Étiquette : مبيعات

  • مبيعات الإسمنت بالمغرب إلى 12,5 مليون طن في 2023

    AHDATH.INFO

    بلغت مبيعات الإسمنت، عند متم دجنبر الماضي، 12,51 مليون طن، بارتفاع نسبته 0,19 في المائة مقارنة بسنة 2022، بحسب ما أفادت به وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    وأوضحت الوزارة، في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الإسمنت، أنه بحسب الفئات، بلغت المبيعات الموجهة للتوزيع 7,54 مليون طن، متبوعة بتلك الموجهة للخرسانة الجاهزة للاستخدام بأزيد من 2,55 مليون طن، والخرسانة المعدة مسبقا (1,22 مليون طن)، ثم تلك الموجهة لقطاع البناء بـ 453 ألف و495 طن، وللبنية التحتية (744 ألف و202 طن).

    وأشار المصدر إلى أنه تم خلال شهر دجنبر الماضي لوحده، تسليم ما يعادل 1,12…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات قطاع السيارات في المغرب ارتفعت لحوالي 70,97 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن مبيعات قطاع السيارات استقرت عند حوالي 70,97 مليار درهم عند متم يونيو 2023، بارتفاع نسبته 34,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأورد المكتب، في أحدث مؤشراته الشهرية حول المبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع المبيعات في جميع فروع القطاع، بما في ذلك فروع توصيل الأسلاك الكهربائية (زائد 44,3 في المائة)، والتصنيع (زائد 26,2 في المائة)، والجزء الداخلي للسيارات والمقاعد (زائد 34,1 في المائة).

    وبالموازاة مع ذلك، شهدت صادرات قطاع النسيج والجلد نموا بنسبة 13,6 في المائة، أي 3,02 مليار درهم برسم الأشهر الستة الأولى من سنة 2023. ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع صادرات الملابس الجاهزة (زائد 17,1 في المائة)، وسلع الجوارب (زائد 7,1 في المائة)، والأحذية (زائد 7,9 في المائة).

    من جهة أخرى سجلت مبيعات قطاع الإلكترونيات والكهرباء ارتفاعا بنسبة 33,3 في المائة لتصل إلى 11,61 مليار درهم عند متم يونيو 2023.

    وفي المقابل، بلغت مبيعات قطاع الفلاحة والصناعة الزراعية تراجعا طفيفا خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية. ويعزى هذا التطور، بالأساس، إلى انخفاض صادرات الصناعة الغذائية (ناقص 2,5 في المائة)، ارتباطا بتراجع مبيعات الزراعة والحراجة والصيد (ناقص 1,2 في المائة).

    من جانبها، بلغت صادرات الفوسفاط ومشتقاته 36,76 مليار درهم عند متم يونيو المنصرم، مقابل 56,57 مليار درهم قبل سنة.

    ويعزى هذا التطور إلى انخفاض مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية (ناقص 32,9 في المائة) والحمض الفوسفوري (ناقص 38 في المائة) والفوسفاط (ناقص 43,2 في المائة).

    يشار إلى أن المستوى المسجل عند متم يونيو 2023 يظل أعلى من ذلك المسجل سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خبز في تركيا

    أعلن عن سعر خبز رمضان في العاصمة أنقرة قبل أيام من حلول شهر رمضان، حيث شهد سعره ارتفاعًا كبيرًا هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

    خبز رمضان الهش، الذي يبلغ وزنه 250 جرامًا كان يباع في أنقرة بسعر 5 ليرات العام الماضي، لكنه سيباع للمستهلك هذا العام بوزن 300 جرام بسعر 10 ليرات تركية.

    وتنعكس الأزمة الاقتصادية في البلاد على أسعار المواد الغذائية بنسبة 100 في المائة.

    وقال “محي الدين قوجة”، صاحب مخبز في أنقرة، إن معدل مبيعات الخبز في يختلف خلال شهر رمضان، لذلك هناك زيادة بالسعر.

    وأضاف “قوجة”: “سيباع خبز رمضان هذا العام بوزن 300 جرام من خبز بعشرة ليرات. لقد أعلنا عن الأسعار الإضافية لـ 500 جرام من خبز رمضان مع البيض والسمسم بقيمة 20 ليرة تركية”.

    وذكر “قوجة” أنه في العام الماضي كان الخبز يباع مقابل 5 ليرات في المعتاد، لكن تكاليف هذا العام والتي تشمل الدقيق والعمالة والغاز الطبيعي والطاقة، تجعل ارتفاع الأسعار هذا العام طبيعية.

    وأكد “قوجة” أن القوة الشرائية للمواطن ليست كبيرة، والظروف صعبة على الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية: سواحل المغرب تحتوي على كميات هائلة من الغاز الجاف العالي الجودة

    قالت شركة “شاريوت” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، إن بئر “أنشوا 2” الكائن بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية للمغرب، يحتوي على ، وفق ما نشرته في بلاغ جديد لها على موقعها الرسمي.

    وحسب ذات المصدر، فإن النتائج الجديدة بخصوص هذا البئر الذي يدخل ضمن رخصة ليكسوس بين “شاريوت” والمكتب الوطني للهيدروكاربونات، ستُمكن من زيادة معدّل الانتاج، مشيرة إلى أنها تمتلك حصة 75 بالمائة من حق استغلال هذا البئر، بينما تذهب 25 بالمائة المتبقية للمغرب عبر المكتب المذكور.

    وأكدت الشركة البريطانية، أنها أكملت هندسة وتصميم مشروعها الرائد لتطوير الغاز البحر قبالة سواحل المغرب، مشيرة إلى أنه “من المحتمل أن تصل كميات الغاز المعالج إلى 105 ملايين قدم مكعب في اليوم”، وأنها تقوم بـ”المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات مبيعات الغاز وتمويل المشاريع”.

    وأوضحت “شاريوت” أن توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في ساحل العرائش، يُقدر أن تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148 بالمائة، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة البريطانية، كانت قد أعلنت في شتنبر الماضي، عن توقيع اتفاقية مع المكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، من أجل استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي، من أجل نقل الغاز المستخرج بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية المغربية.

    وحسب الشركة البريطانية، فإن الاتفاق الموقع مع المكتب المذكور، سيسمح للشركة بإنشاء أنبوب اتصال ينطلق من حقل أنشوا 1 بساحل العرائش وصولا إلى ربطه بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي ينطلق من الحدود الجزائرية الشرقية وصولا إلى إسبانيا.

    وتهدف الشركة البريطانية من خلال توقيع هذا الاتفاق، استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي في نقل كميات من الغاز المستخرج بالعرائش، ونقله إلى الوجهات المستوردة لهذا الغاز، سواء في المغرب أو نحو أوروبا عبر إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهيمن عليه فرنسا.. المغرب يدعم التجار لدعم استيراد القمح من دول البحر الأسود

    بينما كانت فرنسا ودول الاتحاد الأوروربي تهيمن على واردات المغرب من القمح، وفي ظل التوتر في العلاقات مع باريس، يتجه المغرب نحو تعديل خطة استيراد القمح من خلال تخصيص دعم لفائدة التجار، لاستيراد القمح من دول البحر الأسود، ويتعلق الأمر بالخصوص ببلدان روسيا وأوكرانيا.

    هذه المعطيات أكدها مسؤول من المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، في تصريح لوكالة رويترز، حيث أوضح أن المغرب، وهو مستورد رئيسي للحبوب، عدل خطته لدعم استيراد القمح ليسهل على الشركات جلب شحنات من منطقة البحر الأسود.

    وتعني المراجعة، التي كشف عنها تجار أيضا، أن المستوردين يمكنهم اعتبارا من مارس الحصول على دعم شهري إذا تم تحميل البضائع بحلول نهاية الشهر على عكس ما كان عليه الحال سابقا حين كان يتعين على السفن أن تصل إلى المغرب بحلول نهاية الشهر.

    وقال المسؤول لرويترز إن تشجيع الشحنات من منطقة البحر الأسود، التي تضم روسيا وأوكرانيا، كان “أحد أسباب” تعديل بنود خطة دعم الاستيراد.

    وتعد أوكرانيا المورد الرئيسي للقمح في المغرب، بسبب ارتفاع الطلب المغربي، ووصلت واردات المغرب من القمح إلى حجم قياسي يبلغ 6.5 ملايين طن من القمح خلال الموسم الزراعي 2021-2020، أي ما يزيد بنحو 35 في المئة عن واردات 2020-2019.

    وقد يؤدي هذا التغيير إلى زيادة المنافسة في سوق الاستيراد المغربية التي يهيمن عليها القمح المستورد من فرنسا وموردين آخرين قريبين منها نسبيا في الاتحاد الأوروبي.

    وزاد المغرب من الاستيراد بعدما أثر جفاف على المحصول العام الماضي ليتخطى الجزائر ويصبح أكبر جهة تستورد القمح من الاتحاد الأوروبي في موسم 2022 و2023.

    ومثل مستوردي القمح الآخرين، واجه المغرب أسعارا قياسية العام الماضي بعد أن قلب الغزو الروسي لأوكرانيا تجارة الحبوب العالمية رأسا على عقب. وتعاني البلاد أيضا من زيادة ارتفاع أسعار الغذاء بسبب الجفاف وأمور أخرى مثل تكاليف الأسمدة.

    وقال تجار فرنسيون إن التغيير لا يجب أن يكون له تأثير فوري كبير لأن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني أبقى بشكل منفصل على معدل دعم أقل للقمح الروسي والأوكراني مقارنة بالواردات من أماكن أخرى مثل إمدادات الاتحاد الأوروبي.

    غير أن التجار قالوا إن ذلك قد يدفعهم إلى جلب شحنات إضافية من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأسود، مثل رومانيا، ويجعل الشحنات من أوكرانيا وروسيا أكثر جدوى في المستقبل، خاصة إذا خفت حدة الاضطرابات الناجمة عن الحرب هناك.

    وقال تاجر فرنسي “هناك شعور مختلط مع أنباء موعد التحميل… لكن الاتحاد الأوروبي ما يزال يحتل موقع الصدارة في السوق المغربية”.

    وأفاد تجار أن الأسبوع الماضي شهد مبيعات كبيرة من القمح الفرنسي والوارد من شمال أوروبا بالنسبة لشحن مارس إلى المغرب.

    ويتجه الاهتمام إلى محصول الحبوب في المغرب لعام 2023 لمعرفة ما إذا كان الجفاف السابق سيؤثر على المحصول مرة أخرى ويحافظ على متطلبات الاستيراد المرتفعة الموسم المقبل.

    وقال تجار فرنسيون إنه تم إبلاغ شركات الحبوب بأن دعم الواردات سيظل يُقدم حتى نهاية ماي، مما يشير إلى أن المغرب سيغلق بعد ذلك نافذة الاستيراد للتركيز على محصوله المحلي.

    ومع ذلك، لا يؤكد المغرب عادة انتهاء حملة الاستيراد حتى تتضح آفاق المحصول بحلول شهر أبريل تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا بلا طماطم مغربية

    بادرت كبريات الأسواق التجارية ومحلات السوبر ماركت إلى فرض قيود على بعض الخضر التي يمكن للزبناء شراؤها، وذلك بسبب نقص الإمدادات ولاسيما الطماطم المغربية.

    وتأتي هذه الخطوة بعدما تحدث موردون في المغرب عن ظروف صعبة من انخفاض درجات الحرارة إلى أمطار غزيرة وفيضانات أثرت على حجم الإنتاج.

    كما أدى سوء الأحوال الجوية الذي أثر أيضا على الفلاحين في جنوب إسبانيا إلى إلغاء رحلات العبَّارات، ما تسبب في تفاقم مشاكل الإمداد.

    وتُعاني المملكة المتحدة من نقص حاد في الخضروات الطازجة وبعض أنواع الفاكهة في الأسواق المحلية، حيث فرضت بعض المتاجر الشهيرة في المملكة قيودًا على كمية الخضروات التي يُسمح للمتسوقين بشرائها.

     وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ عديدة لأرفف الخضر في المحلات التجارية وهي شبه فارغة، وتقول الحكومة البريطانية إن النقص في الخضروات قد يستمر لمدة تصل إلى شهر.

    وربط البعض بين النقص في المحاصيل الزراعية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه الحكومة.

    ونفت الحكومة البريطانية المزاعم القائلة بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي بريكست هو المسؤول عن هذه الأزمة، في وقت رجح فيه بريطانيون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون بريكست أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة.

    وقال متخصصون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس السبب الرئيسي في أزمة الخضر، عازيًا السبب الرئيسي إلى موجة الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد الصيف الماضي. واعتبروا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بشكل غير مباشر، لأن الإجراءات القانونية والبيروقراطية المتبعة في عمليات التبادل التجاري على المعابر أصبحت أكثر تعقيدًا، فشهادة السلامة الصحية للمنتجات أصبحت إلزامية، حتى تتمكن شركات الخضر من إدخال البضائع إلى بريطانيا، إضافة إلى تطبيق بطيء في إجراءات السلامة والعبور ما يعني تأخير وصول الشحنات من مختلف البضائع.

    وبدأت الأزمة من نقص في الطماطم فقط، لكنها امتدت لتشمل أنواعًا أخرى من الخضروات والفاكهة، الأمر الذي دفع كبرى المتاجر البريطانية وتجار التجزئة إلى تقنين عملية الشراء .

    وكانت الطماطم والخيار والخس والفلفل، على رأس الخضروات المُقننة، إذ حدد سوبر ماركت تيسكو (Tesco) وسوبر ماركت ألدي (Aldi) الشهيران عملية الشراء بثلاث علب فقط من الطماطم والفلفل والخيار لكل عميل.

    كما قنن أسدا (Asda) مبيعات الخس وأكياس السلطة والبروكلي والقرنبيط وعصير التوت إلى ثلاث علب لكل عميل، إضافة إلى الطماطم والفلفل والخيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تنقيب بريطانية تتوقع وجود غاز عالي الجودة ببئر في العرائش

    أكملت شركة “شاريوت” البريطانية المتخصّصة في التنقيب عن النفط والغاز أنها هندسة وتصميم مشروعها الرائد لتطوير الغاز البحري قبالة سواحل المغرب، مشدّدة على أن “بئر Anchois-2 الواقع ضمن رخصة ليكسوس، الواقعة قبالة ساحل العرائش، يحتوي على كميات هائلة من الغاز”.

    وأوردت الشّركة البريطانية ذاتها أن الموقع المذكور “يضمّ غازا جافا عالي الجودة، وهو ما سيمكن من زيادة معدّل الإنتاج”، مبرزة أنها “تمتلك 75 من المائة من الأسهم، فيما يملك المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن حصة 25 في المائة”.

    وتمّ استغلال البئر المذكور خلال يونيو 2022، بعد التأكد من الدّراسات تحت السطحية للموقع، كما تمّ حفر ثلاثة آبار أولية منتجة تحت سطح البحر، بما في ذلك بئر Anchois-2 الذي تم حفره عام 2022.

    وأورد المصدر ذاته أن “البنية التحتية تحت سطح البحر (“SURF” و”SPS”) قادرة على إيصال الهيدروكربونات المنتجة من الآبار إلى المرافق البرية عبر خط تدفق تحت سطح البحر والتحكم في الآبار”.

    وشدد بلاغ الشّركة البريطانية على أنه “من المحتمل أن تصل كميات الغاز المعالج إلى 105 ملايين قدم مكعب في اليوم”، مبرزا أنه “تم إحراز تقدم ممتاز في جميع جوانب التطوير المخطط له لشركة Anchois”، وزاد: “تستمر المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات مبيعات الغاز وتمويل المشاريع بشكل متزامن بينما نتحرك نحو قرار الاستثمار النهائي”.

    علاوة على ذلك، تم تأكيد جودة الغاز الجاف الممتاز، مع وجود أكثر من 96 في المائة من الميثان في جميع مكامن الغاز السبعة المكتشفة، دون وجود شوائب ضارة مثل H2S أو CO2، ما يدعم الحد الأدنى من معالجة الغاز المطلوبة في التطوير.

    ومن المحتمل أن تسمح تركيبة الغاز المتسقة للغاية بمعالجة كل الغاز المنتج من الخزانات المختلفة من خلال منشأة معالجة غاز واحدة، ما يتيح تطويرًا بسيطًا.

    وزادت الشركة من توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في الساحل المغربي، مقدرة أنها تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148%، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب الهندي يؤدي إلى زيادة استهلاكه ولا يقلل من النشاط الإجرامي

    كشف تقرير للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، أن تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب يؤدي إلى زيادة استهلاكه ويفضي إلى المزيد من الشواغل الصحية ولا يقلل من النشاط الإجرامي.

    ووفقا للتقرير السنوي للهيئة، فإن تقنين القنب الهندي يؤدي إلى زيادة في استهلاكه لا سيما في أوساط الشباب، كما يؤدي إلى إضعاف تصور المخاطر التي ينطوي عليها ولا يقلل من النشاط الإجرامي.

    وأوضح التقرير أن الأدلة الواردة من الولايات القضائية التي تم فيها تقنين استعمال القنب لأغراض ترفيهية، تظهر ارتفاع استهلاك القنب وزيادة في الآثار الضارة بالصحة والاضطرابات الذهانية، وأثرا ضارا بالسلامة على الطرق.

    وحسب تقرير الهيئة، يتعاطى القنب حوالي 4 في المائة من سكان العالم، أي ما يقارب 209 ملايين شخص (الأرقام من عام 2020)، مما يجعله المخدر غير المشروع الأشيع استعمالا في العالم.

    وقد أظهرت زراعة القنب اتجاها تصاعديا على مدى العقد الماضي، وارتفع عدد الأشخاص الذين يتعاطونه بنسبة 23 في المائة؛ وتتباين معدلات تعاطي القنب تباينا كبيرا حسب المناطق، وتبلغ أعلى مستوياتها في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وغرب أفريقيا.

    وأشار التقرير إلي أن بعض الحكومات ليست متأكدة إذا كان ينبغي تصنيف القنب والمواد المرتبطة به على أنها ضارة وما إذا كانت الضوابط المنصوص عليها في اتفاقيات مراقبة المخدرات لا تزال ذات أهمية فيما يتعلق باستعمال القنب، فيما تبحث هذه الحكومات عن حلول بديلة بما في ذلك تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب.

    وأفاد التقرير بأن نهج التقنين تختلف اختلافا كبيرا بين البلدان، حيث أن تنوع النماذج التشريعية المختلفة من بلد إلى آخر يجعل من الصعب تقييم أثر تغييرات تقنين القنب على المجتمع، ولا تزال الأدلة محدودة، والبيانات المقدمة هي في الغالب أحدث من أن تمكن من التوصل إلى استنتاجات ذات مغزى.

    وبدأ الاتجاه نحو تقنين القنب رسميا من أجل التوريد والاستعمال للأغراض غير الطبية أول مرة في القارة الأمريكية وهو الآن يترسخ في أوروبا ومناطق أخرى. وعلى الرغم من أن عدد البلدان التي تقنن استعمال القنب لا يزال صغيرا، فإن المزيد من الحكومات تفكر في اتخاذ هذا المسار. فعلى سبيل المثال، نشرت حكومة لكسمبرغ، في يونيو 2022، مشروع قانون يسمح للبالغين بزراعة ما يصل إلى أريع نبتات من القنب في المنزل لأغراض ترفيهية.

    وفي أكتوبر 2022، وضعت حكومة ألمانيا مخططا لقانون سوف ينظم التوزيع المراقب للقنب على البالغين لأغراض ترفيهية في متاجر مرخصة؛ وفي إيطاليا، من ناحية أخرى، رفضت المحكمة الدستورية مقترحا بإجراء استفتاء لتقنين الزراعة الشخصية للقنب وغيره من النباتات ذات التأثير.

    وتظهر البيانات المقدرة أن أهم آثار تقنين القنب هو احتمال زيادة تعاطيه، خاصة بين الشباب. وقد أظهرت البيانات التي جمعت في الولايات المتحدة أن المراهقين والشباب يستهلكون قدرا أكبر بكثير من القنب في الولايات التي جرى فيها تقنين القنب مقارنة بالولايات التي ظل فيها الاستعمال الترفيهي غير قانوني. ويالفسة للأشخاص من عمر 12 عاما فما فوق، ارتفعت الأرقام من 16,5 في المائة إلى 24,5 في المائة في تلك الولايات.

    وشدد التقرير على أن زيادة توافر القنب تقلل من إدراك مخاطره، حيث أنه ثمة أدلة تشير إلى أن ازدياد توافر منتجات القنب في الدول التي تجعل استهلاكه مشروعا قد قلل من إدراك السكان لمخاطره، ويزيد من هذا الاتجاه ظهور أشكال جديدة من منتجات القنب، مثل المنتجات الصالحة للأكل أو التي تدخن إلكترونيا وتسوف في عبوات جذابة بصريا، ويسهم كل ذلك في التقليل من شأن آثار تعاطي القنب في نظر الجمهور، ويوجه خاص في أوساط الشباب.

    كما اعتبرت الوثيقة أن هذا الاتجاه التطبيعي، أضعف التصور بأن تعاطي منتجات القنب قد يكون له آثار ضارة على الصحة وعلى عملية اتخاذ القرارات، ولكن البيانات أظهرت أن الاستعمال الإدماني للقنب يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة ولاسيما على النمو الإدراكي للشباب، مما يؤثر على نتائجهم التعليمية وسلوكياتهم الاجتماعية.

    ويرى تقرير المهيئة أن الولايات التي تقنن العاطي تشهد عددا أكبر من الطوارئ الطبية وحوادث السيارات، مشيرا إلى أن تزايد استعمال منتجات القنب وازدياد قوة مفعولها يؤدي إى آثار ضارة بالصحة ويشكل خطرا على صحة الأفراد من جميع الأعمار.

    وفي جميع الولايات القضائية التي قننت القنب، تظهر الديانات ازدياد المشاكل الصحية المتعلقة بالقنب، حيث أنه بين عامي 2000 و2018، ارتفعت حالات القبول في البرامج العلاجية بسبب الارتهان للقنب والأعراض الانسحابية المتعلقة به، ثمانية أضعاف على مستوى العالم، وازدادت حالات البرامج العلاجية بسبب الاضطرابات الذهانية المرتبطة بالقنب أكثر من أريعة أضعاف في جميع أنحاء العالم.

    وفي كولورادو (الولايات المتحدة)، ارتفعت أعداد زيارات أقسام الطوارئ وحالات القبول في المستشفيات نتيجة للتعاطي المفرط للقنب ارتفاعا كبيرا بعد اعتماد التقنين. وكذلك ازدادت بنسبة 30 في المائة حالات مراجعة المستشفيات بسبب إصابات ناجمة عن حوادث متعلقة بالقنب.

    وأكد التقرير أن الحكومات لم تحقق الأهداف التي سعت إليها بتقنين القنب، حيث أن الهدف الرئيس الذي سعت إليه الحكومات من خلال تقنين القنب، كان هو تقليل الأنشطة الإجرامية، ولكنه لم يتحقق ولا تزال الأسواق غير القانونية تعمل.

    وتظهر البيانات أن الأسواق غير القانونية لتوريد القنب ظلت تعمل في جميع الولايات القضائية التي نفذت التقنين، ووصلت إلى 40 في المائة في كندا، ونحو 50 في المائة في أوروغواي، و75 في المائة في كاليفورنيا.

    وكان لدى الحكومات التي شجعت تقنين القنب هدف هام آخر هو توليد الدخل الضريبي؛ وعلى الرغم من أن الدخل الضريبي المتأتي من مبيعات القنب قد زاد عاما بعد عام في كندا والولايات المتحدة، فإن الإيرادات الضريبية كانت أقل مما كان متوقعا، إذا لم تشكل سوى l في المائة من الميزانية في الولايات التي نفذت التقنين. وتخلص الهيئة إلى أن الهدف الذي سعت إليه بعض الحكومات من استخدام القنب كوسيلة لتحقيق زيادة في الإيرادات الضريبية لم يتحقق من خلال التقنين.

    وأنشأ تقنين القنب سوقا اقتصادية جديدة ذات إمكانات كبيرة للنمو وفرص الاستثمار، وتعمد الشركات الكبيرة التي تهدف إلى توسيع أرباحها التجارية إلى دخول مجال صناعة القنب وقد حشدت تأييدا من أجل رفع الصوابط عن القنب،

    وتتطلع كثير من الشركات إلى التوسع في أسواق القنب الطبي والقنب المخصص للبالغين التي بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم، وفي الولايات المتحدة يمثل التوريد القاننوني لمنتجات القنب أحد أسرع القطاعات نموا، محققا مبيعات بقيمة 25 بليون دولار في عام 2021، بزيادة قدرها 43 في المائة عن عام 2020.

    وتفيد الوثيقة بأن إلغاء التجريم وإلغاء العقاب مفهومان مختلفان عن التقنين، حيق أن الهيئة تتخد موقفا واضحا هو أن تقنين النقب لأغراض غير طبية يشكل انتهاكا لاتفاقيات المخدرات، غير أن الاتفاقيات تنطوي على بعض المرونة، عندما يتعلق الأمر بإلغاء التجريم وإلغاء العقاب بوصفهما سبيلين بديلين للجرائم المتعلقة بالقنب.

    وقد أدخلت بعض الدول بالفعل تحولا على سياساتها المتعلقة بالملاحقة القضائية للجرائم المتصلة بالمخدرات وألغت عقويتها الجنائية أو خفضتها إلى جرائم بسيطة بالنسبة للاستعمال الشخصي للقنب لأغراض غير طبية. وتشدد الهيئة على أن مفهومي إلغاء التجريم” و”إلغاء العقاب” يختلفان عن السياسات التي سمح صراحة بالتقنين أو إنشاء سوق منظمة”.

    وقالت الهيئة بأن الأطر القانونية الوطنية التي سمح باستعمال القنب لأغراض غير طبية، تنتهك اتفاقيات مراقبة المخدرات التي تنص على أن أي شكل من أشكال استعمال المخدرات يجب أن يقتصر على الأغراض الطبية والعلمية.

    وذكرت الهيئة الدول الأعضاء بأن الاتفاقيات ملزمة وأن تقنين القنب لأغراض عير طبية يشكل انتهاكا للاتفاق، وتشير الهيئة إلى أن الاتفاقيات تنطوي على قدر من المرونة عندما يتعلق الأمر بإلغاء التجريم أو إلغاء العقاب بوصفهما سبيلين بديلين للجرائم المتعلقة بالقنب.

    وشددت الهيئة على أن ما هو متاح من البيانات الموثوقة عن آثار تقنين القنب قليل ولا يكفي لاستخلاص استنتاجات ذات مغزى.

    كما لاحظت أنه ينبغي مواصلة دراسة آثار تعاطي القنب على الأفراد والمجتمعات قبل اتخاذ المزيد من القرارات الملزمة الطويلة الأجل.

    وشجعت الهيئة على إجراء مناقشة مفتوحة بين الدول الأعضاء في اتفاقية 1961 بشأن اثار تقنين القنب، وتستمر في تواصلها مع الحكومات من أجل مساعدتها عى تنفيذ الاتفاقيات، ويشمل ذلك تعزيز أهداف الاتفاقيات في إطار المرونة المتاحة من خلال اعتماد نهج متوازنة ومتناسبة تقوم على أسس احترام حقوق الإنسان والنهوض بالصحة والرفاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدجاج البرازيلي “يغزو” الأسواق العربية

    يتصدّر الجدل المتواصل حول جدوى استيراد اللحوم والدواجن البرازيلية لتسويقها في الدول العربية عناوين الأخبار في وسائل الإعلام ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي على الدوام لعدة اعتبارات تحمل في سياقها الكثير من علامات الاستفهام.

    والمعروف أن الأسواق العربية باتت تشكل وجهة واعدة لمختلف أنواع الصادرات البرازيلية، بما فيها اللحوم والدواجن، لا سيما بعدما بلغ حجم هذه الصادرات، العام الماضي، أعلى مستوى له خلال ما يزيد عن 3 عقود من الزمن.

    الإحصائيات الرسمية

    بحسب بيان صدر عن الغرفة التجارية العربية البرازيلية في 19 يناير العام الجاري، فإن صادرات البرازيل إلى 22 دولة عربية حققت إيرادات قياسية بلغت 17.7 مليار دولار العام 2022، مرتفعة بذلك بنسبة 23.06 بالمئة عن العام 2021، مما يضع الدول العربية في قائمة الشركاء التجاريين الرئيسيين للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي ترتبط بأعمال تجارية مع أوروبا والصين أيضًا.

    وأشار البيان إلى النقاط التالية:

    • تشتري دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منتجاتها الزراعية في الغالب من البرازيل مثل اللحوم والحبوب.

    • تمثل مبيعات هذه السلع 71 بالمئة من إجمالي صادرات البرازيل إلى المنطقة.

    • ارتفعت صادرات الدواجن وحدها إلى الدول العربية بنسبة 26.35 بالمئة من دون أن تتأثر المعاملات التجارية بين الجانبين بمحاولات الدول الشرق أوسطية زيادة إنتاجها المحلي خلال السنوات السابقة.

    • دفعت الدول العربية في المتوسط نحو 2172 دولارًا للطن الواحد من الدجاج البرازيلي في العام 2022 في حين دفعت دول أخرى 2022 دولارًا فقط للطن.

    ما هي أسباب الجدل ومبرراته؟

    على الرغم من جميع هذه المؤشرات الإيجابية، فإن بارومترات الجدل حول جدوى استيراد الدواجن البرازيلية المجلّدة ظلّت تتراوح بين الصعود حينًا والهبوط حينًا آخر، على غرار ما حصل في لبنان، مطلع العام الماضي، تحت عنوان “سلامة الغذاء”، عندما تم التأكيد على النقاط التالية:

    • قيام عدد من التجار اللبنانيين باستيراد “الصدر المجلّد” من الدجاج البرازيلي، ومن ثم تذويبه وبيعه كمنتج طازج، مما يخالف القرارات الصادرة عن وزارة الاقتصاد، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية حينها عن مصدر في النقابة اللبنانية للدواجن.

    • اعتماد البرازيل مواصفات ممنوعة في لبنان لتربية الدجاج من حيث إدخال طحين الريش والمصارين والحقن بالماء في صلب غذائه.

    الحالة المصرية الراهنة

    كانت حدة الجدل قد ارتفعت مجددًا، أواخر فبراير الفائت، لدى وصول أول شحنة دواجن من البرازيل إلى مصر، بحجة أن “استيراد الدجاج المجمّد لسدّ العجز في الأسواق” يمكن أن يؤدي إلى تدمير صناعة الدجاج وتربيتها في البيئات المحلية الحاضنة، قبل أن يُصار إلى “تهدئة نسبية” على إيقاع ما قاله حازم المنوفي، رئيس شعبة المواد الغذائية في الغرفة التجارية في الإسكندرية، عندما أكد “أن استيراد الدجاج يهدف إلى تحقيق التوازن في الأسواق”، بحسب ما نقلته عن لسانه مواقع إعلامية مصرية.

    من جهته، قال معاون وزير الزراعة المصري محمد القرش، الأربعاء، “إن استيراد اللحوم البرازيلية والدواجن جاء بهدف وضع حد لمغالاة التجار في الأسعار”، مشيرًا إلى أن “العديد من دول العالم تستورد من البرازيل”، لا سيما أن الحكومة اتجهت إلى استيراد اللحوم من البرازيل عقب ارتفاع أسعار السلع الغذائية التي تأثرت بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية وركود الاقتصاد العالمي وتحرك سعر صرف الدولار.

    الحسم لصالح البرازيل

    جاء الحسم إثر ذلك على لسان الدكتور إيهاب صابر، رئيس الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري المصري، عندما أوضح “أنه تبيّن للهيئة عدم وجود أدلة علمية بأن اللحوم المستوردة من البرازيل مصابة بمرض جنون البقر، وذلك بعد التأكد من تقرير العينات من المعمل في دولة كندا”، مشيرًا إلى النقاط التالية:

    • إن اللجنة العلمية المشكّلة من وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطري وهيئة التدريس في الجامعات أقرت بعدم وجود خطورة.

    • إن اللحوم البرازيلية آمنة، وفي حال ثبوت أي نتائج عكس ذلك سوف يتم حظرها بالكامل.

    • إن صحة المواطن هي المعيار الأساسي لأي قرار يتم اتخاذه.

    • إن الهيئة، عبر مديرياتها المختلفة، تشن حملات بشكل يومي، بالتنسيق مع الجهات المختلفة، على المحال والأسواق لضمان صحة المواطن.

    بين السياسة والاقتصاد

    المعروف أن الدجاج ولحوم البقر هي المواد الأكثر تصديرًا من البرازيل لـ158 دولة حول العالم وفي مقدمتها:

    • المملكة العربية السعودية التي ظلّت تستحوذ على أكثر من 17 في المئة من إجمالي تلك الصادرات.

    • جمهورية الصين الشعبية التي ظلّت تستحوذ على أكثر من 11 في المئة من الصادرات نفسها.

    ويُشار في هذا السياق إلى أن البرازيل، الدولة المنضوية تحت مظلة مجموعة الـ”بريكس”، إلى جانب كل من روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، غالبًا ما كانت تتعرض لانتقادات أميركية بسبب شغفها المتواصل في مجال الدعوة إلى بناء عالم متعدد الأقطاب.

    كما يُشار أيضًا إلى أن حدة التنافس البرازيلي – الأميركي كانت قد تصاعدت إلى درجة قياسية، العام 2016، على خلفية إحصائيات أظهرت نتائجها أن البرازيل صدّرت للعالم 4 ملايين طن من لحوم الدواجن والأبقار بينما صدّرت الولايات المتحدة الأميركية 3 ملايين طن فقط، بحسب ما أورده موقع “البرازيل للأعمال” على شبكة الإنترنت.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” ستطلق جهازاً للواقع المختلط هذا العام

    تعتقد الرئيسة التنفيذية لشركة “HTC” للإلكترونيات الاستهلاكية، تشير وانغ، أن شركة “أبل” ستطلق سماعة الواقع المختلط الخاصة بها هذا العام، لكنها ليست قلقة بشأن المنافسة.

    وخلال المؤتمر العالمي للهواتف في برشلونة، قالت وانغ، إن “أبل” من المحتمل أن تطلق منتجاً للواقع المختلط، أو ما يعرف بـ “XR”، “قريباً جداً” – “على الأرجح هذا العام”.

    وتشير “XR” إلى التقنيات التي تمزج بين العالمين المادي والرقمي.

    وأضافت أنه من المرجح أن تعطي الشركة الأولوية لمثل هذا الجهاز على نظارات الواقع المعزز، وفقاً لما ذكرته لشبكة “CNBC”.

    وتأتي تصريحات “وانغ”، فيما يشاع أن “أبل” أوقفت إلى أجل غير مسمى خطط إطلاق نظارات الواقع المعزز حتى حلول عام 2025. ولطالما ترددت شائعات عن أن الشركة تعمل على تجاربها الخاصة بالواقع الافتراضي والمعزز. وفي يناير، ذكرت “بلومبرغ” أن صانع “آيفون” تستعد لإطلاق سماعة الواقع المختلط في الربيع.

    غالباً ما تتأخر “أبل” عن الدخول في اتجاه أو ميزة منتج معين حتى فترة طويلة بعد الشركات الأخرى. وعلى سبيل المثال، لم تقدم الشركة نسخة من هواتف “آيفون” بعدستين حتى عام 2017، والذي كان بمثابة تأخير لنحو 3 سنوات من تقديم “HTC” لكاميرا مزدوجة بهاتف “HTC One M8” في عام 2014.

    وقالت وانغ: “أبل دائما أكثر حذرا”. “أعتقد أن السوق الآن كبير بما يكفي [لدرجة] أنهم سيدخلون على الأرجح”.

    من جانبه، قال المحلل الرئيسي لملحقات الهواتف في “CCS Insight”، ليو جيبي: “عندما تشق أبل طريقها في ميزة معينة جديدة، فإنها تميل إلى إعادة تعريف الطريقة التي يفكر بها الجميع في الأمر”.

    منافسة XR شرسة

    لن تكون “أبل” الشركة الوحيدة التي تشارك في تقديم “XR”. إذ أطلقت شركة “ميتا بلاتفورمز” في أكتوبر جهاز “Quest Pro” الذي تبلغ تكلفته 1500 دولار، والذي يتيح للمستخدمين التفاعل مع الكائنات الافتراضية التي تظهر في عرض بالألوان الكاملة للعالم من حولهم.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول تنفيذي في شركة “سامسونغ” إن عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي “يعمل” على استراتيجية الواقع المختلط. كما تمتلك “مايكروسوفت” نظارة الواقع المختلط الخاصة بها، والتي تسمى “HoloLens”. ويوم الإثنين، قامت شركة “شاومي” المصنعة للهواتف الذكية الصينية بكشف النقاب عن مجموعة من النماذج الأولية لنظارات الواقع المعزز.

    ويعني هذا المزيد من المنافسة لشركة “HTC”، والتي شحنت أكثر من 100000 جهاز “XR” في الربع الثاني من عام 2022، وفقاً لبيانات من “Counterpoint Research”، بزيادة قدرها 158% من 40.000 شحنة في نفس الفترة من العام السابق. لكن حصتها في السوق لا تزال صغيرة نسبياً.

    وتعتقد “وانغ” أن دخول لاعبين بحجم “أبل”، و”ميتا”، و”سامسونغ” وغيرها في الصناعة سيعزز الاعتماد العام لأجهزة الواقع المختلط، والتي تعتبرها بمثابة نعمة لأعمال “HTC”.

    الرهان على “ميتافيرس”

    الرهان على المدى الطويل هو أن هذه الأجهزة ستكون هي الطريقة التي نتفاعل بها مع عالم افتراضي واسع النطاق يُعرف باسم “ميتافيرس”.

    ولكن مؤخراً، تلاشى الضجيج حول “ميتافيرس”، والذي قادته “ميتا” في البداية وغيّرت اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا بلاتفورمز” في إشارة إلى عالمها القادم. إذ تراجعت الشحنات العالمية لسماعات الرأس للواقع الافتراضي “VR” وكذلك مبيعات أجهزة الواقع المعزز أكثر من 12% العام الماضي، وفقاً لبيانات “IDC”.

    وبدلاً من ذلك، اتجهت الشركات نحو الذكاء الاصطناعي، وهو الموضوع التكنولوجي الجديد الرائج الذي قفز إلى قمة الاتجاهات المفضلة لدى المطلعين على الصناعة من خلال “ChatGPT”.

    إقرأ الخبر من مصدره