Étiquette : ميليشيات البوليساريو

  • قلق قاري ودولي إزاء مواصلة تجنيد الأطفال في إفريقيا

    هبة بريس

    لا يزال تجنيد الأطفال واستخدام الجنود الأطفال من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة في القارة الإفريقية يشكل مصدر قلق كبير للاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، اللذين يدينان بأشد العبارات هذه الممارسات و يدعوان إلى حماية الأطفال.

    وعلى الرغم من الدعوات المتواصلة لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وكذا منظمات حقوق الإنسان، تواصل الجماعات الإرهابية المسلحة استغلال الجنود الأطفال في تنفيذ هجماتها، لا سيما في منطقة الساحل حيث لم تعد هناك حاجة لإثبات التواطؤ بين الإرهاب و ميليشيات “البوليساريو” المسلحة، التي تواصل، من دون عقاب، تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.

    في هذا السياق، أكد الصحفي والمحلل السياسي الرواندي أندري غاكوايا أن “العديد من الدراسات كشفت أن ميليشيات البوليساريو تواصل تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف في انتهاك صارخ للسياسة التي يدعو لها الاتحاد الإفريقي، وخاصة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد “.

    وقال غاكوايا، في تصريح صحفي، إن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ” حظر بشكل كلي تجنيد الأطفال في القارة الإفريقية. إنه القرار الأنسب لوقف النزاعات في إفريقيا”.

    وأضاف الصحفي الرواندي ” مع الأسف أظهرت مجموعة من الأبحاث أن ميلسشيات ” البوليساريو ” تواصل تجنيد الأطفال واستغلالهم في ارتكاب أعمال إرهابية، حيث أنه من خلال هذه المخيمات في تندوف، يتنقل بعض الإرهابيين الذين يرتكبون مجموعة من الهجمات بالمنطقة”.

    وأشار إلى أنه “تم تقديم أبحاث مماثلة إلى مجلس الأمن الدولي العام الماضي من طرف باحثين أفارقة”.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد أشار، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، إلى تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف.

    وينضاف هذا التأكيد الصادر عن المسؤول الأممي السامي، وللمرة الأولى، إلى النداءات المتواصلة للمملكة والمجتمع الدولي، من أجل مكافحة ظاهرة تجنيد وتدجين الأطفال، التي تمارسها، دون عقاب، ميليشيا “البوليساريو” في مخيمات تندوف.

    وإدراكا منها للأهمية البالغة لمكافحة هذه الظاهرة، قررت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر الماضي عقد اجتماع حول موضوع “مكافحة تجنيد الأطفال في حالات النزاع”.

    وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي ، خلال هذا الاجتماع، أنه تماشيا مع الالتزامات الدولية في هذا المجال، انخرط المغرب في وقت مبكر جدا في الدينامية الدولية للدفاع عن الأطفال وحمايتهم.

    وأشار الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع إلى أن المملكة تدعو إلى اتباع مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمواجهة الجرائم اللاإنسانية والشنيعة ضد هذه الفئة الهشة من المجتمع، علاوة على تنسيق جهود المجتمع الدولي لمكافحة معضلة استغلال الأطفال في حالات النزاع بشكل فعال.

    وفي ختام هذا الاجتماع أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بشدة استمرار تجنيد واستغلال الأطفال من قبل القوات المسلحة والجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية في القارة الإفريقية.

    وحذر المجلس بشدة، في بيان، كافة القوات والجماعات المسلحة من مواصلة تجنيد واستغلال الأطفال في حالات النزاع، داعيا إياهم إلى الاحترام التام للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واحترام والحفاظ على الطابع المدني والإنساني لمراكز التعليم، ومخيمات اللاجئين، والتوقف بشكل فوري عن استهداف واستخدام المدارس والمخيمات كمراكز للتجنيد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواصلة تجنيد الأطفال في إفريقيا مصدر قلق قاري ودولي

    لا يزال تجنيد الأطفال واستخدام الجنود الأطفال من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة في القارة الإفريقية يشكل مصدر قلق كبير للاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، اللذين يدينان بأشد العبارات هذه الممارسات و يدعوان إلى حماية الأطفال.

    وعلى الرغم من الدعوات المتواصلة لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وكذا منظمات حقوق الإنسان، تواصل الجماعات الإرهابية المسلحة استغلال الجنود الأطفال في تنفيذ هجماتها، لا سيما في منطقة الساحل حيث لم تعد هناك حاجة لإثبات التواطؤ بين الإرهاب وميليشيات “البوليساريو” المسلحة، التي تواصل، من دون عقاب، تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.

    في هذا السياق، أكد الصحافي والمحلل السياسي الرواندي أندري غاكوايا أن “العديد من الدراسات كشفت أن ميليشيات البوليساريو تواصل تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف في انتهاك صارخ للسياسة التي يدعو لها الاتحاد الإفريقي، وخاصة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد “.

    وقال غاكوايا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ” حظر بشكل كلي تجنيد الأطفال في القارة الإفريقية. إنه القرار الأنسب لوقف النزاعات في إفريقيا”.

    وأضاف الصحفي الرواندي “مع الأسف أظهرت مجموعة من الأبحاث أن ميلسشيات ” البوليساريو ” تواصل تجنيد الأطفال واستغلالهم في ارتكاب أعمال إرهابية، حيث أنه من خلال هذه المخيمات في تندوف، يتنقل بعض الإرهابيين الذين يرتكبون مجموعة من الهجمات بالمنطقة”.

    وأشار إلى أنه “تم تقديم أبحاث مماثلة إلى مجلس الأمن الدولي العام الماضي من طرف باحثين أفارقة”.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد أشار، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، إلى تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف.

    وينضاف هذا التأكيد الصادر عن المسؤول الأممي السامي، وللمرة الأولى، إلى النداءات المتواصلة للمملكة والمجتمع الدولي، من أجل مكافحة ظاهرة تجنيد وتدجين الأطفال، التي تمارسها، دون عقاب، ميليشيا “البوليساريو” في مخيمات تندوف.

    وإدراكا منها للأهمية البالغة لمكافحة هذه الظاهرة، قررت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر الماضي عقد اجتماع حول موضوع “مكافحة تجنيد الأطفال في حالات النزاع”.

    وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي ، خلال هذا الاجتماع، أنه تماشيا مع الالتزامات الدولية في هذا المجال، انخرط المغرب في وقت مبكر جدا في الدينامية الدولية للدفاع عن الأطفال وحمايتهم.

    وأشار الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع إلى أن المملكة تدعو إلى اتباع مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمواجهة الجرائم اللاإنسانية والشنيعة ضد هذه الفئة الهشة من المجتمع، علاوة على تنسيق جهود المجتمع الدولي لمكافحة معضلة استغلال الأطفال في حالات النزاع بشكل فعال.

    وفي ختام هذا الاجتماع أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بشدة استمرار تجنيد واستغلال الأطفال من قبل القوات المسلحة والجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية في القارة الإفريقية.

    وحذر المجلس بشدة، في بيان، كافة القوات والجماعات المسلحة من مواصلة تجنيد واستغلال الأطفال في حالات النزاع، داعيا إياهم إلى الاحترام التام للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واحترام والحفاظ على الطابع المدني والإنساني لمراكز التعليم، ومخيمات اللاجئين، والتوقف بشكل فوري عن استهداف واستخدام المدارس والمخيمات كمراكز للتجنيد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاكوايا: إرهابيون يهاجمون عدة مناطق انطلاقا من مخيمات تندوف

    لا يزال تجنيد الأطفال واستخدام الجنود الأطفال من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة في القارة الإفريقية يشكل مصدر قلق كبير للاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، اللذين يدينان بأشد العبارات هذه الممارسات و يدعوان إلى حماية الأطفال.

    وعلى الرغم من الدعوات المتواصلة لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وكذا منظمات حقوق الإنسان، تواصل الجماعات الإرهابية المسلحة استغلال الجنود الأطفال في تنفيذ هجماتها، لا سيما في منطقة الساحل حيث لم تعد هناك حاجة لإثبات التواطؤ بين الإرهاب و ميليشيات « البوليساريو » المسلحة، التي تواصل، من دون عقاب، تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.

    في هذا السياق، أكد الصحفي والمحلل السياسي الرواندي أندري غاكوايا أن « العديد من الدراسات كشفت أن ميليشيات البوليساريو تواصل تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف في انتهاك صارخ للسياسة التي يدعو لها الاتحاد الإفريقي، وخاصة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد « .

    وقال غاكوايا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي « حظر بشكل كلي تجنيد الأطفال في القارة الإفريقية. إنه القرار الأنسب لوقف النزاعات في إفريقيا ».

    وأضاف الصحفي الرواندي  » مع الأسف أظهرت مجموعة من الأبحاث أن ميلسشيات  » البوليساريو  » تواصل تجنيد الأطفال واستغلالهم في ارتكاب أعمال إرهابية، حيث أنه من خلال هذه المخيمات في تندوف، يتنقل بعض الإرهابيين الذين يرتكبون مجموعة من الهجمات بالمنطقة ».

    وأشار إلى أنه « تم تقديم أبحاث مماثلة إلى مجلس الأمن الدولي العام الماضي من طرف باحثين أفارقة ».

     وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد أشار، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، إلى تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف.

    وينضاف هذا التأكيد الصادر عن المسؤول الأممي السامي، وللمرة الأولى، إلى النداءات المتواصلة للمملكة والمجتمع الدولي، من أجل مكافحة ظاهرة تجنيد وتدجين الأطفال، التي تمارسها، دون عقاب، ميليشيا « البوليساريو » في مخيمات تندوف.

    وإدراكا منها للأهمية البالغة لمكافحة هذه الظاهرة، قررت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر الماضي عقد اجتماع حول موضوع « مكافحة تجنيد الأطفال في حالات النزاع ».

    وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي ، خلال هذا الاجتماع، أنه تماشيا مع الالتزامات الدولية في هذا المجال، انخرط المغرب في وقت مبكر جدا في الدينامية الدولية للدفاع عن الأطفال وحمايتهم.

    وأشار الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع إلى أن المملكة تدعو إلى اتباع مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمواجهة الجرائم اللاإنسانية والشنيعة ضد هذه الفئة الهشة من المجتمع، علاوة على تنسيق جهود المجتمع الدولي لمكافحة معضلة استغلال الأطفال في حالات النزاع بشكل فعال.

    وفي ختام هذا الاجتماع أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بشدة استمرار تجنيد واستغلال الأطفال من قبل القوات المسلحة والجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدق تم والاستثمار تم.. احتفاء استثنائي في المحبس بذكرى المسيرة الخضراء (صور وفيديو)

    تزامنا مع ذكرى المسيرة الخضراء، وترسيخا لمغربية الصحراء، نظمت الجماعة الترابية المحبس، التابعة لإقليم أسا الزاك، المهرجان الوطني للمسيرة الخضراء في دورته الأولى، تحت شعار “المحبس بوابة التنمية بالصحراء المغربية وإفريقيا”.

    وأفاد بلاغ للجماعة، توصل به موقع “كيفاش”، أن تنظيم هذا المهرجان تزامن مع تنظيم النسخة السابعة من ملتقى الواحات المنظم من قبل مركز الشباب الصحراوي للإبداع الاجتماعي،تحت شعار ” الواحات البديلة، الأدوار والرهانات المستدامة” وذلك أيام 4 و5 و6 نونبر الجاري.

    وطنية صادقة

    وذكر البلاغ ذاته أن جماعة المحبس الحدودية شهدت، يوم السبت الماضي، إعطاء الانطلاقة للسباق على الطريق، من قبل عواطف حيار، وزيرة التضامن والأسرة والإدماج الاجتماعي، والمدير العام للتعاون الوطني، وعامل إقليم أسا الزاك، والوفد الرسمي المرافق لهم.

    وجرى هذا الحدث، يضيف البلاغ، “بحضور العديد من فعاليات المجتمع المدني وجموع غفيرة من سكان الإقليم الذين لم يمنعهم بعد المسافة والطقس الصيفي من المشاركة، في خطوة تعبر عن وطنيتهم الصادقة وتشبثهم بالخيارات الإستراتيجية التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، من خلال البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية، والهادف إلى تنزيل دينامية اقتصادية واجتماعية وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل”.

    اتفاقية تعاون وانطلاقة مشاريع

    وأضاف البلاغ ذاته أنه تم كذلك توقيع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون، تهدف إلى النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية بالإقليم تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي الأخير.

    وجرى أيضا، وضع الحجر الأساس لانطلاقة أشغال مشروع بناء مركز للندوات والعروض ومشروع بناء دار الضيافة بمركز جماعة المحبس. كنا أعطيت الانطلاقة لأشغال مشروع تكسية الطريق الوطنية رقم 17 بالمستحلب البارد الرابطة بين المحبس والفارسية.

    https://fb.watch/gENQ2Tp4tZ/

    كرنفال احتفالي وقافلة طبية

    وعقب ذلك انطلق كرنفال احتفالي تخليدا للمسيرة الخضراء، شارك فيه جميع القطاعات الحكومية الممثلة على صعيد الإقليم، وتخللته فقرات فلكلورية ورياضية وعرض للمنتوجات الفلاحية المحلية ومنتوجات التعاونيات الحرفية وعديد الفقرات المتنوعة.


    وفي إطار هذا المهرجان أعطيت انطلاقة قافلة طبية لفائدة الأطفال بدوار بئر 6، وقرية للألعاب لفائدة الأطفال أيضا، ومجموعة من الورشات النسوية التي همت نسج الخيام والطبخ والخبازة والحلويات والخياطة والطرز.


    يشار إلى أن الجماعة الترابية المحبس تقع على الحدود مع تندوف الجزائر، وتزعم ميليشيات البوليساريو بقصفها المزعوم وهو ما يكذبه الواقع، فمن قلب جماعة المحبس تم تنظيم سهرة فنية ليلية نشطتها فرقة لمشاهب بالأغاني الوطنية الممجدة لحدث المسيرة الخضراء يصل صداها إلى الجيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تناقض صارخ.. عصابة البوليساريو تقيم صلاة الغائب على وفاة مغربي تنعته بالعميل والخائن (صور)

    علق منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، على إقدام عصابة البوليساريو على تنظيم صلاة الغائب داخل مخيمات العار، على القيادي السابق بالجبهة لحبيب أيوب، مؤكدا أن العصابة تعيش مع نفسها تناقضات كبيرة بعد إقامة مراسيم الجنازة وصلاة الغائب على شخص أمضت سنوات تنعته وتصفه بالخائن العميل.

    وأكد المنتدى المعروف اختصارا “بفورستاين”، أن عصابة البوليساريو تحاول بهذا الفعل الركوب على الحدث، واستمالة عطف الصحراويين ولكن ألاعيبها المفضوحة لم تعد تنطوي عليهم.

    وأضاف المنتدى، أن ميليشيات البوليساريو تعرف صراعا داخلياً سيقضي عليها مشيرا إلى قرب نهايتها خصوصا وأنها تعيش واقعا مريرا.

    ويعتبر الفقيد، أحد أبرز الوجوه التي طبعت مسار قضية الصحراء المغربية، وكتبت التاريخ بفضح زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين، قبل أن يولي وجهه شطر المغرب، ويظهر للعالم بطلان أطروحة ميليشيات البوليساريو وما تعتنقه من أفكار إرهابية ومشاريع وهمية.

    ويعد لحبيب أيوب أحد أهم القادة العسكريين بجبهة البوليساريو، حيث تسبب التحاقه بالمملكة المغربية سنة 2005 في صدمة قوية لجبهة البوليساريو، وحضي باستقبال شخصي من الملك محمد السادس، قدم خلاله الفقيد بيعته الصادقة، وطوى صفحة من الماضي غير المأسوف عليه مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن.

    ويشار إلى أن جثمان القيادي السابق المنحدر من قبيلة “الرگيبات البيهات”، لحبيب أيوب، قد ووري الثرى بمدينة السمارة، أمس الأربعاء، وسط حضور كبير لمشيعيه من كافة شرائح المجتمع والقبائل الصحراوية، وكان قد وافته المنية بالمستشفى العسكري بالرباط.






    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التعامل القوي مع أي تهديد ».. عمر هلال يكشفُ تورط إيران في تسليح « البوليساريو »

    أيمن عنبر – متدرب

    كشّف عمر هلال الممثل الدائم لدى المملكة المغربية بالأمم المتحدة أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، تزامنا مع تمديد المجلس لولاية بعثة المينورسو في الصحراء المغربية، عن معطيات تأكد تورط إيران في تسليح « البوليساريو » بأسلحة متطورة من بينها طائرات بدون طيار « درون ».

    وأضح هلال أن إعلان البوليساريو امتلاكها لـ « درونات » هو تطور خطير، موردا « أتمنى أن يكون الأمر متعلقا فقط بالبروباغاندا والأخبار المضللة التي اعتادت أن تأتينا من تندوف، لكن لو كان هذا صحيحا فهناك 3 تفسيرات للأمر أولها على المستوى الجيو سياسي، حيث إنه يُثبت أن المغرب كان على حق منذ عامين حين حذر من وجود عناصر إيران وحزب الله في تندوف وفي منطقة شمال إفريقيا، وقد مروا الآن من تدريب عناصر البوليساريو إلى تجهيزها بطائرات مسيرة ».

    وأورد هلال أنه « على العالم أن يعلم أنه بعد أن قامت إيران بإحداث الفوضى في اليمن وسوريا والعراق، ها هي الآن تعمل على ضرب الاستقرار بمنطقتنا، وهذا لن يكون سيئا للمغرب فقط، بل لكل دول المنطقة ».

    وقال ممثل المغرب بالأمم المتحدة، إن النقطة الثالثة هي أن هذا الأمر يطرح مشكلة أخلاقية، لأنه « البوليساريو » تطلب برفع قيمة المساعدات التي تتوصل بها المخيمات، وفي الوقت نفسه تقتني الدرونات بآلاف الدولارات.

    وأكد هلال في حال استخدمت ميليشيات البوليساريو طائرات الدرون الإيرانية، أننا « سنترك الأمر للقوات المسلحة الملكية لتحديد كيفية الرد إن تم استخدام الطائرات المسيرة من طرف البوليساريو ».

    وخلص الدبولماسي المغربي على أن « عواقب وخيمة ستقع بالمنطقة مضيفا بأن المغرب سيتصرف بقوة إذا تم استخدام الطائرات المسيرة من طرف البوليساريو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة للنظر في تمديد ولاية بعثة المينورسو

    يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس 27 اكتوبر، بنيويورك اجتماعا لبحث تمديد ولاية بعثة المينورسو المقرر أن ينتهي في 31 أكتوبر الجاري. ويأتي اجتماع الغد في إطار الجلسات الأربع للمجلس خلال الشهر الجاري بشأن قضية الصحراء.

    وتم تنظيم ثلاث جلسات عمل في 3 و 10 و 17 أكتوبر حول القضية، وقدم خلالها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا تقريره وتطرق إلى موضوع تمديد ولاية المينورسو.

    وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في الصحراء المغربية قد دفن بشكل نهائي خيار” الاستفتاء” واستخدم كلمات صارمة للغاية ضد ميليشيات البوليساريو التي تعرض بعثة المينورسو للخطر.

    وفي تقريره الأخير عن الوضع في الصحراء المغربية، حدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المرجعية، أي حل لنزاع الصحراء، يجب أن يكون متوافقا مع “القرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”، يدعو كل قرار من هذه القرارات إلى حل سياسي وواقعي للصراع.

     كل من هذه القرارات تذكر الجزائر عدة مرات، آخر هذه القرارات (2602) الذي حث الجزائر على المشاركة في الموائد المستديرة.  كما أوصى الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن بتمديد ولاية بعثة المينورسو لسنة إضافية حتى 31 أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفشل الذريع يحفّ القمة العربية المرتقبة.. تحالفات الكابرانات المشبوهة مع طهران تعاكس المصالح العربية

    الدار/ افتتاحية

    لا يريد كابرانات الجزائر أن يفهموا أن الصف العربي الأصيل لا يمكن أبداً أن يصطفّ في درب التفرقة والتقسيم والانفصال، مثلما يفعلون هم ويجتهدون فيه. ولا يريد الجنرال شنقريحة وعصابة العسكر الحاكمة هناك أن يستوعبوا أن العمل العربي المشترك الذي تعاهدت عليه دول المنطقة في جامعتها هو الذي يصبّ في مصلحة جميع الدول الأعضاء وينطلق أساسا من الدفاع عن وحدتها الترابية واستقرارها وأمنها. ما معنى أن يدعو النظام الجزائري الرؤساء والقادة العرب للمشاركة في القمة المرتقبة من أجل التنسيق لحل المعضلات العربية وهو أول نظام اختلق من العدم أزمة من أزمات الانفصال والتقسيم؟ ينطبق على هذا النظام الرجعي ما ورد في قوله تعالى “تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم”.

    والذي يتجاهله أكثر نظام الكابرانات هو أن المغرب بلد له امتدادات عربية عميقة، وتحالفاته في رقعة الوطن العربي قديمة ومتجذرة. وهم يتجاهلون أيضا أن تعاون المملكة المغربية شرط ضروري في نجاح هذه القمة العربية المرتقبة في بداية نونبر. وأن إصرار الكابرانات على فرض أجندتهم الخاصة في هذه القمة لن يؤدي في نهاية المطاف إلا إلى الفشل الذريع سواء على مستوى تمثيلية الدول العربية أو على مستوى التنسيق والقرارات التي ستخرج بها هذه القمة. وأول عربون لهذا الفشل المرتقب هو المستوى المنخفض لتمثيلية المملكة العربية السعودية، التي وجّهت بالأمس صفعة مزلزلة عندما أعلنت عن عدم تمكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من المشاركة في هذه القمة. سيقول الكابرانات إن الأمر يتعلق بدواعي صحية، وسنقول لهم نحن انتظروا بلاغات مشابهة في القريب العاجل.

    ولأن الكابرانات احترفوا وأقاموا شرعيتهم السياسية على تضخيم العداء ضد المغرب وضد مصالحه واستقراره ووحدته، فلن نتردد في المغرب في العمل على تخفيض مستوى التمثيلية إلى أدنى ما يمكن تخيّله. فمنطق الأشياء لا يمكن أن يدفع بلداً بتاريخ وثقافة متجذرة كالمغرب إلى قبول المشاركة في قمة يحاول البلد المحتضن لها بكل ما أمكنه من جهد ووقت ومال أن يقسّم بلادنا ويشتت وطننا في الوقت الذي كانت فيه بلادنا إلى عهد قريب تضحي بأبنائها ومواردها من أجل استقلال جار السوء. هذه القمة العربية التي يعوّل عليها الكابرانات ويحاولون منذ شهور طويلة أن يجعلوا منها قمة استثنائية مآلها في النهاية الفشل، ليس فقط لأن الجزائر بلد معادي للوحدة الترابية للمغرب، وإنما لأن نظامها العسكري لم يعد قادرا على التناغم مع رياح التغيير التي هبّت على المنطقة العربية.

    نظام شنقريحة وتبون هو تحالف مؤسس على عقلية “قذّافية” متجاوزة همّها الوحيد هو زرع الفتنة واستنساخ النظام الشمولي في كافة دول المنطقة العربية. يكفي أن يتأمل المرء في طبيعة حلفاء هذا النظام. روسيا وإيران وسوريا. ولن ننسى طبعا كوريا الشمالية. ما الذي ينتظره العرب إذن من نظام هذه هي خريطة تحالفاته؟ هل ينتظر الكابرانات حضورا على مستوى أعلى من دول الخليج العربي مثلا وهم لا يخفون تنسيقهم مع العدو الإيراني الذي يعمل ليل نهار على تهديد استقرار المنطقة العربية واختلاق حروب بالوكالة ومحاصرة مصالح دول الخليج، بعد أن دمّر لبنان واليمن والعراق وسوريا!! لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل الدول العربية الكبرى التي تسعى بكل ما أوتيت من إمكانات إلى تحصين المنطقة وصد الهجوم الإيراني بأن تضع يدها في يد نظام تلطخت يده بتحالفات مشبوهة.

    هل يستطيع الكابرانات أن ينكروا وساطتهم من أجل تزويد ميليشيات البوليساريو بطائرات مسيرة من صنع إيراني؟ إذ أثبتوا العكس فحينها يمكن للقيادات العربية أن تطمئن لنواياهم و”غيرتهم” المزعومة على الشأن العربي وعلى الوحدة العربية. قمة الجزائر ستكون نموذجاً من نماذج الفشل التاريخي في لمْلمة الشمل العربي، ورفع التحديات التي تواجه المنطقة سواء على الصعيد الأمني أو السياسي أو الاقتصادي. وسبب هذا الفشل الذريع المتوقع هو إصرار البلد المنظم على معاكسة المصلحة العربية التي من ثوابتها الأساسية اليوم، ضرورة التصدي للمدّ الإيراني المتدثر بدثار ولاية الفقيه وشرعية الدين بينما هو في العمق ليس سوى تجربة تاريخية مُعادة لتغوّل العنصر الفارسي ضد الإنسان العربي. أيها الكابرانات، إذا وضعتم يدكم في يد إيران فأقل ما سيفعله العرب هو ألّا تطأ أقدامهم مطار الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رالي أفريكا آيكورايس انطالق من موناكو فاتجاه داكار وغايدوز بسلام من الكركرات لي شطبها الجيش المغربي

    رالي أفريكا آيكورايس انطالق من موناكو فاتجاه داكار وغايدوز بسلام من الكركرات لي شطبها الجيش المغربي

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    انطلق نهاية الأسبوع الماضي السباق الدولي المعروف برالي آفريكا آيكورايس من مدينة موناكو باتجاه داكار.

    ومن المرتقب أن يمر الرالي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وسيتجاوز  معبر الكركرات بعدما تم إبعاد ميليشيات البوليساريو من هناك.

    يذكر بأن رالي آفريكا آيكورايس، الذي يعرف موسمه الرابع عشر كان متوقف منذ سنتين بسبب الظروف لي فرضتها الجائحة.

    هذا ويشارك في الرالي الدولي آفريكا آيكورايس  500 شخص من 30 جنسية مختلفة، يضم بينهم مساركين وإعلاميين ومنظميين و 200 مركبة منها 80 مركبة خاية بالسباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: إدانة مأساة الأطفال الجنود في مخيمات تندوف

    الأمم المتحدة (نيويورك) – تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره