Étiquette : ميثاق

  • تعاون بين اتحاد المقاولات وبورصة البيضاء لتوسيع قاعدة المستثمرين

    وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء، الثلاثاء بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون بين المؤسستين من أجل مواصلة تعزيز الزخم الذي تشهده سوق البورصة.

    وذكر الطرفان، في بلاغ مشترك، أن مذكرة التفاهم التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ورئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، كمال مقداد، تروم توسيع قاعدة المصدرين والمستثمرين المحليين والدوليين، ورفع منسوب السيولة وحجم المعاملات وتنويع المنتجات والأدوات المعروضة في السوق، وذلك على ضوء تنزيل النموذج التنموي الجديد.

    وذكر المصدر ذاته بأن النموذج التنموي الجديد، الذي يشدد على أهمية بث روح جديدة في سوق الرساميل المغربية وتعزيز إسهامها في تمويل الاقتصاد الوطني، يراهن على رفع عدد الشركات المدرجة في البورصة من 76 برسم سنة 2019 إلى 300 في أفق سنة 2035، ورفع عدد الشركات التي تزيد قيمتها السوقية عن 100 مليون دولار من 45 برسم سنة 2019 إلى 150 بحلول سنة 2035، وكذا رفع إجمالي رسملة البورصة من 54 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2019 إلى 70 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2035. وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، أعرب لعلج عن سعادته بـ «توقيع مذكرة التفاهم هذه، والتي تندرج في إطار استمرارية التعاون المثمر مع بورصة الدار البيضاء»، مضيفا أن الطرفين سيعملان، جنبا إلى جنب، من أجل تعزيز إسهام الرساميل في التمويل المباشر للاقتصاد الوطني وانتعاشه، وجعل المغرب منصة مالية للرساميل الدولية، وذلك انسجاما مع الدينامية الحالية التي تواكب تنزيل ميثاق الاستثمار.

    وسجل المصدر عينه أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب سيباشر، بموجب هذه المذكرة، إجراءات تعنى بتحسيس المقاولات الأعضاء بالفرص التي تتيحها سوق البورصة من أجل تمويل نموها. كما سيتم وضع خارطة طريق مشتركة تضم محاور على غرار تنظيم فعاليات بغية تعزيز تمويل الشركات عبر البورصة، وتقديم البرنامج الجديد لمواكبة بورصة الدار البيضاء للمقاولات الأعضاء في الاتحاد العام لمقاولات المغرب. من جهته، قال مقداد إن «مذكرة التفاهم هذه تجسد الإرادة الراسخة في تحسين تمويل النسيج الاقتصادي الوطني، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال تيسير ولوجها إلى التمويل عبر سوق البورصة».

    وأكد أن «بورصة الدار البيضاء تطمح، من خلال هذه الشراكة الجديدة، إلى تسخير كافة السبل من أجل دعم المقاولات في السير قدما نحو نمو قوي ومستدام وشامل. وشعارنا بورصة مفيدة وفي متناول الجميع. وإننا مقتنعون، بفضل التزامنا المشترك، بجعله أولوية وطنية!». وذكر البلاغ بأن الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء كثفا جهودهما، في مناسبات عديدة، لدعم تمويل المقاولات عبر البورصة، ولا سيما من خلال تأسيس الجمعية المغربية لشركات المساهمة باللجوء العلني للادخار، بدعم من الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى تفعيل صندوق محمد السادس للاسثمار

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات بـ »الإسراع بتفعيل هيئات حكامة وتدبير صندوق محمد السادس للإسثمار، وتسريع وثيرة إحداث الصناديق القطاعية ».

    وذكر المجلس في تقريره السنوي برسم سنة 2021، أن صندوق محمد السادس للاستثمار، تم إحداثه بموجب القانون رقم 76.20 المؤرخ في 31 دجنبر 2020 للمساهمة في تنفيذ خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بتاريخ 29 يوليوز 2020 بمناسبة عيد العرش ».

    • هل ينقذُ صندوق محمد السادس للاستثمار مصفاة سامير؟

    وأضاف التقرير أنه « رصد لها غلاف مالي قدره 120 مليار درهم وقد تم تعيين المتصرفين بموجب النظام الأساسي الملحق بالمرسوم التطبيقي رقم 2.21.67 الصادر في 19 فبراير 2021، كما تم تعيين المدير العام خلال مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 18 أكتوبر 2022 ».

    ولتفعيل الصندوق، شرعت وزارة الاقتصاد والمالية، « بعد صدور القانون المحدث له، في وضع تصور ودراسة متعلقة بإحداث وهيكلة الصناديق القطاعية والموضوعاتية، المنصوص عليها في المادة 4 من القانون رقم 76.20 ، وكذا الشراكات والمشاريع الكبرى التي سيتم تمويلها غير أنه لم يتم بعد عرضها على المجلس الإداري للصندوق لاعتمادها والشروع في تنفيذها ».

    • صندوق محمد السادس للاستثمار.. ذراع مالي للمغرب ولد من رحم « كوفيد » بطعم « وثيقة الاستقلال »

    وعند حديث المجلس عن منظومة الاستثمار، أورد أنه على « صعيد التمويل من الضروري أن تكون الإجراءات الرامية لتعزيز انخراط القطاع البنكي في مجال الاستثمار جاهزة في إطار منهجية استباقية لاعتماد ميثاق الاستثمار الجديد. الأمر نفسه ينطبق على تشغيل صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي ينتظر منه أن يشكل رافعة أساسية لتمويل بعض الاستثمارات. كما أن العمل على تجانس وتحسين استهداف آليات دعم التمويل التي وضعتها مختلف الأجهزة من شأنه أن يُسهم في الرفع من أدائها وانسجامها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس محطة تقييم أولا

    نعيمة بويغرومني

    اليوم الأربعاء 8 مارس عيد أخواتي في التأنيث ، والأصل ان ابتهج وأسعد بالتبريكات والورود ومقاطع غنائية حبا وتقديرا للمرأة ، تلك التي تلقيتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذا الصباح من قبل أصدقاء لي ذكورا وإناثا ومنظمات وهيئات ….لكني -على غير العادة – لم أجد في دواخلي ذلك الوهج للتفاعل الدافئ معها ….

    لا ، لست جاحذة ولا أسعى لأكون حالة خاصة ، فالأصل في، كما في كل امرأة اصيلة أن ترد الود بالود والمجاملة بالمجاملة ، والهدية بالشكر .

    عذرا ، فمحطة اليوم عندي هي محطة تقييم أولا …قبل ان تكون محطة احتفال ، لذلك تضيع مني غلالة الحبور وتنفلت مني حزمة التفاؤل ، ليس فقط بسبب الكثير من حقوق بنات جنسي في هذا الوطن و التي ما تزال عالقة ، رغم مسار من الإصلاحات فاقت العشرين سنة ( أمية .فقر .هشاشة .حكرة زوج متعنت.ورب عمل متسلط …) فضلا عن عنف بصيغه المتكاملة ولا عجب ! أذكر منها مثالا لا حصرا العنف الالكتروني …ولعل التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط فيه من الأرقام الصادمة التي تكرس للذي قلناه ( قرابة 1.5 مليون امرأة هن ضحاياهذا العنف) …

    حتى اذا ما تجاوزنا لغة التقارير ، لن تعوزنا الامثلة من صور الواقع ، لتؤيد هذا العزوف عن الاحتفال … صور كثيرة أحيلكم على واحدة منها فقط، مما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا …صورة تلك المرأة الحامل على وشك الوضع من ضواحي ورززات ..والمحمولة على أكتاف رجال الدوار ليتم نقلها الى المستشفى خارج الدوار ، كيف ؟

    مشيا على الأقدان فوق كثبان ثلوج كثيفة …فإلى متى نراهن على صبر وجلد وتآزر ساكنة المغرب المنسي و مغرب الهوامش؟

    هي حالة من حالات نساء عمق جغرافية وطني ، نساء بعناوين قصص موجعة ومخجلة! بعيدا عن نساء المدن الكبرى والصالونات المكيفة …

    قلت ،تضيع مني غلالة الحبور … لا تأثرا بالكثير من الحقوق النسائية العالقة فقط ،بل لأن الثامن من مارس لهذه السنة ، يأتي في سياق استثنائي دوليا وإقليميا ….والمغرب كسائر الدول يعيش دينامية على مختلف الأصعدة ، يهمنا منها اليوم تلك الدينامية المرتبطة بموضوع المرأة ولا سيما مدونة الأسرة والتعديلات المرتقبة عليها …والتي أفرزها واقع الممارسة.

    هذا التعديل ، هو _ ولا شك _ ورش مفتوح صار حديث معظم الفضاءات والصالونات والهيئات الحزبية والمدنية …، إذ لا شيء يعلو على صوت ” المدونة” ” فهل يا ترى كل نساء وطني على علم بهذا الوش …؟ هل لهن باب المشاركة ، و ابداء الرأي فيه ؟

    لا جواب قطعي ، لأن الامية والهشاشة ، ومستوى الوعي ، ولقمة العيش الحارة.. ووتيرة الحياة المشرعة ….تجعل ثلة من اخواتي في التأنيث غائبات كرها وطوعا عن مثل هذه النقاشات… نقاشات النخبة طبعا.

    طيب ، هل يا ترى كل تنظيماتنا السياسية والمدنية تدندن على إيقاع واحد في هذا الورش ؟

    من وحي الواقع والممارسة والمرجعيات المؤطرة ….أؤكد ” لا ” …وهذا فيه حسنات لأن الاجتهاد مفتوح على وعي متنوع …لكن الذي نستنكره بصوت عال هو تلك الدعاوى والصيحات لبعض الجهات المعزولة ، المنادية بالمساواة في الإرث خروجا على الاجماع الوطني والثوابت الدينية والدستورية للمملكة ،

    وتجاوزا للإطار الذي يحدده جلالة الملك أمير المؤمنين الذي أكد على ضرورة احترام النصوص القرآنية القطعية.

    وما نستنكره بالتبع أيضا ، استيراد قوانين واستنباتها قصرا في بنية المجتمع … لتاتي على ما تبقى من عضد الأسرة المغربية من قبيل ” تجريم العلاقات الرضائية ” و أيضا ما يصطلح عليه “بالتحول الجنسي ” …

    فهل هذا منطق إصلاحي للأسرة بأطرافها جميعهم : المرأة و الرجل و الأبناء ام منطق تخريبي يدعو للقلق والخوف على مآل هذه الاسرة ليس إلا ؟!

    من مصلحة من هذه الدعاوى ، وهذه الاجتهادات !؟أو ليست هذه الدعاوى شوكة في ناصية الدستور المغربي، الذي يقر في الفصل 32 بأن ” الاسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الاساسية للمجتمع ” أو ليس الزواج الشرعي المقصود_ كما تربينا عليه _ وتعلمنا أصوله من اساتذتنا … هو الزواج كما بينته مدونة الاسرة في المادة 4 منها ، من أنه ميثاق تراض وترابط شرعي بين الزوجين على الدوام ، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء اسرة مستقرة.

    وعليه ، أصرح أمام كل ذي لب في هذا الوطن كما سبقني الكثيرون من عقلاء وحكماء هذا الوطن : ” اي تعديل مرتقب لمدونة اسرتنا المغربية يجب ان يحرص على حفظ الاصول والقواعد الكلية لكل من الرجل والمرأة في ظل مؤسسة الأسرة واستقرارها ، وأي اجتهاد في تعديل مدونة الاسرة ينبغي أن يتم في ظل مقاصد الشريعة الاسلامية ….”

    من هذا المنطلق ، لنا الثقة في كل حكماء الوطن ومثقفيه ، واهل الشرع كي ينبروا ضد هذه الدعاوى الغريبة والمستهجنة .

    وبالجملة ، إن أي استدعاء للمرجعية الكونية لحقوق الإنسان في مواجهة المرجعيات الدينية والدستورية لبلادنا هو خطأ منهجي فادح_ على حد تعبير _ رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية .

    لذلك ، نراهن جميعا على عقلاء الوطن وعلمائه ومثقفيه وعلى الإعلام المحايذ ، وعلى التنظيمات النسائية الجادة التي تشتغل ضمن الثوابت الأربعة للوطن ( المرجعية الاسلامية الملكية .الدستور. الخصوصية المغربية) كي لا نخلف موعدنا مع النضال الجاد والاجتهاد الرزين من اجل عدم المساس بالأسس .

    نضال ، غايته الحفاظ على هوية اسرتنا ، بما يحفظ كرامة المرأة والرجل معا ، دون جور او تحايل ….

    وفي سياق ذي صلة ،و في هذا اليوم التقييمي ، إن كنت لأنسى فلن أنسى أن أستفسر نيابة عن العديد من النساء، الحكومة المغربية عن السبب وراء التأخر في إخراج “هيئة المناصفة وكل أشكال التمييز ضد المرأة”..و”المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة لحيز الوجود …”؟

    أو ليست هذه الذكرى مناسبة سانحة لهكذا هدية للمرأة وللأسرة المغربية معا؟!

    أو ليس التسريع بعملية صرف الدعم المباشر للأسر المعوزة لا سيما في ظل استمرار موجة الغلاء ، هدية ثمينة تبدد الحزن الجاثم عليها في هذا العيد الأممي ؟!

    أسئلة ، سأترك للحكومة فرصة تحرير أجوبتها على أرض الواقع ، وحتى ذلكم الحين ، شكرا لمن اهدانا الورود و الشوكولاطة ، وشكرا بنكهة تقدير عالية لمن أنصت لنبض نساء المغرب في القرى والمداشر كما في المدن والصالونات والحدائق والمتاجر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسل تطلب من دول الاتحاد الأوروبي التشدد في الإنفاق

    أبلغت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أنه يتعين عليها تقليص إنفاقها عام 2024 بشكل تدريجي والتخلي عن إجراءات دعم الطاقة.

    وكانت بروكسل قد علّقت عام 2020 القيود المفروضة على الموازنات وسمحت لدول التكتل بالإنفاق بحرية لدعم الاقتصاد خلال وباء كوفيد.

    والعام الماضي تم تمديد العمل بهذا الإجراء، ما سمح للحكومات الأوروبية بضخ الأموال لدعم الأسر والشركات مع ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية.
    ومن المقرر أن يعود عام 2024 العمل بالقيود المفروضة على الموازنات بموجب ميثاق الاستقرار والنمو، لكن بروكسل تقترح الآن عودة تدريجية.

    ويهدف الميثاق لضمان ألا يتجاوز العجز ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وأن يظل الدين أقل من 60 بالمئة.

    وأبلغت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء التي بدأت من الآن بإعداد موازناتها لعام 2024 التأكد من أن ألا يتجاوز العجز ثلاثة بالمئة « على المدى المتوسط ».

    وصرح نائب رئيس المفوضية فالديس دومبروفسكيس للصحافيين بأن « الاتجاه هو نحو سياسات أكثر حكمة ».
    وأوصى مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي باولو جينتيلوني بالتركيز على ترشيد الطاقة، قائلا إن على الدول الأعضاء « التخلص تدريجيا من تدابير الدعم » وضمان تقديم المساعدات لمن هم في حاجة ماسة اليها.

    ويعتزم الاتحاد الأوروبي إدخال إصلاحات على الميثاق، ومن المتوقع تقديم مسودة مشروع قانون بهذا الشأن قبل نهاية مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: البطالة تراجعت وفرص التشغيل ستتعزز بفضل الإجراءات الحكومية

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    اعتبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن السياسات العمومية التي تتخذها الحكومة في مجال التشغيل من جهة، والتعافي المتواصل للقطاع الخاص من جهة أخرى، سيمكنان من تعزيز فرص التشغيل خلال سنة 2023. وذلك بفضل التنامي المستمر للأنشطة غير الفلاحية، والتحسن الملحوظ الذي تعرفه السنة الفلاحية الجارية.

    وقال رئيس الحكومة، في أشغال المجلس الحكومي، اليوم الأربعاء، إن البرامج المبتكرة التي أطلقتها الحكومة، من أجل تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني وتشجيع المبادرة الفردية والحرة، خاصة منها برامج « الأوراش العامة الصغرى والكبرى » و »فرصة »، التي أفرزت عن حصيلة إيجابية خلال السنة الأولى من تفعيلها وأبانت عن إقبال كبير للمواطنات والمواطنين.

    وأضاف أخنوش، أن مختلف الأوراش الإصلاحية التي باشرتها الحكومة، وعلى رأسها الانطلاق الفعلي لتنزيل ميثاق الاستثمار، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتبسيط المساطر والإصلاح الإداري وغيرها، سيكون لها « وقع إيجابي على دينامية النسيج الاقتصادي الوطني وتعزيز فرص الشغل، حتى نبلغ، معا، السيدات والسادة الوزراء، مقصد خلق مليون فرصة شغل خلال هذه الولاية الانتدابية »، حسب تعبيره

    كما أبرز أن الحكومة تسهر على اعتماد مقاربة مندمجة لتمكين المرأة وتحقيق المساواة من خلال مختلف السياسات العمومية، من بينها خاصة تلك المخصصة للتشغيل باعتباره أحد أبرز الالتزامات الحكومية، وذلك من خلال الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 . 

    واعتبر رئيس الحكومة أن « الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مكنت من الدفع بالاقتصاد الوطني، رغم صعوبة الظرفية الحالية المطبوعة بآثار الأزمات المتتالية، حيث سجلت الأنشطة غير الفلاحية معدل نمو قدره 3.6٪ سنة 2022، وهو مستوى أعلى من نسبة النمو المتوسط المسجل خلال الفترة 2015-2019، والذي بلغ 3.1٪ سنويا ».  

    وتابع في معرض كلمته أن « الأنشطة غير الفلاحية ساهمت في خلق 188 ألف منصب شغل صاف سنة 2022، وهو مستوى يقترب كثيرا، ورغم صعوبة الظرفية، من معدل 190 ألف منصب شغل صاف المسجل خلال الفترة 2015-2019. وبفضل دينامية الأنشطة غير الفلاحية، ورغم تراجع النشاط الفلاحي، انخفض معدل البطالة وفقا لإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط من 12,3% سنة 2021 إلى 11,8% سنة 2022 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: إجراءات الحكومة ساهمت في الدفع بالاقتصاد الوطني رغم صعوبة الظرفية

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الإجراءات التي اتخذتها الأخيرة مكنت من الدفع بالاقتصاد الوطني، رغم صعوبة الظرفية الحالية المطبوعة بآثار الأزمات المتتالية.

    وذكر أخنوش في كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الأربعاء، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت معدل نمو قدره 3.6% سنة 2022، وهو مستوى أعلى من نسبة النمو المتوسط المسجل خلال الفترة 2015-2019، والذي بلغ 3.1% سنويا.

    كما ساهمت الأنشطة غير الفلاحية في خلق 188 ألف منصب شغل صاف سنة 2022، وهو مستوى يقترب كثيرا، ورغم صعوبة الظرفية، من معدل 190 ألف منصب شغل صاف المسجل خلال الفترة 2015-2019.

    وأشار إلى أنه وبفضل دينامية الأنشطة غير الفلاحية، ورغم تراجع النشاط الفلاحي، انخفض معدل البطالة وفقا لإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط من 12,3% سنة 2021 إلى 11,8% سنة 2022. 

    ومع التنامي المستمر للأنشطة غير الفلاحية والتحسن الملحوظ الذي تعرفه السنة الفلاحية الجارية، توقع رئيس الحكومة أن تمكن السياسات العمومية المتخذة في مجال التشغيل من جهة، والتعافي المتواصل للقطاع الخاص من جهة أخرى، من تعزيز فرص التشغيل خلال سنة 2023.

    وذكر أخنوش بأهم البرامج المبتكرة من أجل تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني وتشجيع المبادرة الفردية والحرة، خاصة منها برامج “الأوراش العامة الصغرى والكبرى” و”فرصة”، التي أفرزت حصيلة إيجابية خلال السنة الأولى من تفعيلها وأبانت عن إقبال كبير للمواطنات والمواطنين.

    كما توقع أن يكون لمختلف الأوراش الإصلاحية التي باشرتها الحكومة، وعلى رأسها الانطلاق الفعلي لتنزيل ميثاق الاستثمار، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتبسيط المساطر والإصلاح الإداري وغيرها، وقع إيجابي على دينامية النسيج الاقتصادي الوطني وتعزيز فرص الشغل، وبلوغ هدف خلق مليون فرصة شغل خلال هذه الولاية الانتدابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    العلم الإلكترونية – عبد الناصر الكواي تعاني صحافياتٌ مغربيات كثيرات، وِفقَ مصادر عديدة، من وقوعهنّ ضحيةَ سلوكات مسيئة داخل الوسط المهني. هذه الممارسات التي تطالهن فقط لأنهن إناث، أي بسبب نوعهن الاجتماعي، قد تصل حدَّ التحرش بهؤلاء من طرف رؤسائهن في العمل أو زملائهن في غرف التحرير. 

    لهذا وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تستحضر ورقة التوصية السياسية هاته، معطياتٍ حول واقع الصحافيات المغربيات المتردي، خاصة في المقاولات الإلكترونية، لأنها الأكثر هشاشة، مع أخذ شهادات وآراء تطالب بضرورة تعديل هذا الوضع غير اللائق بنون النسوة في مهنة المتاعب.
      منذ سنواتٍ طويلة، والحديث جارٍ عن الدور السلبي الذي يلعبه الموروث الثقافي السائد في مجتمعاتنا العربية ضد تطور المرأة وتقدمها. والمغرب بدوره، وإنْ كان قطع أشواطاً في محاولة التمكين للنساء، فإن ذلك يبقى غير كافٍ على عدة مستويات وفي شتى المجالات ومنها المجال الصحافي. فمن المفارقة، أن المرأة الصحافية التي تتخندق مع زميلها الرجل في خندق تنوير الرأي العام وتأطيره والدفاع عن الحقوق والحريات، تعاني من واقع مهني غير مناسب، وفق ما تؤكده عدة دراسات.

    يقول الناشط الحقوقي، أحمد عصيد، إن التصور السائد حول المرأة في المغرب هو أنها كائن غير قائم الذات، وإنما مرتبط بتكوين أسرة وأبناء، مضيفا في مداخلة بمؤسسة الفقيه التطواني بسلا يوم 16/06/2023، أن معضلة الثقافة السائدة لا تساعد على ترسيخ ثقافة حقوق المرأة في المجتمع.

    ويمكن في هذا الإطار، الاستشهاد بنتائج دراسة معنونة بـ »مقاربة النوع الاجتماعي بالمقاولات الصحافية بالمغرب وحماية الصحافيات »، قدمها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يوم 20 يناير 2023 في الرباط، ممّا جاء فيها أن نسبة 62.1 بالمائة من الصحافيات، يؤكدنَ وجودَ فرق في تقدير الأداء والمجهود بين الصحافي والصحافية على المستوى المادي، و53 بالمائة من هؤلاء يشددن على وجود فرق في الأجور بين الصحافية والصحافي بالمقاولة نفسها.

    كما أن نسبة 57,6 بالمائة من الصحافيات المشاركات في الدراسة عينها، أفدن بأن إدارة المؤسسة الإعلامية التي يشتغلن بها لا تُراعي احتياجات النساء وخصوصيتهن في العمل. أكثر من ذلك، كشفت 43.9 بالمائة من الصحافيات المستجوبات عن تعرضهن للتحرش داخل مقر العمل. عِلماً، أن أغلب هذه المشاكل يتم رصدها ضمن الصحافة المكتوبة، ورقية وإلكترونية، خاصة الإلكترونية إذ إن عدد الحاصلات على البطاقة المهنية فيها تجاوز 259 من مجمل 953 صحافية مهنية في المغرب.

    من ثمّة، فورقة التوصية السياسية هاته، موجهة بالأساس إلى أرباب المقاولات الصحافية والمسؤولين عن تسييرها وتدبيرها، وكذا إلى الصحافيين العاملين فيها. والهدفُ الرئيسُ، هو حث بعض هؤلاء على تغيير سلوكهم تجاه الصحافيات العاملات في هذه المقاولات، وذلك بما يراعي كرامة المرأة أولاً، وخصوصيتها في وسط الممارسة الصحافية المهنية ثانياً.

    شهادات توحدها المعاناة..

    مما سجلته دراسة الهيئة المغربية للصحافيات الشابات، التي استشهدنا بها، أن جل الصحافيات ضحايا التحرش لا يُبلّغن عنه. والمسوّغ دائما، هو الخوف على سمعتهن، وكذا التوجس من فقدان فرصة شغل محتملة لهذا السبب. لكن صحافيات عديدات، يؤكدن وقوعهن ضحية للتحرش والمضايقات في مقر العمل..



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    من هؤلاء صحافية شابة، تحفظت عن ذكر اسمها، تشدد على أنها تعرضت للمضايقات وللتحرش من طرف رئيسها في موقع إلكتروني معروف بالرباط، وأمام تمنعها حاربها هذا الأخير -وهو متزوج وأب- بكل الأشكال، لتنتهي معاناتها بترك عملها الذي كانت تعلق عليه آمالاً عريضة. وأكدت المعنية، أن الصحافة الإلكترونية تُضاعِف معاناة الصحفيات المشتغلات فيها، بالنظر لكثر المهام وضعف الأجور، وعدم احترام خصوصيتهن مثل الدورة الشهرية.

    وأوصتِ الصحافية ذاتها، بسن قوانين صارمة لمحاربة التحرش في أماكن العمل، ووضع معايير لمراقبة تطبيقها السليم، حتى تسلم الضحايا من هذا السلوك المرضي، ومن تبعاته على مستقبلهن المهني والنفسي.

    تبعاتٌ نفسية لازالت تعاني منها صحافية شابة أخرى، فضلت من جهتها عدم ذكر اسمها، والتي أفصحت عن تعرضها للتحرش ليس من رئيسها في العمل أو زميل يشتغل معها، وإنما من صحافي يشتغل بجريدة فرنكفونية أخرى معروفة. التقته خلال تغطية إحدى الندوات، اقترح عليها المساعدة بوصفها صحافية في البداية وهو ذو خبرة، طلب رقمها لتحول له وثيقة تتعلق بالندوة.. قبل أن تتطور الأمور، ليرسل إليها دون سابق إنذار صورة عضوه التناسلي عبر تطبيق الواتساب.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    غيثة الزين، صحافية فرانكفونية، لم تنفِ المعاناة التي عاشتها في العمل، لكنها في الوقت نفسه تعترف بالجميل لعدد من الأشخاص الجيدين الذين ساعدوها في اختياراتها المهنية والإنسانية، ومنهم رجال تكنّ لهم كلّ التقدير. وقالت إن التجربة تجعل المرء لا يتأثر بالزملاء السلبيين في الوسط المهني، وبالتالي « لا تعطي أحدا الفرصة لإخراجك من مجال الصحافة الذي تحبه ».

    وترى الصحافية الشابة نفسُها، أن التحسيس يجب أن يكون للصحافيين داخل المقاولات الصحافية وفي قاعات التحرير، حتى يتجنبوا الإساءة إلى زميلاتهم، مشددة على أن ذلك يضمن للمرأة الصحافية الوجود في مهنة تستحقها عن جدارة ومؤهلات مهنية تُصقل وتتطور باستمرار. وخلصت إلى أن التربية هي الأهم، وليست العبرة بالقدرة على تحرير عشر مواد في اليوم.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    تنطلق الصحافية حسناء حميمصة، من تجربتها في مجلة « سلطانة »، لتؤكد على « الضغط المضاعف الذي تعيشه المرأة الصحافية »، موضحة أن عليها من جهة أن تثبت قدراتها في الإبداع والإنتاج والاشتغال في أسوأ الظروف، ومن أخرى هي مضطرة لدخول معارك مع زملائها لإثبات الذات. وتضيف أنها كانت أحيانا تقترح مواضيع صعبة فيُقابلها بعض الزملاء بالتقليل من الفكرة أو من قدرتها على إنجازها لأنها امرأة.. « أحيانا كنت أثبت لهم قدرتي على إنجاز الموضوع.. وأحيانا أخرى مجرد كلامهم كان يحبطني ويجعلني ألغي الفكرة نهائيا »، تقول حسناء.

    وللقطع مع مثل هذه السلوكات، لا تدعو المتحدثة الشابة إلى التعامل مع الصحافية بشكل خاص بخلاف زميلها الرجل، لكن على « الأقل نحن في مجال واحد هدفه الأساسُ هو إيصال المعلومة، وفق ضوابط محددة، لذا لا داعي للتنقيص من الصحافية وقدراتها المهنية والإبداعية فقط لأنها امرأة ». ليبقى تغيير العقليات وفق حسناء، ضرورة أساسية لتجاوز هذه المعضلة.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    سعيدة مليح، رغم أنها صحافية شابة، إلا أنها راكمت تجربة مهمة بالتنقل بين عدة منابر إعلامية أكثرها إلكتروني، تؤكد بدورها تعرضها لعدد من المضايقات في البداية، من طرف زملاء شباب للأسف، وتتذكر أنها خلال أحد اجتماعات رئاسة التحرير في بداية تجربتها المهنية، اقترحت موضوعا يتعلق بالشأن السياسي، فتم رفضه بسبب أنها قد لا تستطيع إنجازه، وبعدها بأقل من أسبوع اكتشفت أن الموضوع نفسه، اشتغل عليه سكرتير التحرير.

    وتضيف سعيدة، رغم أنها لم تلج المجال المهني إلا بعد حصولها على ماستر في العلوم السياسية، إلا أنه انطلاقا من كونها صحافية، فقد كانت تتم محاولات حشرها في مواضيع المجتمع والفن، وحين ترفض أو تكشف عن رغبتها في الاشتغال على مواضيع سياسية أو عدد من القضايا الأخرى، كانت تتعرض لمضايقات من طرف الزملاء الشباب.

    ولتجاوز هذا الواقع المسيء للمرأة الصحافية، توصي سعيدة مليح، بإنصاف الصحافية على غرار زميلها الصحافي، انطلاقا من الأجر الذي للأسف لا زالت عدد من الصحافيات يتقاضين أقل من الصحافي، بالرغم من أن الواجب المهني نفسه، وقد يكون الضغط متزايدا بالنسبة للصحافية، من ناحية التكاليف، التي تضطر معها للعمل ساعات إضافية، مما يقلل من ساعات الراحة المُستحقة، وبالتالي قد ينعكس الأمر على المجهود الفكري فيما بعد، وفق تعبير المتحدثة.

    كما طالبت مليح، صراحة باحترام الاختلاف الفيزيولوجي بين الرجل الصحافي والمرأة الصحافية، على الأقل في فترة الدورة الشهرية، مما يتوجب معه التقليل من الضغط المهني الموجه للصحافية، حيث في الغالب تكون على غير عادتها مُرهقة أكثر، أو طريحة الفراش إذا كان العمل عن بعد.

    الشهادات التي استقيناها مؤثرة للغاية، ولم نستطع إدراجها جميعا لكثرتها، وإن تفاوتت حدة معاناة صاحباتها، إلا أنهن يشتركن في المعاناة في حضرة صاحبة الجلالة الصحافة.. بل إن قسوة أغلبه المحكي في الشهادات، جعلتنا نحاول إشراك زملاء صحافيين رجالاً ليعبروا عن آرائهم في الموضوع. فكان جواب جميعاً أنهم يعادون التحرش والتمييز ضد زميلاتهم داخل فضاءات العمل وخارجها، وهم مع كل القوانين والإجراءات التي من شأنها حماية نساء المهنة، فالصحافية المرأة بالنسبة لعدد من هؤلاء ليست مجرد زميلة، وإنما هي الزوجة وأم الأطفال والأخت والقريبة.. مما يفرض صون كرامتها بكل السبل الممكنة.

    الحماية القانونية.. كلمة مفتاح

    فكرة الحماية القانونية للصحافيات خلال مزاولة نشاطهن المهني، إلى جانب الحث على الوازع الأخلاقي، ترددت على لسان الجميع، مما يُجلي أهميتها البالغة في الحماية المنشودة لنون النسوة في بلاط صاحبة الجلالة. والملاحظ، أن الترسانة القانونية في هذا الصدد موجودة ومهمة، لكن جزءا منها في حاجة إلى التحيين والتفعيل، كما أن ليس فيها ما يخص ممارسة المرأة لمهنة الصحافة.

    ومن ذلك قانون السمعي البصري الذي يمنع الإشهار على أساس الجنس، وميثاق أخلاقيات اتحاد المعلنين والمستشهرين المغاربة، والبند 14 من ميثاق أخلاقيات المهنة، وفيه إشارة لإقرار كرامة المرأة.. وقبلها المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بما تنص عليه من عدم التمييز على أساس النوع الاجتماعي.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    في هذا السياق، ولأن ورقة التوصية السياسية هاته، تركز على معاناة المرأة الصحافية في وسط العمل، ومن أسوأ أنواع هذه المعاناة تعريضها للتحرش والتنمر بسبب جنسها، فإن المحامي بهيئة المحامين بفاس، كمال اشنيول، يرى أن المشرع المغربي محاولة منه لتوفير حماية قانونية للصحفيات من جريمة التحرش الجنسي أثناء مزاولة عملهن، تدخل بسن بعض المقتضيات في القانون الجنائي ومدونة الشغل.

    وهكذا وفق اشنيول، حدد المشرع المغربي عقوبة التحرش الجنسي بصفة عامة في الفصل 503_1 من مجموعة القانون الجنائي من سنة إلى سنتين، وبالغرامة من خمسة آلاف إلى خمسين ألف درهم، إذ نص الفصل نفسه على أنه « يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين وبالغرامة خمسة آلاف إلى خمسين ألف درهم، من أجل جريمة التحرش الجنسي كل من استعمل ضد الغير أوامر أو وسائل للإكراه أو أية وسيلة أخرى مستغلا السلطة التي تخولها له مهامه، لأغراض ذات طبيعة جنسية ».

    وما دام القانون الجنائي يعتبر نصاً عاما، حسب المحامي ذاته، فإنه يطبق على أي كان سواء كان المتحرش بها صحفية أو أستاذة أو عاطلة عن العمل أو ربة بيت..

    وبالإضافة إلى هذه الحماية الجنائية، يوضح الأستاذ اشنيول، فقد أقر المشرع أيضا حماية يمكن تسميتها بالحماية المدنية، وذلك من خلال مدونة الشغل التي تعتبر التحرش الجنسي من طرف المشغل بالأجيرة خطأ جسيما مرتكبا من طرف المشغل، إذ نص الفصل 40 من مدونة الشغل على أنه: « يعد من بين الأخطاء الجسيمة المرتكبة ضد الأجير من طرف المشغل أو رئيس المقاولة أو المؤسسة ما يلي:
    –         السب الفادح
    –    استعمل أي نوع من أنواع العنف والاعتداء الموجه ضد الأجير
    –         التحرش الجنسي

    وتعتبر مغادرة الأجير لشغله بسبب أحد الأخطاء الواردة في هذه المادة في حالة ثبوت ارتكاب المشغل لإحداها، بمثابة فصل تعسفي ».

    وهكذا، يوضح عضو هيئة المحامين بفاس، فإن مغادرة الصحافية الأجيرة لشغلها نتيجة تعرضها للتحرش الجنسي من طرف مشغلها، يعتبر بمثابة فصل تعسفي تستحق معه الصحافية كل تعويضاتها المحددة في مدونة الشغل المغربية، من بين هذه التعويضات نذكر مثلا: التعويض عن الفصل التعسفي والتعويض عن العطلة السنوية والتعويض عن الضرر نتيجة فقدان الشغل.. إلخ.

    ويضيف المحامي عينه، أن التحرش الجنسي قد يكون من طرف زميل صحافي بزميلة له في العمل، الأمر الذي يعد معه هذا الفعل بمثابة خطأ جسيم بالنسبة لهذا الأجير يبرر فصله من العمل، دون أن يستحق أي تعويض. ويوضح أنه في هذا الإطار، ذهبت محكمة النقض في قرار لها عدد 758 الصادر بتاريخ 2 يونيو 2011 في الملف الاجتماعي عدد 96/5/1/2010 إلى أن « قيام الأجير بالتحرش الجنسي بزميلة له في مكان العمل بإرساله لها رسائل هاتفية مخلة بالآداب يعد خطأ جسيما يبرر فصله عن العمل، وإن صدور حكم ببراءته من جريمة التحريض على الفساد لا يمنع المشغل من إثبات ارتكابه الفعل المعد خطأ جسيما، والذي يثبت بجميع وسائل الإثبات بما فيها شهادة الشهود ».

    ويشدد المحامي الشاب، على أن جريمة التحرش الجنسي بالصحفيات يمكن إثباتها بجميع وسائل الإثبات، مما يجعل عبء الإثبات سهلا على من تتعرض للتحرش الجنسي، حيث إن المشرع لم يقيدها بوسيلة إثبات معينة كما هو الشأن بالنسبة لجريمة الفساد التي لا يمكن إثباتها إلا بواسطة محضر رسمي يحرره أحد ضباط الشرطة القضائية في حالة التلبس أو بناء على اعتراف تضمنته مكاتب أو أوراق صادرة عن المتهم أو اعتراف قضائي تطبيقا للفصل 493 من القانون الجنائي المغربي، الأمر الذي يمكن اعتباره أيضا حماية قانونية للصحافية التي تتعرض لهذا الفعل الجرمي. 



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    قراءات ومواقف..

    عائشة التازي، أستاذة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط، تؤكد على واقع عدم إنصاف المرأة الإعلامية، موضحة أن تمثلات ذلك تظهر على مستويات عديدة، أولها ضعف نسبة الصحافيات مقارنة مع الصحافيين (28 بالمائة فقط من الحاصلات على البطاقة المهنية)، وثانياً على مستوى مناصب القرار بالنسبة للمؤسسات الإعلامية، فنادرا ما تتولى النساء مسؤولية إدارة بعض المقاولات الإعلامية، علما أن هناك استثناءات..

    كما يمكن الحديث عن عدم الإنصاف حسب التازي، في الأجور، مؤكدة أن الصحافيين الرجال يتقاضون أجورا أكثر من الصحافيات النساء، خاصة فيما يتعلق بالصحافة المستقلة.. وهناك أيضا بعض التخصصات مثل التصوير، التي مازالت ذكورية.

    وقالت الأستاذة ذاتها، إن عدم الإنصاف هذا، يتعمق أكثر من خلال بعض السلوكيات التي نلاحظ أن المرأة الإعلامية تعاني منها في بعض المؤسسات، كالتحرش.. وأضافت « مع كل هذا نجد أنه بعد نَفَسٍ طويل، في السنوات الأخيرة لاحت بوادر توحي بأن الإعلام القادم سيكون أنثويا بامتياز، لأن المؤسسات الإعلامية تعج بخريجين أغلبهم شابات، وهذا ما بإمكانه أن يحقق التوازن الذي نطمح له في الأفق القادم ».



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    وقبل سنتين من الآن، وبالتحديد خلال احتفالات عيد المرأة يوم 8 مارس 2021، دعا يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة، إلى القيام بتقييم لما تمت أجرأته من الميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام، لمعرفة ما نُفذ من مقتضياته على أرض الواقع، مبرزا أن المجلس بصدد إنجاز دراسات حول العوائق التي تواجه النساء في الولوج إلى مجال الإعلام والصحافة.

    وأشار مجاهد، في مداخلة ضمن ندوة رقمية نظمها المجلس الوطني للصحافة حول موضوع « صورة المرأة في الإعلام »، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، إلى أن المجلس منكب على دراسة الرقم المتعلق بنسبة ولوج الطالبات خريجات معاهد وكليات الصحافة والإعلام إلى هذا المجال، والتي لا تتعدى 29.99 بالمائة حالياً.

    غير أن هذه المؤسسة الوطنية، لم تتمكن لحيثيات عديدة من إنجاز دراسة في هذا الصدد، وفق مصدر عليم.

    بعد ذلك ببضعة أشهر، وتحديدا في شتنبر 2021، صدر تقرير عن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، عنوانه: « الرصد الإعلامي للحملة الانتخابية القائم على المساواة »، ومما جاء فيه أن النساء برزن كقيادة انتخابية وكحق في مواضيع المواد الإلكترونية بنسبة 34.1 في المائة؛ لكن تَمَوْقُعَهنّ داخل الصفحات ظل ثانويا في وسط وآخر الجرائد.

    وأكد التقرير ذاته، على أن مضمون محتوى المواد الإلكترونية، ظل سلبيا بنسبة 23.5 بالمائة، مشيرا إلى ضعف حضور النساء في منشورات بعض المدونين والمشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    وفي نونبر 2022، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يتصادف مع عاشر نونبر من كل عام، شددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على تسجيلها لوقائع عديدة تستهدف الصحافيات بسبب ممارستهن لمهامهن، ويتم توظيف العنف الرقمي لإرهابهن وتخويفهن.

    وأعلنت النقابة، دعمها لكل العاملات في مهن الصحافة والإعلام اللواتي تعرضن لأي شكل من أشكال العنف بسبب ممارستهن لمهامهن، معبرة عن استعدادها لمواكبتهن على كافة المستويات وعلى رأسها المواكبة القانونية. ودعت كافة الصحافيات اللواتي يتعرضن للعنف أو التحرش والمضايقات سواء في مقرات العمل أو أثناء أو بسبب عملهن إلى كسر حاجز الصمت وفضح هذه الممارسات ومن يقف وراءها.

    وفي سنة 2022، هيئة المناصفة بالقناة الثانية تصدر دليلا موجها لمهنيي الإعلام لتوعيتهم بالممارسات الفضلى لعدم التمييز في مختلف وسائل الإعلام. ويتضمن الدليل، أدوات مراقبة عملية فيما يتعلق بقضايا النساء.

    وهناك دليل أعدته اليونسكو، حول العنف ضد الصحافيات عبر الأنترنيت، ودليل آخر أعدته منظمة « شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق »، عنوانه: « التغطية الإعلامية للعنف ضد النساء مهمة ليست كغيرها ».



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    من جهته، أفادنا مسؤول في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بأن المؤسسة تضع اللمسات الأخيرة، على دراسة ستصدرها قريبا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2023، تتعلق بالعنف ضد المرأة عموما، وفيها محور خاص بوضعية الصحافيات داخل المقاولات الصحافية المغربية.

    خلاصات وتوصيات..

    إن معاناة النساء الصحافيات في الوسط المهني بالمغرب، حقيقة لا تخطئها العين. وتتخذ هذه المعاناة أشكالا عديدة لعل أخطرَها على الإطلاق، التحرشُ والتنمر والتمييز على أساس الجنس/ النوع الاجتماعي. وتوضح المعطيات المتاحة، أن هذه « ظاهرة العنف ضد الصحفيات » تنتشر في مختلف وسائل الإعلام الوطنية، والمواقع الإلكترونية في المقدمة بالنظر لطبيعة نموذجها الاقتصادي الضعيف، وطابع الهشاشة الذي يطال أغلب العاملين فيها وعلى رأسهم النساء الصحافيات.

    إن القانون المغربي بصفة عامة، ومنظومة القواعد والأخلاقيات، والقوانين الدولية والمواثيق الأممية، وغيرها كثير، تحمي الصحافيات المهنيات على المستوى النظري، لكن الواقع على الأرض يُظهر خلافَ ذلك، بشهادة هؤلاء. وهو ما يتطب فتح نقاش مسؤول يشارك فيه مختلف الفاعلين والمعنيين، والخروج بإجراءات فعلية وملموسة من شأنها حماية المرأة الصحافية من صنوف المعاناة التي تتكبدها في عملها فقط لأنها أنثى.

    ومما تركز عليه مختلف المداخلات والتوصيات في هذا الصدد:

    –         تعديل هذا الوضع غير اللائق بنون النسوة في مهنة المتاعب؛
    –         من صور عدم إنصاف المرأة الصحافية ضعف نسبة الصحافيات مقابل الصحافيين؛
    –         على المجتمع المغربي أن يعترف بالمرأة بوصفها كياناً قائم الذات وليس ناقصاً؛
    –         ضرورة تغيير سلوك المقاولات الإعلامية تجاه الصحافيات العاملات فيها؛
    –         التربية والأخلاق أهم من القدرة على تحرير عشرات؛
    –         عدم للتنقيص من الصحافية وقدراتِها المهنية والإبداعية لأنها امرأة؛
    –         امتلاك الصحافيات الجرأة للتبليغ عن تعرضهن للعنف والتحرش؛
    –         توفير الحماية النفسية والقانونية للصحافيات داخل الوسط المهني وخارجه؛
    –         سن قوانين لمحاربة التحرش بالمرأة ووضع معايير لمراقبة تطبيقها في المقاولات؛
    –         إقرار العدالة الأجرية بين المرأة والرجل الصحفييْن؛
    –         احترام خصوصيات المرأة الصحافية الفيزيولوجية من طرف المشغل؛
    –         تشجيع بوادر تأنيث مهنة الإعلام مستقبلاً بالمغرب؛
    –         اعتبار مغادرة الصحافية لشغلها نتيجة تعرضها لتحرشِ مشغلها فصلا تعسفيا؛
    –         جريمة التحرش الجنسي بالصحفيات يمكن إثباتها بجميع وسائل الإثبات؛
    –         إنجاز دراسات حول عوائق ولوج النساء إلى مجال الإعلام والصحافة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية تتوج مشاريع فلاحية رائدة ضمن مبادرة خلق 350 ألف فرصة شغل

    استخدام التكنولوجيا في الفلاحة وتوفير الطاقة وإعادة تدوير النفايات الفلاحية وتخفيض التكاليف ومعالجة الأمراض الزراعية، وغيرها من المشاريع الطموحة والرائدة، اعتكف على تطويرها مجموعة من الشباب والشابات بدعم من وكالة التنمية الفلاحية داخل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بنجرير، قبل أن يتم انتقاء عدد منها في إطار مبادرة ضخمة تسعى الوطالة من خلالها إلى خلق  350 ألف فرصة شغل داخل القطاع الفلاحي في أفق سنة 2030.

    حفل التتويج شهد الكشف عن قائمة أسماء الفائزين بجوائز أفضل مشاريع النسخة الأولى من المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE، التي أطلقتها وكالة التنمية الفلاحية، التي تندرج في إطار تفعيل البرنامج الطموح لريادة الأعمال الشبابية الذي يقع في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تسهر على تنفيذها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    350 ألف فرصة شغل

    وعلى هامش حفل التتويج صرح المهدي الريفي، مدير وكالة التنمية الفلاحية، لـ”مدار21″ المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE تندرج ضمن الاستراتيجية الفلاحية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تعطي أهمية بالغة للعنصر البشري، خاصة العمل على ميثاق جيل جديد من المقاولين الشباب في الفلاحة، سواء في مجال الإنتاج الفلاحي عبر الولوج إلى العقار أو الخدمات المرتبطة بالفلاحة.

    وقال الريفي، في التصريح نفسه، إن “الهدف هو خلق أكبر عدد من فرص الشغل للشباب وخلق المقاولة الشبابية، إذ يبلغ الهدف المسطر في أفق 2030 هو أن يلج 350 ألف شاب وشابة إلى سوق الشغل والمقاولة والإنتاج الفلاحي.

    وكشف الريفي أن هذه المبادرة رائدة تم إطلاقها قبل ما يناهز خمسة أشهر بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مضيفا أنه “في البداية كانت هناك 267 مشروع تتبارى في مجال الفلاحة الرقمية والفلاحة الذكية مناخيا، تم انتقاء 25 مشروع من بينها يحمله 44 شابة وشاب تلقوا مواكبة ومصاحبة وتكوين من مستوى عالي، حيث أن الجامعة وفرت كل ما يلزم من فضاءات التكوين والمختبرات وضيعة نموذجية وكذلك طاقم من الخبراء والأساتذة من مستوى عالي قدموا تكوين بجودة كبيرة لهؤلاء الشباب”.

    وأكد مدير وكالة التنمية الفلاحية أنه “من بين الـ25 مشروعا تم الانتقاء الأولي لسبعة مشاريع، تم تتويج ثلاثة مشاريع منها خلال حفل التتويج ستحصل على جوائز”، مضيفا أن “الهدف ليس هو الجوائز بل هو تحقيق كل المشاريع الـ25 وأن يحقق الشباب الحاملون لهذه المشاريع أهدافهم في المقاولة والشغل والمساهمة في التنمية الفلاحية ببلادنا”.

    وتابع الريفي أن “القطاع الفلاحي ببلادنا قطاع مهم جدا ومُشغل وهدف المشاريع هو تشغيل أكبر عدد من الشباب، مردفا في السياق نفسه أن القطاع الفلاحي يواجه تحديات التغيرات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي لبلادنا والسيادة الغذائية وهذه المشاريع والأفكار التي جاء بها هؤلاء الشباب التي يجب التركيز عليها في المستقبل القريب ومن خلالها سترفع الفلاحة المغربية مختلف التحديات”.

    مشاريع واعدة

    وتوجت وكالة التنمية الفلاحية أربع مشاريع مبتكرة حصلت على المراتب الأولى من طرف لجنة التحكيم، حيت تم منح الجائزة الأولى لحمزة خروبي وعبد الصادق أغرنان عن المشروع PGPR TECHNOLOGIES، والجائزة الثانية لمهدي أبوالمنادل ويحيى العاقيل عن المشروع DEEPLEAF فيما مُنحت الجائزة الثالثة لهند بنشعبون وغيتة حدجيوي عن مشروعBEHAV، فيما حاز مشروع UniVert Energy المحمول من طرف فريال بوهالي ومهدي الزرهوني على إعجاب لجنة التحكيم.

    وفي هذا الصدد كشف حمزة خروبي وعبد الصادق أغرنان المؤسسين لمشروع PGPR TECHNOLOGIES، الهادف إلى تصنيع وتطوير أسمدة طبيعية انطلاقا من تدوير النفايات العضوية، مؤكدين أنهما مؤمنين بقوة بالمشكلة التي يشتغلان عليها لأنهما يعيشانها مع الفلاحين داخل محيطهما ذلك أن أن الفلاحين يتضررون من صعوبات التكاليف لاسيما في ظل وضعية غلاء الأسعار ويبحثون عن حلول للتخفيف عنهم، موضحين أن فوائد هذا المشروع ستساعد جميع العائلات التي ستستفيد من تخفيض الأسعار.

    وأكد يحيى العاقيل الذي أسس رفقة زميله لمهدي أبوالمنادل مشروع DEEPLEAF الحائز على الجائزة الثانية، أن الهدف من المشروع هو الكشف المبكر على الأمراض الزراعية فقط من خلال الصور، مؤكدا أن التكنولوجيا الفلاحية بالمغرب تستطيع تغيير الزراعة بالبلاد والزيادة من المردودية مع الحد من انتشار الأمراض.

    وقالت فريال بوهالي التي أسست رفقة زميلها مهدي الزرهوني مشروع UniVert Energy الحائز على إعجاب لجنة التحكيم، أن فكرة المشروع هو مساعدة الفلاحين على إعادة تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج الطاقة محليا، مؤكدة أنه ثمرة لخمسة أشهر من المواكبة وهو يرمي إلى مساعدة الفلاح في الجانب الطاقي الذي يمثل 30 في المئة من مصاريف الإنتاج الفلاحي ما جعل المشروع يحمل قيمة مضافة.

    ورشات وتكوينات

    هذا ويشار إلى أن المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE اطلقت في يونيو 2022 بالتعاون مع مختبر الابتكار للتنمية القروية Curiosity Lab – (Pالتابع لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية (UM6P) ، شارك فيها 267 من حاملي المشاريع من جميع مناطق المملكة.

    وأوضحت الوكالة، أنه تم اختيار 20 مشروعا استفاد حاملوها من برنامج دعم مكثف وغني على مدار 5 أشهر، ويهم تنظيم خمسة دورات تدريبية، جلسات تدريبية عن بعد، توجيه فردي وعلى المقاس، ورشات عمل داخل المختبرات التقنية والكيميائية، والضيعة التجريبية لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية (UM6P) من أجل تطوير نماذجهم الأولية وتعزيز قدراتهم في مجال ريادة الأعمال والإدارة.

    وقالت وكالة التنمية الفلاحية، إن الهدف الرئيسي من المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE هو تعزيز بيئية ريادة الأعمال في المناطق القروية ودعم وتشجيع ومواكبة الشباب الحاملين للمشاريع في مجالات الفلاحة الرقمية والفلاحة الذكية مناخياً لتجسيد مبادراتهم المبتكرة التي ستساهم في تحديث القطاع الفلاحي المغربي وتحسين مقاومته لمواجهة تحديات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء يوطدان تعاونهما

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء يوطدان تعاونهما

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:19

    الدار البيضاء – وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون بين المؤسستين من أجل مواصلة تعزيز الزخم الذي تشهده سوق البورصة.

    وذكر الطرفان، في بلاغ مشترك، أن مذكرة التفاهم التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ورئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، كمال مقداد، تروم توسيع قاعدة المصدرين والمستثمرين المحليين والدوليين، ورفع منسوب السيولة وحجم المعاملات وتنويع المنتجات والأدوات المعروضة في السوق، وذلك على ضوء تنزيل النموذج التنموي الجديد.

    وذكر المصدر ذاته بأن النموذج التنموي الجديد، الذي يشدد على أهمية بث روح جديدة في سوق الرساميل المغربية وتعزيز إسهامها في تمويل الاقتصاد الوطني، يراهن على رفع عدد الشركات المدرجة في البورصة من 76 برسم سنة 2019 إلى 300 في أفق سنة 2035، ورفع عدد الشركات التي تزيد قيمتها السوقية عن 100 مليون دولار من 45 برسم سنة 2019 إلى 150 بحلول سنة 2035، وكذا رفع إجمالي رسملة البورصة من 54 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2019 إلى 70 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2035.

    وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، أعرب السيد لعلج عن سعادته بـ “توقيع مذكرة التفاهم هذه، والتي تندرج في إطار استمرارية التعاون المثمر مع بورصة الدار البيضاء”، مضيفا أن الطرفين سيعملان، جنبا إلى جنب، من أجل تعزيز إسهام الرساميل في التمويل المباشر للاقتصاد الوطني وانتعاشه، وجعل المغرب منصة مالية للرساميل الدولية، وذلك انسجاما مع الدينامية الحالية التي تواكب تنزيل ميثاق الاستثمار.

    وسجل المصدر عينه أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب سيباشر، بموجب هذه المذكرة، إجراءات تعنى بتحسيس المقاولات الأعضاء بالفرص التي تتيحها سوق البورصة من أجل تمويل نموها.

    كما سيتم وضع خارطة طريق مشتركة تضم محاور على غرار تنظيم فعاليات بغية تعزيز تمويل الشركات عبر البورصة، وتقديم البرنامج الجديد لمواكبة بورصة الدار البيضاء للمقاولات الأعضاء في الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    من جهته، قال السيد مقداد إن “مذكرة التفاهم هذه تجسد الإرادة الراسخة في تحسين تمويل النسيج الاقتصادي الوطني، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال تيسير ولوجها إلى التمويل عبر سوق البورصة”.

    وأكد أن “بورصة الدار البيضاء تطمح، من خلال هذه الشراكة الجديدة، إلى تسخير كافة السبل من أجل دعم المقاولات في السير قدما نحو نمو قوي ومستدام وشامل. وشعارنا بورصة مفيدة وفي متناول الجميع. وإننا مقتنعون، بفضل التزامنا المشترك، بجعله أولوية وطنية!”

    وذكر البلاغ بأن الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء كثفا جهودهما، في مناسبات عديدة، لدعم تمويل المقاولات عبر البورصة، ولا سيما من خلال تأسيس الجمعية المغربية لشركات المساهمة باللجوء العلني للادخار، بدعم من الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: “الجائحة أظهرت الحاجة الملحة للتحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    نشرت الأمانة العامة للحكومة تفاصيل التقرير السنوي الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات برئاسة زينب العدوي و المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.

    و ضمن هذا التقرير، أكد مجلس العدوي أن الجائحة أظهرت بالملموس الحاجة الملحة للانخراط في ورش التحول الرقمي بالمجالات الترابية.

    و جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات و الذي سننشر تفاصيله بشكل مسترسل على صفحات هبة بريس، أنه ينبغي مواكبة الجماعات الترابية في تعزيز تدبيرها وتقوية آليات حكامتها، عبر تفعيل
    ميثاق اللاتمركز الإداري، وتمكينها تدريجيا من المؤهلات والموارد اللازمة.

    و أضاف التقرير أنه يبدو مهما إيلاء عناية خاصة للعالم
    القروي من أجل تدارك الخصاص المسجل على مستوى بعض الخدمات الأساسية، كما يشكل تعزيز دور المجتمع المدني في الوسط القروي من خلال تفعيل آليات الاقتصاد التضامني عاملا أساسيا للحد من التفاوتات وإحدى دعامات الاقتصاد المدمج.

    وبغية تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة ضمان استمراريتها، فقد أظهرت الجائحة وفق التقرير الحاجة إلى الانخراط في ورش التحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية وتطوير البنية اللازمة لذلك، خاصة في المناطق النائية.

    وفي هذا الإطار، يضيف التقرير، إذا كانت الأزمة الصحية قد فرضت اعتماد نمط التعليم عن بعد، فقد شكل هذا السياق الخاص فرصة لاستجلاء أهمية هذا النمط من التدريس ودافعا قويا للتفكير في السبل الملائمة من أجل استثماره على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره