Étiquette : مغاربة العالم

  • التايب أسطورة الكرة الليبية: قرار الكاف سحب اللقب من السنغال ومنحه لأسود الأطلس هو تصحيح للتاريخ

     

    *العلم الرياضي*

    اصطف أسطورة الكرة الليبية طارق التايب بوضوح إلى جانب الموقف المغربي، معتبرا أن قرار الكاف سحب اللقب من السنغال ومنحه لأسود الأطلس هو تصحيح للتاريخ.

    وفي قراءته للأحداث عبر أثير إذاعة « دو إف إم » الليبية، أكد التايب أن ما حدث في موقعة الرباط ليس صدفة، بل هو استمرار لنهج الانسحابات الذي طبع مسيرة السنغال الكروية في القارة السمراء.

    وقال النجم الليبي، إنه يشعر بالرضا لعودة الكأس إلى صاحب الحق، مشيرا إلى أن السنغال تمتلك السجل الأسوأ إفريقيا في عدم استكمال المباريات.

    نبش التايب في دفاتر الماضي، ليذكر الجماهير بانسحاب السنغاليين في نسخة نيجيريا 2000، وكذا واقعة ربع نهائي 2004 أمام تونس، حيث أثنى على دهاء « نسور قرطاج »، الذين رفضوا حينها استجداء اللاعبين السنغاليين للعودة، مفضلين التمسك بالقانون.

    وأضاف « البرنس »، أن العقوبات القاسية هي الحل الوحيد لفرض الانضباط، مستشهدا بقرار إيقاف السنغال لعامين، بعد أحداث مباراة ساحل العاج سنة 2013.

    ويرى التايب أن تجريد « أسود التيرانغا » من لقبهم المحقق في 18 يناير الماضي، هو درس في الميثاق الرياضي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية قرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سيحسم الجدل بشكل نهائي بعد الطعن السنغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬يتصاعد‭ ‬باستمرار

    ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬دينامية‭ ‬الاعتراف‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬والدعم‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬يتصاعد‭ ‬بإطراد‭ ‬أفقياً‭ ‬وعمودياً،‭ ‬وترتفع‭ ‬وتيرته‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬،‭ ‬شرقاً‭ ‬وغرباً‭ ‬وشمالاً‭ ‬وجنوباً،‭ ‬ويسجل‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬زخماً‭ ‬قوياً،‭ ‬يدفع‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تكريس‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬
     

    وقد‭ ‬عرف‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬في‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬صحرائها،‭ ‬عكسته‭ ‬الزيارتان‭ ‬اللتان‭ ‬قام‭ ‬بهما‭ ‬للمغرب،‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬لجمهورية‭ ‬التشيك،‭ ‬بيتر‭ ‬ماتشنيكا،‭ ‬ووزير‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬والعبادة‮ ‬‭ ‬لجمهورية‭ ‬كوستاريكا،‭ ‬أرنولدو‭ ‬أندريه‭ ‬تينوكو‮ ‬،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متقارب،‭ ‬ومن‭ ‬منطقتين‭ ‬متباعدتين‭ ‬من‭ ‬قارتي‭ ‬أوروبا‭ ‬وأمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬دلالة‭ ‬قوية‭ ‬ذات‭ ‬معانٍ‭ ‬دبلوماسية‭ ‬عميقة‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الزخم‭ ‬المتزايد‮ ‬‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬عدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المركزية‭ ‬،‭ ‬صار‭ ‬اليوم‭ ‬يأخذ‭ ‬الطابع‭ ‬الدولي‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬معنى،‭ ‬ويشكل‭ ‬محوراً‭ ‬ثابتاً‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القضايا‭ ‬الدولية‭ ‬إثارةً‭ ‬للاهتمام‭ ‬بالمتابعة،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‮‬‮ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭.‬
     

    وجاء‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬جمهورية‭ ‬التشيك‭ ‬لموقف‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بشأن‭ ‬الصحراء،‭ ‬وإعلانها‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬حل‭ ‬أفضل‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬متجاوباً‭ ‬ومتطابقاً‭ ‬مع‭ ‬تجديد‭ ‬جمهورية‭ ‬كوستاريكا‭ ‬دعمها‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬بحسبانه‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬استدامةً‭ ‬للنزاع،‭ ‬و‭ ‬إعلانها‭ ‬أن‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تمثل‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬الطي‭ ‬النهائي‭ ‬لملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬
     

    ‮ ‬ويعكس‭ ‬هذان‭ ‬التجاوب‭ ‬والتطابق‭ ‬في‭ ‬موقفي‭ ‬الدولتين‭ ‬إزاء‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‮ ‬‭ ‬الارتفاعَ‭ ‬المتزايدَ‭ ‬في‭ ‬منسوب‭ ‬التأييد‭ ‬الدولي‭ ‬للموقف‭ ‬المغربي،‭ ‬وفي‭ ‬قوة‭ ‬الزخم‮ ‬‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬الذي‮ ‬‭ ‬يدفع‭ ‬بدينامية‭ ‬المواقف‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بشأن‭ ‬تكريس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬إطاراً‭ ‬قانونياً‭ ‬صارماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المصطنع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجزائر‭. ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬عاماً‭ .‬
     

    وهكذا‭ ‬التقى‭ ‬موقفا‭ ‬الدولتين‭ ‬من‭ ‬وسط‭ ‬أوروبا‭ ‬ومن‭ ‬أمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬في‭ ‬دعمهما‭ ‬الكامل‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬بأقوى‭ ‬العبارات،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‮ ‬‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬حقيقة‭ ‬من‭ ‬حقائق‭ ‬السياسة‭ ‬الدولية،‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الحقبة‭ ‬المفصلية‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬عالمنا‭ ‬المعاصر،‭ ‬كما‭ ‬يثبت‭ ‬نجاعة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الرؤية‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‮ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬دينامية‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬حيال‭ ‬دعم‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬دعائم‭ ‬تعزيز‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‮ ‬‭ ‬‮ على‭ ‬أساسها‭ ‬ينبني‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2025‭.

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة بإعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يومه الثلاثاء 17 مارس، بمدينة الرباط، اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، وكذا الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، التي تم إحداثها من أجل تتبع إنجاز مختلف محاور البرنامج، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش نوه في مستهل هذا الاجتماع، بالدينامية المحرزة في تنزيل هذا البرنامج بفضل التوجيهات الملكية السامية، داعيا الوكالة ومختلف المتدخلين المعنيين إلى رفع وتيرة الاشتغال بالسرعة والنجاعة اللازمتين، قصد استكمال المشاريع المتبقية، وتقديم إجابات ميدانية وفعالة لفائدة الساكنة المتضررة.

    بعد ذلك، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، عرضا سلط خلاله الضوء على التقدم العام للبرنامج، والإنجازات الرئيسية المحققة في مختلف القطاعات، لاسيما على مستوى عملية البناء والتأهيل، حيث تم استكمال الأشغال في 54.425 مسكنا، بينما يوجد أكثر من 3.000 مسكن في طور الإنجاز.

    وتابع البلاغ أن القيمة الإجمالية للدعم المالي المقدم للأسر المتضررة تجاوزت 7,2 مليار درهم، من ضمنها 4,7 مليار درهم قيمة الدعم المخصص لبناء وتأهيل المنازل، وما يفوق 2,5 مليار درهم قيمة المساعدات الاستعجالية المحددة في 2.500 درهم شهريا، والتي استفاد منها أزيد من 63.000 أسرة.

    وفي مجال التجهيز، تم تسجيل تعبئة أكثر من 2.5 مليار درهم، همت بشكل أساسي إزالة الأنقاض، وإعادة فتح الطرق والمسالك المغلقة. وتشمل الأشغال الجارية تأهيل 288 كيلومترا من الطرق، و49 منشأة فنية، و8 كيلومترات من علامات التشوير الطرقي، وذلك بنسب إنجاز تتراوح بين 10% و90% بحسب المشاريع.

    وخلال هذا الاجتماع، تم التطرق إلى المنجزات المحققة في قطاع التعليم، حيث تشمل المشاريع تأهيل وإعادة بناء 1.718 مؤسسة تعليمية، بميزانية إجمالية تزيد عن 3,5 مليار درهم، حيث تم استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 372 مؤسسة، وإطلاق مشاريع تهم تأهيل وإعادة بناء 1.090 مؤسسة إضافية، بأقاليم الحوز، وتارودانت، وأزيلال، وشيشاوة، وورزازات.

    وعلى مستوى قطاع الصحة، جرى إتمام عملية تأهيل وإعادة بناء 110 مراكز صحية، وبداية الأشغال في 37 مركزا صحيا إضافيا، بميزانية إجمالية تقدر بـ 562 مليون درهم.

    وفي القطاع الفلاحي، تم إتمام خطة العمل الأولية التي جرى من خلالها توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين، واستصلاح البنيات التحتية الفلاحية والمائية. كما تم تأهيل 14 منظومة للربط بشبكة الماء الصالح للشرب.

    وارتباطا بالقطاع السياحي، جرت الإشارة إلى نجاح 235 مؤسسة للإيواء السياحي في استكمال أشغال البناء والتأهيل الخاصة بها، أي ما يعادل 98% من المؤسسات السياحية المستفيدة من الدعم.

    وبخصوص الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم تسجيل استفادة 180 تعاونية من كافة أشطر الدعم، بهدف مساعدتها على إعادة البناء والتطوير والتجهيز. إضافة إلى صرف الشطر الأول من الدعم لفائدة 1.101 ورشة للصناعة التقليدية.

    وتم خلال الاجتماع، التأكيد على إعادة فتح 1.239 مسجدا بعد انتهاء أشغال البناء والتأهيل، ومواصلة أشغال ترميم 64 موقعا أثريا تاريخيا، بهدف صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه.

    وبالموازاة مع اجتماع اللجنة البين وزارية، أشار البلاغ إلى أنه تم عقد الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، حيث شكل مناسبة لتقديم حصيلة برنامج عمل سنة 2025 الذي تشرف عليه الوكالة، إضافة إلى الدراسة والمصادقة على المشاريع المبرمجة برسم سنة 2026، وكذا اعتماد الميزانية المخصصة لإنجاز هذه المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنصلية المغربية بفالنسيا تواصل تعبئة استثنائية خلال عطلة العيد بروح مواطِنة

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة فالنسيا، وتحت إشراف مباشر للقنصل العام السيد سعيد الإدريسي البوزيدي، يواصل طاقم القنصلية من موظفين وأعوان محليين تقديم نموذج متميز في الالتزام المهني وروح المواطنة، خاصة خلال فترة عطلة العيد التي تزامنت مع نهاية الأسبوع.

    فقد حرصت القنصلية، في خطوة استثنائية تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية، على فتح أبوابها أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد، رغم طابعها الديني والعطلي، وذلك لضمان استمرارية الخدمات القنصلية ومواكبة الإقبال المتزايد المرتبط بعملية التسوية الجماعية لأوضاع المهاجرين.

    ويأتي هذا الانخراط القوي بفضل التوجيهات الحكيمة والإشراف المباشر للسيد القنصل العام، الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة تقريب الإدارة من المواطن، وتحسين جودة الخدمات، والاستجابة السريعة لانتظارات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار من الفعالية والإنصات.


    وقد أبان موظفو وأعوان القنصلية عن تفانٍ لافت في أداء مهامهم، حيث واصلوا العمل خلال أيام العطلة بكل جدية ومسؤولية، مستحضرين البعد الإنساني لرسالتهم، وساعين إلى تسهيل المساطر الإدارية وتقديم المساعدة اللازمة للمرتفقين في أفضل الظروف.

    هذا السلوك المهني الراقي لقي إشادة واسعة من طرف أفراد الجالية المغربية، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة، معتبرين إياها تجسيدًا فعليًا لإدارة مواطِنة قريبة من انشغالاتهم، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع متطلباتهم، حتى في الفترات الاستثنائية.

    إن هذه التعبئة الجماعية، تحت القيادة الرشيدة للسيد سعيد الإدريسي البوزيدي، تعكس صورة مشرفة للمرفق القنصلي المغربي بالخارج، وتؤكد أن خدمة المواطن تظل في صلب الأولويات، وفق رؤية متجددة تقوم على الكفاءة، القرب، وروح المسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كونفدرالية مغاربية بدل الأحلام الموأودة.. عبده حقي

    انتشرت في الفضاء الرقمي الموريتاني دعوة مفاجأة وغير مألوفة، لكنها كثيفة الدلالات: “نحو الكونفدرالية المغربية-الموريتانية”. ليست مجرد وسم عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل هي في عمقها تعبير عن قلق جيوسياسي، وتوقٍ شعبي إلى إعادة تخيّل المجال المغاربي خارج خرائط الجمود السياسي.

    إن تلك التدوينة على الفيسبوك التي بين أيدينا ليست مجرد منشور عابر؛ إنها وثيقة سياسية مصغّرة تكشف عن تحوّل في المزاج العام داخل جزء من النخبة والفاعلين المدنيين في موريتانيا. دعوة صريحة لفتح نقاش “جدي” حول الانضمام الكامل إلى المغرب، ضمن إطار وحدوي مدني وتنموي. هذا الخطاب، وإن بدا للبعض طوباوياً، فإنه يعكس في العمق أزمة نموذج إقليمي فشل في تحقيق الحد الأدنى من التكامل، مقابل تصاعد نماذج بديلة تُبنى من الأسفل، من المجتمع لا من الدولة.

    ما يلفت الانتباه في هذا الطرح هو طبيعته العملية، بعيداً عن الشعارات الفضفاضة. الحديث عن إلغاء التأشيرات، ورفع الرسوم الجمركية، ومنح حق التملك والإقامة، ليس مجرد تفاصيل تقنية، بل هو جوهر أي مشروع اندماجي حقيقي. إنه انتقال من خطاب “الوحدة العاطفية” إلى هندسة “الوحدة المصلحية”، حيث يصبح المواطن محور التكامل، لا ضحيته.

    ومن زاوية التحليل السياسي، يمكن قراءة هذه المبادرة في سياق أوسع: إعادة ترتيب التوازنات في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل. فموريتانيا، التي ظلت لعقود تتحرك في منطقة رمادية بين المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء، تجد نفسها اليوم أمام تحولات أمنية واقتصادية عميقة، خاصة مع تصاعد التهديدات في الساحل، وتراجع فعالية الأطر الإقليمية التقليدية. في هذا السياق، يبدو التقارب مع المغرب، بما يمتلكه من استقرار نسبي وخبرة اقتصادية ودبلوماسية، خياراً مغرياً لبعض الأصوات الموريتانية.

    ولا يمكن أيضا تجاهل بعدٍ آخر بدأ يطفو على سطح النقاش، وهو ما يُعبَّر عنه داخل بعض الأوساط الشعبية الموريتانية من تفهّم، بل ودعم، لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء باعتباره مخرجاً واقعياً للنزاع، يفتح الباب أمام الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص التنمية المشتركة. إن هذا التوجّه، حتى وإن لم يتحول إلى موقف رسمي جامع، يعكس تحوّلاً في تمثلات جزء من الرأي العام، الذي بات يرى في الحلول البراغماتية مدخلاً لتجاوز حالة الجمود، وربط المستقبل الاقتصادي للمنطقة بخيارات أكثر انسجاماً مع منطق المصالح.

    في هذا الإطار، تبرز موريتانيا ليس فقط كجار جغرافي للمغرب، بل كامتداد جيوستراتيجي حاسم نحو غرب إفريقيا. فهي بوابة طبيعية نحو عمق إفريقي واعد، ومفصل يربط بين الفضاء المغاربي ومنطقة الساحل والمحيط الأطلسي. ومن ثم، فإن أي مشروع للتكامل المغربي-الموريتاني لا يمكن فصله عن رؤية أوسع لإعادة إحياء فكرة “المغرب الكبير”، ولكن هذه المرة من بوابة الجنوب، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع التحديات الأمنية، وحيث يمكن بناء تكتل إقليمي قادر على التفاعل مع التحولات الدولية المتسارعة.

    لكن الأمر لا يخلو من تعقيدات واضحة . فالدعوة إلى “الانضمام الكامل” ليست مجرد قرار اقتصادي، بل هي مسألة سيادية بامتياز، تلامس الهوية الوطنية، والتوازنات الداخلية، والعلاقات الخارجية. لذلك فإن الجدل الذي أثارته الحملة الفيسبوكية داخل الأوساط السياسية الموريتانية أمر طبيعي، بل ضروري. فالمؤيدون يرون فيها فرصة تاريخية للاندماج في فضاء اقتصادي أوسع، والاستفادة من التجربة المغربية في مجالات البنية التحتية والاستثمار. أما المعارضون، فيخشون من ذوبان الخصوصية الوطنية، أو من اختلال ميزان القوة داخل أي كيان كونفدرالي محتمل.

    غير أن ما يمنح هذه المبادرة وزناً إضافياً هو بعدها الرمزي العميق . فهي تستحضر، بشكل أو بآخر، فكرة “المغرب الكبير” التي ظلت حبيسة البيانات الرسمية والقمم المؤجلة. لكنها هذه المرة لا تأتي من فوق، من مؤسسات الاتحاد المغاربي المعطلة، بل من تحت، من فضاء رقمي عابر للحدود، ومن فاعلين مدنيين يحاولون كسر حالة هذا الانتظار الممل والمزمن.

    هنا تحديداً تكمن المفارقة: في الوقت الذي تعجز فيه بعض الأنظمة عن تحقيق الحد الأدنى من التنسيق، يجرؤ المجتمع الرقمي على اقتراح صيغ أكثر تقدماً، حتى وإن بدت راديكالية. وكأن التاريخ يعيد طرح السؤال القديم بصيغة جديدة: هل تصنع الدول الوحدة، أم تصنعها الشعوب أولاً؟

    من جهة أخرى، لا يمكن فصل هذه الدعوة عن التحولات التي يعرفها المغرب نفسه، كقوة إقليمية صاعدة في إفريقيا. فالمملكة، التي استثمرت خلال العقدين الأخيرين في عمقها الإفريقي، عبر مشاريع اقتصادية وبنيوية ودبلوماسية، باتت تُقدَّم، في بعض الخطابات، كنموذج للاستقرار والتنمية في محيط مضطرب. هذا “الرأسمال الرمزي” هو ما يجعل فكرة الاندماج معها قابلة للنقاش، ولو نظرياً، خاصة في ظل بحث دول المنطقة عن شركاء قادرين على تحقيق توازن بين الأمن والتنمية.

    لكن السؤال الجوهري يبقى هو: هل يمكن أن تتحول هذه الدعوة من حملة رقمية إلى مشروع سياسي واقعي؟ إن التجارب التاريخية تعلمنا أن مشاريع الوحدة لا تنجح فقط بحسن النوايا، بل تحتاج إلى إرادة سياسية صلبة، وإلى توافقات داخلية عميقة، وإلى قراءة دقيقة للتوازنات الإقليمية والدولية.

    ومع ذلك، فإن قيمة هذه المبادرة لا تقاس فقط بإمكانية تحققها، بل أيضاً بقدرتها على كسر الصمت، وإعادة فتح النقاش حول مستقبل المنطقة. فهي تضع أمام النخب السياسية سؤالاً محرجاً للغاية: لماذا فشلت مشاريع الاندماج التقليدية؟ وهل يمكن التفكير في صيغ جديدة، أكثر مرونة وواقعية، مثل الكونفدراليات أو الشراكات المتقدمة؟

    أخيرا، قد لا تتحقق “الكونفدرالية المغربية-الموريتانية” غداً أو بعد غد، لكن مجرد طرحها بهذا الشكل العلني يكشف عن تحوّل في الوعي السياسي، وعن رغبة في تجاوز الحدود الذهنية قبل الجغرافية. إنها، في جوهرها، دعوة لإعادة تخيّل المنطقة، ليست كفضاء للانقسامات، بل كإمكانية مفتوحة للتكامل.

    وهكذا، تتحول تدوينة على الفيسبوك إلى منصة لأسئلة كبرى: عن السيادة، والهوية، والتنمية، ومستقبل الجغرافيا المغاربية، وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه موريتانيا كحلقة وصل استراتيجية في إعادة بعث حلم المغرب الكبير من بوابته الإفريقية.

    وربما، في زمن الأزمات، تكون أكثر الأفكار جرأة هي تلك التي تولد على الهامش، قبل أن تجد طريقها إلى المركز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطو مسلح يستهدف منزل نايل العيناوي في روما ويثير مخاوف أمنية متصاعدة

                                                         
    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*                                                     

    تعرض منزل الدولي المغربي نايل العيناوي، لاعب روما، لعملية سطو مسلح خطيرة خلال الساعات الأولى من فجر الثلاثاء في روما، في حادثة اتسمت بدرجة عالية من التنظيم والخطورة.

    ووفق معطيات مطلعة، أقدم عدد من الأشخاص الملثمين على اقتحام مقر إقامة اللاعب بعد كسر إحدى نقاط الدخول، قبل أن يفرضوا سيطرتهم على المكان في ظرف وجيز. وتم خلال العملية تجميع اللاعب وعدد من أفراد عائلته داخل غرفة واحدة تحت التهديد، في مشهد خلف حالة من الهلع، دون تسجيل إصابات جسدية.

    وخلال تنفيذ السطو، استولى الجناة على مجموعة من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات وساعات فاخرة وأغراض شخصية ذات قيمة، قبل أن يغادروا المكان بسرعة، ما يعزز فرضية التخطيط المسبق والدقة في التنفيذ.

    وعقب الحادث، باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا ميدانيًا وتقنيًا لتحديد ملابسات الواقعة، مع التركيز على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتعقب تحركات المشتبه فيهم، في إطار جهود مكثفة للوصول إلى هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.

    وتسلّط هذه الواقعة الضوء على تنامي استهداف نجوم كرة القدم بعمليات سطو مماثلة، مستفيدة من معلومات دقيقة حول تحركاتهم وممتلكاتهم، ما يطرح تحديات متزايدة أمام الأجهزة الأمنية ويستدعي تعزيز إجراءات الحماية الشخصية لهذه الفئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية مبحوث عنه دوليا

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يومه الاثنين 16 مارس الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية، يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.‎

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية كانت قادمة من مطار تونس، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالانتماء إلى شبكة إجرامية وترويج مخدر الكوكايين وحيازة السلاح الناري والذخيرة.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: الثقافة المغربية تحل ضيف شرف على معرض الكتاب في المكسيك

         
    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    شهدت مدينة فياإيرموسا، عاصمة ولاية تاباسكو جنوب شرق المكسيك، انطلاق فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة بتاباسكو، بمشاركة المغرب كضيف شرف لهذه الدورة، في تظاهرة ثقافية تجمع كتابا وأكاديميين وناشرين من عدة دول، وتحتفي بالكتاب والحوار بين الثقافات.


    ويتضمن البرنامج تنظيم ندوات فكرية ومحاضرات أكاديمية ولقاءات أدبية، إلى جانب أنشطة ثقافية للتعريف بغنى التراث الأدبي والحضاري للدول المشاركة، حيث يشارك المغرب ببرنامج ثقافي يضم محاضرات ولقاءات فكرية، فضلا عن حضور الكاتب المكسيكي ألبرتو روي سانشيز، المعروف بأعماله الأدبية المستلهمة من مدينة الصويرة.


    كما تشهد هذه المشاركة توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة خواريث المستقلة بتاباسكو وجامعة عبد المالك السعدي بــتطوان، تروم تعزيز التبادل العلمي وتشجيع تنقل الطلبة والأساتذة وتطوير مشاريع بحثية مشتركة بين المؤسستين.


    وأكد سفير المملكة لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، في كلمة خلال افتتاح المعرض، أن المشاركة المغربية تمثل فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين البلدين، مبرزا أهمية معارض الكتاب كفضاءات للحوار بين الثقافات وترسيخ دور المعرفة في التقريب بين الشعوب.


    وتندرج هذه المشاركة في سياق علاقات التعاون بين المغرب والمكسيك، التي تعود إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1962، وتشهد تطورا متواصلا في المجالات الثقافية والأكاديمية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفطار رمضاني يجمع أفراد الجالية المغربية بمدينة روتردام

    *العلم الإلكترونية: حسن الركاز*

    في أجواء رمضانية مميزة يسودها الدفء والتآخي، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة روتردام حفل إفطار جماعي لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة في هولندا، وذلك احتفاءً بشهر رمضان المبارك وتعزيزاً لروابط التضامن والتواصل بين أبناء الجالية.

    وشهد هذا اللقاء حضور عدد من أفراد الجالية المغربية، إضافة إلى فعاليات جمعوية وثقافية،  كما عرف هدا الإفطار حضور البعثة الدينية المغربية التي أرسلتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة الحسن الثاني حيث شكل الإفطار مناسبة لتبادل التهاني بالشهر الفضيل وتعزيز روح الانتماء للوطن الأم. كما عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام القنصلية بشؤون الجالية وحرصها على خلق فضاءات للتلاقي والتواصل.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد القنصل العام »عبد العالي الكبيطي ادريسي » على أهمية مثل هذه المبادرات التي تساهم في توطيد العلاقات بين أفراد الجالية المغربية، وتدعم قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها شهر رمضان المبارك. كما شددت على الدور الإيجابي الذي تلعبه الجالية المغربية في المجتمع الهولندي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي.

    وقد مرّ حفل الإفطار في أجواء ودية مليئة بالمحبة، حيث استحضر الحاضرون التقاليد المغربية الأصيلة المرتبطة بشهر رمضان، من خلال الأطباق المغربية التقليدية التي تميز مائدة الإفطار.

    ويأتي تنظيم هذا الإفطار في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القنصلية المغربية بروتردام  لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية، والإنصات لانشغالاتهم، وتقوية روابطهم بوطنهم الأم.

    ‎خلال هذا اللقاء الرمضاني، رُفعت أكفُّ الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين محمد السادس، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير المملكة المغربية وشعبها. كما ابتهل الحضور إلى العلي القدير أن يديم على

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن مراكش تتفاعل مع فيديو تحرش شخص بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري، والذي يظهر فيه شخص وهو يتحرش بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة بمراكش.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره