Étiquette : منتخبات

  • الملك يهنئ المنتخب المغربي إثر فوزه بلقب بطل كأس إفريقيا للمحليين

    بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني للاعبين المحليين لكرة القدم بمناسبة فوزه بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم (الشان 2024).

    وقال الملك، في هذه البرقية: « تتبعنا بكل فخر وابتهاج فوزكم عن جدارة واستحقاق بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم (الشان 2024) في نسختها الثامنة، والتي احتضنت أطوارها بشكل مشترك كل من دول كينيا وتنزانيا وأوغندا الشقيقة ».

    وأضاف الملك « وإنه لمن دواعي سعادتنا واعتزازنا أن نتقدم إليكم بأحر التهاني على تتويجكم الإفريقي الثالث من نوعه، والذي يزكي الانتصارات والإنجازات القارية المتميزة التي حققتها كرة القدم المغربية مؤخرا، مثمنين جهود كافة مكونات منتخبنا الوطني من لاعبين ومدربين وطاقم تقني وطبي وأطر إدارية ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ».

    وتابع الملك « كما نقدر بالغ التقدير مساهماتهم الناجعة والمفعمة بروح الوطنية الصادقة من أجل تحقيق هذا التتويج الإفريقي الجديد، والذي لا شك في أنه سيشكل حافزا قويا لمختلف منتخباتنا وأنديتنا الرياضية للسير قدما، متشبعين بثقافة الانتصار، للظفر بالمزيد من الألقاب ».

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا « وإذ نبارك لكم مجددا هذا الفوز المستحق، فإننا ندعو الل ه تعالى لكم بكامل التوفيق والسداد في مشواركم الرياضي الواعد، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تكسب الجولة الأولى في معركة استقطاب رشاد فتال بين مدريد والرباط

    عاد اسم رشاد فتال، المهاجم الشاب لفريق ريال مدريد كاستيا، ليطفو على سطح النقاش بين المغرب وإسبانيا، بعد أن قررت الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم استدعاءه لتمثيل المنتخب الإسباني لأقل من 20 سنة في تجمع تدريبي بفرنسا استعدادا لمونديال الشيلي. القرار أعاد للأذهان ملفات سابقة شبيهة، أبرزها براهيم دياز، حيث ظل الجدل دائراً حول هوية اللاعبين مزدوجي الجنسية وحدود الولاء الوطني في ظل منافسة شرسة بين مدريد والرباط لاستقطاب المواهب الصاعدة.

    صراع صامت على المواهب

    رشاد فتال، البالغ من العمر 19 عاما والمنحدر من توري-باتشيكو في مورسيا لأسرة مغربية الأصل، يُعتبر أحد أبرز خريجي مدرسة ريال مدريد تحت إشراف ألفارو أربيلوا. تألقه في صفوف كاستيا وضعه في قلب اهتمام المنتخبين، قبل أن تنجح إسبانيا في استدعائه رسمياً بمعية زميله تياغو بيتارش. بالنسبة للصحافة الإسبانية، يعد الأمر « انتصاراً جديداً » للاتحاد الإسباني، تماماً كما حدث مع لامين يامال، فيما تعتبره الأوساط المغربية خسارة لموهبة أخرى كان يمكن أن تعزز صفوف المنتخب الوطني.

    لكن خلف هذا الجدل الرياضي، يطفو بُعد إداري ومالي بالغ الأهمية. فحسب خبراء قانونيين في مدريد والرباط، يثير ملف رشاد فتال مسألة الإقامة الضريبية للاعبين مزدوجي الجنسية. ففي حال استمراره مع إسبانيا، ستُعتبر إقامته الرسمية تحت النظام الضريبي الإسباني، وهو ما يمنح مدريد ورقة قوة إضافية في ملف استقطاب اللاعبين المغاربة. بالمقابل، يحاول المغرب في السنوات الأخيرة وضع آليات تشجيعية لربط مواطنيه المقيمين في الخارج ببلدهم الأصلي، سواء عبر برامج خاصة بـ »مغاربة العالم » أو عبر تسهيلات ضريبية للرياضيين والفنانين الذين يختارون تمثيل المملكة.

    هذا البعد يكتسب أهمية أكبر بالنظر إلى أن اللاعبين الذين يحققون شهرة مبكرة مثل فتال، يصبحون أيضاً مصدر عائدات ضريبية مستقبلية من خلال عقود الرعاية والإعلانات، فضلاً عن صفقات الانتقال والرواتب الضخمة. لذلك لا يتعلق الأمر فقط بالانتماء الرياضي، بل أيضاً بحسابات مالية وإستراتيجية طويلة المدى.

    المغرب بين الخسارة والرهان القادم

    المغرب الذي يعيش منذ سنوات نهضة كروية لافتة، من خلال تألق أسود الأطلس في كأس العالم 2022 وتزايد استثماراته في مراكز التكوين، كان يضع عينه على مواهب مزدوجة الجنسية مثل فتال. غير أن بطء بعض الإجراءات الإدارية، وضعف التواصل المباشر مع الأسر، غالبا ما يصب في مصلحة الجانب الإسباني. لذلك يرى محللون أن ملف رشاد فتال يجب أن يكون جرس إنذار للجامعة الملكية المغربية لتطوير سياستها في استقطاب الجيل الثاني والثالث من المغاربة في أوروبا، خاصة مع ما يرافق ذلك من رهانات مالية مرتبطة بالضرائب والاستثمارات الرياضية.

    فتال نفسه لم يعلن بشكل واضح موقفه النهائي من تمثيل أحد المنتخبين على المدى الطويل، لكن مشاركته المرتقبة مع إسبانيا في مونديال الشيلي قد تُعقّد مهمة المغرب في إقناعه بالعدول عن القرار. وتظل الهوية المزدوجة عاملاً حاسماً في هذه المعركة الناعمة بين البلدين، حيث يتحول كل لاعب واعد إلى ملف استراتيجي يمسّ جوانب الرياضة والاقتصاد وحتى السياسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: عازمون على تخطي السنغال والوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للمحليين

    خالد لكراري  (صحافي متدرب)

    أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي للمحليين، في ندوة صحفية عقدت اليوم الاثنين، عزمه على قيادة فريقه لتجاوز عقبة السنغال وبلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، مشددا على أن الضغط الواقع على لاعبيه إيجابي بفضل خبرتهم مع أندية كبرى.

    وفي الاتجاه ذاته، اعتبر سليمان ديالو، مدرب المنتخب السنغالي، خلال ندوة صحفية، أن المباراة ستكون صعبة أمام خصم قوي مثل المغرب، مشيدا بالتطور الكبير للكرة المغربية في مختلف الفئات، ومؤكدا أن فريقه الشاب يمتلك الطموح لخوض التحدي رغم فارق الخبرة، خاصة أن المغرب توج باللقب مرتين متتاليتين.

    وتقام المواجهة يوم الثلاثاء على أرضية ملعب مانديلا الوطني بكامبالا، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للمحليين بعد مباراة مثيرة

    خالد لكراري (صحافي متدرب)

    تمكن المنتخب المغربي للمحليين من حجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين بعد فوزه على منتخب تنزانيا، أصحاب الأرض، في المباراة التي جرت مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب « بنجامين مكابا » بدار السلام.

    وعرفت المواجهة انطلاقة متوازنة، حيث واجه « أسود البطولة » صعوبة في اختراق الدفاع التنزاني، فيما تألق الحارس مهدي لحرار في التصدي لمحاولات خطيرة أبرزها تسديدة فيتوتو في الدقيقة 19 وفرصة كاغوما في الدقيقة 35، ليبقى الشوط الأول منتهيا بالتعادل السلبي. في المقابل، أضاع المهاجم لمليوي فرصتين محققتين أبرزها انفراد في الدقيقة 50.

    وفي الدقيقة 65، نجح المنتخب المغربي في فك شفرة اللقاء بعدما قاد بلعامري هجمة سريعة مرر خلالها كرة حاسمة نحو لمليوي، الذي وضعها في الشباك بلمسة واحدة مانحا التقدم لفريقه. ورغم محاولات التنزانيين للعودة، أبرزها تسديدة سادوم في الدقيقة 70، فإن النتيجة انتهت بانتصار مغربي (1-0).

    وبهذا الفوز، تأهل المغرب إلى نصف النهائي، حيث يترقب هوية خصمه المقبل من المواجهة التي ستجمع غدا بين السنغال وأوغندا على أرضية ملعب « Mandila National Stadium ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل النيجر في تصفيات المونديال بملعب الأمير مولاي عبد الله الجديد

    خالد لكراري (صحافي متدرب)

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيواجه منتخب النيجر يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    وتكتسي المباراة طابعا خاصا، إذ ستشهد الافتتاح الرسمي للملعب بعد إعادة بنائه بمعايير حديثة، على أن يحتضن لاحقا سبع مباريات من نهائيات كأس أمم إفريقيا « كان المغرب » المقررة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. كما فتحت اللجنة المنظمة باب الاعتمادات للصحفيين عبر الموقع الرسمي للجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وتنزانيا في صراع ربع النهائي وسط تحدي الغيابات

    خالد لكراري (صحافي متدرب)

    أكد مدرب المنتخب المغربي المحلي طارق السكتيوي في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس استعداداته لمواجهة تنزانيا، غدا الجمعة، في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين، مشيرا إلى أن غياب ثلاثة مدافعين أساسيين يشكل تحدياً، لكنه أوضح أن الجهاز الفني لديه الوقت الكافي من اليوم وحتى الغد للتفكير في أفضل طريقة لمواجهة المنافس واختيار العناصر التي ستعوض اللاعبين الغائبين.

    ومن جانب آخر شدد مدرب المنتخب التنزاني حميد سليمان على احترامه الكبير للمغرب، مؤكدا أن فريقه سيدخل المباراة بثقة ودون خوف، وأن الاستعداد الجيد والالتزام بالأسلوب الفني للفريق يمثلان مفتاح المنافسة بقوة.

    وتقام المباراة بين المنتخبين، غدا الجمعة، على أرضية ملعب « بنجامين مكابا » في العاصمة التنزانية دار السلام، ابتداء من الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب شاب من أصول مغربية يشعل صراعا كرويا جديدا بين المغرب وإسبانيا

    عاد ملف مزدوجي الجنسية في كرة القدم ليطفو على السطح مجددا، وهذه المرة مع اللاعب الشاب رشاد فتال، المهاجم الواعد لنادي ريال مدريد، الذي يجد نفسه أمام خيار حاسم يتعلق بالمنتخب الوطني الذي سيمثله في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    وحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن فتال، البالغ من العمر 19 سنة، بات في قلب منافسة مفتوحة بين الاتحادين المغربي والإسباني، خصوصاً مع اقتراب موعد كأس العالم لأقل من 20 سنة. اللاعب الذي شارك مؤخرا في مباراة ودية مع فريق الرديف للريال أمام إيبيزا، أصبح محط أنظار مدربي المنتخبين، في وقت لم يحسم بعد في مستقبله الدولي.

    صراع بين مدرستين

    قضية فتال ليست جديدة على الساحة الكروية، بل تندرج ضمن سلسلة طويلة من الحالات المشابهة التي عرفتها السنوات الأخيرة، بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين المولودين في إسبانيا من أسر مغربية مهاجرة.

    وفيما حسمت إسبانيا لصالحها ملف الموهبة الصاعدة لامين يامال، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مراقبة كل الأسماء الصاعدة في أوروبا من أصول مغربية، وتعمل على إقناعها بالانضمام إلى أسود الأطلس، في إطار سياسة موسعة تهدف إلى تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية.

    اللاعب بين خيارين

    رشاد فتال، الذي وُلد وترعرع في إسبانيا ويحمل الجنسية المزدوجة، لم يعلن بعد موقفه النهائي، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة من الجانبين. ففي الوقت الذي ترغب إسبانيا في الاستفادة من خدماته ضمن منتخباتها السنية، يحرص المغرب على ضمّه إلى مشروعه الرياضي الطموح، خاصة بعد النتائج المبهرة التي حققها المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حيث أصبح يمثل قوة جذب للاعبين مزدوجي الجنسية.

    ويرى محللون أن هذه الحالات تعكس البعد الاجتماعي للهجرة المغربية في إسبانيا، حيث نشأ جيل جديد من اللاعبين داخل الأكاديميات الإسبانية، لكنه ظل مرتبطاً بجذوره المغربية. وهو ما يفسر المنافسة المتواصلة بين مدريد والرباط حول استقطاب هذه المواهب.

    وبينما يعتبر البعض أن الانتماء العاطفي قد يحسم القرار لصالح المغرب، فإن آخرين يرون أن الجانب الرياضي والفرص المستقبلية قد يلعبان دورا أكبر، خاصة أن المشاركة في بطولة كبرى مثل كأس العالم للشباب تفتح آفاقا واسعة أمام أي لاعب صاعد.

    ويبقى قرار رشاد فتال، الذي يرتقب أن يُحسم في الأسابيع المقبلة، عنوانا جديدا لـ »المعركة الهادئة » بين المغرب وإسبانيا على المواهب الكروية، في سياق تنافس رياضي يتجاوز المستطيل الأخضر ليعكس عمق الروابط الاجتماعية والثقافية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الشان »: السكتيوي يأمل بلوغ « مستوى تنافسي جيد » لمنتخب المغرب في مباراة الكونغو

    خالد الكراري (صحافي متدرب)

    أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي، أن التعامل مع اللاعبين يقوم على مبادئ واضحة وعقلية قائمة على الاحترام والالتزام الجماعي، موضحا أن كل عنصر داخل المجموعة يحتاج إلى وقت للتأقلم والتطور، سواء تعلق الأمر باللاعبين الجدد أو أصحاب الخبرة. وأشار إلى أن التحديات المرتبطة بالاختلاف في الخبرة والجاهزية البدنية والفنية لم تمنع العناصر الوطنية من إظهار روح عالية وانضباط كبير مكنهم من بلوغ مستوى تنافسي جيد.

    وأضاف السكتيوي في ندوة صحفية، السبت، أن كل مباراة في بطولة “الشان” لها قيمتها الخاصة ولا يمكن وصفها بالسهلة أو الصعبة، مشددا على أن احترام جميع الفرق واللاعبين يظل أساس العمل داخل المنتخب، وأن الهدف الأول يبقى خدمة المصلحة العامة وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. كما عبر عن ارتياحه لالتزام العناصر الوطنية بالبرنامج الفني والبدني، مؤكدا أن ذلك يعكس المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

    وتسبق هذه التصريحات المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الكونغولي الديمقراطي، المقررة يوم غد الأحد ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين، على أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة ظهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الشان »: المنتخب المغربي يخسر مباراته مع كينيا

    خسر المنتخب المغربي للمحليين أمام نظيره الكيني بهدف دون رد، الأحد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان 2024”، في مباراة احتضنها ملعب نيايو الوطني بالعاصمة نيروبي.
    وبدأ “الأسود” اللقاء بضغط هجومي وسعي لفرض السيطرة، مع فرص خطيرة أبرزها تسديدة أنس المهراوي ورأسية ربيع حريمات التي اصطدمت بالقائم. غير أن مجريات الشوط الأول تأثرت بإصابة أيوب مولوعة في الدقيقة 21، ما اضطر المدرب إلى الدفع بيونس الكعبي بديلاً.
    وفي الدقيقة 42، استغل المهاجم ريان أوغام هفوة دفاعية مغربية ليسجل الهدف الوحيد لأصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول، تلقى الكيني أيرامبو بطاقة حمراء في الدقيقة 45+4 بعد تدخل قوي على المهراوي، ما جعل منتخب بلاده يكمل المباراة بعشرة لاعبين.
    ورغم النقص العددي للمنافس، واصل المغرب محاولاته في الشوط الثاني، وكانت أخطرها تسديدة صابر بوغرين في الدقيقة 65 التي مرت فوق العارضة، لكن الدفاع الكيني وحارس المرمى حافظوا على التقدم حتى صافرة النهاية.

    بهذه النتيجة، عززت كينيا صدارتها للمجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بينما تجمد رصيد المغرب عند 3 نقاط في المركز الثالث، في انتظار مواجهة حاسمة أمام زامبيا يوم 14 غشت بنفس الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذاكر كأس أمم إفريقيا للسيدات متاحة للجمهور بأسعار تبدأ من 20 درهما

    حددت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، يوم غد الأحد، موعدا لانطلاق عملية بيع تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا للسيدات »المغرب2024″، عبر منصة webook.

    ووفقا لبلاغ رسمي صادر عن « الكاف »، فإن المرحلة   الأولى لعملية بيع التذاكر، كانت مخصصة حصريا لحاملي بطاقات الدفع « فيزا »، الشريك الرسمي للكونفدرالية الإفريقية منذ سنوات، والشريك الحصري لعمليات الدفع في عدد من المسابقات القارية.

    أما المرحلة الثانية من عملية بيع التذاكر ، عبر المنصة الرقمية الرسمية WeBook.com،  ستمكن الجمهور من اقتناء تذاكرهم ضمن ثلاث فئات مختلفة: Premium، الفئة 1 والفئة 2، والتي ستكون مشمولة بعروض ترويجية خاصة.

    وتم تحديد أثمنة تذاكر مباريات « كان » السيدات في 20 و30 و100 درهماً.

    وسيشهد الملعب الأولمبي بالرباط، انطلاقة المنافسات، من خلال مباراة الافتتاح المرتقبة بين المنتخب المغربي للسيدات وزامبيا، يوم 5 يوليوز المقبل، بداية من الساعة التاسعة ليلا.

    وستحتضن مدن الرباط، والدار البيضاء،  المحمدية، وبركان ووجدة مباريات البطولة القارية الخاصة بالسيدات.

    إقرأ الخبر من مصدره