Étiquette : وزارة المالية

  • الوكالة القضائية للمملكة توفّر أزيد من 16 مليار درهم لخزينة الدولة خلال سنة 2024

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    الحكومة تقوم بمجهود كبيرة أمام المركز الدولي لتسوة نزاعات الاستثمار وهو ما جنب خزينة الدولة  أداء مبالغ مالية مهمة.

    *جمال بورفيسي 

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الوكالة القضائية للمملكة تمكّنت من توفير ما مجموعه 16.2 مليار درهم لفائدة خزينة الدولة خلال سنة 2024، نتيجة تدخلاتها في قضايا تتعلق بالمنازعات القضائية التي تكون الدولة أو إحدى مؤسساتها طرفاً فيها.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة.. حاجيات متوقعة تتراوح بين 2,5 و3 ملايير درهم

    أفادت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن الحاجيات المتوقعة للخزينة، برسم شهر أبريل الجاري، تتراوح بين 2,5 و3 ملايير درهم.

    وذكر بلاغ لمديرية الخزينة والمالية الخارجية أنها « تنهي إلى علم المستثمرين أن اللجوء إلى سوق مناقصات قيم الخزينة، برسم شهر أبريل 2025، سيهم مبلغا يتراوح بين 2,5 و3 ملايير درهم ».

    وكانت الحاجيات المتوقعة للخزينة قد تراوحت، برسم شهر مارس الماضي، بين 10 و10,5 ملايير درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقر تحسين رواتب التقاعد.. تعزيز للحقوق الاجتماعية للمتقاعدين

    وافقت الحكومة، خلال اجتماعها اليوم الخميس، على مشروع مرسوم جديد يتعلق برواتب التقاعد التي يمنحها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    ويأتي هذا القرار استجابة للالتزامات التي تعهدت بها الحكومة في الاتفاق الموقع مع النقابات يوم 30 أبريل 2022، والذي يسعى إلى تحسين أوضاع المتقاعدين وتعزيز حقوقهم الاجتماعية.

    ويرتكز هذا المرسوم على تمكين المؤمن لهم، الذين أكملوا 1320 يومًا من الاشتراكات على الأقل، من الاستفادة من راتب الشيخوخة، مع تحديد الحد الأدنى لهذه الرواتب وفقًا لمقتضيات القانون رقم 18.96.

    ويهدف هذا الإجراء إلى توفير دعم إضافي لهذه الفئة، مما يضمن لهم مستوى معيشيًا أكثر استقرارًا بعد التقاعد.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الحكومة نحو تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية وضمان استفادة أوسع من خدمات الضمان الاجتماعي.

    ومن المتوقع أن يساهم هذا المرسوم في تحسين الظروف المعيشية لعدد كبير من المتقاعدين، خاصة أولئك الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه الرواتب لتغطية احتياجاتهم اليومية.

    في ظل هذه المصادقة، يتطلع المواطنون إلى التنفيذ الفعلي لهذا القرار، ومدى انعكاسه على حياتهم، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى سياسات اجتماعية أكثر إنصافًا واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك.. حاجيات السيولة بلغت 131.9 مليار درهم نهاية فبراير

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن حاجيات الأبناك من السيولة بلغت، خلال فبراير الماضي، في المتوسط الأسبوعي، 131.9 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية برسم شهر مارس 2025، أن هذا الارتفاع يأتي بعد تراجع خلال يناير الماضي إلى 125.5 مليار درهم، وذلك ارتباطا، على الخصوص، بتراجع التداول النقدي الذي يعكس تأثير عملية التسوية الطوعية للوضعية الضريبية للأشخاص الطبيعيين.

    وفي هذا السياق، رفع البنك المركزي حجم تدخلاته، حيث بلغت، في المتوسط الأسبوعي، 146.1 مليار درهم، بعد 140.2 مليار درهم خلال الشهر السابق.

    وهمت تدخلات بنك المغرب، بالأساس، التسبيقات لمدة 7 أيام (64.3 مليار درهم)، وعمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر (49.1 مليار درهم)، والقروض المضمونة الممنوحة في إطار برامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (32.6 مليار درهم).

    أما بالنسبة لمتوسط حجم المعاملات بين الأبناك، فقد سجل انخفاضا بنسبة 23.3 في المائة على أساس شهري، ليستقر عند 2.2 مليار درهم خلال فبراير 2025.

    وفي ما يتعلق بمتوسط سعر الفائدة المرجح بين الأبناك يوما بعد آخر، فقد استقر منذ 18 دجنبر 2024 ليتماشى ومستوى سعر الفائدة الرئيسي الجديد، وظل مستقرا نسبيا، حيث بلغ في المتوسط 2.5 في المائة خلال شهري فبراير ويناير 2025، بعد أن كان 2.64 في المائة في دجنبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك.. ارتفاع المداخيل الصافية إلى أزيد من 14 مليار درهم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت 14,735 مليار درهم عند متم فبراير، بارتفاع نسبته 1,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الواردات وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، تأخذ بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 8 مليون درهم متم فبراير 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن إجمالي المداخيل الجمركية بلغت 14,742 مليار درهم متم فبراير 2025، بارتفاع نسبته 1,2 في المائة مقارنة بمستواها المسجل متم فبراير 2024.

    وبخصوص المداخيل الجمركية الصافية فقد بلغت، عند نهاية فبراير 2025، ما يعادل 2,632 مليار درهم، مقابل 2,797 مليار درهم سنة من قبل، أي تراجع بنسبة 5,9 في المائة.

    أما المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة على الواردات فقد بلغت 9,243 مليار درهم متم فبراير 2025، مقابل 8,822 مليار درهم متم فبراير 2024، بارتفاع نسبته 4,8 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة، بينما تراجعت الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية بنسبة 11,4 في المائة، أما تلك المطبقة على المنتجات الأخرى فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 8,5 في المائة.

    وبالنسبة لمداخيل الضريبة على الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 2,86 مليار درهم، مقابل 2,929 مليار درهم، بتراجع بنسبة 2,4 في المائة مقارنة بمستواها نهاية فبراير 2024، أخذا في الاعتبار الخصومات والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة البالغة 4 ملايين درهم نهاية فبراير 2025، مقابل 15 مليون درهم قبل سنة.

    أما إجمالي مداخيل الضريبة على الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية فقد بلغت 2,864 مليار درهم، مقابل 2,944 مليار درهم، بتراجع نسبته 2,7 في المائة مقارنة بمستواها متم فبراير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد صرف الشطر الثاني من المنحة الجامعية

    أكد مصدر رسمي من مصلحة المنح بالرباط، أن وزارة المالية قامت بالتأشير على الميزانية المخصصة لصرف الشطر الثاني من المنحة الجامعية، حيث تم إرسال لوائح الطلبة المستفيدين، البالغ عددهم حوالي 420 ألف طالب وطالبة، إلى بريد بنك لبدء عملية الصرف.

    موعد صرف المنحة الجامعية

    من المرتقب أن تنطلق عملية صرف المنحة إما يوم الجمعة أو الاثنين المقبل كأقصى تقدير، وفقًا للترتيبات النهائية التي يجريها بريد بنك.

    وستتم العملية بشكل تدريجي على مدى عدة أيام، نظرًا للعدد الكبير من الطلبة المستفيدين، سواء الجدد أو القدامى في مختلف الأسلاك الجامعية (الإجازة، الماستر،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتعقب “تحايل” منعشين عقارين وتكشف خطة تضييق الخناق على “النوار”


    خالد فاتيحي

    كشفت الحكومة عن خطة تعقب تحايل عدد من المنعشين العقاريين، في سياق دهودها لتضييق الخناق على ظاهرة “النوار”.وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أن الوزارة ومن خلالها المديرية العامة للضرائب، واعية بخطورة ظاهرة الاحتيال عن طريق (النوار)، نظرا إلى انعكاسها السلبي وضررها على الاقتصاد الوطني، مسجلة المديرية العامة للضرائب تضع ضمن أولوياتها محاربة هذه الآفة، ويتجلى ذلك من خلال التنصيص على المقتضيات الجبائية التي تروم مضاعفة الجهود للحد من التهرب الضريبي بصفة عامة ومحاربة ظاهرة “النوار” بصفة خاصة.

    وفي معرض جوابها على سؤال برلماني، حول “تحايلات بعض المنعشين العقاريين على تدابير دعم السكن”، شددت نادية فتاح، أنه تم تعزيز الترسانة القانونية المؤطرة لحق الادارة في المراقبة من خلال تعميم نظام التصريح الرقمي، وذلك منذ سنة 2017 ، الشيء الذي ترتب عنه أثر إيجابي تمثل في تسهيل تحليل التصاريح الضريبية المودعة وتتبع سلوك جميع الملزمين الذين يشوب النقصان إقراراتهم الضريبية.

    التحصيل الضريبي

    وكشفت المسؤولة الحكومية، أن الحصيلة الرقمية للمراقبة الخاصة بالمنعشين العقاريين المستفيدين من الاتفاقية، “إيجابية” باعتبار عدد الملفات المبرمجة للفحص من جهة وكذا باعتبار حصيلة الإيرادات من جهة أخرى.وفيما يخص حصيلة الملفات المتعلقة بمراقبة المنعشين العقاريين الذين يباشرون عملياتهم في إطار اتفاقية مبرمة مع الدولة، أعلنت الوزيرة أن عدد الملفات المبرمجة للفحص، بلغت 739 ملفا في الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2020 و 2023 موزعة كالتالي : 331 فحص ميداني و 408 فحص مكتبي، اذ أن عدد الملفات المبرمجة للمراقبة في إطار الفحص الميداني تضاعف خمس مرات خلال نفس الفترة الزمنية من 23 ملف سنة 2020 الى 116 ملف سنة 2023).

    وبالرجوع الى حصيلة الإيرادات المتعلقة بمراقبة المنعشين العقاريين الذين يباشرون عملياتهم في إطار اتفاقية مبرمة مع الدولة، فقد بلغت الإيرادات الناتجة عن برامج فحص المنعشين العقاريين ما مجموعه 1020,46 مليون درهم خلال الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2020 و 2023 موزعة كالتالي: 466,87 مليون درهم ناتجة عن الفحص الميداني و 553,59 مليون درهم ناتجة عن الفحص المكتبي، اذ أن حصيلة الإيرادات في إطار الفحص الميداني المتعلقة بمراقبة هذه الفئة من المنعشين العقاريين قد تضاعفت ثلاث مرات خلال نفس الفترة الزمنية من 60,5 مليون درهم سنة 2020 ُلى و 190,57 مليون درهم سنة 2023.

    وحسب وزيرة الاقتصاد والمالية،  فإن تطور عائدات الحصيلة الضريبية الخاصة بالمنعشين العقارين الذين يباشرون عملياتهم في إطار اتفاقية مبرمة مع الدولة، في الفترة الممتدة ما بين 2020 و 2023 بالتوازي مع تطور الحصيلة الرقمية، يعكس حرص الإدارة العامة للضرائب على التعامل بنجاعة اقتصادية وعدالة جبائيه مع اقراراتهم الضريبية ورصد تلك التي يشوبها النقصان، مسجلة أن مصالح وزارة الاقتصاد والمالية لا تذخر جهدا من أجل محاربة ظاهرة التهرب الضريبي، وفق ما يخوله لها المشرع المغربي، ضمانا لعدالة جبائية بين الفاعلين الاقتصاديين.

    زجر المخالفين

    وذكرت المسؤولة الحكومية، بالإجراءات التشريعية والتدبيرية التي قامت بها المديرية العامة للضرائب من أجل زجر المخالفين ومحاربة ظاهرة التهرب الضريبي بصفة عامة.حيث همت التدابير التحفيزية المتخذة لفائدة مقتني السكن الاجتماعي بتمتيع مقتني السكن الاجتماعي المخصص للسكن الرئيسي بإعانة مباشرة من طرف الدولة على شكل إرجاع الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بذوي السكن طبقا للمادة 2-1-28 من المدونة العامة للضرائب، وذلك بغرض استهداف أمثل للأشخاص المعنيين بالامتيازات الضريبية وتأطير عمليات الاقتناء.

    وأوضحت أنه تم ربط الإعانة بشروط من بينها، تخصيص السكن الاجتماعي للسكن الرئيسي لمدة أربع (4) سنوات، وتقديم رهن رسمي لفائدة الدولة، ضمانا لاسترجاع مبلغ الضريبة على القيمة المضافة المؤدى للمقتني من طرف الدولة وكذا الذعائر والغرامات التي قد تترتب في حالة عدم تخصيص السكن للسكن الرئيسي، طبقا للمادة -93-1- من المدونة العامة للضرائب.

    كما همت التدابير التحفيزية المتخذة لفائدة المنعشين العقاريين طبقا للمادة 247-XVI من المدونة العامة للضرائب، أشخاصا معنويين أو ذاتيين خاضعين لنظام النتيجة الصافية الحقيقية فيما يخص جميع عقودهم وأنشطتهم وكذا الدخول المتعلقة بإنجاز المساكن الاجتماعية من “الإعفاء من الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل وواجبات التسجيل والتمبر والضرائب والرسوم المستحقة لفائدة الجماعات المحلية ورسوم التقييد في سجلات المحافظة العقارية”.

    ويستفيد من هذا الإعفاء المنعشون العقاريون الذين يباشرون عملياتهم في إطار اتفاقية مبرمة مع الدولة ومشفوعة بدفتر التحملات، يكون الغرض منها إنجاز برنامج بناء ما لا يقل عن خمسمائة (500) سكن اجتماعي، موزع على مدة أقصاها خمس (5) سنوات تبتدئ من تاريخ تسليم أول رخصة للبناء.

    وشددت وزيرة المالية، على أن المشرع المغربي ، حرص على تقييد هذا الاعفاء بمجموعة من الالتزامات و الشروط التي تعزز ترسانة الإدارة الضريبية للقيام بمهامها ومراقبة التجاوزات بطريقة ناجعة و فعالة، مشيرة في السياق نفسه، إلى الاعتماد على نظام تحليل المخاطر وتحيين مستوى قاعدة البيانات، عبر تحليل معطيات بنك المعلومات التابعة للتسجيل وإقرارات الأرباح العقارية باستخدام البيانات الواردة من شركاء المديرية العامة للضرائب ونذكر من بينها الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح الخرائطي

    وأكدت المسؤولة الحكومية،  أنه في حالة ثبوت حالة الغش عن طريق ما يسمى “النوار” فإن قانون المالية برسم سنة 2024 نص طبقا للمادة 216 من المدونة العامة للضرائب على إجراءات جديدة تروم توطيد تدابير لمواجهة التهرب الضريبي حيث يتم فحص الوضعية الضريبية الشخص ذاتي عن طريق تقييم إجمالي الدخل السنوي. مع الأخذ بعين الاعتبار لموجودات النقدية المودعة في حساباته البنكية او الحسابات البنكية لكل شخص اخر تربطه به صلة عندما يكون الشخص الذاتي المذكور هو المستفيد الفعلي من هذه الحسابات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات جديدة في أسعار السجائر بالمغرب ابتداءً من يناير 2025

    أنا الخبر| analkhabar|

    ابتداءً من فاتح يناير 2025، ستشهد أسعار السجائر في المغرب زيادات جديدة نتيجة ارتفاع الضرائب المفروضة على هذا القطاع، كما أقرتها الحكومة في إطار إصلاح الرسوم الداخلية على استهلاك التبغ.

    وستتراوح الزيادات المتوقعة بين درهم ودرهمين لبعض أنواع السجائر، مما سيؤثر بشكل مباشر على الأسعار لدى بائعي التبغ.

    دراسة الزيادات وقرار لجنة المصادقة

    وفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه الزيادات ما زالت قيد الدراسة وستناقشها لجنة المصادقة على أسعار منتجات التبغ المصنعة، التي ستعقد اجتماعها الأسبوع المقبل تحت إشراف وزارة المالية.

    الجدير بالذكر أن اللجنة تجتمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها مكتب الفوسفاط.. ثلاث مؤسسات عمومية تضخ 14 مليار درهم في خزينة الدولة


    سفيان رازق

    أفاد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع أن عدد المؤسسات التي تساهم في ميزانية الدولة لا يتجاوز 25 هيئة، فيما تساهم ثلاث منها فقط بحوالي 88% من إجمالي التحويلات لفائدة الدولة برسم سنة 2023، يتصدرها المجمع الشريف للفوسفاط.

    وأشار لقجع، خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2025 بمجلس المستشارين، أن بنية المحفظة العمومية مكونة أساسا من المؤسسات العمومية ذات الطابع غير التجاري، حيث لا تتوفر على موارد ذاتية كالتعليم والصحة والتعمير وغيرها، أو على موارد جد محدودة لا تكفى لتغطية تكاليف استثماراتها واستغلالها كالماء والفلاحة، في حين أن أغلبية الهيئات ذات الطابع التجاري تدبر مرافق عمومية ذات أثر اجتماعي واسع النطاق يؤدي إلى فوترة خدماتها بتسعيرة لا تغطي تكاليفها.

    وينتج عن هذا الوضع، حسب المسؤول الحكومي، اعتماد عدد كبير من المؤسسات العمومية على الميزانية العامة للدول للقيام بمهامها المرتبطة بخدمات عمومية، حيث يتجاوز عددها 200 مؤسسة، في حين لا يتجاوز عدد المؤسسات التي تساهم في ميزانية الدولة 25 هيئة، تساهم ثلاث منها بحوالي 88% من إجمالي التحويلات لفائدة الدولة برسم سنة 2023.

    وفي هذا الصدد، ساهم كل من المجمع الشريف للفوسفاط والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية وبنك المغرب بما قدره 12.38 مليار درهم من إجمالي التحويلات برسم سنة 2023 (13.98 مليار درهم).

    وأشار لقجع إلى أنه على الرغم من هذه الوضعية المتعلقة بالبنية غير المتوازنة للمحفظة العمومية، فإن تحويلات المؤسسات والمقاولات العمومية لفائدة الدولة قد عرفت تحسنا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت قيمتها من 10,55 مليار درهم سنة 2019 إلى 13,14 مليار درهم سنة 2022 لتصل إلى 13.98 مليار درهم سنة 2023، دون احتساب – عائدات تفويت الأصول والخوصصة.

    في حين يرتقب أن ترتفع توقعات اختتام سنة 2024 لهذه الموارد إلى ما قدره | 18,48 مليار درهم، علما أن توقعات هذه الموارد برسم سنة 2025 تبلغ ما يناهز 19,55 مليار درهم.

    من جهة أخرى، أشار لقجع إلى أن مساهمات المؤسسات والمقاولات العمومية تتخذ أيضا شكل مساهمات ضريبية، برسم الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة، حيث بلغ حجم هذه المساهمات برسم سنة 2023 ما قدره 26,64 مليار درهم دون احتساب رسوم المساهمة الاجتماعية للتضامن المترتبة على الأرباح والدخول والمقدرة بحوالي 1.7 مليار درهم مسجلا ارتفاعا نسبته 7% مقارنة بسنة 2022، ويمثل هذا المبلغ %16 من الإيرادات الإجمالية للدولة بموجب هذه الرسوم.

    وبخصوص نسبة تنفيذ الاستثمار العمومي المتعلق بالمؤسسات والمقاولات العمومية، فقد انتقلت من 71,17 مليار درهم سنة 2019 إلى 81.28 مليار درهم سنة 2023 وستصل إلى 113.22 مليار درهم، في حين عرفت الاستثمارات المنجزة من طرف المؤسسات والمقاولات العمومية ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة حيث برسم توقعات اختتام سنة 2024.

    وبرسم سنة 2023 حققت المؤسسات والمقاولات العمومية حجم استثمار إجمالي قدره 81.29 مليار درهم، أي بتحسن قدره زائد 4,53 مليار درهم بزيادة 6 في المائة مقارنة بإنجازات سنة 2022 وبنسبة إنجاز تناهز 69%، وتم تحقيق هذا المستوى من أداء المؤسسات والمقاولات العمومية على وجه الخصوص، بفضل الإنجازات التي حققها المجمع الشريف للفوسفاط 274 مليار درهم، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بما يقدر 6.82 مليار درهم، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين (6,06) مليار درهم.

    كما حققت مجموعة التهيئة العمران 4,55 مليار درهم، وشركة الرباط الجهة للتهيئة بـ375 مليار درهم، ومجموعة صندوق الإيداع والتدبير بـ3,42 مليار درهم، والوكالات المستقلة للتوزيع بـ25 مليار درهم وتستحوذ هذه المؤسسات والمقاولات العمومية لوحدها، على أكثر من 67% من إجمالي استثمارات القطاع برسم سنة 2023.

    أما بخصوص توقعات اختتام سنة 2024، فمن المرتقب أن يبلغ حجم الاستثمارات ما قدره 115,22 مليار درهم أي بنسبة إنجاز 87% مقارنة بالتوقعات المحينة للاستثمارات.

    وفيما يتعلق بالسنة المالية 2025 من المرتقب أن يبلغ إجمالي استثمارات المؤسسات والمقاولات العمومية المبرمجة – ما قدره 137,7 مليار درهم، وهو ما يمثل %41% من إجمالي توقعات الاستثمار العمومي حوالي 340 مليار درهم).

    وتتوزع هذه الاستثمارات على %75 كحصة للمؤسسات والمقاولات العمومية التابعة لنطاق الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي المساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية بما مجموعه 103,2 مليار درهم، و25% بالنسبة للهيئات الأخرى ذات الطابع غير التجاري باستثمارات تناهز 34,5 مليار درهم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن أكثر من 60% من استثمارات المؤسسات والمقاولات العمومية المبرمجة برسم سنة 2025 سيتم إنجازها من طرف الهيئات التالية، وذلك من خلال المجمع الشريف للفوسفاط بـ45 مليار درهم، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بـ13,79 مليار درهم، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين (7,52 مليار درهم)، ومجموعة التهيئة العمران (6,43) مليار درهم، والوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء (5,9 مليار درهم) ومجموعة صندوق الإيداع والتدبير (4,89 مليار درهم.

    وحسب ابمسؤول الحكومي فإن توقعات هذه الهيئات تمثل لوحدها ما يقارب 61% من إجمالي توقعات استثمار قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية يرتفع إلى 47.3 مليار درهم.. وقطاع السيارات يقود صادرات المملكة


    مروان حميدي

    أظهر تنفيذ قانون المالية لعام 2024 حتى نهاية أكتوبر عجزًا متزايدًا في الميزانية، حيث بلغ 47.3 مليار درهم مقارنة بـ 37.5 مليارًا في الفترة المقابلة من العام السابق. ويعود هذا التطور إلى ارتفاع ملحوظ في النفقات الإجمالية بنسبة 46.6%، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة الدعم المقدم للسكان المستهدفين في إطار برنامج الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى التدخلات الحكومية المكثفة لتخفيف آثار زلزال الحوز، على الرغم من تحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات بنسبة 36.7%.

    وحسب تقرير صادر عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية، فإن الإيرادات العادية حققت حتى نهاية أكتوبر 2024 نسبة تنفيذ بلغت 85,6% مقارنة بتوقعات قانون المالية 2024، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 14,4% مقارنة بنفس الفترة من العام 2023، لتصل إلى 290,8 مليار درهم، ويعكس هذا التحسن في الإيرادات زيادة في كل من الإيرادات الضريبية والإيرادات غير الضريبية، إذ ارتفعت الإيرادات الضريبية بمقدار 27,1 مليار درهم، فيما زادت الإيرادات غير الضريبية بمقدار 9 مليار درهم.

    الضرائب المباشرة

    وسجلت الإيرادات الضريبية حسب المصدر ذاته زيادة بنسبة 12,5% لتصل إلى 243,8 مليار درهم، محققة بذلك 90% من التوقعات، ويعود هذا الارتفاع إلى معظم الأنواع الضريبية الرئيسية، ففيما يخص الضرائب المباشرة، شهدت إيرادات ضريبة الشركات زيادة بنسبة 12,8% لتصل إلى 57,1 مليار درهم، في حين سجلت إيرادات ضريبة الدخل ارتفاعًا بنسبة 13,8% لتصل إلى 48,3 مليار درهم.

    وأوردت مذكرة ظرفية لشهر نوفمبر ارتفاع إيرادات الضرائب غير المباشرة، بنسبة 12,2% لتصل إلى 102,2 مليار درهم، ما ساهم بنسبة 41,1% في زيادة الإيرادات الضريبية، ويشمل هذا زيادة إيرادات ضريبة القيمة المضافة بنسبة 12,4% لتصل إلى 73 مليار درهم، وكذلك زيادة إيرادات الضرائب على المنتجات النفطية والسجائر المصنعة.

    وأشارت الوثيقة إلى بلوغ الإيرادات غير الضريبية 43,1 مليار درهم حتى نهاية أكتوبر 2024، بزيادة قدرها 26,6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ويرجع هذا التحسن إلى زيادة الإيرادات من المؤسسات العامة بنسبة 12,6%، بالإضافة إلى زيادة الإيرادات الأخرى من آليات التمويل المبتكرة بنسبة 26,5%، لتصل إلى 27,8 مليار درهم، بما في ذلك 17,4 مليار درهم من هذه الآليات.

    السلع والخدمات

    وبلغت النفقات العادية حتى نهاية أكتوبر 2024 حسب المصدر ذاته زيادة بنسبة 6,1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت 256,8 مليار درهم، وأسهمت بشكل رئيسي في زيادة نفقات السلع والخدمات في هذا الارتفاع، بينما كانت فوائد الدين أحد العوامل المؤثرة الأخرى، في حين شهدت نفقات الدعم تراجعًا ملحوظًا.

    وشهدت نفقات السلع والخدمات زيادة بنسبة 8,8% حتى نهاية أكتوبر 2024، ببلوغها 204,5 مليار درهم، وذلك بسبب ارتفاع نفقات الأجور بنسبة 7,6% لتصل إلى 135,2 مليار درهم، بالإضافة إلى زيادة في نفقات السلع والخدمات الأخرى بنسبة 11,4% لتصل إلى 69,2 مليار درهم، وعلى الرغم من أن النفقات العادية حققت نسبة تنفيذ بلغت 83,7% من التوقعات، إلا أن هذه الزيادة جاءت مدفوعة بالظروف الاقتصادية والمتطلبات الاجتماعية في الفترة الراهنة.

    من جهة أخرى، ارتفعت نفقات فوائد الدين بنسبة 4,8% لتصل إلى 31 مليار درهم، مع تنفيذ بنسبة 83,2%، وهو ما يعزى إلى زيادة فوائد الدين الخارجي بنسبة 32,1%، التي وصلت إلى 8,9 مليار درهم، وفي المقابل، سجلت فوائد الدين الداخلي انخفاضًا بنسبة 3,4% لتصل إلى 22 مليار درهم.

    تراجع نفقات الدعم

    وبالمقابل أوضحت مديرية الدراسات تراجع نفقات الدعم، بنسبة 13,2% لتصل إلى 21,4 مليار درهم، محققة نسبة تنفيذ بلغت 126,2%، شمل الانخفاض نفقات الغاز المسال والدقيق الوطني للقمح اللين، بينما شهدت نفقات السكر ارتفاعًا طفيفًا، فيما تم تنفيذ تخفيض جزئي في دعم الغاز المسال اعتبارًا من مايو 2024، مما ساهم في تقليص النفقات المخصصة لهذا البند.

    وأظهرت الحسابات حتى نهاية أكتوبر 2024 فائضًا عاديًا قدره 33,9 مليار درهم، مقارنة بـ 12 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي، هذا الفائض يعكس الأداء الجيد للإيرادات مقارنة بالنفقات، على الرغم من التحديات الاقتصادية.

    أما بالنسبة لنفقات الاستثمار، فقد سجلت زيادة بنسبة 9,9% مقارنة بنهاية أكتوبر 2023، لتصل إلى 79,4 مليار درهم، بنسبة تنفيذ بلغت 79,1%. بالرغم من الفائض العادي، أظهرت الميزانية في نهاية أكتوبر 2024 عجزًا قدره 47,3 مليار درهم، مقارنة بـ 37,5 مليار درهم في العام السابق.

    قطاع السيارات

    وأكد التقرير تحقيق الصادرات المغربية قفزة ملحوظة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، مسجلة نموًا بنسبة 5,3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 331,5 مليار درهم.

    وسجلت المذكرة مواصلة قطاع السيارات تصدر قائمة القطاعات التصديرية، مسجلاً نموًا بنسبة 6,9% ليصل إلى 115,4 مليار درهم، ما يمثل 34,8% من إجمالي الصادرات الوطنية، وهو ما يأتي نتيجة زيادة مبيعات أنشطة فرعية داخل القطاع، مثل تصنيع السيارات (+5,1%)، الكابلات (+7,4%)، وتجهيزات السيارات والمقاعد (+19,1%).

    وأورد المصدر ذاته زيادة في نسبة صادرات الفوسفات ومشتقاته بـ 11,3%، محققة 60,7 مليار درهم. ورغم انخفاض الأسعار، ساهمت زيادة الكميات المصدرة في تحقيق هذا الأداء، خاصة في الأسمدة الطبيعية والكيميائية (+8,4%) والفوسفات الخام (+40,2%)، كما شهدت صادرات قطاع الطيران ارتفاعًا قويًا بنسبة 20,2%، لتبلغ 19,7 مليار درهم، مدفوعة بنمو أنشطة التجميع (+31,3%) ونظم الأسلاك الكهربائية (+3,2%).

    وبلغت صادرات الزراعة والصناعات الغذائية حسب التقرير 62,2 مليار درهم، بزيادة طفيفة قدرها 1% مقارنة بالعام الماضي، فيما ارتفعت صادرات قطاع الإلكترونيات والكهرباء بنسبة 2,3% لتصل إلى 13,7 مليار درهم، مدعومة بزيادة مبيعات الأسلاك والكابلات بنسبة 3,1%، والأجهزة الكهربائية بنسبة 19,8%.

    وتراجعت صادرات قطاع النسيج والجلود بنسبة 1% لتبلغ 35,3 مليار درهم، أي ما يعادل 10,6% من إجمالي الصادرات، وعلى صعيد القطاعات الأخرى، انخفضت صادراتها بنسبة 4,1% لتصل إلى 20,5 مليار درهم، نتيجة تراجع مبيعات الصناعات المعدنية ومعالجة المعادن (-9,6%)، والصناعات الدوائية (-6,9%)، والبلاستيك والمطاط (-1,8%).

    إقرأ الخبر من مصدره