Étiquette : منظمة الصحة العالمية

  • شركة نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال عالميا لاحتوائها على سمّ قاتل

    أعلنت شركة نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، وذلك لاحتمال احتوائها على سمّ خطير قد يسبب الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة.

    وأوضحت الشركة، الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، أن قرار السحب جاء بعد اكتشاف عدم صلاحية بعض المنتجات للاستخدام من قبل الرضّع، مشيرة إلى احتمال احتوائها على مادة « سيريوليد »، وهي سمّ قاتل محتمل قد يؤدي إلى أعراض صحية سريعة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن.

    ومن جانبها، حذّرت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) من أن مادة « سيريوليد » شديدة المقاومة للحرارة، ما يعني أنها لا تتلف بالغليان أو أثناء تحضير حليب الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السحب.

    وأكدت نستله أنه لم تسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه المنتجات، إلا أنها شددت على أن السحب يجري « من باب الاحتياط الشديد »، مؤكدة أن « سلامة ورفاهية الأطفال » تمثل « أولويتها القصوى ».

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يمتلكون الدفعات المتأثرة إلى التوقف فورا عن إطعام أطفالهم هذه المنتجات، معربة عن اعتذارها عن أي قلق أو إزعاج قد يسببه هذا الإجراء للآباء ومقدمي الرعاية.

    وفي السياق ذاته، طالبت جين راولينغ، رئيسة قسم الحوادث في FSA، الآباء ومقدمي الرعاية بتوخي الحذر، مؤكدة أن الهيئة تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سحب جميع المنتجات المتأثرة من الأسواق.

    وقالت راولينغ: « إذا كان الأطفال قد تناولوا هذا المنتج، وكانت هناك أي مخاوف بشأن تأثيره الصحي المحتمل، فينبغي طلب المشورة الطبية فورا من خلال الاتصال بالطبيب العام ».

    وأشارت الهيئة إلى أن منتجات نستله الأخرى يُعتقد أنها غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي وفرها أحد موردي الشركة.

    وأكدت نستله أنه سيتم ردّ المبالغ المدفوعة إلى جميع العملاء المتضررين.

    ونُصح العملاء بالتحقق من رمز الدفعة الموجود على قاعدة عبوات حليب الأطفال البودرة المعدنية أو الكرتونية، بينما يظهر الرمز في حليب الأطفال الجاهز للاستخدام على قاعدة العبوة الخارجية أو أحد جوانبها أو أعلاها.

    يذكر أن مادة « سيريوليد » تنتجها سلالات معينة من بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبّب أعراضا شبيهة بالتسمم الغذائي تظهر عادة خلال فترة قصيرة.

    حريٌ بالذكر أن نفس الشركة واجهت في شهر نوفمبر 2025، اتهامات بـ « ازدواجية المعايير »، خاصة في ظل ارتفاع معدلات بدانة الأطفال في قارة إفريقيا، ما دفع إلى دعوات لإزالة جميع السكريات المضافة من منتجات أغذية الرضع.

    ووصفت « نستله » التحقيق الذي أجرته منظمة « بابليك آي » (Public Eye) السويسرية بأنه « مضلل »، مؤكدة عبر متحدث لها أن جعل الحبوب مستساغة للرضع أمر حيوي لمكافحة سوء التغذية، وأن وصفاتها تلتزم باللوائح الوطنية في البلدان المعنية.

    وتعاون باحثو « بابليك آي » التي تطلق على نفسها اسم منظمة العدالة العالمية، مع نشطاء في أكثر من 20 دولة إفريقية لشراء 94 عينة من منتجات « سيريلاك » (Cerelac) التي تسوق للرضع من عمر ستة أشهر فما فوق، وتم إرسالها إلى مختبر للتحليل.

    وكشفت التحاليل المخبرية عن: 

    وجود سكريات مضافة في أكثر من 90% من العينات.

    متوسط 6 غرامات (ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف) لكل حصة.

    تراوحت الكميات بين 5 غرامات لكل حصة في مصر ومدغشقر وجنوب إفريقيا ومالاوي ونيجيريا، إلى 7.5 غرام في منتج يباع في كينيا.

    وللإشارة فإن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم إضافة السكريات إلى أغذية الأطفال دون سن الثالثة، تحسبا لتكوين تفضيلات طويلة المدى للأطعمة المحلاة.

    كما كشف تحقيق سابق للمنظمة في أبريل 2024 عن إضافة « نستله » للسكر والعسل إلى منتجات الرضع في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما لا تحتوي المنتجات المماثلة في الدول الغنية على سكر مضاف.

    وردا على ذلك، قالت 12 منظمة إفريقية في رسالة للرئيس التنفيذي لنستله فيليب نافراتيل: « أنتم تعرفون كيف تفعلون الأمور بشكل مختلف، لكنكم قررتم عمدا إطعام الأطفال في إفريقيا بخيارات أقل صحة ».

    وأضافوا: « بإضافة السكر إلى حبوب الرضع، فإن نستله تعرض صحة الأطفال الأفارقة للخطر من أجل الربح ». واتهموا الشركة بالمشاركة في « كارثة صحية عامة يمكن الوقاية منها »، قائلين إن « وباء الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي ينتشر عبر القارة ».

    من جانبها، قالت بيجي ديبي، رئيسة الشؤون المؤسسية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله »: « هذه ادعاءات لا أساس لها وتلمح إلى إجراءات تتعارض مع جميع قيمنا. نحن نختلف مع تقرير بابليك آي. إنه مضلل. ليس لدينا معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالتغذية في مرحلة الطفولة المبكرة ».

    وفي العام الماضي، قدمت « نستله » 14 نوعا من « سيريلاك » دون سكر مضاف في الهند، وقالت ديبي إن الشركة تسرع في طرح أنواع خالية من السكر المضاف في الدول الإفريقية.

    وأكدت الشركة أن منتجاتها تلتزم بمعايير « دستور الغذاء » الدولية (Codex Alimentarius)، مشيرة إلى أن التحدي الرئيس في إفريقيا هو سوء التغذية وليس السمنة.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سارة كولومبو موتاز، رئيسة الشؤون الطبية والتنظيمية والعلمية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله » أن الشركة تضع « ضوابط » داخلية للحد من السكريات المضافة، وأن استساغة المنتج مهمة لضمان قبول الرضع للطعام ونموهم بشكل سليم.   العلم الإلكترونية – ديلي ميل + الغارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: أكثر من ألف مريض توفوا في غزة بانتظار إجلائهم

    توفي أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة منذ يوليو : 2024، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة.

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على « إكس » إن « 1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليوز  2024 ونونبر 2025 ».

    وأوضح تيدروس أن مصدر هذا العدد وزارة الصحة الفلسطينية وهو « على الأرجح أقل من العدد الفعلي ».

    وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية « منذ أكتوبر 2023، قامت المنظمة وشركاؤها بإجلاء أكثر من 10600 مريض يعانون مشكلات صحية خطيرة من غزة، من بينهم أكثر من 5600 طفل يحتاجون إلى العناية المركزة ».

    ودعا « مزيدا من الدول للمبادرة إلى استقبال مرضى من غزة »، وحث على « استئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية »، مشيرا إلى أن « هناك أشخاصا يعتمد بقاؤهم على قيد الحياة على ذلك ».

    بعد أكثر من عامين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي دخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بضغط من الولايات المتحدة، إلا أن عمليات الإجلاء الطبي ما زالت تسير ببطء شديد.

    وقبل أسابيع، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 16500 من سكان غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل.

    لكن مسؤولا في منظمة أطباء بلا حدود صر ح لوكالة فرانس برس في أوائل دجنبر أن هذه الأرقام تشمل فقط المرضى المسجلين رسميا وأن العدد الفعلي للمرضى المنتظرين أعلى بكثير.

    وحتى الآن، استقبلت أكثر من 30 دولة مرضى من غزة، لكن عددا قليلا من الدول، من بينها مصر والإمارات العربية المتحدة، استقبلت أعدادا كبيرة منهم، وفق منظمة أطباء بلا حدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: الوضع في غزة لا يزال « كارثيا »

    أكدت منظمة الصحة العالمية عدم تسجيل أي تقدم يذكر على صعيد كميات الأغذية التي يسمح بإدخالها إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، أو أي تحسن ملحوظ لناحية الحد من الجوع في القطاع حيث لا يزال الوضع « كارثيا ».

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين إن « الوضع لا يزال كارثيا لأن الكميات التي تدخل (غزة) غير كافية ».

    وحذر من أن « الجوع لا يتراجع، بسبب نقص الأغذية » منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس، حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر.

    وقطعت إسرائيل المساعدات عن قطاع غزة مرارا خلال الحرب، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المزرية، وتسبب ذلك بحسب الأمم المتحدة في مجاعة في أجزاء من القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وفيما ينص الاتفاق الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول 600 شاحنة يوميا، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن ما بين 200 و300 شاحنة فقط تدخل يوميا في المرحلة الحالية قطاع غزة.

    وقال إن عددا كبيرا من الشاحنات التي تدخل غزة حاليا هي مركبات « تجارية »، مشيرا إلى أن الكثير من سكان القطاع يفتقرون إلى الموارد اللازمة لشراء السلع، ما « يقلل من عدد المستفيدين ».

    وأشاد غيبرييسوس بصمود وقف إطلاق النار رغم الانتهاكات، لكنه حذر من أن « الأزمة لم تنته بعد، والاحتياجات هائلة ».

    وأضاف « على الرغم من زيادة تدفق المساعدات، إلا أنها لا تزال تمثل جزءا ضئيلا فقط من الاحتياجات ».

    وتعرض النظام الصحي في غزة لضربة موجعة خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين.

    وقال المدير العام للمنظمة الأممية « لم يعد هناك أي مستشفيات في الخدمة بالكامل في غزة، ووحدها 14 من 36 لا تزال تعمل. ثمة نقص فادح في الأدوية والتجهيزات والطواقم الصحية الأساسية ».

    وأشار إلى أنه منذ سريان وقف إطلاق النار، دأبت منظمة الصحة العالمية على إرسال كميات أكبر من الإمدادات الطبية إلى المستشفيات ونشر فرق طبية طارئة إضافية مع السعي لتوسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي.

    ولفت إلى أن « الكلفة الإجمالية لإعادة بناء النظام الصحي في غزة لا تقل عن سبعة مليارات دولار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيدروس يؤكد أن أزمة غزة الصحية ستستمر لأجيال قادمة

    غزة – المغرب اليوم

    حذّر المدير العام لمنظمة «الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن غزة تشهد «كارثة» صحية ستستمر «لأجيال قادمة».

    وأكّد تيدروس في تصريحات لشبكة «بي بي سي» البريطانية ضرورة زيادة المساعدات بشكل كبير للبدء في تلبية الاحتياجات المعقدة لسكان القطاع.

    ورحّب مدير «الصحة العالمية» باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكنه قال إن الزيادة في المساعدات التي تلته كانت أقل من اللازم لإعادة بناء نظام الرعاية الصحية هناك.

    وأشار إلى أن سكان غزة يعانون المجاعة، وإصابات مدمرة، ونظام رعاية صحية منهاراً، وتفشي أمراض تفاقمت بسبب تدمير البنية التحتية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي في غزة

    جنيف – المغرب اليوم

    حذّرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان بلخي في مقابلة أجرتها معها «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن انتشار الأوبئة في قطاع غزة أصبح «خارجاً عن السيطرة»، فيما لم يعد يعمل في القطاع بأكمله سوى 13 مستشفى من أصل 36 وبشكل جزئي.

    وقالت بلخي إن القطاع الصحي في غزة «تم تفكيكه… لم يتبق سوى القليل جداً من نظام الرعاية الصحية في غزة».

    وأكدت في المقابلة التي جرت الأربعاء أن «انتشار الأمراض المعدية أصبح خارجاً عن السيطرة، سواء التهاب السحايا أو متلازمة غيلان – باريه (اضطراب مناعي يصيب الأعصاب)، والإسهال، والأمراض التنفسية»، مشيرة إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمه الصحه تحذر من تدهور الاوضاع في غزه وتدعو لفتح الممرات الطبيه

    جنيف – المغرب اليوم

    أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم أن أكثر من 15 ألف فلسطيني بترت أطرافهم جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي استمر عامين.

    وأشارت المنظمة في بيان، إلى وجود أكثر من 15600 مريض في القطاع أيضًا بحاجة إلى إجلاء عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، مشددة على ضرورة إعادة فتح الممرات الطبية، لضمان وصول المرضى إلى مراكز العلاج المتخصصة وتوفير الرعاية الطبية الطارئة.

    وحذرت من تدهور الوضع الصحي في القطاع، داعية إلى تعزيز مراقبة تفشي الأمراض والفيروسات نتيجة تردي الوضع الصحي والبنى الأساسية المتضررة.

    وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار بكتيريا قاتلة تهدد الصحة العامة

    واشنطن -المغرب اليوم

    حذّرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من الانتشار الواسع للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ما يقوّض فاعلية علاجات حيوية ويزيد من احتمال أن تصبح جروح طفيفة والتهابات شائعة قاتلة.

    وكشفت المنظمة في تقرير جديد بأن عدوى بكتيرية من كل ستّ جرى التحقق منها مخبريا في العالم في العام 2023، أظهرت مقاومة للمضادات الحيوية.

    وقال مدير إدارة التغطية الصحية الشاملة والأمراض السارية إيفان هوتين أمام صحفيين « إن هذه النتائج مقلقة للغاية »، مضيفا « في وقت تواصل فيه مقاومة المضادات الحيوية الانتشار، نفتقر إلى الخيارات، ونعرّض الأرواح للخطر ».

    وتطوّر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من فيروس RSV وتؤكد وجود طرق واعدة لحماية الرضع

    واشنطن -المغرب اليوم

    يعد الفيروس المخلوي التنفسي RSV السبب الرئيسي لدخول الرضع إلى المستشفيات حول العالم، بل الأخطر أنه يودي بحياة أكثر من 100,000 طفل سنويًا.

    وفي حلقة جديدة من برنامج « العلوم في خمس » على قناة المنظمة الرسمية بموقع « يوتيوب »، استضافت فيسمتيا غوبتا سميت دكتور دانيال فيكين، خبير إدارة الأمراض الوبائية بمنظمة الصحة العالمية، لتسليط الضوء على خيارات التطعيم الجديدة لحماية الأطفال. 

    فيروس شديد العدوى

    وأوضح دكتور فيكين أن « الفيروس المخلوي التنفسي شديد العدوى، وينتشر عن طريق العطس والسعال، وحتى لمس الأسطح الملوثة. في الواقع، يُصاب كل طفل به قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة: 15 مليون قاصر يدخنون السجائر الإلكترونية

    كشفت منظمة الصحة العالمية أن استهلاك التبغ عالميا في تراجع، إذ انتقلت نسبة تعاطي التدخين من 26.2 بالمائة عام 2010 إلى 19.5 بالمائة في 2023، مع توقعات باستمرار منحى الانخفاض حتى عام 2030.

    وأوضح تقرير حديث للمنظمة أنه رغم هذا التراجع، فإن واحدا من كل خمسة بالغين يتعاطى التدخين، فيما حذرت المنظمة من انتشار السجائر الإلكترونية بين المراهقين، الذين يمثلون نسبة أعلى من المستخدمين تفوق بتسع مرات نسبة المدخنين بالبالغين.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يدخنون السجائر الإلكترونية عبر أنحاء العالم.

    وأضافت المنظمة أن احتمالات تدخين الشبان لهذا النوع من السجائر تزيد بتسع مرات في المتوسط مقارنة بالبالغين في البلدان التي تتوفر فيها البيانات.

    وأوضحت المنظمة في أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية أن أكثر من 100 مليون شخص عبر أنحاء العالم يدخنون هذا النوع من السجائر في الوقت الحالي، منهم 86 مليون شخص بالغ على الأقل، مشيرة إلى أن معظمهم يوجدون في البلدان ذات الدخل المرتفع.

    وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار انخفاض تعاطي التدخين عالميا، حيث انخفض عدد مستهلكي التبغ إلى 1.2 مليار مدخن في عام 2024 من أصل 1.38 مليار في 2000.

    ونظرا لأن القوانين الأكثر صرامة تساعد على خفض استهلاك التبغ، فقد تحول هذا القطاع إلى منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية من أجل تعويض انخفاض المبيعات.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من 1 من أصل كل 5 بالغين في أنحاء العالم مازال يدخن منتجات التبغ، ودعت إلى تعزيز تنفيذ تدابير مكافحة التبغ وتنظيم استخدام منتجات النيكوتين الجديدة مثل السجائر الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات مسببة لإعاقات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسببة لإعاقات » بسبب النزاع الجاري وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تم إحصاؤهم منذ أكتوبر 2023 بحوالي 167376 يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5 آلاف بتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت إثر الهجوم غير المسبوق لحماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من ألفين في النخاع الشوكي وحوالي 1300 رضة دماغية وأكثر من 3300 حرق خطير.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن « هذه الإصابات تؤدي إلى طلب كبير على خدمات الجراحة المتخصصة وإعادة التأهيل، لكنها تقلب أيضا حياة المرضى وعائلاتهم »، مشيرة إلى أن « مصابا واحدا من كل أربعة هو طفل ».

    وقال ريتشارد بيبركورن ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي إن « إعادة تأهيل مدى الحياة ستكون ضرورية ».

    وقد استنفدت قدرات نظام الصحة في غزة الذي يتعذر عليه تلبية الحاجات الملحة الهائلة التي تولدها الأزمة. ولم يبق سوى 14 مستشفى من أصل 36 يعمل بشكل جزئي وتقلصت خدمات إعادة التأهيل إلى ثلث ما كانت عليه قبل الحرب. وما من خدمة « تعمل بطاقة كاملة بالرغم من الجهود المبذولة من الطواقم الطبية والشركاء »، على ما أفاد التقرير.

    كما تقلص بشدة عدد أفراد الطواقم المتخصصة. وكانت « غزة تضم قبل الحرب حوالي 1300 أخصائي تدليك و400 أخصائي علاج وظيفي. لكن كثيرين منهم اضطروا إلى النزوح وقتل 42 منهم على الأقل »، بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أنه « لم يبق اليوم سوى ثمانية أخصائيي أطراف اصطناعية لتلبية عدد هائل من عمليات البتر ».

    وشدد بيبركورن على « الدور الحيوي لإعادة التأهيل، ليس لمصابي النزاع فحسب بل أيضا لأصحاب الأمراض المزمنة والإعاقات ».

    ولفت إلى أن « الإصابات المرتبطة بالنزاع تترك أيضا أثرا نفسيا بالغا لأن المصابين يتعاملون مع إصابات وفقدان (الأقارب) ومشقات الحياة اليومية، فيما تبقى خدمات الدعم النفسي نادرة ».

    وطالبت منظمة الصحة العالمية بدعم فوري لصون خدمات الرعاية الصحية. وشددت المنظمة على « ضرورة حماية المنشآت الصحية وضمان وصول بلا عراقيل إلى الوقود والمستلزمات الطبية ورفع القيود على دخول المواد الأساسية ».

    وقبل كل شيء، « تدعو المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار. فشعب غزة يستحق السلام والحق في الصحة وفرصة للتعافي ».

    إقرأ الخبر من مصدره