Étiquette : 18

  • 4 دول تحتفل بعيد الأضحى المبارك يوم الخميس

    أعلنت كل من الهند وبنغلاديش وبروناي وجنوب أفريقيا أن غرة شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ وافقت يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، ما يعني أن يوم الأربعاء 27 ماي سيكون يوم الوقوف بعرفة لديها، على أن يكون الخميس 28 ماي أول أيام عيد الأضحى المبارك في هذه الدول. ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه أغلب الدول العربية والإسلامية عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي، وفق إعلاناتها الرسمية وتحري الهلال المحلي.

    ويعود هذا التباين إلى اختلاف طرق إثبات بداية الشهر الهجري بين الدول، إذ تعتمد بعض الدول على الرؤية المحلية للهلال داخل حدودها، بينما تتبع دول أخرى الحسابات الفلكية أو إعلان المملكة العربية السعودية باعتبارها بلد المشاعر المقدسة. ونتيجة لذلك، قد يختلف موعد دخول ذي الحجة، ومن ثم يختلف معه موعد يوم عرفة وعيد الأضحى بين عدد من الدول الإسلامية.

    وفي المقابل، أكد المركز الدولي لعلم الفلك أن يوم الأربعاء 27 ماي 2026 هو أول أيام عيد الأضحى في أغلب الدول الإسلامية، بعدما بدأت هذه الدول شهر ذي الحجة يوم الإثنين 18 ماي. وشمل ذلك دولاً عربية وإسلامية عدة، بينها الإمارات ومصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر وقطر والكويت والبحرين وعمان وتركيا وماليزيا وباكستان وإندونيسيا، إضافة إلى تجمعات إسلامية في دول غربية.

    ولا يُعد هذا الاختلاف أمراً جديداً، إذ يتكرر في بعض السنوات بسبب اختلاف المطالع الجغرافية ومعايير الرؤية والحساب بين دولة وأخرى. ويؤكد خبراء الفلك أن تطور وسائل الرصد والحسابات الحديثة قد يساعد على تقليل نطاق التباين مستقبلاً، غير أن القرارات النهائية تبقى مرتبطة بالجهات الشرعية والرسمية في كل بلد، وفق المنهج الذي تعتمده لإثبات بدايات الأشهر القمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسد الأطلس.. الصيباري يواصل التألق ويتوج بجائزة أفضل لاعب

    توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز لموسم 2025/2026، بعد المستويات المميزة التي قدمها رفقة بي إس في آيندهوفن.

    وجاء فوز الصيباري بالجائزة عقب تصويت قادة أندية “الإيريديفيزي” الـ18، متفوقا على عدد من أبرز نجوم البطولة، وذلك أياما قليلة بعد تتويجه أيضا بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل لاعب في الدوري الهولندي.

    وقدم اللاعب المغربي موسما قويا، ساهم خلاله في 23 هدفا خلال 27 مباراة، بعدما سجل 15 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة، كما لعب دورا بارزا في قيادة فريقه للتتويج بلقب الدوري للموسم الثالث تواليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسماعيل صيباري لاعب الموسم في الدوري الهولندي

    تُوج اللاعب المغربي إسماعيل صيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز لموسم 2025/2026 خلال حفل جوائز الإرديفيزي.

    لاعب وسط PSV Eindhoven البالغ من العمر 25 سنة حصل على أكبر عدد من أصوات قادة أندية الدوري الهولندي الـ18، متفوقاً على كل من تيارون شيري، ميكا غودتس، جاكوب ترينسكوف وزميله جوي فيرمان.

    𝐕𝐫𝐢𝐞𝐧𝐝𝐞𝐧𝐋𝐨𝐭𝐞𝐫𝐢𝐣 𝐄𝐫𝐞𝐝𝐢𝐯𝐢𝐬𝐢𝐞 𝐒𝐩𝐞𝐥𝐞𝐫 𝐯𝐚𝐧 𝐡𝐞𝐭 𝐉𝐚𝐚𝐫: Ismael Saibari ontvangt de trofee van zijn broers Adam en Akram #EredivisieAwards pic.twitter.com/sHxSNOqkEd

    — ESPN NL (@ESPNnl) May 25, 2026

    وقدم الدولي المغربي موسماً مميزاً، حيث ساهم بشكل مباشر في 23 هدفاً خلال 27 مباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لامين يامال يقود تشكيلة منتخب الصبليون فكأس العالم 2026 وما كاين حتى لعاب من مدريد

    ا ف ب ///

    للمرة الأولى، خلت تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الإثنين من أي لاعب من ريال مدريد للمرة الأولى في كأس العالم عبر التاريخ.

    وشهدت التشكيلة التي يقود النجم اليافع لامين يامال، عودة لاعب أرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو بعد تعافيه من الإصابة.

    ولا تضم تشكيلة “لا روخا” ولو لاعبا من ريال مدريد بعد استبعاد دين هاوسن والمخضرم داني كارفاخال عقب معاناتهما من الإصابات على مدار الموسم.
    وشارك ميرينو المفضل لدى دي لا فوينتي والمتوج بلقب الدوري الإنجليزي أخيرا، كبديل أمام كريستال بالاس الأحد في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ شهر يناير عقب تعافيه من كسر في القدم.

    كما استدعى دي لا فوينتي، المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، فيما استُبعد أيضا لاعب أتلتيكو الآخر روبان لو نورمان.

    وإلى جانب يامال ونجم الوسط رودري، لعب جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامز دورا كبيرا في قيادة إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا في عام 2024، وقد تواجد في التشكيلة المونديالية على الرغم من موسم مضطرب بالمشاكل البدنية.

    أما يامال (18 عاما) فهو مهدد بالغياب عن المباريات الأولى من البطولة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها مع العملاق الكاتالوني، أبعدته عن الملاعب منذ أواخر أبريل.

    وقال دي لا فوينتي ردا على سؤال حول موعد عودة يامال “لن نتسرع في الأمور. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، يجب أن يكون الجميع جاهزين للمباراة الأولى أو الثانية. لن نُخاطر بأي لاعب، لكن إذا كان هناك وقت مناسب للمخاطرة، فهو بالتأكيد في كأس العالم”.

    وأضاف “هل نشعر بأننا مرشحون للفوز بكأس العالم؟ نعم. لكن ذلك لا يضمن شيئا، فهناك منتخبات أخرى قوية مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين… وحتى إذا كنت أفضل من الخصم، في كرة القدم يمكنك أن تخسر أيضا”.

    في ما يلي التشكيلة كاملة:

    – حراسة المرمى: أوناي سايمون (أتلتيك بلباو الإسباني)، دافيد رايا (أرسنال الإنجليزي)، جوان غارسيا (برشلونة الإسباني)

    – الدفاع: ماركوس يورنتي، مارك بوبيل (أتلتيكو مدريد الإسباني)، بيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)، أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، إريك غارسيا، باو كوبارسي (برشلونة)، مارك كوكوريا (تشلسي الإنجليزي)، أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني).

    – خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي الإنجليزي)، مارتن سوبيمندي، ميكل ميرينو (أرسنال)، بيدري، غافي (برشلونة)، فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد).

    – الهجوم: ييريمي بينو (كريستال بالاس الإنجليزي)، فيكتور مونيوس (أوساسونا الإسباني)، ميكل أويارسابال (ريال سوسييداد الإسباني)، فيران توريس، لامين يامال، داني أولمو (برشلونة)، نيكو وليامز (أتلتيك بلباو)، بورخا إيغليسياس (سلتا فيغو الإسباني).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسين الجسمي يغني في »المسرح الملكي » بالرباط وأسعار التذاكر تصل إلى 5000 درهم

    يستعد النجم الإماراتي حسين الجسمي لتدشين حدث فني غير مسبوق بالعاصمة الرباط، حيث سيكون أول فنان عربي يعتلي خشبة « المسرح الملكي » الشامخ، لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 18 يونيو المقبل. 

    هذا الاختيار يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها الجسمي، ويفتتح فصلاً جديداً من الانفتاح الثقافي لهذا الصرح الفني العالمي الذي ظل حكراً على الأسماء الدولية، قبل أن يفتح أبوابه ترحيباً بسفير الأغنية الخليجية.

    وفي السياق ذاته، أطلقت الجهة المنظمة للحدث عملية بيع التذاكر عبر منصتها الإلكترونية، والتي شهدت أرقاماً « حارقة » تعكس حجم الإقبال القياسي المتوقع؛ إذ تأرجحت الأسعار بين 700 درهم للفئة العادية، لتصل إلى 5000 درهم للفئات الخاصة.

    وتأتي هذه الأسعار لترخي بظلالها على الشغف الكبير للجماهير المغربية المستعدة لدفعه لقاء ليلة طربية لا تُنسى.

    ومن المرتقب أن يهزّ صاحب « بشرة خير » جنبات المسرح الملكي بباقة من أروع روائعه القديمة والحديثة التي رددها الملايين في العالم العربي. 

    الحفل يعد بامتداد لقصة عشق فريدة تجمع الجسمي بالجمهور المغربي، وسط توقعات بأن تشهد السهرة حضوراً جماهيرياً غفيراً ومنقطع النظير، ليتحول الحدث إلى أبرز المحطات الفنية التي ستعيشها عاصمة الأنوار هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل فني استثنائي بالمسرح الملكي الجديد بالرباط، في سابقة تجعله أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي المرموق منذ افتتاحه، في ليلة طربية من المرتقب إحياؤها يوم 18 يونيو المقبل. وأثار الإعلان عن الحفل اهتماما واسعا بين محبي الفنان، خصوصا بعد الكشف عن أسعار التذاكر التي تراوحت بين […]

    The post الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي يفتتح حفلات المسرح الملكي


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للقاء جمهوره المغربي من جديد، من خلال حفل فني ضخم سيحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في خطوة تحمل رمزية خاصة باعتباره أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي الحديث لإحياء سهرة غنائية أمام الجمهور المغربي.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وتتراوح أسعارها بين 700 درهم للفئة العادية و5000 درهم للفئة الخاصة، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها الجسمي داخل المغرب، وكذا خصوصية هذا الحدث الفني الذي يجمع بين الطرب العربي وفخامة واحد من أحدث الفضاءات الثقافية بالمملكة.

    ومن المرتقب أن يقدم حسين الجسمي خلال هذه السهرة باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا لافتا في العالم العربي، على غرار أعماله الرومانسية والخليجية التي ارتبط بها جمهوره لسنوات، في حفل ينتظر أن يعرف حضورا قويا لعشاق الموسيقى العربية الحديثة والطرب الخليجي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحظى الجسمي بعلاقة مميزة مع الجمهور المغربي؛ إذ سبق له إحياء عدد من الحفلات الناجحة بمختلف المدن المغربية، والتي عرفت تفاعلا واسعا وحضورا جماهيريا لافتا، ما جعل اسمه من بين أبرز الفنانين الخليجيين الذين راكموا قاعدة جماهيرية مهمة بالمغرب.

    ويكتسي هذا الحفل أهمية خاصة أيضا لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، كما يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ليشكل بذلك فضاء فنيا ومعماريا استثنائيا.

    وكان آخر حفل قدمه حسين الجسمي بالعاصمة الرباط سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين، حيث اعتلى آنذاك منصة النهضة وقدم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية وسط تفاعل جماهيري كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستحق « حريمات » فرصة مع « الأسود » في المونديال بعد أن حرم « الزعيم » من حلمه القاري؟

    في ليلة كان جمهور الجيش الملكي يترقب فيها لحظة تاريخية طال انتظارها، امتزج فيها الأمل بالحلم على مدرجات الرباط، تحولت الأجواء من نشوة مرتقبة إلى صدمة ثقيلة، بعدما انتهت المواجهة أمام ماميلودي صنداونز بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب معطيات النهائي الذي حُسم ذهابا لصالح الفريق الجنوب إفريقي، لينهي « الزعيم » المنافسة وسط إحساس جماعي بضياع فرصة ثمينة كانت الأقرب لإعادة أمجاد طال غيابها.

    أما على مستوى القراءة العامة للمشهد، فقد جاء النهائي ليكشف فجوة واضحة بين طموح العودة إلى منصات التتويج الإفريقية، وبين واقع ميداني لم يحسن خلاله التعامل مع التفاصيل الصغيرة في لحظة الحسم، فبدل أن يتحول اللقاء إلى بوابة لاستعادة إرث جيل الغريسي ودحان، أعاد فتح ملفات أعمق تتعلق بمدى جاهزية الفريق على المستويات التقنية والذهنية والتدبيرية، لتطفو مباشرة بعد صافرة النهاية أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون ترجمة الحلم إلى لقب، رغم أن كل الظروف كانت تبدو مهيأة لكتابة نهاية مختلفة.

    وفي قلب هذه العاصفة، وجد عميد الفريق ربيع حريمات نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات، بعدما تحوّل في نظر شريحة واسعة من أنصار الزعيم من « قائد معركة » إلى لاعب « حرم » الفريق من أغلى لقب إفريقي.

    البداية كانت صادمة منذ الدقائق الأولى، حين أضاع حريمات فرصة لا تضيع أمام شباك فارغة، في لقطة اعتبرها كثيرون العنوان الأول لانهيار التركيز داخل الفريق. وبعدها عاد اللاعب ليسجل هدف التعادل من نقطة الجزاء، معيدا الأمل للمدرجات العسكرية التي اشتعلت حماسا، غير أن المشهد الذي أثار جدلا واسعا لم يكن الهدف نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها العميد.

    ففي الوقت الذي كان الجيش ما يزال متعادلا حسابيا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ظهر حريمات أمام الكاميرات وكأنه حسم اللقب بالفعل، يبعث القلوب بيديه، وينفخ القبل نحو المدرجات، ويعيش لحظة احتفال بدت للكثيرين مبالغا فيها مقارنة بحساسية النهائي وتعقيداته.

    عدد من المتابعين اعتبروا أن القائد الحقيقي في المباريات الكبرى لا ينجرف وراء العاطفة، بل يحافظ على تركيزه وتركيز المجموعة حتى آخر ثانية، لأن النهائيات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبالقدرة على التحكم في الأعصاب أكثر من المهارات التقنية.

    لكن الصدمة الحقيقية التي قصمت ظهر الجيش جاءت في الشوط الثاني، عندما حصل الفريق على ضربة جزاء ثانية كانت كفيلة بقلب النهائي رأسا على عقب وإعادة اللقب إلى الرباط، غير أن حريمات أهدرها بطريقة دراماتيكية، لتسقط معها معنويات اللاعبين بشكل واضح، ويدخل الفريق بعدها في حالة ارتباك ذهني ونفسي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ببرودة أعصاب كبيرة حتى صافرة النهاية.

    ورغم أن سهام الغضب اتجهت أساسا نحو حريمات، إلا أن قراءة أكثر عمقا للمباراة تكشف أن خسارة اللقب لم تكن نتيجة ضربة جزاء ضائعة فقط، بل نتيجة اختلالات تراكمت طوال الموسم الحالي.

    فالجيش الملكي، بحسب عدد من المتابعين، افتقد لعدة عناصر تصنع عادة الأبطال الحقيقيين في إفريقيا؛ بداية من محدودية دكة الاحتياط مقارنة بخصم يملك حلولا متنوعة في كل المراكز، مرورا بملف الانتدابات الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، وصولا إلى غياب الخبرة الكافية في تدبير النهائيات القارية.

    كما أن بعض السلوكيات الجماهيرية كلفت الفريق عقوبات وضغوطا إضافية طوال الموسم، في وقت كان فيه الفريق بحاجة إلى بيئة مستقرة وهادئة تساعده على التركيز الكامل على الحلم الإفريقي.

    وفي المقابل، أثبت ماميلودي صنداونز مرة أخرى أنه ليس مجرد فريق عابر في القارة، بل مشروع كروي متكامل يشتغل بعقلية أوروبية داخل إفريقيا، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الجاهزية الذهنية أو إدارة التفاصيل الصغيرة داخل المباريات الكبرى.

    ولم يخل النهائي أيضا من جدل تحكيمي كبير، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم تغاضى عن حالتي طرد واضحتين في صفوف الفريق الجنوب إفريقي، وسط حديث متزايد عن « تساهل » واضح مع فريق يرتبط اسمه برئيس الكاف الحالي باتريس موتسيبي، وهو ما زاد من غضب الجماهير العسكرية التي شعرت بأن فريقها قاتل في ظروف معقدة داخل الملعب وخارجه.

    غير أن السؤال الأثقل، والذي بدأ يفرض نفسه بقوة بعد هذه الليلة المؤلمة، لا يتعلق فقط بمستقبل حريمات مع الجيش الملكي، بل بمصيره أيضا مع المنتخب المغربي لكرة القدم على بعد أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    فما جرى في النهائي الإفريقي لا يمكن اختزاله فقط في ضياع ضربة جزاء أو فرصة سانحة، بل قد يتحول إلى نقطة سوداء ثقيلة في ملف ربيع حريمات داخل حسابات الناخب الوطني، لأن الأمر يتعلق أساسا بلاعب يفترض أنه قائد، والقائد يُقاس في المباريات الكبرى بقدرته على التحكم في الأعصاب، وإدارة الضغط، واتخاذ القرارات بعقل بارد في اللحظات التي تختنق فيها الأنفاس وتضيق فيها المساحات.

    الأكثر تعقيدا بالنسبة لعميد الجيش الملكي أن مركزه داخل « عرين الأسود » لم يعد مجرد مساحة يمكن اقتحامها ببعض اللمسات التقنية أو الأداء المحلي الجيد، بل أصبح واحدا من أغلى المراكز وأكثرها اشتعالا بالمنافسة، في ظل الانفجار الكبير للمواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

    فالمنتخب المغربي اليوم لا يبحث عن لاعب « محلي متألق » فقط، بل عن عناصر قادرة على مقارعة كبار العالم في المونديال، ولهذا برزت أسماء شابة ترعب فعليا أي لاعب يفكر في حجز مكان داخل قائمة الأسود النهائية، يتقدمها الوافد الجديد أيوب بوعدي الذي يُنظر إليه كأحد أكبر مشاريع خط الوسط المغربي مستقبلا، إضافة إلى نائل العيناوي الذي فرض نفسه بقوة رفقة المنتخب الوطني وفي الملاعب الفرنسية، ثم عمران لوزا قائد ونجم واتفورد الإنجليزي، فضلا عن سمير مرابيط وفوزي وأسماء أخرى شابة تملك هامشا زمنيا وتطورا بدنيا وتكتيكيا أكبر بكثير.

    وفي خضم هذه الحرب الشرسة على مراكز خط الوسط، تبدو حظوظ حريمات معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ما حدث في نهائي دوري الأبطال، بل أيضا بسبب عامل السن، إذ يبلغ اللاعب 31 سنة، في وقت لا يتجاوز فيه أغلب منافسيه 22 أو 23 أو 24 سنة على أقصى تقدير، أصغرهم بوعدي 18 سنة، وهي تفاصيل لا يتجاهلها الناخب الوطني الذي يضع نصب عينيه بناء مجموعة قادرة على الاستمرار لما بعد مونديال 2026.

    لهذا، فإن الرسالة التي خرجت من ليلة الرباط كانت قاسية جدا: في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي، والخبرة وحدها لا تحميك، وحتى التاريخ يمكن أن يسقط في لحظة واحدة إذا غاب التركيز في الموعد الذي لا يقبل الخطأ.

    وربما كانت مأساة حريمات الحقيقية أنه لم يخسر فقط نهائيا إفريقيا، بل خسر في نظر كثيرين أهم اختبار نفسي كان يمكن أن يقنع به المغاربة بأنه يستحق حمل قميص الأسود في أكبر موعد كروي على وجه الأرض، بعد ظل الجميع يدافع عنه من أجل فرصة مع الفريق الوطني لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما دلالات العفو الملكي على المشجعين السنغاليين المعتقلين؟

    تفضل الملك محمد السادس بالعفو على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا التي احتضنتها العاصمة الرباط من 21 دجنبر إلى 18 يناير الماضي، وهي خطوة تحمل أبعادا سياسية ودبلوماسية تتجاوز الطابع القانوني والإنساني للقرار، في سياق حرص الرباط على تثبيت منطق الشراكة الاستراتيجية مع باعتبارها واحدة من أبرز الحلفاء […]

    ظهرت المقالة ما دلالات العفو الملكي على المشجعين السنغاليين المعتقلين؟ أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره