العلم – محمد رزا
تواصل عناصر السلطات المحلية بالنفوذ الترابي لمنطقة سيدي البرنوطي سيدي مومن عملياتها المنتظمة لأجل استئصال التجمعات العشوائية بجل أنحاء المناطق التابعة لمجال نفوذها.
فبعد انتهاء السلطات المحلية بمنطقة الحي الصناعي التابعة لعمالة سيدي البرنوصي من عمليات هدم المساكن العشوائية بدوار بالنتي / أوݣيست /سوبيرة/العربي بن مسيك ومعيزو يوم أمس الأربعاء شرعت الأجهزة ذاتها برئاسة باشا دائرة الحي الصناعي من جديد في تطهير المنطقة الصناعية من التجمعات الصفيحية، إذ نزلت بقوة بدائرة « الشفشاوني » بنفس المنطقة في الساعات القليلة الماضية في هدم دوار « جديد » لتشطيب ما تبقى من حزام السكن العشوائي.
والجدير بالذكر بأن هذه العملية جاءت بعد أن تم ترحيل مئات الأسر إلى جهات معدة سلفا لإيواء سكان الصفيح في أماكن لائقة بها.
وفي هذا الصدد، قامت سلطات عمالة البرنوصي/سيدي مومن تحت إشراف السيد العامل بإنهاء زمن البناء العشوائي الذي دام لعقود بالمناطق الثلاثة الحي الصناعي /سيدي البرنوصي / سيدي مومن، حيث تواصل الجهات المعنية تنزيل مسطرة استئصال التجمعات السكنية والتجارية الصفيحية من جل الأماكن التي تتمركز داخل نفوذها.
وأكد مسؤول بجماعة البرنوصي أن « دوار الجديد التابع لنفوذ جماعة البرنوصي يضم أكثر من 600 أسرة تعيش ظروفا صعبة بسبب مظاهر التهميش، وذلك راجع إلى ضعف البنيات التحتية من قبيل شبه غياب قنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية، وعدم توفر منازل مهيكلة من الناحية التقنية والقانونية ».
وكان العامل نبيل الخروبي قد عقد من جهته في الأسابيع الأخيرة اجتماعات ماراطونية مع عديد القطاعات وذلك للوقوف على آخر مستجدات عملية إعادة إيواء قاطني الأحياء الصفيحية بالمنطقة.
ومن ضمن الأحياء التي سبق أن صدر قرار إزالتها نهائيا وترحيل ساكنتها لتجمعات سكنية لائقة نذكر دوار « الجديد » الذي يعتبر أحد أكبر الأحياء العشوائية بقلب الحي الصناعي لسيدي البرنوصي.
ويشرف العامل نبيل الخروبي بمعية الكاتب العام ورئيس الامن ورئيس مقاطعة البرنوصي سعيد صابري، وتحت التنفيذ الفعلي للسيد باشا دائرة الحي الصناعي بمعية القياد وأعوان السلطة بشكل دقيق وصارم على تتبع مستجدات الملف، وتخصيص الوعاء العقاري للشروع في عملية ترحيل المستفيدين قبل هدم الكاريان.
كما أن هاته العملية تمر في جو خالي تماما من التشنجات والاصطدامات أو الاحتجاجات، وتسير في ظروف حسنة وجيدة استحسنها جل ساكنة الدوار.






وبينما يستعد أغلب ممن تسلموا قرار الإفراغ من السلطات لإخلاء محلاتهم السكنية المجابهة للواجهة الشاطئية لتفنيت المعروفة باستقطابها للسياح المغاربة والأجانب، طالب العديد من المهنيين ممن التقتهم كاميرا “اليوم24″، بضرورة توفير بدائل لهم قبل ترحيلهم من المكان، وإنهاء أنشطتهم التجارية التي غالبا تقتصر على الخدمات السياحية والمطعمة والصيد التقليدي.