Étiquette : مهني

  • “جمعية الناشرين” تعتبر الزيادة في الأجور “تاريخية” و”نقابة الصحافيين” تأمل مزيدا من الإصلاحات-فيديو

    “اتفاق تاريخي”، بهذه العبارة وصفت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الاتفاق الموقع بينهما والقاضي بزيادة 2000 درهم في أجور الصحافيين، و1000 درهم بالنسبة إلى العاملين بالمؤسسات الإعلامية، المتوفرين على أقدمية أربع سنوات في المؤسسة المشغلة.

    جاء ذلك خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الاثنين بمدينة الدار البيضاء، والتي شكلت فرصة لتسليط الضوء على الخطوط العريضة للاتفاق الذي تم توقيعه بمقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والإجابة على أسئلة المهنيين الذين أبدى بعضهم تخوفا من أن تظل بنود الاتفاق حبرا على ورق.

    وأكد رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إدريس شحتان، على أن الاتفاق يأتي في سياق الرغبة في النهوض بأوضاع الموارد البشرية بالمؤسسات الإعلامية، حيث يعد الصحفي والعامل “دينامو” اشتغالها، مؤكدا على أن هذا “الاتفاق التاريخي” جاء بعد مسلسل طويل من المشاورات والاجتماعات طيلة سنة كاملة، وأنه مجرد بداية لأشياء أخرى.

    وتابع شحتان قوله “هدفنا في الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، هو تطوير القطاع وضمان حقوق الصحفيين، وبناء مقاولات إعلامية قوية ومهيكلة ذات اكتفاء ذاتي، من أجل اعلام وطني قوي يواكب التحديات الكبرى التي تعرفها بلادنا”، مشددا على أن ذلك لن يتحقق إلا بوجود صحفي مهني يتمتع بأوضاع مادية مريحة.

    بدوره، أكد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبد الله البقالي، على أن الاتفاق “ليس معزولا عن اتفاقات أخرى وسياق عام تعيشه بلادنا”، مشيرا إلى الاتفاق سبقته مجموعة من اللقاءات منذ أكثر من سنة، حيث وجدت النقابة تفاعلا إيجابيا من طرف الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وأيضا من طرف الحكومة قبل الجلوس إلى طاولة الحوار للتفاوض في مسار تفاوضي وصفه بالشاق.

    وأقر البقالي بأن المفاوضات كانت شاقة قبل التوصل الى الاتفاق، مشيرا الى أن “القطاع كان في حاجة ماسة إلى جرعة ونفس جديد وإشارة إيجابية قوية يجب البدء بها”، مشيرا إلى أنه تقرر تكوين لجنة متابعة تتفرع الى لجن تقنية تعالج العديد من الإشكاليات، مشددا على أن الاتفاق خطوة أولى في مسار تحيين الاتفاقية الجماعية التي ستجيب لجل المطالب الملحة للصحافيين والمقاولات الإعلامية.

    وأضاف المتحدث أن الاتفاق الموقع، هو جزء من اتفاق عام يشمل كل القضايا المهنية المشتركة، في مقدمتها إصلاح منظومة القوانين، وبحث كيفية النهوض بالمشهد الإعلامي الوطني من أجل معالجة الاختلالات، وبناء مؤسسات إعلامية قوية تواكب التحديات الداخلية والخارجية.

    يشار إلى أنه تقرر الإسراع بتنفيذ الاتفاق المذكور بأثر فوري، ابتداء من نهاية فبراير الجاري، بعد أن تكلفت الوزارة بدفع أجور الصحافيين والعاملين بالمؤسسات الإعلامية، لثلاثة أشهر المقبلة (فبراير ومارس وأبريل)، وفق بلاغ سابق للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين.

    وأفاد البلاغ أنه تمت المصادقة على هذا القرار بإجماع أعضاء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إذ سيتم تفعيل الزيادة في الأجور على شكل منح تقدمها المؤسسات الإعلامية للعاملين والصحافيين بشكل استثنائي خلال هذه الفترة (فبراير ومارس وأبريل).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوزنيقة.. تنظيم المنتدى الوطني الرابع للنقابة الوطنية الشباب والرياضة

    أعلنت النقابة الوطنية للشباب والرياضة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم أيام 03 ،04 ، و05 مارس 2023 ببوزنيقة المنتدى الوطني الرابع للشباب الكونفدرالي تحت شعار “الشباب الكونفدرالي..نضال، ابداع، استمرارية”.

    ويهدف المنتدى الوطني الرابع حسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، إلى “تعزيز آليات الترافع حول القضايا الكبرى التي تلامس انشغالاتهم، وتطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز معارفهم من أجل تحسين ظروف العمل وضمان مردودية أفضل في ظل مناخ مهني تسوده قيم النزاهة والعطا”ء.

    وأبرز المصدر ذاته أن “فضاء المنتدى الوطني للشباب الكونفدرالي هو بمثابة تعبير من الشباب لرفع تحدي البحث عن المداخل الممكنة لتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة عن طريق إعمال كل المداخل القانونية والدستورية والمؤسساتية الكفيلة بتمكين الشباب والدفع بهم لانتزاع حقوقهم، وفق المرجعيات الوطنية والدولية”.

    وخلصت النقابة الوطنية للشباب و الرياضة إلى أن “المنتدى الوطني الرابع للشباب الكونفدرالي سيعرف مشاركة جميع مناضلو ومناضلات النقابة الوطنية للشباب و الرياضة من مختلف فروعها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا ستنشأ مركزا للهجرة بالمغرب لاستقطاب العمالة المؤهلة

    قال تقرير لراديو فرنسا الدولي، أن ألمانيا تخطط لإنشاء مراكز للهجرة في تسعة بلدان، بما في ذلك المغرب وتونس ومصر وإندونيسيا، لاستقطاب العمالة الماهرة، وسد النقص المسجل في هذا القطاع.

    وأضاف التقرير ذاته، نقلا عن وزراء ألمان في قطاعات العمل والتنمية، أن برلين ستعبأ جميع الخيارت الممكنة داخل ألمانيا وخارجها لجذب العمالة الماهرة، حيث ستسمح هذه المراكز من اختيار الأشخاص المؤهلين الذين يرغبون في الذهاب إلى ألمانيا وتقليل النقص الكبير في العمالة الماهرة التي تواجهه.

    وبغرض مواجهة النقص الحاد في العمالة الماهرة في العديد من القطاعات تتجه ألمانيا إلى إقرار قانون جديد يسهل هجرة الأشخاص من خارج الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا من خلال الحصول على بطاقة جديدة تحمل اسمه “فرص”.

    وينص مشروع قانون جديد مقرر لجذب العمال الأجانب المهرة، على منح ما يسمى بـ”بطاقة الفرص” القائمة على نظام النقاط للأشخاص الحاصلين على شاهدة تأهيل مهني أجنبية، والتي امضوا في دراستها عامين على الأقل، وذلك عند بحثهم عن وظيفة.

    وينص مشروع القانون على أن “معايير الاختيار تشمل المهارات اللغوية والخبرة المهنية والعمر والصلة بألمانيا… وتوفر بطاقة الفرص إمكانيات للعمل التجريبي أو العمل بدوام جزئي”. ويمكن أن يحصل شخص من دولة خارج الاتحاد الأوروبي على بطاقة الفرص إذا حصل على ست نقاط، على الأقل، في نظام النقاط الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق دولي بعد تقارير عن تخصيب إيران اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وطهران تنفي

    نفت إيران الاثنين تقارير صحافية نشرت في اليوم السابق تفيد باكتشاف مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية يورانيوم مخصب بنسبة 84%، أي أقل بقليل من نسبة 90% اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية، ما أثار قلقًا دوليًا.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الأحد أنها تجري محادثات مع إيران بعدما نقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء عن مصدرين دبلوماسيين اكتشاف مفتشين مستويات تخصيب أدنى بقليل من نسبة 90% اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية.

    وأكد دبلوماسي لوكالة فرانس برس أن “هذه النسبة… صحيحة” وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعطي الآن إيران “فرصة للتوضيح لأنه من الممكن على ما يبدو أن تبلغ مستويات تخصيب (اليورانيوم) ذرواتها”.

    وأوردت “بلومبرغ” أن “على المفتشين تحديد ما إذا كانت إيران قد أنتجت هذه المادة عن قصد، أو إذا كان التركيز ناتجا من تراكم غير مقصود” بسبب صعوبات تقنية في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

    وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في تغريدة مساء الأحد أنه سيبقي “مجلس المحافظين على اطلاع”.

    – “أنباء مقلقة” –

    قالت وزير الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لصحافيين في بروكسل، “لا داعي للقول إنه إذا تأكّدت هذه المعلومات الصحافية، فإنها ستشكّل عنصرًا جديدًا ومقلقًا للغاية”، معربةً عن أملها أن تعطي الوكالة الدولة للطاقة الذرية “معلومات أكثر دقةً”.

    وفرنسا هي إلى جانب ألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، أحد أطراف الاتفاق المبرم عام 2015 مع إيران والذي أتاح رفع عقوبات عنها لقاء خفض أنشطتها وضمان سلمية برنامجها، علمًا بأن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه طلب خلال مكالمة هاتفية مساء الأحد مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن تفي إيران “بالتزاماتها” حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد “الأنباء المقلقة” بشأن تخصيب اليورانيوم.

    من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في طهران ناصر كنعاني وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا”، “نأمل أن تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مهامها المتخصصة ونتوقع أن تتصرف هذه الوكالة بشكل مهني في أنشطة وقضايا ايران النووية والسلمية. كما نؤكد أن الاستخدام السياسي للوكالة يشوه الموقف الدولي لهذه المنظمة”.

    وقال الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي في مقابلة خاصة مع وكالة “إرنا” للأنباء مساء الأحد ردًا على تقارير بلومبرغ “القضايا المنشورة افتراء وتشويه للحقائق، ووجود ذرة او ذرات يورانيوم أعلى من 60% في عملية التخصيب لا يعني التخصيب فوق 60%”.

    وكان غروسي أعرب في كانون يناير عن قلقه بشأن “المسار” الذي سلكه برنامج إيران النووي. وحذّر من أن الإيرانيين “جمعوا ما يكفي من المواد النووية لصنع العديد من الأسلحة النووية”، رغم الحاجة إلى مزيد من الخطوات.

    – زيارة الوكالة الذرية –

    تأتي هذه التقارير وسط تعثر المحادثات لإحياء الاتفاق مطلع شتنبر 2022، مع تأكيد الأطراف الغربيين أن الرد الإيراني على مسودة تفاهم كان “غير بنّاء”.

    وبدأت إيران وأطراف الاتفاق، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ومشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات لإحيائه في أبريل 2021.

    ومنذ انسحابها من الاتفاق عام 2018، أعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران التي ردت بالتراجع تدريجًا عن معظم التزاماتها.

    وباتت إيران تنتج رسميًا اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في موقعين (نطنز وفوردو)، وهو مستوى أعلى بكثير من عتبة 3,67% التي حددها الاتفاق.

    وخلال الاتصال مع بوريل، قال عبداللهيان “إننا نخطط لزيارة (المدير العام) للوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران ولدينا مبادرات مشتركة على جدول الأعمال” وفق ما أوردت “إرنا”.

    وفي ما يتعلق بالتواصل بين إيران والوكالة بشأن قضايا الضمانات أضاف عبداللهيان بحسب “إرنا”، “إذا تصرفت الوكالة من وجهة نظر فنية وغير سياسية، فمن الممكن الوصول إلى إطار لحل المشكلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى الذين فرض عليهم التعاقد ولكل نساء ورجال التعليم

    رسالة إلى الذين فرض عليهم التعاقد ولكل نساء ورجال التعليم

    إلى كل الاصدقاء والصديقات ممن فرض عليهم التعاقد في هذا البلد، الإكراه هنا يعني سياسيا إقفال جميع الخيارات في الشغل من طرف الدولة أمام مواطنيها، وهذا في العمق إخلال بالتزاماتها ووظيفتها التاريخية والتقليدية وقد تم التفصيل في هذا الموضوع في مقال يوجد رابطه على النت ونشر في الجرائد الورقية تحت عنوان- « التعاقد » على التـــــــعــــــاقد في المغرب؛ تأملات في ماهية التـــــــــعــــــاقد »،للرد على مغالطات الحكومة السابقة بخصوص أن توقيع العقد لا يمنح الحق في الاحتجاج.

    أعود لأقول لكم/لكن في نفس التأملات والتي هي في الأصل تذوينة كتبت قصيرة للنشر على الفايس لكن ما وقع جعلني أمددها، الى أن ظهر لي ضرورة تقاسمها مع القراء وطرحها للنقاش مع الفضلاء، أقول لكم أنه يخجلني كتابة العبارة التقليدية: « كل التضامن/أتضامن معكم » « لا لتعنيف الأستاذ » وغيرها، أعتقد أن هذا الهذيان، هو نوع من المرض الأخلاقي في قلب الحضارة البشرية، و الذي يجب أن نتأمله فلسفيا وسياسيا، فهذا الذي يقول لكم « أتضامن معكم »، يدفعني للسؤال ماهي القوة التي يملكها والتي تمنحه هذا الحق في أن يكون قادرا على منح هذا التضامن؟.

    لقد استخدمنا العبارة ولازلنا، لكننا ننازع هنا في التصورات والمعاني التي علقت لدينا بخصوصها، فالتضامن لا يصدر سوى عن الأقوياء والأغنياء وأصحاب السلطة السياسية والقانونية والدينية…، التضامن بنظري وجه آخر من أوجه الصفح والغفران، لأنه يمنح شخصا ما القدرة على أن يهب ما لا يحتاج إليه وأن يساند ما لا يمكن أن يستفيد منه.

    في الوضع القائم الآن، وضع التسلط والقمع الإداري والقانوني والسياسي للحق في الإضراب بجميع السبل وبتوظيف جميع المغالطات، هل يحق لمدرس ما أن يتضامن مع مدرس آخر؟ بأي حق ووفق أي وضع اعتباري وقانوني وسلطوي يمكنه ذلك؟ هل يمكن القول أن هناك مدرس اليوم في المغرب يملك وضعا أقوى من الآخر؟ من الناحية السياسية العميقة، وحين نتأمل ماهية الدولة منذ واقعة نبش وتكسير شاهد قبر بنزكري ربما صار للدولة اختيارات أخرى أو عادت لطبيعة اختياراتها- ما قبل مسلسل الانصاف والمصالحة- فالوقوف عند ماهية الدولة وما تصرفه اليوم من قرارات في مختلف الاتجاهات، وما تقوده من هجومات على حقوق ومكتسبات المستخدمين والموظفين ومختلف الفئات هو دليل قاطع على هذا المسار، الذي يستهدف الجميع.

    وعليه لا يوجد بنظري أي فرق بين مدرس يعلن تضامنه وآخر تم توقيفه، إلا من الناحية الشكلية « مرسم/فرض عليه التعاقد » بينما واقع القمع الإداري ووضع الحرية السياسية والنقابية والوضع المادي والاعتباري » تتلاعب به مختلف الأجهزة الايديولوجية مدمرة رمزية المدرسة والمدرس بناء على مغالطات عديدة لا يحضر فيها المتعلم سوى باعتباره أداة لتبرير مختلف أشكال الهجوم أو التنصل من الواجب والإصلاح الحقيقي، لذلك فإعلان نفسك متضامنا أمر مقرف لأنه يعبر في الصميم عن غياب عميق للفهم أولا؛ لفهم وضعك وما ينتظرك من إجهاز وتصفية لحقوقك ومكتسباتك، وثانيا؛ أن ما يمنح اليوم لمدير إقليمي أو لأكاديمية أو مسؤول أن يحرك مساطره التسلطية في وجه زميل لك، يمنحه غدا تكرار ذلك في حقك اللهم إن كنت جاهزا لتقمص هوية « الخروف ».

    إن عبارات « التضامن » ربما هي من عادات اللغة ومن المستحكمات في اللسان، لكن معانيها هي ما يجب أن يتغير فلا يمكنك أن تتضامن مطلقا بخلفية أنك قادر على ذلك، لأنك لست قويا لتهب وتمنح ما لست في حاجة إليه لتعتبره تضامنا، أنت مطالب وأنا والآخرين بأن نرى في ما تعرض له أغيارنا من الزملاء ،وفي توقيفاتهم رسائل لنا، ومصيرا ينتظرنا، إن قاومنا التنزيل الاستراتيجي المقيت للدولة لتصورها السلطوي للجهوية، التي لا تمنح حقوقا على غرار الأنظمة الفيدرالية، بل جهوية تخدم التسويق السياسي لقضية وطنية بدون أي رغبة في تجذير جهوية حقيقية، بينما داخليا يكشف الواقع عن الهشاشة السياسية لما يسمى بالجهوية، فالجهوية التي تبقي على سلطة عليا للولاة والعمال والقواد والباشاوات الذين يتدخلون في تفاصيل المجتمع المدني بل في صناعة مجتمع مدني موازي ومساند ، لا يمكنها أن تسمح للحرية المدنية والسياسية أن تنبثق فوق أرض الدولة-الجهوية-، لذلك يجب التفكير في النظر بشكل وحدوي لهذه المصائر الممزقة اليوم والتي يتم الإعداد لتمزيقها، بل يجب أن تنظر لهذه المعركة ولهذا الهجوم باعتباره اعتداء عليك وعلى حرمتك وأبنائك عاجلا أو آجلا، فلا يمكن للإنسان أن يترك الذئب حرا إلى أن يسرق أغنامه بل عليه الخروج باكرا لإبعاده أو القضاء عليه إن استطاع ذلك.

    لذلك وفي هذا الوضع ، يبدوا لي وبنظري وموقفي الشخصي أنه لا يجب أن ننسى المرور ولو بشكل مستعجل على هذا الوضع، لتشخيصه واستشراف سؤال العمل لمواجهته، فالجميع يعلم أن ما قادنا لهذا الوضع هو الهشاشة الداخلية لوحدتنا النقابية ومواقفنا السياسية مما يحدث، فالجميع يكتفي بأخذ راتبه ودفع فواتيره دون أي اعتبار لما يتعرض له هذا الراتب من تقزيم بمبرر اصلاح مزعوم للتقاعد، فالدولة تجيد تاريخيا ومن تجارب الأمم تصريف العنف- (الإجهاز على حقوقنا المادية للإشارة ادراج التوقيفات في تصوري للوضع ضمن أشكال العنف التي تمارسها الدولة) – فهي تصرفه بشكل منهجي وبتدرج لتتجاوز وتضمن لكل مستوى من مستويات العنف ما يوازيه نفسيا واجتماعيا وثقافيا من قبول وتطبيع، وحين يتحقق لها هذا القبول والتطبيع مع العنف الذي مررته تمر لمرحلة ومستويات أخرى من العنف ، وهكذا استفاق الأساتذة اليوم وقد بدأ هذا العنف يصل مستويات كبيرة تصل إلى حد أبسط حقوقهم (تعويضات الرتب المجمدة مثلا وهي حقوق تم سحبها بل التفاوض عليها/استفسارات بالجملة/اقتطاعات الإضراب/أنظمتهم القانونية الأساسية المنظمة/تسلط في مرافق إداراتهم الإقليمية والجهوية والمركزية…).

    لذلك لا يجب أن نستمر في خداع أنفسنا وبإقحام النفسيات والشخصي في نقاشاتنا، وذلك عبر طرد الأحقاد خارجا من قبيل:-(هؤلاء استفادوا في اتفاق يناير ونحن لم نستفذ/ هذا الرأي مادامت طرحته جهة ،أختلف معها ايديولوجيا فأنا أرفضه رغم سلامته وواقعيته……) -هذه من الأمور التي يجب أن نتجاوزها اليوم، لذلك وحتى لا نسمى ممن يطعن في قلب محاربين في داخل معركة يمكن أن نعرج على العموميات وحول الامور العملية بخصوص ما نتعرض إليه:

    يمكن ونحن نسعى للدفاع عن حقوقنا، أن نبدأ بمحاسبة ذواتنا أولا عن التخلي الشامل من طرفنا على بناء إطارات مؤسساتية، لها شرعية من الناحية الإتيقية دوليا، وهي مؤسسة النقابة، « أطروحة النقابات فاشلة وفاسدة »، ويجب تجاوزها هو نفس الخطاب الذي روج منذ الثمانينات من طرف السلطة وعملائها بغاية إفراغ النقابة وعزلها عبر هذه الدعاية، حين تقول: »النقابة باعت /النقابات يجب تجاوزها »، فأنت هنا تردد كلاما ترغب الدولة-السلطة المهيمنة- في تفشيه وانتشاره، لأنه يمزق مؤسساتك السياسية والتي تعبر عن سلطتك المعارضة لهيمنة الدولة، وللأسف يتم هذا التمزيق والتدمير بيديك، فالنقابة ليست جهازا منعزلا عنك و لا عني، مهما كان اسمها وتوجهها، إنها تعبير عن إرادة وقوة وصلابة أعضائها، وحين لا يصبح لها أعضاء تفقد هذه القوة في المعارضة للسلطة المهيمنة، مما يتيح للقيادات الارتماء التلقائي في يد السلطة، لأنها تفقد أوراقها التفاوضية -الجماهير-، وعليه فالنقابة هي نحن في النهاية، أردنا أو كرهنا، ويجب أن نفكر في تعزيز جبهاتها، النقابة مثل الجيش، لا يمكن لجيش قوي أن يكتفي بفضل قيادته فقط مهما كانت حنكتهاـ بل قوته وانتصاراته نابعة من مدى انتشاره وكثرة جنوده في الميدان وهذا هو حال النقابة، لذلك القول الشائع عن النقابات، هو نتاج سوء فهم وبكل مرارة نتاج توقف عن القراءة والتكوين الذاتي والسياسي، مما يسمح للأراء الشائعة والأحكام المسبقة أن تتسلل إلى تفكير المدرسين، وتصبح عادة متوارثة في موقفهم وفهمهم للوضع النقابي، لذلك البداية تكون بأن يعود المدرسون للتكوين الذاتي و السياسي، ولا يجب أن يفهم من قولي هذا أنه استعلاء أو تشكيك فالتكوين هنا لا نقصد به الشواهد الجامعية فهذا يليق للحصول على وظيفة وتحقيق نجاح مهني، أما التكوين الذاتي الحقيقي الذي نقصده فهو ذاك الذي يمنح صاحبه رؤية وفهما يجعله متشابكا سياسيا وثقافيا مع كافة السلط التي تحاول تحريف وقلب وعيه الحقيقي بوجوده الاجتماعي بوعي زائف يدفعه في خلسة منه لخدمة السلطة المضادة لمصالحه، ويجعله يرى أهم اداة تاريخية في نضاله وهي النقابة مجرد جهاز لا فائدة منه، وبتخليه عن ذلك تحقق السلطة مرادها فتنال منه، قد يحاجج ماركسي علينا بكون النقابة نفسها جهاز أيديولوجي للدولة، صحيح لكن المضمون الطبقي الذي يمكن أن تعطيه طبقة ما لهذه الأداة هو الذي سيحدد ما يمكن تحقيقه وعمله عبرها، فالنقابة ليس غاية بل أداة للتحقيق في الحدود الاجتماعية الحالية ما تسعى اليه هذه الفئات لضمان وجودها المادي وتحصينه.

     لذلك وعينا الاستراتيجي لا يجب أن يستمر ضحية هذه « المغالطات » فهذا يسيء لوعينا بصفتنا نساء ورجال للتعليم ، صحيح أن جهاز النقابة يطرح مشكلات نظرية وعملية علينا، لكن يمكن حلها من الداخل عبر تقويض بيروقراطيتها وذلك بالتواجد في أجهزتها المحلية والجهوية والوطنية وتضييق الخناق على الأدوات البيروقراطية للإدارة أحيانا من داخلها، أما القول بأنه يمكن التخلي عن النقابة فهو ممكن لكن نظريا وعمليا ليس الان وليس في القريب لأن ذلك مرتبط بشكل المجتمع وبشكل القوى التي يمكنها أن تتصارع فيه والحاجة التي قد تتولد إليها وأيضا الأجهزة التي قد تحتاج إليها، اما من يناضل من داخل الأفق الليبرالي فالأمر لا يتعلق هنا بثورة بل فقط بحراكات وبنضالات مدنية لتحقيق توازن السلط في إطار تحقيق الديمقراطية، والقول بالتخلي عن النقابة حاليا هو شبيه بالقول: أنه يمكن في الوضع الحالي العيش خارج الدولة! وهذا ضرب من المستحيل

    في التنسيقيات:

    لا يجب أن ننسى أيضا أن التنسيقيات، ليست مؤسسات تنبثق كالفطر إنها في النهاية تعبير عن معاناة ورغبات من تضمهم، لكنها تعبير عن مناورات نقابية، وعن ردود فعل فئات من العمل النقابي والبحث عن حلول مستعجلة لملفاتهم نظرا لزمنها واستعجاليتها؛ وخوفا من انتظار التفاوض النقابي يفرضون أمر الواقع عبر الشارع-(حملة الشواهد/مقصيين/ضحايا الأنظمة السابقة/المتدربين…)- وذلك للدفع بملفاتهم لتصدر مشهد التفاوض النقابي مع السلطة، إنها أدوات تقوي الوضع التفاوضي للنقابات، ولا يجب أن يطرح لنا ذلك أدنى مشكلة لماذا؟؛ لأن السياسة هي الوجه الرمزي للنقابة، أما النقابة فهي التعبير المادي عن السياسة في مجال المطالب والحقوق الذاتية، بشكل أو بآخر، التنسيق مع النقابة أمر ضروري، لا يمكن أن نستمر في العزلة، فكما تنسق الدولة عبر مختلف الأجهزة والإدارات في خطواتها، يجب أن تنسق المقاومة في خطواتها، عبر حشد حلفائها مهما تعددت مراميهم ،غير أن التنسيقية لا يمكن أن تعتبر نفسها بديلا للنقابة-حاليا-، فذلك يضعفها ويعزلها ويقودها أحيانا لخطوات تنهك أفرادها مجانا، وعليه يمكن للتنسيقية في تصوري أن تكون قوة ضاغطة لتقوي حضور ملفاتها داخل رهانات جميع النقابات، بحيث تصبح مرغمة على أخد قراراتها ومطالبها بعين الاعتبار، والتنسيق معها على أساس نفعي خالص، لأن أفق التنسيقية وفق هذا التصور هو ضبط وتوجيه النقابة وتقويض بيروقراطيتها، لا أن تنصب نفسها بديلا، لأن فعل ذلك يحولها إلى أداة هشة و بدون فعالية استراتيجية،_فمثلا لو تحقق مطلب الدرجة الاستثنائية بعد سنوات من النضال، فأنا على يقين أن التنسيقية ستنحل كما انحلت العديد من التنسيقيات، لكن النقابة ستظل قائمة، لذلك تحصين بعض المكتسبات وضمان سريانها لا يكون عبر التنسيقيات، بل عبر تقوية النقابات؛ فالتنسيقيات قد تسرع تحصيل المكاسب و المطالب الفئوية، بينما الحفاظ عليها هو أمر نقابي، السؤال هنا لماذا فرطت النقابات في المكتسبات وهي الحجة التي يمكن الاعتراض بها؟ الجواب ببساطة شديدة: لأن الأساتذة فرطوا في النقابات، وصدقوا المغالطات فتحولت مؤسساتهم إلى أدوات صورية هشة سهل على الادارة والدولة التلاعب بالبيروقراطية من داخلها وتوجيهها لخدمة مصالحها، وعليه فالقوة لا تقاوم إلا بمؤسسات قوية، وحين تتراجع يتم الزحف عليك ببساطة .

    وعليه يجب أن نسند بعضنا، ليس باعتبارنا زملاء أو أصدقاء بل انطلاقا من فهم مهني مادي يجعل كل واحد منا ينظر للآخر باعتباره شريكا على ظهر قارب تسربت مياه كثيرة اليه، ومن هنا فالغرق لا يمكن أن يشمل فقط من هم قرب هذا الثقب، بل كل ركاب المركب وعليه فمسألة إفراغه من المياه المتسربة تهمنا جميعا، صحيح أن بعض المواقف الشخصية (لبعض إخواننا المفروض عليهم التعاقد مثل التخوين والتشكيك والرفض ) قد تترك أثرا نفسيا يتحول إلى امتناع عن الدعم والمساندة في هذه المعركة؛ لكن المواقف الشخصية والنفسية لا مجال لها في السياسة، لذلك يجب أن نحتوي وأن نجد الأعذار للإساءات الشخصية التي قد تصدر من وضد « المرسمين » أيضا، لأنها سلوكات يتم تضخيمها وليس قاعدة، وحين تضخم ويتم التركيز عليها ينجح الخصم مرة أخرى في التسلل إلينا وتشتيت وحدة مصيرنا، لذلك موقفك الشخصي من إساءة لا يجب أن يتحول إلى حافز للامتناع عن المقاومة وإلا صار فعلك هذا جبنا يبحث لنفسه عن أدنى المبررات للانسحاب .

    أعتقد أننا في حاجة لنقد ذاتي حقيقي يؤدي إلى التخلي عن العديد من المغالطات التي ترسبت في الحقل التعليمي بوصفها حقائق ثابتة حول العديد من الأمور، بينما هي مجرد أوهام مصدرها دعاية السلطة، وهكذا يمكن لفهم جديد حول الذات أن ينتج لنا ممارسة جديدة و فعالة.

    بل لابد من توقيف خطاب الكراهية تجاه من لايجسدون الخطوات النضالية، لأن كل النعوت والقدح والوصم تجاههم ليس سوى رد فعل نفسي عن « تخاذلهم »، ووصمهم بذلك يحرم التنسيقية من العديد من عناصرها بل يعمق الشروخ داخلها ويفتح الفرصة للأحقاد والكراهية، بل يدفع الاخرين للتمركز حول ذواتهم، وهنا تكون الإدارة هي الرابح الأكبر، علينا أن نتعلم التحكم في مشاعرنا ومواقفنا النفسية وأن نتصرف مثل الأنبياء في نضالهم، حيث كانوا لايملون من دعوة خصومهم ومن يناصبونهم العداء للطريق الحق، لذلك المناضل لايهتم بتخاذل البعض بل لا يفقد الأمل في الرهان عليه، إن السياسي هو من يترك أصدقاؤه قريبين منه وأعدائه أكثر قربا كما قال مايك كورليوني في رائعة العراب وهذا مبدأ مكيافيللي في السياسة، أليست الدولة الحديثة -وخاصة السلطوية منها- كلها انتصارا للمكيافيللية على أخلاقيات الحكماء الأوائل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطولو البنان ماروكي حيوان.. هتافات عـنصرية جزائرية حقيرة في مباراة الوداد وشبيبة القبائل

    زنقة 20 | متابعة

    هتافات “عنصرية” حقيرة تلك التي رددها جمهور جزائري في حق المغاربة بملعب “5 جويلية” بالجزائر ، خلال مباراة شبيبة القبائل ضد الوداد الرياضي برسم الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    . شكرا للاستقبال الحافل والحار للوداد العالمي

    #خاوه_خاوه pic.twitter.com/05GxU2qetL

    — سوسو مغربيه ريفيه (@RyfyhSwsw) February 17, 2023

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لهجومات الجماهير الجزائرية على المغاربة، وهي تردد:”عطولو البنان ماروكي حيوان”.

    قمة الانحطاط وقلت الادب وعدم التربية وكأنك تعيش في ادغال افريقيا الموحشة. من المستحيل هؤلاء يعيشون في كوكبنا هذه الأفعال الدنيئة لا نراها في الملاعب الأخرى. الا يوجد في هذا البلد رجال هزلت pic.twitter.com/n702oKUqF5

    — عبدالكريم العواض (@krim237) February 17, 2023

    وأثارت الهتافات العنصرية للجماهير الجزائرية في حق المغاربة، غضب واستنكار نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في المغرب وقي عدد من الدول العربية.

    الحظيرة الكبرى وسكانها من الكائنات التي تعتقد ان كل البلدان حظائر حيوانات مثلها pic.twitter.com/cM4IM6Os1p

    — Harbaz Nabil (@HarbazNabil) February 17, 2023

    من جانبه، سارع فرحات مهني، رئيس جمهورية القبائل المحتلة، إلى اتهام العسكر الجزائري بالوقوف وراء المؤامرة الخبيثة بتسخير أتباعه لمعاداة المغرب.

    Match JSK-W.Casablanca, ce soir à Alger
    Les militaires ont réservé des tribunes aux leurs pour dénoncer le Maroc au nom des Kabyles.
    La Kabylie est avec ceux qui la reconnaissent, pas ceux qui la répriment. Vive l’amitié kabylo-marocaine

    — FERHAT MEHENNI (@FerhatMhenni) February 17, 2023

    ونشر مهني تغريدة على حسابه على “التويتر”، جاء فيها: “أشخاص موالين أو منتمين للعسكر حجزوا مقاعدهم في ملعب 5 جويلية من أجل معادة المغرب باسم أبناء القبائل في مباراة الوداد”.

    | Les chants racistes à l’encontre des Marocains lors du match JSK-WAC !! «Donnez-lui des bananes, le Marocain est un animal!

    Je trouve pas les mots pour décrire ce sujet malheureusement , mais sérieusement arrêter de me parler de khawa Khawa !!!

    — Izem Anass (@Izemanass) February 18, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني ورئيس مقاطعة فطنجة داير شرع يديه شبع سبان فصحفي وسط فندق كبير فطنجة وزاد ضربو ب بونية قدام الناس والكاميرات والقضية راها عند البوليس دابا

    برلماني ورئيس مقاطعة فطنجة داير شرع يديه شبع سبان فصحفي وسط فندق كبير فطنجة وزاد ضربو ب بونية قدام الناس والكاميرات والقضية راها عند البوليس دابا

    كود – طنجة//

    تعرض حمزة الوهابي، صحفي مهني مدير جريدة “شمالي” الجهوية، لتهجم من طرف محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة بطنجة حيث وجه له سيلا من السب والشتم وهدده بالتصفية الجسدية قبل أن يوجه له لكمة على وجهه سجلتها كاميرات بهو فندق “موفنبك” الشهير بطنجة.

    وأكد الصحفي ضحية اعتداء البرلماني، في تصريحه ل”كّود” أنه تنقل إلى الفندق المذكور للقيام بواجبه المهني يومه السبت 18 فبراير 2023 لتغطية فعاليات نشاط لحزب الاستقلال.

    وتابع الصحفي المعتدى عليه أن البرلماني محمد الحمامي قام بالتهجم عليه دون سابق إنذار، موجها له كلمات نابية (يستحي المقام ذكرها) ، مع توجيه لكمة على وجهه أمام أنظار شخص كان بجانبه، حيث يمكن التأكد من الواقعة بالرجوع إلى تسجيلات الكاميرات الموجودة ببهو الفندق، وفق إفادته دائما.

    وأرجع الصحفي سبب التهجم عليه من طرف البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، إلى مقال صحفي سبق أن نشره بجريدة “شمالي” يكشف خروقاته، الأمر الذي جعل الأخير يحمل عداوة ضده.

    وأكد حمزة الوهابي ل”كّود” أنه كان يتوصل دوما عبر بعض الأشخاص بتهديدات من رئيس مقاطعة بني مكادة لتخويفه وثنيه عن القيام بواجبه المهني حيث سبق له أن كشف عدة اختلالات تشهدها مقاطعة بني مكادة في مقالات سابقة له.

    وكشف الصحفي المعتدى عليه أن القضية حاليا توجد بين أيدي ولاية أمن طنجة حيث سجل محضرا بالواقعة لدى عناصر الدائرة الأمنية الثالثة، مؤكدا ثقته في العناصر الأمنية التي حتما ستعود إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بالفندق وتتيقن من صحة أقواله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهني يطمئن المغاربة: أسعار الدجاج والبيض ستنخفض خلال رمضان

    كشف مصدر مطلع لـ “سيت أنفو”، أن محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتمع أمس الأربعاء، مع الفيدرالية البيمهنية للدواجن، من أجل مناقشة مجموعة من النقط التي تخص هذا القطاع.

    وبهذا الخصوص، قال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن، إن اللقاء مع وزير الفلاحة جاء من أجل مناقشة مدى توفير الدجاج والبيض  خلال رمضان المقبل.

    وأكد العلوي، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هناك اكتفاء ذاتي في الدجاج والبيض بحوالي 100 في المائة، لأن المغرب أصبح يصدر مليون كتكوت أسبوعيا إلى افريقيا.

    وأفاد المسؤول، أن أسعار الدجاج تراجعت بشكل كبير مقارنة مع الأيام الماضية، بحيث أصبح سعر الدجاج يصل إلى 18 درهم.

    وأوضح العلوي، أنه تم الاتفاق على إنتاج 17 مليون بيضة بشكل يومي لتغطية الطلب خلال شهر رمضان، وبالتالي سيكون هناك اكتفاء ذاتي.

    وأضاف رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، أن أسعار الدواجن عرفت مؤخرا ارتفاعا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع كلفة الإنتاج”.

    وشدد المتحدث ذاته، على أن أسعار الدجاج والبيض ستعرف انخفاضا قبل شهر رمضان وستعود إلى الصيغة الملائمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره