Étiquette : محطات

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.. هل تؤثر على موقف الرباط؟

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية الجمعة استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى.

    وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ووكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن إثر مباحثات “تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    انقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين شيعي معارضٍ يدعى نمر النمر.

    وأوردت وكالة إرنا أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني أجرى محادثات مكثفة مع نظيره السعودي في الصين “من أجل حل المشكلات بين طهران والرياض بشكل نهائي”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة على “تويتر” إن عودة “العلاقات الطبيعية بين إيران والسعودية توفر زخما كبيرة للبلدين والمنطقة والعالم الإسلامي”.

    وتابع إن “سياسة الجوار، باعتبارها المحور الرئيسي للسياسة الخارجية للحكومة … تتحرك بقوة في الاتجاه الصحيح، ويعمل الجهاز الدبلوماسي بنشاط وراء إعداد المزيد من الخطوات الإقليمية”.

    وفي بغداد، اعتبرت وزارة الخارجية أن الاتفاق “يعطي دفعة نوعية في تعاون دول المنطقة… يؤذن بتدشين مرحلة جديدة”.

    في بيانهما المشترك، شكرت إيران والسعودية “العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021-2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها”.

    وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الاقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    كذلك، تبدي السعودية قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

    وقد ذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا في المحادثات التي أجريت بين 6 و10 آذار/مارس على “احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    واتفقا كذلك أن يعقد وزيرا خارجيتهما اجتماعا لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة.

    وكانت دول خليجية أخرى خفضت علاقاتها مع إيران بعد حادثة العام 2016. لكن في أيلول/سبتمبر الماضي، رحبت طهران بعودة السفير الإماراتي بعد غياب دام ست سنوات، فيما أعلنت إيران أن الكويت أرسلت أول سفير لها إلى إيران منذ سبعة أعوام.

    ويأتي الاتفاق على إعادة العلاقات بين طهران والرياض في خضم محاولات دبلوماسية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

    وقد رحب عبد اللهيان الخميس في دمشق بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال الدامي الذي ضربها بشكل متزامن مع تركيا.

    وقال إن طهران، التي دعمت دمشق خلال الصراع المستمر منذ 12 عاما، ستنضم إلى جهود المصالحة بين سوريا وتركيا التي تدعم منذ فترة طويلة جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

    كما شهدت مؤخرا العلاقات بين الرياض وأنقرة تقاربا بعد الخلاف الذي تسبب به مقتل الصحافي السعودي والناقد الحكومي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018 على أيدي عناصر سعوديين.

    وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة لإحياء العلاقات الثنائية على غرار قيامه بإصلاح العلاقات مع الإمارات، وهي خطوة وصفها محللون بأنها مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات اقتصادية.

    وبحسب الباحثة في معهد “مجموعة الأزمات الدولية” دينا اسفندياري، فإن الاتفاق “نوع من تمهيد الطريق للقوتين العظميين في المنطقة لبدء حل خلافاتهما”.

    لكن، هل ستؤثر هذه التطورات على موقف المغرب إزاء علاقاته مع إيران؟

    كان المغرب قطع في ماي 2018، علاقاته الدبلوماسية مع إيران على خلفية صلة حزب الله اللبناني بجبهة البوليساريو.

    وطلبت الرباط من السفير الإيراني المغادرة بعد حصولها على معلومات كشفت دعما ماليا ولوجستيا وعسكريا قدمه الحزب للبوليساريو.

    كما قرر المغرب استدعاء سفير المملكة في إيران، وإغلاق السفارة المغربية في طهران.

    في ذلك الوقت، كان محللون يعتقدون بأن موقف المغرب كان متأثرا أيضا بالتداعيات الدبلوماسية لموقف دول الخليج إزاء إيران.

    آنذاك، أعلنت السعودية، “وقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

    جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه)، معربا عن “وقوف السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية”.

    وبين أن بلاده “تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر جماعة البوليساريو، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية ”

    وكانت العلاقات بين طهران والرباط قد عادت إلى طبيعتها أواخر 2016 بعد سبع سنوات من القطيعة على خلفية اتهام المغرب لإيران بنشر التشيّع في البلاد.

    ومنذ 2018، لم تتوقف العلاقات بين الرباط وطهران على التدهور، بينما كانت السعودية تقف إلى جانب المغرب. آخر محطات ذلك، كان خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بإيران، الخميس، والذي ترأسته السعودية، حيث جددت اللجنة التأكيد على تضامنها مع الرباط في مواجهة تدخلات طهران وحليفه حزب الله اللبناني في شؤونها الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجه لتصنيع القطارات محليا والخليع يكشف التفاصيل عبر “مدار21”

    يتجه المغرب لتصنيع القطارات محليا، وذلك حسب ما كشف عنه المدير العام لمكتب السكك الحديدية، محمد ربيع الخليع في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية.

    وقال إن المغرب يتوفر على مشروع متكامل هدفه تصنيع القطارات، على أساس أن مُصنّع أو مصنعين أجنبين، نظرا للحاجيات المحلية، يصنع قطارات أو أجزاء منها بالمغرب (تصنيع 10 في المائة من القطارات بداية المشروع وصولا إلى 60 في المئة مستقبلا).

    وأكد الخليع أن المشروع في طور تفعيله، وذلك بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة للاستثمار، مشيرا أن المغرب وبهدف إنجاحه، سيستغل خبرته في صناعة الطيران والسيارات التي اكتسبها على مر السنوات الأخيرة.

    وسبق وأعلن المدير العام لمكتب السكك الحديدية في يناير الفارط، أن المكتب أطلق طلب عروض من أجل اقتناء 100 قطار من الجيل الجديد، سيشترط فيه تصنيعها محليا، حتى تبقى القيمة المضافة في المغرب، لاسيما أن جميع المصنعين الكبار مهتمين بهذا التصور، مسجلا أن التكلفة الإجمالية تتراواح ما بين 8 و9.2 ملايير درهم، مع توقع تحقيق المردودية السوسيو-اقتصادية بنسبة 14.2 في المائة والمردودية المالية بنسبة 7.4 في المائة.

    وتحدث مدير مكتب السكك الحديدية، وقتها، عن تطوير منظومة محلية التصنيع والصيانة والتصدير الربح في تكلفة ونجاعة الاستغلال والتوجه نحو أسطول من القطارات الذاتية وتعزيز ورفع وتوسيع التغطية الترابية للعرض الجهوي، مشيرا إلى أنه سيتم توفير 50 قطارا لتعويض الأسطول الذي بلغ نهاية اشتغاله، و25 قطارا لمواجهة تطور المسافرين، و5 قطارات لحاجيات الصيانة.

    وحول إيجابيات تصنيعها محليا، أوضح المدير العام للسكك الحديدية، أن تكلفتها ستكون منخفضة، مع إمكانية أن تتحول إلى صناعة محلية، كما هو الشأن بالنسبة لصناعة الطيران والسيارات، وأوضح أن هذه القطارات يبلغ طولها 200 متر، وسرعتها بين 160 و200 كلم في الساعة، وعدد مقاعدها 500 مقعد في كل قطار، مشيرا إلى أن المكتب يتوقع أن يتسلم أول قطار من الجيل الجديد في الأسدس الرابع من 2025.

    وأكد لخليع، أن اقتناء هذه القطارات لا يحتاج فيه المكتب إلى دعم الدولة، لأن تكاليفها ستكون من عائدات الاستغلال، مؤكدا أنه ”حتى إذا اقترض المكتب من أجل اقتناء هذه القطارات فإنه لن يحتاج إلى ضمانة الدولة”.

    وسجل المدير العام للسكك الحديدية، أن الحظيرة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة تطور عدد المسافرين في العشر سنوات القادمة، لافتا إلى أنه إذا تم التوافق مع الوزارة الوصية ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار فسيمكن من صناعة هذه القطارات بالمغرب.

    وأكد لخليع، مواصلة تشييد محطات سككية من الجيل الجديد كفضاء متعدد الخدمات والوظائف وربط مينائي الناظور المتوسط وآسفي بالشبكة السككية الوطنية في إطار مواكبة الاستراتيجية المينائية، إضافة إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة نحو مراكش وتطوير النقل السككك الجهوي على الشبكة الحالية، مع تشييد الخطط فائق السرعة بين مراكش وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينفتح على أوروبا الشرقية ويعقد اتفاقاً عسكرياً مع التشيك

    زنقة 20 | الرباط

    وافقت الحكومة التشيكية مؤخراً على مقترح من وزارة الدفاع لتعزيز التعاون و توقيع اتفاق عسكري مع المغرب.

    و يتعلق الأمر باتفاق يتمحور حول التدريب العسكري و الصناعة الدفاعية و الأبحاث التكنولوجية والمهمات الإنسانية و عمليات السلام.

    Military cooperation between #Morocco and the #Czech Republic.

    A #defense agreement will be negotiated between the two countries, and it will notably cover the #military industry.

    Czech military industry is prosperous, the most developed in Eastern Europe. pic.twitter.com/vt4QYDbsNy

    — ۞ Kingdom of Morocco Armies-جيوش المملكة المغربية (@MoorishFighter) March 9, 2023

    وحسب وثيقة صادرة عن الحكومة التشيكية، فإن المغرب يعتبر زبونا مهما للصناعة العسكرية التشيكية خاصة العربات العسكرية و محطات الراديو و المتفجرات.

    وكان البلدان بصدد مفاوضات خلال السنوات الأخيرة حول اتفاق تعاون عسكري لم يكشف بعد عن تفاصيله العريضة.

    و حسب تقرير سابق للأمم المتحدة حول صادرات السلاح لسنة 2021 ، فإن جمهورية التشيك سلمت 14 دبابة T-72M للجيش المغربي في سنة 2022.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: الاقتصاد الأزرق “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب وخزان لخلق الثروة

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يحرز المرتبة الرابعة بمسابقة أمير الشعراء بأبوظبي

    فازت الشاعرة العمانية، عائشة السيفي، بلقب مسابقة أمير الشعراء في موسمها العاشر، فيما احتل الشاعر المغربي، عبد الواحد بروك المرتبة الرابعة.

    وحصلت الشاعرة عائشة السيفي على نتيجة 71 في المائة ، بينما حل ت نجاة الظاهري من الإمارات في المركز الثاني بنتيجة 56 في المائة ، أما المركز الثالث فكان من نصيب عبد الله بن محمد العنزي من السعودية بنتيجة 53 في المائة ،بينما حل في المركز الرابع عبد الواحد بروك الذي يتحدر من مدينة العيون ،بنتيجة 50 في المائة.

    وجاء في المركز الخامس إبراهيم توري من السنغال بنتيجة 48 في المائة فيما كان المركز السادس من نصيب محمد محمود محاسنة من الأردن بنتيجة 43 في المائة.

    وضمت لجنة تحكيم المسابقة كلا من علي بن تميم ، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، و أماني فؤاد، أستاذة النقد الأدبي الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، و محمد حجو، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط.

    يشار إلى أن آلية التنافس للوصول إلى لقب « أمير الشعراء » شملت محطات عدة حيث توزعت حلقات البرنامج على مرحلة أولى يتأهل في نهايتها 15 شاعرا ، ومرحلة ثانية يتأهل في ختامها ستة شعراء، ومرحلة ثالثة يتنافس فيها الشعراء الستة من المركز السادس إلى الأول.

    ويهدف برنامج أمير الشعراء الذي، تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

    وانطلقت مسيرة البرنامج، الذي سيم بث حلقاته على مدى عشرة أسابيع عبر قناة (أبوظبي) وقناة (بينونة)، في العام 2007.

    واستطاع برنامج أمير الشعراء أن يحقق جماهيرية واسعة على مدى 15 عاما في خدمة الشعر العربي، وأسهم في إذكاء روح التنافس بين الشعراء مما عاد بالنفع على فن الشعر الفصيح وتطوير أدواته و كذلك على الشعراء من خلال تقديم أنفسهم على منصات إعلامية تسمح لإنتاجهم الأدبي بالانتشار والوصول إلى الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الـ11 للسرعة الفائقة السككية.. فاعلون يستعرضون التكنولوجيات الحديثة وينوهون بالدور الريادي للمغرب

    بالموازاة مع المؤتمر العالمي للسكك الحديدية عالية السرعة (UIC)، المنعقد بمدينة مراكش تم تنظيم معرض تجاري بقصر المؤتمرات بمراكش، ضم شركات السكك الحديدية والفاعلين الرئيسيين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم.

    وفي هذا الصدد، أعرب رافائيل لورسو مهندس بقسم النقل السككي بإيطاليا، عن سعادته بتواجده ضمن المشاركين في هذا المؤتمر العالمي المنعقد لأول مرة بلد أفريقي، والذي اعتبره فرصة ثمينة لتبادل الأفكار بخصوص المشاريع الخاصة بقطارات الفائقة السرعة.

    وأوضح لورسو في تصريح لموقع ”برلمان.كوم“، على هامش المؤتمر، أن النسخة الحادية عشر من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023، مناسبة مهمة لاستعراض الخبرات بين الـ 50 بلدا المشاركين في المؤتمر.

    وتابع ذات المتحدث بالقول، المملكة المغربية تعتبر شريكا قويا ومهما لإيطاليا التي تملك الكثير من الخبرة والمهارة المتراكمة في المجال السككي والنقل المتعدد الوسائط، وأضاف قائلا ”المملكة المغربية بدورها لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور“.

    وفي ذات السياق، استعرض شيانغ شي نائب رئيس قسم الطيران والسكك الحديدية في هواوي، أن التكنولوجيا الجديدة التي يمكنهم تقديمها في المجال السككي وخصوصا للقطار الفائق السرعة، ونخص بالذكر نظام الموقع الذي سيعود متوافق مع شبكة 4G و 5G.

    وأضاف ذات المتحدث: ”نحن نقدم خدمات أخرى كتصنيع معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية لتغطية محطات السكك الحديدية، بالإضافة إلى تطبيق الألياف على الاهتزاز ، وكاميرا الاستشعار ، وهي تقنية تمنع أي شخص من التعامل أو سرقة النحاس أو الحيوانات المتسببة في وقوع حوادث“.

    وتجدر الإشارة إلى أن برنامج مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بمدينة مراكش، والذي ينظم، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، تضمن العديد من الموائد المستديرة والجلسات، تناولت مواضيع تتعلق بالمجال السككي.

    وجمع هذا الحدث الهام، خلال الـ3 أيام كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، على غرار صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط، ومدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عهد ماكرون.. باريس تتحول من مدينة الأنوار إلى عاصمة للقمامة

    عمال النظافة في فرنسا دخلوا هم أيضا في إضراب عن العمل منذ ثلاثة أيام، للي ذراع الحكومة، وتوقفوا عن جمع النفايات، وعطلوا محطات التدوير الرئيسية في البلاد، مما رفع كمية النفايات المتراكمة في شوارع باريس وحدها إلى 800 طن، لم يتم جمعها لتنضاف هذه الأزمة الجديدة إلى طابور المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي أحاطت فرنسا من كل اتجاه بسبب سياسات ماكرون الفاشلة.333118496 537754818503473 9117603590485496980 nأزمة النظافة التي ضربت فرنسا تسببت في فوضى عارمة عبر مختلف شوارعها الرئيسية التي تحولت إلى مطارح للنفايات، بعد أن انتشرت أكياس القمامة بشكل كبير، مهددة بانتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف الفرنسيين الذين أصبحوا أكثر احتكاكا وقربا من القاذورات.334926973 158326420400183 9051728816296604328 nوتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور انتشار كميات هائلة من أكياس القمامة عبر العديد من المدن الباريسية، هذه الصور التي تم تداولها على نطاق واسع، حيث أحدثت ضجة كبيرة وطرحت العديد من التساؤلات حول خلفيات وأسباب تحول باريس من عاصمة للأنوار إلى مدينة للأزبال في عهد ماكرون.334811985 1150269942313402 8564156944944946755 nإضراب عمال النظافة في باريس جاء نتيجة لحملة الإضرابات التي عرفتها العديد من القطاعات بفرنسا، بعد قرار مجلس الشيوخ رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاماً، وسط احتجاجات واسعة في البلاد أثرت على العديد المجالات الحيوية، من الطاقة إلى النقل وصولاً إلى التعليم وجمع النفايات.وينص مشروع القانون على رفع سن التقاعد القانوني تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، بواقع 3 أشهر سنوياً، وذلك اعتباراً من 1 شتنببر 2023 وحتى 2030، وينص على زيادة مدة الاشتراكات المطلوبة في الضمان الاجتماعي من 42 عاماً إلى 43 عاماً، لكي يحصل المتقاعد على معاشه التقاعدي كاملاً، أي من دون أن تلحق به أي خصومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يتوج في مسابقة أمير الشعراء بأبوظبي

    هبة بريس

    فازت الشاعرة العمانية، عائشة السيفي، بلقب مسابقة أمير الشعراء في موسمها العاشر، فيما احتل الشاعر المغربي، عبد الواحد بروك المرتبة الرابعة.

    وحصلت الشاعرة عائشة السيفي على نتيجة 71 في المائة ، بينما حلّت نجاة الظاهري من الإمارات في المركز الثاني بنتيجة 56 في المائة ، أما المركز الثالث فكان من نصيب عبد الله بن محمد العنزي من السعودية بنتيجة 53 في المائة ،بينما حلّ في المركز الرابع عبد الواحد بروك الذي يتحدر من مدينة العيون ،بنتيجة 50 في المائة.

    وجاء في المركز الخامس إبراهيم توري من السنغال بنتيجة 48 في المائة فيما كان المركز السادس من نصيب محمد محمود محاسنة من الأردن بنتيجة 43 في المائة.

    وضمت لجنة تحكيم المسابقة كلا من علي بن تميم ، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، و أماني فؤاد، أستاذة النقد الأدبي الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، و محمد حجو، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط.

    يشار إلى أن آلية التنافس للوصول إلى لقب “أمير الشعراء” شملت محطات عدة حيث توزعت حلقات البرنامج على مرحلة أولى يتأهل في نهايتها 15 شاعراً، ومرحلة ثانية يتأهل في ختامها ستة شعراء، ومرحلة ثالثة يتنافس فيها الشعراء الستة من المركز السادس إلى الأول.

    ويهدف برنامج أمير الشعراء الذي، تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

    وانطلقت مسيرة البرنامج، الذي سيم بث حلقاته على مدى عشرة أسابيع عبر قناة (أبوظبي) وقناة (بينونة)، في العام 2007.

    واستطاع برنامج أمير الشعراء أن يحقق جماهيرية واسعة على مدى 15 عاما في خدمة الشعر العربي، وأسهم في إذكاء روح التنافس بين الشعراء مما عاد بالنفع على فن الشعر الفصيح وتطوير أدواته و كذلك على الشعراء من خلال تقديم أنفسهم على منصات إعلامية تسمح لإنتاجهم الأدبي بالانتشار والوصول إلى الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسابقة أمير الشعراء: عمانية تحرز اللقب ومغربي رابعا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    فازت الشاعرة العمانية، عائشة السيفي، بلقب مسابقة أمير الشعراء في موسمها العاشر، فيما احتل الشاعر المغربي، عبد الواحد بروك المرتبة الرابعة. وحصلت الشاعرة عائشة السيفي على نتيجة 71 في المائة ، بينما حلت نجاة الظاهري من الإمارات في المركز الثاني بنتيجة 56 في المائة ، أما المركز الثالث فكان من نصيب عبد الله بن محمد العنزي من السعودية بنتيجة 53 في المائة ،بينما حل في المركز الرابع عبد الواحد بروك الذي يتحدر من مدينة العيون ،بنتيجة 50 في المائة.

    وجاء في المركز الخامس إبراهيم توري من السنغال بنتيجة 48 في المائة فيما كان المركز السادس من نصيب محمد محمود محاسنة من الأردن بنتيجة 43 في المائة.

    وضمت لجنة تحكيم المسابقة كلا من علي بن تميم ، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، و أماني فؤاد، أستاذة النقد الأدبي الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، و محمد حجو، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط.

    يشار إلى أن آلية التنافس للوصول إلى لقب « أمير الشعراء » شملت محطات عدة حيث توزعت حلقات البرنامج على مرحلة أولى يتأهل في نهايتها 15 شاعرا ، ومرحلة ثانية يتأهل في ختامها ستة شعراء، ومرحلة ثالثة يتنافس فيها الشعراء الستة من المركز السادس إلى الأول.

    ويهدف برنامج أمير الشعراء الذي، تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

    وانطلقت مسيرة البرنامج، الذي سيم بث حلقاته على مدى عشرة أسابيع عبر قناة (أبوظبي) وقناة (بينونة)، في العام 2007.

    واستطاع برنامج أمير الشعراء أن يحقق جماهيرية واسعة على مدى 15 عاما في خدمة الشعر العربي، وأسهم في إذكاء روح التنافس بين الشعراء مما عاد بالنفع على فن الشعر الفصيح وتطوير أدواته و كذلك على الشعراء من خلال تقديم أنفسهم على منصات إعلامية تسمح لإنتاجهم الأدبي بالانتشار والوصول إلى الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يؤكد على أن الاقتصاد الأزرق يعدّ “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و 45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل السيد الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من السيد الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره