Étiquette : 2029

  • المغرب يسرع ميثاق الاستثمار ويربط التعليم بالتشغيل لتعزيز السيادة الاقتصادية

    خالد فاتيحي

    وجّه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورا إلى مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، دعا فيه إلى إعداد مقترحات البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، وفق توجهات استراتيجية تضع التشغيل في صلب السياسات العمومية، وتؤكد على تعزيز الاستثمار والتنمية الترابية المندمجة.

    ويؤكد المنشور أن التنزيل الناجع لخارطة الطريق في مجال التشغيل يمر عبر مقاربة شمولية تقوم على ثلاثة محاور مترابطة، تشمل تنشيط عرض الشغل، وتحفيز الطلب عليه، وتطوير آليات الوساطة. وفي هذا الإطار، شدد على تحفيز الاستثمار ودعم النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، من خلال تفعيل ميثاق الاستثمار، وتوفير المواكبة التقنية، واعتماد أدوات ضمان لتيسير ولوجها إلى التمويل، إلى جانب تعزيز حضورها في الصفقات العمومية.

    ويعكس هذا المنشور، وفق مضامينه، توجها حكوميا نحو تعزيز الالتقائية بين السياسات العمومية وربط البرمجة الميزانياتية بأهداف التشغيل والتنمية المستدامة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.

    وفي ما يتعلق بتحفيز الطلب على الشغل، دعا المنشور إلى معالجة العوائق البنيوية التي تحد من ولوج فئات واسعة إلى سوق العمل، عبر تجويد التكوين بالتدرج، والحد من الهدر المدرسي، وإتاحة فرص العودة إلى المسار التعليمي أو الاندماج في مسارات التكوين المهني. كما أكد على تعزيز الجسور بين التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي، وإرساء نظام التكوين بالتناوب داخل الجامعات، بما يضمن تكوين كفاءات تستجيب لحاجيات سوق الشغل.

    وبخصوص آليات الوساطة، أبرز المنشور توجه الحكومة نحو توحيد برامج التشغيل النشيطة ضمن منظومة منسجمة، بعد توسيعها لتشمل غير حاملي الشهادات، مع تسريع رقمنة خدمات الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بهدف تحسين جودة الخدمات وتيسير الولوج إليها.

    وعلى المستوى الترابي، وضع المنشور التشغيل في صلب إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تقوم على تثمين الإمكانيات الاقتصادية المحلية وخصوصيات الجهات، من خلال تحديد المشاريع والأنشطة القادرة على خلق دينامية اقتصادية محلية، خاصة في القطاعات الإنتاجية. وتعتمد هذه البرامج مقاربة تشاركية قائمة على تشخيص دقيق للحاجيات، وفق تخطيط تصاعدي ومرن يهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة وتعزيز الأثر المباشر على المواطن.

    كما تكرس هذه البرامج محورية المواطن، من خلال تحسين الولوج إلى التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة في المناطق القروية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية لفائدة الفئات الهشة، إلى جانب تحسين ظروف العيش عبر تقليص الفوارق المجالية وتعزيز البنيات التحتية الأساسية.

    وفي هذا السياق، شدد المنشور على أهمية التدبير الاستباقي للموارد المائية، بما يضمن ولوجا عادلا ومستداما إلى الماء الشروب، وتقوية صمود المناطق القروية وشبه الحضرية، مع اعتماد حكامة تشاركية في تدبير الموارد. كما دعا إلى تسريع الاستثمارات المرتبطة بالماء، خاصة مشاريع السدود، وربط الأحواض المائية، ومحطات تحلية مياه البحر، وبرامج إعادة استعمال المياه العادمة، إلى جانب تحسين نجاعة شبكات توزيع مياه الشرب والري.

    وأكد المنشور أن تعزيز مناخ الأعمال والاستثمار يشكل مدخلا رئيسيا لتحفيز التشغيل، مبرزا الدور الحيوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة في خلق فرص الشغل وإنتاج القيمة المضافة وإدماج الأنشطة غير المهيكلة. كما اعتبر أن تفعيل النظام الخاص الموجه لهذه المقاولات يمثل محطة أساسية في تنزيل ميثاق الاستثمار، بما يضمن توزيعا منصفا للدعم على مختلف جهات المملكة وتعزيز الحكامة الجهوية.

    وأشار إلى أن الإصلاحات الهيكلية والمؤسساتية ساهمت في تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني، حيث احتل المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي، وفق تقرير “جاهزية الأعمال 2025” الصادر عن البنك الدولي.

    وفي ما يخص الاستثمار العمومي، دعا المنشور إلى مواصلة تنزيل الأوراش الكبرى للبنية التحتية والاستراتيجيات القطاعية، بهدف إعادة رسم خريطة التنمية الوطنية وتوحيد وتيرتها، مع التركيز على تطوير البنيات الطرقية والسككية والمينائية والجوية، وضمان استدامتها، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرسخ مكانة المغرب كوجهة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى.

    كما أبرز أهمية تسريع التحول الرقمي عبر تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم رقمنة الخدمات العمومية وتحسين جودتها، وتعزيز الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الابتكار وإنتاج حلول رقمية وطنية، مع رفع عدد المقاولات الناشئة من 380 مقاولة سنة 2022 إلى 3000 مقاولة في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوجه القطاعات الوزارية لضبط النفقات وتحسين النجاعة الإدارية

    هسبريس – محمد حميدي

    شدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش على ضرورة التزام القطاعات الوزارية والمؤسسات الحكومية بحصر المقترحات بشأن إحداث المناصب المالية بناءً على “تحديد دقيق ومبرر” للحاجيات، داعياً إلى إعطاء الأولوية، في ما يخص نفقات الاستثمار، للمشاريع موضوع تعليمات ملكية.

    وقال أخنوش، في منشور موجه إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين العامين والمندوب السامي، حول إعداد البرمجة الميزانياتية لسنوات 2027-2029: “يجب أن تأخذ مقترحات القطاعات الوزارية والمؤسسات بالاعتبار الإمكانيات المالية للدولة، وذلك بالعمل على ترتيب الأولويات”.

    وأبرز رئيس الحكومة أن هذه التوجهات يتعيّن أن تلتزم في ما يخص الميزانية العامة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة والحسابات المرصودة لأمور خصوصية بعدة توجهات أساسية، تتعلّق بـ”ضبط نفقات الموظفين من خلال حصر المقترحات بشأن إحداث المناصب المالية بناء على تحديد دقيق ومبرر للحاجيات الفعلية من الموارد البشرية، استنادا للمتطلبات الضرورية لضمان تنزيل الأوراش الإصلاحية الملتزم بها، وما هو ضروري لضمان سير وجودة خدمات المرافق العمومية”.

    ودعا المسؤول الحكومي ذاته في هذا الإطار إلى “العمل على إرساء الآليات التدبيرية الكفيلة بالرفع من المردودية والنجاعة الوظيفية، خاصة عبر التكوين والتقييم، مع إعمال الإمكانات المتاحة المتعلقة بإعادة الانتشار على مستوى القطاع أو المؤسسة وبين القطاعات أو المؤسسات، من أجل سد الحاجيات على المستوى المجالي والقطاعي”.

    كما وجّه أخنوش، ضمن التوجهات الأساسية، إلى “عقلنة نفقات المعدات والنفقات المختلفة من خلال التحكم في النفقات العادية، وحصرها في المتطلبات الضرورية، لتحسين فعالية تدخلات الدولة، ولا سيما عبر التقليص من النفقات المتعلقة خصوصا بـالماء والكهرباء وكراء السيارات وكراء وتهيئة المقرات الإدارية، وكذا النفقات المرتبطة بالنقل والتنقل، مع الحرص على التقيد بأهداف ميثاق مثالية الإدارة”.

    ودعا رئيس الحكومة إلى تعزيز التكامل بين تحديث أساليب تسيير الإدارة وترشيد الإنفاق المرتبط بها، من خلال اعتماد مقاربة حديثة، ووضّح أن هذه المقاربة ترتكز على “تحديث وظائف الدعم والمساندة والعمل على ترشيدها، مع توحيد معايير تدبيرها، والحرص على تمكين مختلف الإدارات العمومية من الاستغلال والتشغيل المشترك لهذه الوظائف (البنيات التحتية الرقمية، الإيواء والأمن المعلوماتي، الأرشيف، حظيرة السيارات…) بما يعزز من نجاعة العمل الإداري”.

    وتهم المقاربة أيضاً “ملاءمة وتحيين الهيكلة الإدارية على ضوء تطور الحاجيات والاختصاصات الوظيفية والرهانات القطاعية، بما يضمن الانسجام والتناسب بين حجم وطبيعة المهام من جهة، والبنية الإدارية والموارد المرصودة لها من جهة أخرى، مع تفادي الازدواجية والتداخل في المهام والاختصاصات بين مختلف البنيات الإدارية”.

    ودعا المسؤول نفسه إلى “تعزيز اعتماد الحلول التقنية والتكنولوجية وتوسيع مجالها الوظيفي بما يتماشى مع المحور الثاني لإستراتيجية المغرب الرقمي 2030 ‘رقمنة الخدمات العمومية’”.

    وبخصوص تحسين فعالية نفقات الاستثمار شدد أخنوش على “ضرورة إعطاء الأولوية لبرمجة الالتزامات المتعلقة بالمشاريع موضوع تعليمات ملكية سامية أو المندرجة في إطار اتفاقيات موقعة أمام جلالة الملك، نصره الله، أو مبرمة مع المؤسسات الدولية أو الدول المانحة، مع الحرص على تسريع المشاريع في طور الإنجاز”.

    وبصفة عامة يتعين أن تستند مقترحات نفقات الاستثمار إلى القدرات الفعلية للقطاعات الوزارية والمؤسسات على تدبير المشاريع الاستثمارية، وكذا إلى مستويات التنفيذ الميزانياتي لهذا الفصل، بما فيها معدلات ترحيل الاعتمادات من سنة لأخرى، بحسب المصدر ذاته.

    كما شدد أخنوش على “الحرص على المقاربة التشاركية والالتقائية والتكامل القطاعي والترابي، في إطار بلورة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية والجبلية ومناطق الواحات”.

    ودعا المسؤول الحكومي نفسه إلى “الحرص على التقيد بالتزامات الحكومة في ميدان تنفيذ الأحكام القضائية، والعمل على اتخاذ الإجراءات التدبيرية الاستباقية للحد من هذه المنازعات والانفتاح، حسب الحالة، على الوسائل البديلة لحل المنازعات ضمن العقود التي تبرمها الإدارة، بما يسهم في الوقاية من المنازعات وتحسين نجاعة تدبير العقود العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتمد “ميزانية نسوية” لقياس أثر إنفاقها على المساواة وتكافؤ الفرص

    محمد عادل التاطو

    يتجه المغرب إلى اعتماد ما يعرف بـ”الميزانية النسوية”، كآلية جديدة لتقييم أثر الإنفاق الحكومي على تحقيق المساواة بين النساء والرجال وتعزيز تكافؤ الفرص، وذلك من خلال ربط الاعتمادات المالية بالأهداف الاجتماعية وتقليص الفوارق.

    وكشف رئيس الحكومة، ضمن منشور توجيهي لإعداد البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، عن توجه يروم تعزيز إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في تدبير المالية العمومية، بما يجعل الإنفاق الحكومي أداة لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    ويأتي هذا التوجه في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمناخية، التي تفرض، بحسب المنشور، تطوير منظومة مالية أكثر إدماجا وقدرة على الاستجابة لرهانات الإنصاف والمساواة، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة والتزامات المغرب الدولية.

    وفي هذا الإطار، تعتزم الحكومة مواصلة التعميم التدريجي لنظام توسيم الميزانية من منظور النوع الاجتماعي، وهو نظام يتيح ربط الاعتمادات المالية بالبرامج والسياسات الرامية إلى تقليص الفوارق بين النساء والرجال، بما يضمن توجيه الموارد العمومية وفق مقاربة أكثر عدلا وفعالية.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم الشروع في هذا النظام بشكل تجريبي خلال سنتي 2024 و2025، حيث أظهر انخراطا ملحوظا من طرف القطاعات الحكومية، ما يمهد لتوسيعه خلال السنوات المقبلة ليشمل مختلف مجالات التدخل العمومي.

    ولتفعيل هذه المقاربة، دعا رئيس الحكومة القطاعات الوزارية والمؤسسات إلى الاستناد إلى الدراسات التحليلية المرتبطة بالنوع الاجتماعي، والعمل على تنزيلها عبر مخططات تنفيذية واضحة، مع إدماجها ضمن مشاريع نجاعة الأداء.

    كما شدد على ضرورة تحديد أهداف دقيقة ومؤشرات قياس واضحة تعكس الحاجيات المختلفة للنساء والرجال، بما يسمح بتتبع أثر السياسات العمومية وتقييم فعاليتها في تقليص الفوارق وتحقيق تكافؤ الفرص.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيهات جديدة للوزارات والإدارات.. أخنوش يوصي بتشديد تدبير نفقات الموظفين وبرمجتها لـ3 سنوات

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورا موجها إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام، يدعو فيه إلى اعتماد مقاربة أكثر دقة في تدبير نفقات الموظفين بالقطاع العام، في ظل ارتفاع حجم الموارد المالية المخصصة لهذا الباب داخل بنية النفقات العمومية.

    وأوضح المنشور أن نفقات الموظفين تمثل مكونا أساسيا من ميزانية الدولة، ما يجعل التحكم في وتيرة تطورها رهانا محوريا للحكومة، التي تسعى إلى تحقيق توازن بين تلبية حاجيات الإدارات من الموارد البشرية الضرورية لضمان حسن سير الخدمات العمومية، وبين توسيع الهوامش المالية لتوجيهها نحو الاستثمار، مع الحفاظ على توازن المالية العمومية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المقتضيات التي جاء بها القانون التنظيمي رقم 130.13 المتعلق بقانون المالية، تفرض اعتماد مبدأ محدودية الاعتمادات المفتوحة برسم نفقات الموظفين، إلى جانب اعتماد البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات، يستدعي تحسين آليات التوقع والتدبير المرتبطة بالموارد البشرية.

    وفي هذا السياق، يهدف المنشور إلى تحديد منهجية موحدة لإعداد برمجة نفقات الموظفين من طرف القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وتتبع تنفيذها وفق مقاربة رقمية، وذلك من خلال اعتماد نظام معلوماتي متكامل يتم تطويره على مستوى مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية.

    ودعا رئيس الحكومة مختلف المصالح الإدارية المكلفة بتدبير الموارد البشرية والميزانية إلى إعداد برمجة ميزانياتية توقعية لنفقات الموظفين تمتد لثلاث سنوات، اعتمادا على تدبير استباقي يشمل جدولة زمنية دقيقة لعدد من العمليات، من بينها التوظيفات المبنية على تحديد دقيق للحاجيات الفعلية للإدارة، والترقيات في الدرجة والرتبة، وتطبيق المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بمراجعة الأجور عند الاقتضاء، إضافة إلى تسوية الوضعيات الإدارية المختلفة وإعادة الإدماج أو الحذف من أسلاك الوظيفة العمومية.

    كما شدد المنشور على ضرورة إدراج كافة المعطيات المرتبطة بهذه البرمجة داخل النظام المعلوماتي المخصص لهذا الغرض وفق الكيفيات المحددة في الملحق المرفق بالمنشور.

    وفي ما يتعلق بتتبع التنفيذ، أكد رئيس الحكومة ضرورة موافاة الوزارة المكلفة بالمالية بالمعطيات المتعلقة بتنفيذ نفقات الموظفين بشكل دوري عبر النظام المعلوماتي نفسه، وذلك قبل العاشر من كل شهر، تطبيقا لمقتضيات المادة الخامسة من المرسوم رقم 2.15.426 المتعلق بإعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    وحث رئيس الحكومة المسؤولين الحكوميين على إعطاء تعليماتهم للمصالح المختصة من أجل التقيد بالتواريخ المحددة لإنجاز العمليات المبرمجة سلفا برسم كل سنة مالية، خصوصا ما يتعلق بعمليات التوظيف والترقيات، وكذا تنظيم اجتماعات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء داخل الآجال المحددة.

    كما دعاهم إلى اتخاذ التدابير الضرورية لتنفيذ مضامين هذه الدورية بتنسيق مع مصالح الخزينة العامة للمملكة ومديرية الميزانية، مشيرا إلى أن العمل بهذه الإجراءات سينطلق ابتداء من السنة الجارية في إطار التحضير لمشروع قانون المالية لسنة 2027، وكذا البرمجة الميزانياتية متعددة السنوات للفترة الممتدة بين 2027 و2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوجه منشورا لتنظيم برمجة نفقات الموظفين لثلاث سنوات وتتبعها رقميا

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش منشوراً موجهاً إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام، يتضمن توجيهات جديدة تهدف إلى تعزيز ضبط تدبير نفقات الموظفين في القطاع العام، من خلال اعتماد آليات أكثر دقة تقوم على التخطيط المسبق والتوقع المالي لعدة سنوات.

    ويأتي هذا الإجراء في إطار سعي الحكومة إلى تحسين التحكم في كتلة الأجور ضمن الميزانية العامة للدولة، باعتبارها من أهم بنود النفقات العمومية. كما يهدف إلى تحقيق توازن بين توفير الموارد البشرية الضرورية لضمان استمرارية وجودة الخدمات العمومية، وبين توفير هامش مالي يسمح بتوجيه المزيد من الاعتمادات نحو الاستثمار العمومي، مع الحفاظ على استقرار التوازنات المالية.

    وأوضح المنشور أن الإطار القانوني المنظم للمالية العمومية، خاصة القانون التنظيمي رقم 130.13 المتعلق بقانون المالية، يفرض اعتماد مبدأ محدودية الاعتمادات المخصصة لنفقات الموظفين، إلى جانب اعتماد برمجة ميزانياتية متعددة السنوات. وهو ما يستدعي، حسب الوثيقة، تطوير أساليب تدبير الموارد البشرية وتعزيز أدوات التوقع المالي داخل الإدارات العمومية.

    وفي هذا السياق، دعا المنشور إلى اعتماد منهجية موحدة لإعداد برمجة نفقات الموظفين ومتابعة تنفيذها بشكل منتظم، اعتماداً على مقاربة رقمية متكاملة. وسيتم تنفيذ ذلك عبر نظام معلوماتي يجري تطويره على مستوى مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، بهدف تجميع المعطيات المرتبطة بهذه النفقات وتحسين مراقبة تنفيذها.

    وطالب رئيس الحكومة مختلف المصالح الإدارية المكلفة بالموارد البشرية والميزانية داخل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بإعداد برمجة توقعية لنفقات الموظفين تمتد لثلاث سنوات، تقوم على تخطيط استباقي يتضمن جدولة زمنية دقيقة لمختلف العمليات المرتبطة بالمسار الإداري للموظفين.

    وتشمل هذه العمليات أساساً برمجة التوظيفات الجديدة بناءً على تحديد واضح للحاجيات الفعلية للمرافق العمومية، إضافة إلى الترقيات في الدرجة والرتبة، وتفعيل المقتضيات القانونية والتنظيمية المرتبطة بمراجعة الأجور عند الضرورة، فضلاً عن تسوية مختلف الوضعيات الإدارية، بما في ذلك عمليات إعادة الإدماج أو الحذف من بعض أسلاك الوظيفة العمومية.

    كما شدد المنشور على ضرورة إدخال جميع المعطيات المرتبطة بهذه البرمجة داخل النظام المعلوماتي المخصص لهذا الغرض، وفق الكيفيات التقنية المحددة في الملحق المرفق بالمنشور.

    وفي ما يخص تتبع تنفيذ نفقات الموظفين، دعا رئيس الحكومة الإدارات المعنية إلى تزويد الوزارة المكلفة بالمالية ببيانات دورية حول تطور هذه النفقات، عبر النظام المعلوماتي ذاته وقبل العاشر من كل شهر، وذلك تطبيقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.15.426 المتعلق بإعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    كما حث المسؤولين الحكوميين على احترام الآجال المحددة لإنجاز مختلف العمليات المبرمجة خلال السنة المالية، خصوصاً ما يتعلق بعمليات التوظيف والترقيات، إضافة إلى عقد اجتماعات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء في المواعيد المحددة.

    وأكد المنشور كذلك ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المختصة لتنزيل مقتضيات هذه الدورية، بتعاون مع مصالح الخزينة العامة للمملكة ومديرية الميزانية، على أن يبدأ العمل بهذه الآليات ابتداءً من السنة الجارية في إطار التحضير لمشروع قانون المالية لسنة 2027، وكذلك البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات للفترة الممتدة بين 2027 و2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: حكيمي أولوية في ريال مدريد


    هسبورت – عبد الله العلوي

    يعمل نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم على استعادة خدمات الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ليكون بديلا محتملا للنجم داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن.

    وحسب موقع “فيتشاخيس” الإسباني المتخصص في الانتقالات، يتصدر حكيمي قائمة أولويات إدارة النادي الملكي، على الرغم من صعوبة الصفقة بسبب مطالب النادي الباريسي، الذي يُقيّم اللاعب بحوالي 80 مليون يورو، إضافة إلى ارتباطه بعقد يمتد إلى غاية 2029.

    وأفاد المصدر ذاته بأن اللاعب المغربي يُبدي رغبة في العودة إلى “النادي الملكي”، وقد يكون مستعدا لتخفيض راتبه من أجل تسهيل انتقاله، في ظل طموحه إلى النجاح مجددا مع الفريق الذي تدرج في صفوفه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، لا ينوي ريال مدريد تلبية المطالب المالية المرتفعة لباريس سان جيرمان، ويفضل انتظار الظرف المناسب، مع إمكانية استغلال رغبة اللاعب للضغط من أجل إتمام الصفقة.

    ويُعتبر الدولي المغربي أشرف حكيمي من أبرز الأظهرة في العالم حاليا، بفضل تجربته في دوريات أوروبية كبرى عديدة؛ ما يجعله خيارا مثاليا لتعزيز الجهة اليمنى للفريق مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي على رادار الملكي.. ريال مدريد يخطط لاستعادة نجمه المغربي

    ُكثّف نادي ريال مدريد تحركاته من أجل استعادة الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مركز الظهير الأيمن تحسباً لخلافة داني كارفاخال.

    ووفقاً لما أورده موقع “فيتشاخيس” الإسباني، فإن حكيمي يُعد من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة إدارة النادي الملكي، رغم التعقيدات التي تحيط بالصفقة، خاصة في ظل تمسك باريس سان جيرمان بخدماته وتقييمه المالي المرتفع الذي يصل إلى نحو 80 مليون يورو، فضلاً عن ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2029.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللاعب المغربي لا يُخفي رغبته في العودة إلى ريال مدريد، الفريق الذي تدرج في فئاته السنية، بل إنه قد يُبدي مرونة على مستوى راتبه من أجل تسهيل إتمام الصفقة وإحياء مسيرته داخل “البيت الأبيض”.

    في المقابل، يلتزم ريال مدريد بالحذر في تعامله مع هذا الملف، حيث لا ينوي الدخول في مزايدات مالية كبيرة، مفضلاً انتظار توقيت مناسب قد يسمح بإبرام الصفقة بشروط أفضل، مع إمكانية استغلال رغبة اللاعب كورقة ضغط على النادي الباريسي.

    ويُصنف حكيمي ضمن أفضل الأظهرة في العالم حالياً، بفضل سرعته الكبيرة وخبرته في عدة دوريات أوروبية، ما يجعله خياراً مثالياً لتعزيز الخط الخلفي للفريق الملكي على المدى القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى.. « فيفا » يفتح باب توسيع « مونديال » الأندية

    كشف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن النقاش ما يزال مفتوحا داخل أروقة « فيفا » بخصوص تطوير بطولة كأس العالم للأندية، بما في ذلك النسخة المرتقبة سنة 2029.

    وأوضح إنفانتينو، في حوار مطول مع صحيفة « آس »، أن البطولة بصيغتها الجديدة فتحت آفاقا كبيرة أمام الأندية واللاعبين من مختلف القارات، مشددا على أنها تشكل فرصة لالتقاء أبرز الأندية في العالم إلى جانب فرق قوية من مناطق كروية أخرى.

    وأضاف رئيس « فيفا » أن كرة القدم على مستوى الأندية تظل اللبنة الأساسية الذي تقوم عليه اللعبة عالميا، وهو ما جعل إطلاق بطولة عالمية للأندية بصيغة موسعة أمرا ضروريا.

    وأشار إنفانتينو إلى أن من بين المقترحات المطروحة حاليا، توسيع عدد الأندية المشاركة، بعد أن وصلت خلال نسخة 2025 إلى 32 فريقا، مع إمكانية رفع هذا العدد مستقبلا.

    أما بخصوص إقامة مونديال الأندية في المغرب سنة 2029، أكد المتحدث ذاته، أن القرار النهائي لم يحسم بعد.

    وأغلق رئيس « فيفا » قوس الحديث عن المسابقة بالقول إن الاتحاد الدولي سيمنح نفسه الوقت الكافي لدراسة مختلف الخيارات بعد نهاية الاستحقاقات الكبرى المقبلة (كأس العالم 2026)، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن هوية الدولة المستضيفة وصيغة البطولة في السنوات المقبلة.

    واستضافت الولايات المتحدة الأمريكية، صيف سنة 2025، بطولة كأس العالم للأندية في صيغتها الموسعة ولأول مرة بحضور 32 فريقا، فيما تداولت تقارير إعلامية إمكانية رفع العدد إلى 48 في نسخة 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الميركاتو الصيفي. عثمان معما يشعل اهتمام الأندية الأوروبية

    يبدو أن الميركاتو الصيفي المقبل قد يشهد تحركات مهمة لعدد من اللاعبين المغاربة، وفي مقدمتهم النجم الصاعد عثمان معما، لاعب واتفورد الإنجليزي، الذي بات محط اهتمام عدة أندية أوروبية تسعى إلى التعاقد معه.

    وذكر موقع “أمريكا فوت” أن اللاعب المغربي، الذي تألق بشكل لافت خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي، بات تحت أنظار عدد من الفرق الراغبة في الاستفادة من إمكاناته الفنية خلال فترة الانتقالات القادمة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن ناديي إيفرتون وبرينتفورد من بين الأندية الإنجليزية التي تتابع عن كثب تطور مستوى معما، في أفق محاولة ضمه خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

    كما أفادت تقارير إعلامية أخرى بوجود اهتمام من بعض الأندية الفرنسية، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية للظفر بخدمات اللاعب المغربي.

    ويملك واتفورد أفضلية في هذا الملف، بالنظر إلى أن عقد عثمان معما يمتد إلى غاية صيف 2029، ما يمنح النادي الإنجليزي هامشاً كبيراً للتفاوض وتحقيق مكاسب مالية مهمة في حال قرر التخلي عن خدماته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ صدارته الإفريقية في صناعة الطيران ويجذب كبار المصنعين العالميين

    0

    أكدت الأسبوعية الفرنسية Le Point أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة صناعية صاعدة في مجال الطيران على مستوى القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت وجهة مفضلة للمستثمرين العالميين الباحثين عن تنويع سلاسل الإمداد الصناعية.

    وأبرزت المجلة، في مقال بعنوان “المغرب رائد صناعة الطيران في إفريقيا”، أن الاستراتيجية الصناعية التي تبنتها المملكة خلال السنوات الأخيرة مكنت من تحويلها إلى قطب صناعي جاذب، مستندة إلى رؤية واضحة، وبنية تحتية متطورة، إضافة إلى توفر يد عاملة مؤهلة وتنافسية.

    وفي هذا السياق، توقفت المجلة عند مشروع المصنع الجديد لمجموعة Safran الفرنسية المتخصصة في الصناعات الجوية، والذي سيخصص لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بمدينة النواصر، وهو المشروع الذي أُطلق خلال حفل حضره محمد السادس في فبراير الماضي، بحضور كبار مسؤولي المجموعة.

    ويمثل هذا المشروع جزءاً من الاستراتيجية الصناعية لمجموعة Safran لمواكبة الطلب المتزايد على طائرات Airbus A320، حيث تعتمد المجموعة على قاعدة إنتاج حديثة بالمغرب قريبة من الأسواق الأوروبية الرئيسية.

    ونقلت المجلة عن المدير العام للمجموعة، Olivier Andriès، تأكيده أن المشاريع الصناعية الجديدة تعكس مستوى الثقة التي تجمع الشركة بالمغرب، مشيراً إلى الدور المتنامي الذي باتت تلعبه المملكة داخل المنظومة الصناعية العالمية للمجموعة.

    كما سلط التقرير الضوء على الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، موضحاً أن قطعة صناعية يتم إنتاجها في الدار البيضاء يمكن أن تصل خلال وقت وجيز إلى مصانع شركة Airbus في مدينة Toulouse الفرنسية، بفضل شبكة لوجستية فعالة تعبر مضيق جبل طارق.

    ومن المنتظر أن يدخل المصنع الجديد حيز الخدمة في أفق سنة 2029، مع إحداث نحو 500 منصب شغل عالي الكفاءة، إلى جانب إطلاق برامج تكوين متخصصة لتأهيل الكفاءات المحلية في قطاع الصناعات الجوية.

    وتجدر الإشارة إلى أن علاقة مجموعة Safran بالمغرب تمتد لأكثر من 25 سنة، حيث تشغل حالياً نحو 5000 موظف في عشرة مواقع صناعية مختلفة، بعدما كانت أول شركة في قطاع الطيران تستقر بالمملكة سنة 1999، محولة فرعها المغربي إلى مركز تميز عالمي في مجال صيانة محركات الطائرات.

    إقرأ الخبر من مصدره