنسان والاستدامة والإدماج الاجتماعي، وذلك ردا على انتقادات وتساؤلات أثارها حليفها اليساري داخل الائتلاف الحكومي بشأن الوضع الحقوقي بالمغرب.

    وجاء موقف الحكومة الإسبانية في جواب رسمي على سؤال كتابي تقدم به نائبان عن حزب اليسار الموحد (Izquierda Unida) المنضوي تحت مظلة تحالف سومار، هما إنريكي سانتياغو وتوني فاليرو، طالبا فيه بتوضيح مدى « انسجام » مشاركة إسبانيا في تنظيم الحدث العالمي، في ظل ما وصفاه بـ »تقييد حق التظاهر” و »اعتقالات منهجية » خلال احتجاجات شهدها المغرب في الصيف الماضي.

    الحكومة: مونديال 2030 يجب أن يكون « مرجعاً إيجابيا »

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، دافعت الحكومة في جوابها عن خيار التنظيم المشترك، معتبرة أن إسبانيا منخرطة “بشكل كامل” في التحضير للمونديال من زاويتين متوازيتين: النجاح الرياضي والتنظيمي من جهة، والالتزام بالمبادئ المرتبطة بحقوق الإنسان من جهة ثانية.

    وأكدت الحكومة الإسبانية أن الإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة تعكس هذا التوجه، مشيرة إلى إحداث لجنة وزارية مشتركة (لجنة بين-وزارية) خاصة بالتحضير للحدث، إلى جانب تنزيل الخطة الثانية لحقوق الإنسان، فضلا عن « ضمانات » تمت المصادقة عليها بتاريخ 30 يوليوز، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس إرادة مدريد في أن يكون مونديال 2030 « مرجعا إيجابيا للرياضة والمجتمع ».

    جدل داخل الائتلاف الحاكم.. و«سومار» يطالب بتوضيحات

    ويعكس هذا السجال، الذي انتقل إلى المؤسسة التشريعية عبر الأسئلة المكتوبة، وجود تباين داخل التحالف الحكومي الإسباني حول مقاربة تنظيم مونديال 2030 مع المغرب، خصوصاً في ظل تصاعد النقاش الأوروبي والدولي حول ربط التظاهرات الكبرى بمعايير حقوق الإنسان والحوكمة.

    وكان نائبا « اليسار الموحد » قد طلبا من الحكومة توضيح التدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل « دعم احترام حقوق الإنسان » خلال الاستعدادات المرتبطة بالمونديال، معتبرين أن المشاركة الإسبانية في تنظيم الحدث تستدعي ضمانات سياسية ومؤسساتية واضحة.

    مدريد: التزامنا بحقوق الإنسان يشمل السياسة الداخلية والخارجية

    وفي ردها، شددت الحكومة الإسبانية على أن « الالتزام الراسخ » بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها لا يرتبط فقط بملف كأس العالم، بل يمتد إلى مختلف مجالات العمل الحكومي داخليا وخارجيا، مذكّرة بأن إسبانيا، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، تلتزم بالقوانين والمواثيق الدولية، وتؤكد « الملاحظة الكاملة » للحقوق الأساسية والحريات العامة ضمن تدبيرها للشأن العام.

    كما استندت الحكومة في دفاعها إلى كون مدريد وقعت وانخرطت في عدد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، معتبرة أن ذلك يمثل جزءا من التزاماتها القانونية والسياسية في علاقاتها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: الجمعية السلاوية لكرة السلة تفسخ عقدها مع 1Xbet

    توصل موقع  » تيلكيل عربي »، اليوم الجمعة، بوثيقة حصرية تؤكد فسخ أي علاقة تعاقدية تجمع فريق الجمعية السلاوية لكرة السلة وشركة 1xbet التي تنشط في مجال الرهان الرياضي غير القانوني.

    وحسب مضمون الوثيقة، فإن الجمعية السلاوية أنهت وبشكل قاطع علاقتها بشركة الرهان المذكورة وذات الأنشطة غير القانونية والمشبوهة.

    الجمعية السلاوية وضعت نقطة نهاية لتوظيف اسم النادي أو هويته البصرية داخل هذه المنصات، مع الاحتفاظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مصالحها.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق الجدل المتزايد حول ترويج أندية مغربية لشركة 1Xbet ذات النشاط غير القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إيطالية: جلالة الملك جعل من كرة القدم « رافعة استراتيجية » للمغرب

     أكدت صحيفة « نوتيزي جيوبوليتيكي » الإيطالية في مقال حديث أن جلالة الملك محمد السادس جعل من كرة القدم « رافعة استراتيجية » للمغرب، قادرة على تعزيز مكانة المملكة كقوة صاعدة وملتقى طرق بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

    وتشهد على ذلك « النجاح الشعبي والتنظيمي والدبلوماسي والإعلامي الهائل » لكأس الأمم الإفريقية (كان 2025)، والذي يعد تتويجاً لسياسة طويلة الأمد تُقاد تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك منذ أكثر من عشرين عاماً، حسبما أكدت وسيلة الإعلام.

     الأمر يتعلق بسياسة ملكية للمشاريع الكبرى، والتحديث الاقتصادي، والاستقرار الداخلي عبر التنمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن استباقي ويقظة رقمية على مدار الساعة: هكذا يحصّن المغرب التظاهرات الرياضية الكبرى

    كشف مسؤولان أمنيان رفيعا المستوى، اليوم الأربعاء بالرباط، أن مواجهة الظواهر الإجرامية المرتبطة بالتظاهرات الرياضية بالمملكة تقوم على منظومة أمنية استباقية وشمولية، تروم تحييد التهديدات في مهدها وضمان حماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام، خاصة في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

    وأوضح والي الأمن ومدير الأمن العمومي بـالمديرية العامة للأمن الوطني، الزيتوني الحايل، أن تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى يشكل أولوية استراتيجية دائمة، تستدعي تعبئة مندمجة لمختلف المصالح والوحدات الأمنية، وانتشارا ميدانيا محكماً، مدعوماً بخطط أمنية دقيقة ومنظومة فعالة للقيادة والتحكم والتنسيق العملياتي.

    خلية يقظة رقمية لمواجهة التهديدات السيبرانية

    وكشف الحايل عن تفعيل خلية يقظة رقمية تعمل على مدار الساعة، قبل وأثناء التظاهرات الرياضية الكبرى، وتعتمد على تقنيات التحليل الذكي والذكاء الاصطناعي، لرصد الدعوات إلى العنف، والتنظيمات غير المشروعة، وعمليات الاحتيال المرتبطة بالتذاكر والمنصات الوهمية، إضافة إلى التصدي لحملات التضليل والأخبار الزائفة، ومراقبة الخطابات التحريضية أو العنصرية التي قد تمس صورة الحدث أو الجهات المنظمة.

    وأشار إلى أن المديرية اعتمدت مخطط عمل مندمج يقوم على تحليل معمق للبيئة الأمنية، وتشخيص أنماط الإجرام والسلوكيات المنحرفة المرتبطة بالمجال الرياضي، مع إعداد تصورات وخطط تدخل خاصة بكل فضاء رياضي ومستوى ترابي، تراعي الخصوصيات الجهوية وحجم الحشود وطبيعة التظاهرة.

    الدرك الملكي: تجربة ميدانية وتكنولوجيا حديثة

    من جهته، أكد رئيس المصلحة المركزية للتفتيش والمراقبة بـالدرك الملكي، الفريق إدريس أمجرار، أن مؤسسة الدرك راكمت تجربة ميدانية مهمة في تأمين التظاهرات الرياضية، وحرصت على تطوير أنظمتها الوقائية والاستباقية لحماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.

    وأوضح أن هذه التجربة واكبها تطوير آليات المراقبة البرية والجوية، وأنظمة الرصد الرقمي، مع توظيف وسائل تكنولوجية حديثة تتلاءم مع خصوصية المجال الترابي الخاضع لاختصاص الدرك الملكي.

    وأضاف أن الدرك يساهم، إلى جانب باقي المتدخلين، في تأمين المطارات، ومواكبة الوفود والرياضيين، وتأمين أماكن الإقامة والتدريب والمباريات، فضلاً عن تأمين تنقلات الجماهير، باعتبارها امتداداً للأجواء داخل الملاعب وما قد يرافقها من مخاطر محتملة على الأمن والنظام العامين.

    ويأتي هذا العرض الأمني خلال الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، المنظم بشراكة بين وزارة العدل، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبدعم من هيئات دولية متعددة.

    وينعقد الملتقى في سياق استعداد المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، والتحضير لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما يجعل الأمن الاستباقي والرقمي أحد أعمدة نجاح هذه الرهانات الرياضية الكبرى.

    ويعكس هذا التوجه، وفق المتدخلين، انتقال المغرب إلى مقاربة أمنية متقدمة في تدبير التظاهرات الرياضية، تجمع بين العمل الميداني، والذكاء الرقمي، والتنسيق المؤسساتي، بما يرسخ صورة المملكة كوجهة آمنة لتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: ساحل العاج آخر المتأهلين لربع النهائي لملاقاة مصر

    حجزت ساحل العاج، حاملة اللقب، البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي، بعدما تغلبت على بوركينا فاسو 3-0، الثلاثاء، على الملعب الكبير بمراكش، في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب.

    وحسمت ساحل العاج تأهلها في الشوط الأول بفضل مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20، رافعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، وصنع الهدف الثاني لمهاجم لايبزيغ الألماني يان ديومانديه (32)، قبل أن يختتم بديل الأخير بوزومانا توريه المهرجان بالهدف الثالث (87).

    وتلتقي ساحل العاج في ربع النهائي، السبت المقبل بأكادير، مع منتخب مصر، الذي تأهل الاثنين بعد فوزه الصعب على بنين 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1).

    ويُفتتح الدور ربع النهائي يوم الجمعة بمباراتي السنغال مع مالي في طنجة، والمغرب مع الكاميرون في الرباط، على أن يُختتم السبت بمباراتي نيجيريا مع الجزائر في مراكش، ومصر مع ساحل العاج في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الكبار في الموعد والمنافسة تحتد في الأدوار الإقصائية

    اختُتم، مساء الأربعاء، الدور الأول لنهائيات النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة بالمغرب، دون مفاجآت كبيرة تُذكر باستثناء الخروج المبكر لمنتخب الغابون، فيما حجزت المنتخبات الكبرى والمرشحة للتتويج، من بينها خماسي عربي غير مسبوق، بطاقاتها إلى دور ثمن النهائي، الذي يُرتقب أن يشهد مواجهات قوية لا مجال فيها للحسابات.

    وكان منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (7)، أول المتأهلين، ولحق به منتخبا نيجيريا والجزائر، الوحيدان اللذان حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، إضافة إلى المغرب ومالي وجنوب إفريقيا.

    وضمنت ثمانية منتخبات تأهلها قبل خوض الجولة الثالثة، مستفيدة من نتائج المجموعتين الأولى والثانية، في ظل نظام البطولة الذي يمنح بطاقات العبور لمتصدر ووصيف كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

    وبشكل عام، تأهل 11 منتخبا سبق له التتويج باللقب القاري إلى الدور المقبل، مقابل خمسة منتخبات لم يسبق لها اعتلاء منصة التتويج.

    إنجاز غير مسبوق لموزمبيق وتنزانيا

    كانت منتخبات ساحل العاج، حاملة اللقب، والكاميرون، والسنغال، والسودان، وبوركينا فاسو، من بين المستفيدين، إلى جانب موزمبيق التي بلغت دور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، بعدما حققت أول فوز لها في النهائيات القارية بتغلبها على الغابون 3-2، وهو انتصارها الأول بعد 17 مباراة سابقة خرجت منها بـ12 هزيمة وأربعة تعادلات.

    وسارت تنزانيا على النهج نفسه، رغم أنها لم تحقق أي فوز في تاريخ مشاركاتها، حيث تأهلت إلى جانب تونس عقب تعادلها معها 1-1، وهو التعادل الثاني لمنتخبها بقيادة المدرب الأرجنتيني أنخل ميغيل غاموندي، وكان كافيا لانتزاع البطاقة الرابعة الأخيرة لأفضل الثوالث، متقدمة على أنغولا بفارق الأهداف.

    وكررت تنزانيا بذلك إنجاز منتخب بنين في نسخة 2019، حين بلغت ثمن النهائي بثلاثة تعادلات، قبل أن تقصي المغرب بركلات الترجيح ثم تودع المنافسة أمام السنغال.

    وانتظرت بنين بدورها حتى النسخة الحالية لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاتها، بعد تغلبها على بوتسوانا 1-0 في المجموعة السادسة، وهو انتصار حاسم مكّنها من بلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية، على غرار السودان، بطل 1970، الذي فاز على غينيا الاستوائية 1-0 ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

    في المقابل، تأهلت مالي بثلاثة تعادلات في المجموعة الأولى، أبرزها أمام المغرب المضيف، حيث أوقفت سلسلة انتصاراته القياسية العالمية المتتالية عند 19 فوزا.

    هجوم نيجيري ناري ودفاع تونسي مقلق

    فرض منتخب نيجيريا نفسه بقوة في الدور الأول، منهيا المنافسات كأفضل هجوم بتسجيله ثمانية أهداف، متقدما على الجزائر والسنغال (7 أهداف لكل منهما) ثم المغرب (6 أهداف)، غير أن دفاعه استقبل أربعة أهداف.

    وسجلت أقوى الخطوط الدفاعية لكل من المغرب، ومصر، والسنغال، والجزائر، حيث لم تهتز شباكها سوى مرة واحدة، إلى جانب بوركينا فاسو ومالي والكاميرون (هدفان). في المقابل، كان دفاع تونس والسودان وموزمبيق الأضعف بين المتأهلين (5 أهداف)، خلف جنوب إفريقيا وبنين وتنزانيا (4 أهداف).

    وشهد دور المجموعات تسجيل 87 هدفا في 36 مباراة.

    وتدرك المنتخبات المتأهلة أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل الخطأ، إذ ستُخاض مباريات أشبه بنهائيات مبكرة، في سباق نحو التتويج باللقب يوم 18 يناير، والفوز بالجائزة المالية التي رفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قيمتها من 7 إلى 10 ملايين دولار.

    وكانت منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا، متصدرة المجموعات الثلاث الأولى، إلى جانب السنغال متصدرة المجموعة الرابعة، الأوفر حظا نسبيا، إذ ستواجه منتخبات تنزانيا وبنين وموزمبيق والسودان على التوالي، بينما تصطدم الجزائر وساحل العاج، متصدرتا المجموعتين الخامسة والسادسة، بكل من الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، في مواجهتين قويتين، على غرار لقاء جنوب إفريقيا مع الكاميرون، وتونس مع مالي.

    «بطولة جديدة ستبدأ»

    وفي حال سارت الأمور وفق المنطق، قد يُفرز دور ربع النهائي مواجهات نارية من قبيل المغرب مع الكاميرون أو جنوب إفريقيا، ونيجيريا مع الجزائر، ومصر مع ساحل العاج، وتونس مع السنغال.

    ويُعد تأهل خمسة منتخبات عربية إلى الدور الثاني إنجازا غير مسبوق منذ اعتماد نظام 24 منتخبا في نسخة 2019.

    وقال مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، عن مواجهة تنزانيا: «ستبدأ بطولة جديدة الآن، وهي مثل مسابقة الكأس، وهدفنا الذهاب إلى أبعد حد وتحقيق حلم التتويج باللقب لأول مرة منذ 50 عاما والثانية في تاريخنا».

    من جهته، قال مدرب تونس، سامي الطرابلسي: «المباريات المقبلة مختلفة، والمنتخب الذي سيتحكم في مجرياتها ويستغل الفرص سيتأهل».

    أما مدرب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، فقال: «سنرتاح أولا ثم نركز على مواجهة الكونغو الديمقراطية. رأيت منتخبا متوازنا وخطيرا، وسنركز على أنفسنا. أمامنا خمسة أيام للتحضير». وأضاف: «سننطلق بنفس جديد وحماس ورغبة جديدة».

    وأكد مدرب مصر، حسام حسن، أن منتخب بلاده جاء إلى المغرب «بهدف وحيد هو إعادة الكأس إلى مصر»، مشددا على أن «جميع اللاعبين جاهزون».

    بدوره، قال مدرب السودان، الغاني كويسي أبياه، إن بلوغ الدور الثاني «إنجاز كبير» لبلد يعيش حربا أهلية منذ أبريل 2023، مضيفا: «هذا إنجاز لكل السودانيين، وسنسعى لتقديم مباراة جيدة أمام منتخب كبير مثل السنغال».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: أجواء « الأخوة » تطبع أول مباراة للجزائر بالمغرب منذ القطيعة الدبلوماسية

    توافد، اليوم الأربعاء، آلاف المشجعين الجزائريين وعدد من المغاربة، في أجواء طبعتها « الأخوة »، لمتابعة أول مباراة للمنتخب الجزائري بالمغرب منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    غير بعيد عن مقر سفارة الجزائر، المغلقة منذ أن قطعت الأخيرة علاقاتها مع الرباط صيف 2021، تجمع مشجعون من مختلف الأعمار حول مداخل ملعب مولاي الحسن، قبل مواجهة الجزائر للسودان في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، مرددين الشعار الجزائري الشهير « وان، تو، تري، فيفا لالجيري » (واحد، اثنان، ثلاثة، عاشت الجزائر).

    وكان جلهم يحمل الأعلام الجزائرية، دون أن تغيب الأعلام المغربية، تجسيدا لعبارة « خاوة خاوة » (إخوة إخوة)، التي رددها عدد من مشجعي البلدين.

    ومن بينهم التاجر رفيق بومعراف (40 سنة) من وهران، التي لا تبعد كثيرا عن الحدود مع المغرب، لكنه اضطر إلى السفر جوا إلى تونس قبل أن يواصل نحو الدار البيضاء، بسبب إغلاق الجزائر مجالها الجوي أمام الطيران المغربي منذ 2021، في حين ظلت الحدود البرية مغلقة منذ 1994. وقال: « لو كانت الحدود البرية مفتوحة لكان الأمر رائعا.. لكنها ستفتح إن شاء الله ».

    وأضاف: « استقبلنا استقبالا رائعا في المغرب »، مؤكدا أن العديد من مواطنيه جاؤوا من الجزائر لتشجيع منتخب بلادهم، أحد المرشحين للفوز باللقب، والذي افتتح مشواره بفوز على السودان بثلاثة أهداف دون رد.

    بدوره، قدم أيمن (27 سنة)، الذي فضل عدم ذكر اسمه العائلي، من باتنة شرق الجزائر عبر تونس.

    وقال، وهو يغطي كتفيه بعلم بلاده: « نحن في بلدنا الثاني.. استُقبلنا استقبالا رائعا كما توقعنا، لأن الكرم لا يغيب عن إخواننا المغاربة ».

    وهذه المرة الأولى التي يُسجل فيها زخم جماهيري في مناسبة رياضية بين الجارين منذ القطيعة الدبلوماسية، بعدما مرت مواجهات سابقة في أجواء مشحونة.

    ففي سنة 2024، قاطع نادي اتحاد العاصمة الجزائري مباراتي نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، احتجاجا على قمصان منافسه نهضة بركان، التي تضمنت خريطة المغرب مدمجة مع الصحراء، المتنازع عليها.

    ويعد هذا النزاع من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين منذ عقود.

    كما غاب المنتخب المغربي عن كأس إفريقيا للاعبين المحليين، التي احتضنتها الجزائر سنة 2023، احتجاجا على رفض الأخيرة سفره عبر طائرة مغربية.

    في المقابل، تشهد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ القطيعة الدبلوماسية، تبادلا للشتائم بين حسابات تتحدث باسم البلدين.

    « نحن إخوة »

    غير أن بومعراف شدد قائلا: « أتابع ما يقع من عراك على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني أستند إلى الواقع، والواقع أننا إخوة ».

    وأكد أيمن بدوره: « الواقع مختلف تماما، المواطن الجزائري البسيط يحب الشعب المغربي ».

    وسعى رشيد بوعريش (47 سنة) إلى التعبير عن هذا « الحب » بارتداء قميص المنتخب المغربي وحمل العلم الجزائري. وهو مغربي يقيم في فرنسا ومتزوج من جزائرية.

    وقال: « أنا مغربي، ولدت في فرنسا ونشأت مع جزائريين.. تحيا الجزائر »، وكان برفقة طفليه، على غرار العديد من المشجعين القادمين من بلدان أوروبية رفقة عائلاتهم.

    من جهتهما، فضل الزوج المغربي أمين (34 سنة) وزوجته الجزائرية صابرينا (35 سنة) ارتداء قميصي منتخبي بلديهما، قائلين: « كل واحد منا يتمنى أن يفوز منتخب بلاده باللقب »، تضيف صابرينا مبتسمة. وقد قدما من باريس.

    ومن مفارقات القطيعة الدبلوماسية أن رحلتهما كانت أقصر وأسهل من رحلات القادمين من الجزائر، الذين اضطروا للمرور عبر بلد ثالث.

    وأعرب بعض المشجعين عن فرحتهم العارمة بتمكنهم من تشجيع منتخب الجزائر بالمغرب، من بينهم زارا إيزا (47 سنة)، القادمة من فرنسا.

    ورقصت بحماس وهي تحمل العلم الجزائري، قائلة: « جئت إلى المغرب بقلب مفتوح، رغم أن السفر كلفنا حوالي 2500 يورو.. استقبلنا بحفاوة، وآمل أن يتصالح البلدان قريبا ».

    غير أنه لم يُعلن، إلى حدود الآن، عن أي موعد لبدء مفاوضات رسمية في هذا الاتجاه.

    يذكر أن الملك محمد السادس كان قد جدد، عقب اتخاذ قرار قطع العلاقات، دعوته للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين.

    عن (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زهير أملوكة… حارس مرمى من تطوان تحدى البحر بحثا عن فرصة في عالم كرة القدم

    على مقربة من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة، يقف زهير أملوكة بهدوء لافت. شاب مغربي في الثانية والعشرين من عمره، ينحدر من مدينة تطوان، يحمل في صوته خجلاً واضحًا، وفي كلماته إصرارا لا تخطئه الأذن. قبل أسابيع قليلة فقط، خاض تجربة محفوفة بالمخاطر لعبور البحر سباحة، ليس بدافع المغامرة، بل بحثا عن أفق رياضي افتقده في بلده.

    يستحضر زهير ليلة السابع من دجنبر باعتبارها نقطة تحول في حياته. كانت رحلة قصيرة زمنيا، لكنها ثقيلة نفسيا، انتهت بوصوله إلى سبتة، حيث وجد نفسه أمام واقع جديد، مليئًا بالانتظار والإجراءات، لكنه أيضا مشبع بالأمل.

    لم تكن الخطوة وليدة لحظة انفعال، كما يوضح. فمنذ طفولته، كان حلم كرة القدم حاضرا بقوة في حياته، حين كان يلعب رفقة أصدقائه في أزقة تطوان، ويبتكر المرمى بحقيبة مدرسية أو حجرين. شغف قاده لاحقا إلى الانضمام إلى نادي أتلتيكو تطوان، حيث شغل مركز حارس مرمى.

    ويقول زهير، بنبرة هادئة، إنه كان يشعر بالاستقرار داخل الفريق، غير أن اختيارات تقنية وعدم نيل ثقة بعض المدربين جعلا مساره يتعثر، وأحسّ بأن تطوره الكروي بلغ سقفًا مسدودًا. لم يتحدث عن ظلم أو خصومة، بل عن إحساس تدريجي بتلاشي الحلم.

    في هذا السياق، برزت سبتة في ذهنه كـ«إمكانية»، لا كضمانة. فرصة محتملة فقط للتدريب والعمل، وإقناع من يراه بأنه قادر على الدفاع عن المرمى. لا يبحث، كما يقول، عن الشهرة أو المال، بل عن فرصة واحدة لإثبات الذات.

    وراء هذا القرار، ترك زهير أسرته في تطوان: والديه وإخوته. لا يكثر من الحديث عنهم، لكن نبرة صوته تتغير كلما ذُكروا. الرحيل لم يكن جسديًا فقط، بل كان فراقا ليوميات بسيطة ودفء عائلي لا يُعوّض.

    ومنذ وصوله إلى سبتة، يقيم زهير في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، حيث يؤكد أن ظروف الاستقبال الأساسية متوفرة. هناك، وجد سقفًا ومأوى، لكنه وجد أيضًا وقتًا للتفكير واستعادة التوازن، وانتظار ما قد تحمله الأيام.

    لا يشتكي زهير، بل يكرر كلمة «الامتنان». وفي المقابل، يوجه نداءً بسيطا: فرصة للتدريب، للنظر إليه كلاعب كرة قدم قبل أي توصيف آخر. فهو، رغم كل شيء، لا يزال ذلك الشاب الذي يحلم بالوقوف بين الخشبات الثلاث، متأهبًا لصد الكرة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره