Étiquette : مصر

  • توقيف مواطن عماني بمطار محمد الخامس الدولي مبحوث عنه في بلده

    *العلم: الدار البيضاء*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يوم الخميس 05 فبراير 2026، من إيقاف مواطن عماني، يبلغ من العمر 37 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بسلطنة عمان.‎

    وأورد بلاغ في الموضوع، أن توقيف المشتبه فيه، جرى أثناء استعداده للمغادرة على متن رحلة جوية متجهة لمطار القاهرة المصري، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقواعد معطيات المديرية العامة للأمن الوطني، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من السلطات القضائية بسلطنة عمان، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال.

    وأوضح البلاغ ذاته، أن المشتبه فيه تم إخضاعه لإجراءات مسطرة التسليم التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف شعبة الاتصال العربي التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيرتها بدولة عمان بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    وأشار المصدر ذاته، أن إيقاف المشتبه به، يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الحسن الأول توقع شراكات متعددة على المستوى العربي بجمهورية مصر العربية

    أسفرت زيارة وفد رفيع المستوى لجامعة الحسن الأول بسطات للعاصمة المصرية القاهرة بحر الأسبوع الجاري على توقيع الوفد مجموعة اتفاقيات شراكة وتفاهم مع عدة أطرف، في مقدمتها المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية وجامعة عين شمس ومعهد البحوث الجنائية والتدريب التابع لمكتب النائب العام المصري، اتفاقيات الوفد الجامعي تندرج في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتفعيل الشراكات العربية المؤسساتية.

    الوفد الجامعي الذي ترأسه عبد اللطيف مكرم رئيس جامعة الحسن الأول إلى جانب حسنة كجي عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية أشرف على توقيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي في ورطة ويبحث عن « مُنقذ » لتنظيم نسخة 2028

    *العلم الرياضي*

    يواجه الاتحاد الإفريقي « كاف » أزمة كبيرة حول إقامة كأس الأمم الإفريقية 2028 قبل تحول نظام البطولة لتقام كل أربعة أعوام.

    ومُنح تنظيم نسخة 2027 لكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، فيما تبقى النسخة التالية دون مرشح حقيقي لتنظيمها.

    وأكد موقع Foot Mercato الفرنسي، أن « الفترة القادمة التي تلي كأس إفريقيا 2025 تبدو واعدة بالاضطراب بعد ما حدث في النهائي ».

    وقال التقرير إن ما حدث في نهائي البطولة « أفسد كل شيء »، في إشارة إلى تنظيم البطولة بملاعب حديثة وحماس جماهيري ومستوى عالٍ من المنافسة، قبل أن ينتهي المشهد بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

    وذكر الخبر أن نسخة 2028 تبقى « دون تحديد دولة مضيفة رسمية حتى الآن، وهنا تبدأ المخاوف »، بعد رفض أصوات مغربية فكرة تنظيم البطولة مرة أخرى ولعب دور « المُنقذ »، بعد أحداث النهائي ضد السنغال.

    وكشف « فوت ميركاتو » أن إثيوبيا أكّدت تقديم عرض طموح لاستضافة نسخة 2028، متعهدة ببناء 6 ملاعب، رغم النقص الحالي في الملاعب المعتمدة بالبلد، وهو ما يُعتبر « مقامرة محفوفة بالمخاطر ».

    وظهر عرض مشترك من بوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا، إلا أنه « يثير التساؤلات حول التوازن بين الدول ذات المستويات المتباينة في البنية التحتية ».

    ويملك « كاف » خيارات أخرى لم تقرر بعد تقديم ملف من عدمه، أبرزها مصر التي تدرس تقديم عرض لاستضافة البطولة، بينما أبدت أنغولا، التي استضافت نسخة 2010، اهتمامها بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق على مصر ويتصدر المنافسة السياحية في شمال إفريقيا

    العمق المغربي

    يشهد قطاع السياحة في شمال إفريقيا تحولات كبيرة في مطلع عام 2026، حيث بدأ المغرب ينافس مصر على جذب المسافرين الدوليين بعد سنوات من هيمنة الأخيرة على المنطقة، بحسب تقرير صادر عن موقع “توربروم” الروسي، المتخصص في السياحة والسفر.

    وأبرز التقرير ذاته أن الإحصاءات الحديثة تظهر أن المغرب يشهد طفرة سياحية ملحوظة، مدفوعة باستراتيجية مدروسة ترتكز على التسويق الفعّال، وسياسة “السماء المفتوحة” أمام شركات الطيران، وصورة الدولة المستقرة والآمنة. وقد انعكس ذلك في نمو مزدوج الرقم لحركة السياح القادمين من الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام من السياح من أمريكا الشمالية وآسيا.

    ويركز المغرب، حسب التقرير، على تقديم تجربة سياحية متنوعة من خلال إعادة ترميم المدن التاريخية، ودعم الحرف التقليدية، وتدريب المرشدين السياحيين، بما يتماشى مع طلبات المسافرين الباحثين عن الأصالة والانغماس الثقافي.

    كما ساهمت توسعة شبكة الرحلات منخفضة التكلفة من المدن الأوروبية في تسهيل الوصول إلى وجهات مثل مراكش وأغادير بسرعة وبتكلفة مناسبة.

    في المقابل، تواصل مصر الاستثمار في مشاريع كبرى، بما في ذلك إنشاء العاصمة الجديدة وتحديث المنتجعات السياحية، مع التركيز على السياحة الفاخرة لتحقيق إيرادات أكبر.

    وبالنسبة للسياح الروس، فإن المنافسة بين المغرب ومصر توفر فرصا متنوعة؛ فمصر تظل وجهة تقليدية وبأسعار مقبولة، بينما يمثل المغرب خيارا جديدا للباحثين عن تجربة مختلفة، رغم قيود عدد الرحلات المباشرة وارتفاع تكلفتها نسبيا.

    وتشغل شركة الخطوط الملكية المغربية رحلات يومية من موسكو إلى الدار البيضاء، وثلاث رحلات أسبوعية من سانت بطرسبرغ، بمدة سفر تتراوح بين 6 و7 ساعات.

    ويمزج المغرب بين تأثيرات ثقافية أفريقية وعربية وأوروبية، حيث تنتظر السياح المدن الإمبراطورية القديمة، والأسواق التقليدية، وشواطئ المحيط الأطلسي، وصحراء الصحراء الكبرى الهادئة. وتستمر الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات لجعل التجربة السياحية أكثر راحة وجاذبية.

    ويؤكد الخبراء حسب المصدر عينه أن المنافسة الصحية بين المغرب ومصر ستسهم في رفع معايير الجودة السياحية، وتعزيز الخدمات، والحفاظ على التراث الثقافي لكلا البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: تعيين المغربي جلال جيد حكما لمباراة الترتيب بين نيجيريا ومصر

    عينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « كاف » طاقما تحكيميا مغربيا بقيادة الحكم جلال جيد، لإدارة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) ،التي ستجمع بين منتخبي مصر ونيجيريا يوم غد السبت على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء في حدود الساعة الخامسة عصرا.

    وذكرت « كاف »، على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي ،أن مهام مساعدة الحكم الرئيسي، أسندت للمغربيين زكرياء برنيسي كمساعد أول،ومصطفى أكركاد كمساعد ثان، في حين تم تعيين الكيني بيتر واويرو كاماكو حكما رابعا، والتونسي خليل الحساني كحكم مساعد احتياطي.

    وفي غرفة تقنية الفيديو « الفار »، عين الجزائري لحلو بن براهم حكما رئيسيا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط، والمغربي حمزة الفارق، فيما يشغل الإيفواري سينكو زيلي مهمة مقي م الحكام.

    وكان المنتخب المصري قد انهزم في نصف النهائي بهدف نظيف أمام نظيره السنغالي،وقعه المهاجم ساديو ماني، بينما خسر المنتخب النيجيري أمام نظيره المغربي بالضربات الترجيحية،(2/4)، بعد نهاية اللقاء في أشواطه الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي صفر لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفرج مجددا عن عون سلطة بالفنيدق في سياق التحقيق بانتهاكات بحق مهاجرين أجانب

    أخلت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، الخميس، سبيل عون سلطة، بعدما قضى ثلاثة أيام رهن تدابير الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بتطوان، على ذمة التحقيق المفتوح بخصوص انتهاكات مزعومة بحق مهاجرين أجانب شملت أعمال سلب خلال دوريات مراقبة.

    وأمرت النيابة العامة بتعميق البحث مجددا في هذه القضية، وهو الإجراء نفسه الذي تعاملت به مع العون المعني عند اعتقاله في المرة الأولى، حيث أمرت بإخلاء سبيله لتعميق البحث أيضاً، قبل أن يؤدي ذلك إلى اعتقاله مرة ثانية.

    وبحسب معلومات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فقد تنازل عدد من المهاجرين المصريين المعنيين بهذه القضية عن الشكايات المقدمة، مقابل استعادة ممتلكاتهم من لدن عائلة عون السلطة المعني.

    وعانت النيابة العامة، في هذه القضية، من صعوبة في تحديد الطريقة التي يتعين أن تُعالج بها المزاعم المتعلقة بتلك الانتهاكات. فقد أمرت، مع تفجر القضية الخميس الماضي، بإخلاء سبيل العون نفسه، بعد سويعات من احتجازه، ما ضيّع على الشرطة فرصة إجراء تفتيش لمنزله في تلك المرحلة، قبل أن تقرر، الاثنين الماضي، إعادة اعتقاله على ذمة القضية نفسها. ولم يُجرَ التفتيش سوى يوم الثلاثاء، دون أن تعثر الشرطة على أي دليل محتمل. كما قررت النيابة العامة تمديد الحراسة النظرية في حق هذا العون، وظل قيد الاحتجاز إلى غاية الخميس.

    وكانت الشرطة تُرتّب للاستماع إلى أعوان سلطة آخرين، وعناصر بالقوات المساعدة، إضافة إلى رجال سلطة بدرجة قائد، غير أن النيابة العامة صرفت النظر عن هذا الأمر، مقتصرة على الاستماع إلى أعوان سلطة فقط.

    وفي السياق ذاته، كانت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق قد قررت توقيف العون بشكل مؤقت، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية. كما خضع المعني بالأمر لاستجواب إداري داخلي، بهدف التحقق من ملابسات الوقائع المبلّغ عنها وتحديد المسؤوليات المحتملة، في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة والمساطر القانونية الجاري بها العمل. ومع ذلك، تتزايد الانتقادات بشأن الطريقة التي عُوملت بها شكاوى مماثلة في الماضي.

    كنا في « تيل كيل عربي » قد نشرنا شهادة مواطن مصري يزعم ذهابه ضحية لهذه الانتهاكات. الشاب البالغ من العمر 27 سنة تعرض، حسب تصريحه، لاعتداء جسدي وسلب مالي بمدينة الفنيدق، عقب دخوله التراب المغربي بطريقة قانونية أواخر دجنبر الماضي. ويؤكد المعني بالأمر أن الواقعة نُفذت من طرف أشخاص قدموا أنفسهم كأعوان سلطة، قبل اقتياده رفقة صديق له في سيارة، وإنزالهما لاحقاً قرب الحدود دون إحالة على أي مرفق أمني.

    وبحسب روايته، فقد شمل السلب مبالغ مالية بالعملات الأجنبية والمحلية، مع إرجاع جزء يسير منها فقط بعد تدخلات وضغوط، قبل تركهما في وضعية هشّة دون محضر توقيف أو إشعار رسمي. كما أفاد أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الأمن بتطوان والفنيدق، حيث تم الاستماع إليه على مدى عدة أيام، غير أن المسطرة انتهت، وفق قوله، دون نتائج ملموسة أو تواصل لاحق من الجهات المعنية.

    ويشير المعني بالأمر إلى أن ظروفه المالية ونفاد موارده اضطرته إلى مغادرة المدينة، في ظل غياب أي توضيح رسمي أو مآل واضح للشكاية. كما أوضح أنه فضّل عدم إشعار سفارة بلاده، خشية تعقيد وضعيته أو التعرض للترحيل.

    وأعاد الجدل المثار أخيرا حول شكايات مواطنين أجانب بالفنيدق، يتهمون فيها أعوان سلطة بسوء المعاملة، إلى الواجهة وقائع سابقة تعود إلى شتنبر 2024، حين وثّقت صور ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع ما وُصف آنذاك بـ »انتهاكات خطيرة » في حق مهاجرين غير نظاميين حاولوا اقتحام السياج الحدودي بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.

    ورغم مرور سنة ونصف على تلك الأحداث، لم تُعلن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتطوان، التي كانت قد أكدت فتح تحقيق بشأنها، عن أي خلاصات أو نتائج رسمية، ما فتح الباب أمام تساؤلات متجددة حول مآل تلك الملفات وحدود المحاسبة في قضايا تتعلق بتدبير الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد المصري لكرة القدم يهنئ المغرب بنجاحه في تنظيم كأس إفريقيا 

    بعث الاتحاد المصري لكرة القدم، رسالة تهنئة للمغرب نظير نجاح منافسات كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

    وجاء في رسالة الجهاز الكروي المصري، يسرنا في الاتحاد المصري لكرة القدم أن نتقدم إلى سيادتكم وإلى أسرة كرة القدم المغربية الشقيقة بأصدق التهاني والتقدير على التنظيم المتميز والنجاح المبهر لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

    وأضاف، يعكس هذا النجاح بجلاء حجم التطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية في مجال استضافة وتنظيم البطولات الكبرى.

    وتابعت رسالة هاني أبو ريدة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إن ما قدمته المغرب من مستوى رفيع في التنظيم والبنية التحتية والخدمات اللوجستية لا يمثل فقط إنجازا وطنيا مغربيا بل هو مصدر فخر واعتزاز للوطن العربي بأسره ونموذج يحتذى به في الارتقاء بكرة القدم الإفريقية إلى آفاق أكثر احترافية وتميزا.

    وأشاد أبو ريدة، بحفاوة الاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به منتخب مصر بالمملكة المغربية والذي كان له بالغ الأثر في نفوس جميع أفراد البعثة، ويعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

    وثمن المسؤول المصري عاليا هذا الجهد الكبير، مؤكدا أن ثقته التامة بأن قيادات مصر والمغرب ستواصل العمل معا لتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، ورفع راية كرة القدم العربية عاليا في المحافل القارية والدولية. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية مصر الأسبق يحذر بلاده والسعودية من خطوة إسرائيلية

    حذر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق « عمرو موسى » من خطورة التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكدا أن ما يجري لا يعد شأنا هامشيا بل « تهديدا استراتيجيا » للأمن العربي.

    وأشار موسى خلال كلمته في ندوة فكرية نظمتها مؤسسة كيميت – بطرس غالي للسلام، إلى أن اقتراب إسرائيل من مضيق باب المندب يمثل تطورًا بالغ الخطورة على أمن البحر الأحمر، مُذكّرًا بأن مصر سبق أن اتخذت قرارًا استراتيجيًّا بإغلاق هذا الممر الحيوي خلال حرب أكتوبر 1973، لما له من تأثير حاسم على موازين القوى والأمن الإقليمي.

    وشدد موسى على أن الاكتفاء بإصدار بيانات تحذيرية لم يعد كافيًا، معتبرًا أن الوضع الراهن يُعدّ « جرس إنذار » لكلٍّ من مصر والسعودية، خاصة في ظل حالة الاضطراب الممتدة من السودان إلى إثيوبيا وصولاً إلى القرن الأفريقي، والتي وصفها بأنها « مسار مقلق لا يتوافق مع المصالح العربية ولا مع متطلبات الاستقرار الإقليمي ».

    واختتم حديثه داعيًا إلى تحرك عربي واعٍ، يرتكز على رؤية استراتيجية شاملة وتنسيق فعلي بين الدول العربية، لمواجهة التحديات المتشابكة التي تهدد أمن المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة لا تسمح بالتردد أو التجزئة، بل تتطلب وحدة موقف وفعالية في الأداء.
    العلم الإلكترونية – مصراوي

    إقرأ الخبر من مصدره