Étiquette : مراكز

  • جهة طنجة تسعى لمواصلة إشعاعها الثقافي والحضاري عبر برنامج التنمية الجهوية

    تراهن جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ على مواصلة إشعاعها الثقافي وإبراز مؤهلاتها الحضارية الغنية؛ وذلك عبر تنزيل مضامين برنامج التنمية الجهوية؛ في شقها المرتبط بهذا الجانب

    وفي هذا الاطار؛ يقترح البرنامج الذي تمت المصادقة عليه من طرف مجلس الجهة؛ خلال دورته العادية الأخيرة برسم شهر مارس 2023؛ محورا استراتيجيا يهم الإشعاع الثقافي وتثمين التراث.

    ويشتمل هذا المحور؛ على  محورين فرعيين و6 برامج و24 مشروعا، بميزانية إجمالية تبلغ 407.8 مليون درهم.

    هذه البرامج تهدف الى إعادة تأهيل وتثمين المدن العتيقة والمواقع الأثرية، كذلك النهوض بالثقافة ودعم إنشاء البنى التحتية الثقافية. 

    كما تهدف أيضا؛  إلى تعزيز الهوية الثقافية وتنوعها، ودعم المؤسسات الفنية والثقافية والمهرجانات والفعاليات والمشاريع الإبداعية. 

    ويهم هذا المحور ترميم المواقع التراثية وحمايتها، وبناء مراكز ثقافية، وإنشاء مسرح، واستوديو للأفلام، ومتاحف، ودعم مشاريع البحوث المتعلقة بتعزيز التراث والتنوع اللغوي والثقافي في الجهة.

    ويشكل عام يهدف  برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 لجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ الى ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة لمجلس الجهة تقدر بـ 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    وشكلت مصادقة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ المنعقد في إطار دورته العادية لشهر مارس؛ امس الاثنين؛ تتويجا لمسلسل من اللقاءات التشاورية والايام الدراسية مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني؛ على مدى 14 شهرا؛ تفعيلا لمنهجية تشاركية جعل منها المجلس الحالي شعارا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تكشف الآثار المغربية المسروقة وتحذر من محاولات استملاك التراث المغربي

    محمد الصديقي

    استعرض مدير التراث الثقافي بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوسف خيارة، عدد من الآثار المغربية على اختلاف أنواعها، تم تهريبها أو سرقتها، إذ منها ما تم استرجاعه بطرق مختلفة، ومنها ما يتم التفاوض بشأنه، ومن ضمنها كذلك من لم تتم معرفة مصيره.

    وقال يوسف خيارة ‘‘إن عناصر التراث المغربي؛ كالمخطوطات، والنقوش الصخرية، والأدوات الحجرية، والأشكال المعمارية، والأبواب، والنوافذ، والأفاريز، والمسكوكات، وخزف فاس وأسفي الرفيع، والحلي والأدوات المرتبطة بالتراث غير المادي مثل الزرابي والفخار، والأدوات الموسيقية، فضلا عن المستحثات ، والنيازك، تظل دائما مهددة بالسرقة والتهريب‘‘.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها مدير التراث الثقافي، ضمن ندوة وطنية حول موضوع ‘‘المواطنة والتراث الثقافي المغربي‘‘، والتي نظمتها جمعية حماية النهوض بالتراث المغربي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء بمتحف محمد السادس للفن المعاصر.

    وأوضح المتحدث أن المغرب على غرار باقي الدول التي تمتلك رصيدا غنيا من التراث، شهد مخاطر واقعة تتعلق بتهريب التراث الثقافي، وأخرى محدقة تتمثل في محاولة استملاك تراثه الثقافي، خاصة منه غير مادي، مشيرا أن هذا الأخير هو خطر مستجد ظهر خلال السنوات الأخيرة، وبدأ باستخدام صورة لمسجد الكتبية في أحد المعارض المقامة خارج المغرب.

    وذكر خيارة أن من بين ما ثمة سرقته، تمثال ‘‘باخوس‘‘ الذي كان متواجدا بمدينة وليلي التاريخية، إذ لم يتم العثور عليه حتى الآن رغم القيام بمذكرة بحث دولية، وإفريز مريني من خشب الأرز عرض للبيع سنة 2011 في إنجلترا، وتم استرجاعه من خلال شرائه على اعتبار أنه لم يكن ضمن لائحة الجرد الوطني.

    ومن بين عنصر التراث المغربي التي تم تهريبها كذلك، باب خشبي يعود للقرن 18، تم التمكن من استرجاعه هو الآخر بعد إشعار الوزارة في سنة 2008 بأن هناك عملية بيع في إنجلترا لهذا الباب الذي سرق من مدينة فاس، كما تم في غشت 2018 القيام بمحاولة تصدير غير قانونية لمجموعة من الحلي والمصنوعة اليدوية تم الحجز عليها لما لها من قيمة تراثية، يضيف خيارة.

    وأضاف، أن أحفورة مهربة بطريقة غير شرعية تم عرضها بالمزاد العلني ‘‘FRLOUOT‘‘ سنة 2017 قد تم استرجاعها بعد إيقاف عملية البيع.

    وأشار إلى أن المغرب تمكن كذلك في سنة 2019 من استرجاع 25 ألف قطعة أثرية من فرنسا، في عملية استمرت لما يقارب 15 سنة، وإن كانت هذه القطع الأثرية قد فقدت قيمتها العلمية فسيتم استخدامها في مراكز التعريف بالتراث الثقافي، يضيف مدير التراث الثقافي.

    كما ثمن يوسف خيارة، المبادرة التي أطلقتها وزارة الثقافة في السنة الماضية، تزامنا مع انطلاق شهر التراث حيث تم التعريف بعلامة المغرب والقيام بالحماية القانونية لهذا الموروث.

    وفي كلمة أدلى بها المتحدث للمنابر الصحفية خلال الندوة، قال،‘‘إن هذه الفعالية تندرج في إطار التعريف بالتراث الثقافي الوطني وضبط مفاهيمه، لا سيما بعد المطالب المجتمعية المتزايدة منذ فترة الجائحة، والذي كان لزاما على قطاع الثقافة تلبيتها باعتباره قطاعا مسؤولا ووصيا‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مراكز لجمع و معالجة النفايات المنزلية بالعيون

    زنقة 20 ا علي التومي

    علم موقع Rue20، أن والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ترأس اليوم الثلاثاء، اجتماعا خصص لدراسة المخطط المديري الإقليمي لتدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها.

    هذا الإجتماع شكل مناسبة للوقوف على تنزيل البرنامج الوطني للنفايات المنزلية الذي يروم إلى تعميم المخططات المديرية على كافة عمالات وأقاليم المملكة.

    ويهدف البرنامج إلى الرفع من المجهودات المتعلقة بجمع النفايات بطرق مقننة بالاضافة إلى دعم وتحسيس وتكوين الفاعلين الأساسيين في ميدان تدبير النفايات.

    وخلص الاجتماع الذي عرف نقاشا موسعا إلى الإستماع لتقرير مفصل حول تقييم الوضع الحالي لمختلف مراكز التخلص من النفايات المنزلية والمماثلة لها.

    وتم في الأخير اقتراح إحداث عدة مراكز لمعالجة النفايات بين الجماعات ودراسة الحلول الأنسب لمعالجة النفايات المنزلية بطرق تحافظ على البيئة وتحمي صحة المواطن بالأساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير عام ليدك يجري زيارة تفقدية لمركز تحويل الكهرباء بعين حرودة -فيديو

    قام جان باسكال داريي، مدير عام ليدك قام يومه الثلاثاء، بزيارة تفقدية لمركز التحويل الكهربائي عين حرودة إلى جانب عدد من مسؤولي ومدراء الشركة، وذلك للوقوف على تقدم أشغال عمليات توسيع المركز وتزويده بمعدات إضافية، كما اطلع على مختلف مرافق المركز الكهربائي من خلال الشروحات التي تم تقديمها بعين المكان و المعاينة الميدانية للتجهيزات والمعدات التي شملها مشروع توسيع مكز التحويل الكهربائي عين حرودة.

    وقامت ليدك سنة 2022 بإنجاز مجموعة من المشاريع الهيكلية الكبرى، وذلك لتعزيز التزويد المتبادل للكهرباء بين مراكز المنطقة.

    وفي مجال الكهرباء، أنجزت المقاولة مشروعا يتعلق بتوطيد وتأمين منشآت الشبكات الكهربائية بالدار البيضاء الكبرى.

    وهكذا تم إنجاز أشغال زيادة القوة الكهربائية عبر توسيع مركز التحويل الكهربائي عين حرودة، و ذلك من خلال تزويده بمُحوِّل ثالث بقوة 225/20 كيلوفولط بقوة 80 ميغافولط أمبير.

    ويهدف هذا المشروع الذي بلغ إجمالي كلفته الاستثمارية 9 ملايين درهم بدون احتساب الضرائب، إلى الاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء بالمنطقة.

    وستمكن هذه العملية من جهة، تأمين تزويد الكهرباء لمناطق عين حرودة، المحمدية، و من جهة أخرى، تعزيز التزود المتبادل بين مراكز التحويل الكهربائي عين حرودة، المحمدية و العيون.

    ويتميز مركز التحويل الكهربائي عين حرودةباعتماده تكنولوجيا التصفيح الوقائي (GIS)225 كيلوفولط. و تتيح هذه التكنولوجيا تخصيص مساحة صغيرة من أجل المنشأة و إمكانية احتواء تجهيزات 225كيلوفولط داخل البناية.

    للإشارة، يتم إمداد هذا المركز حاليا بالكهرباء عبر خطين بقوة 225كيلوفولطمن المحطة الحراريةبالمحمدية و مركز التحويل العيون، و يتم تحويل الجهد من 225 إلى 20 كيلوفولط بواسطة محولين تبلغ قوة كل واحد منهما70ميغافولط أمبير، مع ضمان انطلاق الطاقة الكهربائية عبر 3 وحدات (rames) 20 كيلوفولط تشمل في المجموع 26 خطا لكهرباء الجهد المتوسط.

    ويتوقع مشروع توسيع هذا المركز الخاص بالتحويل الكهربائي إضافة مُحوِّل ثالث تبلغ قوته 80 ميغافولط أمبير.و تشمل هذه الأشغال تكنولوجيا تصفيح المعدات بين قاطع الدارة الكهربائية 225 كيلوفولط و مبنى المُحوِّل الكهربائي، كما تستوجب أشغال الربط بكهرباء الجهد المتوسط و المنخفض و مراقبة التحكم الرقمي CCNللمُحوِّل الثالثT3.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي

    دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي، مع الحرص على وضع برامج متعددة السنوات لجرد هذا المكون.

    وأوضح تقرير المجلس برسم 2021 أن ” المجلس أوصى بإعداد استراتيجية ثقافية مندمجة تحدد الرؤية والأهداف والتوجهات الكبرى للعمل الثقافي وكذا المجالات الاستراتيجية ذات الأولوية، والعمل على تفعيل آليات التنسيق لضمان التقائية تدخلات مختلف الفاعلين في العمل الثقافي والاستعمال المشترك للموارد المالية والبشرية. كما دعا إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي، مع الحرص على وضع برامج متعددة السنوات لجرد هذا المكون”.

    وبحسب المصدر ذاته، سجل المجلس الحاجة إلى استراتيجية مندمجة لضمان النهوض بالعمل الثقافي وتعزيز التقائية وتكامل مكونات القطاع الثقافي الذي يتسم بتعدد المتدخلين، مشيرا إلى أنه نتج عن غياب هذا الإطار الاستراتيجي، من بين أمور أخرى، “محدودية تنفيذ اتفاقيات الشراكة المتعلقة بإنجاز البنى التحتية الثقافية (بلغ عدد مشاريع البنى الثقافية التي لم يتم تنفيذها 35 مشروع ا بكلفة تقديرية ناهزت 264 مليون درهم، وهو ما يعادل 35 باالمائة من العدد الإجمالي للمشاريع المضمنة في الاتفاقيات)”.

    كما وقف المجلس، في هذا السياق، على عدم تشغيل بنى تحتية ثقافية قدرت كلفتها بحوالي 52 مليون درهم وذلك بسبب عدم القدرة على تعبئة الموارد البشرية الضرورية.

    علاوة على ذلك، سجل المجلس قصورا على مستوى فعالية الإجراءات المتخذة لحماية التراث الثقافي اللامادي، بالنظر لغياب إطار قانوني متعلق بهذا المكون، وعدم اعتماد برنامج عمل متعدد السنوات لجرده، بالإضافة إلى عدم إعداد نظام للكنوز البشرية الحية بشكل يمك ن من تحديد الأشخاص حاملي التراث الثقافي اللامادي وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة.

    من جهة أخرى، أبان تقييم تدبير المباني والمواقع التاريخية، (يصل عدد المصنف والمسجل منها إلى 749 )، عن وجود نقائص تتجلى أساسا في عدم شمولية جرد هذه المباني في ظل غياب خريطة أثرية وطنية، بالإضافة إلى عدم اعتماد مخطط وطني لتأهيلها والحفاظ عليها أخذا بعين الاعتبار المخاطر المحتملة من قبيل إشكاليات التمويل ووفاء كافة الأطراف بالتزاماتها وتسريع وتيرة الإنجاز، فضلا عن عدم تثمين المواقع التاريخية وفق استراتيجية شاملة ومندمجة تمك ن من التنسيق الفعال لتدخلات القطاعات الوزارية المعنية.

    وبهذا الخصوص، أوصى المجلس بضرورة إنجاز جرد شامل للمباني والمواقع التاريخية وإدراج البيانات المجمعة في الخريطة الأثرية الوطنية.

    كما حث على ضرورة وضع دلائل لترميمها والتأكد من اعتماد المعايير والمواد الأصلية في عمليات التأهيل، وكذا بلورة استراتيجية مندمجة لتثمينها مع تعميم تجربة مراكز التعريف بالتراث الوطني عموما والتراث المجالي الترابي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي (تقرير)

    المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي (تقرير)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 13:38

    الرباط – دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي، مع الحرص على وضع برامج متعددة السنوات لجرد هذا المكون.

    وأوضح تقرير المجلس برسم 2021 أن ” المجلس أوصى بإعداد استراتيجية ثقافية مندمجة تحدد الرؤية والأهداف والتوجهات الكبرى للعمل الثقافي وكذا المجالات الاستراتيجية ذات الأولوية، والعمل على تفعيل آليات التنسيق لضمان التقائية تدخلات مختلف الفاعلين في العمل الثقافي والاستعمال المشترك للموارد المالية والبشرية. كما دعا إلى استكمال الإطار القانوني المتعلق بتحديد وحماية وتثمين التراث الثقافي ليشمل مكونه اللامادي، مع الحرص على وضع برامج متعددة السنوات لجرد هذا المكون”.

    وبحسب المصدر ذاته، سجل المجلس الحاجة إلى استراتيجية مندمجة لضمان النهوض بالعمل الثقافي وتعزيز التقائية وتكامل مكونات القطاع الثقافي الذي يتسم بتعدد المتدخلين، مشيرا إلى أنه نتج عن غياب هذا الإطار الاستراتيجي، من بين أمور أخرى، “محدودية تنفيذ اتفاقيات الشراكة المتعلقة بإنجاز البنى التحتية الثقافية (بلغ عدد مشاريع البنى الثقافية التي لم يتم تنفيذها 35 مشروعًا بكلفة تقديرية ناهزت 264 مليون درهم، وهو ما يعادل 35 باالمائة من العدد الإجمالي للمشاريع المضمنة في الاتفاقيات)”.

    كما وقف المجلس، في هذا السياق، على عدم تشغيل بنى تحتية ثقافية قدرت كلفتها بحوالي 52 مليون درهم وذلك بسبب عدم القدرة على تعبئة الموارد البشرية الضرورية.

    علاوة على ذلك، سجل المجلس قصورا على مستوى فعالية الإجراءات المتخذة لحماية التراث الثقافي اللامادي، بالنظر لغياب إطار قانوني متعلق بهذا المكون، وعدم اعتماد برنامج عمل متعدد السنوات لجرده، بالإضافة إلى عدم إعداد نظام للكنوز البشرية الحية بشكل يمكّن من تحديد الأشخاص حاملي التراث الثقافي اللامادي وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة.

    من جهة أخرى، أبان تقييم تدبير المباني والمواقع التاريخية، (يصل عدد المصنف والمسجل منها إلى 749 )، عن وجود نقائص تتجلى أساسا في عدم شمولية جرد هذه المباني في ظل غياب خريطة أثرية وطنية، بالإضافة إلى عدم اعتماد مخطط وطني لتأهيلها والحفاظ عليها أخذا بعين الاعتبار المخاطر المحتملة من قبيل إشكاليات التمويل ووفاء كافة الأطراف بالتزاماتها وتسريع وتيرة الإنجاز، فضلا عن عدم تثمين المواقع التاريخية وفق استراتيجية شاملة ومندمجة تمكّن من التنسيق الفعال لتدخلات القطاعات الوزارية المعنية.

    وبهذا الخصوص، أوصى المجلس بضرورة إنجاز جرد شامل للمباني والمواقع التاريخية وإدراج البيانات المجمعة في الخريطة الأثرية الوطنية.

    كما حث على ضرورة وضع دلائل لترميمها والتأكد من اعتماد المعايير والمواد الأصلية في عمليات التأهيل، وكذا بلورة استراتيجية مندمجة لتثمينها مع تعميم تجربة مراكز التعريف بالتراث الوطني عموما والتراث المجالي الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لشركة ليدك في زيارة تفقدية لأشغال مشروع مركز التحويل الكهربائي عين حرودة

    الدار : أحمد البوحساني

    قام المدير العام لشركة ليدك الدار البيضاء ، جان باسكال داريي ، يومه الثلاثاء 7 مارس 2023 ، إلى جانب عدد من مسؤولي و مدراء الشركة، بزيارة تفقدية للاطلاع على أشغال توسيع مركز التحويل الكهربائي عين حرودة ، و تزويد وتركيب تكملة الكهربائي “PSEM” لإمتداد المحول الكهربائي رقم 3 ، في نفس المنطقة .

    و يهدف هذا المشروع الذي بلغت كلفته الإستثمارية الإجمالية حوالي 9 ملايين درهم بدون احتساب الضرائب، إلى الاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء بالمنطقة.

    و ستمكن هذه العملية من تأمين تزويد الكهرباء لمناطق عين حرودة، المحمدية، و تعزيز التزود المتبادل بين مراكز التحويل الكهربائي عين حرودة، المحمدية و العيون.

    و يتميز مركز التحويل الكهربائي عين حرودة باعتماده تكنولوجيا التصفيح الوقائي (GIS)225 كيلوفولط، والتي تتيح تخصيص مساحة صغيرة من أجل المنشأة و إمكانية احتواء تجهيزات 225 كيلوفولط داخل البناية.

    للإشارة، يتم إمداد هذا المركز حاليا بالكهرباء عبر خطين بقوة 225 كيلوفولط من المحطة الحرارية بالمحمدية و مركز التحويل العيون، و يتم تحويل الجهد من 225 إلى 20 كيلوفولط بواسطة محولين تبلغ قوة كل واحد منهما70ميغافولط أمبير، مع ضمان انطلاق الطاقة الكهربائية عبر 3 وحدات (rames) 20 كيلوفولط تشمل في المجموع 26 خطا لكهرباء الجهد المتوسط.

    و يتوقع مشروع توسيع هذا المركز الخاص بالتحويل الكهربائي إضافة مُحوِّل ثالث تبلغ قوته 80 ميغافولط أمبير. و تشمل هذه الأشغال تكنولوجيا تصفيح المعدات بين قاطع الدارة الكهربائية 225 كيلوفولط و مبنى المُحوِّل الكهربائي، كما تستوجب أشغال الربط بكهرباء الجهد المتوسط و المنخفض و مراقبة التحكم الرقمي “CCN” للمُحوِّل الثالث “T3”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من نصف مليون مستفيد من خدمات مراكز مؤسسة التعاون الوطني العام الماضي

    تتوفر مؤسسة التعاون الوطني على أزيد من 4050 مركزا ومؤسسة، 40 % منها بالوسط القروي.

    وتقدم هذه المراكز والمؤسسات خدمات مختلفة في مجالات المساعدة الاجتماعية، والتكفل بالغير، والتكوين التأهيلي، والتمكين الاقتصادي للنساء في وضعية صعبة، وغير ذلك من الخدمات.

    واستقبلت ما يزيد عن 581 ألف مستفيدا سنة 2022، مسجلة بذلك زيادة فاقت نسبة 18 % مقارنة بمعطيات سنة 2021، وفق جواب لعواطف حيار وزيرة التضامـن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن سؤال كتابي وجهه إليها عبد النبي عيدودي عضو الفريق الحركي.

    وأضافت بأن وزارتها تخصص عبر مؤسسة التعاون الوطني منحا سنوية لدعم تسيير وتأطير دور الطالب والطالبة الداعمة للتمدرس، والتي يستفيد منها الأطفال المتحدرون من الأوساط الفقيرة والمناطق النائية والجبلية بالعالم القروي.

    وأفادت بأن مؤسسة التعاون الوطني بالعالم القروي تتوفر على خمسة مراكز للمساعدة الاجتماعية، وثلاثة مراكز لتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وأربعة فضاءات متعددة الوظائف للنساء في وضعية صعبة.

    بالإضافة إلى وحدة لحماية الطفولة، و446 مركزا للتربية والتكوين، ومركزين للتدرج، و346 روضا للأطفال، وتقوم كل هذه المراكز بالتنسيق مع مكونات جمعيات المجتمع المدني، ومختلف الفاعلين الاجتماعيين والشركاء، من أجل تعزيز برنامج المساعدة الاجتماعية بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإعلان عن تفشي جنون البقر بالبرازيل.. “أونسا” يؤكد أن الابقار المستوردة من هذا البلد سليمة

    كشف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية عما إذا كانت الأبقار المستوردة من البرازيل والموجهة للسوق المحلية مصابة بجنون البقر أم لا، بعد إعلان وزارة الزراعة البرازيلية عن اكتشاف إصابة قطيع مهم من الأبقار بهذا المرض، وحظر دول عديدة استيرادها.

    المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أكد  أن “جميع الحيوانات الحية التي يتم استيرادها من الخارج تخضع لرقابة صارمة ومنتظمة في مراكز التفتيش على الحدود”.

    وأوضح مكتب “أونسا” في بلاغ له أن “هذه الإجراءات الصارمة تتمثل في فحص الحالة الصحية للحيوانات المستوردة، والتحقق من الشواهد والوثائق التي تتبث سلامتها الصحية، إلى جانب القيام بفحص لهويتها للتأكد من مدى مطابقتها للمعايير المعتمدة في المغرب”.

    وقال المصدر ذاته إن “لجنة مختصة تشرف على الإجراءات الصحية والمسطرية بالدقة المطلوبة، ثم تقوم بعدها بإصدار ترخيص يتم بموجبه السماح لهذه الحيوانات بالدخول إلى المغرب”.

    وشدد المصدر ذاته على أنه “يسمح فقط للحيوانات السليمة بدخول التراب الوطني، حيث يتم عزلها في اسطبلات تابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، في انتظار خضوعها مرة أخرى للمراقبة من قبل طبيب بيطري معتمد ولجنة بيطرية خاصة للإشراف على عملية الحجر الصحي لتلك الحيوانات المستوردة”.

    وكانت سفن محملة بأبقار قادمة من البرازيل والأورغواي، قد وصلت موانئ المغرب، بين 9 و10 فبراير الجاري، بينما تم استيراد 4600 رأس من الأبقار من اسبانيا في الأسابيع الأخيرة من قبل المغرب لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب زيارة:تركيا تستدعي السفير الأميركي لديها

    استدعت وزارة الخارجية التركية استدعت، الإثنين، السفير الأميركي لدى أنقرة، للتعبير عن عدم ارتياحها للزيارة التي أجراها مسؤول بارز في الجيش الأميركي لشمال شرق سوريا مطلع هذا الأسبوع.

    وحسب مصدر في الوزارة، طلبت أنقرة توضيحا من السفير الأميركي جيف فليك حول هذه الزيارة المفاجئة التي أجراها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي للمنطقة في الرابع من مارس.

    وتوجه ميلي جوا إلى سوريا لتقييم الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور تنظيم « داعش » ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من الهجمات، بما في ذلك من الطائرات المسيرة التي تطلقها فصائل مدعومة من إيران.
    وأصبح « داعش » مجرد أثر لتنظيم انتشر في ثلث سوريا والعراق في خلافة أعلنها في عام 2014، لكن لا يزال المئات من مسلحيه يتمركزون في مناطق غير مأهولة.

    وهناك آلاف آخرون من مقاتلي التنظيم في مراكز احتجاز تحرسها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في البلاد.

    ويقول مسؤولون أميركيون إن تنظيم داعش لا يزال بوسعه النهوض مجددا ليشكل تهديدا كبيرا.

    ولدى سؤاله من صحفيين مرافقين له عما إذا كان يعتقد أن نشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي المهمة بأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلا: « إذا كنت تعتقد أن هذا مهم، فإن الإجابة هي ’نعم’. وأنا أعتقد أنه مهم ».

    ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأحد، الزيارة التي وصفتها بـ »غير الشرعية ».
    ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن « سوريا تدين بشدة الزيارة غير الشرعية لرئيس هيئة الأركان الأميركي إلى قاعدة عسكرية أميركية غير شرعية في شمال شرق سوريا وتؤكد أنها انتهاك صارخ لسيادة وحرمة أراضيها ووحدتها ».

    وأضاف المصدر أن سوريا « تطالب الإدارة الأميركية بالتوقف فورا عن انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة للقانون الدولي ووقف دعمها لميليشيات مسلحة انفصالية ».

    وتابع أن « سوريا تتوجه إلى الدول التي تنشد الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم لإدانة هذه الانتهاكات الأميركية ووقفها ».

    وأوضح المصدر ذاته أن دمشق « تؤكد أن هذه الممارسات الأميركية لن تحرفها عن نهجها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ».

    إقرأ الخبر من مصدره