Étiquette : وزارة الثقافة

  • الزروالي يروي قصة إلحاده ويكشف “مؤامرات” منعته من وزارة الثقافة ودعوته “تدريج” القرآن (فيديو)


    سفيان رازق

    كشف الممثل المغربي، عبد الحق الزروالي، عن قصة إلحاده في سبعينيات القرن الماضي و”المؤمرات” التي منعته من وزارة الثقافة في مناسبتين، فضلا عن دعوته لمسؤولين بـ”تدريج” القرآن الكريم للمغاربة.

    وقال الزروالي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “جسور”: “في سبعينيات القرن الماضي، انتشرت ظاهرة مرضية، حيث كانَ الاعتقادُ السائد أن من يؤمن بالله ويصوم شهر رمضان “متخلف ورجعي”، إذ كانت الموضةُ آنذاك هي ماركس ولينين وكانَ ذلكَ الأمرُ خطيرا فقد وجدتُ نفسي، وأنا حديث العهد بالرباط، محاطا بمجموعة من الأسماء الكبيرة في الميدان الثقافي والفني والإعلامي. الذين كانوا لا يصومون في رمضان.

    وأضاف: “كنت صغيرا في السن جالسا معزولا في زاوية وقد انضممتُ حديثاً إلى جريدة الأنباء، وكنتُ أتساءل هل أنا أفضل منهم، هم أسبق مني، وأكبرُ مني سناً بعامين أو ثلاثة، وهم مستقرّون ويعملون في جرائد وإذاعات معروفة، فقررتُ أن أكون مُلحِداً، وليسَ عن قناعة، وإنما مجاراةً لموضة ذلك العصر، ولكن، في اليوم التالي، حين استيقظت صباحاً وذهبت لأنظر في المرآة، قلت: لا يُمكن، الذي استطاع أن يخلقَ كائنا، بهذه الملامح، وبهذه المواصفات، وبهذه الهالة، لا يمكن أن يكون هذا عبثا. لا يمكن إلا أن يكون الله”.

    وتابع: “من هنا بدأت تحدّياتي فقد جلست مع أسماء كبيرة في الميدان الفني والسياسي والثقافي، وجميعهم يتباهون بموضة الإلحاد، وأنا طفلٌ صغير بالنسبة لهم، مقارنة بسنّهم، وأفتخر بأنني ذلك الاستثناء، علما أنني تشبعتُ بروح القرويين في فاس وحفظت 27 حزبا في المسجد قبل أن أدخل المدرسة في السنة الأولى ابتدائي، وتربيتي جعلتني في سن مبكرة، أقوي الجانب الروحي في كياني، على الجانب المادي والشيئي والاستراتيجي والمعرفي والفكري، ووجدت نفسي كائنا لا ينخدع بالمظاهر وبالشعارات وبالأقوال”.

    إلى ذلك، كشف الزروالي عن تلاعبات ومؤامرات منعته من وزارة الثقافة، حيث أوضح قائلا: “ترشحت لوزارة الثقافة مرتين غير أن تلاعبات وتآمر البعض علي منع ذلك، وإذا جاء أمر ما بالعزة والكرامة والكبرياء والقناعة والكفاءة فمرحبا، وأنا لا أريد شيئاً فالسلطة لا تعطى لمن يطلبها.

    وأضاف مستطردا: “كتبت عدة مسرحيات، وحين أردت أن أكون وزيراً، كنت أكتب مسرحيات للوزير، وحين أردت أن أكون أميراً، كتبت مسرحية “أبي عبد الله الصغير”، آخر ملوك غرناطة، وكنت أنا ملك غرناطة. وحين أردت أن أكون أميراً، لعبتُ مسرحية “هاملت” أمير الدانمارك. وحين أردتُ أن أكون نبيا، لعبتُ دور يوسف في “العين والخلخال” سنة 1975. المسرح أعطاني هذه المساحة التي تسمح لي بتعيين نفسي وقتما أشاء، أميراً أو ملكاً أو منظفا. أنا من أختار المهام والأدوار التي أريد أن أرى نفسي فيها. أما شيء يأتي من غير عند الله، فلا ترجو منه خيرا”.

    كما عاد الممثل المغربي بالذاكرة لطلبه لأحد المسؤولين المغاربة في التلفزيون بتدريج القرآن الكريم للمغاربة، ردا على من ينتقد اختياره أداء أعماله الفنية باللغة العربية الفصحى رغم انتشار الأمية بالمغرب، وقال موضحا: “في أحد المرات قال لي مسؤولٌ في التلفزيون، 70% من الجمهور المغربي أمي ولا يفهم اللغة العربية في المسرح النخبوي الذي تقدمه”.

    وزاد: “أجبت المسؤول بالقول، إذا كنتَ تريد أن تقولَ أن الإنسان المغربي أميّ ولا يعرف اللغة العربية، فدرّجوا له القرآن، فحتى علماء اللغة العربية لم يستوعبوه ولم يقدروا على تفسير القرآن إلى أقصى حد، فلماذا يخشع ويبكي المغربي وهو لا يعرف أن يكتب اسمه ويستوعب القرآن، كما أنه في الستينات والسبعينات، كان المغاربة يستمعون إلى أم كلثوم، قبل أن يقوم بالاعتذار مني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف مستجدات الدعم المخصص لقطاع الصحافة والنشر

    العلم – الرباط

    أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الثلاثاء بمجلس النواب، أن الدعم الحكومي الاستثنائي الموجه لقطاع الصحافة والنشر سينتهي في شهر مارس المقبل، بعد تفعيل المرسوم الجديد المتعلق بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع.
      وأبرز السيد بنسعيد، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال خصص لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بقطاع الإعلام ومنها « المعايير المعتمدة في تخصيص الدعم للصحافة »، أن هذا الدعم يروم تعزيز النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحفية وتشجيعها على الاستثمار سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للصحافيين والعاملين في القطاع.
      وبعدما تطرق إلى مضامين المرسوم الجديد المتعلق بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، شدد الوزير على أن وضع شرط تشغيل أربعة صحافيين مهنيين بالنسبة للمطبوع الدوري الجهوي اليومي من أجل الاستفادة من الدعم العمومي يهدف إلى رفع عدد الصحافيين العاملين بالقطاع، داعيا إلى خلق أقطاب جهوية للمقاولات الإعلامية بهدف تعزيز حضورها وتقويتها على المستوى الجهوي وتعزيز الصحافة المتخصصة.
      وبخصوص آليات تنفيذ الدعم العمومي، أوضح السيد بنسعيد أنه سيتم توقيع عقد- برنامج في هذا الشأن، مؤكدا أن « الهدف من الدعم هو الحفاظ على مناصب الشغل في المقاولات الصحفية وليس العكس ».
      وخلال تقديمه للمعطيات الرقمية المتعلقة بالدعم الاستثنائي للصحافة، أوضح السيد بنسعيد أن الدعم الموجه للمقاولات الصحفية بلغ خلال سنة 2024 حوالي 325 مليون درهم، خصص لتحمل كتلة الأجور وأداء واجبات الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي والضريبة على الدخل، مشيرا إلى أن هذا الدعم انطلق سنة 2020 بسبب تأثير جائحة « كوفيد » على المقاولات، حيث بلغ آنذاك حوالي 164 مليون درهم، « ووجه لدعم المقاولات الصحفية التي تشتغل في إطار القانون وتصرح بصحفييها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ».
      وفيما يخص الدعم الجزافي لقطاع الصحافة والنشر، أوضح الوزير أنه بلغ 35 مليون درهم سنة 2024، بالإضافة إلى دعم موجه للمنابر الإعلامية التابعة للأحزاب السياسية والذي بلغ مليونا و400 ألف درهم.
      وبالنسبة للطباعة والتوزيع، أفاد الوزير بأنه تم تخصيص مبلغ 9 ملايين درهم للطبع و30 مليون درهم للنشر سنة 2023، في حين تم تخصيص 9 ملايين درهم للطباعة خلال سنة 2024، بينما لم يستفد قطاع التوزيع من أي دعم، وذلك بسبب النقاش حول النموذج الاقتصادي المرتبط بطبيعة هذه المقاولات.
      وقد تم التطرق خلال هذا الاجتماع، أيضا، إلى وضعية الإعلام السمعي البصري، حيث تم الوقوف بشكل خاص على الأشواط التي قطعها إحداث قطب سمعي بصري عمومي موحد « هولدينغ »، وكذا تدبير الشركات الوطنية للاتصال السمعي البصري العمومي للإنتاج الخارجي والمشترك للبرامج والأفلام التلفزيونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف مستجدات الدعم الاستثنائي لقطاع الصحافة والنشر

    العلم – الرباط

    أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الدعم الحكومي الاستثنائي الموجه لقطاع الصحافة والنشر سينتهي في شهر مارس المقبل، بعد تفعيل المرسوم الجديد المتعلق بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع.
      وأبرز السيد بنسعيد، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال خصص لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بقطاع الإعلام ومنها « المعايير المعتمدة في تخصيص الدعم للصحافة »، أن هذا الدعم يروم تعزيز النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحفية وتشجيعها على الاستثمار سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للصحافيين والعاملين في القطاع.
      وبعدما تطرق إلى مضامين المرسوم الجديد المتعلق بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، شدد الوزير على أن وضع شرط تشغيل أربعة صحافيين مهنيين بالنسبة للمطبوع الدوري الجهوي اليومي من أجل الاستفادة من الدعم العمومي يهدف إلى رفع عدد الصحافيين العاملين بالقطاع، داعيا إلى خلق أقطاب جهوية للمقاولات الإعلامية بهدف تعزيز حضورها وتقويتها على المستوى الجهوي وتعزيز الصحافة المتخصصة.
      وبخصوص آليات تنفيذ الدعم العمومي، أوضح السيد بنسعيد أنه سيتم توقيع عقد- برنامج في هذا الشأن، مؤكدا أن « الهدف من الدعم هو الحفاظ على مناصب الشغل في المقاولات الصحفية وليس العكس ».
      وخلال تقديمه للمعطيات الرقمية المتعلقة بالدعم الاستثنائي للصحافة، أوضح السيد بنسعيد أن الدعم الموجه للمقاولات الصحفية بلغ خلال سنة 2024 حوالي 325 مليون درهم، خصص لتحمل كتلة الأجور وأداء واجبات الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي والضريبة على الدخل، مشيرا إلى أن هذا الدعم انطلق سنة 2020 بسبب تأثير جائحة « كوفيد » على المقاولات، حيث بلغ آنذاك حوالي 164 مليون درهم، « ووجه لدعم المقاولات الصحفية التي تشتغل في إطار القانون وتصرح بصحفييها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ».
      وفيما يخص الدعم الجزافي لقطاع الصحافة والنشر، أوضح الوزير أنه بلغ 35 مليون درهم سنة 2024، بالإضافة إلى دعم موجه للمنابر الإعلامية التابعة للأحزاب السياسية والذي بلغ مليونا و400 ألف درهم.
      وبالنسبة للطباعة والتوزيع، أفاد الوزير بأنه تم تخصيص مبلغ 9 ملايين درهم للطبع و30 مليون درهم للنشر سنة 2023، في حين تم تخصيص 9 ملايين درهم للطباعة خلال سنة 2024، بينما لم يستفد قطاع التوزيع من أي دعم، وذلك بسبب النقاش حول النموذج الاقتصادي المرتبط بطبيعة هذه المقاولات.
      وقد تم التطرق خلال هذا الاجتماع، أيضا، إلى وضعية الإعلام السمعي البصري، حيث تم الوقوف بشكل خاص على الأشواط التي قطعها إحداث قطب سمعي بصري عمومي موحد « هولدينغ »، وكذا تدبير الشركات الوطنية للاتصال السمعي البصري العمومي للإنتاج الخارجي والمشترك للبرامج والأفلام التلفزيونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة بريد المغرب تصدر طابعا بريديا خاصا بفن الملحون

    أصدرت مجموعة بريد المغرب بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، اليوم الجمعة بالرباط، طابعا بريديا خاصا بفن الملحون بمناسبة الذكرى الأولى لإدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لليونسكو.

    وقد تم الكشف عن هذا الطابع البريدي، بمتحف بريد المغرب، بحضور المدير العام لمجموعة بريد المغرب، أمين بنجلون التويمي، والكاتبة العامة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، سميرة المليزي، ومدير مكتب اليونسكو في المنطقة المغاربية، إيريك فالت.

    ويظهر الطابع البريدي الذي يحمل عنوان”فن الملحون،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: لا نملك صلاحية منع ملاك القاعات السينمائية من تحويلها إلى محلات تجارية


    سفيان رازق

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إن وزارته لا تملك السلطة لمنع بعض أصحاب القاعات السينمائية من تحويل قاعاتهم إلى محلات تجارية، مشيرًا إلى أنه عمل على تحديد سعر التذاكر بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال عرض الأفلام الوطنية.

    وحول مدى تدخل الوزارة في القاعات السينمائية، أوضح بنسعيد: “الوزارة لا تملك السلطة لمنع بعض أصحاب القاعات السينمائية من تحويل قاعاتهم إلى محلات تجارية، لكن بالمقابل، هناك قاعات تُصنف كتراث عالمي ولا يمكن لأصحابها التصرف فيها من خلال الهدم أو تغيير مجالها أو معالمها، وهذه القاعات تتلقى دعمًا ماديًا ومعنويًا من الوزارة.”

    جاء ذلك في رد لبنسعيد على أسئلة النواب خلال مناقشة مشروع القانون المتعلق بالصناعة السينمائية وإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

    وفي رده على أسئلة بعض النواب بشأن مشروع الـ150 قاعة سينمائية، أوضح المسؤول الحكومي أن مشروع القانون رقم 18.23 لا علاقة له بمشروع هذه القاعات، إذ أن هذه القاعات تندرج في سياق خدمة عمومية تقدمها وزارة الثقافة بتنسيق مع وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي، وهدفها الأساسي هو خلق سوق للسينما المغربية.

    وأشاد الوزير بما لمسه من وزارة المالية، حيث أعربت عن إرادة حقيقية لدعم المجال السينمائي. وقال الوزير إن الوزارة كانت أمام خيارين: زيادة الاستثمار أو دعم الأفلام، وهو دعم لا يمكن اعتباره دعماً بالمعنى التقليدي.

    وأوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الوزارة تساهم بشكل كبير في تشجيع وتطوير القاعات السينمائية المغربية لعرض الأفلام الوطنية، وقد تم تحديد سعر للتذاكر يحترم القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما سيسهم في تحقيق ربح مستدام للمنتجين، ويضمن للمراكز الثقافية هامش ربح يمكنها من تغطية تكاليف الماء والكهرباء. الهدف الأساسي للوزارة، حسب قوله، هو تقديم هذا العمل كخدمة عمومية دون الحاجة إلى وسطاء بين المنتج والمواطنين.

    ومن جهة أخرى، أشار الوزير إلى أنه تم إبرام بعض الاتفاقيات مع الأندية السينمائية، إيمانًا من الوزارة بأن هذه الأندية تلعب دورًا مهمًا في التثقيف السينمائي، خاصة وأن العديد من المواطنين في المدن المتوسطة والصغيرة لا يمتلكون ثقافة سينمائية كافية.

    وأضاف بنسعيد أن الوزارة شجعت أصحاب القاعات السينمائية، خصوصًا تلك الواقعة في المدن الصغيرة، على تقديم بعض المقترحات الاجتهادية لتنشيط قاعاتهم بجانب عرض الأفلام، مثل تقديم خدمات الإطعام والشراب بالتزامن مع مشاهدة الفيلم. أما في المدن الكبرى والمتوسطة، فإن الوزارة تعمل على تقوية القطاع الخاص في السينما وليس استبداله، حيث تسعى إلى جعله شريكًا أساسيًا في صناعة المحتوى السينمائي، مع تحويل السينما إلى مجال مربح للمستثمرين.

    وفي هذا السياق، أشار بنسعيد إلى توقيع اتفاقية مع “تمويلكم”، تهدف إلى تمكين أي مستثمر، سواء في مجال الألعاب الإلكترونية أو السينما، من الحصول على “ضمان” من البنوك لتمويل مشاريعهم الإنتاجية. هذه الاتفاقية ستُفعل في شهر شتنبر بعد تفصيلها، وتستهدف في البداية قطاعي الألعاب الإلكترونية والسينما، مع أمل الوزارة في تعميمها لاحقًا على قطاع الثقافة بأسره.

    وفيما يخص الأسئلة المتعلقة بمضامين مشروع القانون، أوضح بنسعيد أن هذا القانون يأتي في سياق دعم الاستثمار ومعالجة بعض الإشكاليات، من بينها اعتراف المركز السينمائي المغربي بالأستوديوهات التي لم يكن يعترف بها في السابق. وقد أشار إلى أنه خلال فترة كورونا، تم إغلاق الأستوديوهات دون أن يكون هناك نص قانوني يعترف بها أو يسمح بدعمها، بينما تلقّت المقاولات الأخرى الدعم الاستثنائي من الدولة.

    وأضاف أن القانون رقم 18.23 سيعترف بالأستوديوهات ويُفعل بعد تسعة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية، أي في سنة 2025. مشيدا بالصناعة السينمائية في المغرب، مؤكدًا أن لها قدرة كبيرة على خلق فرص عمل. وأوضح أن دعم الوزارة موجه نحو الاستثمار في هذه الصناعة ويتميز بالدمقرطة والشفافية. وأكد أنه رغم استمرار الشكايات، فإن المركز السينمائي المغربي يواصل أداء عمله والصناعة السينمائية في المغرب تشهد تطورًا مستمرًا.

    وشدد على أن هذا القانون يهدف إلى تقوية المركز والصناعة السينمائية من خلال بعض المواد والبنود، وأن الوزارة معنية بتبسيط وتسهيل المساطر. وأكد أن الصناعة السينمائية المغربية معروفة بعطائها، وأن تقنييها، رغم أن البعض منهم لا يتوفر على شهادات علمية، يتمتعون بكفاءة عالية. في هذا السياق، أشار إلى أن الوزارة قررت منحهم بطاقة “المهني السينمائي” اعترافًا بخبراتهم وكفاءاتهم، مع العلم أن السينما السعودية تعتمد على التقنيين المغاربة، وكذلك بعض الدول الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكريم الزياني والشوبي.. مهرجان الفيلم الوطني يفتتح فعاليات دورته 24 بطنجة

    زينب شكري

    افتتحت مساء اليوم الجمعة فعاليات الدورة 24 للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، والتي من المنتظر أن تستمر إلى غاية 26 أكتوبر الجاري في قصر الثقافة والفنون.

    وكعادته كل سنة احتفى المهرجان الوطني للفيلم بالسينمائيين الراحلين بين دورتيه السابقة (2023) والحالية (2024) أبرزهم الراحلة نعيمة المشرقي والراحل مصطفى الداسوكين.

    وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنانين صفية الزياني ومحمد الشوبي نظير عطاءاتهما في الساحة الفنية المغربية لعقود. وفي هذا الصدد، قال مدير المركز السينمائي عبد العزيز البوجدايني، في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، إن قصر الثقافة والفنون الذي سيحتضن لأول مرة المهرجان الوطني يعد من أبرز الفضاءات الثقافية التي نفتخر بها في البلاد.

    وأضاف البوجدايني، أن سنة 2024 كانت منعطفا حاسما في مسيرة المنجزات السينمائية في المغرب، حيث تم إطلاق مشروع 150 قاعة سينمائية الذي يطمح لتعزيز ارتباط المغاربة بالقاعات السينمائية ونشر الثقافة السينمائية بين كافة شرائح المجتمع.

    وتابع المتحدث ذاته، أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة لتطوير الخزانة السينمائية حيث تم إحداث مؤسسة تشرف عليها، مشيرا إلى أن المشروع يهدف للحفاظ على التراث السينمائي وتتمينه مع تسليط الضوء على الأعمال السينمائية الخالدة التي أنتجها فنانون مغاربة عبر التاريخ.

    واعتبر البوجدايني، أن الحديث عن الريادة السينمائية في المغرب ليس جديدا، إذا لطالما كانت المملكة الوجهة المفضلة للعديد من الإنتاجات الأجنبية العالمية وأرضا خصبة تزدهر فيها الأعمال الوطنية التي ساهمت في تكوين أجيال من المبدعين في مختلف مجالات الصناعة السينمائية، وفق تعبيره.

    وأكد البوجدايني على أن المركز السينمائي ملتزم بتعزيز سينما تتسم بالتنوع والشمولية، وتعكس مرآة الثقافة المغربية على الساحة العالمية وتجاوز العوائق اللغوية والجغرافية.

    وأوضح البوجدايني، أن العامل التقني والفني في مجال الصناعة السينمائية يشكل العمود الفقري لهذا الطموح الوطني الهادف إلى تصدير القوة الناعمة الوطنية، انطلاقا من قيمنا الراسخة في التعايش وتكريس التعددية الثقافية، حسب تعبيره.


    ويضم برنامج هذه الدورة 3 مسابقات، الأولى خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والثانية تتعلق بالأفلام الروائية القصيرة، بينما الثالثة تهم الأفلام الوثائقية الطويلة.

    وحسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي، فإن لجنة الانتقاء الخاصة بمسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي ترأسها المنتج والمخرج إدريس المريني، وضمت الممثلة وكاتبة السيناريو نورة الصقلي، والمخرج والمنتج محمد عهد بنسودة، الجامعي والباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية عبد الرحمن طنكول، الباحث في علم الاجتماع والروائي وكاتب سيناريو عثمان أشقرا، ،اجتمعت يوم 27 غشت 2024 وانتقت 15 فيلما.

    ويتعلق الأمر حسب المصدر ذاته، بالأفلام التالية: “قصة وفاء” للمخرج عبد العالي الطاهري و “وشم الريح” للمخرجة ليلى التريكي، ”فندق السلام” للمخرج جمال بلمجدوب، “وحدة الحب ..” للمخرج كمال كمال، “صمت الكمانجات” للمخرج سعد الشرايبي، “على الهامش” للمخرجة جيهان البحار.

    وتضم القائمة فيلم “مذكرات” للمخرج محمد الشريف الطريبق، “مروكية حارة” للمخرج هشام العسري، “التدريب الأخير” للمخرج ياسين فنان،” أنيماليا” للمخرجة صوفيا العلوي، ،”404.01″ للمخرج يونس الركاب، “الوثرة” للمخرج إدريس الروخ، ”جثة على ضفة مارتشيكا” للمخرج محمد فوزي أكسيل، ”الثلث الخالي” للمخرج فوزي بن السعيدي، ”عصابات” للمخرج كمال الأزرق.

    وسيتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة للدورة الـ24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حسب البلاغ ذاته، 15 فيلما هي “تحت أقدام أم” للمخرج إلياس سهيل، “إخوة الرضاعة” للمخرجة كنزة التازي، “اليوم الأخير” للمخرج لخضر الحمداوي، ”ابن الامزونيات” للمخرج عثمان صالح، ”الأخ” للمخرج يونس بواب،”بياض” للمخرج محمد أمين الأحمر، ”الأيام الرمادية” للمخرجة عبير فتحوني.

    وينضاف إلى ذلك فيلم “لي” للمخرجة انتصار الأزهري، ”أنين صامت” للمخرجة مريم جبور، ”رشيد” للمخرج رشيد الكراني، ”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، ”نجمة” لعبد الله المقدم، “بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، ”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و “صحوة” لسعيد بنيدير.

    وتكونت لجنة انتقاء مسابقة الأفلام الروائية القصيرة من المخرجة فاتن جنان المحمدي، وضمت في عضويتها المنتج والمخرج الحسين حنين، والمدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس محمد بيوض.

    أما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وفقا للبلاغ، فقد انتقت لجنتها التي ترأسها المخرج حسن البوحروتي، وضمت صحفية بالإذاعة الأمازيغية وربيحة أحرضان، والمخرج رشيد القاسمي15 فيلما وثائقيا.

    ويتعلق الأمر بأفلام “مورا يوشكاد” للمخرج خاليد زايري، ”كذب أبيض” للمخرجة أسماء المدير، ”أفضل” للمخرج كمال أورحو، “العربي، جوستو … والآخرون” للمخرجين عبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، ”مول الماء” للمخرج فؤاد السويبة، ”جاك الملاح” للمخرج حسن بنجلون،”كبارويون” لعزيز اخوادر.

    كما سيتنافس في المسابقة ذاتها كل من فيلم ”فقاعات” للمخرج لحسن معناني، ”سكين على قماش” لأميمة العشي، ”حراس لكصر” لعيدة بوي، ”ثلاثة أقمار وراء تل” لعبد اللطيف أفضيل، ”خيمة الرك” لسيدي محمد فاضل الجماني، ”الشايعة” لزينب التوبالي، ”تلمزون ذاكرة الصحراء” لأحمد بوشكلة، و”رزق من ورد” لمونية الكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم 68 مشروعا في مجالات الموسيقى والأغنية.. وزارة الثقافة ترصد أزيد من 7 ملايين درهم

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل رصد 7 ملايين و8 آلاف درهم لدعم 68 مشروعا مجال الموسيقى والأغنية وفنون العرض والفن الكوريغرافي لسنة 2024.

    وذكرت الوزراة، في بلاغ لها، أن لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال الموسيقى والأغنية وفنون العرض والفن الكوريغرافي اجتمعت، في الفترة ما بين 10 يوليوز و2 شتنبر الجاري، للبت في الملفات المترشحة لدعم المشاريع الثقافية، مشيرة إلى أن عدد المشاريع التي توصلت بها سكرتارية اللجنة عبر المنصة الرقمية بلغ 216 ملفا.

    وتوزعت المشاريع المدعمة بين الإنتاج الموسيقي والغنائي (61 مشروعا بقيمة 378ر6 مليون درهما)، وترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي (ثلاثة مشاريع بقيمة 430 ألف درهما)، والمشاركة في المهرجانات الموسيقية الدولية (مشروع واحد بقيمة 60 ألف درهما) والإقامات الفنية (مشروعان بقيمة 80 ألف درهما) والفنون الكوريغرافية والاستعراضية (مشروع واحد بقيمة 60 ألف درهما).

    وتشكلت لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال الموسيقى والأغنية وفنون العرض والفن الكوريغرافي من كل من سمير بحاجين رئيسا، وعضوية نجية العطاوي وليلى شاكر ولمياء عزيزي ويونس الطالب ومحمد الزكي ومحمد دامو وأمين حدف وتوفيق فريدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفرج عن دعم الكتاب.. قرار وزاري يحدد شروط وكيفيات استفادة الناشرين

    العمق المغربي

    صدر في قرار مشترك لوزير الشباب والثقافة والتواصل والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية رقم 1683.24 بتغيير وتتميم القرار المشترك لوزير الثقافة ووزير الاقتصاد والمالية بتحديد كيفية دعم الكتاب.

    ويقضي القرار، الذي صدر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، بتغيير وتتميم مقتضيات المواد و1 و5 و7 و17 و18 من القرار المشترك لوزير الثقافة ووزير الاقتصاد والمالية رقم 1274.14 الصادر في 10 جمادى الأولى 1435.

    وحسب المصدر ذاته، فيحدد سقف مبلغ الدعم المخصص لمشاريع إحداث وتحديث وتنشيط مكتبات البيع في مليون درهم، حيث “يمنح الدعم بالنسبة لنشر الكتاب حسب عدد النسخ المتفق عليها في العقد وتقديم نسخ منه للسلطة الحكومية المكلفة بالثقافة وتحمل رقم الإيداع القانوني ويتم تحديد عدد هذه النسخ في دفتر التحملات”.

    وبالنسبة لمشاريع النشر الخاص بذوي الاحتياجات المتعلقة بالإعاقات البصرية، بمختلف حوامله، فتمنح %70 في الدفعة الأولى و%30 في الدفعة الثانية وتقديم 10 نسخ من هذه الحوامل للسلطة الحكومية المكلفة بالثقافة تحمل رقم الإيداع القانوني.

    ووفق القرار ذاته، فتمنح تعويضات جزافية صافية لأعضاء اللجنة تحدد في 15 ألف درهم لكل عضو عن كل دورة، وفي حالة عدم وفاء صاحب المشروع بالتزاماته التعاقدية، يتم حرمانه، حسب المصدر ذاته، لمدة أقصاها سنتين.

    وتطلق وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، في كل سنة عملية دعم المــشــاريع الثـــقـافــية والفـنــية عـلى شـكـل طـلـبات عـروض مـشاريـع في إطار برامجها الهادفة لدعـم النشر والكتاب، وتنفـيذا لمقتـضيات المـرسوم رقــم 2.12.513، وذلك بهدف الاستفادة من دعم مشاريع النشر والكتاب برسم سنة 2024.

    وتشمل هذه العملية عدة مجالات، من قبيل نشر الكتاب؛ نشر المجلات الثقافية؛ إطلاق وتحديث المجلات الثقافية الإلكترونية؛ المشاركة في المعارض الدولية للكتاب؛  النشر الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة بصرية؛ دعم مكتبات البيع: إحداث، تحديث وتنشيط ومشاركة الكتاب المغاربة في إقامات المؤلفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية شراكة لإحداث مركز يعنى بالدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي بمراكش

    استمع للمقال

    اتفاقية شراكة لإحداث مركز يعنى بالدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي بمراكش

    جرى يوم أمس الجمعة بقصر الباهية التاريخي بمدينة مراكش، التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة، لتأسيس مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش للدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي.

    ووقع الاتفاقية كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدراج خمسة مساجد عتيقة بمراكش ضمن قائمة التراث الوطني

    استمع للمقال

    إدراج خمسة مساجد عتيقة بمراكش ضمن قائمة التراث الوطني

    أدرجت وزارة الشباب والثقافة والتواصل خمسة مساجد عتيقة بمدينة مراكش ضمن قائمة التراث الوطني بهدف حمايتها وصيانتها، ويتعلق الأمر بكل من مسجد القصبة ومسجد المواسين ومسجد بريمة ومسجد باب دكالة ومسجد سيدي محمد بن سليمان الجزولي.

    وقد بلغ عدد المساجد التي تم إدراجها على المستوى الوطني، 11 مسجدا في ثلاث مدن هي مراكش (خمسة مساجد) ومكناس…

    إقرأ الخبر من مصدره