كان الشيخ أمزيان قبسة (أزهرية). ضاءت بهديها ربوع (تطوانية). حسن الوراكلي، (عالم سلفي).
• من مواليد سنة 1916 بقبيلة «بني ورياغل» إقليم الحسيمة. قضى ثلاث سنوات في كتاب قبيلته. ثم انتقل إلى مدينة مليلية المحتلة سنة 1927، حيث تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي الإسباني زهاء 6 سنوات كاملة(1933/1927).
• فضل الرجوع إلى موطنه لتعلم اللغة العربية على تعلم لغة المستعمر الإسباني، حيث رحل سنة 1936 إلى عاصمة الشمال المغربي تطوان ، والتحق بالمعهد الديني.
• في سنة 1938 غادرالمغرب متوجها إلى مصر ضمن البعثة الطلابية التي اقترح أعضاءها الشيخ محمد المكي الناصري.
• قضى أربع سنوات طالبا في جامعة الأزهر بالقاهرة، وأحرز على شهادة في تخصص الدعوة والإرشاد. وبعد سنتين حصل على شهادة العالمية، ثم أحرز على شهادة ثالثة تثبت تخصصه في مجال التدريس.
• عاد إلى تطوان، وزاول مهام إلقاء دروس الوعظ والإرشاد بمختلف مساجدها. وفي سنة1951 كلف بإدارة التعليم الديني في المنطقة الشمالية إلى جانب إلقاء دروس في التفسير لطلبة المعهد الديني العالي.
• عين سنة 1954 رئيسا في الاستئناف المخزني. وفي السنة ذاتهعا أسس مع صديقه محمد زريوح حزب « المغرب الحر». وشكلت هذه المرحلة بداية صفحة جديدة في مسار حياته السياسية ومواقفه التحررية.
• اضطرته سياسة الحزب الواحد (الاستقلال) المعمول بها في بداية الاستقلال، وما نجم عنها من حالات اختطاف المناضلين وتعذيبهم وتصفيتهم إلى الرحيل صوب مدينة ALMERIA الإسبانية. وبعد أن هدأت أجواء التوتر في المشهد السياسي المغربي، عاد إلى تطوان.
• عين أستاذا بكلية أصول الدين بتطوان، ثم رقي إلى منصب عميد الكلية نفسها سنة 1971 بعد وفاة العلامة التهامي الوزاني. وكان عمره 55 سنة.
• بعد عشر سنوات قضاها عميدا لكلية أصول الدين، وتحديدا في سنة 1981، أصبح محمد أمزيان رئيسا للمجلس العلمي لتطوان مباشرة بعد تأسيسه. وظل يشغل منصب العمودية بالكلية إلى جانب مهمته الجديدة إلى حين انتقاله إلى دار البقاء.
• طوال مشواره العلمي الحافل بالمنجزات، لم يتوقف هذا الرجل الكبير عن نشاطه الدؤوب في التأليف والكتابة، حيث خلف مجموعة كبيرة من المؤلفات والتصانيف الشرعية الفقهية، بيد أنه لم يتيسر له نشرها أثناء حياته بسبب تعدد انشغالاته وكثرة مهامه واستغراقه في وظائفه التعليمية.
• شكلت حياته وعلمه مجالا خصبا للدارسين والباحثين، حيث أنجزت عنه عدة رسائل جامعية، وكتب عنه الكثير من الكتاب، كما استفاد من تصانيفه العلمية المخطوطة الكثير من الطلبة والباحثين عبر مختلف الأقاليم الشمالية.
• رغم رسوخه في الذاكرة التطوانية، إلا أن محمد حدو أمزيان، لم يحظ بالتقدير والتكريم اللذين يستحقهما عن جدارة باعتباره أحد أعلام هذه المنطقة.
• كانت وفاته يوم الثاني من شهر يونيو سنة 1996 عن عمر يناهز 80 عاما، ودفن بإحدى مقابر مدينة تطوان.
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…
كان الشيخ أمزيان قبسة (أزهرية). ضاءت بهديها ربوع (تطوانية). حسن الوراكلي، (عالم سلفي).
• من مواليد سنة 1916 بقبيلة «بني ورياغل» إقليم الحسيمة. قضى ثلاث سنوات في كتاب قبيلته. ثم انتقل إلى مدينة مليلية المحتلة سنة 1927، حيث تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي الإسباني زهاء 6 سنوات كاملة(1933/1927).
• فضل الرجوع إلى موطنه لتعلم اللغة العربية على تعلم لغة المستعمر الإسباني، حيث رحل سنة 1936 إلى عاصمة الشمال المغربي تطوان ، والتحق بالمعهد الديني.
• في سنة 1938 غادرالمغرب متوجها إلى مصر ضمن البعثة الطلابية التي اقترح أعضاءها الشيخ محمد المكي الناصري.
• قضى أربع سنوات طالبا في جامعة الأزهر بالقاهرة، وأحرز على شهادة في تخصص الدعوة والإرشاد. وبعد سنتين حصل على شهادة العالمية، ثم أحرز على شهادة ثالثة تثبت تخصصه في مجال التدريس.
• عاد إلى تطوان، وزاول مهام إلقاء دروس الوعظ والإرشاد بمختلف مساجدها. وفي سنة1951 كلف بإدارة التعليم الديني في المنطقة الشمالية إلى جانب إلقاء دروس في التفسير لطلبة المعهد الديني العالي.
• عين سنة 1954 رئيسا في الاستئناف المخزني. وفي السنة ذاتهعا أسس مع صديقه محمد زريوح حزب « المغرب الحر». وشكلت هذه المرحلة بداية صفحة جديدة في مسار حياته السياسية ومواقفه التحررية.
• اضطرته سياسة الحزب الواحد (الاستقلال) المعمول بها في بداية الاستقلال، وما نجم عنها من حالات اختطاف المناضلين وتعذيبهم وتصفيتهم إلى الرحيل صوب مدينة ALMERIA الإسبانية. وبعد أن هدأت أجواء التوتر في المشهد السياسي المغربي، عاد إلى تطوان.
• عين أستاذا بكلية أصول الدين بتطوان، ثم رقي إلى منصب عميد الكلية نفسها سنة 1971 بعد وفاة العلامة التهامي الوزاني. وكان عمره 55 سنة.
• بعد عشر سنوات قضاها عميدا لكلية أصول الدين، وتحديدا في سنة 1981، أصبح محمد أمزيان رئيسا للمجلس العلمي لتطوان مباشرة بعد تأسيسه. وظل يشغل منصب العمودية بالكلية إلى جانب مهمته الجديدة إلى حين انتقاله إلى دار البقاء.
• طوال مشواره العلمي الحافل بالمنجزات، لم يتوقف هذا الرجل الكبير عن نشاطه الدؤوب في التأليف والكتابة، حيث خلف مجموعة كبيرة من المؤلفات والتصانيف الشرعية الفقهية، بيد أنه لم يتيسر له نشرها أثناء حياته بسبب تعدد انشغالاته وكثرة مهامه واستغراقه في وظائفه التعليمية.
• شكلت حياته وعلمه مجالا خصبا للدارسين والباحثين، حيث أنجزت عنه عدة رسائل جامعية، وكتب عنه الكثير من الكتاب، كما استفاد من تصانيفه العلمية المخطوطة الكثير من الطلبة والباحثين عبر مختلف الأقاليم الشمالية.
• رغم رسوخه في الذاكرة التطوانية، إلا أن محمد حدو أمزيان، لم يحظ بالتقدير والتكريم اللذين يستحقهما عن جدارة باعتباره أحد أعلام هذه المنطقة.
• كانت وفاته يوم الثاني من شهر يونيو سنة 1996 عن عمر يناهز 80 عاما، ودفن بإحدى مقابر مدينة تطوان.
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…
إقرأ الخبر من مصدره