Étiquette : ميزانية

  • لقجع يعرض رؤية الحكومة لضمان الاستقلالية المالية لمؤسسات الحكامة

    سفيان رازق

    كشف الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، عن الرؤية الحكومية لضمان الاستقلالية المالية لمؤسسات الحكامة.

    وأوضح لقجع، في معرض جوابه على سؤال كتابي حول “الاستقلالية المالية لمؤسسات الحكامة” للمستشاران البرلمانيان المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وتوصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “الاستقلالية المالية للمؤسسات الدستورية تتحقق من خلال توفر الشروط المتمثلة في إعداد الميزانية بشكل مستقل والحصول على الاعتمادات اللازمة مباشرة من الميزانية العامة للدولة والتصرف الحر في الموارد وفقًا لاحتياجاتها فضلا على الخضوع لرقابة خاصة لتنفيذ الميزانية، كما يتوافق التنظيم المالي المنبثق عن القوانين المؤطرة للمؤسسات والهيئات الدستورية الوطنية مع هذه الشروط”.

    فعلى مستوى إعداد الميزانية، يوضح لقجع، أرسى المشرع آليات مستقلة لتحضير الميزانية، تتراوح بين تكليف الأمين العام للمجلس كما هو الحال في القانون المتعلق بمجلس المنافسة حيث يقوم الأمين العام بتحضير مشروع الميزانية الذي يعرض على موافقة المجلس، وبالنسبة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، فيضطلع رئيس الهيئة باقتراح مشروع الميزانية السنوية للهيئة وعرضه على مجلس الهيئة للمصادقة عليه.

    أما بخصوص المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، فقد تم التنصيص على مهمة إعداد وتنفيذ الميزانية السنوية للمجلس، التي تحدد توقعات المداخيل والنفقات السنوية للمجلس وهيئاته، ضمن المهام المسندة لرئيس المجلس، وفق المتحدث ذاته.

    وبالنسبة لمؤسسة الوسيط يضطلع الوسيط بإعداد ميزانية المؤسسة باتفاق مع السلطة الحكومية المكلفة بالمالية. كما أن قانون المجلس الوطني لحقوق الانسان أسند لرئيس المجلس مهمة إعداد ميزانية المجلس باتفاق مع السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، يضيف المسؤول الحكومي.

    وبالنسبة للعنصر المرتبط بالحصول على الاعتمادات اللازمة مباشرة من الميزانية العامة، أشار لقجع إلى “أنه بينما تتوفر مؤسسات دستورية على فصول ميزانياتية خاصة، تستفيد مؤسسات وهيئات دستورية أخرى من إعانات من ميزانية الدولة فضلا على توفرها على موارد ذاتية مترتبة عن نشاطها أو متأتية من الهبات والوصايا التي يمكن أن تحصل عليها والتي ليس من شأنها التأثير على استقلاليتها”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “الحكومة تحرص على برمجة وتنفيذ المخصصات المالية لفائدة هذه الهيئات طبقا لمقترحاتها، سواء في إطار الفصول الميزانياتية الخاصة، أو الدفوعات من ميزانية الدولة”، مبرزا أنه فيما يتعلق بالتصرف الحر، يعتبر رئيس الهيئة أو المجلس أو المؤسسة الدستورية أمرا بالصرف، ويمكنه، عند الاقتضاء، أن يعين آمرين مساعدين بالصرف”.

    أما على صعيد تمتيع المؤسسات والهيئات الدستورية برقابة خاصة لتنفيذ ميزانياتها، فأبرز المسؤول الحكومي أن محاسب عمومي ملحق لدى هذه المؤسسات والهيئات يتولى القيام بالاختصاصات التي تخولها القوانين والأنظمة للمحاسبين العموميين، كما تخضع قوانين جل الهيئات والمؤسسات ميزانياتها لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات، وتتماشى هذه المقاربة المعتمدة وطنيا، وفق تعبيره، مع عدد من التجارب المقارنة على الصعيد الدولي وخاصة الدول المنتمية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه “في ظل تمتيع الدستور غرفتي البرلمان بالاستقلالية الإدارية والمالية اعتبارا لمبدأ فصل السلط، أقر قرار المحكمة الدستورية 209/23 بتاريخ فاتح مارس 2023، بدستورية مقتضى النظام الداخلي لمجلس النواب القاضي بتنسيق مكتب المجلس مع الحكومة لتسجيل الاعتمادات المالية المرصودة بميزانية المجلس في الميزانية العامة للدولة، كما أكد قرار المحكمة الدستورية أن دور مكتب المجلس يقتصر على اقتراح الاعتمادات الخاصة بميزانية المجلس على الحكومة التي يعود لها وحدها اختصاص وضع الميزانية العامة للدولة.

    وحسب المسؤول الحكومي، فينبع خضوع ميزانيات المؤسسات الدستورية، بما فيها مجلسي البرلمان، لنفس النصوص القانونية المؤطرة للميزانية والمالية العمومية، انطلاقا من مبدئ الالتزام بالقانون والشفافية المالية والحكامة وقناعتها أن الأمر يتعلق بضوابط موضوعية لا تخل بالتقيد التام بمبدأ فصل السلط، كما أن عددا من المؤسسات الدستورية انخرطت، وفق تعبيره، إراديا في ورش نجاعة الأداء حيث تعد وثائق نجاعة أدائها ونخص بالذكر في هذا الباب المجلس الأعلى للسلطة القضائية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    على صعيد آخر، يهدف مشروع تعديل القانون التنظيمي رقم 130.13 لقانون المالية إلى الرفع من نجاعة أداء العمل العمومي وتعزيز استدامة المالية العمومية، فضلا على تقوية دور البرلمان في إعداد وتنفيذ قوانين المالية، ولا يتضمن هذا المشروع أية مقتضيات تتنافى مع الاستقلالية المالية للمؤسسات والهيئات الدستورية، حسب لقجع.

    وأبرز أن ” دستور المملكة عمل على دسترة عدد من المؤسسات والهيئات خاصة هيئات الحكامة الجيدة. وتدخل دسترة هذه المؤسسات والهيئات في إطار تدعيم استقلاليتها عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو ما يعد أساسا جوهريا لضمان فاعلية هذه الهيئات وحصانتها من التأثيرات، وبالتالي تمكينها من أداء مهامها بنزاهة وموضوعية، خاصة إذا كانت تتعلق بالرقابة، أو حماية الحقوق، أو تنظيم الحياة العامةé.

    وعملا بمبدأ فصل السلط، يضيف لقجع، تضع هذه الهيئات ميزانياتها وتنسق مع الحكومة لتسجيل الاعتمادات المالية المرصودة بميزانياتها في ميزانية الدولة، ويشكل إدراج الميزانيات وكذا الاعتمادات المخصصة للمؤسسات والهيئات الدستورية في ميزانية الدولة، وفق تعبيره، انعكاسا للمبدأ الدستوري المنصوص عليه في الفصل 77 من الدستور والقاضي بالالتزام بتوازن مالية الدولة.

    نماذج عالمية

    ففيما يتعلق بالنموذج الألماني، أوضح فوزي لقجع أن ميزانية المؤسسات الدستورية الألمانية مثل البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، والمجلس الاتحادي (البوندسرات)، والمحكمة الدستورية الفيدرالية تدرج ضمن قانون المالية الفيدرالي الذي يصوت عليه البرلمان الاتحادي سنوياً، حيث يتم اقتراح ميزانياتها من طرف الحكومة الفيدرالية مع احترام الاستقلالية الوظيفية لهذه المؤسسات.

    وقدم لقجع المثال بالمحكمة الدستورية الفيدرالية الألمانية حيث تتمتع باستقلال مالي معزّز نظراً لدورها كضامن للدستور حيث تقوم بإعداد ميزانيتها بنفسها، وتحيلها على وزارة المالية التي تدمجها ضمن مشروع قانون المالية، كما يضطلع ديوان المحاسبة الفيدرالي بمراقبة استخدام المالية العمومية، بما في ذلك تلك المخصصة للمؤسسات الدستورية. وذلك على الرغم من تمتع هذه المؤسسات بهوامش تدبيرية هامة لمواردها.

    أما بخصوص النموذج الفرنسي، فيتم، حسب لقجع، تضمين ميزانيات المؤسسات الدستورية المستقلة المتمثلة في رئاسة الجمهورية والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والمجلس الدستوري ومحكمة العدل العليا ومحكمة العدل الجمهورية بالميزانية العامة وذلك على مستوى البند الميزانياتي “السلطات العمومية”، ويتم التصويت على الاعتمادات المخصصة لهذه المؤسسات الدستورية وفق نفس الكيفية المعتمدة لباقي المؤسسات، كما يتم إعداد تقارير سنوية بخصوص استعمالات الاعتمادات.

    وتخضع هذه المؤسسات، يضيف المسؤول الحكومي، لمساطر ميزانياتية خاصة تبررها شروط ضمان الاستقلال المالي المرتبط بهذه المؤسسات، اعتبارا لمبدأ فصل السلط، غير أن هذه المساطر الخاصة لا تستثنيها من واجب الإخبار والخضوع للمراقبة بشأن استعمال وتخصيص الاعتمادات.

    وبخصوص النموذج الإنجليزي، يدبر البرلمان ميزانيته عبر إداراته الخاصة غير أن هذه الميزانية تكون موضوع مصادقة من طرف الحكومة، كما تتوفر المحكمة العليا على ميزانية مستقلة يصوّت عليها البرلمان ويتم تدبيرها من خلال مدير تنفيذي، وتُقدّم تقاريرها بشأن تنفيذ الميزانية للجنة البرلمانية المشتركة حول العدالة دون الخضوع الوظيفي لها.

    وإقليميا، وفيما يخص بعض الدول المنتمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يؤكد لقجع، يتم تخصيص اعتمادات من ميزانية الدولة لفائدة المجالس والهيئات الدستورية المتمتعة بالاستقلالية الإدارية والمالية على أساس حاجياتها من التمويل المقترحة من قبلها مع مراعاة توازن ميزانية الدولة، وتضمن ميزانياتها في إطار ميزانية الدولة، كما تخضع إجراءات التصرف فيها لمقتضيات قوانين خاصة (تونس- الأردن).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية يتفاقم وصولا إلى ناقص 23 مليار درهم مع نهاية ماي

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 22,9 مليار درهم عند متم شهر ماي المنصرم، مقابل عجز بلغ 11,2 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 14,1 مليار درهم من الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وأضاف المصدر ذاته أن المداخيل العادية الخام بلغت 171,4 مليار درهم، بارتفاع نسبته 19,6 في المائة. كما ارتفعت النفقات العادية الصادرة بنسبة 24,4 في المائة لتتجاوز 159,7 مليار درهم، مما أفرز رصيدا عاديا إيجابيا قدره 11,6 مليار درهم.

    وتعزى الزيادة في المداخيل العادية إلى ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 32,2 في المائة، والرسوم الجمركية بـ 0,4 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ 9,5 في المائة، ورسوم التسجيل والطوابع بـ 7,3 في المائة، والإيرادات غير الضريبية بـ 24,7 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 232,8 مليار درهم حتى نهاية ماي 2025، بزيادة قدرها 23,8 بالمائة مقارنة بمستواها في نهاية ماي 2024، وذلك بسبب ارتفاع نفقات التسيير بنسبة 25,9 بالمائة، ونفقات الاستثمار بـ 26,4 بالمائة، وتكاليف الدين المدرجة في الميزانية بـ 14,3 بالمائة.

    ووفقا للخزينة العامة للمملكة، فإن ارتفاع تكاليف الدين المدرجة في الميزانية يعزى إلى زيادة سداد أصل الدين أو الاهتلاك بنسبة 15,1 في المائة (24,4 مليار درهم)، وزيادة تكاليف فوائد الدين بنسبة 13 في المائة (16,8 مليار درهم). ويعزى النمو الإجمالي في عمليات اهتلاك الدين البالغ 3,2 مليار درهم بشكل رئيسي إلى ارتفاع اهتلاكات الدين الداخلي بمقدار 3,1 مليار درهم.

    وبلغت التزامات النفقات، بما في ذلك تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة بالالتزام 405,7 مليار درهم، وهو ما يمثل معدل التزام إجمالي بنسبة 44 في المائة مقارنة بـ 43 في المائة في نهاية ماي 2024، ومعدل إصدار للالتزامات بنسبة 78 في المائة مقابل 75 في المائة قبل عام.

    أما مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 96,5 مليار درهم. وتأخذ هذه المداخيل في الاعتبار المدفوعات المتأتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بقيمة 18,7 مليار درهم، مقابل 15,6 مليار درهم في نهاية ماي 2024.

    وبلغت النفقات الصادرة 83,3 مليار درهم، تتضمن حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة البالغة 2,7 مليار درهم. وبذلك، بلغ رصيد مجموع الحسابات الخاصة للخزينة 13,1 مليار درهم.

    من جهتها، بلغت عائدات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة 1.393 مليون درهم بارتفاع نسبته 33,7 في المائة، بينما بلغت النفقات 419 مليون درهم أي بزيادة نسبتها 0,5 في المائة.

    ونظرا لحاجة التمويل البالغة 44,6 مليار درهم وتدفق صافي إيجابي للتمويل الخارجي بلغ 20,8 مليار درهم، لجأت الخزينة إلى التمويل الداخلي بمبلغ 23,8 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏ «le12» تنشر بالأرقام تفاصيل الدعم المالي والعيني الذي رصدته حكومة أخنوش للكساب

    تبلغ كلفة تدابير الدعم الذي رصدته حكومة عزيز أخنوش، للكساب، بحلول نهاية سنة 2025، ما يناهز 3 ملايير درهم. علاوة على تخصيص 3.2 مليار درهم سنة 2026، ككلفة للدعم المباشر الذي سيقدم للمربين الذين انخرطوا بنجاح في الحفاظ على إناث الماشية لضمان استدامة القطيع الوطني.

    الرباط – نيروز همون ‪le12.ma‬

    تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال المجلس الوزاري المنعقد، يوم الاثنين 12 ماي 2025 بالرباط، قدم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة خصصت مبلغا ضخما لإنعاش التشغيل (فيديو)

    أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء تواصلي للحزب بمدينة الداخلة، أن الحكومة خصصت هذا العام برنامجا تحفيزيا بمبلغ 14 مليار درهم (أي 1400 مليار سنتيم)، بهدف تحفيز الاستثمارات، دعم المقاولات، وتعزيز التعاونيات.

    وأوضح بايتاس أن هذا البرنامج يعد الأضخم في تاريخ المغرب من حيث المبالغ المخصصة لتحفيز التشغيل، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لتوفير الفرص الاقتصادية وتنشيط مختلف القطاعات.

    وأشار إلى أن هذا المبلغ يأتي ضمن خطة الحكومة لمواصلة تعزيز التنمية الاقتصادية ودعم قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، في عرض حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2024، قدمه يوم أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة مقارنة مع توقعات قانون المالية سالف الذكر، في حين حققت المداخيل غير الضريبية نسبة إنجاز في حدود 104 في المائة.

    وكشف لقجع في العرض الذي قدمه أمام لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية أن المداخيل الضريبية سجلت ارتفاعا بـ 37,6 مليار درهم مقارنة مع نتائج نفس الفترة من سنة 2023، موضحا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز ميزانية الدولة ينخفض ب5 ملايير درهم

    سجلت ميزانية الدولة عجزا بلغ 45.6 مليار درهم، خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من سنة 2024، مقابل 50.6 مليار درهم، تم تسجيلها في الفترة ذاتها م سنة 2023، وفق التقرير الأخير للخزينة العامة للمملكة، حول إحصائية المالية العمومية.

    جاء ذلك بعدما ارتفعت المداخيل العادية الخام بنسبة 10.8 في المائة، مسجلة 316,2 مليار درهم، وذلك بفضل ارتفاع الضرائب المباشرة بـ 14,1 في المائة، والرسوم الجمركية بـ 4,4 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ 14,2 في المائة، ورسوم التسجيل والطوابع بـ 5,5 في المائة، وتراجع الإيرادات غير الضريبية بـ 1,7 في المائة.

    النفقات العادية،ارتفعت بدورها بنسبة 5,8 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الحكومة رفعت ميزانية الصحة وتسابق الزمن لتأهيل المراكز الصحية

    كشف فوزي لقجع عن تقدم الحكومة في تحسين البنية الصحية بالمغرب، مشيراً إلى تخصيص 32.57 مليار درهم لقطاع الصحة، بزيادة ملحوظة عن السنوات السابقة.

    لقجع، الذي كان يتحدث خلال جلسة عمومية مخصصة لجواب الحكومة والتصويت على الجزء 2 وعلى مشروع قانون المالية برمته، أوضح أن الإصلاحات شملت تأهيل 1400 مركز صحي، 872 منها اكتملت أشغالها، على أن تنتهي باقي المراكز بحلول عام 2025.

    مشيرا إلى أن الموارد البشرية شهدت زيادة في المناصب المالية من 5450 إلى 6527 بين 2018 و2025، وارتفاع عدد المهنيين من 63 ألفاً إلى 70 ألفاً حالياً، معترفا أنه وبالرغم من هذه الجهود، بوجود خصاص يتطلب استمرارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة في قانون مالية 2025..6500 منصب جديد ورفع ميزانية القطاع ب1.9 مليار درهم


    خصصت الحكومة برسم مشروع قانون مالية 2025، 6500 منصبا جديدا من أجل رفع التأطير الصحي.كما ستعمل الحكومة،حسب مشروع القانون، مواصل تأهيل مؤسسات القرب، حيث ستعمل على تأهيل 1400 مؤسسة ل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد. بحضور أخنوش.. مجلس جماعة أكادير يعتمد ميزانية 2025

    بحضور عزيز أخنوش، رئيس مجلس جماعة أكادير جرى خلال دورة أكتوبر اعتماد ميزانية 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية توقعية تبلغ 2.5 مليار درهم.. الحكومة تطلق برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، أطلقت الحكومة برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، التي خلفت أضرارا بشرية ومادية، في أقاليم الرشيدية، ميدلت، ورزازات، تنغير، زاكورة، فجيج، جرادة، تارودانت، طاطا، تزنيت، كلميم، وأسا الزاك.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن الميزانية التوقعية الإجمالية المرصودة لتنزيل هذا البرنامج تبلغ حوالي 2.5 مليار درهم.

    وفي هذا الصدد، وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره، قامت الحكومة، حسب البلاغ ذاته، بتعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجستية من أجل تقديم استجابة فعالة وسريعة للساكنة المتضررة، وجندت مختلف القطاعات الحكومية المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج الطموح.

    وفق هذا البرنامج، سيتم العمل على تقديم الدعم وتوفير المواكبة لإعادة بناء وتأهيل المباني والمساكن المتضررة. وكذا إعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية، وشبكات الاتصال والكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير.

    وأوضحت رئاسة الحكومة أنها هذا البرنامج يروم أيضا، دعم الأنشطة الفلاحية بالمناطق المتضررة، لاسيما عبر استصلاح الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم للكسابة الذين فقدوا مواشيهم جراء الفيضانات، من أجل إعادة تشكيل الثروة الحيوانية في هذه المناطق.

    ولفت البلاغ ذاته إلى أن إطلاق برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، يكرس “روح الالتزام والمسؤولية الذي يميز عمل الحكومة، والحرص على القرب من المواطنات والمواطنين وتلبية حاجياتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره