Étiquette : مضيق هرمز

  • ترامب يعلن إطلاق عملية لتحرير السفن في مضيق هرمز وإيران تتوعد بالرد

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية، الاثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردت طهران بأن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.

    وأفاد ترامب، مساء الأحد، بإطلاق عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم « مشروع الحرية »، قال إنها مبادرة « إنسانية » لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.

    وبحسب ما جاء في منشور له على منصة تروث سوشال، ستتولى البحرية الأمريكية مرافقة سفن تابعة لدول « لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط » في مضيق هرمز.

    وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران « سيتم التعامل معها بقوة ».

    رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات « إيجابية جدا » مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.

    وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية « سنتكوم » في بيان على منصة « إكس » أن العملية ستشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.

    في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز « سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار »، بحسب ما جاء في منشور على منصة « إكس » لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.

    كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية « نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز

    مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ66، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستطلق صباح يوم غد الاثنين 4 ماي 2026، عملية عسكرية باسم “مشروع الحرية” بهدف تأمين حركة السفن في مضيق هرمز. وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، بعد تبادل مقترحات جديدة لوقف الحرب، […]

    The post ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بارو: الخطة الأمريكية لإعادة فتح هرمز لا تتعارض مع المبادرة الفرنسية البريطانية

    أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أن الخطة الأمريكية لتشكيل تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز لن تتعارض مع مهمة تريد فرنسا والمملكة المتحدة تنفيذها.

    وأشار بارو، في كلمة بختام جولة إقليمية في أبو ظبي، إلى أنه أبلغ حلفاءه الخليجيين بالمبادرة الفرنسية البريطانية التي باتت حاليا في مرحلة متقدمة.

    وأوضح أن المشروع الأمريكي ليس « من الطبيعة نفسها » للمشروع الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة، وأعلنت « عشرات » الدول أنها ستساهم فيه « بالتأكيد »، لكنه تدارك أنه يندرج « ضمن نوع من التكامل »، وليس « منافسا » للمبادرة الفرنسية البريطانية.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الهدف هو « مرافقة السفن التجارية العابرة للخليج وجعلها آمنة ». وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد تحدث عن قوة « سلمية ودفاعية ».

    وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن الإدارة الأمريكية طلبت من سفاراتها إقناع حلفائها بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين مضيق هرمز.

    وأوضح المسؤول أن « آلية ضمان حرية الملاحة البحرية » ستتخذ « تدابير لضمان المرور الآمن، عبر توفير معلومات آنية، ونصائح أمنية، والتنسيق ».

    وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الأربعاء، إن البيت الأبيض يدرس تمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية « لأشهر إذا لزم الأمر »، في ظل تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الرامية إلى التوصل لوقف دائم للحرب.

    ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط الخميس لتتجاوز 125 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب الإمارات المفاجئ من أوبك يضع أسواق النفط أمام اختبار هو الأكبر في تاريخها

    العمق المغربي

    أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك بلس” بعد عضوية استمرت 59 عاما، في خطوة وصفتها منصة الطاقة المتخصصة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بأنها صدمة أثارت تكهنات واسعة حول مستقبل أسواق الطاقة العالمية، حيث سيبدأ تنفيذ القرار اعتبارا من شهر مايو المقبل.

    وأرجعت أبوظبي قرارها إلى “مراجعة مستفيضة لسياستها الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، وما تقتضيه المصلحة الوطنية”، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تغير التزامها باستقرار الأسواق العالمية بل تعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة، إلا أن خبراء في القطاع قدموا تحليلات أكثر عمقا للأسباب الكامنة وراء هذا التحرك الجيوسياسي والهيكلي.

    وكشف خبراء استطلعت منصة الطاقة المتخصصة آراءهم أن السبب الجوهري للانسحاب يكمن في شعور الإمارات بأن حصص الإنتاج المحددة داخل تحالف أوبك بلس لم تعد تعكس قدرتها الإنتاجية المتنامية، خاصة مع استهدافها رفع طاقتها إلى ما يتجاوز خمسة ملايين برميل يوميا، وهو ما أكده كبير مستشاري السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية للطاقة أومود شوكري، الذي أشار إلى أن أولويات الإمارات تتباين بشكل متزايد عن أولويات السعودية ليس فقط في السياسة النفطية.

    وأوضح محلل أسواق النفط بالشرق الأوسط في منصة آرغوس ميديا، نادر إيتيم، أن القرار لم يكن مفاجئا للمتابعين عن كثب، حيث جادلت الإمارات علنا في السابق بأن نظام خفض الإنتاج “لا يفيدها بأي شكل”، وأجبرها على خفض إنتاجها بنسبة أكبر من أي دولة أخرى، مشيرا إلى أن الإمارات كانت تخفض 25 بالمئة من قدرتها الإنتاجية التي تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ18 بالمئة للسعودية و16 بالمئة للعراق.

    ورأى رئيس تحرير منصة “بتروليوم إيكونوميست”، بول هيكن، أن التداعيات المباشرة للانسحاب على المدى القريب ستكون محدودة نسبيا، لأن الجغرافيا السياسية والتوترات المحيطة بمضيق هرمز تبقى هي القوة المهيمنة التي تشكل أسعار النفط في الوقت الراهن وليس سياسات الإنتاج، وهو ما يفسر التأثير الوقتي للقرار على الأسعار التي انخفضت بشكل طفيف بنسبة تراوحت بين 2 و2.5 بالمئة قبل أن تعود إلى طبيعتها، حسبما أفاد به الخبير في مجال الطاقة علي بن عبدالله الريامي.

    وأضاف كبير مستشاري شركة “بلو ووتر إستراتيجي”، سيريل وودرشوفن، أن رد فعل السوق على المدى القصير يبدو متناقضا، فبينما يفترض نظريا أن يؤدي الانسحاب إلى الضغط على الأسعار نحو الانخفاض بسبب احتمال وجود فائض، فإن الواقع العملي يشير إلى العكس، فمع تعطل مضيق هرمز تهيمن قيود العرض الفعلية على التسعير وليس الطاقة الإنتاجية الاسمية، مما يبقي الأسعار مرتفعة ومتقلبة.

    وتوقع الخبراء أن يظهر التأثير الفعلي لقرار الانسحاب بشكل كامل بعد نهاية الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث ستسعى الإمارات إلى زيادة إنتاجها بشكل ملحوظ لتلبية الطلب المتزايد وإعادة ملء المخزونات العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة على الحصص السوقية وضغط هبوطي على الأسعار، مما سيضع منظمة أوبك أمام “أكبر اختبار لها حتى الآن” حسب وصف هيكن.

    وخلص أومود شوكري إلى أن هذه الخطوة تضعف قدرة أوبك على العمل كجهة موثوقة لامتصاص صدمات الإمدادات، وتلقي بمزيد من المسؤولية على عاتق السعودية، كما أنها قد تؤدي على المدى الطويل إلى تآكل نفوذ التحالف إذا بدأ منتجون آخرون في إعطاء الأولوية لحصصهم السوقية على حساب الانضباط الجماعي، مما ينذر بسوق نفطية أكثر تقلبا وأقل قابلية للتنبؤ تهيمن عليها المصالح الوطنية بدل الاستراتيجيات المنسقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدعو إيران إلى التعقل والإسراع في إبرام اتفاق

    حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، اليوم الأربعاء، على « الإسراع » في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة يضع حدا نهائيا للحرب، في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، بينما يلقي الحصار المشدد الذي تفرضه واشنطن على موانئ الجمهورية الإسلامية بتداعيات اقتصادية متزايدة.

    في غضون ذلك، يستعد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، للإدلاء بإفادته الأولى أمام الكونغرس حول الحرب مع إيران، فيما ذكرت تقارير إعلامية أمريكية بأن ترامب يميل لرفض المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الذي فرضته واشنطن على موانئ الجمهورية الإسلامية.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب أبلغ إدارته بالاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف دفعها للتخلي عن برنامجها النووي، انطلاقا من اعتقاده أن طهران « لا تفاوض بحسن نية »، ويأمل في إلزامها بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما والقبول بقيود صارمة بعد تلك المرحلة.

    وفي ظل عدم تحقيق اختراق في المباحثات التي تجري منذ أوائل أبريل بوساطة باكستان، كتب ترامب على منصته « تروث سوشال » إن « إيران عاجزة عن ترتيب أمورها… من الأفضل لهم أن يعقلوا قريبا ».

    وأرفق المنشور بصورة مركبة له وهو يحمل بندقية وخلفه انفجارات، مع عبارة مفادها أنه لن يكون « لطيفا » بعد اليوم.

    وأغلقت إيران عمليا المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير. وبات مستقبل الملاحة في هذه المنطقة نقطة تجاذب رئيسة، مع فرض واشنطن بدورها حصارا على الموانئ الإيرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: مضيق هرمز سيُفتح “قريبًا”

    شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، على أن مضيق هرمز سيُفتح سواء تعاونت إيران أو لم تتعاون، وذلك قبيل محادثات سلام في باكستان سيشكّل هذا الممر الحيوي بندًا رئيسيًا فيها. وقال ترامب لصحافيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية: “سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم… أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيكون سريعًا إلى […]

    The post ترامب: مضيق هرمز سيُفتح “قريبًا” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان الهدنة.. هذه تداعيات المجزرة الإسرائيلية الجديدة على لبنان

    أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس يومه الخميس 09 أبريل، على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل.

    وقالت الحكومة اللبنانية إنه سيتم إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وتنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة.

    وتوجه رئيس الحكومة اللبناني ​نواف سلام بـ »أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا خصوصا متنمنيا الشفاء العاجل للجرحى ».

    ويواصل نواف سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الاسرائيلية.

    وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وقالت الرئاسة في بيان: « إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع ».

    وأضافت: « اليوم يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار ».

    وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.

    ومن جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 203، وأكثر من 1000 جريح جراء العدوان الإسرائيلي.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، لافتا إلى أنها شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان ومراكز قيادة وبنى عسكرية لميليشيا حزب الله.

    وتواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان رغم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان هدنة لمدة 15 يوما، حيث نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

    وفي السياق، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في لبنان حيث تسجل هجمات على البنية التحتية، وتتطور الأحداث وفق السيناريو الفلسطيني.

    وأضاف نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة: « نشعر بقلق بالغ لأن الوضع في لبنان يتطور وفق السيناريو الفلسطيني حيث يستمر عدد الضحايا في الارتفاع وتتواصل الهجمات على البنية التحتية الحيوية »، في إشارة للحرب على غزة.

    كما وصف مكتب حقوق الإنسان الأممي القصف الإسرائيلي على لبنان بالمروع، داعياً لفتح تحقيق.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الاتفاق مع طهران تم منذ زمن بعيد.. وقواتنا ستظل دخل إيران وحولها لحين التنفيذ الكامل للاتفاق

    العمق المغربي

    في تصعيد جديد يطغى عليه خطاب الحسم والردع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران لم يكن وليد اللحظة، بل تم التوصل إليه “منذ زمن بعيد”، معلنا أن القوات الأمريكية ستظل منتشرة داخل إيران ومحيطها إلى حين استكمال تنفيذه بشكل كامل.

    وأوضح ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الانتشار العسكري الأمريكي، بما يشمله من سفن وطائرات وأفراد وعتاد قتالي، سيستمر في مواقع حساسة “داخل إيران وحولها”، معتبرا أن هذه الجاهزية ضرورية لضمان تنفيذ ما وصفه بـ“الاتفاق الحقيقي”، وللتعامل مع أي تهديد محتمل من جانب طهران.

    ولم يُخف الرئيس الأمريكي لهجته التحذيرية، ملوحا بإمكانية توجيه ضربات “أضخم وأكثر فعالية” في حال الإخلال ببنود الاتفاق، رغم استبعاده حدوث ذلك، في إشارة إلى تمسك واشنطن بخيار القوة كأداة ردع موازية للمسار الدبلوماسي.

    وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن جوهر الاتفاق يقوم على منع إيران من امتلاك السلاح النووي، إلى جانب ضمان استمرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز بشكل آمن ومفتوح، نافيا الروايات التي تتحدث عن خلافات حول هذه النقاط.

    وأشار إلى أن القوات الأمريكية ستستغل هذه المرحلة لإعادة ترتيب جاهزيتها العسكرية، في انتظار ما وصفه بـ“النصر القادم”، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تثبيت مكاسبها الاستراتيجية في المنطقة.

    وكان البيت الأبيض قد أعلن، في وقت سابق، تعليق العملية العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة مشروطة بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، معتبرا أن التوصل إلى وقف إطلاق النار يمثل “انتصارا” للولايات المتحدة.

    وفي تطور مواز، كشف ترامب عن توجه نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لقيادة وفد رسمي إلى باكستان، للدخول في محادثات مرتقبة بشأن الملف الإيراني، في مسعى لتعزيز المسار السياسي إلى جانب الضغط العسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة لبنان تتجاوز 1400 قتيل وجريح.. بيروت تعلن الحداد وإيران ترد بإغلاق هرمز مجددا

    محمد عادل التاطو

    أعلن الدفاع المدني اللبناني، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية إلى 254 شهيدا و1165 جريحا، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 182 شهيدا و890 مصابا في حصيلة غير نهائية للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غارات غير مسبوقة على لبنان في ظرف دقائق معدودة.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الحداد الوطني، يوم غد الخميس، على أرواح الضحايا، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية لاحتواء التصعيد.

    وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسؤولين اللبنانيين بقيامه بمساع دبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الضربات الإسرائيلية “تشكل تهديدا مباشرا لاستدامة التهدئة” وضرورة أن تشمل الهدنة الأراضي اللبنانية بالكامل.

    جدل الهدنة في لبنان

    في المقابل، فجرت واشنطن جدلا واسعا بإعلانها أن لبنان “ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إيران، وهو ما أكده البيت الأبيض ونائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها في المنطقة، وليس على الساحة اللبنانية.

    كما لوح بإمكانية عودة التصعيد، داعيا طهران إلى “اتخاذ الخطوة التالية” في المفاوضات، مشيرا إلى أن أمام الرئيس دونالد ترامب “خيارات أخرى” في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

    وكشفت معطيات نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكي وإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار ملف لبنان خلال اتصال هاتفي مع ترامب قبيل إعلان الهدنة، حيث تم الاتفاق بينهما على إمكانية استمرار العمليات العسكرية في لبنان.

    من جانبها، رفضت طهران هذا الطرح بشكل قاطع، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن استثناء لبنان من الاتفاق “نموذج للتنصل الأمريكي”.

    وشدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن شروط وقف إطلاق النار “واضحة وصريحة”، وأن على واشنطن الاختيار بين التهدئة أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، دون الجمع بين الخيارين.

    رد إيراني سريع

    وفي تصعيد لافت، أوقفت إيران مجددا مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد ساعات من السماح لها بالعبور، مبررة القرار بـ”انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار” عبر قصف لبنان، ومهددة بالانسحاب من الاتفاق في حال استمرار الهجمات.

    وأكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة بصدد تحديد أهداف للرد، معتبرة أن تل أبيب “لن يردعها إلا الرد العسكري”.

    كما نقلت مصادر عسكرية إيرانية أن استمرار الضربات يعزز قناعة داخل طهران بأن الولايات المتحدة إما عاجزة عن كبح إسرائيل أو منحتها ضوءا أخضر للتحرك، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

    وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإجراءات مشددة في ظل التوترات، بينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار وقف الضربات على إيران بإعادة فتح المضيق بشكل كامل وفوري، مهددا بتصعيد واسع إذا لم يتم الالتزام بالشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تُعلن قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود

    قال إبراهيم رضايي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن « العدو اضطر إلى قبول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، بفضل مقاومة الشعب والقوات المسلحة إلى جانب محور المقاومة ».

    ولفت إلى هذه الشروط تشمل الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وتثبيت الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، ودفع التعويضات والأضرار، وتحرير الأصول المجمدة، وإلغاء جميع العقوبات والقرارات الدولية، ووقف الهجمات ضد محور المقاومة ».

    وقال رضايي: « قلنا لكم ليس أمامكم سوى الاستسلام والانصياع لمطالب إيران العظيمة ».

    من جانبه، كشف النائب البرلماني مالك شريعتي أن الولايات المتحدة قبلت حاليا بأن يكون الاقتراح الإيراني المكون من 10 بنود أساسا لإنهاء الحرب، وفقا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكنه حذر من أن « سجل أمريكا السيئ في خرق التعهدات يجعل التزامها بهذه البنود أمرا غير مرجح ».

    وفي سياق متصل، أشاد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة « استشهاد » أربعة من الضباط الشجعان أثناء التصدي للعدوان الأمريكي جنوب أصفهان، بالعمل الشجاع لهؤلاء المقاتلين، معتبرا أنه يجسد شعار « الجيش فداء للشعب ».

    ومن جانبها، نقلت وكالة فارس عن مصدر، إن الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد وتحدید مرور السفن يوميا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين.

    ولفت المصدر إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون بموجب بروتوكول الممر الآمن الخاضع لإشراف إيران، مشيرا إلى أن الخطة المطروحة للتفاوض تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.

    وقال المصدر إن قبول واشنطن بحق إيران في تخصيب اليورانيوم والتفاوض سيكون حول مستوى التخصيب.

    وأكد المصدر أن تعويض إيران عن خسائرها سيكون عبر إنشاء صندوق استثماري ومالي، مشيرا إلى أنه سيصدر قرار رسمي من الأمم المتحدة بهذا الشأن.

    ​وللإشارة، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الأربعين على التوالي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فجر يومه الأربعاء 08 أبريل، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين.

    وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي « تروث سوشيال »: « بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، واللذين طلبا مني فيها حجب القوة التدميرية التي كان من المقرر إرسالها إلى إيران الليلة، ورهنا بموافقة جمهورية إيران الإسلامية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فإنني أوافق على تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين ».

    وأضاف: « ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كافة أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط ».

    وتابع: « لقد تلقينا مقترحا مكونا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، ونعتقد أنه يمثل أساسا عمليا يمكن البناء عليه في المفاوضات ».

    وأشار إلى أنه « قد تم التوافق بين الولايات المتحدة وإيران على كافة النقاط الخلافية السابقة تقريبا، غير أن مهلة الأسبوعين ستتيح الفرصة لإتمام الاتفاق وإنجازه بصورته النهائية ».

    وختم قائلا: « بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلا أيضا لدول منطقة الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن أرى هذه المشكلة التي طال أمدها تقترب الآن من الحل ».
    العلم الإلكترونية ووكالات


    إقرأ الخبر من مصدره