Étiquette : ورشات

  • مراكش تحتضن الدورة الخامسة لـ “Network Leadership Summit”

    انطلقت، أمس الأحد، بمراكش، فعاليات الدورة الخامسة ل “Network Leadership Summit”، بمشاركة أزيد من 60 شخصا، يمثلون 35 بلدا عضوا في شبكة إيناكتس.

    وتهدف هذه القمة، التي تنظمها (إيناكتس المغرب)، إلى غاية 7 مارس الجاري، بدعم من ولاية جهة مراكش – آسفي، والمركز الجهوي للاستثمار ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، إلى دعم تطوير المقاولات والشركات الناشئة المبتكرة في إفريقيا وحول العالم، وإبراز دور المنظمات والمؤسسات المسؤولة اجتماعيا في التنمية الاقتصادية والتكنولوجية الإقليمية والدولية.

    كما يروم هذا الحدث تعزيز وتحسين الإبداع والتعاون بين مختلف البلدان الأعضاء في الشبكة، وتسهيل التعلم وتبادل الخبرات من خلال ورشات عمل لتحقيق نتائج ملموسة، بالإضافة إلى خلق فرص للتعلم والتشبيك على المستوى الإقليمي بدعم من الشركاء المحليين.

    ويعد اختيار مراكش لاحتضان هذه القمة، خيارا استراتيجيا، ما يمكن من تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والسياحية القوية لجهة مراكش – آسفي، وتعزيز الترويج للمملكة كوجهة مميزة للاستثمار في كلا المجالين الاقتصادي والسياحي.

    وتكتسي هذه القمة أهمية خاصة في الوقت الذي يتم فيه الاعتراف بشكل متزايد بريادة الأعمال الاجتماعية، باعتبارها محركا رئيسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم.

    ويتزامن تنظيم القمة في المغرب مع الذكرى الـ 20 على إحداث (ايناكتس المغرب)، عقدين من التقدم المجتمعي والأثر الشامل لصالح التنمية المستدامة والمقاولين الشباب.

    وقالت الرئيسة والمديرة العامة لمنظمة ايناكتس، روبن فيهرمان، في تصريح لـ (إم 24)، القناة الاخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، إن “ايناكتس تهدف، عبر هذا اللقاء، إلى تطوير مهارات الشباب في مجال المقاولة الاجتماعية والتنمية المستدامة”، مشيرة إلى أن “المنظمة تحفز الشباب على الاستثمار في الأعمال وتطوير الحس المقاولاتي، من أجل مواجهة التحديات التي يعرفها العالم”.

    وأبرزت السيدة فيهرمان أن “لقاء اليوم يجمع العديد من القادة الشباب من دول مختلفة، بهدف تبادل الخبرات والتجارب في مجال المقاولة الاجتماعية”، مضيفة أن اللقاء يمكن الشباب المقاول من نسج علاقات قصد تطوير مشاريعهم.

    من جهته، قال رئيس (ايناكتس المغرب)، مجيد قيصر الغائب، في تصريح مماثل، إن “هذه الدورة تعرف مشاركة أبرز القادة الشباب من 35 بلدا يمثلون ايناكتس”، مضيفا أن ايناكتس – المغرب تتشرف باحتضان هذه الدورة في المدينة الحمراء.

    وأشار السيد قيصر الغائب إلى أن أهمية هذا اللقاء تكمن في إبراز المكانة الهامة لمدينة مراكش من جهة، والمغرب كبوابة نحو إفريقيا، من جهة أخرى، لافتا إلى أن هناك 10 دول من إفريقيا أعضاء في منظمة ايناكتس.

    وأكد أن (ايناكتس المغرب) تطمح إلى إقامة المنافسة الدولية لايناكتس بالمملكة في 2025، مبرزا أن (ايناكتس المغرب) تعمل على مساعدة مقاولات الشباب على تطوير حلول ومواجهة التحديات الرئيسية في مجال التعليم والصحة والفلاحة والبيئة.

    من جانبها، قالت رئيسة (ايناكتس السنغال)، آنا سار، في تصريح مماثل، إن الهدف من المشاركة في هذه القمة هو الالتقاء بقادة شباب في المجال المقاولاتي، مؤكدة أن اللقاء يشكل فرصة مواتية للاطلاع على أحدث التجارب في مجال المقاولة الاجتماعية، والتطوير والتحيين وإعادة النظر في الأعمال التي يقودها الشباب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركب محمد السادس لكرة القدم يحتضن ورشات للفيفا

    الدار :عادل المدني

    اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم مركب محمد السادس بالمعمورة لتنظيم ورشات عمل لتطوير كرة القدم في العالم.
    وستجمع في هذه الورشات خبراء دوليون، ومغاربة طيلة الفترة الممتدة من يوم غد الاثنين​ 6 مارس إلى غاية يوم الجمعة 10 مارس 2023.
    وقالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ لها إن هذه الورشات ستتمحور :”حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات بمناقشة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شراكات وتبادل الخبرات وروح الفريق”.
    ويشارك في هذه الورشات العديد من الاطر التقنية والخبراء من بلدان مختلفة، إضافة إلى الكتاب العامون للعديد من الاتحادات، والذين سيقدمون استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.
    وينتظر أن ينطلق الحدث الرياضي بكلمة افتتاحية، ترحيبية لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد ذلك سيتم توزيع المشاركين إلى مجموعات كل واحد ستنكب على دراسة موضوع معين يهم كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا ينظم ورشات عمل في مركب محمد السادس

    ينظم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للعبة، ورشات عمل في مركب محمد السادس، في الفترة الممتدة ما بين 6 و10 مارس 2023.

    واستنادا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن ورشات عمل الاتحاد الدولي في مركب محمد السادس، ستتمحور حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات، ومناقشة مواضيع مختلفة، من بينها مسؤوليات ومهام المدراء التقنيين، إضافة إلى عقد شراكات وتبادل الخبرات.

    وأضافت جامعة الكرة، أن الكتاب العامون للاتحادات الكروية، وجميع المشاركين في هذه الورشات، سيقدمون استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.

    ومن المرتقب أن يشارك في هذه الورشات، العديد من خبراء وتقنيي الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والمدراء التقنيين والكتاب العامون لمجموعة من الاتحادات الكروية المنضوية تحت لواء “فيفا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 50 طفلا يستفيدون من ورشات للرسم في تمارة (صور)

    نظمت جمعية آباء وأمهات وأولياء طلبة المعهد الجماعي للموسيقى بتمارة، وإدارة المعهد اليوم الأحد ورشة للرسم لفائدة الأطفال.

    وتأتي هذه الورشة، في إطار تنظيم الجمعية للدورة الثامنة لمهرجان الموسيقى والفن التشكيلي، تحت شعار “لطفولة رسم للغد وعزف للمستقبل”.

    ويقدر عدد الاطفال المستفيدين من هذه الورشة حسب رئيس الجمعية عبد الكريم قيراط، بأزيد من خمسين طفلا قاموا برسم لوحات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس يفتتح دورته الجديدة والتشيك ضيف الشرف

    سومية ألوكي- مكناس
    افتتحت مساء اليوم الجمعة بمسرح المعهد الفرنسي بمكناس، فعاليات النسخة الواحدة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام” بحضور سفير جمهورية التشيك وفاعلين ومهتمين إضافة إلى مسؤولين بالعاصمة الإسماعيلية.

    وتقاسم المشرفون على هذه الدورة خصوصيتها ونجاح استمراريتها على مدى سنوات قبل أن يقفوا عند أهمية سينما التحريك على اعتبارها من المهن الجديدة من جهة ومن الصناعات الثقافية من جهة أخرى.

    واختارت هذه الدورة التركيز على أفلام التحريك التشيكية وكبار أساتذته إضافة إلى تكريم كبريات المدارس الرائدة عالميا واستضافة المخرج العالمي ميشيل أوسلو عبر إضاءة فيلمه الأخير الموسوم بعنوان “الفرعون، الوحش والأميرة” ضمن نسخة ستسدل ستارها يوم الأربعاء المقبل.

    ضيف شرف هذه الدورة، نجم بارز في مجال أفلام التحريك الدولية، ويتعلق الأمر بكريستوف سيراند الذي خانته الكلمات بعد أن وقف على خشبة المسرح قبل أن يعبّر عن فخره بهذه المشاركة، وهو ينتشي بسماع تصفيقات الحاضرين قبل أن يتم تكريمه في هذه النسخة.

    وبصم افتتاح المهرجان طعم التتويج بتقديم جائزة لأحد الطاقات الشابة، خاصة وأنّ هذه التظاهرة وضعت نصب أعينها تشجيع الطاقات المغربية في مجال سينما التحريك عبر تنظيم منتدى مهن فيلم التحريك بالمغرب وتقديم جائزة عائشة الكبرى للتحريك فضلا عن تنظيم ورشات عمل خاصة بتكوين الطلبة.

    وتضم لجنة تحكيم هذه الدورة أسماء وازنة من الصين والمغرب وغيرها يشرفون على غربلة الأفلام المشاركة وانتقاء الأفضل منها قبل تكريم المتوجين في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة وكذا المسابقة الدولية للأفلام الطويلة.

    وإلى جانب التكريمات والمسابقات، فتح المهرجان الباب في وجه المخرجين الناشئين للاستفادة من الإقامة الفرنكفونية لكتابة مشاريع أفلام التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يستفيد المغرب بعد سحبه من “اللائحة الرمادية”؟

    و.م.ع

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موديز” الأمريكية تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “موديز” تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية لـ”غافي”

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التصنيف الأمريكية موديز : سحب المغرب من اللائحة الرمادية سيكون له أثر إيجابي على المملكة

    زنقة 20. الرباط

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “موديز” تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره