Étiquette : 2000

  • إلغاء الرسوم الصينية على الواردات الإفريقية يعيد رسم التوازنات التجارية


    هسبريس من الرباط

    ألغت الصين الرسوم الجمركية على وارداتها القادمة من 53 دولة إفريقية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة واضحة لتعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي لبكين داخل القارة، مستفيدة من التوتر المتزايد في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الإفريقية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرضه سلسلة رسوم جمركية جديدة على شركاء تجاريين حول العالم.

    ووفق ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، دخل القرار الصيني حيز التنفيذ مطلع مايو الجاري، ويشمل جميع السلع القادمة من الدول الإفريقية باستثناء مملكة إسواتيني الصغيرة التي لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع تايوان، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع حضورها الاقتصادي داخل القارة الإفريقية التي تضم أكثر من مليار نسمة وتملك احتياطات ضخمة من المعادن والموارد الطبيعية.

    القرار الصيني جاء في توقيت حساس بالنسبة لعدد من الاقتصادات الإفريقية التي باتت تواجه صعوبات متزايدة في الوصول إلى الأسواق الأميركية بسبب السياسات التجارية الجديدة التي تبنتها إدارة ترامب، والتي شملت فرض رسوم جمركية مرتفعة على عدد من الدول، بينها جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية، إضافة إلى فرض رسوم عامة بنسبة 10 في المئة على جميع الواردات تقريباً، وهي الإجراءات التي لا تزال تواجه طعوناً قانونية داخل الولايات المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرى محللون أنّ بكين تحاول استغلال هذا الفراغ السياسي والاقتصادي لتعزيز صورتها كشريك مستقر للدول النامية، خصوصاً في إفريقيا، حيث تنظر حكومات عديدة إلى الصين باعتبارها نموذجاً تنموياً استطاع خلال عقود قليلة إخراج مئات الملايين من الفقر وتحقيق قفزات اقتصادية هائلة.

    وقال روناك غوبالداس، مدير شركة “سيغنال ريسك” المتخصصة في المخاطر السياسية الإفريقية، إنّ الخطوة الصينية “ذكية سياسياً”، لأنها تعزز صورة بكين كشريك يمكن الاعتماد عليه، خاصة بالمقارنة مع ما وصفه بالسياسات الأميركية المتقلبة خلال السنوات الأخيرة .

    وتعد الصين بالفعل أكبر شريك تجاري لإفريقيا منذ سنوات، إذ ارتفعت قيمة الواردات الصينية من القارة بشكل متواصل، خصوصاً في مجالات المعادن والطاقة والمواد الخام، بينما تواصل الشركات الصينية توسيع استثماراتها في مشاريع البنية التحتية والطرق والموانئ والسكك الحديدية عبر مختلف الدول الإفريقية.

    ويعتقد خبراء أنّ سياسة الإعفاء الجمركي الجديدة ستمنح بكين فرصة إضافية لتأمين سلاسل التوريد الخاصة بالمعادن الاستراتيجية التي تحتاجها الصناعات الصينية، مثل الكوبالت والنحاس والكولتان، وهي معادن تدخل في صناعة البطاريات والتكنولوجيا المتقدمة والسيارات الكهربائية.

    كما تفتح الخطوة الباب أمام توسع أكبر للشركات الصينية داخل قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة في إفريقيا، خاصة أنّ عدداً من الحكومات الإفريقية لا يزال يعتمد بشكل كبير على التمويل الصيني لإنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى.

    وفي كينيا، قال نائب الرئيس كيثوري كينديكي خلال منتدى اقتصادي في نيروبي إنّ الإعفاء الجمركي الجديد يمنح بلاده فرصة لتقليص العجز التجاري مع الصين، والذي يقدر بنحو أربعة مليارات دولار، مشيراً إلى أنّ منتجات مثل القهوة والشاي والأفوكادو والمكاديميا قد تستفيد من دخول السوق الصينية دون رسوم جمركية.

    غير أنّ مراقبين يرون أنّ القرار الصيني، رغم أهميته السياسية، لن يغير سريعاً طبيعة العلاقة التجارية القائمة بين الصين وإفريقيا، والتي تعتمد أساساً على تصدير المواد الخام الإفريقية مقابل استيراد المنتجات الصناعية الصينية.

    وقال كوبوس فان ستادن، مدير الأبحاث في مشروع “الصين والجنوب العالمي”، إنّ الإعفاءات الجمركية لا تعالج العقبات الأساسية التي تحد من الصادرات الإفريقية إلى الصين، مثل القيود الصحية المعقدة وضعف البنية التحتية ومشكلات النقل والخدمات اللوجستية داخل عدد كبير من الدول الإفريقية.

    كما عبّرت أوساط اقتصادية في نيجيريا عن مخاوفها من استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف البنية التحتية، وهو ما قد يحد من قدرة الشركات المحلية على الاستفادة الحقيقية من الوصول الحر إلى السوق الصينية، رغم تحسن القدرة التنافسية للمنتجات النيجيرية نظرياً بعد إلغاء الرسوم الجمركية.

    وفي ليسوتو، التي استفادت من الإعفاءات الصينية منذ نهاية عام 2024 باعتبارها من الدول الأقل نمواً، يرى مسؤولون سابقون أنّ الاستفادة الفعلية من القرار تتطلب تطوير القدرة الإنتاجية المحلية وتحسين عمليات التصنيع والخدمات اللوجستية ودعم المصدرين، حتى لا تبقى البلاد مجرد مصدر للمواد الخام منخفضة القيمة.

    وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع نسبي للحضور الأميركي داخل القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وتقليص عدد الدبلوماسيين الأميركيين في عدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الغموض الذي يحيط بمستقبل قانون “أغوا” الذي يمنح بعض المنتجات الإفريقية دخولاً معفى من الرسوم إلى السوق الأميركية.

    كما أثارت تصريحات ترامب بشأن بعض الدول الإفريقية توتراً إضافياً، بعدما هدد ليسوتو العام الماضي برسوم جمركية وصلت إلى 50 في المئة، وهو ما أثّر سلباً على قطاع النسيج في البلاد، كما اتهم حكومة جنوب إفريقيا بارتكاب “إبادة” ضد الأقلية البيضاء، ووجّه انتقادات حادة إلى نيجيريا بسبب ما وصفه بعدم حماية المسيحيين من هجمات الجماعات المسلحة.

    ويرى خبراء أنّ الصين تسعى اليوم إلى استعادة جزء من النفوذ الذي فقدته داخل إفريقيا خلال السنوات الأخيرة بسبب تراجع حجم القروض الصينية الموجهة إلى القارة، بعدما واجهت بكين انتقادات مرتبطة بارتفاع ديون بعض الدول الإفريقية وبطء تنفيذ مشاريع أو ضعف جودتها.

    وبحسب بيانات باحثين في جامعة بوسطن، بلغت قيمة القروض الصينية الموجهة إلى إفريقيا نحو 181 مليار دولار بين عامي 2000 و2024، استخدمت في تمويل مشاريع موانئ وطرق ومطارات وخطوط سكك حديدية عبر القارة.

    لكن مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع قدرة بكين على ضخ قروض جديدة بالحجم السابق، يبدو أنّ سياسة الإعفاء الجمركي تمثل محاولة جديدة للحفاظ على النفوذ الاقتصادي الصيني داخل إفريقيا عبر أدوات تجارية بدلاً من الاعتماد الكامل على التمويل والقروض.

    ويعتقد اقتصاديون أنّ نجاح هذه السياسة سيعتمد على قدرة الدول الإفريقية نفسها على تطوير صناعاتها المحلية وإضافة قيمة إلى صادراتها الزراعية والمعدنية، لأنّ استمرار الاقتصادات الإفريقية في تصدير المواد الخام فقط سيجعل الميزان التجاري يميل دائماً لصالح الصين، حتى في ظل الإعفاءات الجمركية الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي رد على “فراقشية” بركة: يمكن كيتكلم على راسو.. وزارة التجارة للي كيسيرها الاستقلال هي المسؤولة عن التجارة الداخلية

    كود الرباط//

    أثارت التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، والتي انتقد فيها الأداء الحكومي وهضر على وجود الفراقشية فالأسواق، جدل ونقاش داخل الأغلبية الحكومية. وفي هذا السياق، انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، هاد التصريحات واعتبر بلي الحزب لي مسؤول على وضعية التجارة الداخلية والاسواق فهو حزب الاستقلال للي شاد وزارة التجارة والصناعة.

    وخلال استضافته في برنامج “للحديث بقية”، البارح الخمبس، وفي رد مباشر على سؤال حول تصريحات بركة، قال الطالبي العلمي “يمكن كيهضر على راسو لأن حزبو كيسير وزارة التجارة”.

    وأكد القيادي في حزب “الأحرار” كان وزير التجارة والصناعة من 2002 الى 2005 وكيعرف تنظيم السوق الداخلي كيفاش كيشتغل، موضحا: “ولكن نبقاو نشتغلو بنفس منطق 2000 فاش كان البترول 8 دولار وف 2026 ساوي 135 دولار فأعتقد هناك خلل ما”.

    وقال الطالبي بلي الوسطاء ديما كاينين، على مر التاريخ، وفجميع أنحاء العالم، موضحا: “غير هو كاينين وسطاء تعطات ليهم ظروف، يشتغلو ف ظروف احسن..إذن خص تنظيمهم”.

    تصريحات بركة بوجود الفراقشية وفشل الحكومة فمحاربتهم، تضع حزب الاستقلال أمام مفارقة سياسية؛ لكون الحزب نفسه هو من يتولى حقيبة وزارة التجارة والصناعة، وهي القطاع الحكومي المسؤول بشكل مباشر وحصري عن تنظيم التجارة الداخلية، مراقبة الأسواق، وحماية المستهلك من الاختلالات والمضاربات.

    رفض القيادي التجمعي التعليق على ما سماه مقدم البرنامج ب”التحقيقات الصحافية” ، فاشارة ل”ملفات” ديال الياس العماري وشد فيهم باش سولو المقدم على ” 70 مليار درهم دعم الحكومة” لمستوردي البقر والغنم، وگال ليه 70 مليار درهم راه ميزانية الاستثمار ديال الدولة. الاستثمار كولو ديال الدولة يالله 70 مليار. ثم اضاف “اعمال العقلاء تصان عن العبث” وقال ليه “نبداو نخرجو ارقام بدعوى الاستقصاء وما هو بالاستقصاء. وباغيني نخرج فيه رأي سياسي هادا امر اخر.

    فالمقابل اثنى على ما نشرته “لاڤي ايكو” هاد السيمانا وقال “الصحافة اللي كنعرفها انا هي “لاڤي ايكو” اللي دارت واحد التقرير فيه الضوابط المهنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ملكية مرتقبة لباريس والإيليزيه يتجهز للحدث

    العلم الإلكترونية – وكالات
      أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية بأن الإعلان الذي صدر، الأربعاء، عن وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بشأن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، يعكس تقدما ملموسا في مسار العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي.   وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحافية احتضنتها الرباط، حيث أكد بوريطة أن التحضيرات جارية لاستقبال العاهل المغربي، فيما شدد نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الذي كان في زيارة رسمية إلى المغرب، على أن بلاده تستعد بدورها لهذه الزيارة المرتقبة، وذلك على هامش اجتماع خصص لقضايا حفظ السلام.

    وبحسب التقرير، فإن مشروع الزيارة ظل مطروحا منذ أزيد من سنة ونصف، بعدما قبل الملك محمد السادس دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائهما بالرباط في أكتوبر 2024، وكان مرتقبا أن يقوم ماكرون لاحقا بزيارة للمغرب في إطار إحياء الذكرى السبعين لاتفاقية اتفاقية لا سيل سان كلو، غير أنه تم إرجاء الزيارة.   ورجحت مصادر إعلامية فرنسية أن تجرى الزيارة خلال فصل الخريف المقبل، عقب الانتخابات التشريعية المغربية المرتقبة في شتنبر، وبعد افتتاح الدورة البرلمانية التي يترأس الملك مراسم انطلاقها في الجمعة الثانية من أكتوبر.

    وستمثل هذه الزيارة ثاني زيارة دولة يقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا منذ اعتلائه العرش، بعدما كانت الأولى سنة 2000، حين استقبله الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بمطار أورلي.   ومن المرتقب أن تشمل الزيارة الرسمية مراسم استقبال بقصر قصر الإليزيه، إلى جانب لقاءات مع رئيس الحكومة الفرنسية ورئيسي غرفتي البرلمان، فضلا عن لقاءات مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.   كما ينتظر أن تتوج الزيارة بتوقيع “معاهدة صداقة” غير مسبوقة بين البلدين، توصف بأنها الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وكذلك الأولى بين المغرب ودولة أوروبية، وأسندت مهمة إعداد هذه المعاهدة إلى شخصيات بارزة، من بينها الكاتبة ليلى سليماني ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق هوبير فيدرين.   وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة مدا وجزرا، قبل أن تستعيد دفئها تدريجيا منذ سنة 2023، قبل أن تعرف انفراجا لافتا في صيف 2024 عقب دعم باريس لموقف المغرب بخصوص قضية الصحراء، ما فتح الباب أمام تكثيف اللقاءات والاتصالات بين مسؤولي البلدين.   وقبل الزيارة الملكية المنتظرة، يرتقب عقد اجتماع حكومي رفيع المستوى بالرباط خلال يوليوز المقبل، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي، بالتزامن مع مباشرة السفير الفرنسي الجديد مهامه الرسمية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تتهيأ لاستقبال الملك وتوقيع “معاهدة صداقة” على الطاولة

    أفادت صحيفة لوموند الفرنسية بأن الإعلان الذي صدر، الأربعاء، عن وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بشأن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، يعكس تقدما ملموسا في مسار العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي.

    وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحافية احتضنتها الرباط، حيث أكد بوريطة أن التحضيرات جارية لاستقبال العاهل المغربي، فيما شدد نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الذي كان في زيارة رسمية إلى المغرب، على أن بلاده تستعد بدورها لهذه الزيارة المرتقبة، وذلك على هامش اجتماع خصص لقضايا حفظ السلام.

    وبحسب التقرير، فإن مشروع الزيارة ظل مطروحا منذ أزيد من سنة ونصف، بعدما قبل الملك محمد السادس دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائهما بالرباط في أكتوبر 2024، وكان مرتقبا أن يقوم ماكرون لاحقا بزيارة للمغرب في إطار إحياء الذكرى السبعين لاتفاقية اتفاقية لا سيل سان كلو، غير أنه تم إرجاء الزيارة.

    ورجحت مصادر إعلامية فرنسية أن تجرى الزيارة خلال فصل الخريف المقبل، عقب الانتخابات التشريعية المغربية المرتقبة في شتنبر، وبعد افتتاح الدورة البرلمانية التي يترأس الملك مراسم انطلاقها في الجمعة الثانية من أكتوبر.

    وستمثل هذه الزيارة ثاني زيارة دولة يقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا منذ اعتلائه العرش، بعدما كانت الأولى سنة 2000، حين استقبله الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بمطار أورلي.

    ومن المرتقب أن تشمل الزيارة الرسمية مراسم استقبال بقصر قصر الإليزيه، إلى جانب لقاءات مع رئيس الحكومة الفرنسية ورئيسي غرفتي البرلمان، فضلا عن لقاءات مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.

    كما ينتظر أن تتوج الزيارة بتوقيع “معاهدة صداقة” غير مسبوقة بين البلدين، توصف بأنها الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وكذلك الأولى بين المغرب ودولة أوروبية، وأسندت مهمة إعداد هذه المعاهدة إلى شخصيات بارزة، من بينها الكاتبة ليلى سليماني ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق هوبير فيدرين.

    وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة مدا وجزرا، قبل أن تستعيد دفئها تدريجيا منذ سنة 2023، قبل أن تعرف انفراجا لافتا في صيف 2024 عقب دعم باريس لموقف المغرب بخصوص قضية الصحراء، ما فتح الباب أمام تكثيف اللقاءات والاتصالات بين مسؤولي البلدين.

    وقبل الزيارة الملكية المنتظرة، يرتقب عقد اجتماع حكومي رفيع المستوى بالرباط خلال يوليوز المقبل، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي، بالتزامن مع مباشرة السفير الفرنسي الجديد مهامه الرسمية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البويهي: إصلاح التقاعد لا يضمن رفع المعاشات وللأرامل أحقية 100% من المعاش

    قال المنسق الوطني لفيدرالية المتقاعدين بالمغرب، المصطفى البويهي، إن تحسين وضعية المعاشات وأوضاع المتقاعدين المغاربة لا يرتبط بـ”إصلاح” أنظمة التقاعد كما تحاول أن تروج لذلك الحكومة، مؤكدا أن المتقاعدين يجمعون على أنه من غير المعقول أن تخصم الدولة 50 في المئة من معاشات الأرامل عند وفاة أزواجهن، بل يجب أن يستفدن من المعاش كاملاً.

    وأضاف البويهي، عند مروره ضيفاً على برنامج “حوار الأسبوع” الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “إصلاح أنظمة التقاعد يهم من سيحالون على التقاعد وليس المتقاعدين”، مشيراً إلى أن “الحكومة  تحاول أن تربط الملفين وهذا غير صحيح، بحكم أن تحسين أوضاع المتقاعدين لا يتعلق بإصلاح أنظمة التقاعد، بحكم أننا نستفيد من صناديق موجودة اليوم وفيها مدخراتنا، وبالتالي حل ملفنا لا يرتبط بما تسميه الحكومة إصلاحا”.

    واعتبر البويهي أنه “من الممكن أن تصل الحكومة إلى حل مع المركزيات النقابية بخصوص أزمة أنظمة التقاعد ويمكن أن لا يتم ذلك”، مسجلاً أن “كل ما يشاع ويقال بخصوص أزمة صناديق التقاعد ما هو إلا تمطيط من أجل ألا يحسم موضوع إصلاح أنظمة التقاعد وتحسين وضعية المتقاعدين”.

    وتابع المتحدث ذاته: نحن نعي جيدا أن الحكومة لن تقترب من هذا الملف في هذا الظرف الساخن اجتماعيا، خصوصاً في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستتأثر نتائجها بقرارات الحكومة في ملف التقاعد إن هو تم بالشكل الذي لا يخدم مصالح الشغيلة”.

    واعتبر المنسق الوطني لفدرالية المتقاعدين بالمغرب أن “الانطباعات السلبية التي تسبق شروع الحكومة في ورش إصلاح أنظمة التقاعد مصدرها تجارب الحكومات السابقة في اتخاذ إجراءات مست مكتسبات الشغيلة المغربية من أجل تقليص معاشاتها وزيادة سن عملها ورفع نسب اشتراكاتها”، مبرزاً أن “الإجراءات التي تم اتخاذها في عهد حكومة عبد الإله بنكيران كان إجهازا على مكتسبات الشغيلة أكثر من كونه إصلاحا للصناديق”.

    الحاجة لإنصاف المتقاعدين والأرامل

    وبخصوص الإجراءات المستعجلة من أجل تحسين وضعية المتقاعدين ذوي المعاشات المحدودة، أفاد البويهي أن جميع التنظيمات الممثلة للمتقاعدين المغاربة تطالب بزيادة فورية بقيمة 2000 درهم، على غرار الزيادة التي أقرتها الحكومة لفئة الموظفين المزاولين.

    واعتبر البويهي أن هذه الإجراءات التي تروم تحسين معاشات المتقاعدين لن تكلف ميزانية الدولة تكاليف إضافية بحكم أنه للمتقاعدين مدخرات في الصناديق التي ساهموا فيها لعشرات السنوات، بالإضافة إلى التعاضديات في التطبيب والرعاية الصحية.

    ودعا المتحدث ذاته إلى إعادة الاعتبار في وضعية فئة الأرامل وذوي الحقوق، مشيراً إلى أنه لا بد من اتخاذ قرار الحفاظ على 100 في المئة من معاشات المتقاعدين لفائدة زوجاتهم عند الوفاة (الأرامل) وليس الاكتفاء بنسبة 50 في المئة من المعاش، لافتاً في هذا الصدد إلى أن هناك بعض التقاعدات الضعيفة التي تصبح أكثر ضعفاً عند خصم النصف منها عند وفاة صاحب المعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشمس تدور كعجلة من نار”: “الرؤية” التي تنبأت بسقوط الاتحاد السوفيتي

    صورة بالأبيض والأسود للأطفال الثلاثة المرتبطين بظهورات فاطمة: لوسيا دوس سانتوس إلى اليسار، فرانسيسكو مارتو في الوسط، وجاسينتا مارتو إلى اليمين، واقفين أمام جدار حجري.Getty Imagesلوسيا دوس سانتوس، إلى اليسار، مع قريبيها فرانسيسكو مارتو وجاسينتا مارتو، في صورة تعود إلى فترة ظهورات فاطمة في البرتغال عام 1917.

    في مايو/أيار 1917، أعلن ثلاثة أطفال برتغاليين أنهم رأوا العذراء مريم تتجلى لهم في حقل. وبعد عقود، أسهمت النبوءات التي قالوا إنهم تلقوها في تأجيج الخطاب المناهض للشيوعية خلال الحرب الباردة. وفي عام 1992، روى شاهد لبي بي سي ما قال إنه قد رآه من « معجزات ».

    في 13 مايو/أيار 1917، كانت لوسيا دوس سانتوس، ذات السنوات العشر، ترعى الأغنام مع قريبيها الأصغر سناً، فرانسيسكو وجاسينتا مارتو، في حقل ببلدة فاطيما في البرتغال، حين قالوا إنهم رأوا هيئة مشعة فوق شجرة بلوط. وقال الأطفال إن الهيئة كانت للعذراء مريم، وإنها طلبت منهم أن يعودوا إلى المكان نفسه، في التوقيت نفسه، في اليوم الثالث عشر من كل شهر، طوال الأشهر الخمسة التالية.

    • قصة مزار فاطمة الذي يحج إليه الكاثوليك من كل أنحاء العالم

    وقال الأطفال أيضاً إنهم تلقوا ثلاث رسائل أو رؤى. أعلن عن اثنتين منها، أما الثالثة، التي عرفت لاحقاً باسم « السر الثالث لفاطمة »، فقد دوّنت وظلت طي الكتمان في الفاتيكان حتى مطلع الألفية الثالثة. وقد ساعد الغموض المحيط بذلك السر في ترسيخ ظاهرة فاطمة، وهي ظاهرة حوّلت مزاراً ريفياً صغيراً إلى محطة غير متوقعة في سرديات الحرب الباردة.

    قيل إن آلاف الحجاج حضروا الظهور الأخير، في 13 أكتوبر/تشرين الأول. وما قالوا إنهم شاهدوه يومها عرف لاحقاً باسم « معجزة الشمس ».

    وقال أحد الشهود، فرانسيسكو فيريرا روزا، لبرنامج نيوزنايت في بي بي سي عام 1992: « كل ما رأيته كان كواكب في السماء بألوان كثيرة. كانت معجزة. ثم بدا كأن زخات من الزهور تتساقط من السماء، مثل تساقط الثلج. وبعدها بدأت الشمس تدور بسرعة أكبر فأكبر، كعجلة من نار. استمر ذلك نحو نصف دقيقة، وفي نهايته كانت تدور بسرعة شديدة ».

    تمثال للسيدة فاطمة خلال موكب الشموع في مزار فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال يوم 12 مايو/أيار 2019. وتوافد آلاف الحجاج إلى مزار فاطمة للاحتفال بذكرى معجزة فاطمة، حين قال ثلاثة أطفال رعاة رؤية السيدة العذراء مريم في مايو/أيار 1917.Getty Imagesتمثال للسيدة العذراء في مزار فاطمة/ فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال

    قال من حضروا ذلك اليوم إن أمراضاً خطيرة شفيت، وإن مكفوفين استعادوا بصرهم.

    ووفقا لكتاب « فاطمة: الآية العظيمة » لفرانسيس جونستون، الصادر عام 1980، نشرت صحيفة « أو سيكولو » (القرن) البرتغالية المناهضة للدين تقريراً في ذلك الوقت بعنوان: « حدث مرعب! كيف رقصت الشمس في سماء فاطمة عند الظهيرة ».

    وذكر كاتب التقرير أن ما لا يقل عن 50 ألف شخص كانوا قد تجمعوا في المكان.

    ولا يزال الجدل قائماً حول طبيعة ما حدث: هل كان معجزة، أم هلوسة جماعية، أم ظاهرة جوية؟ لكنه، أياً يكن تفسيره، ترك أثراً عميقاً في بعض من شهدوه.

    وقال روزا لبي بي سي عام 1992: « يعلم الجميع أنني كنت مؤمناً من قبل. لكن بعد ذلك، ازداد إيماني قوة. لم أكن خائفاً، لكن كثيرين شعروا بالخوف عندما رأوا الشمس تدور بتلك الطريقة. عندما يحدث شيء كهذا، لا بد أن تؤمن ».

    النبوءة الأولى والثانية

    من بين الأطفال الثلاثة الذين قالوا إنهم رأوا ظهورات العذراء، توفي اثنان بعد سنوات قليلة في وباء الإنفلونزا الإسبانية، وبقيت لوسيا وحدها حاملة الرسائل والنبوءات.

    وقدمت « الرسالة السرية » الأولى، كما قيل، رؤية للجحيم تنبئ بالحرب العالمية الثانية، بينما حملت الرسالة الثانية، التي قيل إن الأطفال تلقوها قبيل الثورة البلشفية، نبوءة مفادها أن روسيا ستتخلص في نهاية المطاف من الشيوعية إذا كرست الصلوات للعذراء.

    وفي البداية، أثارت الشعبية المتزايدة لفاطمة قلق الفاتيكان، فلم يعترف رسمياً بظهوراتها إلا عام 1930.

    وفي ظل الحكم الدكتاتوري لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار في البرتغال، تحولت هذه القرية الريفية إلى واحد من أشهر المزارات المريمية في الكاثوليكية خلال القرن العشرين. ولا يزال آلاف الحجاج يقصدونها حتى اليوم.

    وكثيراً ما يزحف المصلون على ركبهم فوق ممر رخامي، يعرف باسم « طريق التوبة »، وصولاً إلى كنيسة الظهورات، حيث يقال إن خمسة من الظهورات الستة للعذراء قد حدثت.

    لكن في السنوات التي أعقبت رؤى الأطفال، اجتذبت فاطمة جمهوراً من نوع آخر. فالنبوءة التي تحدثت عن انتشار الشيوعية في روسيا ثم زوالها منحت هذه الظهورات بعداً سياسياً واضحاً.

    وخلال الحرب الباردة، تحولت فاطمة إلى مزار أيديولوجي لمناهضي الشيوعية.

    وفي حديثه إلى بي بي سي عام 1992، بعد عام من انهيار الاتحاد السوفيتي، قال اللاهوتي مايكل والش: « المشكلة الحقيقية في فاطمة هي الرسالة المرتبطة بالسيدة العذراء، والتي تطورت في عشرينيات القرن الماضي، حول عداء فاطمة للشيوعية… لقد أصبحت قوة مثيرة للانقسام، إلى حد ما حتى داخل الكنيسة ».

    أصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.Getty Imagesأصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.

    ازداد ارتباط فاطمة بالخطاب المناهض للشيوعية عام 1981، حين أصبح البابا يوحنا بولس الثاني، البولندي المولد، من أبرز المؤمنين برسالتها، بعد حادثة وقعت في 13 مايو/أيار، في ذكرى الظهور الأول للعذراء في البلدة البرتغالية.

    ففي ذلك اليوم، وبينما كان البابا في سيارته المكشوفة في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أطلقت عليه رصاصتان من مسافة قريبة.

    ورغم القبض على منفذ الهجوم، انتشرت نظريات تشير إلى احتمال تورط جهات أخرى في محاولة الاغتيال. وفي مذكراته الصادرة عام 2005، قال البابا إن « شخصاً آخر دبر الأمر ». فهل كان ذلك الشخص على صلة بالاتحاد السوفيتي؟

    كانت القيادة السوفيتية تنظر إلى البابا بوصفه تهديداً. ففي عام 1979، أصدر الحزب الشيوعي توجيهاً حذر فيه من أن البابا « عدو » له، بسبب دعمه لحركة التضامن البولندية.

    وفي عام 2005، أشارت وثائق عثر عليها في أرشيف أجهزة الاستخبارات الألمانية الشرقية السابقة إلى أن الاستخبارات العسكرية السوفيتية كانت وراء مخطط اغتياله، وهو اتهام نفته روسيا.

    السرّ في الظرف المختوم

    بسبب توقيت محاولة اغتياله، ربط البابا نجاته بسيدة فاطمة، ما زاد الحماسة المناهضة للشيوعية بين المؤمنين بنبوءاتها.

    زار البابا المزار مرتين، ووضعت إحدى الرصاصات التي أخرجت من جسده في التاج الذهبي المرصّع بالماس الذي يعلو تمثال العذراء هناك.

    وإلى جانب استقطاب فاطمة للمصلين، بفعل التفسيرات المناهضة للشيوعية المنسوبة إلى رسائلها ودعم البابا لها، ظلت محاطة بتكهنات واسعة غذّاها ما عرف بـ »السر الثالث ».

    كانت لوسيا قد دوّنته عام 1944، طالبةً عدم الكشف عنه قبل عام 1960، غير أن الباباوات المتعاقبين امتنعوا عن نشره.

    وبقي السر محفوظاً في مظروف مختوم في الفاتيكان، لا يطّلع عليه سوى البابا وعدد محدود من مستشاريه المقرّبين، ما فتح الباب أمام نظريات المؤامرة وجماعات تؤمن باقتراب نهاية العالم.

    وفي محاولة للضغط على الفاتيكان لكشف السر، نفّذ بعض أتباع فاطمة المتشددين إضرابات عن الطعام، بل وصل الأمر بأحدهم إلى اختطاف طائرة.

    وعندما كشف الفاتيكان مضمون النبوءة عام 2000، احتشد نحو 500 ألف مصلّ في مزار فاطمة للاستماع إلى الإعلان. لكن النتيجة جاءت مخيبة لآمال بعضهم.

    فقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز، في تغطيتها للحدث آنذاك، أن الكشف المتأخر عن السر الثالث لفاطمة بدا « كأن مكتب التحقيقات الفيدرالي أعلن أن إلفيس مات فعلاً ». ونقلت الصحيفة عن شهود سخريتهم من الإعلان واعتباره « كشفاً ملفقاً ».

    وكان منظّرو المؤامرة قد زعموا أن النبوءة تنذر بحرب عالمية ثالثة، أو بحدث كارثي آخر يهدد البشرية.

    لكن الفاتيكان قال إن السر كان رؤية لمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، وتتحدث عن رجل « يرتدي ثياباً بيضاء… يسقط على الأرض كأنه ميت ».

    في 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزارGetty Imagesفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزار

    على الرغم من الكشف عن « السر الثالث »، استمرت التكهنات بشأن الروابط المزعومة بين ما جرى في فاطمة وأحداث الحرب الباردة.

    ويرى بعض المؤمنين بهذه النبوءات أنه لم يكن مصادفة أن يتولى ميخائيل غورباتشوف زعامة الاتحاد السوفيتي، وأن تبدأ سياسة البيريسترويكا، أو « إعادة البناء »، بعد استجابة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1984 لما قيل إنه طلب العذراء تكريس أوروبا الشرقية لـ »قلبها الطاهر ».

    لكن منتقدين يشككون في التفسيرات المثيرة للنبوءات، وفي الطريقة التي تبنّاها بها أصحاب السلطة.

    فعندما أعلن جوزيف راتزينغر، بصفته كاردينالاً، مضمون « السر الثالث »، قبل أن يصبح لاحقاً البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2005، قال إنه « لم يكشف عن أي سر عظيم، ولم يكشف عن المستقبل »، محاولاً صرف التركيز عن التنبؤات الكارثية.

    ويقول مايكل كارول، مؤلف كتاب « عبادة مريم العذراء: الأصول النفسية »، إن الروايات الأصلية ذكرت ببساطة أن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « هداية العالم ».

    ويضيف أن لوسيا، التي كانت آنذاك في دير، لم تعدّل روايتها إلا لاحقاً، في أواخر عشرينيات القرن الماضي، عندما قالت إن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « اهتداء روسيا ».

    ويقول كارول: « لا شك في أن الكنيسة، ولا سيما في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية مباشرة، استغلت ظهورات فاطمة في حربها ضد الشيوعية. هل ساهم ذلك في انهيار الاتحاد السوفيتي؟ بصرف النظر عن فاطمة نفسها، فمن المرجح أن معارضة الكنيسة للشيوعية عموماً أدت دوراً في ذلك الانهيار، إلى جانب عوامل أخرى كثيرة ».

    لكن تأثير تلك الرؤى ظل واضحاً. فعندما توفيت لوسيا عام 2005، عن 97 عاماً، أعلنت البرتغال يوم حداد، وتوقفت الحملات الانتخابية العامة.

    وفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع نحو 270 ألف مصلٍّ في المزار لإحياء ذكرى اليوم الذي قال الأطفال إنهم شهدوا فيه رؤيتهم الأولى.

    • في عيد انتقال العذراء: لماذا تكرّم الأديان السيدة مريم؟
    • البابا فرانسيس يعلن قداسة راعيي غنم في البرتغال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يتراجع عن تصريح “أسعار الأضاحي بدءا بـ 1000 درهم”

    ط.غ

    صحح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المعطيات التي سبق أن قدمها بشأن أسعار أضاحي العيد من الأغنام بالأسواق الوطنية، موضحا أن الأرقام التي أوردها لم تكن دقيقة حول أن خروف العيد يبدأ ثمنه من 1000 درهم.

    وأوضح الوزير، خلال مداخلته بمجلس النواب، عشية الإثنين، أن الأسعار المتداولة حاليا لا تتراوح بين 1000 و1500 درهم كما تم التصريح به سابقا، بل تنطلق من حوالي 2000 إلى 2500 درهم، مع تسجيل مستويات أعلى حسب الجودة والسلالة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن السوق الوطنية تعرف وفرة في العرض وتوفرا كافيا للأضاحي، معتبرا أن المؤشرات الحالية ترجح تراجع الأسعار تدريجياً خلال الأيام المقبلة تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.

    كما عبّر الوزير عن أمله في أن تمر مناسبة العيد في أجواء إيجابية، وأن يتمكن المواطنون من اقتناء الأضاحي في ظروف مناسبة، متمنياً أن يحتفل المغاربة بهذه المناسبة في أحسن الأحوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحذر من 2029.. الحوسبة الكمية تقترب من كسر التشفير

    تقترب الأنظمة الرقمية العالمية من اختبار أمني غير مسبوق، مع تصاعد التحذيرات من ما يُعرف بـ »يوم الحوسبة الكمية » أو « Q-Day »، وهو اليوم الذي قد تصبح فيه الحواسيب الكمية القادرة على كسر أنظمة التشفير التقليدية واقعاً عملياً، بما يهدد البيانات المالية والطبية والمراسلات الرقمية والبنية التحتية للإنترنت.

    وحذرت تقارير حديثة من أن هذا الخطر قد يصل في وقت أقرب مما كان متوقعاً، بعدما أشارت « غوغل » إلى أن بعض أنظمة التشفير الحالية قد تصبح عرضة للاختراق بحلول عام 2029، وهو ما يضغط على الحكومات والشركات والمؤسسات المالية لتسريع الانتقال نحو تقنيات تشفير مقاومة للحوسبة الكمية.

    وتكمن خطورة المرحلة الحالية في هجمات تُعرف باسم « اجمع الآن وافك التشفير لاحقاً »، حيث قد تقوم جهات معادية بسرقة بيانات مشفرة اليوم والاحتفاظ بها إلى حين توفر حواسيب كمية قادرة على فك رموزها مستقبلاً، ما يجعل المعلومات الحساسة ذات القيمة طويلة الأمد، مثل الأسرار الحكومية والملفات الطبية والبيانات المالية، في دائرة الخطر منذ الآن.

    ويشير تقرير حديث لمعهد المخاطر العالمي إلى أن ظهور حاسوب كمي ذي قدرة حقيقية على تهديد التشفير يُعد احتمالاً وارداً خلال السنوات العشر المقبلة، ومرجحاً خلال 15 عاماً، وهو ما يعزز الدعوات إلى عدم انتظار وقوع الأزمة قبل تحديث البنية الأمنية الرقمية.

    وتعمل الحواسيب الكمية بطريقة مختلفة عن الحواسيب التقليدية، إذ تعتمد على « الكيوبيتات » بدل البتات العادية، ما يمنحها قدرة كبيرة على معالجة مسائل رياضية معقدة تستخدم حالياً في حماية أنظمة مثل RSA وECC. وعند بلوغ مستوى كافٍ من الاستقرار والقوة، قد تتمكن هذه الأجهزة من كسر مفاتيح التشفير التي يقوم عليها جزء واسع من الأمن الرقمي العالمي.

    وفي مواجهة هذا الخطر، تتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب هيئات معيارية دولية مثل المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا « NIST »، لاعتماد خوارزميات جديدة ضمن ما يُعرف بالتشفير ما بعد الكمي، وهي تقنيات مصممة لتحمل الهجمات التي قد تنفذها الحواسيب الكمية مستقبلاً.

    ويشبه بعض المختصين هذا التحدي بأزمة عام 2000، حين اضطر العالم إلى تحديث واسع للأنظمة الرقمية قبل حلول الألفية الجديدة. غير أن الفارق هذه المرة أن الفشل في الاستعداد قد لا يؤدي فقط إلى أعطال تقنية، بل إلى كشف بيانات محفوظة منذ سنوات، وتهديد الثقة في المعاملات البنكية والتوقيعات الرقمية والاتصالات المؤمنة.

    ورغم أن « يوم الحوسبة الكمية » لم يصل بعد، فإن التحذيرات المتزايدة تشير إلى أن العد التنازلي بدأ فعلياً، وأن المؤسسات التي لا تضع اليوم خارطة طريق للانتقال إلى تشفير آمن أمام الحوسبة الكمية قد تجد نفسها غداً أمام أزمة لا يمكن احتواؤها بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناية حديثة بذكاء رقمي ومتحف تاريخي وتجهيزات متطورة ومديريات حساسة: ها تفاصيل جولة “گود” من داخل أضخم مركب أمني بالقارة الإفريقية

    هشام اعناجي – (تصوير: سفيان جبروني) كود الرباط//

    تطور ومهنية وعبقرية مغربية وتحديث مع الأصالة، هي عناوين كتوصف المركب الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، للي كيجسد السيادة الأمنية المغربية للي كتجمع بعبقرية لافتة بين أعلى مستويات الرقمنة التكنولوجية المعاصرة، وصون الذاكرة التاريخية لمؤسسة واكبت بناء الدولة الحديثة منذ فجر الاستقلال.

    العيون للي كتبقا ديما فايقا.. من قاعات المراقبة

    “جولة” كود داخل مراكز القرار الأمني بالمقر الجديد، بالصوت والصورة وثقت منظومة رقمية فائقة التطور تدار بأياد وطنية شابة وعالية التأهيل.

    في غرف العمليات والقيادة، تمتد شاشات عرض عملاقة تقدم بثا حيا ومباشرا لما يحدث في شوارع المملكة وخرائط تفاعلية تدمج كبريات المدن المغربية كالرباط، الدار البيضاء، أكادير، مراكش، والعيون في لوحة تحكم مركزية واحدة موحدة.

    هذه المنظومة لا تقتصر على المراقبة البصرية التقليدية، بل تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المرورية والجنائية الفورية، وإصدار إنذارات مبكرة لتوجيه الدوريات الميدانية وتدبير الأزمات بكفاءة رقمية مطلقة، مما يقلص زمن الاستجابة والتدخل إلى مستويات قياسية تخدم أمن المواطن وسلامة المنشآت.

    الجيل الجديد للبطاقة الوطنية.. 2000 كارطا توجد فساعة

    فالجناح المخصص للوثائق التعريفية، كايبان التحول الرقمي البنيوي للمديرية من خلال فضاءات تصنيع وإصدار الجيل الجديد من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية البيومترية (CNIE).

    تعتمد هذه المنظومة على منظومة تشفير متطورة بالغة الأمان لمنع أي محاولة للتزوير أو انتحال الصفة، مدعومة برقاقات إلكترونية متطورة تخزن المعطيات الحيوية للمواطنين.

    وبسرعة فائقة، يتم اصدار 2000 بطاقة (وطنية او اقامة او خاصة بمهنيي الامن) في ظرف ساعة واحدة.

    تدريب محاكي الرماية الرقمية.. اخر مكاين فاساليب التير

    لم يغفل هذا الصرح الأمني إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة تكوين وتدريب العنصر البشري؛ حيث يضم المقر الجديد أحدث أنظمة رماية افتراضية ومحاكاة دقيقة (Simulation de Tir). تتيح هذه التكنولوجيا المتقدمة لرجال ونساء الأمن التدريب على السلاح في سيناريوهات ميدانية بالغة التعقيد والواقعية عبر شاشات تفاعلية ثلاثية الأبعاد.

    فضاء الذاكرة.. متحف الأمن الوطني ومسيرة التأسيس

    بالموازاة مع النهضة الرقمية، كيضم المركب الجديد متحف تصمم وفق أحدث هندسة للمتاحف العالمية (Scénographie). يأخذ هذا الفضاء الزائر في رحلة عبر الزمن تبدأ من مرحلة التأسيس الأولى (1956-1961) تحت حكم الراحل الملك محمد الخامس، موثقة بالصور والظهائر الشريفة، والقطع النقدية التذكارية المذهبة الصادرة في تلك الحقبة.

    وبالتجول في أروقة المتحف، يبرز التطور التدريجي للبنية الشرطية؛ حيث تُعرض آلات التصوير الجنائي القديمة، وأجهزة الاتصال اللاسلكي البدائية، وصولاً إلى الحواسب الأولى والآلات الكاتبة التي استخدمتها الشرطة العلمية والإدارية في عقود مضت، في تباين بصري ساحر يوضح حجم الطفرة التي شهدتها المؤسسة.

    يفرد المتحف أجنحة خاصة تستعرض الهوية البصرية واللباس الرسمي لرجال الأمن عبر العقود؛ بدءاً من البدلات الرسمية الشرفية القديمة وخوذات الخيالة الكلاسيكية، وصولاً إلى التحديثات الشاملة التي طالت أزياء حراس الأمن، وضباط السير والجولان، وفرق التدخل السريع المعاصرة.

    كما تبرز في قلب العرض الصناديق الزجاجية المخصصة للأسلحة النارية الفردية التاريخية والحديثة (“بيريتا 92 FS” الشهيرة)، والرشاشات وأجهزة الحماية والدروع، مما يمنح قراءة دقيقة في تطور العقيدة الدفاعية والتجهيزية للأمن المغربي.

    أجنحة الذاكرة والتوثيق الجنائي.. عمق الرصد عبر العقود

    بالتوغل أكثر في دهاليز المتحف المركزي، تبرز منصات عرض زجاجية تفاعلية تفصل في التطور التقني والتوثيقي للمديرية العامة للأمن الوطني. ففي الجناح التقني، تُعرض أولى آلات التصوير الجنائي الميكانيكية التاريخية من طراز “MAMIYA C220” الكلاسيكية اليابانية الصنع والآلات الكاتبة المحمولة من طراز “Olivetti”، والتي شكلت حجر الزاوية في توثيق المحاضر الجنائية وبناء أولى الأرشيفات الأمنية للمملكة.

    كما يفرد المتحف مساحة خاصة للمعدات الميدانية القديمة والوسائل اللوجستية البدائية التي واكبت عمل شرطة الحدود؛ ومن بينها بوصلات الملاحة الميكانيكية العتيقة، وحقائب الإسعافات الطبية الأولية الكلاسيكية، إضافة إلى أجهزة الطوابع البريدية والتموينية والآلات المخصصة لمراقبة الجوازات في المعابر الحدودية التاريخية، لتعكس حجم الجهد التأسيسي الذي قاده الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن.

    ثورة الاتصال السلكي واللاسلكي.. من “الوالكي تالكي” إلى الشبكات المؤمنة

    وفي جناح آخر لا يقل أهمية، يستعرض المتحف تاريخ طفرة الاتصالات اللاسلكية التي تعد الشريان الحيوي لأي جهاز أمني ميداني. ويقف الزائر أمام أجهزة الاتصال اللاسلكي الفردية الأولى من طراز “Walkie-Talkie General Electric” الكلاسيكية وأجهزة الراديو المركزية “Posteradio Master” التي كانت تعتمد على الموجات القصيرة المحمية.

    هذا الجناح يتيح مقاربة بصرية فريدة تظهر الفارق الهائل بين تلك الأجهزة الميكانيكية الثقيلة والمحدودة النطاق، وبين منظومة الاتصال الرقمي المشفر والمؤمن كلياً بألياف بصرية من الجيل الجديد الذي يربط حالياً المقر المركزي بكافة الحواضر والمراكز الحدودية للمملكة.

    الحياة الموازية داخل المركب الأمني.. رعاية شاملة وبنيات اجتماعية ودينية

    تتجاوز هندسة هذا المركب الأمني المفهوم التقليدي للبنايات الإدارية لتتحول إلى بيئة عيش وعمل متكاملة؛ إذ يضم المقر صالات رياضية أولمبية مجهزة بالكامل بأحدث معدات اللياقة البدنية والتدريب الرياضي المتخصص لرفع الكفاءة والجاهزية العملياتية الدائمة. كما يتوفر المركب على مسبح أولمبي مغطى مخصص للتدريبات والمحاكاة الخاصة بفرق الإنقاذ والتدخل المائي والرياضات العسكرية، علاوة على تشييد مسجد جامع بتصميم معماري مغربي أصيل لضمان الطمأنينة الروحية والراحة النفسية لموظفي وموظفات الأمن الوطني في قلب مكان عملهم اليومي.

    المديريات السيادية والحساسة.. وراء الجدران المغلقة وصمت المهام

    ورغم الطابع التواصلي المنفتح الذي ميز جولات الوفود الصحفية داخل أروقة المركب الجديد ومتحفه، إلا أن هناك أجزاءً ومديريات استراتيجية داخل المقر بقيت محجوبة تماماً عن الكاميرات والعدسات نظراً للطبيعة الفائقة السرية والحساسية لمهامها. فالمركب يضم مديريات سيادية متخصصة في مكافحة الإرهاب، الاستعلامات العامة، نظم المعلومات والتشفير، والأمن الرقمي ومكافحة الجرائم السيبرانية المعقدة. هذه الفضاءات المحمية ببروتوكولات أمنية مشددة وولوجيات رقمية بيومترية دقيقة، تعمل في صمت مطبق على مدار الساعة لتشكل الدرع الاستباقي وصمام الأمان لحماية المصالح العليا للمملكة المغربية واستقرارها القومي.

    يؤكد هذا المركب الأمني الجديد، ببنيته التحتية الهائلة ومحتواه المعرفي والتكنولوجي، أن المديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية قد ولجت بثبات عهد “الأمن الذكي”. ويثبت قادة الأمن بالمغرب مرة أخرى ، عن جدارة، ببناء وتجهيز صرح يُطوع التكنولوجيا لحماية الحقوق والحريات وصون ممتلكات المواطنين، دون أن ينسلخ يوماً عن هويته وجذوره التاريخية الضاربة في أعماق الأصالة المغربية.

    هذا وتم افتتاح المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض بالرباط، يوم امس، وهو مركب أمني ضخم يمتد على مساحة تناهز 20 هكتارا، ويهدف إلى تجميع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني داخل فضاء إداري وأمني موحد يعتمد أنظمة رقمية ووسائل تدبير حديثة.

    ويضم المركب الجديد قاعة كبرى للمؤتمرات تتسع لأزيد من 1200 شخص، ومتحفا لتاريخ الأمن الوطني، ومركزا للمعلوميات والأرشيف، ومرافق خاصة بإصدار البطاقة الوطنية الإلكترونية، إضافة إلى فضاءات لإيواء قوات الاحتياط ومرآب يتسع لنحو 1500 سيارة، فضلا عن تجهيزات مرتبطة بالأمن السيبراني والتدبير الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أفلام مغربية تشارك بمهرجان الفيلم العربي بروتردام

    تشارك السينما المغربية بثلاثة أفلام طويلة في الدورة السادسة والعشرين لمهرجان الفيلم العربي بروتردام، المزمع تنظيمها من 10 إلى 14 يونيو المقبل.

    وتم اختيار الأفلام المغربية ضمن برنامج يضم نحو ثلاثين عملا سينمائيا من بلدان مختلفة، يقدم بانوراما عن غنى السينما العربية المعاصرة ويبرز التفاعلات الثقافية بين العالم العربي وإفريقيا والغرب.

    وسيفتتح فيلم “وارث الأسرار”، وهو ثالث فيلم طويل للمخرج محمد نظيف، المشاركة المغربية. ويقترح هذا الإنتاج المشترك المغربي-الكيبيكي، المقتبس من رواية فتيحة مرشد رحلة تأملية في عمق الذات الإنسانية من خلال علاقة معقدة بين أب وابنه.

    كما ستكون السينما المغربية ممثلة بفيلم “ݣونضافة، الأغنية الملعونة”، وهو أول فيلم طويل للمخرج علي بنجلون. ويتناول الشريط، الذي تدور أحداثه في قرية بالأطلس الكبير، التوترات التي يثيرها وصول إمام متشدد إلى مجتمع أمازيغي تشكل فيه الموسيقى عنصرا أساسيا في الهوية الجماعية.

    ويقدم الفيلم باعتباره تأملا في الصراعات بين التقاليد المحلية والمحافظة الدينية والتأثيرات الخارجية، كما يشيد بالثقافة الأمازيغية ويسلط الضوء على التصدعات الاجتماعية التي تثيرها بعض التفسيرات المتشددة للدين.

    ويكمل فيلم “ميرا” للمخرج نور الدين الخماري المشاركة المغربية. ويروي هذا الشريط الطويل قصة مراهقة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما تعيش في قرية بالأطلس المتوسط، تخوض رحلة بحث عن الحرية على خلفية الهجرة السرية والتوترات بين التقاليد والتحرر.

    ومن خلال هذا العمل، يستكشف المخرج مواضيعه المفضلة، والمتمثلة في الهوية والحرية ووضعية المرأة.

    ويعد مهرجان الفيلم العربي بروتردام، الذي أطلق سنة 2000، أحد أبرز مواعيد السينما العربية في هولندا.

    وتحتفي الدورة السادسة والعشرون من المهرجان بسوريا، عبر برنامج يسلط الضوء على تداعيات النزاع والهجرة وقضايا الصمود من خلال عروض سينمائية ونقاشات ومشاريع ثقافية، إلى جانب تخصيص يوم للفيلم الفلسطيني وأمسية خاصة بقضايا المرأة.

    ويشكل مهرجان الفيلم العربي بروتردام نافذة مفتوحة على قصص وأصوات ومواهب شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حيث يدعو الجمهور كل سنة إلى اكتشاف سينما جريئة ودينامية ومبتكرة تكسر الصور النمطية.

    إقرأ الخبر من مصدره